معنى وتعريف مصطلح خطاب في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةتَوْجِيه الْكَلَام نَحْو الْغَيْر للإفهام ثمَّ نقل مِنْهُ إِلَى مَا يَقع بِهِ التخاطب من الْكَلَام لفظيا أَو نفسيا.
القول الذي يفهم منه المخاطب به شيئا، ذكره المناوى.- الكلام الذي يقصد به الإفهام، ذكره أبو البقاء.- توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، ذكره الشيخ زكريا الأنصاري.- قول يفهم منه من سمعه شيئا مفيدا مطلقا، ذكره ابن النجار.وقال أبو البقاء: اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيئ لفهمه.«شرح الكواكب المنيرة ٣٣٩ ١، والتوقيف ص ٣١٦، ولب الأصول ص ٤١، والحدود الأنيقة ص ٦٨».
الْكَلَام الَّذِي يفهم المستمع مِنْهُ شَيْئا
هو القول الذي يفهم المخاطب به شيئا
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَـٰهُ ٱلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ [سورة ص : 20]
إِنَّ هَـٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌۭ وَتِسْعُونَ نَعْجَةًۭ وَلِىَ نَعْجَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ [سورة ص : 23]