تفسير الآية ١ من سورة الشمس

الإسلام > القرآن > سور > سورة 91 الشمس > الآية ١ من سورة الشمس

وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا ١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 13 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ١ من سورة الشمس من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها.

تفسير الآية ١ من سورة الشمس عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

تفسير سورة والشمس وضحاها وهي مكية .

تقدم حديث جابر الذي في الصحيحين : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ : " هلا صليت ب ( سبح اسم ربك الأعلى ) ( والشمس وضحاها ) ( والليل إذا يغشى ) ؟

قال مجاهد : ( والشمس وضحاها ) أي : وضوئها .

وقال قتادة : ( وضحاها ) النهار كله .

قال ابن جرير : والصواب أن يقال : أقسم الله بالشمس ونهارها ; لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار .

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) قوله: ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) قسم أقسم ربنا تعالى ذكره بالشمس وضحاها؛ ومعنى الكلام: أقسم بالشمس، وبضحى الشمس.

واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( وَضُحَاهَا ) فقال بعضهم: معنى ذلك: والشمس والنهار، وكان يقول: الضحى: هو النهار كله.

* ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) قال: هذا النهار.

وقال آخرون: معنى ذلك: وضوئها.

* ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) قال: ضوئها.

والصواب من القول في ذلك أن يقال: أقسم جلّ ثناؤه بالشمس ونهارها؛ لأن ضوء الشمس الظاهرة هو النهار.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

سورة الشمسمكية باتفاق ، وهي خمس عشرة آيةبسم الله الرحمن الرحيموالشمس وضحاهاقال مجاهد : وضحاها أي ضوءها وإشراقها .

وهو قسم ثان .

وأضاف الضحى إلى الشمس ; لأنه إنما يكون بارتفاع الشمس .

وقال قتادة : بهاؤها .

السدي : حرها .

وروى الضحاك عن ابن عباس : وضحاها قال : جعل فيها الضوء وجعلها حارة .

وقال اليزيدي : هو انبساطها .

وقيل : ما ظهر بها من كل مخلوق فيكون القسم بها وبمخلوقات الأرض كلها .

حكاه الماوردي والضحا : مؤنثة .

يقال : ارتفعت الضحا ، وهي فوق الضحو .

وقد تذكر .

فمن أنث ذهب إلى أنها جمع ضحوة .

ومن ذكر ذهب إلى أنه اسم على فعل ، نحو صرد ونغر .

وهو ظرف غير متمكن مثل سحر .

تقول : لقيته ضحا وضحا إذا أردت به ضحا يومك لم تنونه .

وقال الفراء : الضحا هو النهار كقول قتادة .

والمعروف عند العرب أن الضحا : النهار كله ، فذلك لدوام نور الشمس ، ومن قال : إنه نور الشمس أو حرها ، فنور الشمس لا يكون إلا مع حر الشمس .

وقد استدل من قال : إن الضحى حر الشمس بقوله تعالى : ولا تضحى أي لا يؤذيك الحر .

وقال المبرد : أصل الضحا من الضح ، وهو نور الشمس ، والألف مقلوبة من الحاء الثانية .

تقول : " ضحوة وضحوات ، وضحوات وضحا ، فالواو من ( ضحوة ) مقلوبة عن الحاء الثانية ، والألف في ( ضحا ) مقلوبة عن الواو .

وقال أبو الهيثم : الضح : نقيض [ ص: 66 ] الظل ، وهو نور الشمس على وجه الأرض ، وأصله الضحا فاستثقلوا الياء مع سكون الحاء ، فقلبوها ألفا .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أقسم تعالى بهذه الآيات العظيمة، على النفس المفلحة، وغيرها من النفوس الفاجرة، فقال:{ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } أي: نورها، ونفعها الصادر منها.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

مكية ( والشمس وضحاها ) قال مجاهد والكلبي : ضوءها ، والضحى : حين تطلع الشمس ، فيصفو ضوءها ، قال قتادة : هو النهار كله .

وقال مقاتل : حرها ، كقوله في طه " ولا تضحى " ، يعني لا يؤذيك الحر .

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«والشمس وضحاها» ضوؤها.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول، وبالنهار إذا جلَّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

افتتح - سبحانه - هذه السورة الكريمة ، بالقسم بكائنات عظيمة النفع ، جليلة القدر ، لها آثارها فى حياة الناس والحيوان والنبات ، ولها دلالتها الواضحة على وحدانيته - تعالى - وكمال قدرته ، وبديع صنعه .فقال - سبحانه - : ( والشمس وَضُحَاهَا ) والضحى الوقت الذى ترتفع فيه الشمس بعد إشراقها ، فتكون أكمل ما تكون ضياء وشعاعا .فالمراد بضحاها : ضؤوها - كما يرى مجاهد - ، أو النهار كله - كما اختار قتادة وغيره - ، أو حرها - كما قال مقاتل - .وهذه الأقوال لا تنافر بينها ، لأن لفظ الضحى فى الأصل ، يطلق على الوقت الذى تنبسط فيه الشمس ، ويمتد النهار ، تقولك ضَحِى فلان يَضْحَى - كرضى يرضى - ، إذا برز للشمس ، وتعرض لحرها ، ومنه قوله - تعالى - : ( إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تعرى .

وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تضحى ).

تفسير النسفي (مدارك التنزيل) · أبو البركات النسفي

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)

{والشمس وضحاها} وضوئها إذا أشرقت وقام سلطانها

تفسير الألوسي (روح المعاني) · شهاب الدين الألوسي

سُورَةُ الشَّمْسِ مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ وآيُها سِتَّ عَشْرَةَ آيَةً في المَكِّيِّ والمَدَنِيِّ الأوَّلِ وخَمْسَ عَشْرَةَ في الباقِيَةِ.

ولَمّا خَتَمَ سُبْحانَهُ السُّورَةَ المُتَقَدِّمَةَ بِذِكْرِ أصْحابِ المَيْمَنَةِ وأصْحابِ المَشْأمَةِ أعادَ جَلَّ شَأْنُهُ في هَذِهِ السُّورَةِ الفَرِيقَيْنِ عَلى سَبِيلِ الفَذْلَكَةِ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها ﴾ ﴿ وقَدْ خابَ مَن دَسّاها ﴾ وفي هَذِهِ: ﴿ فَألْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها ﴾ وهو كالبَيانِ لِقَوْلِهِ تَعالى في الأُولى: ﴿ وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ عَلى أوَّلُ التَّفْسِيرَيْنِ وخَتَمَ سُبْحانَهُ الأُولى بِشَيْءٍ مِن أحْوالِ الكَفَرَةِ في الآخِرَةِ، وخَتَمَ جَلَّ وعَزَّ هَذِهِ بِشَيْءٍ مِن أحْوالِهِمْ في الدُّنْيا فَقالَ عَزَّ مِن قائِلٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ والشَّمْسِ وضُحاها ﴾ أيْ: ضَوْئِها؛ كَما أخْرَجَهُ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، والمُرادُ إذا أشْرَقَتْ وقامَ سُلْطانُها.

وقالَ بَعْضُ المُحَقِّقِينَ: حَقِيقَةُ الضُّحى تَباعُدُ الشَّمْسِ عَنِ الأُفُقِ الشَّرْقِيِّ المَرْئِيِّ وبُرُوزُها لِلنّاظِرِينَ ثُمَّ صارَ حَقِيقَةً في وقْتِهِ، ثُمَّ إنَّهُ قِيلَ لِأوَّلِ الوَقْتِ ضَحْوَةً ولِما يَلِيهِ ضُحًى، ولِما بَعْدَهُ إلى قَرِيبِ الزَّوالِ ضِحاءً بِالفَتْحِ والمَدِّ، فَإذا أُضِيفَ إلى الشَّمْسِ فَهو مَجازٌ عَنْ إشْراقِها كَما هُنا، ونُقِلَ عَنِ المُبَرِّدِ أنَّ الضُّحى مُشْتَقٌّ مِنَ الضِّحِّ وهو نُورُ الشَّمْسِ والألِفُ مَقْلُوبَةٌ مِنَ الحاءِ الثّانِيَةِ وكَذَلِكَ الواوُ مِن ضَحْوَةٍ مَقْلُوبَةً مِنها، وتَعَقَّبَهُ أبُو حَيّانَ بِقَوْلِهِ: لَعَلَّهُ مُخْتَلَقٌ عَلَيْهِ لِأنَّ المُبَرِّدَ أجَلُّ مِن أنْ يَذْهَبَ إلى هَذا، وهَذانِ مادَّتانِ مُخْتَلِفَتانِ لا تُشْتَقُّ إحْداهُما مِن أُخْرى.

وأُجِيبَ بِأنَّهُ لَمْ يَرُدَّ الِاشْتِقاقَ الصَّغِيرَ، ولا يَخْفى حالُهُ عَلى الصَّغِيرِ والكَبِيرِ.

وعَنْ مُقاتِلٍ أنَّ ضُحاها حَرُّها وهو تَفْسِيرٌ بِاللّازِمِ وعَنْ مُقاتِلٍ: المُرادُ بِهِ النَّهارُ كُلُّهُ وفِيهِ أنَّهُ تَعالى أقْسَمَ بِهِ بُعَيْدَ ذَلِكَ.

<div class="verse-tafsir"

التفسير البسيط (الواحدي) · أبو الحسن الواحدي

﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴾ هذه الآية، والتي بعدها أقسام كلها إلى قوله: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ ﴾ وهو جواب القسم.

قال الزجاج: المعنى لقد أفلح، ولكن اللام حذفت، لأن الكلام طال فصَار طوله عوضًا منها (١) وأما تفسير: "ضحاها".

فقال الليث: الضَحْو ارتفاع النهار، والضُّحَى فُوَيْقَ ذلك، والضُحَاءُ (٢) (٣) (٤) وقال أبو الهيثم: الضُحى: على فُعَل حين تطلع الشمس، فيصفو ضَوْؤهَا (٥) وذكر المفسرون في "ضحاها" ثلاثة أقوال: قال مجاهد: ضوؤها (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) وذكر أبو إسحاق القولين (١٢) (١٣) (١٤) قال المبرد: أصله فيما يقول النحويون من الضح، هو نور الشمس، والألف مقلوبة عن الحاء الثانية، يقال (١٥) (١٦) وقال (١٧) (١٨) وقالوا: ضحّ.

ومثله العبد: القِن أصله من القِنية (١٩) (٢٠) وكذلك من قال: النهار كله، لأن جميع النهار هو من نور الشمس وإشراقه، ألا ترى أنه إذا فقد نور الشمس [اسود النهار] (٢١) ومن قال في الضحى: إنه حر الشمس؛ فلأن نورها شيئان: ضياء، وحرارة، ولا ينفك أحدهما عن الآخر، وهذا أضعف الأقوال، وإن كان له وجه (٢٢) والقراء مختلفون في فواصل هذه السورة، وما أشبهها نحو ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى  ﴾ ، ﴿ وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى  ﴾ .

فقرؤوا (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) قال الفراء: تكسر ضحاها (٢٨) ونحو: ﴿ تَلَاهَا ﴾ ، و ﴿ ضُحَاهَا ﴾ ، و ﴿ دَحَاهَا ﴾ (٢٩) (٣٠) وقال أبو إسحاق: من كسر من هذه الحروف مَا كان من ذوات "الياء" أراد الدلالة على أنه من ذوات الياء، ومن فتح: "تلاها"، و"طحاها" فلأنه من ذوات "الواو"، ومن كسر، فلأن ذوات "الواو"، كلها إذا رُدَّ إلى مَا لم يُسَمَّ فاعِله (٣١) (٣٢) وقال أبو علي الفارسي: وجه قول من ترك الإمالة في هذه الحروف أن كثيرًا من العرب لا يميلون هذه الألفات، ولا ينحون فيها نحو "الياء"، ويقوى ترك الإمَالة للألف أن "الواو" في "مؤسى" منقلبة عن "الياء"، و"الياء" في ميقات، وميزان منقلبة عن الواو، ولم يلزم شيئًا من ذلك ما يدل على ما انقلب عنه، فكذلك الألف (ينبغي أن تترك غير ممالة، ولا متنحى بها نحو"الياء"، وكذلك الألف) (٣٣) (٣٤) (٣٥) وأما من لم يفصل بينهم؛ كأبي عمرو، والكسائي فإنما لم يفصلا؛ لأن الألف المنقلبة عن "الواو" قد توافق المنقلبة عن "الياء"، ألا ترى أن تلوت وطحوت ونحوها قد يجوز في أفعالها وهي على العدة التي هي عليها أن تنقلب إلى "الياء" نحو "تلى" إذ بني الفعل للمفعول، (فلما وافقت في هذا ما كان الياء استجازوا إمالته) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) وأما من فتح "تلا" وأمال غيرها، كما رُوي عن نافع فقوله حسن، لأخذه بشيئين كل واحد منهما مسموع مأخوذٌ به، فأخذ بأحدهما مرة، وبالأخرى (٤٥) (٤٦) (١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 331.

(٢) في (أ): (الضحى).

(٣) كرب: أي كاد.

مختار "الصحاح" 566، مادة: (كرب).

(٤) "تهذيب اللغة" 5/ 150 (ضحا) بنصه.

(٥) المرجع السابق 5/ 151، 152 (ضحا).

(٦) "جامع البيان" 30/ 208، "الكشف والبيان" 13/ 99 ب، "معالم التنزيل" 4/ 491، "المحرر الوجيز" 5/ 487 بمعناه، "زاد المسير" 8/ 256، "التفسير الكبير" 31/ 190، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 72، "البحر المحيط" 8/ 478 بمعناه، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 550، "فتح القدير" 5/ 448.

(٧) "معالم التنزيل" 4/ 491، "التفسير الكبير" 31/ 190، "فتح القدير" 5/ 428.

(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٩) "جامع البيان" 30/ 207، "الكشف والبيان" 13/ 99 ب، "النكت والعيون" 6/ 281، "معالم التنزيل" 4/ 491، "المحرر الوجيز" 5/ 487، "زاد المسير" 8/ 256، "التفسير الكبير" 31/ 190، "البحر المحيط" 8/ 478، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 550.

(١٠) "معاني القرآن" 3/ 266.

(١١) "تفسير غريب القرآن" ص 529.

(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 331.

(١٣) "تفسير مقاتل" 241 أ، "الكشف والبيان" 13/ 99 ب، "معالم التنزيل" 4/ 491، "المحرر الوجيز" 5/ 487، "زاد المسير" 8/ 256، "التفسير الكبير" 31/ 190، "لباب التأويل" 4/ 381، "البحر المحيط" 8/ 478، "روح المعاني" 30/ 140، وكلها برواية: حرها.

وقد ضعف الفخر هذا القول بحرها "التفسير الكبير" 31/ 190.

(١٤) ورد معنى قوله من ذكر طريق عطاء في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 72.

(١٥) في (ع): (يقول).

(١٦) لم أعثر على نص المبرد فيما بين يدي من كتبه.

وقد ورد قوله في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 73، و"البحر المحيط" 8/ 478، و"الدر المصون" للسمين الحلبي 6/ 528، وقال أبو حيان معقبًا على ما قاله المبرد: لعله مختلف عليه؛ لأن المبرد أجل من أن يذهب إلى هذا، وهذان مادتان مختلفتان، لا تشتق إحداهما من الأخرى.

8/ 478، وانظر: "الدر المصون" 6/ 528.

(١٧) في (ع): (قال).

(١٨) في (أ): (الصحيح).

(١٩) ورد قوله في "تهذيب اللغة" 398/ 3 (ضح)، وانظر أيضًا: "التفسير الكبير" 31/ 190، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 73.

(٢٠) ساقط من (أ).

(٢١) يوجد سقط في الكلام.

قلت ولعل ما أثبته هو المراد.

والله أعلم.

(٢٢) من قوله: (فمن قال من المفسرين ...) إلى: (وإن كان له وجه) نقله الفخر في: "التفسير الكبير" 31/ 190.

(٢٣) في (أ): (فقرأوا).

(٢٤) إن العلل التي توجب الإمالة، ثلاث، وهي: الكسرة، وما أميل ليدل على أصله، والإمالة للإمالة.

ولتفصيله يراجع ذلك في: "المبسوط" 103، 110، و"الكشف" 1/ 170، 179، ج 2/ 378.

(٢٥) قرأ حمزة: ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴾ و ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴾ كسرًا، ويفتح: "تلاها" وطحاها.

وفي سورة الضحى: (سجى)، وفي النازعات: ﴿ دَحَاهَا ﴾ هو ويكسر سائر ذلك.

وقرأ نافع، وأبو عمرو ذلك كله بين الفتح والكسر.

== انظر: "كتاب السبعة في القراءات" ص 688، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 779، و"الحجة" 6/ 418.

(٢٦) قر الكسائي بالكسر في ذلك كله.

المراجع السابقة.

(٢٧) قرأ ابن كثير، وعاصم، وابن عامر بفتح أواخر آي هذه السورة، والليل، والضحى.

المراجع السابقة.

(٢٨) (وضحها) في كلا النسختين.

(٢٩) في (أ): (دحيها).

(٣٠) "معاني القرآن" 3/ 266 بيسير من التصرف.

(٣١) أي المبني للمجهول.

(٣٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 331 بتصرف.

(٣٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣٤) في كلا النسختين (على).

وأثبت ما رأيته أنسب للمقال.

(٣٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣٧) في (ع): (على).

(٣٨) من قوله: لا يميلون هذه الألفات ..

إلى قوله: بأن الياء تقلب عن الواو، لم أجده في "الحجة"، وقد ذكر في حاشية "الحجة" أن هناك سقطًا في الأصل الخطي وقع في تتابع الصفحات: 6/ 419.

قلت: ولعله يكون ما نص هنا ما بين القوسين هو من الساقط في الكلام، وذلك لأن الكلام الذي يسبق ما كان بين القوسين، والذي يليه ذكر في "الحجة"، والله أعلم.

(٣٩) في (أ): (ثنا).

(٤٠) في (أ): (وفي).

(٤١) ورد في نسخة الألف عبارة: (نحو المغزا والمدعا)، وهو مكرر في الكلام، وليس هنا موضعه.

(٤٢) ساقط من (أ).

(٤٣) في (أ): (نحو) بغير واو.

(٤٤) في (ع): (العطا).

(٤٥) في (ع): (بالآخر).

(٤٦) "الحجة" 6/ 419 - 420 بتصرف.

<div class="verse-tafsir"

المختصر في تفسير القرآن الكريم · مركز تفسير للدراسات القرآنية

أقسم الله بالشمس، وأقسم بوقت ارتفاعها بعد طلوعها من مشرقها.

<div class="verse-tafsir" id="91.rrnLm"

مزيد من التفاسير لسورة الشمس

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.3 / 29.5
الإضاءة 20%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله