سورة الأعلى

الإسلام > القرآن > سور > سورة الأعلى

سورةُ الأعلى سورةٌ مكية، عددُ آياتها 19، وترتيبُها في النزول 8. هذه صفحةُ التعريف بالسورة: نصُّها كاملًا، ومقاصدُها، وروابطُ قراءتها.

رقم السورة: 87
عدد الآيات: 19
النوع: مكية
ترتيب النزول: 8

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 3 دقيقة قراءة

التنقل في سورة الأعلى

فضل سورة الأعلى

قَالَ: "أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَجَعَلَا يُقْرِئَانِنَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ الْوَلَائِدَ وَالصِّبْيَانَ يقولون: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد جَاءَ حَتَّى قَرَأْتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} في سور مثلها (أخرجه البخاري في صحيحه) . وروى مسلم وأهل السنن عن النعمان بن بشير أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسبح اسم رَبِّكَ الأعلى وهل أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ واحد فقرأهما (أخرجه مسلم وأهل السنن) ، وقد روى الإمام أحمد عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الوتر بسبح اسم رَبِّكَ الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هُوَ الله أَحَدٌ، زادت عائشة: والمعوذتين (أخرجه الإمام أحمد) . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

المصدر: «مختصر تفسير ابن كثير» (اختصار محمد علي الصابوني).

مقاصد سورة الأعلى

وتسمى: سَبِّحْ.

مكية.

وقال الضحاك: مدنية.

وآيها تسع عشرة إجماعا، ولا اختلاف فيها.

ورويها: الألف.

[مقصودها]

ومقصودها: إيجاب التنزيه للأعلى سبحانه عن أن يلحق ساحة عظمته

عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبْزَى، عن أبيه رضي الله عنه، عن

النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يوتر بسبح أسم ربك الأعلى في الركعة الأولى، وفي الأخرى بـ "قل يا أيها الكافرون"، وفي الثالثة: "قل هو الله أحد"، فإذا أراد أن ينصرف قال - وقال عبد الرزاق أن ينصرف من الوتر قال، وفي رواية: فإذا قعد في آخر الصلاة سلم ثم قال -: فسبحان الملك القدوس، ثلاث مرات يرفع بها صوته في الثالثة.

وروى أبو بكر الشافعي في الجزء السادس والعاشر من "الغيلانيات"

ولفظه: كان يوتر بـ "سبح اسم ربك الأعلى"، و "قل يا أيها الكافرون"، و "قل هو الله أحد الله الصمد"، والمعوذتين.

[سر قراءة سورة الأعلى والكافرون والمعوذتين في الوتر]

وسر ذلك - والله أعلم - أن المراد بصلاة الوتر: التذكير بوحدانية

المعبود، والتقرير لذلك في آخر عبادة الليل، كما صنع ذلك في أول

عباداته، وجعل ذلك كالختم لصلاة النهار. والليل أشبه شيء بالموت.

وأقرب إلى العدم، وأنسب شيء لذلك التنزيه والإِخلاص. فشرع في آخر

المصدر: «مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور» للإمام برهان الدين البقاعي.

نصّ سورة الأعلى كاملًا

للاطّلاع على تفسيرِ آيةٍ بعينها وأسبابِ نزولها والاستماعِ إليها، اضغط على رقمِها الظاهرِ بعد الآية.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى 1 ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ 2 وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ 3 وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ 4 فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ 5 سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ 6 إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ 7 وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ 8 فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ 9 سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ 10 وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى 11 ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ 12 ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ 13 قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ 14 وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ 15 بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا 16 وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ 17 إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ 18 صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ 19
بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.7 / 29.5
الإضاءة 23%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله