تفسير الآية ١٦ من سورة المدثر

الإسلام > القرآن > سور > سورة 74 المدثر > الآية ١٦ من سورة المدثر

كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَـٰتِنَا عَنِيدًۭا ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 4 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ١٦ من سورة المدثر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ١٦ من سورة المدثر عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

أي معاندا وهو الكفر على نعمه بعد العلم.

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا ) قال: جحودا.

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا ) قال محمد بن عمرو: معاندا لها.

وقال الحارث: معاندا عنها، مجانبا لها.

حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، قوله: ( عَنِيدًا ) قال: معاندا للحقّ مجانبا.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا ) كفورا بآيات الله جحودا بها.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان ( لآيَاتِنَا عَنِيدًا ) قال: مشاقا، وقيل: عنيدا، وهو من عاند معاندة فهو معاند، كما قيل: عام قابل، وإنما هو مقبل.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

و ( كلا ) قطع للرجاء عما كان يطمع فيه من الزيادة فيكون متصلا بالكلام الأول ، وقيل : ( كلا ) بمعنى حقا ويكون ابتداء إنه يعني الوليد كان لآياتنا عنيدا أي معاندا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به ، يقال : عاند فهو عنيد مثل : جالس فهو جليس قاله مجاهد ، وعند يعند بالكسر أي خالف ورد الحق وهو يعرفه فهو عنيد وعاند ، والعاند : البعير الذي يجور عن الطريق ويعدل عن القصد والجمع عند مثل راكع وركع ، وأنشد أبو عبيدة قول الحارثي :[ ص: 69 ]إذا ركبت فاجعلاني وسطا إني كبير لا أطيق العنداوقال أبو صالح : عنيدا معناه مباعدا ; قال الشاعر :أرانا على حال تفرق بيننا نوى غربة إن الفراق عنود قتادة : جاحدا .

مقاتل : معرضا .

ابن عباس : جحودا .

وقيل : إنه المجاهر بعدوانه .

وعن مجاهد أيضا قال : مجانبا للحق معاندا له معرضا عنه .

والمعنى كله متقارب .

والعرب تقول : عند الرجل إذا عتا وجاوز قدره .

والعنود من الإبل : الذي لا يخالط الإبل ، إنما هو في ناحية .

ورجل عنود إذا كان يحل وحده لا يخالط الناس والعنيد من التجبر .

وعرق عاند : إذا لم يرقأ دمه .

كل هذا قياس واحد وقد مضى في سورة ( إبراهيم ) .

وجمع العنيد عند ، مثل رغيف ورغف .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ كَلَّا } أي: ليس الأمر كما طمع، بل هو بخلاف مقصوده ومطلوبه، وذلك لأنه { كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا } أي: معاندا، عرفها ثم أنكرها، ودعته إلى الحق فلم ينقد لها ولم يكفه أنه أعرض وتولى عنها، بل جعل يحاربها ويسعى في إبطالها.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

"كلا"، لا أفعل ولا أزيده، قالوا: فما زال الوليد بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك.

"إنه كان لآياتنا عنيداً"، معانداً.

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«كلا» لا أزيده على ذلك «إنه كان لآياتنا» القرآن «عنيدا» معاندا.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في "مكة" لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي.

ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها.

(والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه).

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

وقوله : ( إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً ) تعليل للزجر والردع وقطع الرجاء .

أى : كلا لن أمكنه مما يريده ويتمناه .

.

لأنه كان إنسانا شديد المعاندة والإِبطال لآياتنا الدالة على وحدانيتنا ، وعلى صدق رسولنا فيما يبلغه عنا .

ومن مظاهر ذلك أنه وصف رسولنا صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر .

.قال مقاتل : مازال الوليد بعد نزول هذه الآية فى نقص من ماله وولده حتى هلك .

مزيد من التفاسير لسورة المدثر

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده