تفسير سورة الزمر الآيات ٢٤-٢٨ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 39 الزمر > الآيات ٢٤-٢٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ أفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ العَذابِ ﴾ أيْ: شِدَّتُهُ.

قالَ الزَّجّاجُ: جَوابُهُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: كَمَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ؟

وجاءَ في التَّفْسِيرِ أنَّ الكافِرَ يُلْقى في النّارِ مَغْلُولًا، ولا يَتَهَيَّأُ لَهُ أنْ يَتَّقِيَها إلّا بِوَجْهِهِ.

ثُمَّ أخْبَرَ عَمّا يَقُولُ الخَزَنَةُ لِلْكُفّارِ بِقَوْلِهِ: ﴿ وَقِيلَ لِلظّالِمِينَ ﴾ يَعْنِي الكافِرِينَ ﴿ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ﴾ أيْ: جَزاءُ كَسْبِكم.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾ أيْ: مِن قَبْلُ كُفّارُ مَكَّةَ ﴿ فَأتاهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ﴾ أيْ: وهم آَمِنُونَ غافِلُونَ عَنِ العَذابِ، ﴿ فَأذاقَهُمُ اللَّهُ الخِزْيَ ﴾ يَعْنِي الهَوانُ والعَذابُ، ﴿ وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ ﴾ مِمّا أصابَهم في الدُّنْيا ﴿ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ ، ولَكِنَّهم لا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ.

﴿ وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ في هَذا القُرْآنِ ﴾ أيْ: وصَفْنا لَهم ﴿ مِن كُلِّ مَثَلٍ ﴾ أيْ: مِن كُلِّ شَبَهٍ يُشْبِهُ أحْوالَهم.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: "عَرَبِيًّا" مَنصُوبٌ عَلى الحالِ، المَعْنى: ضَرَبْنا لِلنّاسِ في هَذا القُرْآَنِ في حالِ عَرَبِيَّتِهِ وبَيانِهِ، فَذَكَرَ "قُرْآَنًا" تَوْكِيدًا، كَما تَقُولُ: جاءَنِي زَيْدٌ رَجُلًا صالِحًا، وجاءَنِي عَمْرٌو إنْسانًا عاقِلًا، فَذَكَرَ رَجُلًا وإنْسانًا تَوْكِيدًا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ﴾ رَوى ابْنُ أبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: غَيْرُ مَخْلُوقٍ.

وقالَ غَيْرُهُ: مُسْتَقِيمٌ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56