معنى أتء

الإسلام > قاموس > أتء

معنى أتء وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أتء»: أتأ: حَكَى أَبو عَلِيٍّ، فِي التَّذكرة، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ: أَتْأةُ أُمُّ قَيْس بْنِ ضِرار قَاتِلِ الْمِقْدَامِ، وَهِيَ مِنْ بَكر وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَابِ…

معنى أتء في لسان العرب

أتأ: حَكَى أَبو عَلِيٍّ، فِي التَّذكرة، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ: أَتْأةُ أُمُّ قَيْس بْنِ ضِرار قَاتِلِ الْمِقْدَامِ، وَهِيَ مِنْ بَكر وَائِلٍ.

قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَابِ

معنى أتء في تاج العروس

مَا نَصُّهُ: فأَمّا {أَباءَةٌ فذَهَبَ أَبو بكر مُحمَّدُ بنُ السَّرِيِّ، فِيمَا حدَّثني بِهِ أَبو عَلِيَ عَنهُ، إِلى أَنها مِن ذَواتِ الباءِ، من أَبَيْتُ، فأَصْلُها عندَه أَبَايَةٌ، ثمَّ عُمِلَ فِيهَا مَا عُمِل فِي عَبَايَةٍ وصَلَاية وعَظايَةٍ، حَتَّى صِرْنَ عَباءَةً وصَلاءَةً وعَظاءَةً، فِي قَوْلِ من هَمَز، ومَن لم يَهْمِز أَخرجهُنَّ على أُصولِهِنّ، وَهُوَ القياسُ القَوِيُّ، وإِنما حَمَل أَبا بكرٍ على هَذَا الاعتقادِ فِي أَباءَةٍ أَنَّها مِن أَبَيْتُ، وَذَلِكَ أَن} الأَبَاءَةَ هِيَ الأَجَمَةُ، وَهِي القَصَبَةُ، والجمْعُ بَينهَا وَبَين أَبَيْتُ أَنَّ الأَجمَةَ مُمتنِعةٌ، بِمَا يَنْبُتُ فِيهَا مِن القَصَبِ وغيرِهِ، من السُّلوكِ والتَّطَرُّقِ، وخالفَتْ بذلك حُكْمَ البَرَاحِ والبَرَازِ، وَهُوَ النَّقِيُّ من الأَرضِ، فكأَنَّها أَبَتْ وامتنَعَتْ عَلَى سالِكِها، فمِن هُنَا حَمَلَها أَبو بكرٍ على أَبَيْتُ، وسيأْتي المَزِيدُ لذَلِك فِي أَشَى.

، فالهمزةُ فِيهِ أَصلِيَّة، بخلافِ أَثأْتُه، كَمَا سيأْتي.

[أتأ]: بالمُثنَّاةِ الفَوْقِيّة ، أَوردهُ ابْن بَرِّيَ فِي الحَوَاشي: اسمُ بني بن قاسِط بن هِنْب بن أَفْصَى بن عبدِ القَيْس، وَهِي قَاتل المِقْدامِ، وحَكاهُ أَبو عَلِيَ فِي التَّذْكِرة، عَن مُحمَّدِ بن حبيب، وَأَنشَد يَاقُوتٌ فِي أَجَأَ لِجَرير:أَتَبِيتُ لَيْلَكَ يَا ابْنَ أَتْأَةَ نَائِماًوَبَنُو أُمَامَةَ عنْكَ غَيْرُ نِيامِوَتَرَى القِتَالَ مَعَ الكِرَامِ مُحَرَّماًوَتَرَى الزِّنَاءَ عَلَيْكَ غَيْرَ حَرَامِ {أَتْأَةُ: .

[أثأ]: بالضمّ، وَاحِد {الأَثَائِي ، يُقَال: جاءَ فلانٌ فِي أُثْئِيَّةٍ، أَي جَماعةٍ مِن قَوْمِه.

إِثاءَةً، كَقِرَاءَةٍ: : (} أَتْأَةُ) بالمُثنَّاةِ الفَوْقِيّة (كَحَمْزَةَ) ، أَوردهُ ابْن بَرِّيَ فِي الحَوَاشي: اسمُ (امرَأَة مِنْ) بني (بَكْرِ بنِ وَائِل) بن قاسِط بن هِنْب بن أَفْصَى بن عبدِ القَيْس، وَهِي (أُمُّ قَيْسِ بن ضِرارٍ) قَاتل المِقْدامِ، وحَكاهُ أَبو عَلِيَ فِي التَّذْكِرة، عَن مُحمَّدِ بن حبيب، وَأَنشَد يَاقُوتٌ فِي أَجَأَ لِجَرير:أَتَبِيتُ لَيْلَكَ يَا ابْنَ أَتْأَةَ نَائِماًوَبَنُو أُمَامَةَ عنْكَ غَيْرُ نِيامِوَتَرَى القِتَالَ مَعَ الكِرَامِ مُحَرَّماًوَتَرَى الزِّنَاءَ عَلَيْكَ غَيْرَ حَرَامِ(وَ) {أَتْأَةُ: (جَبَلٌ) .

[أثأ]: (} الأُثْئِيَّةُ كَالأُثْفيَّةِ) بالضمّ، وَاحِد {الأَثَائِي (الجَماعةُ) ، يُقَال: جاءَ فلانٌ فِي أُثْئِيَّةٍ، أَي جَماعةٍ مِن قَوْمِه.

(} وأَثَأْتُه بِسَهْمٍ) إِثاءَةً، كَقِرَاءَةٍ:جُملةُ الْعلمَاء بجُملتِها، وهم درجاتٌ فِيمَا وَعَوْا مِنها، وَهَذَا لسانُ العربُ عِنْد خاصّتها وعامّتها لَا يذهب مِنْهُ شَيْء عَلَيْهَا، وَلَا يطْلب عِنْد غَيرهَا، وَلَا يُعلمهُ إِلَّا مَن قَبِلَه مِنْهَا، وَلَا يَشرَكها فِيهِ إِلَّا من اتبعها فِي تعَلُّمه مِنْهَا [ومَن قَبلَه مِنْهَا] فَهُوَ من أَهلِ لِسانها وعِلْم أكثرِ اللِّسَان فِي أَكثر الْعَرَب أَعمُّ من عِلمِ أكثرِ السُّنن فِي الْعلمَاء.

هَذَا نصّ الإِمَام الشَّافِعِي بِحُرُوفِهِ، انْتهى.

وَقَالَ ابْن فَارس فِي مَوضِع آخر: اعْلَم أَن لُغَة الْعَرَب لم تَنْتَهِ إِلَيْنَا بكلّيتها، وَأَن الَّذِي جَاءَ عَن الْعَرَب قَلِيل من كثير، وَأَن كثيرا من الْكَلَام ذهب بذهاب أَهله، وَالله أعلم.

(الْمَقْصد الثَّالِث فِي عدَّة أبنية الْكَلَام) فِي المزهر نقلا عَن مختصرِ كِتاب الْعين للزُّبَيْدِيّ مَا نَصُّه: عِدَّةُ مُستَعملِ الكلامِ كُلِّه ومُهمَلِه سِتَّة آلافِ أَلفِ وَتِسْعَة وَخَمْسُونَ ألفا وَأَرْبَعمِائَة، الْمُسْتَعْمل مِنْهَا خَمْسَة آلافٍ وسِتمِائَة وَعِشْرُونَ، والمهمل سِتَّة آلَاف ألفٍ وسِتمِائَة ألف وَثَلَاثَة وَتسْعُونَ ألفا وَسَبْعمائة وَثَمَانُونَ، عدَّة الصَّحِيح مِنْهُ سِتَّة آلَاف ألف وسِتمِائَة ألف وَثَلَاثَة وَخَمْسُونَ ألفا وَأَرْبَعمِائَة.

والمعتلّ سِتَّة آلَاف، الْمُسْتَعْمل من الصَّحِيح ثَلَاثَة آلَاف وَتِسْعمِائَة وَأَرْبَعَة وَأَرْبَعُونَ [والمهمل مِنْهُ سِتَّة آلَاف ألف وَتِسْعَة وَثَمَانُونَ ألفا وَأَرْبَعمِائَة] وَسِتَّة وَخَمْسُونَ، والمستعمل من المعتلّألف وسِتمِائَة وَسِتَّة وَسَبْعُونَ، والمهمل مِنْهُ أَرْبَعَة آلَاف وثلاثمائة وَأَرْبَعَة وَعِشْرُونَ.

عدَّة الثُّنائي سَبْعمِائة وَخَمْسُونَ، الْمُسْتَعْمل مِنْهُ أَرْبَعمِائَة وَتِسْعَة وَثَمَانُونَ، والمهمل مِائَتَان وَوَاحِد وَسِتُّونَ، الصَّحِيح مِنْهُ سِتّمائَة، والمعتل مائَة وَخَمْسُونَ، الْمُسْتَعْمل من الصَّحِيح أَرْبَعمِائَة وَثَلَاثَة، والمهمل مائَة وَسَبْعَة وَتسْعُونَ، والمستعمل من المعتل سِتَّة وَثَمَانُونَ، والمهمل أَرْبَعَة وَسِتُّونَ.

وعدة الثلاثي تِسْعَة عشر ألفا وسِتمِائَة وَخَمْسُونَ، الْمُسْتَعْمل مِنْهُ أَرْبَعَة آلَاف ومائتان وَتِسْعَة وَسِتُّونَ، والمهمل خَمْسَة عشر ألفا وثلاثمائة وَوَاحِد وَثَمَانُونَ، الصَّحِيح مِنْهُ ثَلَاثَة عشر ألفا وَثَمَانمِائَة، والمعتلّ سِوى اللَّفيف خَمْسَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة، واللفيف أَرْبَعمِائَة وَخَمْسُونَ، الْمُسْتَعْمل من الصَّحِيح أَلفَانِ وسِتمِائَة وَتِسْعَة وَسَبْعُونَ، والمهمل أحد عشر ألفا وَمِائَة وَأحد وَعِشْرُونَ، والمستعمل من المعتلّ سوى اللَّفيف ألف وَأَرْبَعمِائَة وَأَرْبَعَة وَثَلَاثُونَ، والمهمل ثَلَاثَة آلَاف وَتِسْعمِائَة وَسِتَّة وَسِتُّونَ، والمستعمل من اللفيف مائَة وَسِتَّة وَخَمْسُونَ، والمهمل مِائَتَان وَأَرْبَعَة وَتسْعُونَ.

وعدة الرباعي ثَلَاثمِائَة ألف وَثَلَاثَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة، الْمُسْتَعْمل ثَمَانمِائَة وَعِشْرُونَ، والمهمل ثَلَاثمِائَة ألف وَأَلْفَانِ وَخَمْسمِائة وَثَمَانُونَ.

وعدة الخماسي سِتَّة آلَاف ألف وثلاثمائة ألف وَخَمْسَة وَسَبْعُونَ ألفا وسِتمِائَة، الْمُسْتَعْمل مِنْهُ اثْنَان وَأَرْبَعُونَ، والمهمل سِتَّة آلَاف ألف وثلاثمائة ألف وَخَمْسَة وَسَبْعُونَ ألفا، وَخَمْسمِائة وَثَمَانِية وَخَمْسُونَ.

قَالَ الزبيدِيّ.

وَهَذَا الْعدَد من الرباعيّ والخماسيّ على الْخَمْسَة وَالْعِشْرين حرفا من حُرُوف المُعجم خاصَّة، دون الْهمزَة وَغَيرهَا، وعَلى أَن لَا يتكرَّر فِي الرباعيّ والخماسيّ حرفٌ من نفس الْكَلِمَة، ثمَّ قَالَ: وعدّة الثنائيّ الْخَفِيف والضَرْبَيْنِ من المُضاعَف على نَحْوِ مَا أَلحقناه فِي الْكتاب أَلفَا حَرْفٍ وَمِائَتَا حَرْفٍ وخمسةٌ وَسَبْعُونَ حرفا، الْمُسْتَعْمل من ذَلِك مائَةوالطِّين وعُلِّمت الأسماءَ كلَّها كَمَا عُلِّم آدمُ الأَسماءَ كلَّها ".

(الْمَقْصد الثَّانِي فِي سَعَة لُغَة الْعَرَب) فِي المزهر: قَالَ أَبُو الْحسن أَحْمد بن فَارس فِي فقه اللُّغَة: بَاب القَوْل على لُغَة الْعَرَب، وَهل يجوز أَن يُحاط بهَا، قَالَ بعض الْفُقَهَاء: كلامُ الْعَرَب لَا يُحيط بِهِ إِلَّا نبيّ.

قَالَ ابْن فَارس: وَهَذَا كَلَام حَرِيٌّ أَن يكون صَحِيحا، وَمَا بلغنَا عَن أَحدٍ مِمَّن مَضى أَنه ادَّعى حِفظ اللُّغَة كلِّها، فَأَما الْكتاب الْمَنْسُوب إِلَى الْخَلِيل، وَمَا فِي خاتمته من قَوْله: هَذَا آخرُ كَلَام الْعَرَب فقد كَانَ الْخَلِيل أَوْرَع وأَتقى لله تَعَالَى من أَن يَقُول ذَلِك.

قَالَ السيوطيُّ: وَهَذَا الَّذِي نَقله عَن بعض الفقهاءِ نَص عَلَيْهِ الإمامُ الشافعيّ رَضِي الله عَنهُ، فَقَالَ فِي أوّل الرسَالَة: لِسَان الْعَرَب أَوسعُ الأَلسنةِ مذهبا، وأكثرُها أَلفاظاً، وَلَا نعلم أَنه يُحِيط بِجَمِيعِ علمه إنسانٌ غير نبيّ، وَلكنه لَا يذهب مِنْهُ شَيْء على عَامتها، حَتَّى لَا يكون مَوْجُودا فِيهَا من يعرفهُ، والعِلْم عِنْد الْعَرَب كالعِلْم بالسُّنَّة عِنْد أهلِ الفِقه، لَا يعلم رجلٌ جميعَ السُّنَن، فَلم يذهب مِنْهَا عَلَيْهِ شَيْء، فَإِذا جُمِع علمُ عامّة أَهلِ الْعلم بهَا أَتَى على السُّنن، وَإِذا فُرِّق علم كلِّ واحدٍ مِنْهُم ذهب عَلَيْهِ الشيءُ مِنْهَا ثمَّ كَانَ مَا ذهب عَلَيْهِ مِنْهَا مَوْجُودا عِنْد غَيره، وهم فِي الْعلم طَبَقَات، مِنْهُم الْجَامِع لأكثره وَإِن ذهب عَلَيْهِ بعضه، وَمِنْهُم الْجَامِع لأقلَّ ممّا جمع غَيره، وَلَيْسَ قليلُ مَا ذهب مِن السُّنن على مَنْ جمع أكثَرها دَلِيلا على أَن يُطلب علمه عِنْد غير طَبَقته، من أَهل الْعلم، بل يُطلَب عِنْد نُظَرائه مَا ذَهب عَلَيْهِ حَتَّى يُؤتَى على جَمِيع سُنن رسولِ الله، بأَبي هُوَ وأُمي، فتفرَّدفَعَلَه {ابتِدَاءً) أَي قَدَّمه فِي الفِعل، (} كَأَبْدَأَهُ) رُباعيًّا، ( {وابتَدَأَهُ) كَذَلِك، (و) بَدَأَ (مِنْ أَرْضِهِ) لأُخْرَى (: خَرَجَ) .

(و) بَدَأَ (اللَّهُ الخَلْقَ: خَلَقَهُمْ) وأَوْجَدَهم، وَفِي التَّنزيل: {١.

٠١٠ ١٠ الله يبدؤا الْخلق} (يُونُس: ٣٤) (} كَأَبْدَأَ) هُمْ، {وأَبْدَأَ من أَرضٍ (فيهمَا) ، أَي فِي الْفِعْلَيْنِ، قَالَ أَبو زَيْدِ:} أَبْدَأْتُ من أَرضٍ إِلى أُخرى إِذا خَرَجْت مِنْهَا.

قلت: واسْمه تَعَالَى المُبْدِىءُ.

فِي النِّهَايَة: هُوَ الَّذِي أَنشأَ الأَشياءَ واختَرعَها ابْتِدَاء مِن غيرِ سابقِ مِثالٍ.

(و) يُقَال: (لَك {البَدْءُ} والبَدْأَةُ {والبَدَاءَةُ) ، الأَخير بالمدِّ، والثَّلاثةُ بالفَتح، على الأَصل (ويُضَمَّانِ) ، أَي الثَّانِي وَالثَّالِث، وَحكي الأَصمعيُّ الضمَّ أَيضاً فِي الأَول، واستدرك المُطرزيّ:} البدَاءَة كَكِتابَةِ وكقُلامَةٍ، أَورده ابْن بَرّيَ، والبداهَةُ، على البَدَلِ، وَزَاد أَبو زيد: {بُدَّاءَة كتُفَّاحة، وَزَاد ابنُ مَنْظُور: البِدَاءَة بِالْكَسْرِ مهموزاً، وأَما} البِدَايَةُ، بِالْكَسْرِ والتحتيَّة بدلَ الْهمزَة.

فَقَالَ المطرزيُّ: لُغةٌ عامِّيَّة، وعدَّها ابْن بَرّيَ من الأَغلاط، وَلَكِن قَالَ ابنُ القَطَّاع: هِيَ لغةٌ أَنصاريّة، {بَدَأْتُ بالشيءِ} وبَديِتُ بِهِ: قَدَّمته: وأَنشد قولَ ابنِ رَوَاحَة:باسمِ الإِلاهِ وَبِهِ {بَدِينَاوَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَاويأْتي للْمُصَنف} بديت فِي المعتل، (و) لَك ( {البَدِيئَةُ) كَسِفينة، (أَي لَك أَن} تَبْدَأَ) قبلَ غيرِك فِي الرَّمْيِ وغيرِه.

( {والبَدِيئَةُ: البَدِيهَةُ) على البدَلِ، (} كالبَدَاءَة) والبَدَاهة، وَهُوَ أَوَّلُ مَا يَفْجَؤُكَ، وَفُلَان ذُو {بَدأَة جَيّدة، أَي بديهة حَسنة، يُورِد الأَشياءَ بسابقِ ذهنه.

وَجمع البَدِيئة} البَدَايَا، كبريئة وَبَرَايا، حَكَاهُ بعضُ اللغوِيِّين.

أَي أَوَّلَ كلِّ شيءٍ، وَهَذَا صَرِيح فِي نَصبهِ على الظرفيَّة، ومُخالِفٌ لما قَالُوهُ: إِنه منصوبٌ على الْحَال من الْمَفْعُول، أَي {مَبْدُوءًا بِهِ قبلَ كُلِّ شيءٍ، قَالَ شَيخنَا: ويصحّ جعلُه حَالا من الْفَاعِل أَيضاً، أَي افعَلْه حالةَ كونِك} بادِئاً، أَي مُبتدِئاً.

(و) يُقَال (رَجَع) .

يحْتَمل أَن يكون مُتعدِّياً فَيكون (عَوْدَه) مَنْصُوبًا (على {بَدْئِه، و) كَذَا عوداً على بَدْءٍ.

وفَعلَه (فِي عَوْدِه} وبَدْئِه، وَفِي عَوْدَتِه {وبَدْأَتِه، وَعَوْداً وَبَدْءًا، أَي) رَجع (فِي الطَّريق الَّذِي جاءَ مِنْهُ) .

وَفِي الحَدِيث (أَن النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمنَفَل فِي} البَدْأَةِ الرُّبُع، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُث) ، أَراد {بالبَدْأَةِ ابتداءَ سَفَرِ الغَزْوِ، وبالرَّجْعَةِ القُفُولَ مِنْهُ.

وَفِي حَدِيث عليَ رَضِي الله عَنهُ: لقد سَمِعْتُه يَقُول: (ليَضْرِبُنصكُمْ على الدِّينِ عَوْداً كَما ضَرَبْتُموهُم عَلَيْهِ بَدْءًا) أَي أَوَّلاً، يَعْنِي العَجَم والمَوَالِيَ.

(و) فلَان (مَا} يُبدِىء وَمَا يُعِيد) أَي (مَا يَتَكَلَّم ببادِئِهِ وَلَا عائِدَةٍ) .

وَفِي الأَساس أَي لَا حِيلةَ لَهُ، {وبادِئَةُ الكلامِ: مَا يُورِدُه ابْتِدَاء، وعائِدتُه: مَا يَعُودُ عَلَيْهِ فِيمَا بَعْدُ.

وَقَالَ الزجَّاجُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَمَا يُبْدِىء الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} (سبأ: ٤٩) مَا فِي موضِعِ نَصْب أَيْ أَيَّ شيءٍ يُبْدِىءُ الباطلُ وَأَيَّ شَيء يُعِيدُ:(} والبِدْءُ: السَّيِّدُ) الأَوَّلُ فِي السِّيادة، والثُّنْيَانُ: الَّذِي يَلِيه فِي السُّودَدِ، قَالَ أَوْسُ بن مَغْرَاءَ السَّعْدِيُّ:ثُنْيَانُنَا إِنْ أَتَاهُمْ كَانَ {بَدْأَهُمْ} وَبَدْؤُهُمْ إِنْ أَتَانَا كَانَ ثُنْيَانَا (و) {البَدْءُ (: الشابُّ العاقلُ) المُستجادُ الرأَيِ،} والبَدْءُ: المَفْضِلُ، والعَظْمُ بِمَا عَلَيْهِ من اللحْمِ، (و) قيل: هُوَ (النَّصِيبُ) أَو خَيْرُ نَصيبٍ (من الجَزُورِ، {كالبَدْأَةِ) ، هَكَذَا بِالْهَمْز على الصَّوَاب، يُقَال: أَهْدَى لَهُ} بَدْأَةَ الجَزورِ، أَي خَيْرَ الأَنصباءِ، وَقَالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَب:وكَسْراً، مَعَ القَصْرِ والمَدِّ (وَفِي {بَدَأَتِنَا مُحَرَّكَةً) ، قَالَ الأَزهريُّ: وَلَا أَدري كَيفَ ذَلِك، (وَفِي} مُبْدَئِنَا) بِالضَّمِّ ( {وَمَبْدَئِنَا) بِالْفَتْح (} وَمَبْدَاتِنَا) بِالْفَتْح من غير همزَة، كَذَا هُوَ فِي نُسختنا، وَفِي بعضٍ بِالْهَمْز، أَي فِي أَول حَالِنَا ونَشْأَتِنا، (كَذَا فِي) كتاب (الباهِرِ لابنِ عُدَيْسٍ) وَقد حَكَاهُ اللِّحيانيُّ فِي (النوادِر) .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{بادِىءُ الرَأْيِ: أَوَّلُه} وابتداؤُه، وَعند أَهلِ التحقيقِ من الأَوائل: مَا أُدرِكَ قبلَ إِمعان النَّظَرِ، يُقَال فعلته فِي بادىءِ الرأْيِ.

وَقَالَ اللحيانيُّ: أَنت بادِيءَ الرأْيِ {ومُبْتَدَأَهُ تُريد ظُلْمَنَا، أَي أَنتَ فِي أَوَّل الرأْي تُريد ظُلْمَنَا.

وَرُوِيَ أَيضاً بغيرِ همزٍ، وَمَعْنَاهُ أَنت فِيمَا بَدَا من الرأْيِ وظَهَر، وسيأْتي فِي المعتلِّ.

وقرأَ أَبو عمروٍ وحْدَه (} بَادِىءَ الرَّأْيِ) بِالْهَمْز، وسائرُ القُرَّاء بغَيْرهَا، وإِليه ذهب الفَرَّاءُ وابنُ الأَنبارِيّ يُريد قراءَةَ أَبي عمرٍ و، وسيأْتي بعضُ تَفْصِيله فِي المعتلّ إِن شاءَ الله تَعَالَى.

{وأَبْدَأَ الرجلُ كِنايَة عَن النَّجْوِ، وَالِاسْم} البَدَاءُ، ممدودٌ.

{وأَبدَأَ الصَبِيُّ: خَرجَتْ أَسنانُه بعدَ سُقوطِها.

} والابتداءُ فِي العَروض: اسمٌ لكلِّ جُزْءٍ يَعْتَلُّ فِي أَوَّل البيتِ بِعِلَّةٍ لَا يَكون فِي شيءٍ من حَشْوِ البيتِ، كالخَرْم فِي الطَّويلِ والوافرِ والهَزَجِ والمُتقارِب، فإِن هَذِه كلَّها يُسَمَّى كلُّ واحدٍ من أَجزائها إِذا اعتلَّ: {ابْتِدَاء، وَذَلِكَ لأَن فَعولن تُحذف مِنْهُ الفاءُ فِي} الابتداءِ، وَلَا تُحذف الْفَاء من فَعولن فِي حَشْوِ الْبَيْت البتَّةَ، وَكَذَلِكَ أَوَّل مُفاعلتن وأَول مَفاعيلن يُحذفان فِي أَوَّل البيتِ، وَلَا يُسمّى مُستفعِلن من البَسيط وَمَا أَشبهَه مِمَّا عِلَّتُه كَعِلَّةِ أَجزاءِ حَشْوه ابْتِدَاء، وَزعم الأَخفشُ أَن الخليلَ جعلَ فاعلاتُنْ فِي أَوَّل المَدِيد ابْتِدَاء.

(قَالَ: وَلم يَدْرِ الأَخفَش لم جَعَل فاعلاتن ابْتِدَاء) فَمَنَحْتُ {بَدْأَتَهَا رَقِيباً حَانِحاًوالنَّارُ تَلْفَحُ وَجْهَهَا بِأُوَارِهَاوالبَدُّ، والبِدُّ، والبُدَّةُ، والبِدَّةُ، والبِدَادُ، كالبَدْءِ، ويأْتي هَؤُلَاءِ الخمسةُ فِي حرف الدَّال إِن شاءَ الله تَعَالَى، (ج} أَبْدَاءٌ) كجَفْنٍ وأَجْفانٍ، على غيرِ قِياسٍ ( {وبُدُوءٌ) كفُلُوسٍ وجُفُونٍ، على القِياس، وَلَكِن لمّا كَانَ استعمالُ الأَوَّلِ أَكثرَ قدَّمه.

وَقَالَ طَرَفَةُ بنُ العَبْد:وَهُمُ أَيْسَارُ لُقْمَانَ إِذَاأَغْلَتِ الشَّتْوَةُ أَبْدَاءَ الجُزُرْوَهِي عَشرة: وَرِكَاها، وفَخِذَاها، وسَاقاها، وَكَتِفَاها، وعَضُدَاها، وهما أَلأَمُ الجَزُورِ لكَثْرةِ العُروقِ.

(و) } - البَدِيءُ (كالبَديِع: المَخْلُوقُ) فعيلٌ بِمَعْنى مَفعول، {- والبَدِيءُ: العجيب (والأَمْرُ المُبْدَعُ) ، وَفِي نُسْخَة: البَدِيع، أَي الغَرِيب، لكَونه لم يكُنْ على مِثالٍ سابقٍ، قَالَ عَبِيدُ بنُ الأَبرص:فَلا} بَديءٌ وَلَا عَجِيبُوَقَالَ غَيره:عَجِبَتْ جَارَتِي لِشَيْبٍ عَلَانِيعَمْرَكِ اللَّهَ هَلْ رَأَيْتِ {بَدِيئَاوَقد} أَبْدَأَ الرجلُ، إِذا أَتى بِهِ.

(و) {- البَدِيءُ} والبَدْءُ: (البِئرُ الإِسلامِيَّةُ) ، هِيَ الَّتِي حُفِرَتْ فِي الإِسلام حَدِيثَة، لَيست بِعَادِيَّة، وتُرِك فِيهَا الهمزُ فِي أَكثرِ كلامِهم، وَذَلِكَ أَن يَحْفِرَ بِئراً فِي الأَرض المَواتِ الَّتِي لَا رَبَّ لَهَا.

وَفِي حديثِ ابْن المُسَيِّب: (فِي حَرِيمِ البَدِىءِ خَمْسَةٌ وعِشرُون ذِراعاً) والقَلِيب: البِئرُ العَادِيَّةُ القَدِيمة الَّتِي لَا يُعْلَم لَهَا رَبٌّ وَلَا حافِرٌ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: يُقَال للرَّكِيَّةِ:!

- بَدِيءٌ وَبَدِيعٌ إِذا حَفَرْتَها أَنت، فإِن أَصبْتَها قد حُفِرت قبلَكَ فَهِيَ خَفِيَّة، قَالَ: وزَمْزَمُ خَفِيَّةٌ، لأَنها لإِسماعيلَ عَلَيْهِالسلامُ فاندفَنَتْ، وأَنشد:فَصَبَّحَتْ قَبْلَ أَذَانِ الفُرْقَانْتَعْصِبُ أَعْقَارَ حِيَاضِ البُودَانْقَالَ: {البُودَانُ: القُلْبَانُ، وَهِي الرَّكَايَا، واحِدُها بَدِىءٌ، قَالَ: وَهَذَا مَقْلُوبٌ، والأَصلُ البُدْيَانُ.

(و) } - البَدِيءُ: السَّيِّدُ (الأَوَّلُ، كالبَدْء) بالفَتح، كَمَا تقدم، أَو الأَوَّلُ، كَمَا هُوَ ظاهرُ الْعبارَة، وَفِي بعض النّسخ: كالبَدْأَةِ، بِالْهَاءِ.

( {وبُدِىءَ) الرجلُ (بالضَّمِّ) ، أَي بِالْبِنَاءِ للمَجهول (} بَدْءًا: جُدِرَ) ، أَصابَه الجُدَرِيُّ، (أَو حُصِبَ بالحَصْبَة) ، وَهِي كالجُدَرِيِّ قَالَ الكُمَيْت:فَكَأَنَّمَا {بُدِئَتْ ظَوَاهِرُ جِلْدِهِمِمَّا يُصَافِحُ مِنْ لَهِيبِ سُهَامِهَاكَذَا أَنشده الجوهريُّ لَهُ، وَقَالَ الصاغانيُّ: وَلَيْسَ للكُميت على هَذَا الرّوِيِّ شَيءٌ.

وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: بُدِىءَ لرجلُ} يُبْدَأُ بَدْءًا: خَرَج بِهِ بَثْرٌ شِبْهُ الجُدَرِيِّ.

ورَجُلُ {مَبْدُوءٌ: خَرَج بِهِ ذَلِك، وَفِي حديثِ عائشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا: (فِي اليومِ الَّذِي بُدِىءَ فِيه رَسولُ اللَّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، قَالَ ابْن الأَثير: يُقَال: مَتَى} بُدِىءَ فُلانٌ؟

أَي مَتَى مَرِض، يُسْأَلُ بِهِ عَن الحَيِّ والمَيتِ.

( {وبَدَّاءٌ، كَكَتَّانٍ: اسْم جَمَاعةٍ) ، مِنْهُم} بَدَّاء بنُ الحارِث بن مُعاوية، من بني ثَوْرٍ قَبِيلة من كِنْدَة.

وَفِي بَجِيلَةَ بَدَّاءُ بنُ فِتْيَانِ بن ثَعْلَبَة بنِ مُعاويَة بن زَيدِ بن الغَوْثِ، وَفِي مُرَادٍ بَدَّاءُ بنُ عامرِ بن عَوْثَبَانَ بنِ زَاهرِ بن مُرَادٍ، قَالَه ابنُ حبيب، وَقَالَ ابنُ السيرافيِّ: بَدَّاءٌ فَعَّالٌ من البَدْءِ مَصروفٌ.

والبُدْأَة بالضمِّ: نَبْتٌ) قَالَ أَبو حنيفَة: هِيَ هَنَةٌ سَوْداءُ كأَنَّها كَمْءٌ وَلَا يُنْتَفَع بِها.

(و) حُكيَ اللّحيانيُّ قولَهم فِي الحِكايةِ: (كَانَ ذلِكَ) الأَمْرُ (فِي بدْأَتِنَا، مُثلَّثَةُ الباءِ) فَتْحاً وضَمًّاوعَلى هَذِه الرِّوَايَة يَصحّ مَا ذكره من أَنه على مِثال سُرْسُور، بِمَعْنَاهُ، قَالَ: وكأَنهما لُغتان.

(و) البُؤْبؤُ (: السَّيِّدُ الظَّرِيفُ) الخفيفُ.

والأُثْنى بِهاءٍ، نَقله ابنُ خالوَيه.

وأَنشد قَول الرَّاجز فِي صِفة امرأَةٍ.

قَدْ فَاقَتِ {البُؤْبُؤَ وَالبُؤَيْبِيَهْوَالجِلْدُ مِنْهَا غِرْقِيءُ القُوَيْقِيَهْ(و) البُؤْبؤُ (: رَأْسُ المُكْحُلَةِ) ، وسيأْتي فِي يُؤْيُؤ أَنه مصحَّف مِنْهُ.

(و) البُؤْبؤُ (: بَدَنُ الجَرَادَةِ) بِلَا رَأْسٍ وَلَا قوائمَ.

(وإِنْسَانُ العَيْنِ) ، وَفِي (التَّهْذِيب) : عَيْنُ العَيْنِ.

وَهُوَ أَعزُّ عليَّ من بُؤْبُؤِ عَيْني.

(و) البُؤْبُؤُ (: وَسَطُ الشيءِ) ، كالبُحْبُوحِ.

(وَكَسُرْسُورٍ ودَحْدَاح) الأَخير من المُحكم (: العَالِمُ) المُعَلِّم.

(} وَتَبَأْبَأَ) {تَبَأْبُؤاً (: عَدَا) ، نَقله أَبو عُبيد عَن الأُمويِّ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:بَأْبَأَ الرجلُ: أَسرَع، نَقله الصَّغانيُّ عَن الأَحمر.

} والبَأْبَاءُ: زَجْرُ السِّنَّوْرِ.

قَالَه الصَّغانيُّ.

جذور ذات صلة بـ أتء

جذورٌ تشترك مع «أتء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن أتء

ما معنى أتء؟

أتأ: حَكَى أَبو عَلِيٍّ، فِي التَّذكرة، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ: أَتْأةُ أُمُّ قَيْس بْنِ ضِرار قَاتِلِ الْمِقْدَامِ، وَهِيَ مِنْ بَكر وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَابِ

ما جذر كلمة أتء؟

جذر أتء هو (أتء)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أتء؟

أتء تتكوّن من 3 أحرف: أ، ت، ء؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ء.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل