معنى وتعريف مصطلح خطاب الوضع في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 1 دقيقة قراءةعند المالكية: هو خطاب الله المتعلق بجعل الشيء سببا. أو شرطا، أو مانعا، كجعل الطهارة شرطا في صحة الصلاة. وجعل الحدث مانعا من صحتها، وجعل ملك النصاب سببا في وجوب الزكاة. - عند الشافعية: معناه أن الله تعالى وضعه في شريعته لإضافة الحكم له بقرينة، ولتقريب الاحكام تيسيرا لنا. و: هو الخطاب الوارد بكون الشيء سببا، أو شرطا، أو مانعا، أو صحيحا. أو فاسدا. - عدن الإباضية: هو الذي لا يشترط فيه العلم. ولا القدرة، ولا الاختيار، ولا العمد بخلاف خطاب التكليف. و: مثل القول الثاني للشافعية.