تفسير سورة الرحمن الآيات ٣٣-٣٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 55 الرحمن > الآيات ٣٣-٣٦

يَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَـٰنٍۢ ٣٣ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ ٣٥ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يامعشر الجن والإنس ﴾ كالترجمة لقوله: أيها الثقلان ﴿ إِنِ استطعتم ﴾ أن تهربوا من قضائي وتخرجوا من ملكوتي ومن سمائي وأرضي، فافعلوا، ثم قال: لا تقدرون على النفوذ ﴿ إِلاَّ بسلطان ﴾ يعني بقوّة وقهر وغلبة، وأنى لكم ذلك، ونحوه: ﴿ وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأرض وَلاَ فِي السماء ﴾ [العنكبوت: 22] وروى: أنّ الملائكة عليهم السلام تنزل فتحيط بجميع الخلائق، فإذا رآهم الجن والإنس هربوا، فلا يأتون وجهاً إلا وجدوا الملائكة أحاطت به.

قرئ: ﴿ شواظ ونحاس ﴾ ، كلاهما بالضم والكسر؛ والشواظ: اللهب الخالص.

والنحاس: الدخان؛ وأنشد: تُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيطِ ** لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسَا وقيل: الصفر المذاب يصب على رؤوسهم.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر.

وقرئ: ﴿ ونحاس ﴾ ، مرفوعاً عطفاً على شواظ.

ومجروراً عطفاً على نار.

وقرئ: ﴿ ونحس ﴾ جمع نحاس، وهو الدخان، نحو لحاف ولحف.

وقرئ: ﴿ ونحس ﴾ أي: ونقتل بالعذاب.

وقرئ: ﴿ نرسل عليكم شواظاً من نار ونحاساً ﴾ ﴿ فَلاَ تَنتَصِرَانِ ﴾ فلا تمتنعان.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله