الإسلام > تفسير الأحلام > السرة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن السرة في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 7 دقيقة قراءةيفضي بسره إلى من يضر به وإن رأى كأنّه غرز إبرة في إنسان فإنه يطعنه ويقع فيه من هو أقوى منه (وحكي) أن رجلا حضر ابن سيرين فقال رأيت كأني أعطيت خمس إبر ليس فيها خرق فعبر رؤياه بعض أصحاب ابن سيرين فقال الإبر الخمس التي لا ثقب فيهن أولاد والإبرة المثقوبة ولد غير تام فولد له أولاد على حسب تعبيره وقال أكثر المعبرين أن الإبرة في التأويل ما يطلب من صلاح أمره أو جمعه أو التئامه وكذلك لو كانت اثنتين أو ثلاثة أو أربعة فما كان منها بخيط فإن تصديق التئام أمر صاحبها أقرب ومبلغ ذلك بقدر ما خاط به وما كان من الإبر قليلاً يعمل به ويخيط به خير من كثير لا يعمل بها وأسرع تصديقاً فإن رأى أنه أصاب إبرة فيها خيط أو (ص 279)
كان يخيط فإنه يلتئم شأنه ويجتمع له ما كان من أمره متفرقاً ويصلح فإن رأى أن إبرته التي يخيط بها أو كان فيها خيط انكسرت أو انخرمت فإنه يتفرق شأن من شأنه وكذلك
فمن رأى كأنّه أودع رجلا سره فإنّه سره وقيل إنَّ المودع غالب والمودوع مغلوب وأما العارية (ص 328)
وَأما الطحال فَهُوَ مَال وَقيل دين وَرُبمَا كَانَ قوام الْبدن فَمن رأى فِي ذَلِك مَا يزين أَو يشين فَهُوَ مَنْسُوب لذَلِك وَقَالَ بَعضهم رُؤْيَة الطحالات من جَمِيع الْحَيَوَان مَال فمما يُؤْكَل لَحْمه حَلَال وَمِمَّا لَا يُؤْكَل حرَام (رُؤْيَة السُّرَّة) وَأما السُّرَّة فَهِيَ مُعَاملَة الْإِنْسَان وسروره وَزَوجته فَمن رأى بهَا مَا يزين أَو يشين فتأويله فِي ذَلِك (رُؤْيَة الأضلاع) وَأما الأضلاع فهم أهل الْبَيْت من النسْوَة فَمن رأى زِيَادَة فِيهَا كَانَت زِيَادَة فِي أهل بَيته وَمن رأى فِيهَا نقصا فضده (رُؤْيَة الصلب وَالظّهْر) وَأما الصلب فقوة الْإِنْسَان وَرُبمَا كَانَ ولد قَالَ بَعضهم من (ص 92)
رأى أَنه يخرج من صلبه شَيْء فَإِنَّهُ يرْزق لَهُ ولد وَأما الظّهْر فقوة الْإِنْسَان وظهره جاهه وَسَنَده وهلاكه وَفَقره وَكبر سنه ومصيبته فَمن رأى أَنه حمل حملا ثقيلا على ظَهره فَإِنَّهُ ارْتِكَاب خَطَايَا وأوزار وَمن رأى على ظَهره سلْعَة فَإِنَّهُ دين وسلسلة الظّهْر أَوْلَاد وَمن رأى أَن على ظَهره مَيتا فَإِنَّهُ يتكفل بعيال الْمَيِّت وَمن رأى ظَهره عدوه فَإِنَّهُ يَأْمَن غائلته وَأما ظهر الْعَجُوز فإدبار الدُّنْيَا عَنهُ وَمن رأى ظهر عدوه فَإِنَّهُ يَأْمَن غائلته وَأما ظهر الْعَجُوز فإدبار الدُّنْيَا عَنهُ وَمن رأى أَنه مُسْتَند بظهره إِلَى حَائِط فَإِنَّهُ يدل على ارتكابه لصَاحب شَوْكَة
وَقيل وُقُوع سفر وَحُصُول مَال وَمن رأى أَو ظَهره انْكَسَرَ فَهُوَ موت رئيسه وَقَالَ بَعضهم من رأى أَنه حدث بظهره مَا يزينه أَن يشينه فيؤول على الجاه وَالْقُوَّة وضده
(سرة) هي في المنام دالة على والدة الرائي أو والده أو كسبه الذي كان يعيش منه أو حرفته التي كان يتعهدها وربما دلت على زوجته أو أمته أو كيسه المختوم فإن رأى في المنام أن سرته قد نزل بها حادث شر فإنه يعود ذلك على ما ذكره من والد أو والدة أو ولد أو مال وإن كان الرائي مريضاً ورأى أن سرته قد انفتحت فإنه يدل على موته فإن فتحها بيده فتح مطمره أو مخزنه أو كيسه لينفق منه وربما دلت السرة على المسرة والسر. (ص 182)
(فِي سَبيله صفا كَأَنَّهُمْ بُنيان مرصوص) السُّرَّة فِي الْمَنَام: مَحل السِّرّ والمكسب وَقد تدل على عين مَاء انْقَطَعت وغار مؤاها وتدل على فَم صَائِم الدَّهْر فَإِن فتحت أفطر الصَّائِم وذاع السِّرّ وَإِن جرت رَجَعَ مَاء الْعين والسرة امْرَأَة الرجل (وجنسه من جواره ... .) وَقَالَ ارطاميدورس: السُّرَّة فِي الْمَنَام، يعبر بالوالدين فَمن رأى بسرته وجعا وَكَانَ مُسَافِرًا رَجَعَ إِلَى بَلَده الساعدان فِي الْمَنَام صديقان وَأَخَوَانِ أَو ولد بَالغ أَو شريك مساعد وَمن راى امراة حسرت عَن ساعديها فَإِنَّهَا الدُّنْيَا لقَوْل النَّبِي " عرضت عَليّ الدُّنْيَا لَيْلَة أسرِي بِي فِي صُورَة امْرَأَة (ص 142)
حَاسِرَة الذراعين ط وَمن رأى شخصا قصير الساعدين أَو الذراعين فَإِنَّهُ لص جَائِر والطول فِي الساعدين تدل على الشجَاعَة والسخاء وَالْعجب استراق السّمع فِي الرُّؤْيَا: عزل فَمن اسْترق السّمع من الْوُلَاة فَإِنَّهُ يعْزل لقَوْله تَعَالَى (إِلَّا من اسْترق السّمع فَأتبعهُ شهَاب مُبين) وَقيل استراق السّمع نميمة يمشي بِهِ الَّذِي استرقه لقَوْله تَعَالَى (يسْتَرقونَ السّمع وَأَكْثَرهم كاذبون) السِّوَاك فِي الْمَنَام يدل على اتِّبَاع السّنة لمن حمله أَو جعله فِي فَمه لقَوْل النَّبِي " عَلَيْكُم بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مطهرة للفم مرضاة للرب " وَيكون صَاحب السِّوَاك محسنا لأقربائه لِأَن الْفَم بَيت
القربات سكر مَذْكُور فِي الْخمر فِي حرف الْخَاء السِّرّ فِي الْمَنَام: نِكَاحا لقَوْله تَعَالَى (وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا) أَي نِكَاحا وَمن رأى أَنه اودع امْرَأَته سرا فَإِن حملهَا لَا يثبت وَإِن حملت السِّرّ فَإِن حملهَا ثَابت وَمن وعد امراة سرا فَإِنَّهُ يقْصد نِكَاحا لِأَن الْعَرَب تسمى النِّكَاح سرا
وأما المراق وما يلي السرة فإنّ أعلاه وأسفله يدل على قوة البدن وعلى الملك فمتى كان في شئ من أجزائه وجع فإن ذلك مرض صاحب الرؤيا وفقره وأما الضلع فهو المرأة لأنّها خلقت منه فما حدث فيها فهو في النساء وأما العورة فظهورها هتك الستر وشماتة الأعداء وهي ما بين السرة والركبة (ص 169)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات السرة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.