الإسلام > تفسير الأحلام > غيرة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن غيرة في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(غيرة) هي في المنام الحرص (ص 257)
(ومن رأى) أنه احتفر لنفسه قبراً أو لغيره أو حفر له فإنه يبني داراً في تلك البلدة أو يقيم بها. (ص 274)
(ومن رأى) أنه يعصره أو يعصر غيره مما يعصر فإن من ملكه يملك خصباً ما لم تمسه النار ويؤخذ بالعصير ويترك ما سواه لأن ذكر العصير ومنافعه يغلب على ما سواه من أمره وربما دل قصب السكر على رزق من رجل بخيل. (ص 286)
(ومن رأى) أنه يلوم غيره على أمر فإنه يفعل مثل ذلك الأمر فيستحق الملام. (ص 311)
إن رأى المريض في المنام أنه يصاحب غيره فهو دليل على برئه وإن رأى أنه يصاحب أهل بيته فهو دليل رديء وإن كان صاحب غريباً فهو أمر يضره. (ص 324)
(ومن رأى) أنه يشرب نبيذاً أو غيره مما يسكر فإنه مال يكون بتعب وكلام وعلاج وشرب النبيذ للوالي عزل كشرب الخمر وصرف نبيذ التمر مال فيه شبهة أو هم أو غم. (ص 357)
وَرُبمَا كَانَت لَهُ وَلغيره. كمن يرى أَن نَارا أحرقت دَاره، ودور النَّاس: فأمراض، أَو ظلم من املك، أَو موت، أَو عَدو، أَو فتْنَة تعم الْجَمِيع. وَرُبمَا لَا تكون لمن رؤيت لَهُ، لَكِن تكون لغيره من أَوْلَاده، أَو أَبَوَيْهِ، أَو أَقَاربه، أَو معارفه المتعلقين بِهِ. كَرجل رأى أَن أَبَاهُ احْتَرَقَ بالنَّار: فَمَاتَ الرَّائِي، وَاحْتَرَقَ أَبوهُ بِنَار غمه. وكآخر رأى أَن أمه / مَاتَت: فتعطلت معيشته. لِأَنَّهُ أمه كَانَت سَبَب دوَام حَيَاته، كالمعيشة. (ص 145)
وكآخر رأى أَن آدم مَاتَ: فَمَاتَ أَبوهُ. الَّذِي كَانَ سَبَب وجوده. وَكَمن رأى أَن بَصَره تلف: فَمَاتَ وَلَده، الَّذِي هُوَ قُرَّة عينه.
فصل فِي الثِّمَار: الحلو من الثِّمَار وَغَيره جيد إِلَّا للْمَرِيض الَّذِي لَا تصلح لَهُ الْحَلَاوَة، والحامض ردي إِلَّا لمن تَنْفَعهُ الحموضة، وكل ثَمَرَة مجتمعة كالعنب وَالرّطب وَنَحْوه فَائِدَة ورزق هنيء وكل مَا كَانَ مفترقاً فرزق أتعب. قَالَ المُصَنّف: إِنَّمَا دلّ الحلو على الْخَيْر غَالِبا لِكَثْرَة اسْتِعْمَال النَّاس (ص 248)
صَاحب الرُّؤْيَا كذابا وَكره الْكَذِب من غَيره صحت رُؤْيَاهُ وَإِن كَانَ كذابا وَلم يكره الْكَذِب من غَيره لم تصح رُؤْيَاهُ وَيسْتَحب للْإنْسَان ان ينَام على طَهَارَة لتَكون الرُّؤْيَا صَالِحَة وَقد كَانَ رَسُول الله يسْأَل أَصْحَابه غفر الله لَهُم عنما رَأَوْا فيخبرونه بِمَا يرَوْنَ ثمَّ سَأَلَهُمْ مرَارًا فَلم يخبروه فَرَأى أظفارهم قد طَالَتْ وفيهَا رفغ فَقَالَ: (ص 6)
(ومن رأى) أن امرأته تهدى إلى غيره أو رآها متزوجة من زوج سواه ذهب دينه وكان مآله حسناً والمرأة دنيا ولذة ومنفعة وربما دلت على السلطان لأنها حاكمة على الرجل وربما دلت على الأرض والفدان والبستان وسائر المركوبات. (ص 334)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات غيرة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.