أسباب نزول سورة الأنبياء

الإسلام > أسباب النزول > سورة الأنبياء

أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ الأنبياء: 6 أسبابِ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «لباب النقول» للسيوطي، و«أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59

📖 7 دقيقة قراءة

أسباب نزول آيات سورة الأنبياء

سبب نزول الآية 6 ﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون﴾

أخرج ابن جرير عن قتادة قال قال أهل مكة للنبي صلى الله عليه وسلم إن كان ما تقول حقا ويسرك أن نؤمن فحول لنا الصفا ذهبا فأتاه جبريل عليه السلام فقال إن شئت كان الذي سألك قومك ولكنه إن كان ثم لم يؤمنوا لم ينظروا وإن شئت استأنيت بقومك فأنزل الله ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 34 ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد﴾

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال نعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه فقال يا رب فمن لأمتي فنزلت وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد الآية

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 36 ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا﴾

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي جهل وأبي سفيان وهما يتحدثان فلما رآه أبو جهل ضحك وقال لأبي سفيان هذا نبي بني عبد مناف فغضب أبو سفيان وقال أتنكرون أن يكون لبني عبد مناف نبي فسمعهما النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أبي جهل فوقع به وخوفه وقال ما أراك منتهيا حتى يصيبك ما أصاب من غير عهده فنزلت وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 101 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾

الآيتان ١٠١ و١٠٢.

قال الإمام الطحاوي في مشكل الآثار ج١ ص٤٣١ حدثنا عبيد بن رجال حدثنا الحسن بن علي حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش ثنا عاصم عن أبي رزين عن أبي يحيى عن ابن عباس قال: آية في كتاب الله عز وجل لا يسألني الناس عنها ولا أدري أعرفوا ولا يسألوني عنها فسئل ما هي قال لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} شق ذلك على أهل مكة، وقالوا شتم محمد آلهتنا، فجاءهم ابن الزبعري فقال ما شأنكم؟

قالوا شتم محمد آلهتنا.

قال: وما قال.

قالوا: قال: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال ادعوه لي، فدعا محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال ابن الزبعري يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أم لكل ما عبد من دون الله؟

قال: "بل لكل ما عبد من دون الله عز وجل" . قال: فقال خصمناه ورب هذه البنية يا محمد ألست تزعم أن عيسى عبد صالح وعزيرا عبد صالح والملائكة عباد صالحون قال: "بلى" . قال فهذه النصارى تعبد عيسى وهذه اليهود تعبد عزيرا وهذه بنو مليح تعبد الملائكة، قال فضج أهل مكة، فنزلت: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} قال ونزلت {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} وهو الضجيج.

بعض رجال السند: أبو يحيى هو مصدع قال عمار الدهني: كان مصدع عالما بابن عباس.

وقال ابن حبان في الضعفاء: كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد بالمناكير.

ا. ه. مختصرا من تهذيب التهذيب وهو من رجال مسلم فالظاهر أن حديثه ينزل عن الحسن ويصلح في الشواهد والمتابعات.

وأبو رزين هو مسعود بن مالك وثقه أبو زرعة كما في تهذيب التهذيب.

عبيد بن رجال ترجمه محمد بن أيوب المظاهري في تراجم شرح معاني الآثار فلم يكد يبين لكن في الإكمال ج٤ ص٣٣ عبيد بن محمد بن موسى البزاز المؤذن يعرف بعبيد بن رجال يروي عن يحيى بن بكير وأحمد بن صالح وغيرهما روى عنه أبو طالب الحافظ والمصري وغيرهما.

زاد المعلق وقال ابن يونس عبيد بن محمد موسى البزاز المؤذن يكنى أبا القاسم يعرف بعبيد بن رجال إلى آخر ما ذكره.

وفي تبصير المنتبه وعبيد بن رجال شيخ الطبراني سمع يحيى بن بكير.

قلت: اسمه محمد بن محمد بن موسى البزاز المؤذن وعبيد لقبه.

ا. ه. فالظاهر أنه مستور الحال حيث إنه لم يوثق وقد روى عنه جماعة ولكن الحديث قد جاء من غير طريقه كما سيأتي في سورة الزخرف إن شاء الله.

وكما عند الطبراني في الكبير ج١٢ ص١٥٣ قال رحمه الله حدثنا معاذ بن المثنى ثنا علي بن المديني ثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة عن أبي رزين عن ابن عباس فذكره ولكنه أسقط منه أبا يحيى فهي تعتبر علة للحديث المتقدم ولكنها غير قادحة لكثرة من زاد أبا يحيى.

طريق ثانية للحديث: قال الإمام الطحاوي رحمه الله ج١ ص٤٣٢ ثنا أحمد بن داود ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا حكم بن ١٣٧ أبان عن عكرمة عن ابن عباس فذكر نحوه.

بعض رجال السند: أحمد بن داود ابن موسى وثقه ابن يونس وابن الجوزي كما في تراجم الأخبار وبقية الرجال من رجال التهذيب أنزلهم رتبة يحسن حديثه فالحديث مع الطريق الأولى صحيح لغيره والله أعلم.

طريق ثالثة إلى ابن عباس رضي الله عنه: قال الإمام الطحاوي رحمه الله في مشكل الآثار ج١ ص٤٣١ حدثنا أبو أمية ثنا محمد بن الصلت ثنا أبو كدينة١ عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فذكر نحوه.

الحديث ذكره الخطيب في الفقيه والمتفقه ص٧٠ عن شيخه أبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا أبو أمية الطرسوسي فذكره بعض رجال السند الذين يحتاجون إلى كلام.

أبو أمية هو محمد بن إبراهيم الطرسوسي الحافظ قال ابن حبان دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب أخطأ فيها فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا بما حدث من كتابه.

ا. ه. المراد من تهذيب التهذيب.

وعطاء بن السائب مختلط وليس أبو كدينة ممن روى عنه قبل الاختلاط ولكنه متابع كما ترى فهو ومحمد بن إبراهيم إذا لم يحدث من كتابه يصلحان في الشواهد والمتابعات.

طريق رابعة إلى ابن عباس: قال الإمام أبو عبد الله الحاكم رحمه الله ج٢ ص٣٨٤ حدثنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري ثنا محمد بن موسى بن حاتم ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا الحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس فذكر نحوه وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

محمد بن موسى بن حاتم هو القاشاني في لسان الميزان أن الراوي عنه القاسم السياري قال: أنا بريء من عهدته وقال ابن أبي سمعان: كان محمد بن علي الحافظ سيئ الرأي فيه.

ا. ه

الوادعي الصحيح المسند

١ في الأصل أبو كريب والصواب ما أثبتناه كما في تهذيب التهذيب

أخبرنا أبو عمر بن أحمد بن عمرو الماوردي قال: أخبرنا عبد الله بن نصر الرازي قال: أخبرنا محمد بن أيوب قال: أخبرنا علي بن المديني قال: أخبرنا يحيى بن نوح قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم قال: أخبرني أبو رزين، عن أبي يحيى، عن ابن عباس قال: آية لا يسألني الناس عنها، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها، أو جهلوها فلا يسألون عنها؟

قال: وما هي؟

قال: لما نزلت: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} (٢) شق على قريش، فقالوا: أيشتم آلهتنا؟

فجاء ابن الزبعرى فقال: ما لكم؟

قالوا يشتم آلهتنا، قال: فما قال؟

قالوا: قال: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال: ادعوه لي، فلما دعي النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله؟

قال: "لا، بل لكل من عبد من دون الله، فقال ابن الزبعرى: خصمت ورب هذه البنية يعني الكعبة ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون وأن عيسى عبد صالح وأن عزيرا عبد صالح، قال: "بلى" ، قال: فهذه بنو مليح يعبدون الملائكة، وهذه النصارى يعبدون عيسى عليه السلام، وهذه اليهود يعبدون عزيرا، قال: فصاح أهل مكة، فأنزل الله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} الملائكة وعيسى وعزير عليهم السلام {أولئك عنها مبعدون}

الواحدي أسباب نزول القرآن

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون قال ابن الزبعري عبد الشمس والقمر والملائكة وعزيز فكل هؤلاء في النار مع آلهتنا فنزلت إن الذين

السيوطي لباب النقول

أسباب نزول سورٍ أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله