تفسير سورة الدخان الآيات ٣٨-٤٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 44 الدخان > الآيات ٣٨-٤٢

وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰعِبِينَ ٣٨ مَا خَلَقْنَـٰهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٣٩ إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ مِيقَـٰتُهُمْ أَجْمَعِينَ ٤٠ يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلًى عَن مَّوْلًۭى شَيْـًۭٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ٤١ إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٤٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ وما بين الجنسين.

وقرأ عبيد بن عمير: وما بينهن.

وقرأ ﴿ ميقاتهم ﴾ بالنصب على أنه اسم إن، ويوم الفصل؛ خبرها، أي: إنّ ميعاد حسابهم وجزائهم في يوم الفصل ﴿ لاَ يُغْنِى مَوْلًى ﴾ أيّ مولى كان من قرابة أو غيرها ﴿ عَن مَّوْلًى ﴾ عن أي مولى كان ﴿ شَيْئاً ﴾ من إغناء.

أي: قليلاً منه ﴿ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴾ الضمير للموالي؛ لأنهم في المعنى كثير، لتناول اللفظ على الإبهام والشياع كل مولى ﴿ إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله ﴾ في محل الرفع على البدل من الواو في ﴿ يُنصَرُونَ ﴾ أي: لا يمنع من العذاب إلا من رحمهُ الله.

ويجوز أن ينتصب على الاستثناء ﴿ إِنَّهُ هُوَ العزيز ﴾ لا ينصر منه من عصاه ﴿ الرحيم ﴾ لمن أطاعه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله