الإسلام > تفسير الأحلام > الملك
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الملك في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 36 دقيقة قراءةنال مضرة من ملك ومن ضربه الفيل بخرطومه أصاب ثروة وقيل ان رؤية الفيل في غير بلاد الهند شدة وفزع وفي بلاد النوبة ملك واقتتال الفيلين اقتتال ملكين وأكثر ما يدل الفيل على السلطان الأعجمي وربما دل على المرأة الضخمة والسفينة الكبيرة ويدل أيضاً على الدمار والدائرة لما نزل بالدين قدموا بالفيل إلى الكعبة من طير أبابيل وحجارة من سجيل وربما دل على المنية وركوبه يدل على التزويج لمن كان عزباً أو ركوب سفينة أو محمل إن كان مسافرا وإلا ظفر بسلطان أو تمكن من ملك إلا أن يكون في حرب فإنه مغلوب مقتول -ومن رأى الفيل خارجاً من مدينة وكان ملكها مريضاً مات وإلا سافر منها وعزل عنها أو سافرت سفينة كانت فيها إن كانت (ص 368)
بلدة بحر إلا أن تكون
فمن رأى أن الملك طبع بطابعه نال سلطانا من سلطانه سريعاً لا يخالفه لأنّ الطابع أقوى من الخاتم -ومن رأى أنه لبس خاتماً من فضة فأنفذه حيث أراد وجاز له ذلك فإنّه يصيب سلطاناً -ومن رأى أنه تختم بخاتم الخليفة وكان من بني هاشم أو من العرب فإنه ينال ولاية جليلة فإن كان من الموالي أو يكون له أب فإنّه يموت أبوه ويصير خلفاً وإن لم يكن له أب فإنّه ينقلب أمره إلى خلاف مايتمنى وإن رأى ذلك خارجي نال ولاية باطلة ومن وجد خاتماً صار إليه مال من العجم أو ولد له ولد أو تزوج -ومن رأى فص خاتمه تقلقل (ص 146)
وإذا رأى الملك أن إكليله أو تاجه وضع عن رأسه أو سلب زال ملكه. (ص 23)
(ومن رأى) أنه أصاب بكراً ملك ضيعة أو أتجر تجارة رابحة. (ص 27)
(ومن رأى) أنه خاضه فإنه يدخل على الملك الذي هذه صفته. (ص 30)
(ومن رأى) أنه ملك برذوناً أو بطة فإنه يملك خادماً وقيل البرذون يدل على مخاصمة وقيل البرذون يدل على رجل أعجمي. (ص 40)
(ومن رأى) أنه بواب الملك فإنه يدين ديناً. (ص 43)
(ومن رأى) أنه ملك ثعباناً فإنه يصيب سلطاناً عظيماً. (ص 57)
(فإن رأى) أن جبلاً تحرك فإن ملك تلك الأرض يسافر. (ص 65)
(ومن رأى) أنه ملك جماعة من الجواميس فإنه يلي رجالاً كباراً ضخاماً. (ص 74)
(فإن رأى) أنه أصاب بكراً ملك ضيعة مغلة أو اتجر تجارة رابحة والجارية خبر على قدر جمالها ولبسها وطيبها فإن كانت مستورة فهو خبر مستور مع دين وإن كانت متبرجة فإن الخبر مشهور وإن كانت متنقبة فإن الخبر ملتبس وإن كانت مكشوفة فإنه خبر يشيع والناهد خبر مرجو. (ص 76)
شاهق بلغ الملك وملك وظلم فيه. (ص 80)
(فإن رأى) الملك أن عنده حجراً دل على كثرة ماله من الحجر المكرم. (ص 80)
إن رأى الملك حجابه قياماً فإنهم يقومون في سياستهم. (ص 88)
الملك إن كان أهلاً لذلك وإن كان تاجر ينال ربحاً في تجارته وربما دلت الحيات على الكفار وأصحاب البدع وربما دلت على الزناة وطبعهم ولدغهم وقد تكون الحية سلطاناً. (ص 98)
(ومن رأى) أنه ملك من سود الحيات العظام جماعة قاد الجيوش ونال ملكاً عظيماً وخروج الحية من الإحليل ولد والحيات المائية مال فإن رأى بستانه مملوءاً حيات فإن البستان ينمو والنبات يزيد ويحيا والحية تدل على السيل وعلى الدولة والحياة. (ص 98)
(ومن رأى) أنه ملك عدداً من الخيل أو رعاها فإنه يلي ولاية على قوم. (ص 100)
(ومن رأى) أن الملك طبع بطابعه سلطاناً من سلطانه سريعاً لا يخلفه لأن الطابع أقوى من الخاتم (ص 106)
(ومن رأى) أنه ملك أرضاً فيها خضرة ثياب مجهولة الجوهر فإن تأويل الخضرة هي الإسلام فإن رأى أنه نال ذلك في منامه فهو صاحب دين وورع وإن كان ذلك النبات معروفاً فإن دنياه التي يصيبها تنسب إلى جوهر تلك الخضرة من الثياب في مبلغ دنياه تلك. (ص 108)
(ومن رأى) أنه يخاصم الملك ينال سرور قلب وقوة ظهر وربما دلت المخاصمة على المجادلة في آيات الله تعالى وربما دلت على الظلم لأهل الذمة. (ص 109)
إذا رأى أنه ملك دل على عتقه (ص 160)
(ومن رأى) أنه كسرى صار إلى ملك كبير ومال كثير. (ص 160)
فمن رأى الملك في صفة حسنة كان دليلاً على حسن حال رعيته وأمنهم وإدرار معايشهم وإن رآه في صفة رديئة كان دليلاً على سوء تدبيره في الرعية وعلى تغلب العدو على بلاده وضعف جنده والملك المجهول أو الحاكم أو المؤدب ربما دلوا على الحق سبحانه وربما دلت رؤية الملك على المسكوك من دراهمه أو دنانيره فإن صار للملك في المنام من الجيش مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح أو يوم حنين كان مؤيداً مظفراً منصوراً. (ص 162)
(ومن رأى) أنه يأكل سمكاً حياً بلغ الملك وإن رأى أنه يصطاد سمكاً من ماء صاف فإنه يرزق رزقاً وإن ولد له ولد كان سعيداً والمالح منه إصابة غم من ملوك. (ص 175)
وإذا رأى الهاشمي طول شعره ملك الرقاب (ص 195)
فَاحْتَاجَ إِلَى كَبِير متوصل؛ يُوصل ذَلِك إِلَى الْملك إِذا جلس. فَإِذا انْتهى إِلَيْهِ مثلا؛ أَن جمَاعَة بِالْمَكَانِ الفاني سرقوا /؛
للْملك. فَإِذا اسْتَيْقَظَ الرّوح الْمُدبر؛ أمْلى عَلَيْهِ الْمَنَام؛ أَنِّي رَأَيْت كأنني آكل حلواً من إِنَاء مليح فَيَقُول لَهُ الرّوح الْمُدبر: هُوَ للْمَرِيض بالحرارة ردئ. لكَون ذَلِك لَا يُوَافق مَرضه. وَيَقُول للصحيح (ص 120)
إِن كَانَ ملكا -: ملك بَلَدا كَبِيرا. وَلمن دونه: ستتولى مَكَانا مليحاً. ولطالب الْعُلُوم: تبلغ مرادك مِنْهَا: وللعازب: ستتزوج امْرَأَة حسناء. وَنَحْو ذَلِك. وَإِن كَانَت الْحَلَاوَة ردية؛ فعكس ذَلِك. فصل: 1 الْفَصْل الأول فِي هَيْئَة الْمَنَام أعلم أَن النّوم رَحْمَة من الله على عَبده؛ ليستريح بِهِ بدنه عِنْد (ص 120)
وَمَا هُوَ فِي الْمِثَال إِلَّا كالملك (ص 123)
كَبِير أَو ملك ذَلِك الْبَلَد. قَالَ المُصَنّف: من صَار فِي الْمَنَام كَأَنَّهُ جبل من هَذِه الْجبَال نَالَ من الْعُلُوم أَو عَاشر أَرْبَابهَا أَو طلع لَهُ ولد كَذَلِك، أَو سَافر إِلَى ذَلِك الْمَكَان، أَو اجْتمع بِرَجُل كَذَلِك من ذَلِك الْمَكَان، وَكَذَلِكَ لَو طلع عَلَيْهِ أَو صَار الْجَبَل فِي مَكَانَهُ أَو جَاءَ الْجَبَل إِلَى عِنْده حصل لَهُ مَا ذكرنَا. فَافْهَم ذَلِك موفقاً إِن شَاءَ الله. والكدي والتلال حكمهَا حكم الْجبَال لَكِنَّهَا دونهَا فِي الرُّتْبَة. (ص 259)
قَالَ المُصَنّف: وَرُبمَا دلّت الكدي والتلال والصخور / على قَضَاء الْحَوَائِج أَكثر من الْجبَال، كَرجل طلب حَاجَة من جبل فَرَأى كَأَنَّهُ ضَعِيف أَو لَا يقدر على الصعُود إِلَى ذَلِك فطلع إِلَى كدية أَو تل أَو حجر وَوجد قَصده على ذَلِك دلّ على بُلُوغ المُرَاد من الرجل المتواضع الْقَرِيب من النَّاس السهل الْمُعَامَلَة الَّذِي لَا تتعسر حوائج القاصد إِلَيْهِ بِخِلَاف الْجَبَل فِي هَذِه الْحَال الَّتِي ذَكرنَاهَا، وَإِذا كَانَ عَادَة الْبلدَانِ يَدُور حجره بالدواب فَرَآهُ يَدُور بِالْمَاءِ أَو بالرياح وَنَحْو ذَلِك وَلم يعبر نَفعه ففائدة من حَيْثُ لَا يحْتَسب لكَونه توفرت
. . فَقير وَلَو ملك الدُّنْيَا وقلب القانع أغْنى من الْبَحْر وَقيل من رأى كَأَنَّهُ غَنِي وَقد اسْتَوَت لَهُ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يفْتَقر لقَوْل الشَّاعِر (إِذا تمّ امْر بدا نَقصه ... توقع زوالا إِذا قيل تمّ) الْغَرق فِي الْمَنَام يدل على أهل النَّار لقَوْله تَعَالَى (مِمَّا خطاياهم اغرقوا فادخلوا نَارا) وَلقَوْل النَّبِي " من رأى أَنه غرق فَهُوَ فِي النَّار " وَسَيَأْتِي ذكر الْغَرق فِي حرف الْمِيم. الْغَار فِي الْمَنَام: أَمن للخائف فَمن رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ يفر من عَدو حَتَّى غَار فَإِنَّهُ فِي أَمن من الْعَدو لقَوْله عز وَجل (ثَانِي اثْنَيْنِ إِذْ هما فِي الْغَار إِذْ يَقُول لصَاحبه) (ص 218)
(لَا تحزن إِن الله مَعنا) فَأنْزل الله سكينته عَلَيْهِ الْغُلَام.
. بِشَارَة لمن رَآهُ لقَوْله تَعَالَى (يَا بشرى هَذَا غُلَام) وَمن رأى أَنه وضع غُلَاما أَصَابَهُ هم أَو مرض وَإِن وضع جَارِيَة نَالَ فرجا لوُجُود الْفرج لِلْجَارِيَةِ وَأما دَلِيل وضع الْحَامِل للغلام كَثِيرَة مِنْهَا ان يرى من لَهُ حَامِل كَأَن خروفا أَو عجلا أَو مهْرا فِي دَاره وَكَذَلِكَ إِذا رأى بلبلا أَو قنبرا أَو نجما أَو هلالا تساقط فِي حجره وَكَذَلِكَ إِذا رأى بِيَدِهِ قَلما أَو لوحا من الَّذِي يتَّخذ للصبيان فِي الْمكتب فَإِنَّهُ يبشر بِولد ذكر وَمن رأى كَأَن الْجَنِين ناداه من جَوف أمه يَا أبتاه وَهُوَ يتقين أَنه غُلَام فَإِنَّهُ يبشر بِغُلَام وَكَذَلِكَ إِذا سَمعه يقْرَأ الْقُرْآن
أَو ينشد شعرًا فَإِنَّهُ ولد ذكر وَقد جَاءَ فِي حرف مَا يدل على الْوَلَد الذّكر ويستغنى عَن الضَّالة هَا هُنَا وَمن رأى راى كَأَن امْرَأَته ولدت توأما أَو أَكثر من ذَلِك اصابه هم وَذَلِكَ بِسَبَب كلفة التربية وَقيل من رأى كَأَن امْرَأَته وضعت بنتين فَإِنَّهُم بشارات لقَوْله تَعَالَى (يمددكم ربكُم بأموال وبنين) الغدق فِي الْمَنَام
الامارة فَإِنَّهُ ينَال الْملك لتحوله إِلَى هَذَا الِاسْم وَإِلَّا إِن الْمَلَائِكَة قادرون على الاحسان والإساءة وَكَذَلِكَ الْمُلُوك مَالك خَازِن النَّار وَمن رَآهُ فَإِنَّهُ يحضر بَين يَدي شَرطه فَإِن رَآهُ مُتَبَسِّمًا نجا من الشرطة والسجن لِأَن مَالك سجان وَالنَّار مجْلِس الصغار وَإِن رأى هَذِه الرُّؤْيَا مَرِيض فَإِنَّهُ يخْشَى عَلَيْهِ الْمَوْت رُؤْيا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام يدل على هَلَاك الْجَبَابِرَة فِي تِلْكَ السّنة وَمن رَآهُ وَكَانَ فِي حَرْب نصر وَكَذَلِكَ رُؤْيا هَارُون الْمُصحف فِي الْمَنَام تعبر بالملوك والقضاة من الْمُسلمين الَّذين يعتمدعليهم فِي أُمُور الدّين فَمن رأى (ص 274)
الْمُصحف قد عدم أَو احْتَرَقَ أَو غسل فَإِن ملكا أَو قَاض يَمُوت وَمن رأى سُلْطَانا يكْتب مُصحفا فَإِنَّهُ يظْهر الْعدْل وينصر الشَّرْع وَإِذا كتب القَاضِي مُصحفا فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ يكون بَخِيلًا بِالْعلمِ وألجاه والعالم إِذا رأى كَأَنَّهُ يكْتب مُصحفا فَإِنَّهُ يكون قَلِيل الْحِفْظ والفهم وَإِذا رأى النجار فِي مَنَامه كَأَنَّهُ يكْتب مُصحفا فَإِنَّهُ يكْسب مَالا وَإِذا رأى ملكا أَو رُؤِيَ لَهُ كَأَنَّهُ بلع مُصحفا فَإِنَّهُ يَمُوت وَإِن بلع الْمُصحف قَاض فَإِنَّهُ يقبل الرشاوي والبارطيل وَالْملك إِذا.
. الْمُصحف فَإِنَّهُ يخرج من بَلَده وَإِن محاه شَاهد وقف عَن الشَّهَادَة وَمن حمل الْمُصحف أَو اشْتَرَاهُ فَإِنَّهُ يعْمل بأحكامه وَمن قرا الْمُصحف على النَّبِي فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يحفظ الْقُرْآن وَمن أكل ورق الْمُصحف أَو سطوره وَهُوَ من عَامَّة النَّاس فَإِنَّهُ ياكل تِلَاوَة الْقُرْآن الْمَطَر فِي الْمَنَام يعبر بالقافلة وتعبر الْقَافِلَة بالمطر والمطر إِذا كَانَ عَاما فَهُوَ خصب وَرَحْمَة لقَوْله تَعَالَى (فأحيينا بِهِ بَلْدَة مَيتا) قَالَ سُبْحَانَهُ (وَيحيى الأَرْض بعد مَوتهَا) والمهموم إِذا رأى الْمَطَر فرج عَنهُ وَإِذا
مُطَاعًا أصَاب ملكا عَظِيما وَمن ملك نسراً وطار بِهِ وَهُوَ لَا يخافه فَإِنَّهُ يَعْلُو أمره وَيصير طياراً عنيداً وَمن أصَاب فرخ نسر ولد لَهُ ولد يكون عَظِيم الْقدر هادئاً. وَمن رأى ذَلِك نَهَارا فَإِنَّهُ يمرض فَإِن من خدشه ذَلِك النسْر طَال مَرضه وَمن رأى نسراً مذبوحاً فَذَلِك موت ملك من الْمُلُوك وَمن رأى النسْر من النِّسَاء الْحَوَامِل فَإِنَّهَا ترى المراضع والدابات. وَقَالَت الْيَهُود النسور تفسر بالأنبياء وَالصَّالِحِينَ وَدَلِيله فِي التوارة يشبه الصَّالِحين بالنسر الَّذِي يعرف وَطنه ويرفرف على أفراخه وينشر جنَاحه ويزقها وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْكرْمَانِي النسْر يُفَسر بأكبر (ص 300)
الْمُلُوك لِأَن الله عز وَجل خلق ملكا على صُورَة النسْر وَهُوَ مُوكل بأرزاق الطير وَقَالَ جاماسب: من رأى النسْر أَو سمع صَوته خَاصم إنْسَانا النَّحْل فِي الرُّؤْيَا خصب وغنى لمن قناه مَعَ خطر والنحل يدل على الْعلمَاء وَأَصْحَاب التصنيف والنحل يدل على الكد وَالْكَسْب والجباية وَمن دخل كور النَّحْل واستخرج عسلاً نَالَ مَالا حَلَالا فَأن أَخذ الْعَسَل كُله وَلم يتْرك للنحل شَيْئا فَإِنَّهُ يجور على قوم وَإِن ترك للنحل شَيْئا فَإِنَّهُ يعدل إِن كَانَ والياً أَو طَالب حقّ وَمن رأى النَّحْل يَقع على رَأسه نَالَ رئاسة.
وَإِن رأى ذَلِك ملكا نَالَ ملكا وَكَذَلِكَ إِذا حلّ بَلَده وَهُوَ للفلاحين دَلِيل خير وَقيل النَّحْل لغير الْفَلاح والجندي دَلِيل مخاصمة وَذَلِكَ لصوته ولذعه والنحل فِي الرُّؤْيَا يدل على الْعَسْكَر والجند لِأَنَّهُ يتبع أَمِيرا لَهُ كَمَا يتبع الْجند أميره وَمن قتل النَّحْل فِي مَنَامه قهر عدوا وَلَا يحمد قتل النَّحْل للفلاح لِأَن رزقه ومعاشه مِنْهُ النَّمْل يعبر بناس ضعفاء أَصْحَاب حرصٍ والنمل يعبر بالجند والأهل ويعبر بِالْحَيَاةِ فَمن رأى النَّمْل
قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذلك قال الملك ورأى أنس بن مالك في المنام كأنّ ابن عمر يأكل بسراً فكتب إليه إني رأيتك تأكل بسراً وذلك حلاوة الإيمان وقيل انّ رجلاً عارياً رأى كأنّ سلات من التمر البسر في نغض من بطون الخنازير وهو يرفعها ويحملها إلى بيته فسأل المعبر عنها فعبرها غنائم من مال الكفار فما لبث أن خرجت الروم وكان الظفر للمسلين ووصل اليه ماعبر له (وسئل) ابن سيرين عن امرأة رأت كأنّها تمص تمرة وتعطيها جاراً لها فيمصها فقال هذه المرأة تشاركه في معروف يسير فإذا هي تغسل ثوبه وأتى ابن سيرين رجل فقال رأيت كأنّ بيدي سقاء وفيه تمر وقد غمست فيه رأسي ووجهي وأنا آكل منه وأقول ما أشد حموضته فقال (ص 238)
ابن سيرين إنك رجل قد انغمست في كسب مال يميناً وشمالاً ولا تبالي أمن حرام كان أم من حلال غير أنّي أعلم أنّه حرام فكان كذلك فإن رأت امرأة أنّها تأكل التمر بالقطران فإنّها تأخذ ميراث زوجها وهي منه طالق والعصيدة غم من سبب غلمانه فإن رأى كأنّه يأكل العصيدة أو الخبيص أو الفالوذج وهو في الصلاة فإنّه يقبّل امرأته وهو صائم وأتى ابن سيرين رجل فقال رأيت كأنّي أصلي وآكل الخبيص في الصلاة فقال الخبيص حلال ولا يحل أكله في الصلاة فأنت تقبّل امرأتك وأنت صائم فلا تفعل وأما الخبيص
فمن رأى كأنه ملك حجراً أو اشترى له أو قام عليه ظفر برجل على نعته أو تزوج امرأة على قدر ما عنده من الحال في اليقظة ومن تحول فصار حجراً قسى قلبه وعصى ربه وفسد دينه وإن كان مريضاً ذهبت حياته وتعجلت وفاته وإلا أصابه فالج تبطل من حركاته وأما سقوط الحجر من السماء إلى الأرض على العالم وفي الجوامع فإنه رجل قاس والٍ أو عشار يرمي به السلطان على أهل ذلك المكان إلا أن يكونوا يتوقعون قتالاً فإنها وقعة تكون الدائرة فيها والشدة والمصيبة على أهل ذلك المكان فكيف إن تكسر الحجر وطارت فلق تكسيره إلى الدور والبيوت فإن ذلك دلالة على افتراق الأنصباء في تلك الوقعة وتلك البلية فكل من دخلت داره منها فلقة نزل لها منها (ص 77)
مصيبة وإن كان الناس في جدب يتقون دوامه ويخافون عاقبته كان الحجر شدة تنزل بالمكان على قر عظم الحجر وشدته وحاله فكيف إن كان سقوطه في الإنادر أو في رحاب الطعام وإن كانت حجارة عظيمة قد رمي بها الخلق
وإذا رأى الملك أنّ إكليله أو تاجه وضع عن رأسه أوسلبه زال ملكه (القرط في الأذن) وأما القرط للرجال فإنّه يعمل عملاً من السماع ولذة الأذن لا تليق إلا بالنساء كالغناء وضرب البربط وإلا فعل مالا ينبغي له فيغني بالقرآن فإن لمِ يكن في شئ من ذلك نظرت إلى الحامل من أهله أما زوجته أو ابنته فإنّها تلد غلاماً إن كان القرط ذهباً وإن كان القرط فضة ولدت أنثى -ومن رأى امرأة أو جارية في أذنيها قرط أو شنف فإنّه يظهر له تجارة في كورة عامرة نزهة فيها إماء وجوار مدللات مزينات لأنّ المرأة والجارية تجارة والأذن التي وضع عليها القرط إماء ونساء فإن رأى في أذنيه قرطين مرصعين باللؤلؤ فإنّه يصيب من زينة الدنيا وجمالها (ص 144)
لأنّ جمال كل شئ اللؤلؤ ويرزق القرآن والدين وحسن الصوت وكمالاً في أموره فإن كان مع ذلك شنف فإنّه يرزق بنتاً فإن رأت امرأة حبلى ذلك فإنّها ترزق ولداً ذكراً والقرط والشنف للرجال والنساء
(شجرة الساج) ملك أو عالم أو شاعرا ومنجم وأما الشجرة المجهولة الجوهر فمن رآها في داره فإنها تدل إما على مشاجرة بين أقوام وإما على نار في تلك الدار وأما الربيع فيدل على الدراهم وقيل انه يدل على ولد لا يطول عمره وامرأة لا يدوم نكاحها أو ولاية لا تبقى أو فرح يزول سريعاً والحشيش والمرعى دين (ص 228)
الخُلدِ وَمُلْك لا يَبَلْى} وكل أفعال العدو بعدوه فتأويلها ضدها والواحدة في التأويل ذل وافتقار وعزل للملك ووزن المال بين المتبايعين غرامة وأما الإرضاع فإن رأت امرأة كأنّها ترضع إنساناً فإنّه انغلاق الدنيا عليها أو حبسها لأنّ المرضع كالمحبوس ما لم يخل الصبي ثديها وذلك لأنّ ثديها في فم الصبي ولا يمكنها القيام وكذلك الذي يمص اللبن كائناً من كان من صبي أو رجل أو امرأة وإن كانت المرضع حبلى سلمت بحملها وأما تنفس الصعداء فدليل على أنّه يعمل ما يتولد منه حزن وأما البكاء فسرور وخفقان القلب ترك أمر من خصومة أو سفر أو تزويج وأما الصبر (ص 343)
(ومن رأى) أنه ملك برذوناً ملك امرأة. (ص 40)
(ومن رأى) أنه ملك بغالاً فإنه يملك عبيداً أو مالاً والبغل لا حسب له أم من زنا أو يكون والده عبداً أو هو رجل قوي شديد فمن ركبه في منامه وكان له خصم شديد أو عدو كائد أو عبد خبيث فإنه يظفر به ويقهره كأن مقوده في يده والشكيمة في فمه وإن كانت امرأة تزوجت. (ص 41)
فمن رأى أنه ملك إناء من بلور تزوج امرأة نفيسة. (ص 41)
(ومن رأى) أنه ملك تنيناً فإنه يظفر برجل لا عقل له والمرأة الحبلى إذا رأت كأنها ولدت تنيناً فإنها تلد ابناً خطيباً مجيداً ذرب اللسان ذا اسمين أو ابناً عرافاً أو كاهناً أو شريراً فاسقاً ولصاً يضرب رأسه. (ص 54)
(ومن رأى) أنه ملك حجراً واشتراه أو قام عليه ظفر برجل على نعمته أو تزوج بامرأة على سمته. (ص 80)
فإنه ينقص من هيبة الملك بقدر ما نقص من شعاعها فإن رأى أن شعاعها لا يقع عليه فإن كان سلطاناً فإن هيبة الملك توضع عنه وإن كان قائداً فإن جاهه يذهب وإن كان والياً فإنه يعزل وإن كان من الرعية يذهب وجه معيشته وإن كانت امرأة تزوجها رجل ولا ينفق عليها وإن رأى الشمس انشقت نصفين وبقي نصفها وذهب نصفها إلى أن حاذاه وكان للنصفين نور وشعاع فإنه يخرج عليه خارجي ويملك مثل ما ملك الملك فإن ذهب النصف الباقي إلى النصف الذاهب منها فعادت شمساً صحيحة مثل ما كانت فإنه يذهب ملكه ويأخذ الخارجي عليه ويملك مثل ما ملك وإن عاد نصفها الذاهب إلى النصف الباقي وعادت شمساً صحيحة فإنه يرجع إليه الملك ويأخذ ملكه ويملك مثل ما (ص 193)
كان يملكه هو فإن صار كل نصف شمساً فإنه يخرج عليه قائد من قواده ويملك مثل ما كان يملك فإن رأى أن الشمس سقطت فهي مصيبة في قيم الأرض فإن سقطت على الأرض مات أبوه
لِأَنَّهُ من حليهم وَمن رأى أَنه ملك سوارا تزوج وَإِن لبسته الْمَرْأَة الْبكر أَو الأرملة فَإِنَّهَا تتَزَوَّج وَكَذَلِكَ إِذا لبست سَائِر الْحلِيّ فَإِنَّهُ دَلِيل الزواج وَإِذا كَانَت الأسورة على الْأَمْوَات فَإِنَّهُم فِي الْجنَّة لقَوْل الله تَعَالَى (يحلونَ فِيهَا من أساور من ذهب) وَقيل إِن أساور الذَّهَب مِيرَاث لمن لبسه فِي الْمَنَام وَمن الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة عَن النَّبِي أَنه قَالَ: رَأَيْت فِيمَا يرى النَّائِم كَأَن فِي يَدي سِوَارَيْنِ من ذهب فنفخت فيهمَا فسقطا " فَقيل يَا رَسُول الله مَا أولتهما؟ (ص 136)
فَقَالَ: أما الْوَاحِد فَهُوَ مُسَيْلمَة الْكذَّاب وَالْآخر فَهُوَ الْعَنسِي صَاحب صنعاء " والسوار للْعَرَب زَوْجَة ويعبر بِولد وَقيل إِن سوار الْفضة دين لمن لبسه فِي الْمَنَام لِأَنَّهُ من حلي أهل الْجنَّة قَالَ الله تَعَالَى (وحلوا اساور من فضَّة) والسوار للسُّلْطَان زِيَادَة فِي ملكه السَّحَاب ملك رَحِيم أَو عَالم أَو حَكِيم فَمن رأى أَنه خالط السَّحَاب فَإِنَّهُ يخالط ملكا كَرِيمًا أَو عَالما أَو حكيما وَقيل السَّحَاب زَوْجَة الْملك فَإِذا نزل مِنْهُ الْغَيْث فَذَلِك بر وَعَطَاء وَرُبمَا دلّ السَّحَاب على الْإِبِل لِأَنَّهَا تحمل الأثقال إِلَى الْبِلَاد كَمَا يحمل السَّحَاب المَاء إِلَى
الْأَمَاكِن المخصبة وَمن رأى أَنه أكل السَّحَاب فَإِنَّهُ ينْتَفع بِرَجُل عَالم وَمن ملك شَيْئا من السَّحَاب نَالَ حِكْمَة وَذَلِكَ لما فِيهِ من الْحِكْمَة وَحمله المَاء وسيره جلّ خالقه وَمن خالط السَّحَاب وَلم يَأْخُذ مِنْهُ شَيْئا وَلَا أكل مِنْهُ فَإِنَّهُ يخالط الْعلمَاء وَلَا يحفظ مِنْهُم شَيْئا وَمن رأى أَهلا لذَلِك كَانَ ذَلِك عَائِدًا إِلَى اسْمه أَو نَظِيره والسحاب الْأسود سؤدد حِكْمَة مَعَ سؤدد لمن ملكه وَقيل السَّحَاب الْأسود يدل على الْبرد والسحاب يدل على حمل النِّسَاء لِأَنَّهُ لحمل المَاء وَيدل على الْعَالم لِأَن مِنْهُ حَيَاة كل شَيْء والسحاب يدل على الْإِسْلَام فَإِن رأى
كَافِرًا كَأَن السَّحَاب نزل عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يسلم وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق عَلَيْهِ السَّلَام من رأى قَمِيصه من السَّحَاب فقد شملته من الله نعْمَة وَمن رأى أَنه بنى دَارا على السَّحَاب نَالَ دنيا سريعة حَلَالا مَعَ حكمه ورفعة فَإِن بنى قصرا على السَّحَاب فَإِنَّهُ يتَجَنَّب الذُّنُوب بالحكمة وَيَبْنِي لَهُ قُصُور فِي الْجنَّة لما عمل من الْحَسَنَات بالحكمة وَمن رأى السَّحَاب بِيَدِهِ وَالْمَاء ينزل مِنْهُ فَإِنَّهُ ينَال حِكْمَة وتجري على لِسَانه وَيَده حِكْمَة وَمن صَار سحابا يمطر على النَّاس فَإِنَّهُ ينَال مَالا ويستفيد النَّاس مِنْهُ وَمن أمطر عَلَيْهِ من السَّحَاب ذهب فَإِنَّهُ
يتَعَلَّم أدبا من رجل ذِي حِكْمَة والسحاب الَّذِي لَا مطر فِيهِ هُوَ عَالم لَا ينْتَفع بِعِلْمِهِ وَمن سمع مناديا من الْغَمَام فَإِنَّهُ يحجّ والسحاب الْأسود يدل على البطالة والأحمر فتْنَة والأبيض يدل على الأشغال والأعمال والسحاب الَّذِي مَعَه الضبابة يدل على فتْنَة وَمن رأى سَحَابَة طلعت من الأَرْض إِلَى السَّمَاء فَإِنَّهُ يُسَافر السكر: مَال حَلَال وَقَالَ ابْن سِيرِين لآ بَأْس فِي بيع السكر والسكرة الْوَاحِدَة قبْلَة من حبيب أَو ولد وقصب السكر كَلَام يسْتَحل ترداده السُّوق فِي الرُّؤْيَا هُوَ الدُّنْيَا فَمن رَآهُ وَاسِعًا نَالَ دنيا وَاسِعَة وكل سوق يدل على مَا يَلِيق بِهِ فسوق النحاسين
مخاصمة لم مَشى فِيهِ بِصَوْت النّحاس وطنينه وسوق الأسكفه دَلِيل حُضُور بَين يَدي من يقسم الْمِيرَاث لِأَن الْجُلُود مِيرَاث وسوق الطباخين نصب وَشعب لما فِيهِ من الدُّخان وَالنَّار وسوق الرياحين قوم فِي الْعِزّ أَو ذكر الْمَوْتَى وَمن رأى كَأَنَّهُ فِي سوق ساكنه من الْعلية فَهُوَ دَلِيل على البطالة لمن كَانَ سوقيا
وَمهما رأى الْملك من نقص فِي قلنسوته فَذَلِك فِي رَعيته الَّذين أعزه الله بهم وَإِن كَانَت قلنسوة الْملك من برد فَإِنَّهُ يتشبه بالصالحين وَيتبع أثارهم وَالْمَرْأَة الأيم إِذا رَأَتْ على رَأسهَا قلنسوة فَإِنَّهَا تتَزَوَّج وَكَذَلِكَ الْبكر وَإِذا رَأَتْ الْحَامِل على راسها قلنسوة فحملها ولد ذكر وانسب الْوَلَد إِلَى جَوْهَر القلنسوة القلق فِي الْمَنَام نَدم واستغفار فَمن رأى كَأَنَّهُ قلق فَإِنَّهُ نادم مُسْتَغْفِر يوبخ نَفسه ويلومها الْقبْلَة فِي الرُّؤْيَا قَضَاء الْحَاجة وَالظفر بالعدو وَمن رأى كَأَنَّهُ يقبل رجلا ويضاجعه لشَهْوَة فَإِنَّهُ يظفر بحاجته وَإِن نكحه فَهُوَ أبلغ فِي قَضَاء (ص 235)
الْحَاجة وَمن قبل إنْسَانا لغير شَهْوَة فَإِن الْمقبل ينَال من الَّذِي قبله خيرا وَمن قبل غُلَاما فَإِنَّهُ يواد وَالِده وَإِن قبل جَارِيَة صَادِق مَوْلَاهَا وَإِن قبل امْرَأَة صَادِق زَوجهَا وَمن قبل واليا ولي مَكَانَهُ وَمن قبل قَاضِيا قبل قَوْله وَمن قبل وَلَده فقد جمع مَالا يُرِيد أَن يَدْفَعهُ إِلَى الْوَلَد إِذا كَانَ بَالغا وَإِن قبل الْوَلَد لغير شَهْوَة نَالَ الْوَلَد خيرا من وَالِده وَأمه وَمن رأى كَأَنَّهُ يقبل عَيْني إِنْسَان فَإِنَّهُ يتَزَوَّج فَإِن قبل عينه الْوَاحِدَة دون الْأُخْرَى فَإِنَّهُ يَأْتِي الرِّجَال وَالنِّسَاء فمره بتقوى الله عز وَجل الْقَرْض فِي الْمَنَام طمع فَمن
رأى إنْسَانا يقْرضهُ فَإِنَّهُ يطْمع فِي مَاله وينال مِنْهُ بِقدر مَا دخل بَين اصبعيه من اللَّحْم وَمن قرض إِلَيْهِ إِنْسَان خانة فِي امْرَأَته وَإِن قرضه فِي بَطْنه طمع فِي خزانته وَإِن قرضه فِي فَخذه طمع فِي عشرته القوبا فِي الْمَنَام مَال لمن رَآهَا بجسده ويخشى عَلَيْهِ الطالبة القرع فِي الْمَنَام مَال من رَئِيس لَا ينْتَفع بِهِ وَالْمَرْأَة القرعاء سنة قحط القولنج وَمن رأى فِي مَنَامه كَأَن بِهِ قولنج فقد
وَالدَّوَاب وكل من فِيهِ نفع. فَمن ملك أَرضًا مليحة أَو زَرعهَا: نَالَ فَائِدَة مِمَّن ذكرنَا. وَأما من زَالَت الأَرْض من تَحْتَهُ فَارق من ذكرنَا. قَالَ المُصَنّف: دلّت الأَرْض على الْأَبَوَيْنِ لكَون الْإِنْسَان خلق مِنْهَا، وعَلى الزَّوْجَيْنِ لأجل الْحَرْث وَالْوَطْء كَالنِّكَاحِ، والنبات مِنْهَا كَالْوَلَدِ، وعَلى المعايش والفوائد لانتفاع النَّاس والمخلوقات عَلَيْهَا وَبهَا، وعَلى الدَّوَابّ كَذَلِك، وتباع كالدواب، وَلمن عبر فِيهَا على السّفر فَإِن كَانَ مَرِيضا فَهُوَ سفر للآخرة، وَإِن كَانَ سليما فَهُوَ سفر فِيهِ من الْخَيْر وَالشَّر على قدر مَا وجد فِيهَا، وَرُبمَا دلّ ذَلِك على (ص 238)
الأَرْض وَالشَّجر وضيق النَّفس فَافْهَم ذَلِك.
وَأما إِن صَارَت حجرا أَو حديداً أَو خشباً أَو شَيْئا لَا ينْبت: دلّ على تلاف زرعه، وَبطلَان معيشته، أَو يأس من حمل زَوجته، وَرُبمَا مَاتَ أحد أَبَوَيْهِ أَو أَقَاربه، أَو وَقع دوابه عيب، لكَون الأَرْض صَارَت فِي صفة لَا تَنْفَع كنفعها غَالِبا. قَالَ المُصَنّف: إِذا صَارَت حجرا وَنَحْو ذَلِك مِمَّا لَا نفع فِيهِ أعْطى مَا ذَكرْنَاهُ، وَأما إِن نفع كَرجل حجار رأى أَن الأَرْض صَارَت حديداً ينْتَفع بِهِ قلت: تتحول صنعتك إِلَى عمل الْحَدِيد أَو بَيْعه وتنتفع مِنْهُ وتربح، فَجرى / ذَلِك.
وَآخر يضْرب اللَّبن قَالَ: رَأَيْت كلما ضربت لَبَنًا يصير خشباً، قلت: تصير نجاراً أَو تتجر فِي الْخشب أَو الشّجر، فكر أَنه انْتقل إِلَى ذَلِك وَأفَاد مِنْهُ.
(فإن رأى) الملك أنه أمسك جاناً وصفدهم احتوى على بلد وأخذ فيها من الكفار وأسرهم وصفدهم. (ص 63)
أَو ملك عَصَاهُ، أَو لبس بعض ثِيَابه: إرتفع قدره، وانتصر على أعدائه، وَرُبمَا اتهمَ بتهمة، وَأخرج من بَلَده لأجل التُّهْمَة. وَإِن كَانَ الرَّائِي ملكا: طلب بِلَاد عدوه، وَقَاتلهمْ فِيهَا، وافتتحها، وَأخذ سبيهَا. وَإِن كَانَ مُتَوَلِّيًا: قهر أَرْبَاب صَنعته، ويعاشر الْعلمَاء والزهاد، وَرُبمَا إجتمع بِمن دلّ الْبَارِي عز وَجل عَلَيْهِ، لكَون مُوسَى كلم الله تَعَالَى، وَرُبمَا كَانَ فِي فَمه أَو رَأسه عيب. قَالَ المُصَنّف /: من صَار فِي صفة مُوسَى؛ (ص 200)
كَمَا قَالَ إِنْسَان ذَلِك، قلت: هربت لأجل تُهْمَة، قَالَ: نعم. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت تلعب بالزجاج على يَديك، قَالَ: نعم، لِأَن مُوسَى كَانَت تضيء يَده كَالشَّمْسِ فِي بعض الْأَوْقَات. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت تلعب بالحيات، قَالَ: نعم. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت سَاحر ومشعبث. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت تعْمل السيمياء. وَمثله قَالَ آخر، قلت: كَأَن مَعَك كتب من جليل الْقدر أَو أَلْوَاح تَكَسَّرَتْ، أَو عدم ذَلِك، قَالَ: صَحِيح. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت راعي، قَالَ: نعم.
وَمثله قَالَ آخر، قلت: سلمت تغرق مرّة، قَالَ: نعم. وَمثله قَالَ آخر، قلت: هربت من حَيَّة، قَالَ: نعم. وَمثله قَالَ آخر، قلت:
قَالَ المُصَنّف: فَإِذا رأى أَنه ملك وَاحِدًا من الْمَعَادِن فأعطه مَا يَلِيق بِهِ. فَتَقول لمن ملك الذَّهَب وَالْفِضَّة رُبمَا تصير أَمِين خزانَة جليل الْقدر، وَتقول لأخر تصير صيرفياً، وَتقول لأخر تصير صائغاً. كَمَا تَقول لمن ملك الزفت والقار ستفيد مِمَّا يعْمل من ذَلِك كأرباب المراكب. وَقَالَ إِنْسَان رَأَيْت أنني أخذت زفتاً من معدنه قلت لَهُ أَنْت جندي وَلَك فرس مَرِيض وَقد وصف لَك البيطار مغرفة زفت قَالَ نعم قلت تعافى. وَقَالَ آخر رَأَيْت أنني جمعت رصاصاً من معدنه قلت عزمت على عمَارَة حمام قَالَ نعم قلت فِيهِ رَاحَة، وَدَلِيله أَن الْحمام يحْتَاج إِلَى الرصاص. (ص 241)
وَقَالَ آخر رَأَيْت أنني حكمت على مَعْدن زئبق وَكلما أخذت مِنْهُ شَيْئا مَا يثبت فِي يَدي قلت أَنْت تصاحب إنْسَانا كثير الْمحَال. وَقَالَ صَغِير رَأَيْت قدامي بركَة زئبق قلت يَقع / فِي رَأسك أَو ثِيَابك قمل يذهب بالزئبق. وَرَأى إِنْسَان أَنه وَقع فِي كبريت قلت تحترق بالنَّار فَجرى ذَلِك. وَمثله رأى آخر قلت يَقع بك جرب تحْتَاج فِي مداواته إِلَى كبريت، وَدَلِيله أَنه قَالَ كنت ألتذ بذلك فَعلمت أَن ذَلِك لذاذة حك الجرب. وَرُبمَا دلّ على مَا يتداوى بِهِ كَرجل رأى أَن عِنْده كبريتاً وَقد ضَاعَ مِنْهُ، قلت: لَك جمل وَقد جرب وَقد عزمت على مداومته بالكبريت، قَالَ: نعم، قلت: يَمُوت الْجمل أَو يعْدم.
طُلُوع. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أَمسَح مداس الْملك، قلت لَهُ: تصير لَهُ غُلَاما. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني قدمت للْملك مداساً مليحة، قلت: يروح مِنْهُ مركبان، فَجرى ذَلِك. فافهمه. فصل: كل ملبوس دلّ على نكد، فعتيقه أَهْون على الرَّائِي من جديده. وَمن بَاعَ من الملبوس، وَغَيره، مَا يدل على الْفَائِدَة، أَو وهبه، أَو ضَاعَ مِنْهُ: فَاتَتْهُ رَاحَة وَربح وَخير. كَمَا أَنه إِذا بَاعَ شَيْئا مَكْرُوها، أَو وهبه، أَو ضَاعَ مِنْهُ: زَالَ عَنهُ هم، ونكد. (ص 346)
وَحصل لَهُ فَائِدَة، وَخير. فصل: وكل ملبوس يحْتَاج إِلَى أزرار، فرؤيته بِلَا أزرار: تدل على النَّقْص فِيهِ، وكل ملبوس لبس فِي غير مَوْضِعه، كالعمامة فِي الرجل، أَو التعمم بالسراويل، وَنَحْوه: رُبمَا دلّ ذَلِك على الْفقر، أَو وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه. وكل من لبس القماش، الضّيق، مَا لَا عَادَة لَهُ بِهِ: فَهُوَ نكد، أَو حبس، أَو مرض، أَو ضيقَة، وَنَحْو ذَلِك. كَمَا أَن من لبس، من الْوَاسِع، مَا لَا يَلِيق بِهِ: دلّ على النكد، والحيرة، والتبدد.
قَالَ المُصَنّف: أعتبر النَّقْص والوضع فِي غير مَحَله وَتكلم عَلَيْهِ. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت عَليّ قبَاء بِلَا أزرار، قلت لَهُ: عنْدك امْرَأَة عقيم لَا أَوْلَاد لَهَا، قَالَ: نعم، قلت: وَهِي أَيْضا بِلَا أَسْنَان، ضحك وَقَالَ: صدقت، وَقد حنثت فِيهَا بِالطَّلَاق، وَقد انحل نكاحك، قَالَ: نعم، قلت لَهُ: وَأَنت أَصَابِع يَديك ورجليك قد ذهب بَعْضهَا، فَأرَانِي ذَلِك. وَمثله رأى آخر،
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الملك ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.