معنى وتعريف مصطلح مفاوضة في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةهي شركة متساويين، مالًا وتصرفًا ودينًا.
مصدر فاوضه في كذا إذا جاراه وفعل مثل فعله. والناس فوضى في هذا الأمر أي: سواء لا تباين بينهم ومنه شركة المفاوضة كذا في المغرب.
فِي شركَة الْمُفَاوضَة.
مفاعلة، يقال: «فاوضه مفاوضة»: أى جازاه.وتفاوضوا في الأمر: أي فاوض بعضهم بعضا.وشركة المفاوضة ضربان:أحدهما: أن يشتركا في جميع أنواع الشركة كالعنان، والأبدان، والوجوه، والمضاربة، فهي: شركة صحيحة.والثاني: أنها فاسدة عند الحنابلة والشافعية، وأجاز أبو حنيفة شروط شرطها، وحكيت إجازتها عن الثوري، والأوزاعي، ومالك.«المطلع ص ٢٦٢».المُفَدَّم:من الثياب: المشبع حمرة، وقيل: هو الذي ليست حمرته شديدة، وأحمر فدم: مشبع، قال شمر: والمفدّمة من الثياب المشبعة حمرة.وقال أبو خراش الهذلي:ولا بطلا إذا الكماة تزيّنوا … لدى غمرات الموت بالحالك الفدميقول: «كأنما تزينوا في الحرب بالدم الحالك».والفدم: الثقيل من الدّم، والمفدّم: مأخوذ منه.وفي الحديث: «أنه نهى عن الثوب المفدم»
بضم الميم من فاوضه في الامر: بادله الرأي فيه، وفاوضه في المال شاركه في تثميره
هي شركة متساوَييْن مالاً وتصرُّفاً ودَيناً