يقول السائل: إنني في سنة ١٩٧٤ م قمت بحج بيت الله الحرام، وعندما انتهت فترة الحج سافرنا إلى أهلنا وعندما خرجنا من الكويت إلى العراق تبرعنا نحن الحجاج لسائق السيارة التي جئنا فيها إلى بيت الله الحرام بمبلغ كل حاج ديناران، وجمعتها أنا، وبقيت الفلوس لبعض الحجاج عندي، لكل واحد، ريال أو ريالان، ونحن كثير، حوالي أربعين حاجًّا، والذين بقيت لهم فلوس عندي، حوالي عشرة حجاج، وعدما وصلنا إلى العراق تفرقوا، ولم أعرف بيوتهم، أفيدونا جزاكم الله خيرًا، ما الذي أصنعه بهذه الفلوس

الإسلام > فتاوى > زكاه > يقول السائل: إنني في سنة ١٩٧٤ م قمت بحج بيت الله الحرام، وعندما انته…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: إنني في سنة ١٩٧٤ م قمت بحج بيت الله ا…»

هذه الفلوس قليلة سهلة،
بحكم المعفو عنه،
إن أخذتها فلا بأس،
وإن تصدقت بها فلا بأس،
الريال أو الريالين أمرها خفيف،
والقاعدة أن الشيء القليل من اللقطات يسمح بأخذه،
ولا حرج عليك في ذلك،
وإن تصدقت بها عنهم على الفقراء فحسن،
ولا حرج عليك في أكلها أو الصدقة بها.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع عشر، ص 344 · كتاب البيوع الوقف الوصايا الفرائض > بيان حكم ما يلتقطه المرء في القمامة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: إنني في سنة ١٩٧٤ م قمت بحج بيت الله ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل