What does Al-ẓl mean?

Islam > Glossary > Al-ẓl

Discover the meaning of the term Al-ẓl (ظل) in Islamic vocabulary.

Updated on 11 April 2026 at 1:05 AM

📖 5 min read

Definition Al-ẓl

Al-ẓl according to Kitab at-Ta'rifat (Al-Jurjani)

ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال، وفي اصطلاح المشايخ: هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور، الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها، فبستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها، صار ظلًا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه، قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} أي: بسط الوجود الإضافي على الممكنات.

Al-ẓl according to Mufradat (Ar-Raghib)

هُوَ مَا يحصل من الْهَوَاء المضيء بِالذَّاتِ كَالشَّمْسِ، أَو بِالْغَيْر كَالْقَمَرِ

Al-ẓl according to Al-Kulliyat (Al-Kafawi)

ما نسخته الشمس والفيء ما نسخ الشمس.

Al-ẓl according to Dustur al-'Ulama (Al-Ahmadnagari)

هُوَ الَّذِي تنسخه الشَّمْس من الطُّلُوع إِلَى الزَّوَال ثمَّ مِنْهُ إِلَى الْغُرُوب فَيْء وَفِي تَفْسِير القَاضِي الْبَيْضَاوِيّ رَحمَه الله هُوَ مَا بَين طُلُوع الْفجْر وَالشَّمْس هُوَ أطيب الْأَحْوَال فَإِن الظلمَة الْخَالِصَة تنفر الطَّبْع وتشد النّظر وشعاع الشَّمْس يسخن الجو وينهر الْبَصَر وَلذَلِك وصف بِهِ الْجنَّة فَقَالَ وظل ممدودا انْتهى.

Al-ẓl according to Mu'jam al-Mustalahat al-Fiqhiyya

لغة: الستر، تقول: «أنا في ظل فلان»: أي ستره، وليس الظل عدم الشمس كما قد يتوهم، بل هو أمر وجودي يخلقه اللّه لنفع البدن وغيره، وأصله: الستر، ومنه: (ظل الجنة)، و (ظل شجرها) إنما هو سترها وستر نواحيها، و (ظل اللّيل):سواده، لأنه يستر كل شيء، و (ظل الشمس): ما ستر الشخوص من مسقطها، ذكره ابن قتيبة، قال: (والظل) يكون غدوة وعشية، ومن أول النهار وإلى آخره، و (الفيء) لا يكون إلا بعد الزوال، لأنه فاء: أى رجع من جانب إلى جانب.والظل: ما نسخته الشمس، والفيء: ما نسخ الشمس.والظل: نقيض الضح (الشمس أو ضوؤها).قال الفيومي: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه، فهو:ظل، ومثله ما في «اللسان» إذا استترت عنك بحاجز.وفي الاصطلاح: قال الشربينى: الظل أصله الستر، ومنه:أنا في ظل فلان، وظل الليل: سواده، وهو يشمل ما قبل الزوال وما بعده، ومثله ما ذكره ابن عابدين.«المصباح المنير (ظلل) ص ١٤٦، والمفردات ص ٣١٤، وشرح فتح المجيب ص ١٩، وتحرير التنبيه ص ٥٧، وأنيس الفقهاء ص ٧٣، والموسوعة الفقهية ١٦٦/ ٢٩».الظّلّة:كهيئة الصّفة كذا في «الصحاح»، وأما في «المغرب»:فالظّلة: كل ما أظلك من بناء أو جبل أو سحاب: أى سترك وألقى ظلّه عليك.والظلة: ما استظل به - شيء كالصفة يستتر من الحر والبرد، (ج ٢ معجم المصطلحات)

Al-ẓl according to At-Tawqif (Al-Munawi)

ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال، كذا عبر ابن الكمال (والتعريفات ص ١٤٨). وقال الراغب (المفردات، ص ٣١٤): الظل ضد الضح وهو أعم من الفيء، فإنه يقال ظل الليل وظل الجنة، ويقال لكل موضع لم تصل إليه الشمس ظل، ولا يقال الفيء إلا لما زال عنه الشمس. ويعبر بالظل عن العز والرفاهية،

Al-ẓl according to At-Ta'rifat al-Fiqhiyya (Al-Barkati)

الفيء يعني نقيض الضحّ أي ضوءُ الشمس،

Al-ẓl In the Quran

وَقُلْنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ [Surah البقرة : 35]

وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ [Surah البقرة : 95]

۞ وَإِذِ ٱبْتَلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَـٰتٍۢ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًۭا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى ٱلظَّـٰلِمِينَ [Surah البقرة : 124]

وَلَئِنْ أَتَيْتَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٍۢ مَّا تَبِعُوا۟ قِبْلَتَكَ ۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍۢ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍۢ قِبْلَةَ بَعْضٍۢ ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ [Surah البقرة : 145]

وَقَـٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌۭ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ ٱنتَهَوْا۟ فَلَا عُدْوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ [Surah البقرة : 193]

ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ بِإِحْسَـٰنٍۢ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ [Surah البقرة : 229]

This term appears in 112 verses of the Quran.

Related terms: Al-ẓl

بسم الله الرحمن الرحيم Tue 19 Safar
الثلاثاء 19 صفر
أحدب متناقص Waning Gibbous Day 21.1 / 29.5
Illumination 61%
New moon in 8 days
لا إله إلا الله There is no god but Allah