أسباب نزول سورة هود

الإسلام > أسباب النزول > سورة هود

أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ هود: 4 أسبابِ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59

📖 6 دقيقة قراءة

أسباب نزول آيات سورة هود

سبب نزول الآية 5 ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا۟ مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾

البخاري ج٩ ص٤٢٠ حدثنا الحسن بن محمد بن صباح حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقرأ {ألا إنهم يثنون صدورهم} قال: سألته عنها فقال أناس كانوا يستخفون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم.

حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج وأخبرني محمد بن عباد بن جعفر أن ابن عباس قرأ {ألا إنهم يثنون صدورهم} قلت يا أبا العباس ما يثنون صدورهم؟

قال: كان الرجل يجامع امرأته فيستحي، أو يتخلى فيستحي، فنزل ذلك فيهم.

الحديث أخرجه ابن أبي حاتم ج٤ ص١٥٠ بنحوه وأخرجه ابن جرير ج١١ ص١٨٥ وليس عنده ذكر نزول الآية

الوادعي الصحيح المسند

نزلت في الأخنس بن شريق، وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر، يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يحب ويطوي بقبله ما يكره.

وقال الكلبي: كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم يظهر له أمرا يسره ويضمر في قلبه خلاف ما يظهر، فأنزل الله تعالى: {ألا إنهم يثنون صدورهم} يقول يكمنون ما في صدورهم من العداوة لمحمد صلى الله عليه وسلم -. (٢)

الواحدي أسباب نزول القرآن

سبب نزول الآية 114 ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ ۚ إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ﴾

البخاري ج٢ ص١٤٨ حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره فأنزل الله {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} . فقال الرجل يا رسول الله: ألي هذا؟

قال: "لجميع أمتي كلهم" . الحديث أعاده أيضا في كتاب التفسير ج٩ ص٤٤٧ وأخرجه مسلم ج١٧ ص٧٩ وص٨٠ والترمذي ج٤ ص١٢٧ و١٢٨ من طريقين إلى ابن مسعود وفي كليهما يقول حسن صحيح، وابن ماجه رقم ١٣٩٨ و٤٢٥٤ وعزاه الحافظ ابن كثير إلى النسائي وأخرجه أحمد ج١ ص٤٠٦ وص٤٣٠ وص٤٤٥ و٤٤٩ وص٤٥٢ والطيالسي ٢ ص٢٠، وابن جرير ج١٢ ص١٣٥ و١٣٤ والواحدي في أسباب النزول والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق.

وقد أخرج الترمذي ج٤ ص١٢٨ والطبري ج١٢ ص١٣٧ والبخاري في التاريخ الكبير ج٧ ص٢٢١ والواحدي وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي اليسر نحوه

الوادعي الصحيح المسندصحيح

أخبرنا الأستاذ أبو منصورالبغدادي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: حدثنا إبراهيم بن علي قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن آتيها، وأنا هذا فاقض في ما شئت، قال: فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلق الرجل فأتبعه رجلا ودعاه فتلا عليه هذه الآية، فقال رجل: يا رسول الله هذا له خاصة؟

قال: "لا، بل للناس كافة" . رواه مسلم عن يحيى بن يحيى ورواه البخاري من طريق يزيد بن زريع.

(١) أخبرنا عمر بن أبي عمرو أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن إسماعيل، حدثنا بشر بن يزيد بن زريع قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى هذه الآية: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} إلى آخر الآية، فقال الرجل: إلي هذه؟

قال: "لمن عمل بها من أمتي" . (٢) أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأموي قال: حدثنا العباس الدوري، حدثنا أحمد بن حنبل المروزي قال: حدثنا محمد بن المبارك قال: حدثنا سويد قال أخبرنا عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر بن عمرو قال: أتتني امرأة وزوجها بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في بعث، فقالت: بعني بدرهم تمرا، قال: فأعجبتني، فقلت: إن في البيت تمرا هو أطيب من هذا فالحقيني، فغمزتها وقبلتها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه الأمر، فقال: "خنت رجلا غازيا في سبيل الله في أهله بهذا؟!

" وأطرق عني فظننت أني من أهل النار، وأن الله لا يغفر لي أبدا، وأنزل الله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية.

فأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فتلاها علي.

(١) أخبرنا نصر بن بكر بن أحمد الواعظ قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد السجزي قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرازي قال: أخبرنا علي بن عثمان وموسى بن إسماعيل وعبيد الله بن العاصم واللفظ لعلي قالوا: أخبرنا بن سلمة قال: حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس أن رجلا أتى عمر فقال: إن امرأة جاءتني تبايعني فأدخلتها الدولج، فأصبت منها كل شيء إلا الجماع، فقال: ويحك بعلها مغيب في سبيل الله؟

قلت: أجل، قال: ائت أبا بكر فأتاه، فقال مثل ما قال لعمر ورد عليه مثل ذلك، وقال: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل ما قال لأبي بكر وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بعلها مغيب في سبيل الله؟

" فقال: نعم، فسكت عنه ونزل القرآن: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} فقال الرجل: ألي خاصة يا رسول الله، أم للناس عامة؟

فضرب عمر صدره وقال: لا ولا نعمة عين ولكن للناس عامة، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "صدق عمر" . (١) أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد الطوسي قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير، عن عبد الله بن عمير، عن عبد الحميد بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل أنه كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته إلا قد أصابه منها إلا أنه لم يجامعها، فقال: "توضأ وضوءا حسنا ثم قم فصل" ، قال: فأنزل الله تعالى هذه الآية: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} إلى آخرها، فقال معاذ بن جبل: أهي له خاصة أم للمسلمين عامة؟

فقال: "بل هي للمسلمين عامة" . (٢) أخبرنا الأستاذ أبو طاهر الزيادي قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: أخبرنا الأستاذ أبو عبد الرحيم بن منيب قال: حدثنا الفضل بن موسى السيناني قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد أصبت من امرأة غير أني لم آتها، فأنزل الله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات}

الواحدي أسباب نزول القرآن

أسباب نزول سورٍ أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 25%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر