Khoutba du vendredi : La compagnie d'Allah : secours et soutien

Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-07-10

Masjid al-Haram, La Mecque 25 Mouharram 1448 H Abdoullah al-Khayyat

Le résumé de cette khoutba

L'homme, dans son voyage de vie, a besoin de qui le soutient et l'épaule, fortifie sa résolution, sur qui il s'appuie pour l'aide et dont il est rassuré par la tutelle. Plus la station est haute, plus le besoin de l'appui et du soutien est grand. Et la compagnie d'Allah pour les croyants est la meilleure provision du voyage de la vie, qui les réconforte sur le chemin vers Allah et la demeure de l'au-delà. Allah a honoré Ses serviteurs par cette compagnie spéciale dans Sa parole. La khoutba détaille les signes de cette compagnie : suivre le guide, obéir, et rester sur le chemin de la taqwa.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله عم عبى عم بالعمي بالمعيات عبادة أحمده سبحانه ولا أحصي بالعدي نعماءه وأشهد أن لا إله إلا الله واحده لا شريك له لا يجزي أحد فضله وأله وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله بلغت رساله وأد الأمانة وأبلى في الله بلاء الله مصلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه الذين رفعوا من الدين الواء ومن تبعهم بإحسان ما أطلع الحق ضياءه وقشع من الباطل ظلماء أما بعدوا فتقوا الله عباد الله وصلوك سبيل كل تقي أوه آخذ من دنياه لإخرى متب مبتغن رضى ربه ومولى مؤثل له على حظور نفسه وها واه أيها المسلمون في دروا بالحيات وبين صخة بها ولا هوها ولا غوها وأمام محميها وخطو بها وشدى إليها يشعر المرء أنه في حاجة إلى من يسنده ويشد عضده ويقوى عزمه

ويركن إلى عونه ويطمئنه إلى رئايته وكل مرتقت مرتبة المعين والنصير وسمت منزلته وستبانت قواته وأمانته كان ذلك أبلغ في تنزل السكينة وحولوا للطمعنينة وبولوغ الأمان ولذا كانت معية الله للمؤمنين وأفضل زاد يصحبهم في رحلة الحياة ويؤنسهم في سيرهم إلى الله ودار الآخرة ولقد كان مكنال الله تعالى على عباده بهذه المعية الخاصة في قوله عززسمه إن تستفتحه فقد جاءكم الفتح وإن تنتهو فهو خير لكم وإن تعود نعود ولن تغنيعاكم في أتكم شيئ ولو كذرت وأن الله مع المؤمنين ويقصر آن الحكيم في هذا المعنى قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم مع قومه في حادث الحجرة الشريفة وفيه من بيان آثار معيات الله لأولئه ما لا منتهاله ولا حد يحده فقد خرج خير الورى صلى الله عليه وسلم

مهاجر إلى ربه تبارك وتعالى ومعه صاحبه الصديق رضي الله عنه والقوم على آثارهما حتى آوه ملغار فقال الصديق رضي الله عنه مشفق على هذه الدعوة أن تؤد وعلى هذا النور أن يطفق لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولته التي أصاقت لها الدنيا وهتزت لها القلوب يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالفهما أخرجه الشيخان في صحيح يما فكانت هذه القولة النبوية برها ننصاطعة وآية بينا وحجة قائمة على بلغه صلى الله عليه وسلم غاية التمئنين بمعية الله بمعية الله

وقل عليه وكمال يقين بالتصال مدد وتتابع عونه وتراد في نصيح حتى أنزل سبحانه في ذلك قرآن يتلا ليكون عظت الدهر وعبرت الزمان فقالت على مصوى من هذا الموقف الخالدة في معجد لمتنان على الأمة إلا تنسروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثانيثنين ثانيثنين إذهما في الغار إذا يقول لصاحبه إذا يقول لصاحبه إن الله معنا ولقد تجلت آثار هذه المعيه وأعقب هذه العقبة فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لمتروها وجعلك لكلمة الذين كفروا الصفلة وكلمة الله هي العليا والله عزيز الحكيم وإنها يعباد الله عظة وذكر لألباب الذين أوتوا حظن من النظر الثاقبي والفهم العميق على كمال التأسي وتمام القدوة وحسن للتباع فلا قد وقر في قلوبهم وستقرب في نفوسهم أن الله تعالى لا يخذل المؤمنين

لا يخذل المؤمنين الصادقين المخبطين ولا يحجب عنهم نصر ولا يمسك عنهم فضله عن المحن وتتابع الشداء إلي وتكاثوري صطوب فإن معيّة الله لأهل الإماني معيّة دائمة لا تنقطع في كل زمان ومكان وحظهم من معيّة الرحمن بقدل حظهم من شعب الإمان فكل ما زاد إمان العبد زادت معيّة الرب وفي قوله تعالى عن نبيّه صلى الله عليه وسلم إلي يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فيه كما قال الإمام من القيم وحيمه الله إشارة من أصحب الإشارات أن من صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به بقلبه عمله وإلم يصحبهن وإلم يصحبه ببداً وإن الله معه ومتا كان ومتا كان الله مع العبد هانت عليه المشاق ونقلبت الموخا وفو في حقه أمانا فبلاه يهون كل صعب ويسهل كل عسير ويقرب كل بعيد وبلاه تزوله موم

والغموم والأحزان فلا هم ولا غم ولا حزن مع الله ولا فلتفق عباد الله بمعية الله التي جعلها الله لمن التقاه والتبع سبيله وأثر رضاه فأخلص له الدين وأحسن العمل وصدق سبحانه إليقول إن الله مع الذين والذين هم محسنون نفعن الله وياكم بهذه كتاب وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أقول قول هذا وأستغفر الله العظيم الجليل ولكافة المسلمين من كل ذم إنه هو الغفور رحيم الحمد لله عم بالمعيات عبادة الحمد لله الحمد لله معين المؤمنين أحمده سبحانه وأشهد ألا إله وحده لا شريك لك يؤيل عباده العاملين وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبد الله ورسوله إمام المتقيل وقائد الغرض المحجلين اللهم صلى وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فيأباد الله قال بعض أهل العلم على قوله سبحانه

وأنا الله معلمؤمنين إن معيات الله لعباده ليست معيات العلم والإطلاع على العمل ونيات فحسك ولكنها كذلك معيات العوني

فإذا أحست المؤمن بأن الله معه بأنه موصول بقوة الله التي لا تغلب ومعان بمدد الله الذي لا ينفد فإذا هو قوي على نفسه قوي على متأبه قوي على شهواته فتقل الله عباد الله على استحضار هذه المعية الربانية التي لاغنأ لكم عنها ولا قيام لحياتكم وعملوا بمختضاياتها وخذوا بأسبابها تستقم لكم وتقب حياتكم وتكون من الفائزين المفلحين وسلموا على الحبيب رسول الله فقد أمرتم بذلك في كتاب الله حيث قال الله سبحانه قول كريمة الله وملائكته يصلون على النبي أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا الله وسلم على عبدك ورسولك محمد ورضى الله عن خلفائه أبي بكرن وعوم راو أثمان وعلي وعنسائل آلي والصحابة والتابعين ومن تبعهم إلا يوم الدين لن معهم بعفوك يا أقرام الأقرامين اللهم عزد الإسلام

والمسلمين اللهم أعزد الإسلام والمسلمين اللهم عزد الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين عبادك الموحلين وألف بين قلوب المسلمين ووحيد أصفوفهم وأصلح قادتههم لهم على الحق يا رب العالمين وجعل الله مهذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم آمننا في اوطاننا وأصلح أمتنا وولات أمورنا وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا قادمة الحرمين الشريفين وهي له البقانة الصالحة ووفقوا لما تحبوى ترضى يا سمي عدرا اللهم ووفقوا وولي عهلي إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين و إلى ما فيه كل خير عاجل واجل للبيلادي والعباد نام anilihi المرجع والنمعاد اللهم حفظ هذه البلاد هايزة שكل خير سأصل لما تن allية الأسبوع وسائر باللادي المسلمين يا رب العالمين اللهم حlock ре المسيدة الأقصى

اللهم حر ре المسيدة الأقصى اللهم حث ре المسيدة الأقصى الله محفظ المسلمين في فيلسطين الله مكلهم معيناً وظهيرة ومؤيدًا ونصيرًا يا ذل جلال والإكرام الله مأصلح لنا ديناً الذي هو عسمة أمرنا وأصلح لنا دنيان التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرة لنا التي فيها معادنا وجعل الحياة زيادة لنا في كل خير وجعل الموطراحة لنا من كل شر الله مأن نسألك في على الخيرات وترك المنكارات وحب المساكيين وأنتغفر لنا وترحمنا وإذا أرتبقوا من فتنة فقبضًا إليك غير مفتونين الله مأاتن فوسنا تقواها وزكها أن تخير منزكها أن توليها الله مأحسن عاقبةنا في الأمور كلها وأجرنا من خذ الدنيا وعذاب الآخرة

لا تحرمهم إلا أنا جعلك في نוחورهم وأنا عوذ بكم شرورهم اللهم أنا جعلك في نוחورهم وعوذ بكم شرورهم اللهم زدنا ولا تنقصنا وأترمنا ولا تهننا وأعطنا ولا تحريمنا ولا تُقثير علينا اللهم مش في مرضان啊 ورحموتاننا وباللغنا في ما يُريّك آمى晚 لنا وختم بالباقيات الصالحات أعمى لنا ربنا ظلمنا أنفسنا وإلا مطار في لنا وترحمنا لنا كننا من القاصرين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخيات حسنة وقنا عذاب نار وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم Mo 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
أحدب متزايد Zunehmender Mond Tag 9.3 / 29.5
Beleuchtung 70%
Vollmond in 5 Tagen
الحمد لله Alles Lob gebührt Allah