Khoutba du vendredi : Le frein religieux et les droits des gens

Sermons du vendredi > La Mecque > 2025-12-26

Masjid al-Haram, La Mecque 6 Rajab 1447 H Abdourrahmane as-Soudais

Le résumé de cette khoutba

L'islam est la religion des belles mœurs et des louanges immenses : suivez vers le Seigneur un chemin, ne demandez pas à la taqwa d'autre guide, ne vous tournez pas vers ce bas-monde en vous lamentant, et faites de Lui le mandataire de votre subsistance. Dans la vie que les gens vivent d'immersion dans les épreuves, d'envoûtement des séductions et de bruits qui couvrent ce qui est cher au cœur, apparaît le besoin de veiller aux droits des serviteurs et de sortir de leurs différends. La faiblesse du frein religieux, le vide intellectuel et l'absence de valeurs génèrent des individus préoccupés seulement par eux-mêmes, suivant les fautes des autres au lieu de s'occuper de la construction. La khoutba rappelle la recommandation englobante qui traite ce vide, l'importance des modèles inspirants et de l'équilibre de l'homme pour la cohésion de la société, citant al-Mawardi : nulle injustice n'est possible sans l'une de quatre choses : une raison qui repousse, une religion qui retient, un pouvoir qui dissuade, ou une impuissance réelle. La multiplication des textes du Livre et de la Sunna dissuade celui qui a la foi, car l'injustice est l'origine de tout mal.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمدك ربي ونستعينك ونستغفرك ونتوب إليك ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمد وليس لواحد إلاك وأشهد ألا إله إلا الله واحده لا شريك له اختص هذه لأمة دين وتشريعه وأرشد إلى الخروج من المظال من هجم بديعه حيالا أشهد أن نبينا وسيدنا محمد عز الله ورسوله جاء بالهدا ونور حقا زنيع صلوات ربي وبركاته عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومنتبعهم بإحسان إلى يوم يبعت الخلاق جميعه وسلم يا ذل عولا تسليمن عبقا بويعة أما بعد فتق الله عباد الله وشكره على ما هذاكم للإسلام فهو دين المحاسني والمحامد العظام ألا فسلك إلى المولى سبيلا ولا تطلب سيو التقوى دليلا ولا ترك إلى الدنيا وعويل على مولاك وجعله وكيلة معاشر المؤمنين في قلما يعيشه الناس من الاغراق في المديات وتغيان المغريات والضجيج الصاحب الذي يطع على المعن الاحب

وما أفرزه التعاطي غير الرشيد مع الأطروحات التعصيلية وكثرت الاختلافات وقلة الانصاف عند الخسومات والمنازعات تبرز الحاجة إلى العناية بحقوق العباد والخروج من مغالمهم إذا الإشكال أعمق من خلافات عبراه إنه ضعف الوازع الديني والفراغ الفكري والتفق كل جتماعي وغياب القيم والأهداف المثلاع يولد أفرادا لا هم لاهم إلا ولم وتتبع الزلات بدل ليشغال بالبناء الإجابي ومن هنا تبرز الحاجة إلى التذكير بالوصية الجامعة التي تعالج هذا الفراغ من جلوره وتعيد لعتبار للقيام العوليا وأثر القدوات الملهمة وأهمية يضوح الأهداف والتزان الإنسان وتماسك المجد تمع مع مراعات التعصيل الشرعين ومعطيات التأهيل النفسي والجتماعي والتربوي لنعزز رسالة الوعي ونرسخ أثر التكوين المجتمعي فلا تعجل على أحد بظوم فإن الظلم مرتعه وخيمه

قال الامام المواردي رحمه الله ولعلة المانعة من الظلل لا تخلو من أحد أربعة أشياء إما عقل زاجر أو دين حاجر أو سلطان رادع أو عجز صاد ولذا كثرة نصوص الكتاب والسنة أذامل لغلني وأهله لأنه أصل كل شر فضل مغلومات ولذا حذر منه رب الأرض والسماوات فقال في الحديث القدسي يا عبادي إن حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرامة فلا طوال أمو روه مسلم وقال جل وعلى فوايل لن الذين ظلموا من عذاب يو من أليم إخوة الإسلام وإن من أشنع أن وعقل من مسلكة قول ملعباد فتلك تشوبها أشواء كندامية تقضي بصاحبها إلى الهاوية فكم أحق باطلة وأزهق حق وأورث بررا يفتق رتق ولا يرتق فتق ويشمل ذلك الدماء والأموال والأعراء وقد صحى النبي صلى الله عليه وسلم قوله عليه الصلاة والسلام إن دماءكم وأموالكم

وأعراضكم عليكم حرام كحرمتي يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وعن أبه رير ترضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون من المفلس قال المفلس فينا ملا درها ما له ولا متاع قال إن المفلس من أممتي ميأتي يوم القيامة بصيام وصلات وزكاه ويأتي وقد شتم هذا وقد فهذا وأكى لما لهذا فيقعد فيقتص هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أي يقلوا ما عليهم من الخطايا أخذ من خطاياهم فطور حتى عليه ثم طورح في النار روهم مسلم فتأملوا يا راكم الله هذا العب قد أتع بصلاة وزكاة وصيام أي أد أركان الإسلام وقد جاء بحسنات كالجبال يرى أنها ستنجي ولكنه جاء محمل بمظال من العباد جعلت لها يته الى النار والعياذ بالله ولم يذكر هنا شرب الخام وإن كان ذم

عظيمة وكبيرة من كبائر الظنوب ومرتكبها تحت المشيئ قد يغفر الله له او او عذبه لا كن المظالم لا كن المظالم المتعلقة بحقوق العباد لا بدفها من الوفاء والأداء لانها حق خاص وحقوق العباد مبنية على المشاح حاة لا على المسانحة لذلك قال سوفيان الثوري ورحمه الله إنك أن تلقى الله عز وجل بسبعين ذمبا فيما بينك وبينه اهوان عليك من أن تلقىه بذمب واحد فيما بينك وبين الحباد وقد أفاضب القيم رحمه الله في وصها ولا معين يتهم بحقوق الله فقال وقد تجد أناس من الصالحين لا تكاد تخطأه صلاة ولا صيام ونذكر ولا دعاء لكنه يفري في اعراض الناس فريا وذكر انظلنا ثلاثة دووين ديوان لا يغفر الله منه شيئا وهو شرف وديوان لا يترك الله منه شيئا وهو ظلم العباد بعضهم بعضا

وديوان لا يعبق الله به شيئا وهو ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه يا والمن جار فيما لا نصير له إلا المهيمن لا تغطر بالمهالي غد ان تموت ويقض الله بينكما بحكمة الحق لا بزيغ والحيالي اخوة الإيمان لقد أمر من النبي صلى الله عليه وسلم بتحلل من الموالم في الدنيا قبل القدوم على رب العالمين فعن ابه رير ترضي الله عن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له مظلمة لأخي من عرضه أو شيئ من فليتحل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درخم إن كان له عمل صالح اخذ منه بقدر مغلمته وإلا تكله حسنات اخذ من سيئات صاحبه فطور حتى عليه ثم طورح في النار رواه البخاري وقال صلى الله عليه وسلم قال في مؤمن من من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله رضعت الخبال يوم القيام حتى يخرج بنا فادي ما قال أخرجه أبو داود بسند صحيح فحذر عباد الله احذر عباد الله كل الحذر من الاعتداء على حقق الناس وإذاءهم

تحلل من كل من بخستمه حقق قبل أن لا يكون ديناره ولا درخم فالأمر جد خطير فالأمر جد خطير إلى دياني يوم الدين نمبي وإن الله تجتمع الخصومة ولقد عن بي صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن تعجل في التحلل من آخي حتى لا تأخذ منه حسناته يوم القيامة فعن أبيه ريرت رضي الله عن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله عبدا كانت لأخي حنده مغلمة في عرض اومال فجاءه فستحله قبل ايقخل ولايس ثم دينار ولا درخم رواه الترميدي وكفى بضل متنفيرا ولظالمين زجيرة أنه جاء في القرآن مراد فن للشرك والعياذ بالله ومن المظالم ومن المظالم التي شرع ابت بأعناقها وذرة بقرنها في عصر التقانة والرقمنة ما يرواه عبر بعض مواقع التواصل لجيتماعي من سماسرتي وقراصنات العقول ومروج الارهاب الفكري وكذل استرسال في الغيبة والنميمة للبرااء والكذب والبهتان والحسد والبغباء والغل والشحناة والفجور في الخصومة

و هذا من أبي للنلم و أعوامه و أظلمه و أشأ به و على فعله المسارعة بالتحلول من قبل الا يكون دينار ولا درهم ألا فتق الله عباد الله وعمل قبل فوات الأوان بحلوله هاد من الذات ومن فرق الجماعات فتندمون حيث لا تساعة مندم للخروج من مبالم العباد وأذاهم حسن و معنا قولا وفي علا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مكتسبه فقد احتماله بهتان وإثن مبينة بارك الله لولكم في الوحيين و نفعني وإياكم بهدي سيد الثقلين أقول خولي هذا وأسغر الله العظيم الجليل لولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فستغفرو وتوب إليه إنه كان للأواب نغفورة الحمد لله أحكم الشريعة وجل لها فأسعدت أمتنا في دينها ودنها وأشهد الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن بينا محمد عبد الله ورسول صلى الله وسلم و بارك عليه وعلى آله وصحبه أبر للمة أفئدة واتقاها

ومن تباعهم بإحسان إلا يوم الدين أما بعدها يا عباد الله اتقوا الله حق التقوى وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هديو محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلاله وعليكم بالجماء فإن يدى الله مع الجماء ومن شذف النار معاشر المؤمنين ونحن في مستهل شهر رجب هذا الشهر الحرام تمسك بهذه نبيكم صلى الله عليه وسلم وما سارت عليه القرون المفضل وحذر البدع والمحدثات وعلموا أنه لم يصح ولم يتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء مخصوص في فضله وكل ما ينقل من أخبار عن استحباب العمل الصالح فيه أخبار ضعيفة أو موضوع كما عليه المحقق من أهل العلمي رحمه م الله إخوة الإمان وفي هذه الأوينة وفي هذه الأوينة من أعقى بزمن إن تشرة غلم عظيم عما وطم وهو ما تعيشه بعض الشعوب المستوىها من ظل من جماعي كشعب فيل الصيني الأبي

وأكناف المستد الأقصى وبيت المقدس حيث عنون الحصارة والدمار والتشريدة والتقتيلة والنزوحة والتحجيرة والتنكيل من العدو الصحيوني الغاشم لسيئة وقد حل بهم موسم الشتاء القارص وعبهم زم هاريره بنابه القارص ونسأل الله أيرفع قول معاً المسبعفيين والمظلومين في كل مكان وأي ينزل عليهم من دفء لطفه ورحمته ما يؤمن خائفهم ويطع مجاعهم ويكسوا عاريهم ويرفع الطرع والظلم عنهم ويقوه بعفهم ويجبور كسرهم بمنه وكرم وهنا يشاد بالمواقف الثابتة والرسخة والمشارفة لبلادين العليه المملكة العربية السعودية تجاه القضية الفلصطينية والمقدسات الإسلامية حفيظ الله المملكة وسائر بلاد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من كل سؤين ومكروه وردعنا وعن المسلمين كيد الكائدين ومكر الماكرين وعدوان المعتدين إنه سميع مجيد

هذا وسل وسل مرحيمكم الله سرن وجهر على خير الورى طرع وأفضلهم شرفا وقدرى نبينا محمد بن عبد الله الهاشمي القراشي كما أمركم بذلك المول الكريم العليه فقال جل جلاله في الحفل جليه إن الله وملاكته يصلون على النبي يأيها الذين آمن صلوا عليه وسلم وتسليم الله مصلي وسلم وبارف على عبدك ورسولك محمد وعلى آل محمد كما صلت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد وربله معاً الأربعة الخلفاء، الأئمة الحونnya فاء هو القدر العليه وشرف الجليه الصديقي أبوكه والفاظوق عمر وعثمان ذن رين وعلين أب السبطين وعلى الاله والصحب أجمعين صحب أجمعين ومن سر على نهجهم وقتفا يا خير من تجا وزا وعاها وعنا معهم بمنك وجودك وكرمك يا أكرم الأكرمين

الله ما أعز الإسلام والمسلمين الله ما أعز الإسلام والمسلمين وجعل هذا البلد آمن مطنى إن سخاء الرخاء وسائر بلاد المسلمين الله ما أمن في أوطانين الله ما أمن في دورين ووفق إمتنا وولاة أمورين وأيد بالحق والتسليد إمامنا وولي أمرين الله ما ووفق إمامنا خادم الحرمين الشريبين وولي عهده إلى ما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين وإلى ما فيه الخير ورشاد للبلاد والعباد ووفق يا ربي جميع ولاة المسلمين الله ما ووفق رجالة أمنا الله ما ووفق رجالة أمنا والمرابطين على تغورنا وحودوننا الله ما فرج هم المحمومين ونفس كرب المكروبين وخذ الدين عن المدينين وخشوا مرطانا وهمرض المسلمين الله ما أخل المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

إنك سميء، قريبcık مُجيبُ الدعوات الله أغيثنا الله أغيثنا الله أغيثنا الله أمسقien الغي الله أمسقن الغي الله أمسقن الغي ولا تجعلنا من القانيطين اللهم وفي قبنا أنا وفتياتنا للنجاحي والصلاحي والفلاح ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم وغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك سميع قليب مجيب الدعوات سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم lun 8 Rabi' al-Thani
الاثنين 8 ربيع الآخر
أحدب متزايد Gibbosa Crescente Giorno 9.5 / 29.5
Illuminazione 72%
Luna piena tra 5 giorni
الله أكبر Allah è il più Grande