تفسير سورة القيامة الآيات ٣١-٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 75 القيامة > الآيات ٣١-٣٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى (31) ﴾ يعني الإنسان في قوله: ﴿ أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ﴾ [القيامة: 3] ألا ترى إلى قوله: ﴿ أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴾ [القيامة: 36] ، وهو معطوف على ﴿ يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ القيامة ﴾ [القيامة: 6] أي: لا يؤمن بالبعث، فلا صدق بالرسول والقرآن.

ولا صلى ويجوز أن يراد: فلا صدق ماله، بمعنى: فلا زكاة.

وقيل: نزلت في أبي جهل ﴿ يتمطى ﴾ يتبختر.

وأصله يتمطط، أي: يتمدد، لأن المتبختر يمدّ خطاه.

وقيل: هو من المطا وهو الظهر، لأنه يلويه.

وفي الحديث: «إذا مشت أمتى المطيطاء وخدمتهم فارس والروم فقد جعل بأسهم بينهم» يعني: كذب برسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى عنه وأعرض، ثم ذهب إلى قومه يتبختر افتخاراً بذلك ﴿ أولى لَكَ ﴾ بمعنى ويل لك، وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56