الإسلام > تفسير الأحلام > الطاعون
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الطاعون في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءةفمن رأى أنه أصابه الطاعون أصابه حزن كما لو رأى أنّه أصابه حزن أصابه الطاعون -ومن رأى كأن أعضاءه قطعت فإنّه يسافر وتتفرق عشيرته لقوله تعالى (وَقَطّعْنَاهُمْ في الأرْض أُمَماً) وأما العنّة فإنّه لا يزال صاحبها معصوماً زاهداً في الدنيا وما فيها ولا يكون له ذكر البتة فإن زالت (ص 213)
الصَّدْر وَمن رأى أَن بكبده مَرضا فَإِنَّهُ يكون قَلِيل الشَّفَقَة على عِيَاله وَمن رأى أَن بِيَدِهِ مَرضا فَإِنَّهُ يجفو أَخَاهُ أَو شَرِيكه أَو صديقه وَمن رأى أَن بإصبعه ضعفا وألما فَإِنَّهُ يكون مقصرا فِي صلَاته وَمن رأى أَنه مبطون فَإِن ذَلِك شَهَادَة وَمن رأى أَن بِهِ وجعا فِي بَطْنه أوثقلا فَيدل على محبته لأقربائه وَمن رأى بسرته ألما دلّ على أَنه ينسى الْمُعَامَلَة مَعَ زَوجته (رُؤْيَة الطَّاعُون) وَمن رأى أَنه وَقع فِي مَكَان طاعون فَإِنَّهُ يحدث فِيهَا حَرْب وَفتن وَقَالَ ابْن سِيرِين رُؤْيَة الطَّاعُون تدل على الغلاء والفتنة والهم وَالْغَم وَقَالَ بَعضهم من رأى أَنه حدث بِهِ طاعون (ص 99)
فَإِنَّهُ يدل على مَوته شَهِيدا (رُؤْيَة السم) وَمن رأى أَنه مَسْمُوم فَإِنَّهُ لهج بِأَمْر توَحد فِيهِ وَرُبمَا يُصِيبهُ هم وكرب فَإِن قَتله السم أصَاب ذَلِك خيرا وَقَالَ بَعضهم السم مَال حرَام فَمن أكل مِنْهُ أَو ملكه فَإِنَّهُ يُصِيب قدر ذَلِك وَقَالَ بَعضهم اسْتِعْمَال السم طول حَيَاة وَمَنْفَعَة دنيوية (رُؤْيَة الْجُنُون) وَمن رأى أَنه مَجْنُون فَإِنَّهُ حُصُول مَال حرَام من رَبًّا وَقيل رُؤْيَة الْجُنُون تدل على الْغنى وَمن رأى أَنه صرع من الْجُنُون وَغَابَ عَن نَفسه فَإِنَّهُ يكون مكروبا أَو مسحورا أَو ينهب مَاله أَو تحصل لَهُ مُصِيبَة وَقيل كسْوَة من مِيرَاث وَرُبمَا كَانَ حُصُول
سُلْطَان إِن كَانَ من أَهله وجنون الصَّبِي مَال وغنى لِأَبِيهِ وجنون الْمَرْأَة خصب السّنة وَقَالَ بَعضهم من رأى أَن مَجْنُونا سحبه وَهُوَ خَائِف مِنْهُ وَلم يصل إِلَيْهِ ضرّ فَهُوَ عَدو وَيكون
(طاعون) هو في المنام جرب (ص 232)
(ومن رأى) أنه وقع في بلده طاعون فإنه يحدث فيها حرب. (ص 232)
(وأما الطاعون) إذا رؤي في مدينةفإنه عذاب من السلطان وربما دل على سفر عام في الناس أو على مغرم يجري من السلطان (وأما لباس الجبة) لمن لبسها أو اشتراها أو خاطها وبطنها فإن كان فقيرا استغنى لأنّها تدفع البرد الدال على الفقر وان لاق به السلطان ناله وكان وجيهاً وله بطانة وداخله أموال قارة وهي القطن الداخل فيها كالكنز والمال في بيت المال والخيوط عهوده ومواثيقه وبيعته وإن كان عزبا تزوج وكان وجهها نفسه وبطانتها زوجه والقطن مهرها والخيوط عهوداً أو عصمة فإن خاطها ولم يلبسها زوج ابنه أو ابنته أو عقد نكاحها لغيره أو جمع بين زوجين مفترقين سيما إن كانت قديمة قد طواها وكل ذلك ما كان في أيام الشتاء في أبان (ص 393)
لبسها وأما لبسها في الصيف فغمة من زوجة أو دين أو مرض أو حبس أو ضيق أو كرب من أجل المرأة فإن كان من أهل الحرب لبس لامته وتلقى عدوه في سعير الحرب وأما العمامة إذا تعمم بها الرجل أو رآها على رأسه ولم يذكر غيرها فإنّك تنظر في حاله فإن كان السلطان به أولى ولي ولاية وإلا نال رياسة على قدر كبرها وجمالها ولا خير فيها إذا خرجت
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الطاعون ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.