الإسلام > تفسير الأحلام > الشمس
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الشمس في المنام من 5 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 27 دقيقة قراءةالكواكب فكان شطر مع الشمس وشطر مع القمر فقص رؤياه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له مع أيهما كنت قال مع القمر فقرأ عمر (فَمَحَوْنَا آيَةَ الليّلِ وَجَعَلْنا آية النّهارِ مُبْصِرَة) وصرفه عن عمل حمص فقضي أنه خرج مع معاوية إلى صفين فقتل -ومن رأى الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع واحد وملكها وكان لها نور وشعاع فإنه يكون مقبول القول عند الملك والوزير والرؤساء فإن لم يكن نور فلا خير فيه لصاحب الرؤيا فإن رأى الشمس والقمر طالعين عليه فإن والديه راضيان عنه فإن لم يكن لهما شعاع فإنهما ساخطان عليه فإن رأى شمساً وقمراً عن يمينه وشماله أو قدامه أو خلفه فإنه يصيبه هم وخوف أو بلية وهزيمة يضطر معها (ص 31)
إلى الفرار لقوله تعالى (وَجُمِعَ الشّمسُ والقَمَرُ يَقُولُ الإِنسانُ يَوْمَئِذٍ أيْنَ المَفَر) وسواد الشمس والقمر والنجوم وكدورتها تغير النعم في الدنيا وكسوف الشمس حدث بالملك -ومن رأى سحاباً غطى الشمس حتى ذهب نورها فان الملك يمرض فإن رآها وهي لا تتحرك في السحاب ولا تخرج منه فإن الملك يموت وربما كانت الشمس عالماً
أَرْبَعَة أَوْقَات وَقت طُلُوع الشَّمْس وَوقت غُرُوبهَا وَإِذا جن اللَّيْل وَوقت الزَّوَال وَينْدب للمعبر إِذا أَتَاهُ من يسْأَله عَن رُؤْيَاهُ أَن يبْدَأ كَلَامه بِخَير فَيَقُول للسَّائِل خيرا تَلقاهُ وشرا توقاه أذكر رُؤْيَاك فَإِذا قصها قَالَ الْحَمد لله رب الْعَالمين وَصلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعَلى آله وَصَحبه الطاهرين قد دلّت رُؤْيَاك على كَذَا وَلَا يشرع فِي الْجَواب حَتَّى يَسْتَوْفِي السُّؤَال بِتَمَامِهِ ويطيل التَّأَمُّل والتدبر وَلَا يعجل وَلَا يعبر حَتَّى يعلم من الرَّائِي واسْمه وَهل هُوَ ذكر أَو أُنْثَى طِفْل أَو بَالغ حر شرِيف أَو وضيع وحرفته فَإِن احتملت الرُّؤْيَا تعبيرين (ص 13)
يُخرجهَا على مَا هُوَ أليف وموافق بالرائي وَإِذا ظهر لَهُ من الرُّؤْيَا عَورَة لكَون الرَّائِي مكبا على معصة كتم ذَلِك وَلَا يذكرهُ لَهُ بل يَأْمُرهُ بالتقوى ويعظه وَإِن دلّت على حُصُول غم أَو كرب أَو مُصِيبَة كتم ذَلِك أَيْضا ويأمره بِالصَّدَقَةِ وَيَنْبَغِي أَن يكون الْمعبر ذَا حذافة وفطنة صَدُوقًا فِي كَلَامه حسنا فِي أَفعاله مشتهرا بالديانة والصيانة وانما يُمَيّز بَين رُؤْيَة كل أحد بِحَسب حَاله وَمَا يَلِيق بِهِ ويناسبه وَلَا يُسَاوِي النَّاس فِي مَا يرونه وَيعْتَبر فِي تَعْبِيره على مَا يظْهر لَهُ من آيَات الْقُرْآن وَمن حَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَا نَقله المتقدمون
فِي كتبهمْ وَإِذا أصَاب فِي تَعْبِيره فَلَا يعجب بِنَفسِهِ بل يشْكر الله الَّذِي هداه ووفقه لإصابة الصَّوَاب وَإِذا اجْتمع فِي الرُّؤْيَا مَا يدل على خير وعَلى شَرّ فَإِن الْمعبر يغلب الْأَرْجَح والأقوى مِنْهُمَا وَيحكم بِهِ ثمَّ إِذا علمت الرُّؤْيَا وفهمت من أَولهَا إِلَى آخرهَا فتأويلها سهل وَإِن علم بَعْضهَا وأشكل الْبَعْض فيعبر مَا علم ويفحص عَن الْبَاقِي بَعْضًا فبعضا فَإِن صَارَت أبعاضها مفهومة فَذَلِك وَإِن لم تفهم كلهَا نظر فِي الْمُنَاسبَة بَين أَجْزَائِهَا فَإِن كَانَ لَهَا مُنَاسبَة اسْتدلَّ لتِلْك الْمُنَاسبَة من بَعْضهَا
المجوسية لأنها لا تدور أبداً مع الشمس فتطلع إن طلعت وتختفي إن غربت وتدل على الندب على الميت. (ص 97)
ومن رأى الشمس وهو ينظر إلى نورها وضوئها فإنه ينال ملكاً إن كان أهلاً لذلك أو يكون رئيساً في محلته وأهل بيته وإن رأى أنها نيرة في بلده فإن كان مسافراً عاد إلى وطنه سالماً وإن رأى أن الشمس تطلع من المشرق مع ضوء صاف وتغرب مثله فإنه يدل على خير لأهل تلك البلدة وينالونه على يدي ملك ويعيشون عيشاً هنيئاً وإن رأى أن الشمس طلعت في الدار فأضاءت الدار كلها فإنه ينال عزاً وكرامة وذكراً وشرفاً وجاهاً ومرتبة (ص 193)
ومن رأى أنه ابتلع الشمس فإنه يعيش مغموماً محزوناً وإن رأى أن الشمس طلعت من مغربها فإن الرائي يفتضح بين الناس فإن كان بينه وبين أحد سر فإنه يفشو وربما يظهر الأمر الخفي وإن رأى أن ملكاً ابتلع الشمس فإنه يموت وإن رأى أن الشمس تغيرت عن حالها فإنه تقع فتنة في تلك البلدة (ص 193)
ومن رأى أنه جالس في شمس نال نعمة واسعة وبركة تنزل عليه من السماء فإن أصاب من ضوء الشمس فإنه ينال كنزاً من الكنوز ومالاً عظيماً ويؤتيه الله خيراً والشمس إذا رآها الإنسان تطلع من الشرق وتغرب مثل ذلك فإنها دليل خير لجميع الناس وتدل على الأعمال وذلك أنها تنبههم من نومهم وتحركهم إلى الأعمال وتدل في بعض الناس على أنه يولد له أولاد ذكور وتدل في العبيد على أنهم يعتقون وهو لسائر الناس دليل وسار الشمس لمن أراد أن يخفي أمره دليل على ظهوره وذلك أنها تظهر الأشياء كلها وتبديها وإن رأى الإنسان في منامه أنها تطلع من المغرب فإن ذلك يدل على ظهور الأشياء الخفية ولو حرص صاحبها على أن يخفيها وإن كان مريضاً دلت (ص 193)
الرؤية على برئه وإن كان الوجع في عينه دلت على أنه لا يعمى ومن كان في سفر دلت على رجوعه من سفره وإن كان مجهول الموضع وهو أيضاً دليل خير لمن أراد أن يسافر إلى ناحية المغرب وكذلك
إن رأى أن الشمس تطلع من الجنوب إلى الشمال والشمس إذا رآها الإنسان مظلمة وإن لونها لون الدم أو رآها بمنظر متغير فإنه دليل رديء لجميع الناس فيدل في بعضهم على البطالة وفي بعضهم على مرض ولد صاحب الرؤيا أو شدة تعرض له أو وجع العينين وأما من أراد أن يخفي أمره فإنه دليل موافق له وإن رأى الشمس تنزل في فراشه وتهدده فإنها تدل على مرض شديد والتهاب البدن وإن رآها تفعل به خيراً فإنها تدل على خصب ويسار وتدل في كثير من الناس على صحة (ص 193)
ومن رأى الشمس قد تلاشت فإن ذلك دليل سريع لجميع الناس ما خلا من كان يعمل عملاً في خفية وتدل أيضاً كثيراً على العمى أو على موت أولاد صاحب الرؤيا (ص 193)
ومن رأى الشمس ليست واحدة بل شموس كثيرة اكتنفتها فإن ذلك دليل خير للمسافرين والفرسان أما المرضى فإنها لهم دليل شدة وموت (ص 193)
ومن رأى أن الشمس قد نشرت عليه أنواراً فإنه يصحب الخليفة ويفرغ عليه عطاياه وحر الشمس إذا جاوز الحد وأصابه ناله هم من سلطان وإن رأى أنه يهرب من الشمس فإنه يفر من زوجته أو من سلطان أو من مكروه (ص 193)
ومن رأى الشمس خرجت من ذكره فإنه يرزق ولداً يكون ملكاً أو وزيراً (ص 193)
ومن رأى أنه لا يمشي إلا في الشمس فإنه يسافر والشمس إذا طلعت على الأرض فهو دليل قحط واحتراق (ص 193)
(ومن رأى) أنه يتبع الشمس وهو يسير ولم تغب فإنه يكون أسيراً مع الملك ومن وجد البرد في الظل فقعد في الشمس ذهب فقره لأن البرد فقر ومن استمكن من الشمس وهي سوداء مظلمة فإن الملك يضطرب إليه أمر من الأمور (ص 194)
ومن رأى الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع واحد وملكها وكان له نور وشعاع يكون مقبول القول عند الملك والوزير والرؤساء وإن لم يكن لها نور فلا خير فيه لصاحب الرؤيا فإن رأى الشمس والقمر طالعين عليه فإن والديه راضيان عنه وإن لم يكن لهما شعاع فإنهما ساخطان عليه فإن رأى شمساً وقمراً عن يمينه وشماله أو قدامه أو خلفه فإنه يصيبه هم وخوف أو بلية أو هزيمة يضطر معها إلى الفرار وسواد الشمس والقمر والنجم وتكديرها تغير الدنيا (ص 194)
ومن رأى أنه سجد لشمس أو القمر فإنه يرتكب إثماً عظيماً وجرماً كبيراً (ص 194)
ومن رأى شعاع الشمس يخرج منه فإنه ينال سلطاناً ودولة (ص 194)
ومن رأى أن الشمس أحرقت الزراعات أو البساتين أو أضر بالناس حرها دل ذلك على أمراض ووباء أو ظلم من الأكابر أو جوائح وغلاء أسعار في المأكول فإن كان في السماء شموس وهي تؤذي الناس فأقوام ظلمة وأرباب شر فإن نفع الناس ضوؤها فأرباب عدل وربح وتجارات وربما تكون في الزراعات والثمار وكل ما يحتاج إلى الشمس. (ص 195)
(ومن رأى) أنه يصلي المغرب وقد غابت الشمس فإن الأمر الذي يطلبه أو هو فيه انقضى وصار إلى آخره وإن تمت صلاته تم له الأمر الذي يريده وربما دلت صلاة العشاء على تمام حمله ونفاذ عمره لأنها آخر شغله وأثرها ينهض إلى نومه المشبه بموته. (ص 209)
(ومن رأى) أنه وجد حر الشمس فأوى إلى الظل فإنه يستريح من هم فإن كان في ظل ووجد البرد فقعد في الشمس فإنه يذهب فقره لأن البرد فقر. (ص 235)
(ومن رأى) أنه يسجد للشمس أو للقمر فإنه يرتكب ذنباً عظيماً أو يطيع ملكاً أو وزيراً في الباطل. (ص 280)
(ومن رأى) الشمس والقمر يسجدان له فإن أبويه راضيان عنه. (ص 280)
(ومن رأى) الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع فلكها وكان لها نور فإنه مقبول القول عند الملك والوزير وأشراف الناس وإن لم يكن لها نور فإنها مصيبة لصاحب الرؤيا فإن رأى أن الشمس والقمر طلعت عليه فإن والديه راضيان عنه فإن لم يكن لها شعاع فإنهما ساخطان عليه وإن رأى شمساً وقمراً عن يمينه وشماله أو قدامه وخلفه فإنها مصيبة هم أو خوف أو هزيمة أو بلية يضطر معها إلى الفرار لقوله تعالى: {وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر} . (ص 280)
(ومن رأى) سحابة غطت الشمس حتى ذهب نورها فإن الملك يمرض وإن رآها وهي تتحرك في السحاب ولا تخرج منه فإنه يموت وربما كانت الشمس عالماً من العلماء وقيل. (ص 304)
والأملاك، وَالْخَيْر، والمعيشة. فَمن رأى أَن الشَّمْس عِنْده، أَو على رَأسه، أَو كَأَنَّهَا بِحكمِهِ، أَو هِيَ فِي دَاره، أَو كَأَنَّهُ يحملهَا وَلم تؤذه بحرها: حصلت لَهُ فَائِدَة مِمَّن ذكرنَا. فَإِن كَانَ أعزب تزوج، وَإِن كَانَ عِنْده حَامِل: رزق ولدا جميلاً، حسن الصُّورَة. هَذَا إِذا رَآهَا كَأَنَّهَا بِالنَّهَارِ، وَدرت معيشته مِمَّا يحْتَاج إِلَى الشَّمْس، كالقصارين والبنائين وأمثالهم، خُصُوصا إِن كَانَ ذَلِك فِي أَيَّام الشتَاء. (ص 212)
قَالَ المُصَنّف: إِذا رُؤِيَ الشَّمْس وَالْقَمَر مُجْتَمعين فِي مَكَان وَكَانَ صَاحبه خَائفًا أَو مَرِيضا: خشِي عَلَيْهِ لقَوْله تَعَالَى {وَجمع الشَّمْس وَالْقَمَر يَقُول الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ أَيْن المفر} وَيدل أَيْضا على خصام الزَّوْجَيْنِ والأخوين والولدين والغلامين والجاريتين وعَلى مرض الْعَينَيْنِ وَنَحْو ذَلِك. وَاعْتبر الْقَمَر بأحوال الرَّائِي. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت كأنني آكل الْقَمَر، قلت لَهُ: أبْعث طبقًا أَو مرْآة وأكلت ثمن ذَلِك، قَالَ: نعم. (ص 215)
وَمثله قَالَ آخر، قلت: يَمُوت من يعز عَلَيْك وتأكل مِيرَاثه، فَمَاتَ وَلَده. وَقَالَ آخر: رَأَيْت وَجه إِنْسَان صَار قمراً، فَقلت: نخشى عَلَيْهِ برص أَو طُلُوع فِي وَجهه، فَقَالَ: جرى ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت كأنني وَقعت فِي الْقَمَر وَأَنا فِي شدَّة، قلت لَهُ: أترك الْقمَار. وَمثله قَالَ آخر، قلت لَهُ: تغرق، فَمَاتَ غرقاً. وَقَالَ آخر: رَأَيْت كأنني أسبح فِي قمر وَأَنا ألتذ بذلك، قلت لَهُ: تغرق. وَرَأى إِنْسَان أَن الْقَمَر قد صَار لَهُ حرارة كحر الشَّمْس، قلت: يتَوَلَّى بعض نواب الكبراء منصب من استنابة، فَإِن نفع النَّاس ذَلِك الْحر نَالَتْ رَعيته بِهِ خيرا وَإِلَّا فَلَا.
وَرَأى آخر أَن ضوء الشَّمْس صَار بَارِدًا وَزَالَ ذَلِك الْحر، قلت: إِن كَانَ ذَلِك فِي زمن الصَّيف عدل الْمُتَوَلِي ونالت الرّعية مِنْهُ رَاحَة ثمَّ عَن قَلِيل يَمُوت، فَمَاتَ قاضيهم بعد أَن حسنت سيرته، وقلتك يَقع مطر لَا نفع فِيهِ، فَوَقع الْمَطَر وَكَانَ فِي الصَّيف خلاف الْعَادة.
تبدوا كواكبه وَالشَّمْس طالعة لَا النُّور نور وَلَا الظلام ظلام. فصل: وَأما من رأى كَأَنَّهُ يَأْكُل النُّجُوم وطعمها فِي فهمه طيب: حصلت لَهُ فَوَائِد مِمَّن ذكرنَا وَرُبمَا صَار منجماً أَو حارساً. والكبار من النُّجُوم: أشرف النَّاس، وَالصغَار: عوامهم، والمذكر: ذُكُور، والمؤنث: إناث كالزهرة والشعرى وَبَنَات نعش والثريا والهقعة والهنعة ونحوهن. فصل: وَرُبمَا دلّ عُطَارِد على الرجل المعطاء وَرُبمَا كَانَ يعرف الْكِتَابَة، والمريخ على الْأُمَرَاء والكبراء وسفاكين الدِّمَاء، وَالْمُشْتَرِي على (ص 221)
وَعند الزَّوَال فَإِذا زَالَت الشَّمْس كَانَ التَّعْبِير صَحِيحا ورؤيا الْمُلُوك لَيست كرؤيا الرّعية فَلَا تقص رُؤْيا حَتَّى تعلم لمن هِيَ وتفرق بَين كل جنس من النَّاس وَمَا يَلِيق بِهِ مِثَال ذَلِك أَن من أصَاب درهما صَحِيحا وَله امْرَأَة حَامِل فَإِنَّهَا تضع غُلَاما وَإِن كَانَ الَّذِي وجد الدِّرْهَم لَهُ عَدو فَإِنَّهُ يسمع مِنْهُ كلَاما حسنا وَإِن كَانَ مُفلسًا نَالَ شَيْئا من الدُّنْيَا وَإِن كَانَ زاهدا فَإِنَّهُ يكثر التَّسْبِيح لِأَن الدِّرْهَم مَكْتُوب عَلَيْهِ اسْم الله وَإِن كَانَ الَّذِي وجد الدِّرْهَم فَاسِقًا من الأوباش وَهُوَ يقْرَأ مَا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يضْرب لِأَن (ص 4)
الدِّرْهَم مَكْتُوب عَلَيْهِ ضرب هَذَا الدِّرْهَم من رأى حَيَّة فِي مَنَامه وَله عَدو فَإِنَّهَا عدوه وَإِن كَانَ مِمَّن لَهُ زرع فَإِنَّهَا زرعه وَإِن كَانَ لَهُ مَال فَإِنَّهَا مَاله وَهِي للْمَرِيض حَيَاته وَإِذا رأى الْمحرم حَيَّة فَإِنَّهَا رزقه وحياته وَيذْهب عسره وَالْعَبْد إِذا رأى رُؤْيا فَإِنَّهَا أَكثر مَا تفسر لسَيِّده وَكَذَلِكَ الطِّفْل لوَالِديهِ والمراة إِذا لم تصلح لَهَا الرُّؤْيَا فَهِيَ لزَوجهَا لِأَنَّهَا خلقت من ضلعه الْقصير وَرَأى رُؤْيا وَلَيْسَ هُوَ من أَهلهَا فَإِنَّهَا تعود إِلَى أسلافه من آبَائِهِ أَو أحد من أَقَاربه والرؤيا تخرج من الْأَب للِابْن مِثَال ذَلِك: أَن
أسيد بن الْعَاصِ رأى كَأَنَّهُ قد ولي على مَكَّة فقصت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: " إِن صدقت الرُّؤْيَا ليلين عَلَيْهَا وَلَده عتاب " .
وَكَانَ كَذَلِك لِأَن أَبَاهُ كَانَ قد توفّي والرؤيا تخرج فِي الْمُسَمّى والنظير والشقيق فالقتل لِلْمُؤمنِ حلاوة الْقُرْآن وللفاجر حلاوة الدُّنْيَا وللمهجور حلاوة الْوَصْل وَأَشْبَاه ذَلِك كثير فقس عَلَيْهِ ترشد وَمن اختلق رُؤْيا وسألك عَنْهَا فَقَصَّهَا فَإِن كَانَت شرا فَإِنَّهُ لَاحق بِهِ
وَمن رأى الشَّمْس وَتعلق بهَا فَإِنَّهُ ينَال خيرا من وزيره وَإِن رأى شمسا معلقَة بسلسلة ولي ولَايَة وَعدل فِيهَا وَإِن قصد الشَّمْس وَقعد فِيهَا فَإِنَّهُ ينَال نعْمَة ومالا وَقُوَّة من الْملك فَإِن أَضَاء شعاعها من الْمشرق إِلَى الْمغرب فَإِنَّهُ يملك مَا بَينهمَا إِن كَانَ أَهلا ويرزق علما وَيذكر بِهِ فِي الْخَافِقين وَمن راى الشَّمْس طلعت عَلَيْهِ مضيئة فَإِن كَانَ واليا نَالَ قُوَّة فِي ولَايَته وَإِن كَانَ من الرّعية نَالَ رزقا حَلَالا وَإِن كَانَت امْرَأَة رَأَتْ من زَوجهَا مَا تقر بِهِ عينهَا وَمن رأى بازغة فَإِنَّهُ يعبر بقول الْملك لقَوْله تَعَالَى (فَلَمَّا رأى الشَّمْس بازغة قَالَ) (ص 156)
(هَذَا رَبِّي) وَمن رأى الشَّمْس طلعت فِي بَيته وَلَيْسَ لَهَا نور فَهِيَ زَوْجَة توسع عَلَيْهَا دنياها وَإِن رَآهَا تَاجِرًا ربح فِي التِّجَارَة وَمن رأى الشَّمْس كَلمته نَالَ رفْعَة
وَإِن مضى النّصْف الأول من الشَّمْس إِلَى النّصْف الَّذِي خرج فَإِن الْخَارِجِي ينَال ملك الْملك فَإِن عَادَتْ الشَّمْس إِلَى مَكَانهَا عَاد إِلَى صَاحبه وَإِن عَاد نصفهَا الَّذِي خرج عَاد نصف الْملك إِذا كَانَ نورها بَاقٍ وَإِن دخلت الشَّمْس فِي الشتَاء على منزل نَالَ أَهله حرا وعناء وَقَالَت النَّصَارَى: من رأى الشَّمْس طلعت فِي يَده وَهُوَ مُسَافر سلمت نَفسه فِي سَفَره وَعَاد إِلَى بَلَده وطلع الشَّمْس من مشرقها وغروبها فِي بَاب مغْرِبهَا يدل على عدل الْملك وَمن رأى الشَّمْس طلعت من مغْرِبهَا ظهر لَهُ شَيْء غَابَ عَنهُ وَقيل طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا يدل على فضيحة لمن رَآهَا وَإِن كَانَ (ص 159)
قد أودع شَيْئا من السِّرّ ظهر فَلَا يكتم وطلوع الشَّمْس من مغْرِبهَا لمن اراد السّفر دَلِيل خير وسلامة وَالْمَرِيض إِذا رأى الشَّمْس طلعت من مغْرِبهَا فَإِنَّهُ يعود إِلَى الصِّحَّة ولغير هَؤُلَاءِ لَا يحمد طُلُوع الشَّمْس من الْمغرب فَإِنَّهَا تدل على الْمُخَالفَة وَالْعَمَل بِرَأْي يُخَالف
(شمس) هي في المنام الملك الأعظم أو الخليفة أو الأب أو الذهب أو أمير من الأمراء أو امرأة جميلة (ص 192)
ومن رأى الشمس والقمر اجتمعا على ضيائهما ونورهما فإنه يدل على زواج امرأة جميلة وطلوع الشمس من مغربها يدل على الملك وقيل على فضيحة الرائي وقيل على توبته وقيل على قرب أجله وقيل على حادث في الأرض ويدل للمريض على الصحة وإن رأى سحاباً أو غيره غطى الشمس حتى ذهب نورها حدث بالملك حادث من مرض أو تغير ما هو فيه وإن رأى السحاب انجلى عنها فإن الهم والمرض والتغير يزول عن الملك (ص 193)
ومن رأى الشمس ساقطة إلى الأرض أو ابتلعها طائر أو سقطت في البحر أو احترقت بالنار أو ذهبت عينها واسودت أو غابت في غير مجراها من السماء أو دخلت في بنات نعش مات المنسوب إليها ممن ذكرناه وإن رأى بها كسوفاً أو غشاها سحاب أو تراكم عليها الغبار أو الدخان حتى نقص نورها أو رؤيت تموج في السماء بلا استقرار كان ذلك دليلاً على حادث يجري على المضاف إليها من مرض أو هم أو غم أو كرب أو خبر مقلق وإن كان من دلت عليه مريضاً في اليقظة دلت على موته وإن رآها قد اسودت من غير سبب ولا كسوف فإن ذلك دليل على ظلم المضاف إليه وجوره أو كفره أو ضلالته وإن أخذها في كفه أو ملكها في حجره أو نزلت عليه في بيته بنورها وضيائها تمكن (ص 194)
من سلطانه وعز ملكه إن كان ممن يليق به ذلك أو قدم صاحب ذلك المنزل إن كان غائباً سواء رأى ذلك ولده أو عبده أو زوجته لأنه سلطان الجميع وقيم الدار وإلا ولدت امرأته أو أمته إن كانت حاملاً له جارية أو غلاماً وإن رآها طالعة من الغرب أو عائدة بعد غروبها أو راجعة إلى المكان الذي منه طلوعها ظهرت آية وعبرة وربما دل ذلك على رجوع المنسوب إليها عما أمله من سفر أو عدل أو جور وربما دل ذلك على نكبة المنسوب إليها من المرض وربما دل مغيبها بعد طلوعها لمن عنده حمل على موت الجنين بعد ظهوره وربما دل على قدوم الغائب من سفر بالأموال العجيبة وربما دل مغيبها على إعادة المسجون إلى السجن بعد خروجه وربما دل على أن من أسلم
من كفره أو تاب من ظلمه يرجع إلى ضلالته ومن اهتدت إليه زوجته في تلك الليلة واشترى جارية فإن الزوجة ترجع إلى أهلها والجارية تعود إلى بائعها وقد يدل طلوعها بعد مغيبها لمن طلق زوجته على ارتجاعها ولمن عنده حبلى على خلاصها ولمن تعذر عليه معيشته أو صناعته على نفاقها خصوصاً إن كان على صلاحها بالشمس كالقصار والعسال وضراب اللبن وأمثال ذلك ومن كان مريضاً دل على موته ولمن كان في جهاد أو حرب على النصرة لأنها عادت ليوشع بن نون عليه السلام في حرب الأعداء حتى أظهره الله عليهم.
ومن رأى الشمس مع الكواكب قاهرة للكواكب متقدمة عليها فإنه يقهر أعداءه ويقوى عليهم ويحسن حظه ويزداد يساره وربما دلت رؤية الشمس على الأرزاق والمعاش والهدى وإتباع الحق الظاهر والكساوي الجليلة والشفاء من الأمراض لمن جلس فيها أو ملكها في زمن الشتاء وتدل على الهموم والأنكاد والفقر والأسقام لمن جلس فيها أو ملكها في زمن الصيف وربما دلت على السفر إلى جهة مطلعها أو مغربها ورؤيتها في محل شرفها علو قدر ورفعة ورؤيتها في محل هبوطها دليل على الفقر والخسارة والهموم والأنكاد وكثرة الشموس بدع وخوف وكساد في المعاش وكذلك كثرة الأقمار وربما دلت كثرة الشموس على ما يركب كالدابة الشموس المانعة لراكبها وتدل الشموس على (ص 194)
اجتماع الوجوه الحسان وربما دلت الشمس على من سمى بها كشمس الدين كالبدر يدل على بدر الدين فإن كثرت الشموس ولم تزدد الوجوه نوراً اتفق ذوو الأقدار على المصالح وإن ازداد الضوء حتى انبهرت الأبصار كثرت الأغراض وضاعت المصالح وإن أكل الشمس استفاد من خدمتها وتدبيرها ونال من ذلك مالاً طائلاً وربما صار منجماً أو مؤذناً عالماً بتسيير الشمس رجاء نفعه بسببها فإن أحرقته الشمس هلك في محبة وجه جميل أو أصابته جائحة فيمن دلت الشمس عليه وربما دل ذلك على فساد معتقده أو على أنه ينذر نذراً في معصية وحمل المرأة الشمس زوج أو ولد ترزقه جميلاً فإن كلمته الشمس كلاماً مفهوماً اطلع على علم إحضار الجان ويراسل الأكابر أو صار
ترجماناً ورؤية الشمس والقمر والنجوم دليل على البلاء أو
(من رأى) الشمس حجبتها سحابة فإن ملك البلدة يسقط من ولايته لظلمة على رعيته. (ص 304)
والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين} . فعرف يعقوب تأويل الرؤيا وخشي عليه إخوته فالقمر أبوه والشمس أمه والكواكب إخوته فقال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا وذكر إلى أن قال {ورفع أبويه على العرش} يعني أجلسهما على السرير وآواهم إلى منزله وخر له أبواه وإخوته سجدا تعظيما له وكانت تحية الناس في ذلك الزمان السجود ولم تزل تحية الناس السجود حتى جاء الله تعالى بالإسلام فذهب بالسجود وجاء بالمصافحة ثم إن يعقوب عليه السلام رأى في المنام قبل أن يصيب يوسف ما فعل إخوته وهو صغير كأن عشرة ذئاب أحاطت بيوسف ويعقوب على جبل ويوسف في السهل فتعاورته بينهم فأشفق عليه وهو ينظر إليه من فوق الجبل إذا انفرجت (ص 38)
الأرض ليوسف فغار فيها وتفرقت عنه الذئاب فذلك قوله لبنيه إني أخاف أن يأكله الذئب ثم قصة موسى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي ما ذكر وهب أن فرعون حلم حلما فظع به وهاله رأى كأن ناراً خرجت من الشام ثم أقبلت حتى انتهت إلى مصر فلم تدع شيئا إلا أحرقته وأحرقت بيوت مصر كلها ومدائنها وحصونها فاستيقظ من نومه فزعا مرتاعا فجمع لها ملأ عظيما من قومه فقصها عليهم فقالوا
ومن رأى أن الشمس تعطيه شيئاً أو تأخذ منه شيئاً فليس ذلك بمحمود فإن أعطيتها تدل على شدة وأخذها على إتلاف وهلاك (ص 193)
قَالَ المُصَنّف: إِنَّمَا دلّ الشَّمْس وَالْقَمَر على الْجَلِيل الْقدر لعُمُوم انْتِفَاع النَّاس بهما ولضرر بَعضهم مِنْهُمَا، وعَلى المعايش والأملاك لِأَن انْتِفَاع النَّاس بهما فِي الزراعات والنبات فِي كل وَقت، وَرُبمَا دلا على الغريمين. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان رَأَيْت كأنني بَين الشَّمْس وَالْقَمَر آخذ من هَذَا وأضعه فِي الآخر، قلت: هَذَا دَال على أُمُور، أَحدهَا: أَن عنْدك كيسين أَحدهمَا ذهب تصرف مِنْهُ دَرَاهِم وَالْآخر دَرَاهِم تصرف مِنْهُ ذَهَبا، فَقَالَ: نعم، الثَّانِي: أَنَّك تسْعَى فِي الصُّلْح بَين جليلي الْقدر تحمل كلَاما من أَحدهمَا إِلَى الآخر، الثَّالِث: أَن رجلا غَنِيا لَهُ على (ص 213)
منكسر دين وَأَنت تَأْخُذ من المنكسر الْبَعْض وَتَأْخُذ من الْغَنِيّ الْمُسَامحَة بِالْبَاقِي، وَذَلِكَ لِأَن الْقَمَر منكسر مَا يزَال يَمْتَد من نور الشَّمْس وَهُوَ تَابع لَهَا، / وَقلت لَهُ: عنْدك مكحلتان كحل أصفر وَالْآخر أَحْمَر وَأَنت تداوي عَيْنَيْك بذلك، فَقَالَ فِي الْجَمِيع: صَحِيح ذَلِك.
وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني ربطت الشَّمْس وَالْقَمَر فِي خيط وَاحِد وَأَنا أحملهما، قلت لَهُ: تمسك جليلي الْقدر أشبه بالملوك أَو نوابهم، فَمَا مضى قَلِيل حَتَّى وَقع مصَاف ومسك أميران، وَقَالَ لي إِن أَحدهمَا ابْن مَالك. وَرَأى صَغِير أَنه حملهما فِي خيط وَأَن أَحدهمَا آذاه، قلت لَهُ: من أَيْن أخذتهما؟ قَالَ الصَّغِير: كَانَا فِي حمام، قلت لَهُ: أخذت سرطانين، وربطتهما فِي حَبل، قَالَ: نعم، قلت: عضك أَحدهمَا، قَالَ: نعم، وَذَلِكَ لِأَن الشَّمْس تلدغ بحرها وَالْقَمَر
الْعَادة وَمن راى كَأَنَّهُ بلغ الشَّمْس فَإِنَّهُ يعِيش مهموما مَحْزُونا وَإِذا رأى ملك كَأَنَّهُ بلغ الشَّمْس فَإِنَّهُ يَمُوت وَتغَير الشَّمْس فتْنَة وَقيل إِن الشَّمْس إِذا كَانَت متغيرة من أَي جِهَة كَانَت فَهِيَ دَلِيل سير كمد الْعين أَو موت ولد أَو بطالة وَمن أصَاب من نور الشَّمْس نَالَ مَالا عَظِيما وَقَالَ ارطاميدورس: طُلُوع الشَّمْس يدل على أَوْلَاد ذُكُور فِي تِلْكَ السّنة وتدل على ظُهُور الْأَشْيَاء الْخفية لِأَن الشَّمْس تظهر كل عيب خَفِي وَالشَّمْس إِن طلعت على الأَرْض فَهِيَ دَلِيل قحط واحتراق ونزول الشَّمْس إِلَى الْفراش تهدد من السُّلْطَان وَقيل إِنَّهَا تدل على مرض حَار وضوء (ص 160)
الشَّمْس فِي الْمنزل خير من الشَّمْس إِذا دخلت إِلَى الْمنزل بِنَفسِهَا وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن شخصا رأى فِي مامه كَأَن الشَّمْس تنثر عَلَيْهِ من ضوئها فصحب الْخَلِيفَة وأفرغ عَلَيْهِ من عطائه وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة أَن شخصا قَالَ لِابْنِ سِيرِين رَأَيْت كَأَنِّي أخذت عشر شموس وجعلتها فِي خرقَة فَقَالَ: تنَال عشرَة آلَاف دِينَار وكسوف الشَّمْس يدل على موت امْرَأَة الْملك أَو والدته وَإِذا حجبت الشَّمْس بالسحاب فَهُوَ مرض فِي الْملك أَو الرّعية وَإِذا انجلى دلّ على الصِّحَّة وَرُبمَا كَانَت الشَّمْس عَالما يَهْتَدِي بِهِ وَقَالَت النَّصَارَى: احتجاب الشَّمْس بالغمام يدل
على عزل الْملك لظلم حدث فِي رَعيته وَمن رأى أَنه لَا يمشي إلافي الشَّمْس فَإِنَّهُ يُسَافر وغروب الشَّمْس يدل على الستْرَة وإخفاء مَا يُرِيد من رأى ذَلِك من خير أَو شَرّ الشّرك مكر وخديعة فَمن رأى كَأَنَّهُ وَقع فِي شرك وَقع فِي مكر وَمن نصب شركا وصاد شَيْئا من الْوَحْش أَو الطير فَإِنَّهُ ينَال رزقا بحيلة ومكر وَإِن
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الشمس ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.