الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 68 القلم > الآيات ٧-٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ ﴾ بالمجانين على الحقيقة، وهم الذين ضلوا عن سبيله ﴿ وَهُوَ أَعْلَمُ ﴾ بالعقلاء وهم المهتدون.
أو يكون وعيداً ووعداً، وأنه أعلم بجزاء الفريقين ﴿ فَلاَ تُطِعِ المكذبين ﴾ تهييج وإلهاب للتصميم على معاصاتهم، وكانوا قد أرادوه على أن يعبد الله مدة، وآلهتهم مدة، ويكفوا عنه غوائلهم ﴿ لَوْ تُدْهِنُ ﴾ لو تلين وتصانع ﴿ فَيُدْهِنُونَ ﴾ فإن قلت: لم رفع ﴿ فَيُدْهِنُونَ ﴾ ولم ينصب بإضمار (أن) وهو جواب التمني؟
قلت: قد عدل به إلى طريق آخر: وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: فهم يدهنون، كقوله تعالى: ﴿ فَمَن يُؤْمِن بِرَبّهِ فَلاَ يَخَافُ ﴾ [الجن: 13] على معنى: ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذٍ.
أو ودوا إدهانك فهم الآن يدهنون؛ لطمعهم في إدهانك.
قال سيبويه: وزعم هرون أنها في بعض المصاحف ودوا لو تدهن فيدهنوا.
<div class="verse-tafsir"