تفسير سورة التوبة الآية ١١٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآية ١١٣

١١٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قيل: قال صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب: «أنت أعظم الناس عليَّ حقاً، وأحسنهم عندي يداً، فقل كلمة تجب لك بها شفاعتي» ، فأبى فقال: «لا أزال أتسغفر لك ما لم أنه عنه» ، فنزلت.

وقيل: لما افتتح مكة سأل أي أبويه أحدث به عهداً؟

فقيل: أمك آمنة، فزار قبرها بالأبواء، ثم قام مستعبراً فقال: إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي، فنزلت.

وهذا أصحّ لأنّ موت أبي طالب كان قبل الهجرة، وهذا آخر ما نزل بالمدينة.

وقيل: استغفر لأبيه.

وقيل: قال المسلمون ما يمنعنا أن نستغفر لآبائنا وذوي قرابتنا وقد استغفر إبراهيم لأبيه، وهذا محمد يستغفر لعمه ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِىّ ﴾ ما صح له الاستغفار في حكم الله وحكمته ﴿ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أصحاب الجحيم ﴾ لأنهم ماتوا على الشرك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56