الإسلام > أسباب النزول > سورة مريم
أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ مريم: 10 أسبابِ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «لباب النقول» للسيوطي، و«أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59
📖 5 دقيقة قراءةالبخاري ج١٠ ص٤٣ حدثنا أبو نعيم حدثنا عمر بن ذر قال سمعت أبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لجبريل "ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟
" فنزلت {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا} . الحديث أعاده في كتاب التوحيد ج١٧ ص٢١٧، وأخرجه الترمذي ج٤ ص١٤٥، وقال هذا حديث حسن غريب وأحمد ج١ ص٢٣١ وص٣٥٧، وابن جرير ج١٦ ص١٠٣، والحاكم ج٢ ص٦١١ وقال صحيح على شرطهما ولم يخرجاه وأقره الذهبي وهذا من أوهامهما١ فقد أخرجه البخاري بهذا السند الذي أخرجه به
الوادعي الصحيح المسندصحيح
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن حمويه قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن معمر الشامي قال: أخبرنا إسحاق بن محمد بن إسحاق الرسعني قال: حدثني جدي قال: حدثنا المغيرة قال: حدثنا عمر بن ذر عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟
" قال فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} الآية كلها: قال: كان هذا الجواب لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم -. رواه البخاري عن أبي نعيم، عن عمر بن ذر.
(٢) وقال مجاهد: أبطأ الملك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه فقال: "لعلي أبطأت؟
قال: "قد فعلت" ، قال: "ولم لا أفعل وأنتم لا تتسوكون ولا تقصون أظافركم ولا تنقون براجمكم" ! قال: وما نتنزل إلا بأمر ربك، قال مجاهد: فنزلت هذه الآية.
وقال عكرمة، والضحاك، وقتادة، ومقاتل، والكلبي: احتبس جبريل عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله قومه عن قصة أصحاب الكهف، وذي القرنين، والروح فلم يدر ما يجيبهم ورجا أن يأتيه جبريل عليه السلام بجواب ما سألوه فأبطأ عليه فشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقة شديدة فلما نزل جبريل عليه السلام، قال له: "أبطأت علي حتى ساء ظني واشتقت إليك، فقال جبريل عليه السلام: " إني كنت إليك أشوق ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت وإذا حبست احتبست"، فأنزل الله تعالى: {وما نتنزل إلا بأمر ربك}
الواحدي أسباب نزول القرآن
أخرج البخاري عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت وما نتنزل إلا بأمر ربك
السيوطي لباب النقول
(١) أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي، قال: أخبرنا عبد الله بن حامد، قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب بن الأرت قال: كان لي دين على العاص بن وائل فأتيته أتقاضاه فقال: لا والله حتى تكفر بمحمد، قلت: لا والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال: إني إذا مت ثم بعثت، جئني وسيكون لي ثم مال وولد فأعطيك، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(١) أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الزاهد، قال: أخبرنا البغوي قال: حدثنا أبو خيثمة، وعلي بن مسلم قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب قال: كنت رجلا قينا وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: لا أكفرحتى تموت وتبعث، فقال: وإني لمبعوث بعد الموت؟
فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مالي، قال: فنزلت فيه: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا} رواه البخاري عن الحميدي، عن سفيان.
ورواه مسلم، عن الأشج عن وكيع كلاهما عن الأعمش.
وقال الكلبي ومقاتل: كان خباب بن الأرت قينا، وكان يعمل للعاص بن وائل السهمي، وكان العاص يؤخر حقه فأتاه يتقاضاه، فقال العاص: ما عندي اليوم ما أقضيك، فقال خباب: لست بمفارقك حتى تقضيني، فقال العاص: يا خباب، مالك؟
ما كنت هكذا، وإن كنت لتحسن الطلب!، فقال خباب: ذاك أني كنت على دينك، فأما اليوم فأنا على الإسلام مفارق لدينك، قال: أو لستم تزعمون أن في الجنة ذهبا وفضة وحريرا؟
قال خباب: بلى، قال: فأخرني حتى أقضيك في الجنة استهزاء فوالله لئن كان ما تقول حقا إني لأفضل فيها نصيبا منك، فأنزل الله تعالى: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا} يعني العاص، الآيات
الواحدي أسباب نزول القرآن
و٧٨ و٧٩ و٨٠.
البخاري ج٥ ص٢٢١ حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت قينا في الجاهلية وكان لي على العاص بن وائل دين أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتى مالا وولدا فأقضيك.
فنزلت {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا، أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا} . الحديث أخرجه في مواضع منها ص٣٥٩ من هذا الجزء وج١٠ ص٤٤ وص٤٥ وص٤٦، ومسلم ج١٧ ص١٣٨، والترمذي ج٤ ص١٤٦ وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد ج٥ ص١١١، والطيالسي ج٢ ص٢١، وابن سعد ج٣ ق١ ص١١٦، وابن جرير ج١٦ ص١٢١، والطبراني من الكبير ج٤ ص٧٧
الوادعي الصحيح المسندحسن
١ الأولى أن يقال وهذا من أوهام الحاكم التي سكت عليها الذهبي ولا يقال أقره؛ لأن الذهبي لم يلتزم أن ينبه على كل خطأ أخطأ فيه الحاكم كما يعلم من مقدمة تلخيص الذهبي وقد جمعت بحمد الله من الأوهام التي حصلت للحاكم وسكت عليها الذهبي ما يزيد على ألف وخمسمائة وعند إكمالها إن شاء الله تنشر يسر الله ذلك
{٦٦} . قال الكلبي: نزلت في أبي بن خلف حين أخذ عظاما بالية يفتها بيده ويقول: زعم لكم محمد أنا نبعث بعدما نموت
الواحدي أسباب نزول القرآن
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال أبطأ جبريل في النزول أربعين يوما فذكر نحوه
السيوطي لباب النقول
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل أي البقاع أحب إلى الله وأبغض إلى الله فقال ما أدري حتى أسأل فنزل جبريل وكان قد أبطأ عليه فقال لقد أبطأت علي حتى ظننت أن ترى علي موجدة فقال وما نتنزل إلا بأمر ربك الآية
السيوطي لباب النقول
وأخرج ابن اسحق عن ابن عباس أن قريشا لما سألوا عن أصحاب الكهف مكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله له في ذلك وحيا فلما نزل جبريل قال له أبطأت فذكره قوله تعالى أفرأيت الذي كفر بآياتنا الآية
السيوطي لباب النقول
أخرج الشيخان وغيرهما عن خباب بن الأرت قال جئت العاصي بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده فقال لا أعطينك حتى تكفر بمحمد فقلت لا حتى تموت وحتى
السيوطي لباب النقول