الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 76 الإنسان > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ ﴾ كبرمة أعشار، وبرد أكياش: وهي ألفاظ مفردة غير جموع، ولذلك وقعت صفات للأفراد.
ويقال أيضاً: نطفة مشج، قال الشماخ: طَوَتْ أَحْشَاءُ مُرْتَجَةٍ لِوَقْتٍ ** عَلَى مَشَجٍ سُلاَلَتُهُ مَهِينُ ولا يصحّ أمشاج أن يكون تكسيراً له، بل هما مثلان في الإفراد، لوصف المفرد بهما.
ومشجه ومزجه: بمعنى.
والمعنى من نطفة قد امتزج فيها الماءان.
وعن ابن مسعود: هي عروق النطفة.
وعن قتادة: أمشاج ألوان وأطوار، يريد: أنها تكون نطفة، ثم علقة، ثم مضغة ﴿ نَّبْتَلِيهِ ﴾ في موضع الحال، أي: خلقناه مبتلين له، بمعنى: مريدين ابتلاءه، كقولك: مررت برجل معه صقر صائداً به غداً، تريد: قاصداً به الصيد غداً.
ويجوز أن يراد: ناقلين له من حال إلى حال، فسمي ذلك ابتلاء على طريق الاستعارة.
وعن ابن عباس: نصرّفه في بطن أمّه نطفة ثم علقة.
وقيل: هو في تقدير التأخير، يعني: فجعلناه سميعاً بصيراً لنبتليه، وهو من التعسف.
<div class="verse-tafsir"