معنى وتعريف مصطلح ذكر في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 5 دقيقة قراءةبِالْكَسْرِ مَا يكون بِاللِّسَانِ وبالضم مَا يكون بالجنان. وآدابه فِي كتب الحَدِيث. وأوراد المشائخ رَحْمَة الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ. وبالفتحتين الْمُذكر والقضيب فِيهِ.
الشيء - ذكرا، وذكرى، وتذكارا: حفظه. وفي القرآن المجيد: ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللّهِ عَلَيْكُمْ﴾ (البقرة: ٢٣١) أي: احفظوها، ولا تضيعوا شكرها. -: استحضره. - النعمة: شكرها. - الناس: اغتابهم. وذكر عيوبهم. - فلانة: خطبها. ذكرا: جاد ذكره، وحفظه. فهو ذكر، وهي ذكرة. الناس: وعظهم. - فلانا الشيء: وبه: أذكره. الذَّكَر: خلاف الأنثى. (ج) ذكور، وذكورة، وذكارة، وذكران. وفي القرآن الكريم: ﴿لِلّهِ مُلْكُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ اَلذُّكُورَ. أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ (الشورى: ٤٩ - ٥٠) -: الفرج من الحيوان. (ج) مذاكير. الذُّكْر: الذكر. الذِّكْر: التنبيه على الشيء. -: الحفظ. -: الشرف. ومنه قول الله تعالى عن القرآن العزيز: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾ (الزخرف: ٤٤) -: القرآن المجيد: كما في قوله تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (الحجر: ٩) -: الصلاة لله، والدعاء إليه. وفي التنزيل الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اَللّهَ ذِكْراً كَثِيراً﴾ (الأحزاب: ٤١) قال الواحدي: الذكر: حضور المعنى في النفس. ويكون تارة بالقلب، وتارة باللسان، ويليه ذكر القلب. (ج) أذكار. - عند الشافعية: هو ما مدلوله الثناء على الله. و: هو ما وضعه الشارع ليتعبد به. - في قول القاضي عياض نوعان: أحدهما: ذكر بالقلب. وهو ضربان: الأول: الفكر في عظمة الله تعالى، وجلاله، وجبروته. وملكوته، وآياته في سماواته وأرضه وهو أرفع الأذكار. وأجلها. الثاني: ذكره سبحانه بالقلب عند الأمر، والنهي، فيمتثل ما أمر به. ويترك ما نهى عنه، ويقف عما أشكل عليه. الآخر: ذكر اللسان مجردا. وهو أضعف الأذكار. الذِّكر الحكيم: القرآن. لانه الحاكم للناس، وعليهم. ولأنه محكم لا اختلاف فيه، ولا اضطراب.
استحضار المحفوظات
وجود الشَّيْء فِي الْقلب أَو فِي اللِّسَان
تارة يراد به هيئة للنفس بها يمكن الإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة وهو الحفظ، لكن الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه، والذكر اعتبارا باستحضاره وتارة يقال لحضور الشيء في القلب أو القول
ضد النسيان هو بالكسر إذا كان باللسان، وبالضم ما يكون بالجَنان. وأيضاً الذكر التلفظ بالشيء وإحضاره في الذهن بحيث لا يغيب عنه، ويطلق على الصيت والثناء
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ [سورة آل عمران : 36]
ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْـَٔايَـٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ [سورة آل عمران : 58]
وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَـٰتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ ٱلذِّكْرَىٰ مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ [سورة الأنعام : 68]
ثَمَـٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍۢ ۖ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْمَعْزِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ نَبِّـُٔونِى بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ [سورة الأنعام : 143]
وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ [سورة الأنعام : 144]
وَقَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌۭ [سورة الحجر : 6]
وردت هذه الكلمة في 31 موضعاً في القرآن الكريم.