الإسلام > تفسير الأحلام > الصدر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الصدر في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 6 دقيقة قراءةإذا رأى سعة صدر أو رأى نفسه في سفينة في بحر فإنه يسلم ومن تلفظ بالشهادتين من أهل الذمة في المنام خلص من شدته أو اهتدى بعد غيه إن كان مختاراً وإن كان مكرهاً وقع في محذور وإن كان مرتداً في اليقظة ورأى في المنام أنه تلفظ بالشهادتين راجع أبويه بعد هجره لهما أو عاد إلى محل خرج عنه أو إلى سبب كان يعمله وإن كان مسلماً شهد بالحق أو اشتهر بالصدق. (ص 17)
سليم الصدر ويجمع مالاً ثم ينفقه في البر والصلة والخير وقيل إنه يغتاب قرابته وقيل إنه يمشي بالنميمة. (ص 159)
(صدر) اتساعه في المنام وحسنه دليل للكافر على إسلامه وهو للعاصي توبة وانشراح للطاعة ويدل على تيسير العسير. (ص 214)
وضيق الصدر ضلال فإن رأى ذمي أنّ صدره ضيق نال خسراناً في ماله وقيل إنّ سعة صدر الانسان سخاؤه وضيقه بخله وكثرة الشعر على الصدر دين يركبه فإن رأى كأنّ صدره تحول حجراً فإنّه يكون قاسي القلب وجاء ابن سيرين رجل فقال رأيت شعراً كثيراً نبت في صدري وأنا أعقده فقال عقدت أمانة فأديتها وسعة الصدر أيضاً تدل على الحلم وأما الندى فامرأة الرجل وابنته فجماله جمالها وفساده فسادها (ص 165)
فيحذره الصَّدْر فِي الْمَنَام بَيت الْهم والفرح فَمن رأى صَدره وَاسِعًا نَالَ سُرُورًا وَمن رَآهُ ضيقا ناله ضيق وهم وَقيل سَعَة للايمان وضيقته للطغيان لقَوْله تَعَالَى (فَمن يرد الله ان يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ وَمن يرد ان يضله يَجْعَل صَدره ضيقا حرجا) والصدر هُوَ صدر الْقَوْم كَمَا أَن الراس رَأس قومه وَصدر الْعَالم كالسراج وَصدر الْفَاجِر كليل داج والصدر كنز لِأَنَّهُ مَحل الْحِفْظ وَمَا ترى بصدرك من شَيْء فانسبه إِلَى شيخك أَو سرك وَإِذا راى الْكَافِر سَعَة بصدره فَإِنَّهُ يسلم ويربح فِي تِجَارَته وَمن رأى شعرًا طَال على صَدره فقد اجْتمع عَلَيْهِ دين وَمن الرُّؤْيَا المعبرة (ص 177)
حِكَايَة ان ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ: رَأَيْت كَأَنِّي أعقد شعر صَدْرِي فَقَالَ: عنْدك أَمَانَة فأدها وَمن راى وجعا بصدره فقد أذْنب ذَنبا وعوقب عَلَيْهِ وَإِذا ضَاقَ على صدر الْمَرْأَة شعر وَهِي عزبة تزوجت وَيصير شعر صدر الرجل فَوق صدرها وَإِذا رأى الرجل فِي صَدره نهدين فَإِنَّهُ يتَزَوَّج إِذا كن عزبا وَإنَّهُ يعشق فيفتضح لِأَن النهدين لَا تخفى على النظار الصَّبِي فِي الْمَنَام هم إِذا كَانَ طفْلا يحمل لقَوْل الله تَعَالَى (فَأَتَت بِهِ قَومهَا تحمله ونالها من الْغم مَا نالها وَقيل لَهَا لقد جِئْت شَيْئا فريا) وَالصَّبِيّ الْبَالِغ فَهُوَ بِشَارَة لقَوْله تَعَالَى (قَالَ يَا بشرى)
(هَذَا غُلَام) وَإِذا كَانَ الْبَلَد محصورا وَالنَّاس فِي شدَّة وَرَأى كَأَن صَبيا حسن الصُّورَة دخل الْمَدِينَة أَو نزل من السَّمَاء أَو خرج من الأَرْض فَإِن الْبشَارَة قد دنت والفرح لأهل ذَلِك الْموضع وَالصَّبِيّ الْبَالِغ عز وَقُوَّة فِي الرُّؤْيَا وَإِن رَأَيْت يَمِين صبيتين مبارزة
لكذب صدر مِمَّن رأى وَجهه مسودا وَمن رأى وَجهه اسود وَجَسَده أَبيض فسريرته خير من عَلَانِيَته وَكَذَلِكَ إِن رأى وَجهه أَبيض وَجَسَده أسود فَإِن عَلَانِيَته خير من سَرِيرَته الْوَعْد فِي الْمَنَام يدل على إِحْسَان يصل إِلَى من وعد لقَوْله تَعَالَى (أَفَمَن وعدناه وَعدا حسنا فَهُوَ لاقيه) الْوَادي فِي الرُّؤْيَا سفر وَقَضَاء حَاجَة فَمن رَآهُ وَخرج مِنْهُ وَمن رأى أَنه سقط فِي وَاد وَلم يتألم مِنْهُ فَإِنَّهُ ينَال فَائِدَة من سُلْطَان أَو هَدِيَّة من رَئِيس وَمن حفر وَاديا مَاتَ أحد من أَهله وَمن سكن وَاديا بِلَا زرع فَإِنَّهُ يحجّ إل بَيت الله الْحَرَام لقَوْله تَعَالَى (رَبنَا إِنِّي أسكنت) (ص 315)
(من ذرتي بواد غير ذِي زرع عِنْد بَيْتك الْمحرم) وَمن راى أَنه هائم فِي وَاد فَإِنَّهُ يَقُول الشّعْر لقَوْله تَعَالَى (وَالشعرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ ألم تَرَ أَنهم فِي كل وَاد يهيمون) وَمن سبح فِي الْوَادي فَإِنَّهُ يدْخل فِي عمل سُلْطَان جَبَّار وَيقْضى لَهُ حَاجَة الْوَدِيعَة فِي الرُّؤْيَا تدل على قهر الْمُسْتَوْدع وَمن رأى كَأَنَّهُ أودع إنْسَانا شَيْئا فَإِنَّهُ يغلبه لِأَن لَهُ عَلَيْهِ يَد بالمطالبة وَمن أودع زَوجته شَيْئا فحفظته فَإِنَّهَا تحمل مِنْهُ وَإِن رأى كلما أودعها شَيْئا ردته أَو أودعها سرا فأذاعته فَإِن الْحمل لَا يثبت وَلَا يسْتَقرّ الوثب فِي الْمَنَام قُوَّة فَمن رأى
كَأَنَّهُ وثب من مَكَان إِلَى مَكَان فَإِنَّهُ ينْتَقل من حَال إِلَى حَال آخر وَمن رأى إنْسَانا وثب عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يقهر ويغلب وَمن رأى غنمة وَثَبت عَلَيْهِ قهر عدوا وَصَارَ لَهُ مغنما الْوحدَة فقر وهجر وَالْملك إِن رأى كَأَنَّهُ وحيد وَلَا وَزِير وَلَا نديم وَهُوَ يَدعُوهُم فَلَا
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الصدر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.