أسباب نزول سورة الحشر

الإسلام > أسباب النزول > سورة الحشر

أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ الحشر: 16 سببَ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «لباب النقول» للسيوطي، و«أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59

📖 10 دقيقة قراءة

أسباب نزول آيات سورة الحشر

سبب نزول الآية 2 ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن دِيَـٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَـٰرِ﴾

فقاتلهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى صالحهم على الجلاء، فأخلاهم إلى الشام، وكانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما خلا، وكان الله قد كتب عليهم ذلك، ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي وأما

الوادعي الصحيح المسند

فكان ذلك أول حشر في الدنيا إلى الشام.

تنبيه: الحديث –أي حديث الحاكم- ليس على شرط الشيخين؛ لأنهما لم يخرجا لزيد بن المبارك ومحمد بن ثور وهما ثقة، فالحديث صحيح.

لكن في

الوادعي الصحيح المسندصحيح

قال المفسرون: نزلت هذه الآية في بني النضير، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة صالحه بنو النضير على أن لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه، وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك منهم، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وظهر على المشركين قالت بنو النضير: والله إنه النبي الذي وجدنا نعته في التوارة لا ترد له راية، فلما غزا أحدا وهزم المسلمون نقضوا العهد وأظهروا العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صالحهم عن الجلاء من المدينة.

(١) أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجر، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن كفار قريش كتبوا بعد وقعة بدر إلى اليهود: إنكم أهل الحلقة والحصون، وإنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم وهي الخلاخل شيء، فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير على الغدر، وأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن اخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك وليخرج منا ثلاثون حبرا حتى نلتقي بمكان نصف بيننا وبينك ليسمعوا منك، فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا بك كلنا، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثين رجلا من أصحابه، وخرح إليه ثلاثون حبرا من اليهود، حتى إذا برزوا في براز من الأرض قال بعض اليهود لبعض: كيف تخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه كلهم يحب أن يموت قبله؟

فأرسلوا إليه كيف نفهم ونحن ستون رجلا؟

اخرج في ثلاثة من أصحابك ونخرج إليك ثلاثة من علمائنا إن آمنوا بك آمنا بك كلنا وصدقناك.

فخرح النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة من أصحابه وخرج ثلاثة من اليهود واشتملوا على الخناجر وأرادوا الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى أخيها وهو رجل مسلم من الأنصار فأخبرته خبر ما أراد بنو النضير من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أخوها سريعا حتى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فساره بخبرهم، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم؛ فلما كان من الغد عدا عليهم بالكتائب فحاصرهم فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء على أن لهم ما أقلت الإبل إلا الحلقة وهي السلاح، وكانوا يخربون بيوتهم فيأخذون ما وافقهم من خشبها، فأنزل الله تعالى: {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض} حتى بلغ {والله على كل شيء قدير}

الواحدي أسباب نزول القرآن

سبب نزول الآية 5 ﴿مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيُخْزِىَ ٱلْفَـٰسِقِينَ﴾

رضي الله عنهما قال: حرق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نخل بني النضير, وقطع، وهي البويرة فنزلت: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله} . الحديث ذكره أيضا في كتاب التفسير، وأخرجه مسلم ج١٢ ص٥٠ وص٥١، والترمذي ج٢ ص٣٧٧ وج٤ ص١٩٥ وقال في الموضعين هذا حديث حسن صحيح، وأبو داود ج٢ ص٣٤٢ و٣٤٣، وأحمد ج٢ ص١٢٣ و١٤٠، وابن جرير ج٢٨ ص٣٤، والبيهقي في دلائل النبوة ج٢ ص٤٥٢.

وأخرج الترمذي ج٤ ص١٩٦ وحسنه عن ابن عباس في قول الله عز وجل {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها} قال: اللينة النخلة.

{وليخزي الفاسقين} قال: استنزلوهم من حصونهم، قال: وأمروا بقطع النخل فحك في صدروهم، فقالوا: قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا، ولنسألن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هل لنا فيما قطعنا من أجر، وهل علينا فيما تركنا من وزر فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها} الآية.

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: وأخرجه النسائي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه

الوادعي الصحيح المسندصحيح

وذلك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل ببني النضير وتحصنوا في حصونهم أمر بقطع نخيلهم وإحراقها، فجزع أعداء الله عند ذلك وقالوا: زعمت يا محمد أنك تريد الصلاح، أفمن الصلاح عقر الشجر المثمر وقطع النخيل؟

وهل وجدت فيما زعمت أنه أنزل عليك الفساد في الأرض؟

فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فوجد المسلمون في أنفسهم من قولهم وخشوا أن يكون ذلك فسادا، واختلفوا في ذلك، فقال بعضهم: لا تقطعوا فإنه مما أفاء الله علينا.

وقال بعضهم: بل اقطعوا، فأنزل الله تبارك وتعالى: {ما قطعتم من لينة} الآية.

تصديقا لمن نهى عن قطعه وتحليلا لمن قطعه، وأخبر أن قطعه وتركه بإذن الله تعالى.

(١) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المزكي، أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن إسحاق الثققي، أخبرنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل النضير وقطع وهي البويرة، فأنزل الله تعالى: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} رواه البخاري ومسلم عن قتيبة.

(٢) أخبرنا أبو بكر بن الحارث، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا أبو يحيى الرازي، أخبرنا سهل بن عثمان، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع نخل بني النضير وحرق وهي البويرة ولها بقول حسان: وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير وفيها نزلت الآية: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها} رواه مسلم عن سعيد بن منصور عن ابن المبارك.

وأخبرنا أبو بكر، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سلم بن عصام أخبرنا رستة، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا محمد بن ميمون التمار، أخبرنا جرموز عن حاتم النجار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أنا أقوم فأصلي، قال: "قدر الله لك ذلك أن تصلي" ، قال: أنا أقعد، قال: "قدر الله لك أن تقعد" ، قال: أنا أقوم إلى هذه الشجرة فأقطعها، قال: "قدرالله لك أن تقطعها" ، قال: فجاء جبريل عليه السلام فقال: يا محمد لقنت حجتك كما لقنها إبراهيم على قومه، وأنزل الله تعالى: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} يعني اليهود

الواحدي أسباب نزول القرآن

وأخرج البخاري وغيره عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل النضير وقطع ودي البويرة فأنزل الله ما قطعتم من لينة أو تركتموها الآية

السيوطي لباب النقول

وأخرج أبو يعلي بسند ضعيف عن جابر قال رخص لهم قطع النخل ثم شدد عليهم فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله هل علينا إثم فيما قطعناه أو تركناه فأنزل الله ما قطعتم من لينة أو تركتموها الآية (ك)

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 9 ﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَـٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةًۭ مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌۭ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾

البخاري ج٨ ص١٢٠ حدثنا مسدد حدثنا عبد الله بن داود عن فصيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فبعث إلى نسائه.

فقلن ما معنا إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "من يضم أو يضيف هذا" . فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته، فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء.

فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه كأنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: "ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما" ، فأنزل الله {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} . الحديث ذكره أيضا في كتاب التفسير ج١ ص٢٥٦، وأخرجه مسلم ج٤ ص١٢ و١٣، وأخرجه الترمذي ج٤ ص١٤٩، وابن جرير ج٢٨ ص٤٣، والبخاري في الأدب المفرد ص٢٥٨، والحاكم ج٤ ص١٣٠ قال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، كذا قال.

وأنت ترى أنهما قد أخرجاه

الوادعي الصحيح المسندصحيح

روى جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم: أن الأنصار قالوا: يا رسول الله، اقسم بيننا وبين إخواننا من المهاجرين الأرض نصفين، قال: "لا، ولكنهم يكفونكم المؤونة وتقاسمونهم الثمرة والأرض أرضكم" ، قالوا: رضينا، فأنزل الله تعالى: {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم} (١)

الواحدي أسباب نزول القرآن

أخبرنا سعيد بن أحمد بن جعفر المؤذن، أخبرنا أبو علي الفقيه، أخبرنا محمد بن منصور بن أبي الجهم السبيعي، أخبرنا نصر بن علي الجهضمي، أخبرنا عبد الله بن داود، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع إلى رجل من الأنصار رجلا من أهل الصفة، فذهب به الأنصاري إلى أهله، فقال للمرأة: هل من شيء؟

قالت: لا إلا قوت الصبية، قال: فنوميهم فإذا ناموا فأتيني به، فإذا وضعت فأطفئ السراج، قال: ففعلت وجعل الأنصاري يقدم إلى ضيفه ما بين يديه، ثم غدا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لقد عجب من فعالكما أهل السماء" ونزلت: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} رواه البخاري عن مسدد، عن عبد الله بن داود.

ورواه مسلم عن أبي كريب عن وكيع، كلاهما عن فضيل بن غزوان.

(١) أخبرنا أبو عبد الله بن إسحاق المزكي، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله السليطي أخبرنا أبو العباس بن عيسى بن محمد المروزي، أخبرنا المستجير بن الصلت، أخبرنا القاسم بن الحكم العرني، أخبرنا عبيد الله بن الوليد عن محارب دثار، عن عبد الله بن عمر قال: أهدي لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس شاة، فقال: إن أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا منا، فبعث به إليه، فلم يزل يبعث به واحدا إلى آخر حتى تداوله سبعة أهل أبيات حتى رجعت إلى الأول، فنزلت: {ويؤثرون على أنفسهم} إلى آخر الآية

الواحدي أسباب نزول القرآن

وأخرج مسدد في مسنده وابن المنذر عن ابي المتوكل الناجي أن رجلا من المسلمين فذكر نحوه وفيه أن الرجل الذي أضاف ثابت بن قيس ابن شماس فنزلت فيه هذه الآية واخرج الواحدي من طريق محارب بن دثار عن ابن عمر قال أهدى لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس شاه فقال إن أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا منا فبعث به أليه فلم يزل يبعث به واحد إلى آخر حتى تداولها أهل سبعة أبيات حتى رجعت إلى أولئك فنزلت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة الآية (ك)

السيوطي لباب النقول

سبب النزول ﴿فيهم سبح لله ما في السموات والأرض﴾

وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة قالت كانت غزوة بني النضير وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر وكان منزلهم ونخلهم في ناحية المدينة فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة والأموال إلا الحلقة وهي السلاح فأنزل الله فيهم سبح لله ما في السموات والأرض

السيوطي لباب النقول

روايات أخرى في أسباب نزول السورة

وأخرج ابن إسحق عن يزيد بن رومان قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ببني النضير تحصنوا منه في الحصون فأمر بقطع النخل والتحريق فيها فنادوه يا محمد قد كنت تنهي عن الفساد وتعيبه فما بال قطع النخل وتحريقها فنزلت

السيوطي لباب النقول

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال أسلم ناس من أهل قريظة وكان فيهم منافقون وكانوا يقولون لأهل النضير لئن أخرجتم لنخرجن

السيوطي لباب النقول

سبب النزول ﴿والذين تبوءوا الدار﴾

وأخرج ابن المنذر عن يزيد الأصم ان الأنصار قالوا يا رسول الله اقسم بيننا وبين إخواننا المهاجرين الأرض نصفين قال لا ولكن تكفونهم به المؤنة وتقاسمونهم هذا الثمرة والأرض أرضكم قالوا رضينا فأنزل الله والذين تبوءوا الدار الآية

السيوطي لباب النقول

سبب النزول ﴿تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾

وأخرج البخاري عن أبي هريرة قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال ألا رجل يضيفه هذه الليلة يرحه الله فقام رجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله فذهب إلى أهله فقال لامرأته ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخرينه ثم شيئا قالت والله ما عندي إلا قوت الصبية قال فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي فأطفئي السراج ونطوي بطوننا الليلة ففعلت ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد عجب الله أو ضحك من فلان وفلانة فأنزل الله تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة

السيوطي لباب النقول

أسباب نزول سورٍ أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 25%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله