الإسلام > تفسير الأحلام > السلطان
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن السلطان في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 26 دقيقة قراءةوشعورهم وأبشارهم كالسلطان والعالم والحاكم والطبيب وكاتب الشروط والصكاك في الأعناق (ص 307)
فمن رأى النسر عاصياً عليه غضب عليه السلطان ووكل به رجلاً ظلومِاً لأن سليمان عليه السلام وكل النسر بالطير فكانت تخافه فإن ملك نسراً مطواعاً أصاب سلطاناً عظيماً يملك به الدنيا أو بعضها ويستمكن من ملك أو ذي سلطان عظيم فإن لم يكن مطواعاً وهو لا يخافه فإنه يعلو أمره ويصير جباراً عنيداً ويطغى في دينه لقصة نمرود فإن طار في السماء ودخل مستوياً مات فإن رجع بعد ما دخل في السماء (ص 392)
معروفة جار عليها سلطان وقد يدل ذلك على الجراد والبرد والجوائح والوباء ومن ردم كوة النمل في سقف البيت وكذلك في المقلوب من صنع ذلك بكوة النمل أو الحيات عدا على أهل القرية بالظلم والعدوان أو على كنيسة أو دار مشهورة بالفسوق -ومن رأى أنه دخل قرية حصينة فإنه يقتل أو يقاتل لقوله تعالى (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قُرَىً مُحَصنة) وقيل من رأى أنه يجتاز من بلد إلى قرية فإنه يختار أمراً وضيعاً على أمر رفيع أو قد عمل عملاً محموداً يظن أن غيره محمود أو قد عمل خيراً يظن أنه شر فيرجع عنه وليس بجاز فإن رأى أنه دخل قرية فإنه بلي سلطاناً فإن خرج من قرية فإنه ينجو من شدة ويستريح لقوله تعالى (أخْرِجْنا مِنْ) (ص 76)
(هَذِهِ القَرْيةِ الظّالم أهْلُها) فإن رأى كأن قرية عامرة خربت والمزارع المعروفة تعطلت فإنه ضلالة أو مصيبة لأربابها وإن رآها عامرة فهو صلاح دين أربابها (الصخور) المتينة المقطوعة الملقاة على الأرض ربما دلت على الموتى لانقطاعها من الجبال الحية المسبحة وتدل على أهل القساوة والغفلة والجهالة وقد شبه الله تعالى بها قلوب الكفار والحكماء تشبه
مقداره وصعوده السطح قهر السلطان رعيته واحلاله بالجذوع أسره للرجال وذهاب الماء بالطعام إغارة السلطان على أموالهم وذهابه بالفرش شبيه لنسائهم وحفر النهر إصابة مال وكذلك الماء فيه وكذلك رؤية الرجل الماء في بستانه رزق يساق إليه لقوله تعالى (نَسُوقُ المَاءَ إلى الأرْض الجُرزِ) فإن رأى كأنه وقع في ماء ثم خرج منه فإنه يقع في حزن ثم يخرج منه فإن رأى كأنه وثب من النهر إلى شطه فإنه ينجو من شر السلطان وينال ظفرا على أعدائه لقوله تعالى (فلما جَاوَزَهُ هُوَ والذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) (وأما دجلة) فمن شرب ماءها فإنّه ينال الوزارة إن كان من أهلها ويصيب مال الوزير -ومن رأى أنّه يشرب من ماء الفرات نال بركة ونفعاً (ص 173)
ونعمة فإن رأى أن ماء الفرات قد يبس فإنّه يموت الخليفة أو يذهب ماله وربما وقع التأويل على وزير الخليفة ومن شرب من نهر النيل نال ذهباً بقدر ما شرب -ومن رأى أن ماء الوادي غمره من غير أن يغرق فيه فإنّه يصيبه غم غالب وإن خرج منه نجا من الغم وإن رأى الإنسان كأن ماء النهر يختطفه أو شيئاً منِ دوابه أو متاعه أو يذهب به فإنه مضرة وخسران له فإن رأى كأنه يجري إلى بيته نهراً صافي الماء دل على يسار ومال وقيل ان ذلك للغني
وأما المفتاح فإنّه دال على تقدم عند السلطان والمال والحكمة والصلاح وإن كان مفتاحٍ الجنة نال سلطاناً عظيماً في الدين أو أعمالاً كثيرة منِ أعمال البر أو وجد كنزا ومالا حلالاً ميراثاً فإن حجب مفتاح الكعبة حجب سلطاناً عظيماً أو إماماً ثم على نحو هذا المفاتيح والمفاتيح سلطان ومال وحظ عظيم وهي المقاليد قال الله تعالى {لهُ مَقَالِيدُ السّمَوَاتِ والأرْض} يعني سلطان السموات والأرض وخزائنهما وكذلك قوله في قارون {مَا إنَّ مَفَاتِحَهُ لتَنُوءُ بالْعُصْبَةِ أولي القوَّةَ} يصف بها أمواله وخزائنه (ص 298)
ما رأى ومع ذلك يغضب عليه ذو سلطان وما كان من الذهب معمولاً شبه إناء أو حلى أو نحوها فهو أضعف في التأويل وأهون وما كان صفيحة أو سبائك فهو أقوى وأبلغ في الشر فإن رأى أنه أصاب دنانير مجهولة أو عدداً مجهولاً أو تكون الدنانير فوق أربعة فإنّه يصيب أمراً يكرهه ويسمع ما يكره كل ذلك بقدر كثرة الدنانير وإنّما ضعف الدنانير في المكاره عن الذهب في التأويل لما فيها من الكتاب الذي هو توحيد الله واسمه على الوجهين جميعاً وما كان من الدنانير قدر عدد صلاة من الصلوات الخمس فإنّه إن نال منها يعمل عملاً من أعمال البر على قدر ما نال من الدنانير فإن رأى أنّه ضيع منها شيئا فإنه يضيع صلاة من الصلوات الخمس أو عملاً من (ص 386)
أعمال البر وربما كان جماعة الدنانير المعروفة العدد دالة على العلم والبر نحو مائة دينار وألف دينار بشرط أن يكون عدد شفعاً ليس بوتر زوجاً ليس بفرد ويكون معه في رؤيا كلام يدل على أعمال البر فإن رأى أنه أصاب من تلك الدنانير فإنه يصيب من ذلك العلم وقيل أنّ الدينار الواحد إذا كان قدر الدينار المعروف أو أصغر منه فإنّه ولد صغير يصيبه من أصاب ذلك الدينار وأما الدراهم فإنَّ طبائع الإنسان فيها مختلفة منهم من يرى أنّه أصابها فيصيبها فيِ اليقظة
(ومن رأى) أن السلطان ولاه من أقاصي ثغور المسلمين نائباً عنه فإنه عز وشرف وسمود ذكر بقدر بعد تلك الطرق عن موضع السلطان وإن رأى وال أن عهده أتاه فهو عزله في الوقت وكذلك إن نظر في أمره فهو عزله ولا يلبث أن يرى مثله إلا أن يرى مثله إلا أن يكون منتظراً ولداً فإنه يصيب حينئذ غلاماً وكذا لو رأى أنه طلق امرأته فإنه يعزل ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً أصابه حزن ثم أتاه الفرح وأصاب مالاً من حيث لا يرجو ووضع الأمير السلطان قلنسوته أو حلته أو قباءه أو منطقته توانياً في سلطانه ولبسه إياه قيامه بأسباب سياسته ولبسه خفاً جديداً فوز بمال أهل الشريك والذمة وعزل الوالي في النوم ولايته ومن تأمر في المنام من (ص 15)
العبيد صار حراً أو عابداً لا يتقيد بالدنيا ويرجع أمير نفسه.
(ومن رأى) أنه يؤذن على باب السلطان فإنه يشهد شهادة حق والأذان في الأزقة والأسواق يدل على حياة طيبة وقيل من رأى أنه يؤذن في قافلة فإنه يتهم في سرقة والأذان أيضاً يدل على مفارقة الشريك. (ص 16)
(ومن رأى) أنه يدخل سلطاناً أو ذا سلطان فإن كان مريضاً اشتد مرضه. (ص 30)
السلطان. (ص 39)
(فإن رأى) معه صاحب السلطان وجنده فإن السلطان هو الله تعالى وجنده الملائكة وهم الغالبون فيكون صاحب الرؤيا غالباً في تلك الحرفة ويصيب قوة وظفراً ونسكاً. (ص 65)
فمن رأى أنه محصوب نال مالاً من سلطان وخشي هلاكه والحصبة جائحة في الزرع. (ص 92)
(ومن رأى) أنه يعصر خمراً فإنه يخدم السلطان ويجري على يديه أمور عظام. (ص 103)
(ومن رأى) أن رجله انكسرت فلا يقربن السلطان أياماً وليدع بلده ويسأل الله العافية وقيل إن كان مريضاً فهو موته. (ص 132)
(ومن رأى) أنه أعطى مزماراً من سلطان نال إمارة ونجاة من الفتن وينال ورعاً وعزلة عن الناس. (ص 147)
(ومن رأى) أنه تزوج بنت سلطان بالمعازف والقيان فإنه يشرب بنت نفاق وهي الخمر أو ما يفعل فعله. (ص 148)
(سلطان) هو الله تعالى في المنام ورؤيته راضياً دالة على رضا الله تعالى كما أن سخطه منذر بسخطه تعالى فمن رآه عابساً من غير سبب فإن صاحب الرؤيا محدث في صلاته أو في طاعته أو في دينه فساد بقدر العبوسية فإن رآه مستبشراً فإنه يصيب خيراً في دينه ودنياه ورفعة وخصباً وصلاح حال بقدر أمنه به فإن رأى أن الله تعالى جعله سلطاناً في الأرض فإنه ينال سلطنة إن كان أهلاً للولاية أو لا فإنه يقع هناك فتنة يهلك فيها سفاك الدماء ويحيا أهل العلم والتقوى فإن رأى أنه صار خليفة أو إماماً فإنه ينال عزاً وشرفاً وينال الخلافة أو الإمامة إن كان أهلاً لذلك ولكن لا ترثها أولاده إن كانوا ظالمين فإن رأى أنه تحول خليفة فلا خير (ص 160)
فيه إلا أن يكون لذلك أهلاً وإلا فإنه يصيبه ذل ويتفرق أمره حتى يعلوه من كان حوله وخدمه ويشمت أعداؤه به ويصاب بمصائب فإن رأى أنه قتل الخليفة فإنه يطلب أمراً عظيماً ويظفر به.
(ومن رأى) أن السلطان عاتبه بكلام بر وحكمة فهو صلاح فيما بينهما وإن خاصم السلطان العادل بكلام بر وحكمة فهو ظفر بحاجته عنده وإن ساير السلطان فإنه يجري فيما تملك يده مجرى السلطان ويسير فيه بسيرته فإن احتك به في سيره فإنه يعصيه ويرد عليه أمره وإن رأى أنه رديف السلطان على دابة فهو يسعى بحذائه ويتبعه أو يخلفه في أمره في حياته أو بعد مماته فإن أكل مع السلطان فإنه يصيب شرفاً ويتلقى ظفراً بقدر ما أكل وحرباً ومكاشفة بقدر مبلغ الطعام فإن دخل دار السلطان فإنه يتولى أمور نسائه ويوسع عليه الدنيا بقدر دخوله في دار السلطان فإن دخلها ساجداً نال رياسة وعفواً فإن رأى أنه دخل على حرمه أو جامعهن أو ضاجعهن فإن كان (ص 160)
هناك شواهد خير يدل على بر وحكمة فإنه يكون له به خاصية أو مداخلة فإن لم يكن فإنه يغتاب حرمه أو يدخل فيما لا يحل له فيهن فإن اختلف إلى بابه ظفر بأعدائه ولم يقدروا على
وإذا رأى السلطان أنه قاتل ملكاً فصرعه فالمغلوب هو الغالب وإن قاتل أسداً فصرعه فإنه يغلب ملكاً غشوماً قتالاً فإن رأى السلطان أنه ركب فرساً وعليه أسلحة وجنة واقية له فإن رأى أنه يسير في طريقه فاستقبله عامي فساره في أذنه فإنه يموت فجأة فإن رأى ملك خادماً يسقيه ويطعمه من غير أن يعاين فإنه ينال ملكاً لا يكون له فيه نظر من غير عدو ولا منازع فإن أطعمه غلام فإن أعداءه يتمنعون عنه ويخضعون له ولا يرى منهم سوءاً فإن أطعمته جارية نال ملكاً مع سرور وتنعم إن كان الطعام دسماً ويكون ذلك مع غنى وطول عمر فإن رأى السلطان أن غلاماً أطعمه لقمة فإنه ينال من عدوه نائبة فإن بلعها فإنه ينجو من كيد عدوه فإن غص باللقمة (ص 161)
المرة فإنه يموت فإن رأى ذلك كله رئيس أو تاجر أو عالم فإنهم ينالون رياسة وتجارة وعلماً لا يخالفهم فيها أحد فإن رأى الملك أنه يهيئ مائدة ويزينها فإنه يعانده قوم باغون ويشاورهم ويظفر بهم فإن رأى أنه وضع على المائدة طعاماً فإنه يأتيه رسول في منازعة فإن كان الطعام حلواً فإنه سرور وإن كان دسماً فإن المنازعة بقاء وإن رفع الحلو وقدم الحامض الدسم فإنه خير وثبات فإن كان بغير دسم فإنه لا يكون فيه ثبات فإن طال رفع الطعام ووضعه فإنه تطول تلك المنازعة ومؤاكلة السلطان العادل شرف وخير في الدين والدنيا وحزن في سبيل الله فإن رأى السلطان أنه تحول عن سلطانه من قبل نفسه فإنه يأتي أمراً يندم عليه فإن كان تحوله من
قبل غيره فهو ضعف ومهانة في أمره من غيره فإن رأى أنه سلطان وهو يمشي في الأسواق مع غيره فكل ذلك تواضع وهو أقوى لسلطانه وإن كان لغير ذلك يضع نفسه من رعيته موضعاً خاملاً في قدره وخطره فإن رأى السلطان هيئته هيئة السوقة فإن ذلك لا يضره بل يزيده خيراً إن كان يرضى الله بذلك والتواضع له فإن رأى أن السلطان يصلي بغير وضوء أو في موضع لا تجوز الصلاة فيه كالمزبلة والمقبرة فإنه يطلب أمراً قد
(ومن رأى) السلطان العادل دخل محلة أو موضعاً فإن رحمة الله تعالى تغشى ذلك الموضع وينزل عليه العدل فإن رأى ملك متعزز أنه دخل داراً أو محلة أو أرضاً ينكر دخوله هناك في اليقظة فهو مصيبة تدل على أهل ذلك الموضع بقدر ذلك السلطان وإن كان لا ينكر دخوله هناك فلا يضر دخوله على أهل ذلك الموضع. (ص 162)
(ومن رأى) أنه يعانق السلطان أو يصافحه وكان بينهما كلام من كلام البر فإنه يصلح حاله عنده أو عند غيره من ذوي سلطانه. (ص 162)
(ومن رأى) السلطان أتى إلى منزله فإنه يحتاج إلى معونته ويأمن جانبه ويكون من خاصته. (ص 162)
ومن رأى أن السلطان مجنون فهو مهموم في سلطان (ص 162)
ومن رأى أن السلطان تنحى عن مجلسه أو زال عنه (ص 162)
(ومن رأى) سرداقاً مضروباً فإن ذلك سلطان وملك يقود الجيوش لأن السرادقات الملوك والفساطيط كذلك إلا أنها دونه والقبة دون الفساطيط دون القبة. (ص 184)
(ومن رأى) السلطان قد خرج من شيء من هذه الأشياء دل على خروجه من بعض سلطانه فإن طويت هلك سلطانه أو نفذ عمره والمجهول من السرادقات والفساطيط والقبب إذا كان لونه أخضر أو أبيض يدل على البرء وبلوغ مرتبة الشهادة أو زيارة قبور الشهداء والصالحين أو زيادة بيت المقدس. (ص 184)
(ومن رأى) أن السلطان ضربه بسوطه مائة أو أقل أو أكثر فإنها دراهم بعدد السياط. (ص 186)
(ومن رأى) أنه يقاتل عقاباً فإنه ينازعه سلطان أو ذو سلطان ويدل العقاب لمن هو في الحرب على النصر والظفر بالأعداء لأنها كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم وربما دلت على المال الكثير والحرب لما يتخذ من رياشه للسهام والمؤنث من نساء خواطئ وصغاره أولاده من الزنا. (ص 250)
(ومن رأى) أن السلطان مريض فإنه يمرض في دينه وإلا مات تلك السنة ومرض الملك دليل على ضعف همته أو يظفر به عدوه ومرض المرأة بتاتها من زوجها كما أن مرض الرجل عزله عن زوجته ومرض العلماء ضعف في الدين ومرض المؤدب تشتيت صبيانه وتفرقهم عنه ومرض الطفل دليل على الهم والنكد لوالديه ومرض ما يتمنى موته فرج ومرض الحيوان دليل على تعذر نفع من دل عليه من غلام أو ولد أو رقيق والمرض العام في الناس دليل على القحط وكساد المعاش وربما دل ذلك على النفع للأطباء وأرباب الأكفان ومن شكي له في المنام مرض دل على هم يدخل عليه من الشاكي إلا أن يكون الشاكي عدواً في اليقظة فإنه يدخل على المشكو راحة وفرح وسرور. (ص 347)
سُلْطَان بن سرُور الْمَقْدِسِي الْجَعْفَرِي، قدس الله روحه، وَنور ضريحه.
السُّلْطَان رخصت الأسعار الْحلف فِي الْمَنَام غرور إِذا كَانَ من الْعَدو لقَوْله تَعَالَى (وقاسمهما إِنِّي لَكمَا لمن الناصحين فدلالهما بغرور) وَالْحلف من غير الْعَدو إِحْسَان لقَوْله تَعَالَى (إِن أردنَا إِلَّا احسانا وتوفيقا) وَمن حلف وَهُوَ يعْتَقد أَنه كَاذِب فَإِنَّهُ يدل على شتات وخراب لما ورد أَن الْيَمين الْفَاجِرَة تدع الديار بَلَاقِع الْحَاجِب فِي الْمَنَام: هُوَ زِينَة الرجل فَمَا حدث فِيهِ من زِيَادَة أَو نقص فَهُوَ فِي الزِّينَة الَّتِي يتزين بهَا الْإِنْسَان كملبوس وَغَيره والحاجب الْأَمِير وَالْملك حَاجِبه فِيمَا يرى فِيهِ من نقص أَو زِيَادَة فَهُوَ فِي الْحَاجِب وَهُوَ قَوس (ص 63)
سهامه اللحظ من الْعُيُون الحسان الحقنة فِي الْمَنَام تدل على إصْلَاح فِي الدّين إِذا كَانَت للتداوي وَإِن احتقن لغير تداوي فَإِنَّهُ يرجع فِي هبة أَو عَدو أَو نذر الْحَشِيش فِي الْمَنَام صَلَاح فِي الدّين وَالْخَيْر وَمن رأى الْحَشِيش نبت على كَفه رأى امْرَأَته مَعَ غَيره وَأَن رأى الْحَشِيش نبت على بَاطِن كَفه فَإِنَّهُ يَمُوت وينبت الْحَشِيش على قَبره وَمن رأى الْحَشِيش نبت فِي غير مَحَله كالبيت وَالْمَسْجِد فَإِنَّهُ يدل على مصاهرة نبت عَلَيْهِ الْحَشِيش نَالَ خصبا وَخيرا إِذا لم يغط الْحَشِيش سَمعه وبصره وَإِذا رَأَيْت الْحَشِيش فِي أَيدي النَّاس أَو يجْرِي فِي القنوات فَهُوَ خصب فِي
ذَلِك الْعَام.
الحمص: مَال بتعب حِكَايَة وأتى ابْن سِيرِين رجل فَقَالَ: رَأَيْت كَأَنِّي أكل حمصا حارا فَقَالَ: أَنْت تقبل زَوجتك فِي رَمَضَان الحرشف فِي الرُّؤْيَا رجل سَرِيرَته خير من عَلَانِيَته وَهُوَ رزق بتعب الْحِنَّاء سيد الرياحين وَهُوَ زِينَة فِي المَال والعيال وَكَانَ النَّبِي يحب أَن يرَاهُ على جسده والخضاب
من السُّلْطَان وَمن رأى نخله قطع فَإِن الْأَمر الَّذِي هُوَ بصدده سفر مَكْرُوه أَو خُصُومَة وخوص النّخل بِمَنْزِلَة الشّعْر من النِّسَاء وَمن رأى نواة صَارَت نَخْلَة فَإِن ولدا ينَال علما وَيكون هُنَاكَ رجل وضيع يصير رفعيا وَقَالَت الْيَهُود النّخل يدل على طول الْعُمر وَالْأَوْلَاد وَالسَّعَف والليف بِمَنْزِلَة الصُّوف من الشَّاة النسج فِي الْمَنَام سفر ا , مجامعة فَمن رأى كَأَنَّهُ ينسج فَإِنَّهُ يُسَافر على قدر طول الشقة وعرضها وَرُبمَا دلّ على الوطيء وَقيل النسج خُصُومَة وَمن رأى كانه نسج ثوبا وفرغه فَإِنَّهُ فِي أَمر قد انْتهى وانقضى إِن كَانَ مَحْبُوسًا نجا وَإِن كَانَ فِي خُصُومَة صَالح (ص 311)
وَإِن كَانَ مهموما فرج عَنهُ النقب فِي الْمَنَام حِيلَة ومكر فَمن رأى كَأَنَّهُ ينقب فَإِنَّهُ يطْلب امرا بمكر وحيلة فَإِن يقدر نقبه نَالَ مُرَاده وَمن رأى كَأَنَّهُ ينقب فِي مَدِينَة فَإِنَّهُ يفتش عَن دين رجل عَالم وَمن نقب فِي صَخْرَة فَإِنَّهُ يفتش عَن حَال رجل من الْوُلَاة نصيحة الْعَدو فِي الْمَنَام غش لقَوْله تَعَالَى (وقاسمهما إِنِّي لَكمَا لمن الناصحين فدلاهما بغرور) النُّزُول فِي الْمَنَام من تل أَو جبل أَو ظهر دَابَّة هُوَ عسر الْأَمر لطالبه والنازل مِنْهُ النادوس إِذا كَانَ فِيهِ أموات فَهُوَ بَيت مَال حرَام وَإِن كَانَ خَالِيا من الْأَمْوَات فَهُوَ بَيت سوء يأوي اليه قوم سوء
النداء فِي الْمَنَام مَعْصِيّة لمن سَمعه لقَوْله تَعَالَى (أُولَئِكَ ينادون من مَكَان بعيد) وَمن رأى كَأَنَّهُ نُودي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يصحب الأرذلين وَمن نُودي من شاطيء الْوَادي فَإِنَّهُ ينَال ولَايَة عَظِيمَة لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودي من شاطيء الْوَادي الْأَيْمن) النشاب فِي الرُّؤْيَا
والتراس سلطان قوي يعزى العساكر بأعدائهم والرماح صاحب ولاية والزراد معلم داع إلى الخير وقيل ذو سلطان والسراج نخاس لأنّ السرج امرأة أو جارية لأنّه مقعد الرجل والجوالقي رجل يحض الناس على السفر وقيل هو رجل يفشي الناس إليه اسرارهم وجزار الشعور رجل يضر الأغنياء وينفع الفقراء وجالب الأمتة جامع الدنيا والنحاس صاحب عشور والحارس يدل على ظهور الأسرار والحمامي جامع بين الناس على معصية وهو أيضاً قيم من يدل الحمام عليه لأنّ الحمام يدل على أشياء كثيرة والحفار رجل صاحب مكر وخديعة حتى يظهر الماء فإن ظهر الماء فهو حينئذٍ عقده إن كان ذلك له والأصل في الحفر المكر وحفار الجبال رجل يزاول رجالاً عظاماً وقيل إنّ (ص 306)
الحفارة رجل في عناء ومشقة لا ينجو من ذلك ما عاش فإن رأى كأنّه يحفر في الثرى فإنّه يشرع في باطل لا ينتفع به وقيل الحفار رجل حقود مكار والحجام رجل يدل على متحكم في رقاب الناس ومهجهم
صحبة السلطان أو عالم أو الوقوف إليهما في حاجة أو سفر فيِ البر وأمثال ذلك فإن كان صعوده إياه كما يصعد الجبال أو بدرج أو طريق آمن سهل عليه كل ما أمله وخف عليه كل ما حاوله وإن نالته فيه شدة أو صعد إليه بلا درج ولا سلم ولا سبب ناله خوف وكان أمره غرراً كله فإن خلص إلى أعلاه نجا من بعد ذلك وان هب من نومه دون الوصول أو سقط في المنام هلك في مطلوبه وحيل بينه وبين مراده أو فسد دينه في عمله وعندما ينزل به من التلاف والإصابة من الضرر والمصيبة والحزن على قدر ما انكسرت من أعضائه وأما السقوط من فوق الجبل والكوادي والروابي والسقوف وأعالي الحيطان والنخل والشجر فإنّه يدل على مفارقة من يدل ذلك الشيء الذي سقط (ص 65)
عنه في التأويل عليه من سلطان أو عالم أو زوج أو زوجة أو عبد أو ملك أو عمل حال من الأحوال يسأل الرائي عن أهم ما هو عليه في يقظته مما يرجوه ويخافه ويقدمه ويؤخره في فراقه له ومداومته إياه فإن أشكلت اليقظة لكثرة ما فيها من المطالب والأحوال أو لتغيرها من الآمال حكم له بمفارقة من سقط عنه في المنام على قدر دليله في التأويل ويستدل على التفرقة بين أمريه
تجبى إلى دار السلطان وإلى دار الحاكم ثم يردونها أرزاقاً والدواب كالأبناء والأعوان والوكلاء وكذلك ألواح الخبز وربما دل على الفسوق لأنّ أرزاق الخلق أيضاً تساق إليها ويكون فيها الربح كرماده المطحون والخسارة كنعص المخبوز والحرام والكلام للنار التي فيه فمن بعث بحنطة أو شعير إلىِ الفرن المجهول إن كان مريضاً مات ومضي بماله إلى القاضي وإن لم يكن مريضاً وكان عليه عشر للسلطان أو كراء أو بقية من مغرم أو نحو ذلك أدى ما عليه وإلا بعث بسلعة إلى السوق فإن كان المطحون والمبعوث به إلى الفرن شعيراً أتاه في سلعته قريب من رأس ماله وإن كانت حنطة ربح فيها ثلثاً للدينار أو ربعاً أو نصفاً على قدر زكاتها إن كان قد (ص 110)
كالها أو وقع في ضميره شئ منها (الرحى) الطاحون تدل على معيشة صاحبها وحانوته وكل من يتعيش عنده أو كل من يخدمه ويصلح طعامه وينكحه من زوجة أو أمة وربما دلت على السفر لدورانها وربما دلت علىِ الوباء والحرب لسحقها والعرب والشعراء كثيرا يعبرون بها عنها فمن اشترى رحى تزوج إن كان عزباً أو زوج ابنته أو ابنه أو اشترى خادماً للوطء أو للخدمة أو سافر إذا كان من أهل السفر وإن كان فقيراً
فمن رأى الرماد فإنّه يتعب في أمر السلطان ولا يحصل له إلا العناء وقيل هو علم لا ينفع -ومن رأى أنه يسجر تنوراً فإنّه ينال ربحاً في ماله ومنفعة نفسه فإن رأى في دار الملك تنوراً فإنّ كان للملك أمر مشكل استنار واهتدى وإن كان له أعداء ظفر بهم فإن رأى أنّه يبني تنوراً وكان للولاية أهلاً نال ولاية وسلطاناً وينجو من عدوه إن كان له عدو ومن أصاب تنوراً بغير رماد تزوج امرأة لاخير فيها والكانون من الحديد امرأة من أهل بيت ذي بأس وقوة وإذا كان من صفر فمن أهل بيت أمتعة الدنيا وزينتها وإن كان من خشب فمن بيت قوم فيهم نفاق وإن كان من جص فمن أهل بيت مشبهين بالفراعنة وإذا كان من طين فمن أهل بيت الدين وغذا كان فيه (ص 194)
النار دل على الدولة وإذا كان خالياً من النار دل على العطلة والمنارة خادم فما رؤي فيها من حدث في ترسها أو عمودها أو كرسيها فإن تأويلها في الخادم والترس أشرف قطعها
سلطان والمرأة إذا رأت أنّها قدحت ناراً فانقدحت وأضاءت بنفختها ولدت غلاماً -ومن رأى أنه قرع حجراً على حجر فانقدحت منهما نار فإنَّ رجلين قاسيين يتقاتلان قتالاً شديداً ويبطش بهما في قتالهما لأنّ الشرارة قتال بالسيوف، وقال بعضهم الزناد قدحه يدل على نكاح العرب، فإن علقت النار فإنَّ الزوجة تحبل ويخرج الولد من بين الزوجين وربما دل على الشرِ بينهما أو بين خصمين أو شريكين والشرر كلام الشر بينهما، فإن أحرقت ثوباً أو جسماً كان ذلك الشر يجري في مال أو عرض أو جسم، وإن أحرقت مصحفاً أو بصراً كان ذلك قدحاً في الدين، والمسرجة قيم البيت لقيامه بصلاحهم، وربما دلت على زوجها، وربما كان المصباح زوجة والفتيلة (ص 197)
زوجها، وربما كانت ولدها الخارج من بطنها، وربما دل السراج على كل ما يهتدي به وما يستضاء بنوره من عين وغيرها،
ومن رأى السلطان أنّه يخرج من شئ من هذه الأشياء المذكورة دل على خروجه من بعض سلطانه فإن طويت باد سلطانه أو نفد عمره وربما كانت القبة امرأة تقول ضرب قبة إذا بنى بأهله والأصل في ذلك أنّ الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها فقيل لكل داخل بأهله قال عمرو بن معد يكرب: ألم يرق له البرق اليماني ... يلوح كأنّه مصباح بان يريد بأن أهله فمصباحه لا يطفأ وقال إنّ الفساطيط من رأى أنّه ملكها أو استظل بشئ منها فإنَّ (ص 266)
من يتوقى به ويتحصن به من الأسواء كالسلطان والولد والزوج والسيد والعالم والدين والثواب والدرع والدار والبيت والمال ونعمة الله وستره فمن أصيب فيه بشئ عاد ذلك على من يدل عليه وجلود سائر الحيوان سوى الإنسان أموال وترك لأنّها تبقى من بعد صاحبها وأما الذكر فدال على جميع ما يذكر به الإنسان من علم أو سلطان أو ولد أو سيد أو مال أو رباع أو صنائع فمن قطع ذكره قطع ذكر ما هو فيه من خير أوشر فإن لم يلق ذلك به وكانت امرأته عليلة أو ناشزاً فكيف إن كانت هي التي رأت ذلك لزوجها فإنّه يفارقها بموت أو حياة إلا أن تكون ممن تعذر الولد عليها وهو يطلب ذلك منها فإنّه لا يراه منها أبداً فإن لم يكن هناك زوجة وكان صاحب (ص 380)
عيون وسواق وسقي انقطع عنه المجرى وانكسرت ساقيته وانقطع دلوه أو سقط في البئر فكيف إن كان في المنام ينكح امرأة فانقطع ذكره في فرجها إلا أن تكون زوجته المنكوحة في المنام وليس له ساقية ولا جنان وكانت زوجته فإن كان في بطنها جنين هلك أو خرج ميتاً وحملت بمالا يحيى فإن كانت ممن لا حمل لها وكان للرجل مال في سفر أو تجارة ذهب أو خسر فيه فإن كان فقيراً ذهب جاهه على السؤال وابتغاء المعاش وإلا سقط دلوه في البئر أو جرته أو سقط له فيها ولد أو هرة أو فرخ أو جرو أو شئ من متاعه أو نقص على قدر
بدلاً من محمله وإلا توجه إلى السلطان أو إلى رئيس العلم في حاجة إلا أن يكون مديونا فإنّه يبتدئ في قضائه أو يكون تاركاً للصلاة فإنّه يرجع إلى القبلة إلا أن يكون تزوج امرأة ولم يدخل بها فيحمل هودجه ويتوجه به اليها يدخل بها ويطوف بها مع أصحابه وأما من رأى نفسه محرماً فإن كان مريضا مات واستجاب لله بالطاعة والعمل وإن كان عليه نذر من صوم أو صلاة أخذ في القضاء لما عليه وإن رأى ذلك من له زوجة مريضة أو امرأة لها بعل مريض مات العليل منهما وفارقه صاحبه وقد يدل موته على الطلاق إذا اجتمعا في المنام في الاحرام يحرم بعضها على بعض أو كان في اليقظة ما يؤيد ذلك إلا أن يكون إحرامه في الحرير والمعصفر فإنّه يتجرد (ص 396)
إلى خدمة السلطان أو يتزوج حراماً أو يأتيه ويسارع إليه فإن لبى غير الله أو كان في تجرده أعمى البصر أو أسود الوجه أو على غير المحة فإنه يخلع ربقة الإسلام
فإنّه يتصرف مع رجل ذي سلطان جائر ويبتلي بكيده وظلمه وإن كان الماء صافياً فإنه يتصرف لرجل صالح يرضى به كفافاً فإن رأى أنه يهودي أو يرسل في بئر فإنّه يسافر والبئر إذا رآها الرجل في موضع مجهول وكان فيها ماء عذب فإنّها دنيا الرجل ويكون فيها مرزوقا طيب النفس طويل العمر بقدر الماء وإن لم يكن فيها ماء فقد نفذ عمره وانهدام البئر موت المرأة فإن رأى أن رجليه تدلتا في البئر فإنّه يمكر بماله كله أو يغصب فإن نزل فيِ بئر وبلغ نصفها وأذن فيها فإنّه سفر وإذا بلغ طريقه نال رياسة وولاية أو ربحاً عن تجارة وبشارة فإن سمع الأذان عزل إن كان والياً وخسر إن كان تاجراً وقال بعضهم من رأى بئراً في داره وأرضه فإنّه ينال (ص 105)
سعة فيِ معيشته ويسراً بعد عسر ومنفعة وقيل من أصاب بئراً مطمورة أصاب مالاً مجموعاً (الحمام) يدل على المرأة لحل الإزار عنده ويأخذ الإنسان معه مع خروج عرقه لنزول نطفته في الرحم وهو كالفرج وربما دل على دور أهل النار وأصحاب الشر والخصام والكلام كدور الزناة والسجون ودور الحكام والجناة لناره وظلمته وجلبه أهله وحسن أبوابه وكثرة جريان الماء فيه
(ومن رأى) بيده رمحاً وهو راكب فهو سلطان في رفعة وعز فإن كان الرمح منسوباً إلى السلطان وانكسر فإنه حادث يحدث في سلطانه وغم وعزل أو تطرق عدو إليه وإن كان منسوباً إلى أخ فهو مصيبة فيه هذا إذا انكسر ورمى به ولم يمكن إصلاحه فإن تهيأ إصلاحه فمرض يبرأ منه أو يشرف على عزل ثم يصلح وضياع السنان موت أخيه أو ابنه والمرزاق كذلك والرمح أخ أو صاحب يذب عن صاحبه ولاية. (ص 137)
من دلائل الخير والشر دل ذلك على السلطان وربما دلت على قصره ودار ملكه وفسطاطه وبيت ماله فمن صعد إليها بسلم أو بحبل نال من الملك رفعة وعنده حظوة وإن صعد إليها بلا سلم ولا حبل ناله خوف شديد من السلطان ودخل في غرور كثير في لقياه أو فيما أمله عنده أو منه وإن كان ضميره استراق السمع ليتجسس على السلطان أو تسلل إلى بيت ماله أو قصره ليسرقه وإن وصل إلى السماء بلغ غاية الأمر وإن عاد إلى الأرض نجا مما دخل وإن سقط من مكانه عطب في حاله على قدر ما آل أمره إليه في سقوطه وما انكسر له من أعضائه وإن كان الواصل إلى السماء مريضاً في اليقظة ثم لم يعد إلى الأرض هلك من علته وصعدت روحه كذلك إلى السماء وإن رجع إلى (ص 168)
الأرض بلغ الضر فيه غايته ويئس من أهله ثم ينجو إن شاء الله تعالى إلا أن يكون في حين نزوله أيضاً سقط في بئر أو حفرة ثم لم يخرج فإن ذلك قبره الذي يعود فيه بعد رجوعه وفي ذلك بشارة بالموت على الإسلام لأن الكفار لا تفتح لهم أبواب السماء ولا تصعد أرواحهم إليها وإن رأى أن الناس يرمون من أبواب السماء بسهام فإن كانوا في بعض أدلة الطاعون فتحت أبوابه عليهم وإن كانت السهام تجرح وكل من أصابته أسالت دمه فإنها مصادرة من السلطان على كل إنسان بسهمه وإن كان قصدها إلى الإسماع والإبصار فهي فتنة تطيش سهامها يهلك فيها دين كل من أصابت سمعه أو بصره وإن كانت تقع عليهم بلا ضرر فيجمعونها ويلتقطونها فغنائم من عند الله
تعالى كالجراد وأصناف الطير أو المن أو غنائم وسهام كسب السلطان أو نحوه في جهاد أرزاق وعطايا يفتح لها بيوت ماله وصناديقه وأما الدنو من السماء فيدل على القرب من الله تعالى وذلك لأهل الطاعات والأعمال الصالحات وربما دل ذلك على الملهوف المضطر الداعي يقبل دعاؤه ويستجاب له وربما دلا ذلك على الدنو والقرب من الإمام والسلطان والعالم والوالد والزوج والسيد وكل من هو في يقظته والسقوط من السماء إلى الأرض ربما دل على هلاك السلطان إن كان مريضاً وعلى قدومه إلى تلك الأرض إن كان مسافراً وقد يعود ذلك خاصة على سلطان صاحب المنام وعلى من فوقه من الرؤساء من والد أو سيد أو زوج ونحوهما وسقوط السماء قد يدل على الأرض
الجدبة وإن كان الناس يدوسونها بالأرجل بعد سقوطها وهم خادمون أو كانوا يلتقطون منها ما يدل على الأرزاق والخصب والمال فإنها مطرة عظيمة الشأن نافعة والعرب تسمي المطر سماء لنزوله من السماء ومن سقطت السماء عليه خاصة أو على أهله دل على سقوط سقف بيته وإن كان من سقطت عليه السماء مريضاً في اليقظة مات ومن صعد إلى السماء فدخلها نال الشهادة وفاز بكرامة الله تعالى ونال مع ذلك شرفاً وذكراً.
(ومن رأى) أنه يطير فإن كان يصلح للسلطان نال سلطاناً وإن سقط على شيء ملك ذلك الشيء وإن لم يصلح لذلك أصابه خطأ في دينه ومرض فإنه بلغ في طيرانه متمناه فإنه ينال في سفره خيراً. (ص 227)
من عنقه في عمل يقصده أو سلطان يؤمه لأن الحج القصد في اللغة وأما الوقوف بعرفة فربما دل على الصوم لأنّ المطلوب بها وقوف بمراقبة مغيب الشمس وطلوع الفجر يدفع منها إذا غابت الشمس ومن طلع عليه الفجر ولم يقف بها فاته الحج كالصائم يرعى بفطره غيبوبة الشمس وإذا غابت حل له الأكل والشرب والأكل سبب الحياة والحركة التي يدفع بها الواقف بعرفة وربما دل الوقوف بعرفة على الاجتماع بالحبيب المفارق والألف المجانب لأنّ آدم عليه السلام التقى بحواء بعد الافتراق بعرفة وبذلك سميت عرفة لأنّهما بها تعارفا فمن وقف بها في إقبال الليل إلى طلوع الفجر من طالبي الحاجات عند الملوك وغيرهم أدرك مطلوبه وقضيت حاجته ومن أتاها في (ص 397)
إقبال النهار فاته ما يرجو ويحرم ما يطلب سيما ان لفظ الفوات في اسم عرفات وربما دلت عرفة على موسم سوق وميعاد بيع فإن وقف بها في إقبال الليل ربح أو استفاد في بيعه وشرائه وإن وقف بها في إقبال النهار خسرت في ذلك وقد يدل يوم عرفة على يوم الجمعة
وذو سلطان شرير وذو كيد وسوء من الهواء وذو ناب من السباع. (ص 201)
ومع السلطان فإن مات في غرقه فسد دينه وساء قصده في مطلوبه لاجتماع الموت والغرق واما إن دخله أو سبح فيه في الشتاء والبرد أو في حين ارتجاجه نزل به بلاء من السلطان إما سجن أو عذاب ويناله مرض واستسقاء ورياح ضارة أو يحصل فتنة مهلكة فإن غرق في حينه قتل في محلته أو فسد دينه في فتنة ومن أخذ من ماله فشر به أو اقتناه جمع مالا من سلطان مثله أو كسب من الدنيا نحوه ومن دخل البحر فأصابه من قعره وحل أو طين أصابه هم من الملك الأعظم أو من سلطان ذلك المكان ومن قطع بحراً أو نهراً إلى الجانب الآخر قطع هما وهولاً أو خوفاً وسلم منه وقال بعضهم من رأى البحر أصاب شيئاً كان يرجوه -ومن رأى أنه خاض البحر فإنّه يدخل في عمل (ص 168)
الملك ويكون منه على غرر فإن شرب ماءه كله فإنّه يملك الدنيا ويطول عمره أو يصيب مثل مال الملك أو مثلِ سلطانه أو يكون نظيره في ملكه فإن شربه حتى روي منه فإنّه ينال من الملك مالاً يتمول به مع طول حياته وقوته فإن استقى منه فإنّه يلتمس من الملك عملا وينال بقدر ما استقى منه فإنَّ صبه في إناء فإنّه يجني مالاً كثيراً من ملك أو يعطيه الله تعالى دولة يجمع فيها مالاً والدولة
(ومن رأى) أن السلطان أخذه على ريبة فوكل به من يمسكه حتى يبلغ منه ما يبلغ من صاحب الريبة قضيت حاجته وإذا أفلت منه قبل ذلك وأمن جانبه فاتته حاجته ولا ينال تلك الحاجة زمناً طويلاً وهو يصيبها على كل حال وإن رأى المريض أن سلطاناً مجهولاً أرسل في طلبه أو حاكماً أرسل أعوانه في طلبه فإنهم رسل ملك الموت والله هو السلطان وهو الحاكم بين عباده. (ص 162)
(ومن رأى) أن السلطان أخذ قلنسوته فإنه يأخذ ماله وإن كان عاملاً عزله وإن رأى أن السلطان في النزع فإنه مكروب أو على شرف العزل وهو واقع ذلك به (ص 162)
(ومن رأى) السلطان أعطاه قوسين أو رأى بينه وبين الملك قوسين نال مرتبة وأمارة على قوم لقوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى} . ويستدل بالقوسين على الحاجبين ومن انكسر قوسه سافر ورجع سالماً فإن انقطع الوتر يرى بالمكان الذي يسافر إليه مكروهاً وربما لم يتم سفره وربما كان رميه بالسهام كلاماً باطلاً أو كلام حق وينفذ بقدر ما رمى السهم. (ص 279)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات السلطان ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.