الإسلام > فتاوى > نكاح > الأخت من رأس تنورة، تسأل وتقول: لقد تزوجت برجل من مدة ست وعشرين سنة،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الذي أراه في مثل هذا عرض الحالة على من تظنين أن
عنده خبرة في هذا المرض النفسي الذي حدث لك،
لعله يجد علاجا لهذا المرض النفسي،
الذي يجب أن يعرض على أطباء علاج الأمراض النفسية،
لعله يجد لك علاجا،
ومما يعالج به مثل هذا،
العناية بالقرآن الكريم،
النفث في يدك عند النوم،
تنفثين في يدك عند النوم،
تقرئين قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات عند النوم،
وتمسحين بذلك على ما أقبل من جسدك،
على الرأس،
والوجه،
وما أقبل من الجسد،
ثلاث مرات عند النوم،
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل هذا،
إذا اشتكى شيئا عليه الصلاة والسلام،
مع التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق،
صباحا ومساء ثلاث مرات،
وكذلك بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء،
وهو السميع العليم،
ثلاث مرات،
صباحا ومساء،
وقراءة آية الكرسي عند النوم،
كل ذلك من أسباب العافية والسلامة،
وهكذا قراءة آية الكرسي،
بعد كل صلاة،
وقراءة قل هو الله أحد والمعوذتين بعد كل صلاة،
مع تكرار السور الثلاث بعد المغرب والفجر ثلاث مرات،
كل هذا من العلاج لهذا المرض،
إن شاء الله،
لأنه قد يكون هناك شيء،
إما عين،
وإما غير ذلك من
أعمال سيئة من بعض خصومك أنت وزوجك،
فالمقصود أنه قد يكون هناك عمل غَيَّر صورة زوجك في نظرك،
وفي مقابلتك له،
من عمل بعض المفسدين،
أو عين وهي النظرة يسمونها النظرة،
د يكون هذا وقد يكون هذا،
فإذا فعلت ما ذكر من القراءة والتعوذات،
فلا بأس ونرجو لك الشفاء،
وإن عرضت نفسك على بعض أطباء النفس،
من رجال أو نساء،
أخبرتهم بالواقع،
فربما يكون عندهم شيء من العلاج،
نسأل الله لك الشفاء والعافية،
أما ما يتعلق بالنزاع والخصومة،
هذا لدى المحكمة إذا كان هناك نزاع غير هذا المرض،
فهذا عند المحكمة،
والظاهر في النزاع هو ما حصل لها من فعل هذا التغير،
في نظرها بالنسبة إلى زوجها،
قد يكون هذا شيئا واقعا،
وقد يكون شيئا في عينها فقط،
والله أعلم سبحانه،
ونوصي الزوج بالعناية بها،
بالأساليب الحسنة والكلام الطيب،
والخطاب المناسب،
والدعاء،
كل منهم يدعو الله أن يزيل ما حصل،
هي تدعو ربها أن يشفيها الله مما أصابها،
والزوج كذلك يدعو الله أن يشفيه الله مما وقع،
ويشفيها مما وقع،
يسأل ربه أن يشفيه مما وقع،
إن كان هناك شيء فيه،
ويسأل ربه لها أيضا أن الله يشفيها ويعافيها مما
أصابها،
الدعاء سلاح المؤمن،
والله يقول سبحانه:
{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
،
فنوصي كلا منهما بسؤال الله العافية والشفاء مما حصل،
وأن الله يعيد الحالة إلى حالتها الأولى الحسنة،
وهو القادر على كل شيء سبحانه وتعالى،
وننصحها هي أن تقرأ على نفسها،
إذا كانت تقرأ،
أو يقرأ لها زوجها،
أو يقرأ لها أخوها أو أبوها أو امرأة صالحة تقرأ،
تنفث عليها،
هذا طيب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.