تعرف على معنى مصطلح الشاهد في المصطلحات الإسلامية.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 4 دقيقة قراءة
📚 كتاب التعريفات
هو في اللغة عبارة عن الحاضر، وفي اصطلاح القوم: عبارة عما كان حاضرًا في قلب الإنسان، وغلب عليه ذكره؛ فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم، وإن كان الغالب عليه الحق، فهو شاهد الحق.
📚 التوقيف على مهمات التعاريف
عند أهل الحق: ما تعطيه المشاهدة من الأثر في قلب المشاهد، وهو على الحقيقة ما يضبط القلب من صورة المشهود.
📚 دستور العلماء
فِي اللُّغَة الْحَاضِر. وَفِي الشَّرْع الْمخبر بقضية أَو بِحَق شخص على غَيره عَن مُشَاهدَة وعيان لَا عَن تخمين وحسبان. وَفِيه إِشَارَة إِلَى مَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا علمت مثل الشَّمْس فاشهد وَإِلَّا فدع. وَقد يُرَاد بِالشَّاهِدِ المعشوق المحبوب لحضوره عِنْد العاشق فِي تصَوره وخياله. وَقد يُطلق على مَا كَانَ حَاضرا فِي قلب الْإِنْسَان الْمُؤمن وَغلب عَلَيْهِ ذكره فَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْعلم فَهُوَ شَاهد الْعلم وَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الوجد فَهُوَ شَاهد الوجد وَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْحق فَهُوَ شَاهد الْحق.
📚 معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
لغة: الحاضر.وهو عند أهل الأصول: المعلوم المستدل به قبل العلم بالمستدل عليه، سواء علم ضرورة أو استدلالا.وضده الغائب: وهو ما يتوصل إلى معرفته بتأمل في حال ما علم قبله سواء علم ضرورة أو استدلالا.وعند المتصوفة:- ما كان حاضرا في قلب الإنسان وغلب عليه ذكره.- فإن كان الغالب عليه العلم، فهو: شاهد العلم.- وإن كان الغالب عليه الوجود، فهو: شاهد الوجد.- وإن كان الغالب عليه الحق، فهو: شاهد الحق.وشاهد الزور: هو الشاهد بما لا يعلم عمدا، ولو طابق الواقع، قاله ابن عرفة.الشاهد: المخبر بما رآه، إذ الشهادة: قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصر أو بصيرة.«بصائر ذوي التمييز ٣٥٠/ ٣ - ٣٥٦، وشرح حدود ابن عرفة ص ٥٧٨، والتوقيف ص ٤٢٢، والتعريفات ص ١٠٩».
رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ [سورة آل عمران : 53]
وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَـٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَـٰبٍۢ وَحِكْمَةٍۢ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌۭ مُّصَدِّقٌۭ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ ۚ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِى ۖ قَالُوٓا۟ أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَٱشْهَدُوا۟ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ [سورة آل عمران : 81]
وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ [سورة المائدة : 83]
قَالُوا۟ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ [سورة المائدة : 113]
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ [سورة الأنبياء : 56]
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلْغَرْبِىِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ [سورة القصص : 44]