٤٨٥٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ) بفتح الطاء المهملة وسكون اللام وبعدها قاف، و «غَنَّام»: بفتح الغين المعجمة وتشديد النون، النَّخعيُّ قال: (حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) بن قُدامةَ الكوفيُّ (عَنِ الشَّيْبَانِيِّ) سليمان، أنَّه (قَالَ: سَأَلْتُ زِرًّا) هو: ابنُ حُبَيشٍ (عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى. فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم: ٩ - ١٠] قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن مسعودٍ: (أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَأَى جِبْرِيلَ) ولأبي ذرٍّ: «أنَّه محمَّد رَأى جبريلَ صلى الله عليهما وسلم» (لَهُ سِتُّ مئة جَنَاحٍ) وزاد النَّسائيُّ: «يتناثرُ منها تهاويلُ من الدُّرِّ والياقوت». وهذا الَّذي (١) ذهبَ إليه ابنُ مسعود هو مذهبُ عائشة.
هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ: (﴿لَقَدْ رَأَى﴾) والله لقد رأَى محمَّد (﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨]) الكبرى من آياتِهِ، أو الكُبرى (٢) صفة للآيات، والمفعول محذوفٌ، أي: شيئًا من آياتِ ربِّهِ، وسقطَ لغير أبي ذرٍّ لفظ «باب» وما بعدهُ.
٤٨٥٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) بفتح القاف وكسر الموحدة بعدها تحتية ساكنة (٣) فمهملة (٤)، ابنُ عقبةَ بنِ محمدٍ السُّوائيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بنُ سعيد بنِ مسروقٍ الثَّوريُّ (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهرانَ (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنْ عَلْقَمَةَ) بن قيسِ بنِ عبد الله بنِ مالكٍ النَّخعيِّ الكوفيِّ، ولد في حياتهِ ﷺ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعودٍ (﵁: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] قَالَ: