الإسلام > القرآن > سور > سورة العاديات
سورةُ العاديات سورةٌ مكية، عددُ آياتها 11، وترتيبُها في النزول 32. هذه صفحةُ التعريف بالسورة: نصُّها كاملًا، ومقاصدُها، وروابطُ قراءتها وأسبابِ نزولها.
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 1 دقيقة قراءةمكية إجماعا.
وقال الزمخشري وأتباعه: مختلف فيها.
وآيها إحدى عشرة في جميع العدد، ولا اختلاف فيها.
ورويها أربعة أحرف، وهي: رح، عد.
[مقصودها]
ومقصودها: الإعلام بأن أكثر الخلق يوم الزلزلة هالك، لِإيثار الفاني
من العز والمال على الباقي عند ذي الجلال، المدلول عليه بالقسم، وهو
العاديات، والمقسم عليه، وما عطف عليه.
وقد علم: أن اسمها أدل شيء على ذلك.
المصدر: «مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور» للإمام برهان الدين البقاعي.
للاطّلاع على تفسيرِ آيةٍ بعينها وأسبابِ نزولها والاستماعِ إليها، اضغط على رقمِها الظاهرِ بعد الآية.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ ضَبْحًۭا 1 فَٱلْمُورِيَـٰتِ قَدْحًۭا 2 فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا 3 فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا 4 فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا 5 إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ 6 وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ 7 وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ 8 ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ 10 إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ 11