الإسلام > تفسير الأحلام > شيطان
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن شيطان في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءة(شيطان) هو في المنام عدو في الدين والدنيا مكار خداع حريص مكابر لا يبالي ولا يكترث وربما كان أميراً أو وزيراً أو قاضياً أو شرطياً أو فقيهاً أو واعظاً أو كافراً أو منافقاً أو حاسداً وربما كان الأهل والعيال ورؤيا الشيطان فرح وشطط وشهوة كما أن الشهوة شطط وشيطان. (ص 200)
(ومن رأى) أن الشيطان يتخبطه فإنه يأكل الربا وإن رأى الشيطان قدمه فإن له عدواً يقذف امرأته ويغويها وإن كان مريضاً أو محزوناً كفى ورزق ثروة فإن رأى أنه مسه طائف من الشيطان وهو يذكر الله تعالى فإن أعداءه كثيرون يريدون أن يغووه ويهلكوه ولا يستطيعون. (ص 200)
(ومن رأى) أنه يناجي الشيطان فإنه يناجي رجلاً من أعداءه ويظهر في قهر أهل الصلاح فلا يستطيع. (ص 200)
(ومن رأى) أن الشيطان يعلمه شيئاً فإنه يتكلم بكلام مفتعل أو يكيد الناس أو ينشد كذب الأشعار. (ص 200)
(ومن رأى) أن الشيطان نزل عليه فإنه ينال إفكاً وإثماً. (ص 200)
(ومن رأى) أن الشيطان سلبه لباسه غلبه عدو له في أمره أو وسوس إليه وعزل عن ولايته. (ص 200)
(ومن رأى) أنه يعادي الشيطان فإنه رجل مؤمن صادق مطيع لله تعالى ويتشدد في دينه. (ص 200)
(ومن رأى) أن الشيطان أفزعه فإن ولي من أولياء الله تعالى مخلص قد أمنه الله تعالى من الخوف ومن الشيطان. (ص 200)
(ومن رأى) الشيطان فرحاً مسروراً اشتغل بالشهوات والشيطان عدو ضعيف. (ص 200)
فمن رأى أنه يتخذ الشيطان عدواً فإنه صاحب دين وطاعة لربه. (ص 200)
فِي الرُّؤْيَا الْبَاطِلَة الَّتِي هِيَ تحزين من الشَّيْطَان وَلَا تعد من الرُّؤْيَا: مِثَاله: أَن يرى الله تَعَالَى فِي صُورَة أَو يرى ملكا جَاءَ اليه فِي لَهو وَلعب. أَو يرى نَبيا من الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام يعْمل عمل الفراعنة. أَو يرى النَّبِي مكفوفا أَو عَالما يُفْتِي بفحش أَو أَن السَّمَاء تحولت سقفا أَو يخَاف أَن تقع عَلَيْهِ أوالأرض تحولت رَحا تَدور وَيرى قد نبت فِي السما شَجرا أَو طلع فِي الأَرْض نُجُوم أَو صَار الْجَبَل رملا والفيل قملة والأسد نملة وَقد يتَمَثَّل الشَّيْطَان بِكُل شَيْء وَلَا يُمكنهُ أَن يتَمَثَّل فِي صُورَة ملك وَلَا نَبِي وَلَا بالشمس وَلَا بالقمر وَلَا (ص 9)
بالنجوم فِي موَاضعهَا وَلَا بالسحاب مَعَ الْمَطَر وَلَا بِالتَّوْرَاةِ وَلَا بالإنجيل وَلَا بِالْقُرْآنِ فَلَا يغرنك شَيْء من ذَلِك.
الْمقَالة الثَّامِنَة:
(ومن رأى) أن الشيطان يتبعه فإن عدوه يتبعه ويغره ويغويه ويسقط من جاهه وعلمه. (ص 200)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات شيطان ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.