معنى أبك وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أبك»: * ولكن أتاه الموتُ لا يتأبَّقُ (١١):* فذاك ولم يعجز من الموت ربه *) *وقال آخر:أَلَا قالَتْ بَهَانِ ولم تأَبَّق … نَعِمْت ولا يليقُ بك النَّعيمُ (١١):«كبرت ولا يليق … ».وب…
محتويات صفحة أبك
* ولكن أتاه الموتُ لا يتأبَّقُ (١١):* فذاك ولم يعجز من الموت ربه *) *وقال آخر:أَلَا قالَتْ بَهَانِ ولم تأَبَّق … نَعِمْت ولا يليقُ بك النَّعيمُ (١١):«كبرت ولا يليق … ».
وبهان: اسم امرأة مثل حذام.
وسيأتى فى (بهن)) قال بعضهم: يقال للرَّجل إنَّ فيك كذا، فيقول: «أَمَا واللّه ما أتأبَّق»، أى ما أنكِر.
ويقال له يا ابنَ فلانة، فيقول: «ما أتأبَّقُ منها» أى ما أنكِرُها.
قال الخليل: الأَبَق قِشْر القِنَّب.
قال أبو زياد: الأَبَق نبات تُدَقُّ سوقُه حتى يَخلُص لحاؤه، فيكون قِنَّبا قال رؤبة:* قُودٌ ثمانٍ مثلُ أَمْراسِ الأَبَقْ (جمع أقود وقوداء.
والبيت فى ديوان رؤبة ١٠٤) *وقال زهير:* قد أحكمِتْ حَكَمَاتِ القِدِّ والأَبَقا (* القائد الخيل منكوبا دوابرها *) *[أبك]الهمزة والباء والكاف أصل واحد، وهو السِّمَن، يقال أبِكَ الرجل، إذا سَمِنَ.
[أبل]الهمزة والباء واللام بناء على أصول ثلاثة: [على] الإبل، وعلى الاجتزاء، وعلى الثِّقل، و [على] الغلبة.
قال الخليل: الإبل معروفة.
وإبل مؤبّلة جُعلت قطيعا قطيعا، وذلك نعتٌ فى الإبل خاصَّة.
ويقال للرجل ذى الإِبل آبل.
قال أبو حاتم: الإبل يقال لَمسانِّها وصغارها، وليس لها واحدٌ من اللفظ، والجمع آبال.
قال:قد شَرِبت آبالهم بالنَّارِ … والنَّار قد تَشْفِى من الأُوارِ (٧) «أى سقوا إبلهم بالسمة، إذا نظروا فى سمة صاحبه عرف صاحبه فسقى وقدم على غيره لشرف أرباب تلك السمة، وخلوا لها الماء») قال ابنُ الأعرابى: رجل آبلٌ، إِذا كان صاحب إِبِل، وأَبِلٌ بوزن فَعِلٍ إذا كان حاذقاً برعيها؛
وقد أَبِل يَأْبَل.
وهو من آبَلِ النَّاس، أى أحذقِهم بالإِبل، ويقولون: «هو آبَلُ من حُنَيفِ الحَنَاتِم (رجل من بنى تبم اللات بن ثعلبة.
انظر الميدانى)».
والإِبِلات:الإِبل، وأَبَّل الرَّجُل كثرت إبله فهو مؤبِّل، ومالٌ مؤبَّل فى الإِبل خاصَّة، وهو كثرتها وركوبُ بعضِها بعضاً، وفلان لا يأتَبل، أى لا يثبت على الإِبل.
وروى أبو علىٍّ الأصفهانى عن العامرى قال: الأَبَلة («الآبلة» فى هذا الموضع فقط) كالتَّكرِمة للإِبل، وهو أن تُحسِن القِيام عليها، وكان أَبو نخيلة يقُول: «إِنَّ أَحقَّ الأموالِ بالأَبَلة والكِنِّ، أَموالٌ تَرْقَأ الدِّماء (أى تحقنها وتسكنها.
وهو نظير الحديث: «لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم ومهر الكريمة»، أى إنها تعطى فى الديات بدلا من القود.
وفى الأصل: «ترقاء الدماء»)، ويُمْهَر منهَا النِّسَاء، ويُعْبد عليهَا الإله فى السماء؛
ألبَانُهَا شفَاء، وأبوالهَا دواء، ومَلَكتهَا سَنَاء»، قال أبو حاتم:يُقَال لفلانٍ إبل، أَى له مائة من الإِبل، جُعل ذلك اسماً للإِبل المائة، كهُنَيدة، وقال رسول اللّه ﷺ: «النَّاس كإبلٍ مائةٍ ليست فيها راحلة».
قال الفرَّاء: يقال فلان يُؤبِّل على فلان، إذا كان يُكثِّر عليه وتأويله التفخيم والتعظيم.
قال:جزَى اللّه خيراً صاحباً كلما أَتى … أَقرَّ ولم ينظُرْ لقول المؤبِّلِقال: ومن ذلك سمِّيت الإبل لعظم خَلْقها.
قال الخليل: بعير آبِلٌ فى موضع لا يبرح يجتزئ عن الماء.
وتأَبَّل الرجل عن المرأة كما يجتزئ الوحش عن الماء، ومنهالحديث: «تأَبَّل آدمُ ﵇ على ابنه المقتول أَيَّاماً لا يُصِيب حَوَّاءَ».
قال لَبيد:وإذا حرَّكت غَرْزِى أَجْمَرَتْ … أَوْ قِرابى عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ (أسرعت وعدت.
وفى الأصل «أجمزت» وهو خطأ.
وقد أنشد البيت فى اللسان (٢١٨: ٥) وقال: «ولا تقل أحمز بالزاى») يعنى حِماراً اجتزأ عن الماء.
ويقال منه أَبَلَ يَأْبِل وَيَأْبلُ أبُولا.
قال العجاج:* كَأَنَّ جَلْداتِ المَخَاض الأُبَّالْ («وناقة جلدة لا تبالى البرد»وبعده كما فى ملحق ديوان العجاج ٨٦:* ينضحن من حمأته بالأبوال *) *قال ابن الأعرابىّ: أَبَلَتْ تأبِل أَبْلاً، إِذا رعَتْ فى الكلأ - والكلأ [الرُّطْبُ و («والكلأ مهموز مقصور: ما يرعى.
وقيل الكلأ العشب رطبه ويابسه»)] اليابسُ - فإذا أكلت الرُّطْبُ فهو الجَزْء.
وقال أبو عبيد:إِبِلٌ أوابِلُ، وأُبَّلٌ، وأبَّال، أى جوازئ قال: * به أَبَلَتْ شهرَىْ ربيعٍ كِلَيْهما (١٣).
وتمامه:* فقد مار فيها نسؤها واقترارها *) *قال الأصمعىُّ: إِبلٌ مُؤَبَّلَةٌ كثيرة، كقولهم غنم مُغَنَّمة، وبَقَرٌ مُبَقرَة.
ويقال هى المقْتناة.
قال ابنُ الأعرابىِّ: ناقة أَبِلَة، أى شديدة.
ويقولون «ما له هابِلٌ ولا آبلٌ»، الهابِل: المحتال المُغْنِى عنه؛
والأبل: الراعى (انظر اللسان (هبل) ص ٢١١).
قال الخليل فى قول اللّه تعالى: ﴿طَيْراً أَبابِيلَ﴾: أى يتبع بعضُها بعضاً، واحِدها إِبَّالَةٌ وإِبَّوْل.
قال الخليل: الأَبِيل من رءوس النصارى، وهو الأَبِيلِىّ.
قال الأعشى:وما أَيْبُلِىٌّ على هيكلٍ … بَنَاهُ وَصَلَّبَ فيه وصارا (اتخذ صليباً.
وصار: صور، عن أبى على الفارسى.
قال ابن سيده: «ولم أرها لغيره».
وفى شرح ديوان الأعشى ص ٤٠: «وصارا: سكن») قال: يريد أَبِيلىّ، فلمَّا اضطُرَّ قدَّمْ الياء، كما يقال أينق والأصل أَنْوُق.
قال عدىّ:إنَّنى واللّهِ فاقْبَلْ حَلْفَتِى … بأَبِيلٍ كلما صَلَّى جَأَرْوبعضهم: تأبَّل على الميت حَزِن عليه، وأبَّلت الميت مثل أَبَّنْت.
فأمَّا قول القائل:قَبِيلانِ، منهم خاذلٌ ما يُجيبُنى … ومُستأبِلٌ منهم يُعَقُّ ويُظْلَمُ
آبَكُ، كأَحْمَدَ: ع.
• ابِكَ، كفرِحَ: كثُرَ لحْمُهُ،ويقالُ للأَخْرَق: إنه لَعَفِكٌ أبِكٌ،ومِعْفَكٌ مِئْبَكٌ.
• الأَراكُ، كسَحابٍ: القِطْعَةُ من الأرْضِ،وع بعَرَفَةَ قُرْبَ نَمِرَةٌ، وجَبَلٌ لهُذَيْلٍ، والحَمْضُ،كال
أبك: قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَبِكَ الشيءُ يَأْبَك كَثُرَ، ورأَيت فِي نُسْخَةٍ مِنَ حَوَاشِي الصِّحَاحِ مَا صُورَتُهُ فِي الأَفعال لِابْنِ الْقَطَّاعِ: أَبِكَ الرجلُ أَبْكاً وأَبَكاً كثر لحمه.
أدك: أَدِيك: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ الرَّاعِي:ومُعْتَرَكٍ مِنْ أَهْلِها قَدْ عَرَفْته .
بِوَادِي أَدِيكٍ، حَيْثُ كَانَ مَحانياوَيُرْوَى أَريك: وسيأْتي ذِكْرُهُ.
جذورٌ تشترك مع «أبك» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
* ولكن أتاه الموتُ لا يتأبَّقُ (١١):* فذاك ولم يعجز من الموت ربه *) *وقال آخر:أَلَا قالَتْ بَهَانِ ولم تأَبَّق … نَعِمْت ولا يليقُ بك النَّعيمُ (١١):«كبرت ولا يليق … ».وبهان: اسم امرأة مثل حذام. وسيأتى فى (بهن))قال بعضهم: يقال للرَّجل إنَّ فيك كذا، فيقول: «أَمَا واللّه ما أتأبَّق»، أى ما أنكِر. ويقا
جذر أبك هو (أبك)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أبك تتكوّن من 3 أحرف: أ، ب، ك؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ك.