تفسير سورة النازعات الآيات ٣٤-٣٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 79 النازعات > الآيات ٣٤-٣٦

فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ٣٤ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥ وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ الطآمة ﴾ الداهية التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلب.

وفي أمثالهم: جرى الوادي فطمَّ على القرى، وهي القيامة لطمومها على كل هائلة.

وقيل: هي النفخة الثانية.

وقيل: الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار ﴿ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ﴾ بدل من إذا جاءت، يعني: إذا رأى أعماله مدونة في كتابه تذكرها وكان قد نسيها، كقوله: ﴿ أحصاه الله وَنَسُوهُ ﴾ [المجادلة: 6] ، و ﴿ مَا ﴾ في ﴿ مَا سعى ﴾ موصولة، أو مصدرية ﴿ وَبُرّزَتِ ﴾ أظهرت وقرأ أبو نهيك ﴿ وبرزت ﴾ ﴿ لِمَن يرى ﴾ للرائين جميعاً، أي: لكل أحد، يعني: أنها تظهر إظهاراً بينا مكشوفاً، يراها أهل الساهرة كلهم، كقوله: قد بين الصبح لذي عينين، يريد: لكل من له بصر؛ وهو مثل في الأمر المنكشف الذي لا يخفى على أحد وقرأ ابن مسعود ﴿ لمن رأى ﴾ وقرأ عكرمة ﴿ لمن ترى ﴾ والضمير للجحيم، كقوله: ﴿ إِذَا رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴾ [الفرقان: 12] وقيل: لمن ترى يا محمد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده