الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 74 المدثر > الآية ١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله : ( إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً ) تعليل للزجر والردع وقطع الرجاء .
أى : كلا لن أمكنه مما يريده ويتمناه .
.
لأنه كان إنسانا شديد المعاندة والإِبطال لآياتنا الدالة على وحدانيتنا ، وعلى صدق رسولنا فيما يبلغه عنا .
ومن مظاهر ذلك أنه وصف رسولنا صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر .
.قال مقاتل : مازال الوليد بعد نزول هذه الآية فى نقص من ماله وولده حتى هلك .