تفسير سورة النساء الآية ٨١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 4 النساء > الآية ٨١

٨١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ إذا أمرتهم بشيء ﴿ طَاعَةٌ ﴾ بالرفع أي أمرنا وشأننا طاعة.

ويجوز النصب بمعنى أطعناك طاعة.

وهذا من قول المرتسم: سمعاً وطاعة.

وسمع وطاعة.

ونحوه قول سيبويه: وسمعنا بعض العرب الموثوق بهم يقال له: كيف أصبحت؟

فيقول: حمد الله وثناء عليه، كأنه قال أمري وشأني حمد الله.

ولو نصب حمد الله وثناء عليه.

كان على الفعل والرفع يدل على ثبات الطاعة واستقرارها ﴿ بَيَّتَ طَائِفَةٌ ﴾ زورت طائفة وسوت ﴿ غَيْرَ الذى تَقُولُ ﴾ خلاف ما قلت وما أمرت به.

أو خلاف ما قالت وما ضمنت من الطاعة، لأنهم أبطلوا الرد لا القبول، والعصيان لا الطاعة.

وإنما ينافقون بما يقولون ويظهرون.

والتبييت: إما من البيتوتة لأنه قضاء الأمر وتدبيره بالليل، يقال: هذا أمر بيت بليل.

وإما من أبيات الشعر، لأن الشاعر يدبرها ويسويها ﴿ والله يَكْتُبُ مَا يُبَيّتُونَ ﴾ يثبته في صحائف أعمالهم، ويجازيهم عليه على سبيل الوعيد.

أو يكتبه في جملة ما يوحى إليك فيطلعك على أسرارهم فلا يحسبوا أن إبطانهم يغني عنهم ﴿ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ﴾ ولا تحدّث نفسك بالانتقام منهم ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الله ﴾ في شأنهم، فإنّ الله يكفيك معرّتهم وينتقم لك منهم إذا قوي أمر الإسلام وعز أنصاره.

وقرئ ﴿ بيت طائفة ﴾ بالإدغام وتذكير الفعل، لأنّ تأنيث الطائفة غير حقيقي، ولأنها في معنى الفريق والفوج.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56