معنى أخر وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أخر»: تأخَّرَ/ تأخَّرَ على/ تأخَّرَ عن يتأخَّر، تأخُّرًا، فهو مُتأخِّر، والمفعول مُتأخَّر عليه • تأخَّرَ الشَّخصُ: أبطأ، توانى " {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ ع…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أخَّرَ | يؤخِّر | تأخيرًا | مُؤخِّر | مُؤخَّر |
| استأخرَ | يستأخر | استئخارًا | مُستأخِر | مُستأخَر |
تأخَّرَ/ تأخَّرَ على/ تأخَّرَ عن يتأخَّر، تأخُّرًا، فهو مُتأخِّر، والمفعول مُتأخَّر عليه • تأخَّرَ الشَّخصُ: أبطأ، توانى " {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ} ".
• تأخَّر عليه/ تأخَّر عنه: جاء بعده في المكان أو الزَّمان "تأخَّر القطارُ عن موعد وصوله- {لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} ".
• تأخَّر العربُ كثيرًا عن الشعوب الأخرى: تخلَّفوا "تأخَّر في الحصول على الشهادة العلميّة".
أخَّرَ يؤخِّر، تأخيرًا، فهو مُؤخِّر، والمفعول مُؤخَّر • أخَّر الاجتماعَ: أجَّله وأرجأه، وعكسه قدَّم "لا تؤخِّر عمل اليوم إلى الغد- {إِنَّ أَجَلَ اللهِ إِذَا جَاءَ لاَ يُؤَخَّرُ} " ° أخَّر عقارب السَّاعة: جعل التاسعة ثامنة مثلاً- أمرٌ لا يقدِّم ولا يؤخِّر: لا أهمّيَّة له- يُقدِّم رِجْلاً ويؤخِّر أخْرى: يتردَّد في أمره بين الإقدام عليه والإحجام عنه.
• أخَّر الرَّجلَ عن عمله: أمهلَه، عوَّقه وبطَّأه " {لَوْلاَ أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} ".
استأخرَ يستأخر، استئخارًا، فهو مُستأخِر، والمفعول مُستأخَر (للمتعدِّي) • استأخر القِطارُ: أبطأ وتأخَّر " {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} ".
• استأخر الزَّائرَ: ١ - استبطأه.
٢ - أبطأه وأخّرَه.
آخَرُ [مفرد]: ج آخَرُون (للعاقل) وأُخَّر وأواخِرُ، مؤ أُخْرى، ج مؤ أُخْرَيات وأُخَرُ: ١ - أحد شيئين يكونان من جنس واحد "وَدَعْ كلّ صوت غير صوتي فإنّني .
أنا الصائح المحكيّ والآخر الصَّدى- {أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ} " ° الوجه الآخَرُ للعملة- بين آونة وأخرى/ بين فترة وأخرى: بصورة متقطِّعة- بين حين وآخر/ من آن لآخر: أحيانًا- مرَّة أخرى: مرَّة ثانية- مِنْ ناحية أخرى- مِنْ وقتٍ إلى آخر: مِنْ وقت إلى وقت غيره- هو الآخر: هو أيضًا.
٢ - مختلف، مغاير أو بمعنى غيره " {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا ءَاخَرَ} ".
آخِر [مفرد]: ج آخِرون وأواخِرُ: عكس أوَّل في الرُّتبة أو الزمن "كان في آخِر كشوف الناجحين- آخِر الدَّواء الكيّ [مثل]: يُضرب في آخِر ما يُعالج به الأمر بعد اليأس منه- مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ [حديث]- {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ} " ° آخِر الأمر: أخيرًا- آخِر صَيْحة: حديث جدًّا- آخِر طراز: أحدث طراز- أتَى على آخِره: أتَّمه- أخيرًا وليس آخِرًا: وفي النّهاية، وليس أقل قيمة ممّا أو ممّن سبقه- إلى آخِره: وغير ذلك، أو ما شابه ذلك، وتكتب أحيانًا مختزلة بلفظ إلخ- أواخر الشَّهر: القسم الأخير منه- أوَّلاً وآخِرًا: في جميع الحالات- جاءوا عن آخِرهم: جميعًا- في آخِر الدُّنيا: ناءٍ أو في أقاصي المعمورة- في آخر لحظة- ما رأيت له أوّلاً ولا آخِرًا: ما رأيتُ له قديمًا ولا حديثًا- ما له آخِر: طويل لا ينتهي- مِنْ أوَّله إلى آخِره: من بدايته إلى نهايته.
• الآخِر: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الباقي بعد فناء خَلْقه، الدّائم بلا نهاية " {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ} ".
• ربيع الآخِر: الشهر الرابع من شهور السنة الهجريَّة، يلي ربيع الأوّل ويأتي بعده جمادى الأولى.
• اليوم الآخِر: يوم القيامة " {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} ".
آخِرة [مفرد]: ج أواخِرُ: مؤنَّث آخِر: "هو في السنة الآخِرة من الدراسة الثانويّة- {لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ} ".
• الآخِرة: الآجِلة، دار البقاء بعد الموت "اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدًا واعمل لآخِرتك كأنّك تموت غدا: من كلام الإمام علي رضي الله عنه- {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى} " ° الدَّار الآخِرة: دار البقاء بعد الموت.
• آخِرة العين: طرفها الذي يلي الصّدغ "أرى احمرارًا في آخِرة عينك".
• جمادى الآخِرة: الشَّهر الخامس من شهور السَّنة الهجريِّة يلي جمادى الأولى ويسبق شهر رجب.
أُخْرَوِيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى أُخْرى.
٢ - متعلِّق بالحياة الأخرى، وعكسه دنيويّ "أمر أُخْرَوِيّ".
• العلم الأُخْرَوِيّ: فرع من علم اللاّهوت يهتمّ بنهاية العالم أو الإنسانيّة.
أُخْرى [مفرد]: ج أُخْرَيات وأُخَرُ: مؤنَّث آخَرُ: أحد شيئين يكونان من جنس واحد " {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} " ° في أُخْرياتِ أيَّامه: في آخرها.
• الأُخْرى: الآخرة، الحياة بعد الموت.
أخير [مفرد]: عكس أوَّل، ليس بعده شيء "كان في الصفّ الأخير- الفرصة الأخيرة- القلق بشأن التطوّرات الأخيرة" ° الاسم الأخير: اسم العائلة- الرَّمق الأخير: آخر لحظة في الحياة- الكلمة الأخيرة: القرار النهائيّ- المَثْوَى الأخير: القَبْر- في المدَّة الأخيرة/ في الفترة الأخيرة: حديثًا- للمرّة الأخيرة- لمسة أخيرة: آخر إضافة لعمل ما- محاولة أخيرة: يُقام بها لآخر مرَّة.
• أخيرًا: ١ - في النِّهاية أو الختام "وأخيرًا صدر القرار" ° أخيرًا وليس آخِرًا: وفي النّهاية، وليس أقل قيمة ممّا أو ممّن سبقه- أوَّلاً وأخيرًا: في جميع الحالات، دائمًا.
٢ - حديثًا منذ عهد قريب "وصلتنا أخيرًا الآلات الجديدة".
تأخُّر [مفرد]: مصدر تأخَّرَ/ تأخَّرَ على/ تأخَّرَ عن.
• التَّأخُّر العقليّ: (نف) حالة عقليّة موروثة أو مكتسبة يتّصف صاحبها بمستوى منخفض من الذَّكاء، وقصور في القدرة على التكيُّف الاجتماعيّ والمهنيّ.
أُخْرَوِيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من أُخْرى.
• الأُخْرَوِيَّة: مذهب أو نظريَّة تهتمّ بنهايات الأشياء كالبعث والموت والقدر وغيرها.
تأخير [مفرد]: مصدر أخَّرَ.
• التَّأخير: (لغ) نَقْل الكلمة من مكانها إلى مكان آخر بعدها.
• التَّقديم والتَّأخير: (بغ) التّغيير في التّرتيب الطَّبيعيّ لأجزاء الجملة، لغرض بلاغيّ كزيادة الاهتمام أو القصر أو التّشويق أو لضرورة شعريّة.
مُؤخَّر [مفرد]: ١ - اسم مفعول من أخَّرَ ° مُؤخَّر الصَّداق/ مُؤخَّر الدَّيْن: ما أُجِّل منه.
٢ - نهاية الشّيء من الخلف، وعكسه مقدَّم "مُؤخَّر السفينة" ° مُؤخَّر الفم: القسم الخلفيّ منه.
• مُؤخَّرًا: حديثًا، أخيرًا "وصلت الحوالة البريديّة مُؤخَّرًا".
• مُؤخَّر العين: (شر) طرفُها الذي يلي الصَّدغ "نظر إليَّ بمُؤخَّر عينه".
• مُؤخَّر الغدَّة النُّخاميَّة: (شر) فصّ النُّخامة الخلفيّ.
مُؤخِّرة [مفرد]: ١ - مؤنَّث مُؤخِّر.
٢ - جزء أو قسم خلفيّ، جزء بعيد عن المقدّمة "ركب في مُؤخِّرة القطار".
• مُؤخِّرة الشَّخص: عَجُزُه.
• مُؤخِّرة الجيش: (سك) فرقة منه معيَّنة لحراسة الخطوط الخلفيَّة.
مُؤخِّر [مفرد]: اسم فاعل من أخَّرَ.
• المُؤخِّر: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي يؤخِّر الأشياء فيضعها في مواضعها بترجيح إرادته "هو المقدِّم والمؤخِّر".
• مُؤخِّر احتكاك: (كم) مخفِّف لسرعة حركة أو لنشاط كيماويّ.
مُتأخِّر [مفرد]: ١ - اسم فاعل من تأخَّرَ/ تأخَّرَ على/ تأخَّرَ عن ° أفكار مُتأخِّرة: مُتخلّفة عن ركب الحضارة، رجعيَّة- المتأخِّرون: الأدباء والعلماء الذين ظهروا حديثًا، المحدثون- مُتأخِّر عقليًّا: متخلِّف عقليًّا.
٢ - حادث بعد فترة طويلة "جاء في وقت مُتأخِّر من الليل".
٣ - ما فات موعده "وصل مُتأخِّرًا- دفع ما عليه من مُتأخِّرات ماليَّة".
آخِرَة) مُقَابل الأولى وَدَار الْحَيَاة بعد الْمَوْت وَمن الْعين مَا جاور الصدغ وَيُقَال حصل الشَّيْء بِآخِرهِ وَجَاء الشَّيْء بآخرة أخيرا(الآخري) يُقَال جَاءَ آخريا آخر كل شَيْء(الْأُخَر) الْأَخير والمتأخر عَن الْخَيْر والمؤخر الْمَطْرُوح(الْأُخَر) ضد الْقدَم يُقَال رَجَعَ أخرا كَمَا يُقَال ذهب قدما وشق ثَوْبه من أخر من خلف(الأخرة) النَّسِيئَة يُقَال بِعته سلْعَة بِأخرَة بنظرة(الأخرة والأخرة) الْأَخير يُقَال نلته بِأخرَة وأخرة أَي أخيرا(الْأُخْرَى) مؤنث الآخر والحياة الْآخِرَة وَيُقَال لَا أَفعلهُ أُخْرَى اللَّيَالِي
(أَخَّرَهُ فَتَأَخَّرَ) وَ (اسْتَأْخَرَ) أَيْضًا وَ (الْآخِرُ) بِكَسْرِ الْخَاءِ بَعْدَ الْأَوَّلِ وَهُوَ صِفَةٌ تَقُولُ جَاءَ (آخِرًا) أَيْ (أَخِيرًا) وَتَقْدِيرُهُ فَاعِلٌ وَالْأُنْثَى (آخِرَةٌ) وَالْجَمْعُ (أَوَاخِرُ) .
وَ (الْآخَرُ) بِفَتْحِ الْخَاءِ أَحَدُ الشَّيْئَيْنِ وَهُوَ اسْمٌ عَلَى أَفْعَلَ وَالْأُنْثَى (أُخْرَى) إِلَّا أَنَّ فِيهِ مَعْنَى الصِّفَةِ لِأَنَّ أَفْعَلَ مِنْ كَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الصِّفَةِ، وَجَاءَ فِي (أُخْرَيَاتِ) النَّاسِ أَيْ فِي (أَوَاخِرِهِمْ) ، وَلَا أَفْعَلُهُ (أُخْرَى) اللَّيَالِي أَيْ أَبَدًا.
وَبَاعَهُ (بِأَخِرَةٍ) بِكَسْرِ الْخَاءِ أَيْ بِنَسِيئَةٍ، وَعَرَفَهُ (بِأَخَرَةٍ) بِفَتْحِ الْخَاءِ أَيْ أَخِيرًا وَجَاءَنَا (أُخُرًا) بِالضَّمِّ أَيْ أَخِيرًا.
وَ (مُؤْخِرُ) الْعَيْنِ بِوَزْنِ مُؤْمِنٍ مَا يَلِي الصُّدْغَ وَمُقَدَّمُهَا مَا يَلِي الْأَنْفَ، وَ (مُؤْخِرَةُ) الرَّحْلِ أَيْضًا لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي (آخِرَةِ) الرَّحْلِ وَهِيَ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ وَلَا تَقُلْ: مُؤَخِّرَةُ الرَّحْلِ.
وَ (مُؤَخَّرُ) الشَّيْءِ بِالتَّشْدِيدِ ضِدُّ مُقَدَّمِهِ وَ (أُخَرُ) جَمْعُ أُخْرَى وَ (أُخْرَى) تَأْنِيثُ آخَرَ وَهُوَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: ١٨٤] لِأَنَّ أَفْعَلَ الَّذِي مَعَهُ مِنْ، لَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ، مَا دَامَ نَكِرَةً.
تَقُولُ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَفْضَلَ مِنْكَ وَبِرِجَالٍ أَفْضَلَ مِنْكَ وَبِامْرَأَةٍ أَفْضَلَ مِنْكَ، فَإِنْ أَدْخَلْتَ عَلَيْهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ أَوْ أَضَفْتَهُ ثَنَّيْتَ وَجَمَعْتَ وَأَنَّثْتَ، تَقُولُ مَرَرْتُ بِالرَّجُلِ الْأَفْضَلِ وَبِالرَّجُلَيْنِ الْأَفْضَلَيْنِ وَبِالرِّجَالِ الْأَفْضَلِينَ وَبِالْمَرْأَةِ الْفُضْلَى وَبِالنِّسَاءِ الْفُضَلِ.
وَمَرَرْتُ بِأَفْضَلِهِمْ وَبَأَفْضَلَيْهِمْ وَبَأَفْضَلِيهِمْ وَبِفُضْلَاهُنَّ وَبِفُضَلِهِنَّ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَفْضَلَ وَلَا بِرِجَالٍ أَفَاضِلَ وَلَا بِامْرَأَةٍ فُضْلَى حَتَّى تَصِلَهُ بِمِنْ أَوْ تُدْخِلَ عَلَيْهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ وَهُمَا يَتَعَاقَبَانِ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ آخَرُ، لِأَنَّهُ يُؤَنَّثُ وَيُجْمَعُ بِغَيْرِ مِنْ وَبِغَيْرِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ وَبِغَيْرِ الْإِضَافَةِ.
تَقُولُ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ آخَرَ وَبِرِجَالٍ أُخَرَ وَآخَرِينَ وَبِامْرَأَةٍ أُخْرَى وَبِنِسْوَةٍ أُخَرَ.
فَلَمَّا جَاءَ مَعْدُولًا وَهُوَ صِفَةٌ مُنِعَ الصَّرْفَ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ جَمْعٌ فَإِنْ سَمَّيْتَ بِهِ رَجُلًا صَرَفْتَهُ فِي النَّكِرَةِ عِنْدَ الْأَخْفَشِ وَلَمْ تَصْرِفْهُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.
جبرت.
وآجرها اللهُ، أي جَبَرَها على عَثْمٍ.
وآجرته الدار: أكريتها.
والعامة تقول: واجرته.
والاجار (١) : السطح بلغة أهل الشام والحجاز.
قال أبو عبيد: وجمع الاجار إجاجير وأجاجرة.
والآجر: الذى يبنى به، فارسي معرب.
ويقال أيضا آجور على فاعول.
وآجر (٢) : أم إسماعيل عليه السلام.
[أخر] أَخَّرْتُهُ فتأَخَّرَ.
واسْتأْخَرَ، مثل تأَخَّرَ.
والآخِرُ: بعدَ الأول، وهو صفةٌ.
تقول: جاء آخِراً، أي أخيرا، وتقديره فاعل، والانثى آخرة، والجمع أواخر.
والآخر بالفتح: أحد الشيئين، وهواسم على أفعل، والانثى أخرى، إلا أن فيه معنى الصفة، لان أفعل من كذا لا يكون إلا في الصفة.
وقولهم: جاء في أُخْرَياتِ الناس، أي في أواخرهم.
وقولهم: لا أفعله الليالى، أي أبدا.
وأُخْرى المَنونِ، أي آخِرُ الدهر.
قال الشاعر: وما القوم إلا خمسة أو ثلاثة * يخوتون أخرى القوم خوت الا جادل - أي من كان في آخرهم.
ويقال في الشتم: أبعد الله الاخر، بكسر الخاء وقصر الالف.
وتقول أيضاً: بِعْتُهُ بأَخِرَةًٍ وبِنَظِرةٍ، أي بنَسِيئة.
وجاء فلان بأَخَرَةٍ بفتح الخاء، وما عرفته إلاَّ بأَخَرَةٍ، أي أَخيراً.
وجاءنا أُخُراً بالضم، أي أخيراً.
وشق ثوبَه أُخُراً ومن أُخُرٍ، أي من مُؤَخَّره.
قال الشاعر امرؤ القيس: وعين لها حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ * شُقَّتْ مآقيهِما من أُخُرْ - ومُؤخِرُ العينِ، مثال مؤمن: الذى يلى الصدغ.
ومقدمها: الذى يلى الانف.
يقال: نظر إليه بمؤخر عينه، وبمقدم عينه.
ومؤخرة الرحل أيضا: لغة قليلة في آخرة الرحل، وهى التى يستند إليها الراكب.
قال يعقوب: ولا تقل مؤخرة.
ومؤخر الشئ بالتشديد: نقيض مقدمه.
يقال: ضرب مقدم رأسه ومؤخره.
والمئخار: النخلة التى يبقى حَمْلُها إلى آخر الصِرام.
وأُخَرُ: جمع أُخْرى، وأُخْرى: تأنيث آَخَرَ، وهو غير مصروف، قال الله تعالى:(فعِدَّةٌ من أيامٍ أخر) *، لان أفعل الذى معه من لا يجمع ولا يؤنث مادام نكرة.
تقول: مررت برجل أفضل منك، وبرجال أفضل منك، وبامرأة أفضل
جاءوا عن آخرهم.
والنهار يحر عن آخر فآخر، والناس يرذلون عن آخر فآخر والستر مثل آخرة الرحل.
ومضى قدماً وتأخر أخراً.
وجاءوا في أخريات الناس.
ولا أكلمه آخر الدهر وأخرى المنون، ونظر إليّ بمؤخر عينه.
وجئت أخيراً وبأخرة.
وبعته بيعاً بأخرة أي بنظرة معنى ووزناً.
وهي نخلة مئخار من نخل مآخير.
ومن الكناية: أبعد الله الآخر أي من غاب عنا وبعد، والغرض الدعاء للحضور.
أخوإخوان الوداد، أقرب من إخوة الولاد.
ومن المجاز: بين السماحة والحماسة تآخٍ، ولقيته بأخي الشر أي بخير، وبأخي الخير أي بشر.
وله عند الأمير آخية ثابتة.
وشددت له آخية لا يحلها المهر الأرن.
وشد الله بينكما أواخي الإخاء، وحل أواري الرياء.
آخر:ان البنينَ شِرارُهم أمثاله .
مَنْ عَقَّ والدَه وَبرَّ الأبْعَدا آخر:لعمرك ما ليلى بورهاء عِنْفِصٍ .
ولا عَشَّة خَلْخَالُها يَتَقَعْقَعُوالرَّجُل يَعَشُّ المعروف عَشّاً، ويَسْقي سَجْلا عَشاً: أي قليلاً نَزْراً ركيكا «٣» وعَطِيَّةُ مَعشوشَةٌ: قليلة قال: آخر:لِفَحلنا إنْ سَرَّه التَنُوُّخُ «١»ولو شاء قال في البيت الأول (ولو أنَخْنا جَمْعُهم تَنوّخُوا) «٢» ولكنّه اشتقّ (التنوُّخ) من تنوَّخناها فَتَنَوَّخَتْ، واشتقَّ (التَّنَخْنُخَ) من أنَخْنَاهَا، لأنّ أناخ [لمّا جاءَ] «٣» مُخَفَّفا حَسُن إخراج الحرف [المعتلّ] «٤» منه، وتضاعُف الحرفَيْن الباقيين في (تَنَخْنَخْنا تَنَخْنُخاً) ، ولما ثُقِّلَ قَويت الواو فَثَبَتَتْ في التنُّوخ فافهَمْ.
قال الليث: قال الخليل: في العربية تسعة وعشرونَ حَرْفا: منها خمسة وعشرونَ حَرْفاً صِحَاحا لها أحياناً ومدارج «٥» ، وأربعة أحرف جُوْف وهي «٦» : الواو والياء والألف اللَّينَة.
والهمزة، وسُمِّيَتْ جوفاً لأنها تَخْرُجُ من الجوف فلا تَقَعُ في مدرجة من مدارِج الَّلسان، ولا من مدارِج الحَلْق، ولا من مدرِج اللهاة، إنَّما هي هاوية في الهواء فلم يكن لها حَيز تُنسب إليه إلا الجَوْفَ.
وكان يقول كثيرا: الألِفُ اللَّينَةُ والواو والياءُ هوائية أي أنها في الهواء.
قال الخليل: فأقصي الحروف كلها العين ثم الحاء ولولا بَحَّة في الحاء لأَشْبَهَت العْيَن لقُرْب مَخْرَجها من العَيْن، ثم الهاء ولولا هَتَّة في الهاءِ، وقال مَّرة ههّة لأَشْبَهَت «٧» الحاء لُقْرب مَخْرَج الهاء من الحاء، فهذه ثلاثة أحرف في حَيِّز واحد بعضها أرفع من آخر:مُوَتَّرةَ الأنْساء مَعْقُودَةَ القَرَى .
زَفُونا إذا كلّ العِتاقُ المَراسِلُ «٤»والعاقِدُ: النَّاقَةُ التي تَعْقِدُ بذنبها عند اللّقاح فيُعْلَمُ أنها قد حملت.
آخر:إنَّنِي شَيْخُ كبِيرْ .
ليس في بَيْتِي قعيدهُ(ومثل قعيدة قُعاد والجمع قعائد.
قال عبد الله بن أوفى الخزاعيُّ في امرأته:منجدة مثل كلب الهراش .
إذا هجع النَّاسُ لم تَهْجَعفليسَتْ تباركُهُ مُحْرِماً .
ولو حُفَّ بالأَسَلِ المُشْرَعِفَبَئْسَ قُعَادُ الفتى وحدَهُ .
وبئستْ مُوَفِّيَةِ الأربع «٢»وقَعِيدُك: جَليسُك.
وقَعيداً كُلّ حَيّ: حافظاه المُوكَّلان به عن يمينه وشماله.
والقَعْيدَةُ: ما أتاك من خلفك من ظَبْيٍ أو طائرٍ.
وامرأةٌ قاعِدٌ، وتجمعُ قواعِدَ وهُنَّ اللَّواتي قَعَدْن عن الولد فلا يَرْجون نِكاحاً والقواعدُ: أساسُ البيت، الواحدةُ قاعِد وقياسَه قاعدة بالهاء، وقعائِدُ الرَّمْلِ وقواعِ آخر: ضَبَعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعاً، وضبّعت تضبيعاً، وهو شدّة سيرها.
وضَبَعانها اهتزازها، واشتقاقها من أنّها تمّد ضَبْعَيْها في السَّير والضَّبْعُ وسط العضُد بلحمه، قال العجاج: «١»وبلدة تمطو العَناقَ الضُّبَّعاقال عرّام: الضَّبعة: اللحم [الذي] «٢» تحت العضُدِ مما يلي الإبط.
والمَضْبَعَةُ اللّحم الذي تحت الإبط من قُدُم.
قال موسى «٣» : فرس ضابع إذا كان يتبعُ أحد شقّيه، فَيَثْني عُنُقه، وهو أن يركض فيقدم إحدى رجليه.
ويجمع: ضوابع.
والرّجُل يضطبع بالثوب أو بالشيء إذا تأبَّطه.
ضُباعَةُ اسمُ امرأة.
ضُبَيعَة: قبيلة، والنسبة إليها: ضَبَعِيّ «٤» والضِّبْعان: الذكر من الضِّباع، ويجمع على ضِبْعانات، لم يرد بالتاء التأنيث، إنما هو مثل قولك: فلان من رجالات الدنيا.
قال الخليل: كلّما اضطرّوا إلى جماعة فَصَعُبَ عليهم واستُقبح ذهبوا به إلى هذه الجماعة، تقول: حمّام وحمّامات، كما يقولون: فلان من رجالات الدنيا.
آخر: بغير عَمَدٍ ترونها، آخر: يقال همزة العَفاء والعَفاءة ليست بأصلية إنما هي واوٌ أو ياء لا تُعرَف لأنّها لم تُصَرَّف ولكنّها جاءت أشياء في لغات العرب ثَبَتَت المَدَّة في مؤنثّها نحو العَماء والواحدة العَماءة ليست في الأصل مهموزة ولكنّهم إذا لم يكن بين المذكّر والمؤنّث فرقٌ في أصل البناء همَزوا بالمدّة كما تقول: رجلٌ سَقّاء وامرأة سقّاءة وسقّاية.
قيل أيضاً، من ذهب إلى أن أصله ليس بمهموز «٧» .
والعِفاء ما كَثُر من الريش والوَبَر.
ناقةٌ ذات عِفاء كثيرةُ الوَبَر طويلتُه قد كادَ ينسِل للسُقوط.
وعِفاء النَّعامة: الريشُ الذي قد عَلا الزِّفَّ الصِّغار، وكذلك الدّيك ونحوه من الطَّير، الواحدة عِفاءة بمَدَّة وهمزة، قال «٨» : آخر: إذا اختلف اللّفظان كرّروا والمعنى واحد.
آخر:صُلْبُ العَنافِصِ كلَّ أمرٍ أصلَحَتْ .
ومُعَمَّر في أهله مَعْمُورُ «٢٥٣» آخر: الذَّكرَ عُراهِم والأُنْثى عُراهِمة.
آخر:هَيْهاؤهُ وحَيْهَلُهْحَي كلمة على حدة ومعناها هَلُمَّ، وهل حِثِّيثَى، فجَعَلَهما كلمةً واحدة.
وفي الحديث «٢» : إذا ذُكِرَ الصالحونَ فَحَيَّهَلا بعُمَرَأي فَأْتِ بذكر عُمَرَ.
قال اللَّيْث: قُلتُ للخليل: ما مِثْلُ هذا في الكلام: أن يُجْمَعَ بين كلمتين فتَصير منهما كلمة واحدة؟
قال: قول العرب عَبْد شَمْس وعَبْد قَيْس فيقولون: تَعَبْشَمَ الرجل وتعبقس وعبشمي وعبقسي.
آخر: كَثْرة لَبَنه.
وتَحَلَّقَ القَمَرُ: صارت حوله دوارة «٣» .
والمحلق: موضع حَلْق الرأس بِمنىً، قال:كَلاّ وربِّ البيتِ والمُحَلَّق «٤» .
وحَلَّقَ الطائر تحليقاً: إذا ارتَفَعَ.
والحالق: المشْئُوم يَحلِقُ أهله ويقشُرهم.
وفي شَتْم المرأة: حَلْقَى عَقْرَى، يريد مشئومة مؤذية.
والمُحَلِّق: اسم رجل ذكره الأعشى:وباتَ على النارِ النَّدَى والمحلق «٥» آخر: «٤» آخر: إن تحملها على الحوض بمرة واحدة عراكا، قال لبيد:فأوردها العراك ولم يذدها .
ولم يشفق على نغصِ الدِّخالِ «١»والدِّخالُ: مُداخلَةُ المفاصل بعضها في بعض، قال:وطرفة شدت دِخالاً مُدْرَجاً «٢»والطرفةُ: الفرس الأنثى.
والدَّوْخَلَةُ: سفيفة من خوص صغيرة يجعل فيها الرطب.
والدُّخَّلُ: صغار الطير، أمثال العصافير، مأواها في الصيف: الغيران وبطون الأودية تحت شجر ملتف، والجميع الدَّخاخيل، والواحدة دُخَّلةٌ للأنثى، قال:ألا أَيُّها الربعُ الذي بان أهلهُ .
فساكنُ واديه حمامٌ ودُخَّل «٣»وإذا اؤتكل «٤» الطعام سمي مدخولا ومسروفا.
ودُخِلَ الطعامَ واماسِّ فهو طعام مسيس «٥» .
دلخ: الدالِخُ: المخصب من الرجال.
آخر:قد أعجلَ القومَ عن حاجاتهم سَفَرٌ .
من وَخْز حَيٍّ بأرضِ الرُّومِ مذُكورِ «١»[باب الخاء والطاء و (وا يء) معهما خ ط و، خ طء، خ وط، وخ ط، خ ي ط، ط ي خ، ط خ ي مستعملات] أخر: تقول: هذا آخَرُ، وهذه أُخْرَى.
والآخِرُ والآخِرة نقيض المتقدِّم والمتقدمة.
ومُقَدِّمُ الشيء ومُؤَخَّرُه.
وآخِرةُ الرجل وقادِمتُه، ومُقدِمُ العَيْنِ ومُؤْخِرُها، في العين خاصَّة، بالتَخفيف، وجاء فلانٌ أَخيرا آخر:كأنَّ مُخَوّاها على ثفناتها «١»والخَوِيَّةُ: مفرجُ ما بين الضَّرْع والقبلِ للناقة وغيرها من النَّعَمِ.
آخر:لِذي غيَّةٍ من أمهِ ولرشدةٍ .
فيغلبها فحلٌ على النَّسلِ مُنجِبُ «٢»ويُقالُ: يا رشدينُ كأنه يُ آخر:أقْبَلَتْ تنفض الخَلاءَ برجليها .
وتَمشي تَخَلُّجَ المَجْنونِ «١٣٥»والحَضيرةُ: الجماعةُ من القوم، والنَّفيضةُ الواحدة «١٣٦» .
والنّافِضُ: الحُمَّى ورِعْدَتُها ونَفَضانُها، ونَفَضَتِ الحُمَّى، وأخَذَتْه الحُمَّى بنافِضٍ وصالبٍ.
والإنفاضُ: ذَهاب الزّادِ، وأنْفَضَ القَومُ.
وأنْفَضَت جُلّةُ التَّمْر اذا نَفَضْتَ ما فيها من التَّمْر.
والنَّفَضُ من قضبانِ الكرم بعد ما ينْضُر الوَرَق وقبلَ أن يَتَعَلَّقَ حَوالقُه وهو أَغَضُّ ما يكون وأرخَصُه، وقد انتفَضَ الكَرْمُ عند ذلك، والواحدة نفضة.
آخر: أطد، واشتقاق ذلك كلّه آخر:أبني أُمَيَّةَ إنَّ عَمَّيَ اللذا .
قَتَلا المُلوكَ وفكَّكا الأَغلالا «٦٦» آخر: المَثاني: سُوَرٌ أَوَّلُ آخر:فلو أنّ محموما بخيبر مدنفا .
تنشق ريّاها لأَقْلَع صالبُهْ «١٣٢»ولا يُشتَقُّ منها فِعْل، ولا تَجْمع.
والرِّواية: [رواية] الشِّعْر والحديث.
ورجل راوية: كثير الرِّواية.
والجَميعُ: رُواةٌ.
والمَرْوَى: اسمُ موضعٍ بالبادية.
والرَّويُّ: حروف قوافي الشِّعْر اللاّزمات، تقول: [هاتان] قصيدتان على رويٍّ واحد.
ريا: الرّايةُ: من رايات الأعلام، وإن جعلت الرّايَ جميعا بغير الهاء استقام، وكذلك الرّاية التي تجعل في عُنُق الغُلام، وهما من تأليف راء وياءين.
وتصغير الرّاية: رُييّة.
والفِعْل: رَيَيْتُ ريّاً، وريَّيْتُ تريّةً، والأمرُ: ارْيهْ وريِّهْ والتَّشديدُ أحسنُ.
وعَلَمٌ مَرِيٌ بالتّخفيف، وإن شئت بَيَّنْتَ الياءاتِ فقلت: علم مَرْييٌ بلا تشديد ولا همز ولكن ببيان الياءات.
آخر: داوُدَ ذَا الْأَيْدِ «١٦٣» .
أولى: الأَوْلَى بالشَيء: الأَحْقّ به من غيره، وهم الأَوْلَوْنَ، والاثنان: الأَوْلَيان، وكذلك كلّ كلمة في آخرها ألف إذا جمعته بالنون كان اعتماد الواو والياء اللّتين قبل النّون على نصبه، آخر: كلّ من ترك أمراً وردّه، فقد أَبَى.
آخر: الشَّعشاع الْحسن، وَيُقَال الطَّوِيل.
وَقَالَ ذُو الرُّمة:إِلَى كلِّ مشبوح الذراعين تُتقىبِهِ الْحَرْب شعشاع وَآخر فَدغمِوَقَالَ اللَّيْث: الشعشعان من كلِّ شيءٍ: الطويلُ الْعُنُق.
وَيُقَال شعشعتُ الشرابَ، إِذا مزجته بِالْمَاءِ.
وَيُقَال للثريدة الزُّريقاء: شعشِعها بالزيت.
وروى شمر بِإِسْنَاد لَهُ حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع، أَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (ثرد ثريدة ثمَّ شعشعها ثمَّ لبقها ثمَّ صَعَنَبها) قَالَ آخر: هُوَ العُصعُص والعَصعَص والعُصَص والعُصُص، لغاتٌ كلُّها صَحِيحَة.
وَهُوَ العُصعوص أَيْضا.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: عصَّ الشيءُ، إِذا اشتدّ.
صع: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الصَّعصَع: المتفرِّق.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: الصَّعصَع: طَائِر أبرشُ يصيد الجنادب، وَجمعه صعاصع.
وَقَالَ الأصمعيّ: الصَّعصعة: التَّفْرِيق.
والصَّعصعة: التحريك.
وَأنْشد لأبي النَّجْم:تحسبه يُنْحِى لَهَا المعاولاليثاً إِذا صعصعته مُقَاتِلًاأَي حرَّكتَه لِلْقِتَالِ.
وَقَالَ أَبُو النَّجْم أَيْضا فِي التَّفْرِيق:ومُرثعِنّ وَبْلُهُ يصعصِعُأَي يفرّق الطَّيرَ وينفّرُه.
آخر: هِيَ العَصُوم للْمَرْأَة إِذا كثر أكلُها، وَإِنَّمَا قيل لَهَا عَصوم وعيصوم لأنّ كثرةَ أكلهَا يَعْصِمهَا من الهُزَال ويقوّيها.
وَقد ذكرتُه فِي مَوْضِعه بِأَكْثَرَ من هَذَا الشَّرْح.
وَقَالَ فِي (بَاب الْعين وَالضَّاد مَعَ الْبَاء) : يُقَال مَرَرْت بالقوم أَجْمَعِينَ أبضعين بالضاد.
وَهَذَا أَيْضا تَصْحِيف فاضح يدلّ على أنّ قَائِله غير مُميِّز وَلَا حَافظ كَمَا زعم.
أَخْبرنِي أَبُو الْفضل الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم الرَّازِيّ أَنه قَالَ: الْعَرَب تؤكّد الْكَلِمَة بِأَرْبَع توكيدات فَتَقول مَرَرْت بالقوم أَجْمَعِينَ أكتعين أبصين أبتعين.
هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: وَهُوَ مَأْخُوذ من البَصْع وَهُوَ الْجمع.
وقرأته فِي غير كتاب من كتب حُذّاق النَّحْوِيين هَكَذَا بالصَّاد.
وَقَالَ فِي (بَاب الْعين وَالْقَاف مَعَ الدَّال) قَالَ يَعْقُوب بن السّ آخر: الأقعس الَّذِي قد خرجتْ عَجيزتُه.
وَقَالَ غَيره: هُوَ المنكبُّ على صَدره.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَالْقَوْل قَول صاحبنا.
وَأنْشد:أقعس أبْزى فِي استه استئخارأَبُو آخر:فَلَمَّا فَنَى مَا فِي الْكَتَائِب ضاربواإِلَى القُرْع من جِلد الهِجانِ المجوَّبِأَي ضَربوا بِأَيْدِيهِم إِلَى التِّرَسةِ لمّا فنيت سهامُهم.
وفَنَى بِمَعْنى فَنِيَ فِي لُغَة طيِّىء.
وقِدْح أَقرع، وَهُوَ الَّذِي حُكَّ بِالحصى حتّى بَدَت سَفاسِقُه، أَي طرائقه.
وعُودٌ أَقرع، إِذا قَرِع من لحائه.
والقريع: الْفَحْل الَّذِي يُصَوَّى للضِّراب.
وَيُقَال فلانٌ قَرِيعُ الكتِيبة وقِرِّيعها، أَي رئيسها.
وَقَالَ ابْن السّ آخر: (قَرِع المسجدُ حِين أصيبَ أصحابُ النَّهْر) .
قَالَ الْحَرْبِيّ: معنى قَوْله (قَرِع المسجدُ) أَي قلّ أَهله، كَمَا يَقرع الرأسُ إِذا قلَّ شعره.
وَفِي حَدِيث النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه لما أَتَى على مُحَسِّر (قَرَع راحلتَه) ، أَي ضربهَا بِسَوْطِهِ.
قَالَ: وحدّثني أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي، يُقَال (العَصَا قُرِعتْ لذِي الْحلم) ، يَقُول: إِذا نُبِّه انتبَه.
وَأنْشد:لِذِي الحلمِ قبلَ الْيَوْم مَا تُقرَعُ الْعَصَاوَمَا عُلِّم الإنسانُ إلاّ ليعلماقَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: يُقَال فلانٌ لَا يُقرع، أَي لَا يرتدع.
قَالَ: وقَرَع فلانٌ سِنَّهُ ندماً.
وأنشدنا أَبُو آخر: فِي أَنفه قَعَم أَي عَوَج.
قَالَ: والقَيعَم: السنّور.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: القَعْم: صِياحُ السنّور.
وَقَالَ اللَّيْث: أُقعِم الرجلُ، إِذا أَصَابَهُ الطَّاعُون فَمَاتَ.
قَالَ: وأقعمته الحيّة، إِذا لدغَتْه فماتَ من سَاعَته.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: لَك قمعة هَذَا المَال وَلَك قُمْعته، أَي لَك خِيَاره وأجوده.
آخر: يخرج عُنُق من النَّار) .
وَقد تخفّف العُنُق فَيُقَال عُنْقوالعانقاء: جُحرٌ من جِحَرة اليربوع يملؤه تُرَابا، فَإِذا خَافَ اندسَّ فِيهِ إِلَى عُنُقه فَيُقَال: تعنَّق.
قَالَ: وَأَخْبرنِي المفضّل أَنه يُقَال لجِحَرة اليربوع: الناعقاء والعانقاء، والقاصعاء، والنافقاء، والراهطاء، والدَّامَاء.
أَبُو عبيد: من أَمْثَال الْعَرَب: (طارت بهم العَنْقاء المُغْرِب) وَلم يفسِّره، وَقَالَ اللَّيْث: العنقاء: اسْم مَلِك، والتأنيث عِنْده للفظ العنقاء.
وَقَالَ غَيره: العنقاء من أَسمَاء الداهية.
وَقيل العنقاء طَائِر لم يَبقَ فِي أَيدي النَّاس من صفتهَا غير اسْمهَا؛
يُقَال: (ألوَى بِهِ العُنْقاء المُغْرب) .
وَقَالَ أَبُو آخر: أنّ الْمُشْركين يَوْم أُحُد لمَّا قَرُبوا من الْمَدِينَة (كَنَّعوا عَنْهَا) ، وَمعنى كنَّعُوا، أَي أحجموا عَن الدُّخول فِيهَا وانقبضوا.
وَيُقَال اكتنع اللَّيل، إِذا حضَر ودنا.
وَقَالَ الشَّاعِر:آبَ هَذَا اللَّيْل واكتنعاوَمَا من روى بَيت النَّابِغَة:بزوراء فِي أكنافها المسكُ كانعفَمَعْنَاه اللاصق بهَا.
وأمرٌ أكنعُ: نَاقص؛
وَأُمُور كُنْع.
وَمِنْه قَول الْأَحْنَف بن آخر: (المعك طَرَفٌ من الظُّلْم) .
المعْك: المَطْل واللَّيُّ بالدَّين، يُقَال معكَه بِدَينِه يمعكُه مَعْكاً، إِذا مَطَله ودافعه.
وماعَكَه ودالكَه، إِذا ماطَلَه.
وَقَالَ زُهَيْر:.
وَلَاتمعَكْ بعرضِك إنَّ الغادرَ المَعِكُوالمَعْك: الدَّلْك.
يُقَال معكت الْأَدِيم أمعَكهُ معكاً، إِذا دلكته دلكا شَدِيدا.
وَيُقَال معّكته فِي التُّرَاب تمعيكاً، إِذا مرَّغتَه فِيهِ.
وَقد تمعَّك فِي التُّرَاب وتمرَّغ.
وَالْحمار يتمعَّك ويتمرَّغ فِي التُّرَاب.
ومعَكت الرجلَ أمعكُه، إِذا ذَلَّلته وأهنته.
(أَبْوَاب الْعين وَالْجِيم)ع ج ش:)اسْتعْمل من وجوهه: شجع، جشع، جعش.
آخر:يَا لَيْت شعري عَنْكُم حَنِيفاوَقد جَدَعنا مِنْكُم الأنوفاوَقَالَ اللَّيْث: الشَّ آخر: يَا خَليفَة، وَهُوَ اسْم رجلٍ، فَقَالَ رجل من بني لِهْبٍ: ليُقتَلَنَّ أَمِير الْمُؤمنِينَ.
فرجَع فقُتِل فِي تِلْكَ السَّنة.
ولِهْبٌ: قَبيلَة من الْيمن فيهم عِيافةٌ وزَجْر، وتشاءم هَذَا اللِّهبي بِقول أُشعِرَ أميرُ الْمُؤمنِينَ فَقَالَ ليقْتلن.
وَكَانَ مُراد الرجل أَنه أُعلِمَ بسيلان الدمِ عَلَيْهِ من الشُّجّة، كَمَا يُشعَر الْهَدْي، وَذهب بِهِ اللِّهبيُّ إِلَى الْقَتْل؛
لأنّ الْعَرَب كَانَت تَقول للملوك إِذا قُتلوا: أُشعِروا.
وَكَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّة: دِيَة المُشعَرة ألفُ بعير، يُرِيدُونَ دِيَة الْمُلُوك.
فلمّا قَالَ الرجل أُشعِر أَمِير الْمُؤمنِينَ جعله اللِّهبيُّ قتلا فِيمَا توجَّه لَهُ من علم العيافة، وَإِن كَانَ مُراد الرجل أَنه دُمِّيَ كَمَا يدمَّى الهديُ إِذا أُشعِر.
وروى شمر بإسنادٍ لَهُ عَن بَعضهم أَنه قَالَ: (لَا سَلَبَ إلاّ لمن أشعَرَ عِلْجاً، فأمّا من لم يُشعِرْ فَلَا سَلَبَ لَهُ) : قَالَ آخر: {أَرْجَآئِهَآ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ} (الحَاقَّة: ١٧) .
وروى سفيانُ الثَّوْريّ عَن عَمّار الدُّهْني عَن مسلمٍ البَطِين عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: (الكرسِيُّ مَوضِع الْقَدَمَيْنِ، والعَرْش لَا يُقْدر قدره) .
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: قَالَ ابْن عَبَّاس: (الْعَرْش مجْلِس الرحمان) أرْسلهُ ابْن الْأَعرَابِي إرْسَالًا وَلم يُسنده.
وَحَدِيث الثَّوري مُتَّصِل صَحِيح.
وَالْعرش فِي كَلَام الْعَرَب: سَرِير المَلِك، يدلُّك على ذَلِك سَرِير ملكة سبأ، سَمَّاهُ آخر:كَمَا ازدهرت قَينةٌ بالشِّراعلإسوارِها عَلَّ مِنْهَا اصطباحاوَقَالَ اللَّيْث: تسمَّى الأوتار شِراعاً مَا دَامَت مشدودة على قوسٍ أَو عُودٍ.
وَأنْشد للنابغة:كقوس الماسخيّ أرنَّ فِيهَامن الشِّرْعيّ مربوعٌ متينُوالشِّراع: شراع السَّفِينَة، وَهِي جُلولُها وقلاعُها.
وَقَالَ اللَّيْث: إِذا رفعَ الْبَعِير عنقَه آخر: {يَخْتَلِفُونَ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الَاْمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} (الجَاثيَة: ١٨) وَقَالَ: {عَلِيمٌ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الِدِينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا} (الشّ آخر:خرير الرّيح فِي قَصَب الصِّعَادقَالَ: والصَعْدة من النِّسَاء: المستقيمة كَأَنَّهَا صَعْدة قَناةٍ، وجَوَارٍ صَعْدات، خَفِيفَة لِأَنَّهُ نعت.
وَثَلَاث صَعَدات لِلقنا مثقَّلة لِأَنَّهُ اسْم.
وَقَالَ ابْن شُمَيل: رُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه خرج على صَعْدة يتبعهَا حُذَاقِيّ.
قَالَ: الصَعْ آخر:يلوح بهَا المذلَّق مِذْرَبَاهخُرُوج النَّجْم من صَلَع الغِياموَقَالَ اللَّيْث: الصُلَاّع: الصُفَّاح وَهُوَ آخر: المعتصر الَّذِي يُصِيب من الشَّيْء: يَأْخُذ مِنْهُ ويحبسه.
قَالَ: وَمِنْه قَول الله: {فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} (يُوسُف: ٤٩) .
وَقَالَ أَبُو عُبَيدة فِي قَوْ آخر:جَارِيَة لاقت غُلَاما عَزَباأزلَّ صَعْلَ النَسَوين أرقباقَالَ أَبُو آخر: {سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِ} (الْفِيل: ٥) قَالَ الفرّاء: العَصْف فِيمَا ذكرُ آخر: تعظيمَك الرجل وتبجيلَه: وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: معنى قَول سعدٍ: أصبحتْ بَنو أسدٍ تعزرني على الْإِسْلَام أَي توقِّفني عَلَيْهِ.
قلت وأصل العَزْر الردّ وَالْمَنْع.
وَقَالَ اللَّيْث: العَزِيرُ بلغَة أهل السوَاد هُوَ ثمن الكَلأ والجميع العزائر.
يَقُولُونَ: هَل أخذت عَزِير هَذَا الحَصِيد؟
أَي هَل أخذت ثمن مراعيها؛
لأَنهم إِذا حصدوا باعوا مراعيها.
وعُزَ آخر: (أَنا وسفعاء الخدَّين الحانيةُ على وَلَدهَا يَوْم الْقِيَامَة كهاتين) وضمّ إصبعيه، أَرَادَ بسفعاء الخدّين امْرَأَة سَوْدَاء عاطفة على وَلَدهَا.
وَأَرَادَ بِالسَّوَادِ أَنَّهَا لَيست بكريمة وَلَا شريفة.
وَإِذا قَالَت الْعَرَب: امْرَأَة بَيْضَاء فَهِيَ الشَّرِيفَة الْكَرِيمَة.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ الأصمعيّ: الأسفع: الثور الوحشيّ الَّذِي فِي خدّيه سَواد يقرب إِلَى الْحمرَة قَلِيلا.
قَالَ: وَيُقَال للأسفع: مُسَفَّع.
وَقَالَ غَيره: يُقَال للحمامة المطوَّ آخر: {مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ} (الزخرف: ٨٠) آخر:ونَعْدِلُ ذَا المَيْلِ إنْ رَامَنَاكَمَا عُدِلَ الغَرْبُ بالمِسْمَعِوَسمعت بعض الْعَرَب يَقُول للرجلين اللَّذين ينزِعان المِشْئاة من الْبِئْر بترابها عِنْد احتفارها، أسْمِعَا المِشْئاة أَي أبيناها عَن جُول الرَكِيَّة وفمها.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} (الْبَقَرَة: ٧) فَمَعْنَى خَتَمَ: طَبَعَ على قُلُوبهم بكفرهم، وهم كَانُوا يسمعُونَ ويبصرون، وَلَكنهُمْ لم يستعملوا هَذِه الحواسّ اسْتِعْمَالا يُجدي عَلَيْهِم؛
فصاروا كمن لم يسمع وَلم يبصر وَلم يعقل؛
كَمَا قَالَ الشَّاعِر:أصَمُّ عَمَّا سَاءَهُ سَمِيعُوَأما قَوْ آخر: (مَا عَلَيْكُم ألَاّ تَفعلُوا) .
قلت من رَوَاهُ (لَا عَلَيْكُم أَلا تَفعلُوا) فَمَعْنَاه عِنْد النَّحْوِ آخر:وصاحبٍ يَمْتَعِسُ امْتِعَاساًوالمَعْسُ: النِّكَاح، وَأَصله الدَّلْك: قَالَ الراجز:فشِمْتُ فِيهَا كعمود الحِبْسِأمْعَسُهَا يَا صاحِ أيّ مَعْسِوَالرجل يَمْتَعِسُ أَي يمكّن استه من الأَرْض ويُحرّكها عَلَيْهِ.
آخر: الجعْظَاية بِهَذَا الْمَعْنى.
ع د ذأهملت وجوهه.
(بَاب الْعين وَالدَّال مَعَ الثَّاء)ع د ثدعث، عدث، ثعد، دثع.
(مستعملات) .
آخر: الداعِل الهارِب.
آخر: {أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} (الْقَلَم: ١٣) قَرَأَ عَاصِم وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ: {خُذُوهُ} بِكَسْر التَّاء، وَكَذَلِكَ قَرَأَ أَبُو عَمْرو.
وَقَرَأَ ابْن كَثِير وَنَافِع وَابْن عَامر وَيَعْقُوب: (فاعتلوه) بضمّ التَّاء.
آخر: الألْ آخر: عَلَيْكُم باللِبسة المَعدِّية.
وَقَالَ اللَّيْث: التَمَعْدُد: الصَّبْر على عَيْش مَعَدّ فِي الحضَر والسَّفَر.
يُقَال: قد تَمَعْدَد فلَان.
قَالَ وَإِذا ذكرت أَن قوما مِمَّن تحوّلوا عَن مَعَدّ إِلَى الْيمن ثمَّ رجعُوا آخر: {لَاّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} (البَقَرَة: ٢٣٦) .
آخر:فدع العتاب فربّ شرْرٍ هاج أولَه العتابُوالعُتْبى: اسْم على فُعْلى يوضع مَوضِع لإعتاب، وَهُوَ الرُّجُوع عَن الْإِسَاءَة إِلَى مَا يُرْضي العاتب.
وَقَالَ اللَّيْث: استعتَب فلَان إِذا طلب أَن يُعْتَب أَي يُرضَى.
قَالَ: واستَعتَب أَيْضا بِمَعْنى أَعتب.
وَأنْشد:فَأَلْفَيْته غير مستعتِبوَلَا ذاكرِ الله إِلَّا قَلِيلاقَالَ الْأَزْهَرِي: قَوْ آخر: الذُ آخر: الثُعْرور: قِثّاء صغَار.
قَالَ: وَهُوَ الثُؤلول، وَهُوَ قُرَاد الثَدْي وَهُوَ حَلَمته.
قَالَ: والثعارير: نَبَات يشبه الهِلْيَوْن.
وَقَالَ اللَّيْث: الثَّعْر: لُغَة فِي الثُعْر، وَهِي شَجَرَة السمّ إِذا قُطِر مِنْهُ فِي الْعين مَاتَ صَاحبه وَجَعاً.
آخر:أَرْبَع عِنْد الْوُرُود فِي سُدُمأنقع من غُلَّتي وَأجزاؤهاقَالَ: مَعْنَاهُ: أُلقي فِي مَاء سُدُم وَألهج آخر: {يَقْذِفُ بِالْحَقِّ} (سَبَإ: ٤٨) فَهُوَ الله العالِم بِمَا كَانَ وَمَا يكون كَوْنه، وَبِمَا يكون ولمّا يكن بعد قبل أَن يكون.
وَلم يزل عَالما، وَلَا يزَال عالِماً بِمَا كَانَ وَمَا يكون، وَلَا تخفى عَلَيْهِ خافية فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء.
وَيجوز أَن يُقَال للْإنْسَان الَّذِي علَّمه الله عِلماً من الْعُلُوم: عليم؛
كَمَا قَالَ يوسُف للملِك: {إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ} (يُوسُف: ٥٥) .
وَقَالَ الله جلّ وعزّ {أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ} (فَاطِر: ٢٨) فَأخْبر جلَّ وعزَّ أَن من عباده مَن يخشاه وَأَنَّهُمْ هم الْعلمَاء.
وَكَذَلِكَ صفة يُوسُف كَانَ عليماً بِأَمْر ربّه وَأَنه وَاحِد لَيْسَ كمثْله شَيْء؛
إِلَى مَا عَلَّمه الله من تَأْوِيل الْأَحَادِيث الَّذِي كَانَ يقْضِي بِهِ على الْغَيْب، فَكَانَ عليماً بِمَا علَّمه الله.
آخر:يَبْغينك فِي الأَرْض مَعْمَراأَي منزلا.
وَقَالَ اللَّيْث: العَمْر: ضرب من النّخل، وَهُوَ السَحُوق الطَّوِيل.
آخر: {إِلَاّ بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ} يَقُول: إِذا أَتَى عَلَيْهِ اللَّيْل وَالنَّهَار ونقَصا من عمره.
وَالْهَاء فِي هَذَا الْمَعْنى للْأولِ لَا لغيره؛
لِأَن الْمَعْنى: مَا يطوَّل وَلَا يذهب مِنْهُ شَيْء إلَاّ وَهُوَ مُحْصًى فِي كتاب، وكلٌّ حسن، وَكَأن الأوّل أشبه بِالصَّوَابِ، وَهُوَ قَول ابْن عَبَّاس، وَالثَّانِي قَول سعيد بن جُبَير.
وَقَالَ آخر:قلت لَهَا حَلٍ فَلم تَحَلْحَلِوَقَالَ آخر:وجمل قلت لَهُ حاهٍ جاهْيَا ويله من جمل مَا أشقاهْوَقَالَ آخر:سفرت فَقلت لَهَا هج فتبرقعتوَقَالَ آخر: عاج يَعُوج إِذا عَطَف.
وعاج يعيج إِذا انْتفع بالْكلَام وَغَيره.
وَيُقَال: مَا عِجْتُ مِنْهُ بِشَيْء، قَالَ: والعَيْج: الْمَنْفَعَة.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: العِياج: الرُّجُوع إِلَى مَا كنتَ عَلَيْهِ.
وَيُقَال مَا أَعُوج بِهِ عُووجاً.
وَقَالَ: مَا أعيج بِهِ عُيُوجاً أَي مَا أكترث لَهُ وَلَا أباليه.
وَقَالَ اللَّيْث العَوْج: عطف رَأس الْبَعِير بالزمام أَو الحِطام.
تَ آخر:نَجَائِب أبكار لقِحْن لعِيططوَنعم فهنّ المهجِرات الخيائروَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للناقة الَّتِي لم تحمل سنوات من غير عُقْر: قد اعتاطت.
قَالَ: وَرُبمَا كَانَ اعتياطها من كَثْرَة شحمها، أَي اعتاصت.
قَالَ: وَقد تعتاط الْمَرْأَة.
وناقة عائط.
وَقد عاطت تعِيط عِياطا، ونُوق عِيط وعُوط من غير أَن يُقَال: عاطت تعوط.
قَالَ: وَجمع العائط عوائِط.
وَقَالَ غَيره: العِيط: خِيَار الْإِبِل، وأفتاؤها مَا بَين الحِفّة إِلَى الرباعِية.
آخر: بَوَاسِق النخلَ أَبْكَارًا وعُوناًثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: سُمِّي العِيد عِيداً لِأَنَّهُ يعود كل سنة بفرح مجدَّد.
قَالَ ثَعْلَب: وأصل الْعِيد عِوْد فقلبت الْوَاو يَاء ليفرقوا بَين الِاسْم الحقيقيّ وَبَين الْمصدر.
وَقَالَ شمر العِيديَّة: ضرب من الْغنم وَهِي الْأُنْثَى من البُرقان، وَالذكر خروف، فَلَا يزَال اسمَه حَنى تُعَقّ عقيقته.
آخر:ليَوْم هيجا أَو فَعال مَكْرُموَقَالَ الْفراء: مَعُون جمع مَعُونَة، ومكرم آخر:لَا تلمني على الْبكاء خليليإِنَّه مَا عاناك مَا قد عنانيوَقَالَ آخر:إِن الْفَتى لَيْسَ يُقميه ويقمعهإِلَّا تكلُّفه مَا لَيْسَ يعنيهتَفْسِير مِنْ وَعَنقَالَ الْمبرد: مِنْ وَإِلَى وربَّ وَفِي وَالْكَاف الزَّائِدَة وَالْبَاء الزَّائِدَة وَاللَّام الزَّائِدَة هِيَ حُرُوف الْإِضَافَة الَّتِي يُضَاف بهَا الْأَسْمَاء وَالْأَفْعَال إِلَى مَا بعْدهَا.
قَالَ: وأمّا مَا وَضعه النحويون؛
نَحْو على وَعَن وَقبل وَبعد وَبَين وَمَا كَانَ مثل ذَلِك فَإِنَّمَا هِيَ أَسمَاء.
يُقَال: جِئْت من عِنْده، ومِن عَلَيْهِ، وَمن عَن يسَاره، وَمن عَن يَمِينه قَالَ الْقطَامِي:من عَنْ يَمِين الحُبَبَّا نظرةٌ قَبَلوممَّا يَقع الْفرق فِيهِ بَين مِن وَعَن أَن مِن يُضَاف بهَا مَا قَرُب من الْأَسْمَاء، وَعَن يُوصل بهَا مَا ترَاخى؛
كَقَوْلِك: سَمِعت من فلَان حَدِيثا، وحدّثنا عَن فلَان حَدِيثا.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَول الله جلّ وعزّ: {الصُّدُورِ وَهُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} (الشّ آخر: أوغف الرجلُ إِذا ضعف بَصَره، وكأنهما لُغَتَانِ بِالْعينِ والغين.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد الوعف وَجمعه وِعَاف وَهِي مَوَاضِع فِيهَا غِلَظ يَسْتَنْقِع فِيهَا المَاء.
آخر: إِنَّمَا هِيَ الخُعْخُع.
قَالَ اللَّيْث: هَذَا مُوَافق لقياس الْعَرَبيَّة والتأليف.
(علهض علهص) : قَالَ اللَّيْث: تَقول عَلْهضت رَأس القارورة إِذا عَالَجت صِمَامها لتستخرجه.
قَالَ: وعلهضت الْعين إِذا استخرجتها من الرَّأْس، وعلهضت الرجُل إِذا عالجته علاجاً شَدِيدا.
قَالَ: وعلهضت مِنْهُ شيأ إِذا نلْت مِنْهُ شيأ.
آخر: هُوَ كَقَوْلِك: لَقيته مذ سُنَيَّات.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: عوَّم الكرمُ: حمل عَاما وقلّ حمله عَاما.
وَقَالَ اللحياني: المعاومة: أَن يَحِلّ دَينك على رجل، فتزيده فِي الْأَجَل ويزيدك فِي الدَّين.
قَالَ وَيُقَال: هُوَ أَن تبيع زرعك بِمَا يخرج من قَابل فِي أَرض المُشْتَرِي.
وَيُقَال: عَام مُعِيم، وشحم مُعَوِّم: شَحم عَام بعد عَام.
وَقَالَ أَبُو وَجْزَة السعديّ:تنادَوا بأغباش السوَاد فقُربتعلافيفُ قد ظاهرن نَيّا معوِّماًأَي شَحْماً معوِّماً.
ابْن السّ آخر:من الَّذين إِذا قُلْنَا حديثهمُعَيُّوا وَإِن نَحن حدَّثناهم شَغِبواقَالَ: وَإِذا سكن مَا قبل الْيَاء الأولى لم تُدْغَم كَقَوْلِك: هُوَ يُعْي ويُحيى.
قَالَ: وَمن الْعَرَب من أَدْغَم فِي مثل هَذَا قَالَ: وأنشدني بَعضهم:فَكَأَنَّهَا بَين النِّسَاء سبيكةتمشي بسدّة بَيتهَا فتُعِيُّوَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: هَذَا غير جَائِز عِند حُذّاق النَّحْوِيين.
وَذكر أَن الْبَيْت الَّذِي اسْتشْهد بِهِ الْفراء لَيْسَ بِمَعْرُوف.
آخر:جَاءَ إِلَى جِلّتها يخبعجفكلهن رائم تُدَرْدِجخزعل: سَلمَة عَن الْفراء: نَاقَة بهَا خَزْعال أَي ظَلْع.
وَلَيْسَ فِي الْكَلَام مثله.
وخَزْعل خَزْعلة إِذا ظلع.
وَقَالَ الراجز:وسَدْو رجْلي من ضِعَاف الأرجلمَتى أُرِد شدّتها تُخَزْعِلِثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الخُزْعالة اللّعب والمزاح.
آخر: هُوَ أصل الفَسِيل إِذا قطع من أمّه.
(لعثم) : وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (مَا أحد من النَّاس عرضتُ عَلَيْهِ الْإِسْلَام إلاّ كَانَت لَهُ كَبْوة غير أبي بكر، فَإِنَّهُ لم يتلعثم) .
قَالَ أَبُو عبيد قَالَ أَبُو آخر:وَكم قَطعنَا من نصابٍ عَرْفَجوصَحْصحان قُذُف مخرّجبِهِ الرذايا كالسفين المُخرجقَالَ نِصَاب العرفج ناحيته.
قَالَ والقُذُف الَّتِي لَا مَرْتَع بهَا، والمخرّج الَّذِي لم يصبهُ مطر، وَأَرْض مخرّجة، فشبّه شخوص الْإِبِل الْحَسْرَى بشخوص السفن.
قَالَ: وَيُقَال: صحصاح، وأنشذ:حَيْثُ ارثعنّ الوَدْق فِي الصحصاحقَالَ: والترَّهَات الصحاصح هِيَ الإباطيل.
وَقَالَ ابْن مقبل:وَمَا ذكره دهماء بعد مزارهابِنَجْرَان إلاّ التُرّهات الصحاصحوَيُقَال للَّذي يَأْتِي بالأباطيل: مُصَحْصِح.
(بَاب الْحَاء وَالسِّين)(ح س)حس، آخر:وَتبقى حزازات النُّفُوس كَمَا هياابْن الْأَنْبَارِي فِي قَوْلهم: فِي قلبِي من الشَّيْء حَزَّاز مَعْنَاهُ: حُرقة وحزن.
قَالَ: والحَزاز والحزازة مثله.
وَأنْشد:إِذا كَانَ أَبنَاء الرِّجَال حزازةفَأَنت الحَلَال الحُلو والبارد العَذْبوَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: سَمِعت أَبَا الْحسن الْأَعرَابِي يَقُول لآخر: أَنْت أثقل من الجائر، وَفَسرهُ فَقَالَ: هُوَ حزّاز يَأْخُذ على رَأس الْفُؤَاد يُكرهُ على غِبّ تُخَمة.
وَفِي الحَدِيث: (الْإِثْم حوازّ الْقُلُوب) .
قَالَ اللَّيْث يَعْنِي مَا حَزّ فِي الْقلب وحكّ.
أَبُو عبيد عَن العَدَّبس الْكِنَانِي قَالَ: العَرَك والحازّ وَاحِد وَهُوَ أَن يُحزّ فِي الذِّرَاع حَتَّى يُخلص إِلَى اللَّحْم وَيقطع الْجلد بحدّ الكِركِرة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: إِذا أثر فِيهِ آخر:إنَّ أحَقَّ النَّاسِ بالمَنِيَّهْحَزَوَّرٌ لَيْسَت لَهُ ذُرِّيَّهْقَالَ: أَرَادَ بالحَزَوَّر هَاهُنَا رجلا بالِغاً آخر: {تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً} (التَّوْبَة: ٩٢) أَي أَنه فِي مَوضِع النصب، وَقَالَ: {أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى اللَّهِ} (يُوسُف: ٨٦) ضمُّوا الْحَاء هَاهُنَا، قَالَ: وَفِي اسْتِعْمَال الْفِعْل آخر: أَرَادَ عليٌّ أَنَّ أمرَهُم مُحْكَم بعد كحَزْقِ حِمْلِ الحمارِ: وَذَلِكَ أَنَّ الْحمار يَضْطَرب بِحِمله، فَرُبما أَلْقاه فيُحْزَقُ حَزْقاً شَدِيدا، يَقُول عليّ: فأَمْرُهُم بَعْدُ مُحْكَم.
أَبُو عُبيد عَنِ الْفراء: رجلٌ حُزُقّةٌ وَهُوَ الَّذِي يُقارِبُ مِشْيَتَه.
قَالَ: وَيُقَال: حَزُقّةُ.
وَقَالَ آخر: كَانَت لنَا جَارَةٌ فَأَزْعَجَها فَاذُورَة تَسْحَق النَّوَى قُدُمَا قَالَ: والسَّحْقُ: الثَّوْبُ البَالي، والفِعْلُ الانسحاقُ وَقد سَحَقَهُ البِلَى ودَعْكُ اللُّبْسِ، وَقَالَ أَبُو آخر: كثْرَة لَبَنِه.
أَبُو عُ آخر: فحلَّق ببصره إِلَى السَّمَاء.
قَالَ شمر أَي رَفَعَ الْبَصَر إِلَى السَّمَاء كَمَا آخر: المحاليج: الحُمُر الطِّوالُ.
ح ج نحجن، حنج، جنح، جحن، آخر: والتأويلُ: عُشْب آخر.
آخر: جَاءَ فِي حَرِيسَةِ الجَبَلِ قَالَ: لَا قَطْعَ فِيهَا.
قَالَ شَمِر: الاحتِرَاسُ: أَن يُؤْخَذَ الشيءُ من المَرْعَى.
وَقَالَ ابْن الأعرَابي: يُقَال للَّذي يَسْرِقُ الْغنم مُحْتَرِسٌ، وَيُقَال للشَّاةِ الَّتِي تُسْرَقُ حَرِيسَةٌ.
وفُلَانٌ يأْكُلُ الحَرِيساتِ إِذا تَسَرَّقَ غَنَمَ النَّاس فَأكلهَا، وَهِي الحَرائِسُ.
وَقَالَ غَيره: يُقَال للرَّجل الَّذِي يُؤْتَمَنُ على حفظ شيءٍ لَا يُؤْمَنُ أَن يخون فِيهِ.
مُحْتَرِسٌ من مِثْلِه وَهُوَ حارِسٌ.
والحَرْسان: جَبلان يُقَال لأَحَدهمَا: حَرْسُ قَساً وَفِيه هَضْبة يُقَال لَهَا الْبَيْضَاء، وَقَالَ:هُمُ ضَرَبُوا عَن وَجْهِهَا بكَتيبَةٍكبيضاء حَرْسٍ فِي طَرَائِقها الرَّجْلالْبَيْضَاء: هَضْبةٌ فِي الجبَل.
آخر:يَا أَيهَا السائلُ عَنْ نِحَاسيقَالَ: النحّاس: مبلغ أصل الشَّيْء.
أَبُو عُبَيد: اسْتَنْحَسْت، الخَبرَ إِذا تَنَدَّسْته وتَحسَّسْتَه.
ابْن بُزُرْج: نُحاسُ الرجل ونِحَاسه: سجِيَّتُه وطبيعتُه.
قَالَ: وَيَقُولُونَ النُّحاس بِالضَّمِّ: الصُّفر نَفسه، والنِّحاس مكسور: دُخانه.
وَغَيره يَقُول للدخان نُحاس.
حنس: قَالَ آخر:بالإفْكِ والتَّكْذابِ والتَّمسَاحقَالَ: والمَسِيحُ: سبائك الفِضَّة، والمَسِيحُ: المنديل الأخْشَنُ، والمَسِيحُ: الذِّرَاعُ، والمَسِيحُ: العَرَقُ، والمَسِيحُ: الكَثِيرُ الجِماع، وَكَذَلِكَ الماسِحُ، يُقَال: مَسَحَها أَي جَامعهَا.
قَالَ: والمَاسِحُ: القَتَّالُ، يُقَال: مسحهم أَي قَتَلَهم.
والماسِحَةُ: المَاشِطَةُ.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي: المسائح: الشّعْر.
وَقَالَ آخر:سَيذْهَب بِابْن العَبْدِ عَوْنُ بْنُ جَحْوَشٍضَلالاً وتُقْنِيهَا السِّنونَ الأحَامِسُوَقَالَ أَبُو عُبَيد: يُقَال: وَقع فلَان فِي هِنْد الأَحَامس إِذا وَقع فِي الداهية.
وَقَالَ شَمِر عَن ابْن الْأَعرَابِي: الحَمْسُ: الضلال، والهَلكَة والشَّرُّ، وأنشدنا:فإنكُم لَسْتُم بِدَارِ تُلُنَّةٍولكنَّما أَنْتُم بهنْدِ الأحَامِسوَقَالَ رؤبة:لاقَيْن مِنْهُ حَمَساً حَمِيسامَعْنَاهُ: شِدَّةً وشَجَاعَة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي قَول عَمْرو:بِتَثْلِيث مَا نَاصَيْتَ بَعْدِي الأحامِسَاأَرَادَ قُرَيْشاً.
وَقَالَ غَيره: أَرَادَ بالأحامِس بني عامرٍ، لِأَن قُرَيْشاً ولدتهم، وَ آخر: خُلِقْتُ مشروراً مُمَرّاً مُحْصَدا قَالَ: والدِّرْع الحَصْداء: المُحْكَمة، آخر: بل الحَفَضُ كل جُوالِق فِيهِ مَتَاع الْقَوْم.
أَبُو عُبَيد عَن أبي عَمْرو: الحَفَض: مَتَاع الْبَيْت، قَالَ غَيره: فسُمِّي البعيرُ الَّذِي يحملهُ حَفَضاً بِهِ، وَمِنْه قولُ عَمْرو بن كُلْثُوم:ونحنُ إِذْ عِمادُ الحَيّ خَرّتْعلى الأَحْفاض نمْنَع مَا يَلِينافَهِيَ هَاهُنَا الْإِبِل، وَإِنَّمَا هِيَ مَا عَلَيْهَا من الْأَحْمَال.
الحرّاني عَن ابْن السّكيت قَالَ: الْحَفْض: مصدر حَفَضْتُ العُودَ أحفِضُه حَفْضاً إِذا حنيته وَأنْشد:إِمَّا تَرَى دَهْراً حَنَاني حَفْضَاقَالَ: والحَفَض: الْبَعِير الَّذِي يحمل خُرْثِيَّ الْمَتَاع، والجميع أَحْفَاض، وَأنْشد:يَا ابْن القُرُومِ لَسْن بالأَحْفاضقَالَ: والحَفَض أَيْضا: مَتَاع الْبَيْت، ورُوِي بيتُ عَمْرو بن كُلْثُوم:ونحنُ إِذا عِمَادُ الحَيِّ خَرَّتعلى الأحفاض نَمنع مَنْ يَلِيناأَي خَرَّت الأحفاض عَن الْإِبِل الَّتِي تحمل خُرْثيّ المَتاع، فَيُقال: خَرّت العُمُد على الأحْفَاض أَي خَرَّت على الْمَتَاع، وَمن رَوَاهُ خَرَّت عَن الأَحْفَاضِ أَرَادَ خَرَّت عَن الْإِبِل هَكَذَا قَالَ ابْن السّكيت.
وَقَالَ آخر: النَّفِيج بِالْجِيم الَّذِي يَعْتَرِض بَين الْقَوْم وَلا يُصلح وَلَا يفْسد، وهَذَا قَوْلُ ثَعْلَب.
قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النَّفِيحُ الَّذِي يَجيءُ أَجْنَبِيّاً فيدخلُ بَين الْقَوْم ويسُلّ بَينهم ويُصلح أَمرهم.
وَقَالَ اللَّيْثُ: نَفَح الطيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً إِذا فَاح رِيحُه، وَله نَفْحَةٌ طيبةٌ ونَفْحَةٌ خبيثَةٌ ونَفَحت الدَّابَّة إِذا رمِحت بِرِجْلِها ورمت بحدّ حافرها.
ونَفَحَهُ بالسّيف إِذا تنَاوله شَزْراً، ونَفَحَه بِالْمَالِ نَفْحاً؛
وَلَا تزَال لَهُ نَفَحَاتٌ من المعْرُوفِ أَي دفعات.
قَالَ: وَالله هُوَ النَّفَّاحُ المُنْعِمُ على عبَادِه.
آخر:عَلَيْهِ من نَسْجِ الضُّحَى شُفُوفشبه السراب بالسُّنْتُورِ البيضِ.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ:{} (الشّمس: ١) قَالَ الْفراء: ضُحَا نَهَارِهَا، وَكَذَلِكَ قَوْ آخر:وحازِيَةٍ ملبونة ومنجسٍوطارقةٍ فِي طرقها لم تُسَدَّدقَالَ الأصمعيُّ التحزّي التكهن.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الحازِي أقَلُّ عِلْماً من الطّارق، والطّارقُ كَاد أَن يكونَ كاهِناً، والحازِي يَقُول بِظَنَ وخَوْفٍ، والعائف العالمُ بالأمور وَلَا يُسْتعافُ إِلَّا من عَلِم وحَرَّب وعرَف؛
والعَرَّاف الَّذِي يَشُمُّ الأَرْض فيعرفُ مواقِع الْمِيَاه، وَيعرف بِأَيّ بلدٍ هُوَ.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: حَزَيْت الشَّيْء أحْزيه إِذا خَرَصْتَه وحزوتُه مثلُه، لُغَتَانِ من الحازِي، وَمِنْه حَزَيْتُ الطيرَ إِنَّمَا هُوَ الخَرْصُ وحَزَا السرابُ الشيءَ يحزوه: رَفَعه.
ابْن هانىء عَن أبي آخر: (المُؤْمِن خفيفُ الحاذِ) .
وَأنْشد:خَفِيفُ الحَاذِ نَسَّالُ الفَيَافيوعَبْدٌ لَلصَّحَابَةِ غَيْرُ عبدوَقَالَ: الحالُ والحاذُ: مَا وَقع عَلَيْهِ اللّبد من ظهر الْفرس.
وضربَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْ آخر:أَعُوذُ بالرَّحمنِ مِنْ مالٍ حِيَرْيُصْلِينِيَ اللَّهُ بِهِ حَرَّ سَقَرْأَبُو آخر:مالَكَ لَا جُزِيْتَ غَيْرَ شَرمِنْ قَاعِدٍ فِي البيتِ مُقْذَحِرأَبُو عبيد عَن الْفراء قَالَ: المُقْذَحِرُّ: المتهيّىء للسباب.
قَالَ: واقذحرّ واقدحَرّ بِمَعْنى وَاحِد.
آخر:ادْعُ فعيْلاً باسمها لَا تَنْسَهْإِن فعيْلاً هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ آخر: هَلَّ يَهُل: إِذا فَرح، وهلَّ يَهِلُّ: إِذا صَاح.
وَبَنُو هِلَال: قَبيلَة من الْعَرَب.
(بَاب الْهَاء وَالنُّون)(هـ ن)(هن، نه: مستعملان) .
آخر: الهاجد: النَّائِم، والهاجد: المصلِّي، قَالَ: وَكَذَلِكَ المتهجِّد يكون مصلّياً وَيكون نَائِما.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: هَجد وهَجَّد: إِذا قَامَ مصلِّياً، وهَجَد: إِذا نَام، وَذَلِكَ كُله فِي آخر اللَّيْل.
آخر: (المُهجِّرُ إِلَى الجُمُعة كالمُهْدي بَدنَه) يذهبُ كثيرٌ من النَّاس إِلَى أَن التهجير فِي هَذِه الْأَحَادِيث تَفعيل من الهاجرة وقتَ الزَّوَال، وَهُوَ غَلَط، وَالصَّوَاب مَا رَوَاهُ أَبُو داودَ المصاحِفي عَن النَّضر بن شُمَيل أَنه قَالَ: التهجير إِلَى الجُمُعة وَغَيرهَا: التَبكير.
قَالَ: سمعتُ الخليلَ بن أَحْمد يَقُول ذَلِك فِي تَفْسِير هَذَا الحَدِيث.
آخر: (إنَّ الله قد أَرَاحَكم من الجَبهة والسَّجة والبَجّة) .
قَالَ أَبُو عُبَيد: هَذِه آلِهَة كَانُوا يعبدونها فِي الجاهليَّة.
وَقَالَ أَبُو سعيد الضَّرِ آخر:مُهاجِنةٌ مُغالِثةُ الزِّنادوَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم فِي قَول كَعْب بن زُهَيْر:حَرْفٌ أَخُوهَا أبُوها من مُهجَّنَةٍوعَمُّها خالُها قَوْدَاءُ شِمْليلُهَذِه ناقةٌ ضربَها أَبوهَا لَيْسَ أَخُوهَا، فَجَاءَت بذَكَر، ثمّ ضربهَا ثَانِيَة فَجَاءَت بذكَر آخر، فالوَلدان ابناها لِأَنَّهُمَا وُلِدا مِنْهَا وهما أَخَوَاهَا أَيْضا لأَبِيهَا لِأَنَّهُمَا وَلدا أبِيها، ثمّ ضَرَب أحدُ الأخَوَين الْأُم فَجَاءَت الْأُم بِهَذِهِ النَّاقة وَهِي الحَرْف فأَبُوها أخُوها لأَبِيهَا لِأَنَّهُ وُلِد من أمِّها وَالْأَخ الآخر الَّذِي لم يَضرِب عمُّها لأنهُ أَخُو أَبِيهَا، وَهُوَ خالُها لِأَنَّهُ أَخُو أمِّها لأَبِيهَا لأنّه من أَبِيهَا، وَأَبوهُ نزَا على أمه.
وَقَالَ ثَعْلَب: أنشَدَني أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي بيتَ كَعْب، وَقَالَ فِي تَفْسِيره: إِنَّهَا نَاقَة كَرِيمَة مداخلة النَّسب لشَرَفها.
آخر: مَا زلتُ أُرَاهِصُ غَريمي مذ الْيَوْم، أَي أرْصُدُه، وَقَالَ: رَهَصني فلَان فِي أَمر فلَان أَي لَامَني، قَالَ، وَقَالَ آخر: رهصني فِي الْأَمر أَي استعجلني فِيهِ.
هـ ص لاسْتعْمل من وجوهه: صَهل.
صَهل: قَالَ اللَّيْث: الصَّهِيل للخيل، وَقد صَهِلَ الْفرس يَصْهَل صَهيلاً، وَقَالَ النَّضر: الصاهل من الْإِبِل: الَّذِي يَخْبِط ويَعَضُّ وَلَا يرغُو بِوَاحِدَة من عزة نَفسه، يُقَال: جَملٌ صَاهِل، وَذُو صَاهِل، وناقة ذاتُ صاهل، وَبهَا صاهل، وَأنْشد:وَذُو صاهل لَا يأمَن الخَبْطَ قائدُهوَجعل ابنُ مُقْبل للذِّبَّانِ صواهلَ فِي العُشْب يُرِيد بهَا غُنَّة طيرانِها فَقَالَ:كَأَن صَوَاهِلَ ذِبانِهِقُبَيْلَ الصَّباحِ صَهِيلُ الحُصُنْوَجعل أَبُو زيد لأصواتِ الْمساحِي الَّتِي يُحْفَرُ بهَا صواهلَ فَقَالَ:لَهَا صَوَاهلُ فِي صُمِّ السِّلَامِ كَمَاصَاحَ القَسِيَّاتُ فِي أَيدي الصَّياريفوالصَّواهل: جمع الصاهلة، مصدر على فاعلة بِمَعْنى الصَّهِيل وَهُوَ الصَّوْت، وَأنْشد الفَرَّاء:فُرادَ ومَثْنَى أَصْعَقَتْها صَوَاهِلْهوَمن المصادر الَّتِي جَاءَت على فاعلة وفواعل قَوْلهم: سَمِعْتُ رَوَاغِيَ الْإِبِل وثَوَاغِيَ الشَّاء، يُرِيدُونَ سمعنَا رُغاءَها وثُغاءَها، وَيُقَال: فِي صَوته صَهَلٌ وصَحَلٌ وَهُوَ بَحَّةٌ فِي الصَّوْت.
هـ ص ن: مهمل.
هـ ص ف: مهمل.
هـ ص باسْتعْمل من وجوهه: صهب، هبص.
آخر: لَيست بِسَنْهاء: تَ آخر: من أَرَادَ أهل الْمَدِينَة بدَهمٍ: أَي بغائلة، وَأمر عَظِيم، وجَيْشٌ دَهمٌ: أَي كثير.
وأتتكم الدَّهماء، يُقَال: أَرَادَ الدَّهماء: السَّوْدَاء المُظلمة، وَيُقَال: أَرَادَ بذلك الداهية يذهب إِلَى الدُّ آخر: قَالَ بعض أهل اللّغة: معنى داهَنَ وأَدْهَنَ: أَي أظْهَر خلافَ مَا أَضْمَر فكأنّه بَيَّن الكذبَ على نَفسه.
وَقَالَ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {الْعَالَمِينَ أَفَبِهَاذَا الْحَدِيثِ أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ} (الواقِعَة: ٨١) : أَي مكذِّبون.
وَقَالَ اللَّيْث: الدُّهْنُ من الْمَطَر: قدرُ مَا يَبلُّ وجهَ الأَرْض.
وَرجل دَهِينٌ: ضَعِيف.
وَيُقَال: أتيت بأمرٍ دَهِين.
وَقَالَ ابْن عَرادةَ: آخر: الْغَرَض: الهدَف، ويُسَمَّى القِرطاسُ هَدَفاً أَو غَرَضاً على الِاسْتِعَارَة.
وَيُقَال: أهدفَ لكَ الصَّيدُ فارْمِه، وأَكْثبَ وأعرَضَ مثلُه.
وَقَالَ عبد الرحمان بن أبي بكر رَضِي الله عَنْهُمَا لِأَبِيهِ: لقد أهْدَفْتَ لي يَوْم بدر فصدفت عَنْك، فَقَالَ أَبُو آخر: همُ الَّذين اسْتُهْتِرُوا بذِكر الله عزّ وجلّ: أَي أولعوا بِهِ.
يُقَال: استُهتِر فلَان بأَمرِ كَذَا وَكَذَا: أَي أُولع بِهِ.
آخر: كَلَام مُبْهَم: لَا يُعرَف لَهُ وجهٌ يُؤتَى مِنْهُ، مَأْخُوذ من قَوْلهم: حائطٌ مُبهَم: إِذا لم يكن فِيهِ بَاب، وَمِنْه يُقَال: رجلٌ بُهْمة: إِذا لم يُدْرَ من أَيْن يُؤْتى لَهُ.
وَقَالَ ابْن السّ آخر:مَا يُلْقَ فِي أشداقِه تَلهَّمَاقَالَ: وأُمُّ اللُّهَيم هِيَ الحُمَّى.
وَقَالَ شَمِر: أَمُّ اللُّهَيم: كنية المَوْت، لأنّه يَلتَهِم كلَّ أحد.
وَقَالَ اللَّيْث: فَرَسٌ لِهَمٌّ، ولِهْمِيم: سابقٌ يجْرِي أَمَام الْخَيل لالتهامه الأرضَ، والجميع لهَامِيم، ورجُلٌ لَهُوم: أكول.
وَيُقَال أَلْهَمَهُ الله خيرا: أَي لقَّنه خيرا، ونَسْتَلْهِمُ الله الرَّشاد.
وجيشٌ لُهام: يَغْتمِرُ من يَدْخُ آخر: من أصَاب مَالا من مهاوِشَ أذهبهُ الله فِي نهابِر.
قَالَ أَبُو عبيد: المهَاوِش: كل مَا أُخِذ من غير حِلِّه.
قَالَ: وَهُوَ شبيهٌ بِمَا ذُكِر من الهَوْشات.
وَقَالَ أَبُو بكر بن الأنباريّ: قولُ العامّة: شَوَّشْتُ الأمرَ، صَوَابه: هَوَّشْت.
قَالَ: وشَوَّشْت خطأ.
وَقَالَ اللَّيْث: إِذا أُغِيرَ على مالِ الحيِّ فَنفرتِ الإبلُ واختلَط بَعْضهَا بِبَعْض، آخر: لَيْسَ فِي الهَيشات قَوَد، عُنِي بِهِ القتِيل يُقتَل فِي الْفِتْنَة لَا يُدرَى مَن قتَله.
وَقَالَ أَبُو آخر: الْمُؤمن هَيوب أَي مهيوب لِأَنَّهُ يَهاب الله فيهابُه النَّاس، أَي يعظِّمون قدرَه ويُوقِّرونه.
وسمعتُ أَعْرَابِيًا يَقُول لآخر: اعْلَق تهاب النَّاس حَتَّى يهابُوك، أَمَره بتوقير النَّاس؛
كي يُوقِّروه.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: الهَوْب: الرَّجل الكثيرُ الْكَلَام، وجمعُه أهواب.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الهيَّبان: الجبَان، والهيَّبان: التيْس، والهيَّبَان: الرَّاعِي، والهَيَّبان: زَبَدُ أَفواهِ الْإِبِل، قَالَ: والهيَّبان: التُّرَاب، وَأنْشد:أكلَّ يَوْم شِعِرٌ مستحدَثُنَحن إِذا فِي الهيَّبان نَبحثُوَقَالَ ذُو الرّمة يصف إبِلا أزْبَدتْ مَشافِرها، فَقَالَ:يظلّ اللُّغام الهيَّبان كَأَنَّهُجَنَا عُشَرٍ تَنْفِيه أشداقُها الهُدْلُوجَنا العُشَر: يخرجُ مثل رُمّانة صغيرةٍ فتنشقّ عَن مِثل القَزّ، فَشبّه لُغامَها بِهِ، والبادية يجعلونَ جَنا العُشَر ثَقوباً يوقدون بِهِ النَّار.
آخر: أَن امْرَأَة ماتَ عَنْهَا زوجُها فمرَّ بهَا رَجُل، وَقد تزينتْ للباءِة أَي للنِّكَاح.
بوه: وَقَالَ اللَّيْث: البُوهة مَا طارَتْ بِهِ الرِّيح من جُلال التُّرَاب، يُقَال: هُوَ أهوَنُ من صُوفةٍ فِي بُوهَةٍ.
قَالَ: والبُوهةُ من الرِّجَال: الضَّعِيف الطَّبّاش.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: البوْهُ: اللَّعْن.
يُقَال: على إبليسَ بَوْه الله، أَي لَعْنُه.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: البُ آخر:رأيتَه فِي كل بَهْوٍ دامجَاقَالَ: والبَهْوُ من كل حامِلٍ: مَقِيلُ الوَلَد بَين الوَركَين.
والبَهِيُّ: الشيءُ ذُو البَهاء ممّا يَملأ العينَ رَوْعُهُ وحُسْنُه.
وَقَالَ الأصمعيّ: أَصل البَهْو السَّعَة.
يُقَال: هُوَ فِي بَهْوٍ من عَيْش، أَي فِي سَعَة، وكلّ هَواء أَو فَجْوَةٍ فَهُوَ عِنْد الْعَرَب بَهْوٌ.
وَقَالَ ابْن أَحْمَر:بهوٌ تلاقَتْ بِهِ الأرْآمُ والبَقَرُوناقةٌ بَهْوَة الجَنْبَين، وَاسِعَة الجنبين.
وَقَالَ جندل:على ضُلوعٍ بَهْوَةِ المنافجوَقَالَ الرَّاعِي:كأنّ رِيْطَةَ حَبَّارٍ إِذا طُوِيَتْبَهْوُ الشَّراسِيفِ مِنْهَا حينَ يَنْخَضِدُشَبّه مَا تكسَّر من عُكَنِها وانطواءَه برَيْطِه حبَّارٍ، والبَهْوُ: مَا بَين الشراسيف، وهيَ مقاطُّ الأضلاع.
وَفِي حَدِيث أمّ مَعبَد، وَصِفتها للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنه حَلَب عنْزاً لَهَا حَائِلا فِي قَدَح فَدرَّت حَتَّى مَلأت القَدَح، وعَلاه البَهاء، أَرَادَت أنّ بَهاء اللَّبن وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوتِه عَلَا اللَّبن.
والبَهاء أَيْضا: الناقةُ الَّتِي تَستأنِس إِلَى الحالب يُقَال: ناقةٌ بَهاءٌ مَمْدُود.
رَوَاهُ أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ، وَهَذَا مهموزٌ من بَهَأْتُ بالشَّيْء أَي أَنِسْت بِهِ.
وبَهاء اللَّبن ممدودٌ غيرُ مَهْمُوز، لِأَنَّهُ من البَهِيِّ.
وَفِي حَدِيث عبد الرحمان بن عَوْف أَنه رأى رَجُلاً يَحلِف عِنْد المَقام فَقَالَ: أَرى الناسَ قد بَهَؤُوا بِهَذَا المَقام، مَعْنَاهُ أَنهم أَنِسوا بِهِ حَتَّى قلَّت هَيْبَتُه فِي صُدُورهمْ، فَلم يَهابُوا اليمينَ على الشَّيْء الحَقير عندَه، وكلُّ من أَنِس بِشَيْء وإنّ جَلَّ قَلَّت هيبَتُه فِي قلبه.
وَقَالَ الرِّياشيّ: بَهأْتُ بِالرجلِ أبهأُ بَهَاءً وبُهُوءاً إِذا استأنَسْتَ بِهِ.
وَفِي حديثٍ آخر أَنه لمّا فُتِحت مَكَّة قَالَ آخر: إِن أردتَ العِزّ فَجخجخْ فِي جُشَم.
قَالَ اللَّيْث: الجَخْجَخَة: الصياح والنداء وَمعنى الحَدِيث صِحْ ونادِ فيهم وتحوَّلْ إِلَيْهِم، وَأنْشد أَبُو الْهَيْثَم للأغْلَب:إنْ سَرَّك العِزُّ فجَخْجخْ فِي جُشَمْقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: جَخْجِخ بهَا: ادعُ بهَا تُفاخِرْ مَعَك.
قَالَ: وَيُقَال: بل جَخْجِخْ، بهَا أَي ادخُلْ بهَا فِي معظمها وسوادِها الَّذِي كَأَنَّهُ ليل، وَقد تجخْجخ: أَي تراكبَ، واشتدت ظُلمتُه.
قَالَ: وأنشدنا أَبُو عبد الله:لمَن خَيالٌ زارنا من مَيْدَخَاطافَ بِنَا والليلُ قد تجخجَخَا آخر: التَّقْدِير.
وَقَالَ فِي قَول الله جلّ وَ آخر:(مُفْعَوْعِمٌ يَنْجَخُ فِي أَمْواجِهِ .
)قَالَ: ونَجِيخُهُ: صَوْتُه وصَدْمُهُ، وامرأةٌ نَجَّاخَةٌ، وَهِي الرَّشَّاحَةُ الَّتِي تمسح الابْتِلَالَ.
وَقَالَ غيْ آخر: _ فِي ذكر مكّةَ _: ((لَا تَزُولُ حَتَّى يَزُولَ أَخْشَبَاهَا)) .
قَالَ شمِر: الأَخشَبُ من الْجبَال: الخَشِنُ الغليظ.
وَيُقَال: هُوَ الّذي لَا يُرْتَقَى فِيهِ.
وأرضٌ خشْبَاءُ _ وَهِي الَّتِي كَأَنَّ حِجارَتَها منثورةٌ متدانِيَةٌ.
وَقَالَ رُؤْبَةُ:(بِكُلِّ خشْبَاءَ وَكُلِّ سَفْحِ .
)وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ:(إِذَا عَلَوْنَ الأَخشَبَ المَنْطُوحَا .
)يُرِيد: كأَنَّه نُطِحَ.
قَالَ: والخَشْبُ: الغليظ الْخَشِنُ من كل شَيْء، وَرجل خشِبٌ: عَارِي الْعظم، بادِي العصب.
والجَبْهةُ الْخَشْبَاءُ: الكريهة، وَهِي الْخَشِبَةُ أَيْضا، وَرجل أَخْشَبُ الْجَبْهَة وَأنْشد:(إِمَّا تَرَيْني كَالْوَبِيل الأَعْصلِ .
أَخشَبَ مَهْزُولاً وإِنْ لَمْ أُهْزَلِ)وَفِي حَدِيث عُمَرَ: ((اخشَوْشِنُوا واخشَوْشِبُوا، وَتَمَعْدَدُوا)) .
يُقَال: اخشَوْشَبَ الرجل _ إِذا صَار صُلْباً خشناً.
قَالَ شمِر: وَقَالَ الْعِتْرِيفيُّ: الْخُشْبَانُ: الْجبَال الخُشْنُ، الَّتِي لَيست بضِخَامٍ وَلَا صِغَارٍ.
قَالَ: والخَشِبُ من الْإِبِل: الْجافي السَّمِجُ الشَّاسِىءُ الْخُلُقِ.
ابْن السّكيت _ عَن أبي عَمْرو _: الخشيبُ: السيفُ الْخَشِنُ الَّذِي قد بُرِدَ وَلم يُصْقَل.
قَالَ: والْخَشِيبُ: الصَّقِيلُ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: سَيْفٌ خَشِيبٌ، وَهُوَ عِنْد النَّاس: الصَّقِيلُ، وَإِنَّمَا أَصلهُ بُرِدَ قبل أَن يليَّن.
وَيَقُول الرجل للنَّبَّال: أَفَرَغْتَ من سهمي؟
فَيَقُول: خَشَبْتُهُ _ أَي: قد بَرَيْتُه الْبَرْي الأَوَّلَ، وَلم أسَوِّه، فَإِذا فَرَغَ قَالَ: قد خلَّقْتُه _ أَي: قد لَيَّنتُه _ من الصَّفَاةِ الْخَلْقَاءِ وَهِي المَلْسَاءُ.
وَيُقَال: سيفٌ مشقوق الْخَشِيبَة.
يَقُول: عُرِّض حِينَ طُبعَ.
آخر: الْخَفْضُ: العيشُ الطيِّبُ، والْخَفْضُ: الانْحِطاط بعد العُلُوِّ، والْخَفْضُ: خِتَانُ الْجَارِيَة.
ورُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنَّه قَالَ لأُمِّ عَطِيَّةَ: ((إذَا خَفَضْتِ فَأَشمِّي)) ، يَقُول: إِذا خَتَنْتِ جَارِيَة فَلَا تُسْحتِي نَوَاتَها ولكنِ اقْطعِي مِنْ طَرَفها حُزَّة يَسيرَة.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال لِلْجَارِيَةِ: قد خُفِضَتْ، وللغلام: خُتِنَ.
قَالَ: والتخفيضُ: مدُّكَ رأسَ البَعير إِلَى الأَرْض، لترْكبَهُ.
وَأنْشد:(يَكادُ يَسْتَعْصِي عَلَى مُخَفِّضِهْ .
)وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ _ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {خافضة رَافِعَة} [الواقِعَة: ٣]_: المعنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أهْل الْمعاصِي: وترفعُ أهل الطَّاعَة.
وروَى أَبُو دَاوُدَ _ عَن ابْن شمَيْلٍ _ فِي قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَ آخر:(وَإِرَمٍ أَعْيَسَ فَوْقَ عَنْزِ .
)وَقَالَ: الأَعْيَسُ: الأَبْيَضُ، والعَنْزُ: الأسْوَدُ، وناقَةٌ خَرْسَاءُ: لَا تَسْمَعُ لَهَا رُغَاءً، والخَرْسَاءُ: الدَّاهيَة.
آخر: ((مَنْ دَعَا عَلَى مَن ظَلمه فقد انتَصر)) .
وَكَذَلِكَ كلُّ مَن خُفِّف عَنهُ شيءٌ فقد سُبِّخَ عَنهُ.
وَيُقَال: اللَّهُمَّ سَبِّخْ عَنهُ الحُمَّى _ أَي سُلَّها وخفِّفها.
قَالَ أَبُو عبيد: وَلِهَذَا قيل لِقِطَع القطنِ _ إِذا نُدِفَ _: سَبَائخُ.
وَمِنْه قَول الأخطَل _ يَذكر الكِلَابَ _:(فَأَرْسَلوهُنَّ يُذْرِينَ التُّرَابَ كَمَا .
يُذْرِي سبائِخَ قُطْنٍ نَدْفُ أَوْتَارِ)وَقَالَ أَبُو آخر: ((وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْن فإنَّهُمَا يَتَرَاجعانِ بَيْنهُمَا بِالسَّوِيَّةِ)) .
وَكَانَ أَبُو عُبَيْدٍ فَسَّرَ هَذَا الحديثَ فِي كتا ب ((غَرِيب الحَدِيث)) فثَبجَّه وَلم يحصِّل تَفْسِيرا يُبْنَى عَلَيْهِ، ثمَّ ألَّفَ كتابَ ((الأمْوَال)) وقرأهُ عَلَيَّ أَبُو الحُسَيْن الْمُزَنِيُّ رِوَايَةً عَن عَليِّ بنِ عبد الْعَزِيز _ عَن أبي عبيد وفَسَّرَه فِيهِ عَلَى نَحْو مَا فَسَّرَه الشَّافِعِيُّ.
أخبرنَا عبدُ الْملك _ عَن الرَّبيعِ.
عَن الشَّافِعي _ أَنه قَالَ: الَّذِي لَا أَشُكُّ فِيهِ أَن ((الْخَلِيطَيْن)) : الشَّرِيكَانِ لَمْ يقتَسِمَا المَاشِيةَ، وتراجُعُهُما _ بالسَّوِيَّةِ: _ أَن يَكُونَا خَلِيطَيْن فِي الْإِبِل يَجِبُ فِيهَا الْغَنَمُ، فَتُوجَدُ الْإِبِل فِي يَد أَحدهمَا فَتُؤْخَذُ مِنْهُ صدقتُهُمَا فيرجعُ على شَرِيكه بالسَّوِيَّة.
قَالَ الشافعيُّ: وَقد يكونُ الْخَلِيطانِ: الرجلَيْنِ يَتَخَالَطانِ بِمَاشِيَتهِما، وَإِن عَرَفَ كلُّ وَاحِد مِنْهُمَا ماشِيَتَهُ.
آخر:(إذْ حَثَّ كُلُّ بَازِلٍ ذَقُونِ .
حَتَّى رَفَعْنَ سِيرَةَ اللجُونِ)وَقَالَ اللَّيْث: يومٌ خَدِرٌ: شديدُ الحَرِّ.
وَأنْشد:(وَمَكانٍ زَعِلٍ ظِلْمَانُهُ .
كالْمَخَاضِ الجُرْبِ فِي الْيَوْمِ الْخَدِرْ)وَيُقَال: خَدِرَ النَّهارُ _ إِذا لم يتَحَرَّك فِيهِ رِيحٌ، وَلَا يُوجَدُ فِيهِ رَوْح.
قُلْتُ أَرَادَ ب ((الْيَوْمِ الْخَدِرِ)) اليومَ الْمَطِيرَ.
ذَا الغَيم _ كَمَا قَالَ ابنُ السِّكِّيت.
وَإِنَّمَا خَصَّ ((اليومَ المطيرَ)) لِلمَخَاضِ الْجُرْبِ، لِأَنَّهَا إِذا جَرِبَتْ آذَاهَا النَّدَى والبَرْدُ فَلم تَقِرَّ فِي مَكَان، وَلم تَسْكُنْ.
وَذَلِكَ أَنَّ الإبلَ إِذا جَرِبَتْ تَوَسَّفَتْ عَنْهَا أَوْبَارُهَا، فالْبَرْدُ إِلَيْهَا أَسْرَعُ.
وَقَالَ اللَّيْث: الْخَدَرُ امْذِلَالٌ يَغْشَى الرِّجْلَ والْيَدَ والْجَسَدَ.
وَقد خَدِرَتْ الرِّجْلُ تَخْدَرُ.
والْخَدَرُ _ من الشَّرَاب والدَّواء _ فُتُورٌ يَعْتَرِي الشَّارِبَ وضَعْفٌ.
قَالَ: والْخُدَارِيُّ: الأسودُ الشَّعر ونَحْوُه حتَّى العُقَابُ الْخُدَارِيَّةُ، والجارِيَةُ الْخُدَارِيَّةُ الشَّعْر.
أَبُو عُبَيْدٍ: لَيْلٌ خُدَارِيٌّ: مُظْلِموَقَالَ الأصمعيُّ: الْخَدَرُ: الظُّلْمَةُ، وَمِنْه قِيلَ لِلْعُقَاب: خُدَارِيَّةٌ _ لِشِدَّة سوادِها.
وَقَالَ العَجَّاج:(وخَدَرَ اللَّيْلِ فَيجْتَابُ الْخَدرْ .
)وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: أصلُ ((الخُدَاريِّ)) : أَنَّ الليلَ يَخْدِرُ الناسَ _ أَي: يَلْبَسُهم.
وَمِنْه قيل للأَسَد: خَادِرٌ.
آخر: ((إذَا أَرَادَ أَحدكم أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فَرَاشِهِ فَلْيَنَزِعْ داخِلَةَ إِزَارِهِ ولَيَنْفُضْ بهَا فِرَاشَه فإنَّه لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ)) .
أَرَادَ بهَا طَرَفَ إِزارِهِ الَّذِي يَلي جسدَه.
وأمَّا دَاخِلَةُ الأَرْض: فَخَمَرُها وغامِضُهَا _: يُقَال: مَا فِي أَرضهم دَاخِلَةٌ من خَمَرٍ.
وَجَمعهَا الدَّوَاخل.
وَقَالَ ابْن الرِّقاع:(فَرَمَى بِهِ أَدْبَارَهُنَّ غُلامُنا .
لَمَّا اسْتُتِبَّ بِهِ ولمْ يَسْتَدْخِل)يَقُول: لم يَدخُلِ الْخَمَرَ فيَخْتِلَ الصَّيْدَ ولكنَّه جاهَرَها _ كَمَا قَالَ زُهَيْرٌ:(مَتَى نَرَهُ فإِنَّنَا لَا نُخاتِلُهْ .
) آخر: أَنه قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من الرِّجْسِ النَّجْسِ الخبيثِ المُخْبِثِ)) .
قَالَ أَبُو عبيد: الْخَبِيثُ: ذُو الْخُبْثِ فِي نفْسِه.
قَالَ: والمُخْبِثُ: الَّذِي أصحابُه وأعوانُه خُبَثاءُ.
وَهُوَ مِثْلُ قَوْلهم: فلانٌ قويٌ مُقْو.
فالقويُّ: فِي بدَنه، والْمُقْوِي: أَن تكُون دابَّتُه قَوِيَّة.
وَأما قولُه: ((منَ الْخُبْثِ والخَبائث)) فإنَّ أَبَا عبيد قَالَ: أَرَادَ بالخُبْثِ: الشرَّ، وبالخَبَائِثِ: الشياطينَ.
وأَفادُونَا عَن أبي الْهَيْثَم أَنه كَانَ يَروِ آخر:(يَا صاحِبيَّ خَوِّصَا بِسَلِّ .
)وَيُقَال: إنَّ فلَانا لَيُخَوِّصُ من مَاله _ إِذا كَانَ يُعْطِي الشيءَ الْمُقَارِبَ.
وكلُّ هَذَا مَأْخُوذ من تَخْوِيصِ الشَّجر _ إِذا أَوْرَقَ قَلِيلا قَلِيلا.
وَيُقَال: نِلْتُ من فلَان خَوْصاً خَائِصاً وخَيْصاً خَائصاً _ إِذا نِلْتُ مِنْهُ شَيْئا يَسِيراً.
وَمِنْه قَول الأَعْشى:(لَقَدْ نَالَ خَيْصاً مِنْ عُفَيْرَةَ خَائِصَا .
)وقَارَةٌ خَوْصَاءُ: مرتَفِعَةٌ طويلةٌ.
وَقَالَ الشَّاعِر:(رُباً بَيْنَ نِيقَيْ صَفْصَفٍ وَرَتَائج .
بِخَوْصاءَ مِنْ زَلَاّءَ ذَاتِ لُصُوبِ)وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي:الْخَيْصاءُ _ من المِعْزَى _: الَّتِي أَحَدُ قَرْنَيْهَا مُنْتَصِبٌ، والآخرُ لاصقٌ برأسها.
والْخَيْصَاءُ _ أَيْضا _: العَطِيَّة التَّافِهَة.
أخر: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: هَذَا آخَرُ، وَهَذِه أُخْرَى.
فِي التَّذْكِير والتأنيث.
قَالَ: وَقَوْلُ الله جلّ وعزّ: {وَأخر} : مَعْنَاهُ: جماعةٌ أُخْرَى.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} [ص: ٥٨] : {آخر} لَا تَنْصَرِف، لِأَن وُحْدَانَها لَا تَنْصَرِف وَهُوَ ((أُخْرَى وَآخَرُ)) .
وَقَالَ المبرِّد: لِأَنَّهُ مَعْدُولٌ عمَّا كَانَ الأصلُ عَلَيْهِ.
آخر:(وَعَانَقَ الظِّلَّ أَبُو جُخَادِبَا .
)ثعلبٌ _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _: أَبُو جُخَادِبَ: دابّةٌ، واسمُه الْحُمْطُوطُ.
وَقَالَ اللَّيْث: جُخَادَى وأَبُو جُخَادَى من الْجَنَادِبِ _ الْيَاء ممالة _ والاثنان أَبُو جُخَادَبيْن _ لم يصرفوه _ وَهُوَ الجرادُ الأخضرُ الَّذِي يكسر الكِيزَانَ، وَهُوَ الطَّوِيل الرِّجْلَيْن.
وَيُقَال: أَبُو جُخَادِبَ _ بِالْبَاء.
خَ آخر:رب خليلٍ، لي غيداقٍ رِفَلّوَقَالَ آخر:جَعْد العَناصِي غَيْدَقانا أَغْيَداأَبُو عبيد عَن أبي زيد، يُقَال لولد الضَّب: حِسْلٌ، ثمَّ يصير غيْدَاقاً، ثمَّ مُطَبِّخاً.
آخر: (إِذا تَفْدَغَ قريشٌ الرَّأَسَ) : أَي تَشْدَخَ، يُقَال: فَدَغَ رَأسه، وثَدغَه: أَي: رَضّه وشدخه.
آخر: (لَقلب الْمُؤمن أَشَدُّ ارتكاضاً على الْخَطِيئَة من العُصْور حِين آخر: (إنَّ الإسْلامَ بَدَأَ غَريباً وسَيَعُودُ غَرِيبا فطُوبى للغُرَباء) .
وَفِي حديثٍ ثَالِث: (مَثل أُمَّتي كالمطر لَا يُدْرَى أَوَّلُها خير أَو آخِرُها) وَلَيْسَ شيءٌ من هَذِه الْأَحَادِيث بمخالفٍ للْآخر، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ أَهلَ الْإِسْلَام حِين بدأَ كَانُوا آخر: أقْصَى مطالِعِها فِي القَيْظ، وَكَذَلِكَ أحد مَغرِبَيْهَا: أقْصَى المغارِبِ فِي الشتَاء وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِب الآخر.
وَقَوله جلَّ وعزَّ: {يَعْلَمُونَ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} (المعارج: ٤٠) ، أَرَادَ مشرق كل يَوْم ومغرِبَهُ، وَهِي مائةٌ وَثَمَانُونَ مشرقاً تقطعها فِي سِتَّة أشهر وَمِائَة وَثَمَانُونَ مغرباً تقطعها فِي مثلهَا، والغروب: غيوبُ الشَّمْس، يُقَال: غرَبَتْ تَغرُبُ غروباً إِذا غَابَتْ.
ابْن السّ آخر: (إنَّ فِيكُم مُغَرِّبين، قَالُ آخر: هُوَ بَطْنٌ من الأَرْض غامِضٌ ذُو شَجَرٍ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الغُمْلُولُ كَهَيئَةِ السكَّةِ فِي الأَرْض ضيِّقٌ لَهُ سَنَدانِ، طولُ السَّنَدِ ذِراعان يَقودُ الغَلْوَةَ يُنْبِتُ شَيْئا كثيرا، وَهُوَ أَضْيَق من الفائجة والمَلِيعِ.
وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:وَمخَارِيجَ من شَعارٍ وغِينٍوغَمَالِيلَ مُدْحِيَاتِ الغِياضِوَقَالَ اللَّيْث: الغَمَالِيلُ: الرَّوَابي.
وَقَالَ غَيره: الغَمْلَى من النَّبات: مَا رَكِب بعضُه بَعْضًا فبَلِيَ.
وَقَالَ الرَّاعي: آخر:وقَبْلَكَ مَا اغْلَوْلَبَتْ تَغْلِبٌبِغَلْبَاءَ تَغْلِب مُغْلَوْلِبينايَعْنِي بعزَّةٍ غَلْبَاءَ، واغْلَوْلَبَ العُشْبُ.
واغلَوْلَبَتِ الأَرْض إِذا التَفَّ عشبها، واغْلَوْلَبَ الْقَوْم إِذا كَثُرُوا، من اغْلِيلَابِ العُشْبِ، وَرجل غُلُبَّة إِذا كَانَ غَالِبا، وغَلبَّة لُغة.
وَأَخْبرنِي أَبُو مُحَمَّد المزنيِّ عَن أبي خَليفَة عَن مُحَمَّد بن سلاّم أَنه قَالَ: إِذا قالتِ الْعَرَب: شَاعِر مُغَلَّب فَهُوَ مغلوب، وَإِذا قَالُوا غلِّبَ فلَان، فَهُوَ غَالب، وغلِّبَتْ ليلى الأخْيَلِيّة على نابغةِ بني جَعْدَةَ لِأَنَّهَا غَلَبَتْه، وَكَانَ الجعديُّ مغَلَّباً.
آخر: هُوَ صَوْغُ أَخِ آخر: الِاسْتِثْنَاء.
آخر: من هَذَا المُبَيّغُ عَلَيْهِ، قَالَ وَمَعْنَاهُ: لَا يحسدُ.
قَالَ: وَيُقَال: إِنَّه لكريمٌ وَلَا يُبَاغُ، وَأنْشد: آخر: (أهدِي لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ضغَابيسُ) .
وَقَالَ اللَّيْث: الضغابيسُ شبهُ العَرَاجين تنبُتُ بالغوْر فِي أصُول الثُّمام طوالٌ حُمرٌ رَخْصَةٌ تؤكلُ.
قَالَ: والضُّغْبوسُ: الرجلُ المهينُ، والضَّغبُوس: ولدُ الثُّرْمُلة.
ضبغط: قَالَ: والضَّبَغْطَى: شيءٌ يُفزَّع بِهِ الصبيُّ، يُقَال: اسكتْ لَا تأكلكَ الضبَغْطَى.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ الضبَغطى والضبَعْطى بالعَينِ والغين.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: والضبَ آخر:عَلَى اضْطِمارِ اللَّوْحِ بَوْلاً زَغْرَباأَبُو عبيد عَن الْأمَوِي: الزَّغْرَبُ: المَاء الْكثير.
قَالَ الكميتُ:وبَحْرٌ من فِعالِكَ زَغْرَبُ آخر:يؤرِّقُنِي قِذّانُهَا وبَعُوضُهاوَقَالَ اللَّيْث: الْقِذّةُ: كلِمَةٌ يَقُولهَا صبيانُ الْأَعْرَاب، يقولُون لَعِبْنا شعارير قِذّة، والتَّقَذْقُذُ: أَن يركب الرَّجُلُ رَأسه فِي الأَرْض وَحده أوْ يَقع فِي الرَّكِيةِ، يُقَال: تَقَذْقَذَ فِي مهواةٍ فَهلَك، وتقَطْقَطَ مثله.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: تَقَذْقَذَ فِي الجبلِ إِذا صعَّدَ فِيهِ.
أخْبرني المُنْذِري عَن المبرِّد عَن الرياشي قَالَ: يُقَال: مَا أصبت مِنْك أقذّ وَلَا مريشاً، قَالَ: والأقَذ من السِّهام الَّذِي لَا ريش فِيهِ، والْمَرِيشُ: ذُو الرِّيشِ، قَالَ: وَيُقَال: سهمٌ أفْوَقُ إِذا لم يكنْ لَهُ فُوق فَهَذَا والأقَذُّ من الْمَقْلُوبِ لأنّ الْقُذّةَ الرِّيشُ كَمَا يُقَال لِلْمَلْسُوع سليم.
قَالَ أَبُو الْهَيْثَم يُقَال: مَا نلْت مِنْهُ أقَذّ وَلَا مَرِيشاً: أَي: مَا نلْتُ مِنْهُ شَيْئا، فالأقَذُّ: السَّهْمُ الَّذِي تمرَّطت قُذَذُهُ، وَهِي آذانُهُ، آخر: (أفضل الْأَيَّام عِنْد الله يَوْم النَّحْر ثمَّ يَوْم القَرَّ) .
أَرَادَ بِيَوْم القَر: الغَد من يَوْم النَّحْر.
سُمي يومَ القَر؛
لِأَن أهل الْمَوْسِم يَوْم التَّرْوية وَيَوْم عَرَفَة وَيَوْم النَّحر، فِي تعَب من الحجّ فإِذا كَانَ الغَدُ من يَوْم النَّحر، قَرُّوا بِمِنًى.
فسمِّي يَوْم القَرّ.
ابْن السّ آخر: عَن النَّبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنهُ قَالَ: (لما يهُمُّني من انْقِصَافِهِمْ على بَاب الجنَّةِ أهمُّ عِنْدِي منْ تَمامِ شَفَاعَتِي) وقَصَفَ الْفَحْلُ يقْصِفُ قَصْفاً وقُصُوفاً وقَصِيفاً إِذا هَدَرَ فِي الشِّقْشِقَةِ، ويقالُ: قصِف النَّبْتُ يقْصَفُ قصَفاً فَهُوَ قصِفٌ: إِذا طَال حَتَّى انْحَنَى مِنْ طُولِهِ، وَقَالَ لبِيد:حَتَّى تَزَيَّنَتِ الْجِوَاءُ بِفاخِرٍقَصِفٍ كألْوانِ الرِّجالِ عَمِيمأيْ: بِنَبْتٍ فاخِرٍ.
وَقَالَ ابْن شُ آخر:فبَات لهُ دون الصَّبَا وهيَ قَرَّةلِحافٌ ومَصقولُ الْكِسَاء رَقيقُأَي: باتَ لَهُ لباسٌ وَطعامٌ، وَهَذَا قَول الْأَصْمَعِي.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أَرَادَ بمِصقولِ الْكِساء مِلْحَفةً تَحت الْكِساء حَمْراءَ فَقيل لَهُ إِن الْأَصْمَعِي يَقُول: أَرَادَ بِهِ رغْوَةَ اللّبن، فَقَالَ: إِنَّه لمَّا قَالَه اسْتَحْيا أَن يرجِعَ عَنهُ.
وروى ابْن الْفرج للفراء: فلانٌ فِي صُقْعٍ خالٍ وصُقْلٍ خالٍ: أَي: ناحِيةٍ خاليةٍ.
قَالَ: وسمعْتُ شُجاعاً يَقُول: صَقَعَهُ بالْعَصَا وَصَقلَهُ، وصَقَعَ بِهِ الأرْض وصَقَلَ بِهِ الأرْض أيْ ضربِ بِهِ.
وَجمع الصيْقل: صياقل وصياقلِه.
ق ص ننقص قنص صنق قصن: (مستعملة) .
آخر:أقرُو إِلَيْهِم أنابيب القَنا قِصَدَايُرِيد: أَمْشِي إِلَيْهِم على كِسَر الرماحِ.
وَقَالَ اللَّيْث: القَصَدَ مَشْرَةُ العضاه أَيَّام الخريف تخرج بعد القيظِ الْوَرق فِي العضاه أغصاناً رطبَة غَضَّةً رِخاصاً تُسمى كل وَاحِدَة مِنْهَا قَصْدَةً.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الإقصادُ: الْقَتْل على كل حَال.
وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ الْقَتْل على الْمَكَان، وَيُقَال: عضَّته حيَّة فأَقصَدتهُ، ورَمته المَنِيَّة بِسَهمِها فأَقصدته، قَالَ: والمُقَصَّدُ من الرِّجَال الَّذِي لَيْسَ بجسيم وَلَا قصير، وَقد يُستعمل هَذَا فِي النَّعْت فِي غير الرِّجَال آخر:إِذا زَقَّبَ المُكّاءُ فِي غير روضةٍفَوَيلٌ لأهل الشاءِ والحمراتِ آخر: {) (فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ} (الصافات: ٦٤، ٦٥) ، وَذكر هَذِه الشَّجَرَة فِي مَوضِع آخر، فَقَالَ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِى القُرْءَانِ} (الْإِسْرَاء: ٦٠) ، وَهِي هِيَ.
وافتتنَ بهَا المشرِكون.
فَقَالَ اللعين أَبُو آخر: الزَّرَق: بياضٌ لَا يُطيف بالعَظمِ كلِّه، وَلكنه وضَحٌ فِي بعضه.
وَقَالَ جرير:تزَوْرَقْتَ يَا ابنَ الْقَينِ مِنْ أكلِ فيرَةٍوأكلِ عويثٍ حينَ أسْهَلَكَ البَطْنُيُقَال: تزَوْرَق الرّجُل إِذا رمى مَا فِي بَطْنه، والزّوْرق مأخوذٌ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الزَّرقاء: الْخمر، وَسمعت العَرب تَقول للبعير الَّذِي يُؤخِّر حمله فَلَا يَسْتَقِيم على ظَهره جملٌ مِزراق ورأيتُ جملا من جمَالهمْ اسمُه مِزراق وَكَانَ يَرْمِي بِحمْلِهِ إِلَى مُؤخَّرِه.
ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْ آخر: (مَنْ أدْخَلَ فَرَساً بَيْن فرسين فإنْ كانَ يُؤْمَنُ أنْ يُسْبَقَ فَلا خَيْرَ فيهِ وإنْ كانَ لَا يُؤْمَنُ أَن يسبقَ فَلَا بأسَ بهِ) .
قَالَ أَبُو عبيد: والأصلُ فيهِ أَن يسْبق الرجُلُ صَاحبه بشيءٍ مُسمًّى على أَنه إِن سبق فَلَا شَيءَ لَهُ، وَإِن سبقهُ صَاحبه أخذَ الرَّهنَ، فَهَذَا هُوَ الحلالُ لأنَّ الرَّهنَ مِن أحدِهمَا دون الآخر، فَإِن جعل كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا لصاحبهِ رَهناً أَيهمَا سبق أخذَهُ فَهَذَا القمارُ المنهيُّ عنهُ، فَإِن أَرَادَا تحليلَ ذَلكَ جعلَا معهمَا فَرَساً ثَالِثا لِرَجُلٍ سواهُمَا، وَيكون فَرَسُهُ كفئاً لفَرَسيْهِما، وَيُسمى الْمُحَلّل والدَّخيلَ، فيضعُ الرَّجُلانِ الْأَوَّلَانِ رهنين منْهُمَا، وَلَا يضعُ الثَّالثُ شَيْئا، ثمَّ يُرسلونَ الأفراسَ الثلاثَةَ فإنْ سبق أحدُ الْأَوَّلين أخَذَ رَهنهُ وَرهن صَاحبه فكانَ طيبا لهُ، وإنْ سبق الدخيلُ أخذَ الرَّهنينِ جَمِيعًا وَإِن سُبِق لم يغرم شَيْئا، فَهَذَا معنى الحَدِيث.
أَبُو مَنْصُور: وَقد جاءَ الاسْتِبَاق فِي كتابِ اللَّهِ فِي ثَلاثَةِ مواضعَ بمعاني مُخْتلفةٍ مِنْهَا قولهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ} (يُوسُف: ١٧) .
قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: الْمَعْنى: ذَهَبْنَا ننْتَضِلُ فِي الرَّمي.
وَقَالَ: {وَاسُتَبَقَا الْبَابَ} (يُوسُف: ٢٥) ، مَعْنَاهُ: تبادَرا إِلَى البابِ، تبادَرَ كلُّ وَاحِد آخر: (فإنْ غُمَّ عَلَيْكُم فأكملوا العدّة) .
وَقَ آخر: الدُّ آخر: أذلَقها السَّموم، أَي: أقلقها.
وَقَالَ: أذلقه الصَّوم وذلَّقه، أَي: أضعفَه.
وَقَالَ آخر: (فَوضع عُودَ الدِّرَّة ثمَّ ذَقَن عَلَيْهَا) ، وَقد ذَقَن على يَدِه: إِذا آخر: أنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لعليّ: (إنَّ لَك بَيْتا فِي الْجنَّة، وإنَّك لذُو قَرنَيها) .
قَالَ أَبُو عبيد: كَانَ بعض أهل العِلم يتأوَّل هَذَا الحَدِيث أنَّه ذُو قَرْنَي الجنَّة، أَي: ذُو طَرَفَيها.
قَالَ أَبُو عبيد: وَلَا أحسِبه أَرَادَ هَذَا، وَلكنه أَرَادَ بقوله: ذُو قَرنَيْها، أَي: ذُو قَرْنَيْ هَذِه الأمّة، فأَضمَرَ الأمّة، وكنَى عَن غيرِ مذكورٍ، كَمَا قَالَ الله جلَّ وعزَّ: {رَبِى حَتَّى تَوَارَتْ} (ص: ٣٢) أَرَادَ الشمسَ وَلَا ذِكر لَهَا.
وَقَالَ حَاتِم:أماويَّ مَا يُغْنِي الثَّراء عَن الْفَتىإِذا حشرَجَتْ يَوْمًا وضاقَ بهَا الصَّدْرُيَعْنِي: النَّفس، وَلم يذكرهَا.
قَالَ: وَمِمَّا يحقّق مَا قُلْنَا أنَّه عَنى الأُمّةَ حديثٌ يُرْوَى عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ، أنَّه ذَكَر ذَا القَرْنين، فَقَالَ: (دَعَا قومَه إِلَى عبَادَة الله فضَرَبوه على قَرْنَيه ضربتين، وَفِيكُمْ مِثلُه) فنُرَى أَنه إنَّما عَنى نَفسه، يَعْنِي أَدْعُو إِلَى الحقِّ حتَّى أُضْرَب على رَأْسِي ضربتين يكون فيهمَا قَتْلي.
وروَى أَبُو عُمَر عَن أَحْمد بن يحيى أَنه قَالَ فِي قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعليّ: (وإنَّك لَذو قَرْنَيْها) : يَعْنِي جَبَلَيها وهما الْحَسن والحسَين.
وَأنْشد:أثَوْرَ مَا أَصِيدُكم أم ثوررَيْنأم هَذِه الجَمّاءَ ذاتَ القرنينْقَالَ: قَرناها هَا هُنَا فزّاها، وَكَانَا قد شَدَنا فإِذا آذاها شيءٌ دَفَعا عَنْهَا.
قَالَ: وَقَالَ المبرّد فِي قَوْله الجمّاء: ذَات القرنين؛
قَالَ: كَانَ قرناها صغيرين فشبَّهها بالجُمِّ.
وَمعنى قَوْ آخر: (ثلاثٌ لَعِيناتٌ: رجلٌ عَوّرَ الماءَ المَعِين المُنْسَاب، وَرجل عَوّر طريقَ المَقْربة، وَرجل تَغَوَّط تَحت شَجَرَة) .
قَالَ أَبُو عَمْرو: المَقربة: الْمنزل، وأصلُه من القَرب وَهُوَ السّير.
وَقَالَ الرَّاعِي:فِي كلّ مَقْرَبَةٍ يَدَعْن رَعِيلاوجمعُها مَقارب.
والقَ آخر: {إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَاّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ} (آل عمرَان: ١٨٣) .
وَكَانَ الرجلُ إِذا قرّب قرباناً سَجَد لله، وتنزل النَّار فتأكل قُربانه، فَذَلِك علامةُ قَبول القُرْبان، وَهِي ذَبَائِح كَانُوا يذبحونها.
وَقَالَ اللَّيْث: القُرْبان: مَا قربتَ إِلَى الله تبتغي بذلك قُربة ووسيلة.
أَبُو الْعَبَّاس: قربت مِنْك أقرب قرباً؛
وَمَا قربتُكَ؛
وَلَا أقرَبك قُرباناً.
وقرِبت الماءُ أقرَبه قَرَباً، أَي: طلبته؛
وَذَلِكَ إِذا كَانَ بَيْنك وَبَين المَاء مسيرَة يَوْم.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي قَالَ: القرابين: جُلساء الْمُلُوك وخاصّتُه، واحدهم قُربان.
وَقَالَ اللَّيْث: قرابين المِلك: وزراؤه.
قَالَ: وَيُقَال: قرِبَ فلانٌ أهلَه قُرباناً: إِذا غشيها، وَمَا قَرِبت هَذَا الأمرَ وَلَا قَرَبته.
قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَا تَقْرَبَا هَاذِهِ الشَّجَرَةَ} (الْبَقَرَة: ٣٥) .
وَقَالَ: {وَلَا تَقْرَبُواْ الزِّنَى} (الْإِسْرَاء: ٣٢) ، كلّ ذَلِك من قَرِبْتُ أقرَبُ.
وَيُقَال: فلَان يَقْرُب أمرا، أَي: يغزوه، وَذَلِكَ إِذا فَعَل شَيْئا وَقَالَ قولا يَقْرُب بِهِ أمرا يغزُوه.
وَتقول: لقد قَرَبْتُ أمرا مَا أَدْرِي مَا هُوَ؟
قَالَ: والقُرْب: من لَدُن الشاكلة إِلَى مراقّ الْبَطن، وَكَذَلِكَ من لَدُن الرُّفْغ إِلَى الْإِبِط قُرْبٌ مِنْ كل جَانب.
وفرسٌ لَاحق الأقراب، يجمعونه وإنَّما قُرْبان لسعته، كَمَا يُقَال: شاةٌ ضَخمة الخَواصر، وَإِنَّمَا لَهَا خاصرتان.
قَالَ: والقريبُ والقَريبة ذُو القَرابة، والجميع من النِّسَاء قرائب، وَمن الرِّجَال أقَارِب.
وَلَو آخر:على مستظَلاّت العُيون سَواهِمٍشُوَيْكِئةٍ يكْسُو بُراها لُغامُهاشوق: قَالَ اللَّيْث: الشَّوْقُ يُقَال مِنْهُ: شاقَني حُبُّها وذِكرُها يَشُوقُني، أَي: يَهيجُ شوقي.
وَقد اشتاق اشتياقاً.
أَبُو الْهَيْثَم فِيمَا قَرَأت بخطّه لِابْنِ بُزُرج: شُقْتُ القِرْبَة أشُوقُ آخر: {وَنُسْقِيَهِ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَاماً} (الْفرْقَان: ٤٩) .
الْعَرَب تَقول لكلِّ مَا كَانَ من بطُون الْأَنْعَام ومِن السَّماء أَو نهرٍ يجْرِي لقومٍ: أسْقيْتُ.
فَإِذا سَقاكَ مَاء لشَفَتك، قَالَ: سَقاه وَلم يَقُولُ آخر:وَلَا أَتْقِي الغَيُورَ إِذا رَآنِيومِثلي لِزَّ بالحَمِسِ الرَّبِيسِوَقَالَ الأصمعيّ: أَنْشدني عِيسَى بن عَمْرو:جلاها الصَّيْقلون فأَخْلَصُوهَاخِفافاً كلُّها يَتْقى بأَثْرِأَي: كلهَا يستقبلك بفِرِنْدِه.
آخر:ثمَّ بعدَ المماتِ ينشرني منهُوَ على النشْرِ يَا بُنيَّ مُقيتُأَي: مقتدر.
وَقت: قَالَ اللَّيْث: الوَقْتُ: مقدارٌ من الزَّمَان.
وكلُّ شيءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِيناً فَهُوَ موَقّت، وَكَذَلِكَ مَا قدَّرْتَ غايتَه فَهُوَ موَقَّت.
والميقات: مَصْدَرُ الْوَقْت.
آخر:شِريانةٌ تَمنَع بعدَ اللِّينِوَقَالَ ابْن مُ آخر:حديثُكَ أشهى عندنَا من أَلُوقةٍتعَجَّلَها ظَمْآنُ شَهْوَانُ للطُّعْمِقَالَ: وَالَّذِي أَرَادَ عُبادة بقوله: (لُوِّقَ لي) ، أَي: لُيِّنَ لي من الطّعام حَتَّى يَكونَ كالزُّبد فِي لينه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: اللَّوقة: الرُّطَب بالسَّمْن.
وَقَالَ اللَّيْث: الألْوَقُ: الأحمق فِي الْكَلَام بيِّنِ اللَّوَق.
أَبُو آخر:مِن الْبيض مِبْهاج كأنَّ ضَجِيعَهايَبيتُ إِلَى رَقْوٍ مِن الرَمْلِ مُصعَبِثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الرَّقْوة: القُمزَة من التُّراب تَجْتَمِع على شَفير الْوَادي، وجمعُها الرُّقَى.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الرُقّي هِيَ الشَّحمة الْبَيْضَاء النقيَّة تكون فِي مَرجع الكَتِف وَعَلَيْهَا أُخْرَى مِثلُها يُقَال لَهَا المأَناتُ.
فَلَمَّا يَرَها الْآكِل يَأْخُذهَا مُسابَقةً.
قَالَ: ومَثَلٌ يضربُه النِّحرير لِلخَوْعَم حسِبْتَني الرُقَّي عَلَيْهَا المأنات.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي فِي بَاب لُزُوم الْإِنْسَان أمره: ارقأ على ظلعك، وارقَ على ظلعك، وقِ على ظَلْعك بِغَيْر همزَة آخر: جُعِل الغِنى أصلا لصَاحبه ثَابتا.
ومِن هَذَا قولُك: اقتنَيْتُ كَذَا وَكَذَا، أَي: عَمِلتُ على أنّه يكون عِنْدِي لَا أخرجه مِن يَدي.
وَقَالَ الْفراء: أقنَى: رَضَّى الفقيرَ بِمَا أغناه بِهِ.
وأقنَى مِن القِنْية والنَّشَب.
وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: أَقْنَى: أعطَاهُ مَا يدَّخره بعدَ الكِفاية.
وَقَالَ الكسائيّ: أقْنَى واستَقْنَى وقَنَا وقَنَّى: إِذا حَفِظ حياءَه ولَزِمه.
وَقَالَ غَيره: قنيتُ الْحيَاء، أَي: لزِمتُه.
آخر:لَهَا أُمٌّ مُوَقَّفَةُ وَكُوبٌبِحَيْثُ الرَّقْو مرتَعُها البَريرُأَبُو عُبَيْدَة: الموْقِفانِ من الفَرَس: نُقْرَتا خاصِرَتَيْه، يُقَال: فَرَسٌ شَدِيد المَوْقِفَيْن، كَمَا يُقَال: شَدِيد الجَنْبَيْن، وحَبِط المَوْقِفَيْن، إِذا كَانَ عَظِيما الجنبين.
قَالَ الجعديّ:شَدِيد قِلات الموقَفينِ كَأَنَّمَابِهِ نفَسٌ أَو قد أَرَادَ ليَزفراوَقَالَ آخر:فليق النَّسا حَبِط الموقفَيْنِ يسَنُّ كالصَّدَع الأشعبِوَقَالَ غَيره: مَوْقف الدَّابَّة مَا أشرَفَ مِن صُلْبه على خاصرتيه.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: بَدَا من الْمَرْأَة مَوْقِفُها، وَهُوَ يداها وعيناها وَمَا لَا بدَّ لَهَا من إِظْهَاره.
وَقَالَ بَعضهم: فَرَس موقَّف، وَهُوَ أبرَشُ أَعلَى الأُذُنين كأنَّهما منقوشتان ببياض، ولونُ سائره مَا كَانَ.
والوَقِيفة: الأُرْوِيَّة.
وَقَالَ الشَّاعِر:فَلَا تحسبنِّي شحمةً من وقيفةٍتَسَرَّطُها مِمَّا تَصِيدُك سَلْفَعُيُرِيد أرويَّةً ألجأها الكلابُ (إِلَى) مَوضِع لَا مَخْلَصَ لَهَا مِنْهُ فِي الجَبل.
وَقَالَ اللِّحياني: المِيقَفُ والميقافُ: العُودُ الَّذِي يُحرَّك بِهِ القِدْرُ ويُسكّن بِهِ غَلَيانُها، وَهُوَ المِدْوَم والمِدْوام.
قَالَ: والإدامة: تَرْكُ القِدْرِ على الأثَافي بعد الفَراغ.
فَوق: قَالَ أَبُو عَمْرو وشِمر بن حَمْدويه: الفُواق: ثائب اللّبَنَ بعد رضاعٍ أَو حِلاب، وَهُوَ أَن تُحلَب ثمَّ تُترك سَاعَة حَتَّى تَدُرّ، وَقد فاقت تَفُوقُ فواقاً وفيقةً.
قَالَ: وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: أفاقت النَّاقة تُفيق إفاقةً، وفُواقاً: إِذا جَاءَ حينُ حَلْبِها.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الْإِفَاقَة للناقة: أَن تُرَدّ من الرِعْي وتُترك سَاعَة حَتَّى تستريح وتُفيق.
وَقَالَ زيد بن كُثْوة: إفاقة الدِّرّة: رُجُوعهَا آخر: (وَأَنا العاقب) .
حَدثنَا ابْن منيع قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن الْجَعْد عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن جَعْفَر بن أَوْس عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: (أَنا مُحَمَّد، وَأحمد، والمقفّى، والحاشر، ونبيّ الرَّحْمَة، ونبيّ الملحمة) .
قَالَ آخر: (اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن بَوائق الدَّهْر) .
قَالَ الْكسَائي: يُقَال: باقَتهم البائقة فَهِيَ تَبُوقُهم بَوْقاً، وَمثله فقَرَتْهم الفاقرة.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: باقَ: إِذْ هَجَم على قومٍ بِغَيْر إذْنهمْ.
وباق: إِذا كذب.
وباقَ: إِذا جَاءَ بالشَّرّ والخُصومات.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: أصابتْنا بُوقةٌ منكَرة وبوق، وَهِي دُفْعةٌ من الْمَطَر انبعجتْ ضَرْبةً.
وَقَالَ رؤبة:نَضّاح البُوَقْوَيُقَال: هِيَ جمع بُوقة مِثل أُوقةٍ وأُوَق.
وَقَالَ اللَّيْث: البُوقة: شجرةٌ مِن دِقّ الشَّجر، شَدِيدَة الالتواء.
قَالَ: وَيُقَال: أصابَهمْ بَوْقٌ من الْمَطَر، وَهُوَ كَثْرته.
قَالَ: والبُوقُ شِبه منقافٍ مُلْتوِي الخَرْق، وربّما نَفخ فِيهِ الطَّحان فيَعلو صوْته فيُعلَم المرادُ بِهِ.
وَيُقَال للْإنْسَان الَّذِي لَا يكتم سرَّه: إنّما هُوَ بُوق.
أَبُو عبيد عَن أبي عمرٍ وَقَالَ: البُوق: الْبَاطِل.
وَأنْشد:إِلَّا الَّذِي نطقوا بُوقاوَقَالَ آخر: (مَن ذَرَعَه القَيء وَهُوَ صَائِم فَلَا شَيْء عَلَيْهِ، ومَن تقيّأ فَعَلَيهِ الْإِعَادَة) .
وقَيّأَت الرجل: إِذا فعلتَ بِهِ فعْلاً يتقيّأ مِنْهُ.
وَقَالَ اللَّيْث: تقيّأتِ الْمَرْأَة لزوجِها.
قَالَ: وتقيؤُ آخر:(تعلم أَن محملنا ثقيل .
وَأَن ذياد كبتنا شَدِيد)وَقَالَ الله: {فكبكبوا فِيهَا هم والغاوون (٩٤) } [الشُّعَرَاء: ٩٤] .
قَالَ اللَّيْث: أَي: جمعُوا ودهوروا ثمَّ رمي بهم فِي هوة النَّار.
وَقَالَ الزّجاج: {فكبكبوا فِيهَا} ، طرح بَعضهم على بعض.
وَقَالَ أهل اللُّغَة: مَعْنَاهُ: دهوروا، وَحَقِيقَة ذَلِك فِي اللُّغَة تَكْرِير الانكباب، كَأَنَّهُ إِذا ألقِي ينكب مرّة بعد مرّة حَتَّى يسْتَقرّ فِيهَا، ونستجير بِاللَّه مِنْهَا.
وَفِي الحَدِيث: " كبكبة من بني إِسْرَائِيل "، أَي: جمَاعَة.
وَقَوله تَعَالَى: {فكبكبوا فِيهَا} ، أَي: جمعُوا، مَأْخُوذ من الكبكبة.
عَمْرو عَن أَبِ آخر: اجْكَرَ الرجُل إِذا لجَّ فِي البيع، وَقد جِكرَ يَجْكَرُ جَكَراً.
ك ج لأهمله اللَّيْث.
(كلج) : وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الكُلُجُ: الأشِدَّاء من الرِّجَال.
والكَلَجُ الضبيُّ: كانَ رجلا شجاعاً.
ك ج ن ك ج ف ك ج ب:مهملات.
ك ج م(كمج) : أهمله اللَّيْث.
وَهَذَا الْبَيْت رَأَيْته فِي شعر طرفَة بن العَبْد:وبفَخْذَىْ بَكْرةٍ مَهْرِيَّةٍمِثلِ دِعْصِ الرّمْل مُلْتفِّ الكمَجْقيل فِي تَفْسِير الكمَج: إِنَّه طَرَف مَوْصِل الفخِذ فِي العَجُز.
(أَبْوَاب الْكَاف والشين)ك ش ض: مهمل.
ك ش صأهملَ إِلَّا قَوْلهم:(شكص) : رجلٌ شكِصٌ وشكِسٌ، وَالسِّين أَكثر وَالصَّاد لغةٌ لبَعْضهِم.
ك ش سشكس: ومحلةٌ شكْسٌ: ضيقةٌ، قَالَ عبد منافٍ الْهُذلِيّ:وأَنَا الَّذِي بَيَّتُّكُمْ فِي فِتْيَةٍبمحلَّةٍ شكْسٍ ولَيْلٍ مُظلمقَالَ اللَّيْث: الشَّكِسُ: السِّيءُ الخُلُق فِي المبايعةِ وَغَيرهَا، وَقد شَكِسَ يشكَسُ شَكَساً.
(أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : الشكِسُ والشِرسُ جَمِيعًا: السيءُ الخُلق.
وَقَالَ الْفراء: رجلٌ شكِسٌ عَكِصٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: الليلُ وَالنَّهَار يتشاكسان أَي يتضادَّان، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله سُبْحَانَهُ: {يَتَّقُونَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُونَ} (الزمر: ٢٩) وتفسيرُ هَذَا الْمثل أَنه مصروفٌ لِمَن وحَّد الله جلّ وَعز ولمنْ جعلَ مَعَه شُرَكَاء.
فَالَّذِي وحَّد الله مثله مثل السَّالِم لرجل لَا يشرَكه فِيهِ غَيره، يُقَال: سَلِم فُلانٌ لفُلَان أَي خلصَ لَهُ، وَمثل الَّذِي عبد مَعَ اللَّهِ غيرَه مَثلُ صاحبِ الشركاءِ المتشاكِسين، والشركاء المتشاكِ آخر: الشِّكالُ: أَنْ يكون البَيَاضُ فِي يَديهِ حَسْبُ.
وَقَالَ آخرُ: الشِّكالُ: أَن يكون البَياَضُ فِي يَديَهِ وَفِي إِحْدَى رِجْليهِ.
وَقَالَ آخرُ: الشِّكالُ: أَنْ يكون البَيَاضُ فِي رِجليهِ وَفِي إِحدى يَديهِ.
(قلت) : وروى أَبُو قَتادة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (خَيْرٌ الخَيْلُ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ المحجَّلُ الثَّلَاثِ طَلْقُ اليمنَى أَوْ كميْتٌ مثلُه) .
(قلت) : والأَقْرَحُ الَّذِي غُرَّتُهُ صَغيرةٌ بَين عَيْنَيْهِ، وَقَ آخر:وَلَّى حَثِيثاً وَهَذَا الشيبُ يَطْلُبُهلَو كَانَ يُدْرِكُه رَكْضُ اليَعَاقيبُجَعل تصفيقها بجناحَيها فِي طيرانها ركْضاً لاضطرابِها.
(أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : رَكَضْت الدابةَ آخر: الرَّامِحُ، وَالَّذِي هُوَ من منَازِل الْقَمَر: الأعزلُ، وَبِه يَنزِلُ القمرُ، وَهُوَ شآمٍ.
وسُمِّي أعزلَ لِأَنَّهُ لَا شيءَ بَين يَدَيْهِ من الْكَوَاكِب؛
كالأعزل الَّذِي لَا رُمْحَ مَعَه.
وَيُقَال: سُمِّي أعزلَ لِأَنَّهُ إِذا طلعَ لَا يكونُ فِي أيامهِ ريحٌ وَلَا بردٌ، هُوَ أعزلُ مِنْهَا.
والسّمْكُ: القامةُ من كل شَيْء بعيدٍ طَوِيل السَّمْكِ.
قَالَ ذُو الرُّمَّة:نَجَائِبَ من نِتَاجِ بني غُرَيْرٍطِوَالَ السّمْكِ مُفْرَعَةً نِبَالَاوالمِسْماكُ: عمودٌ من أعمدةِ الخِباء، وَمِنْه قَول ذِي الرُّمَّة:كأَنَّ رجليهِ مِسْماكانِ من عُشَرٍسَقْبَانِ لم يَتَقَشَّرْ عَنْهُمَا النَّجَبُ آخر: (إِذا رَأَيْتَ مَكةَ قدْ بُعِجَتْ كظَائمَ وسَاوَى بِنَاؤُها رُؤوسَ الجِبَالِ فاعْلمْ أنَّ الأمرَ قَدْ أَظَلَّكَ) .
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: هِيَ الكَظِيمةُ، والكِظَامةُ.
وكاظِمَةُ: جَوٌّ عَلَى سِيفِ الْبَحْر مِن البَصرة على مرحلَتَيْنِ، وفيهَا رَكايَا كثيرةٌ، وماؤها شَرُوبٌ، وأنشدني أَعْرَابِي من بني كُلَيْبِ بن يَرْبُوع:ضَمِنْتُ لَكُنَّ أَن تَهْجُرْنَ نَجْداًوأَنْ تَسْكُنَّ كاظِمَةَ البُحُورِوَقَالَ اللَّيْث: كظمَ الرجلُ غيظَه إِذا اجْترَعَه، وكظَمَ البعيرُ جِرَّتَه إِذا ازْدَرَدَها وكَفَّ عَنْهَا وناقةٌ كظُومٌ، ونُوق كُظومٌ إِذا آخر: النُّكْدُ: الَّتِي لَا يبْقى لَهَا ولد.
وَقَالَ الْكُمَيْت:وَوَحْوَحَ فِي حِضْنِ الفَتَاةِ ضَجِيعُهَاوَلَمَ يَكُ فِي النُّكْد المَقَالِيتِ مَشْخَبُوَقَالَ بَعضهم: النكْدُ: النُّوقُ الَّتِي مَاتَت أولادُها فَغَزُرَتْ.
وَقَالَ الْكُمَيْت:وَلَمْ تَبْضِضِ النُّكْدُ لِلْجَاشِرِينَوَأَنْفَدَتِ النملُ مَا تَنْقُلُوَأنْشد: آخر: {وَرَسُولَهُ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن} (المجادلة: ٥) .
وروى الأثرمُ عَن أبي عُبيدة أَنه قَالَ: كَبَتَهُ الله لوجههِ أَي صرعَه لوجههِ، وَنَحْو ذَلِك قَالَ الليثُ.
وَقَالَ: الكَبْثُ: صَرْعُ الرّجُلِ لوَجْههِ.
آخر: الأَلْفَكُ: الأحمَقُ.
آخر: أنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لرجُل: (لكَ كِفْلَانِ من الأجْر) .
أَي مِثلان، والكِفْلُ: النصِيب، والأجْر يُقَال: لَهُ كِفْلان أَي جزآن ونصيبان.
أَبُو عبيد عَن أبي آخر: (مَنْ بَكَّرَ يوْمَ الجُمَعةِ وابتَكر فلهُ كذَا) فَمَعْنَى بَكَّرَ: خرج إِلَى الْمَسْجِد باكِراً، وَمعنى ابتَكرَ: أَدركَ أول الخُطبة.
وَقَالَ أَبُو سعيد فِي قَوْ آخر: تَبَارَكَ: تَعَالَى، وتعَاظَمَ.
وَقَالَ ابنُ الأنباريّ: تَبَارَكَ الله أَي يُتَبَرَّكُ باسمهِ فِي كلِّ أمرٍ.
وَقَالَ الليثُ فِي تَفْسِ آخر: الأبْكَمُ: الأقْطَعُ اللِّسَانِ، وَهُوَ العَيُّ بالجوابِ الَّذِي لَا يُحْسِنُ وَجْهَ الكَلَامِ.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: أنَّهُ قَالَ: الأبكَمُ: الَّذِي لَا يعْقِلْ الجوابَ.
وَقَالَ الله تَعَالَى فِي صفةِ الكُفَّار: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ} (الْبَقَرَة: ١٨) وَكَانُوا يَسْمَعُونَ وينْطِقُونَ ويُبْصِرُونَ ولكِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعُونَ مَا أَنْزَلَ الله وَلَا يَتَكَلَّمونَ بِمَا أُمِرُوا بِهِ، فَهُمْ بمنزلةِ الصُّمِّ البُكْمِ العُمْيِ.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْ آخر: نَكَأْتُ القُرْحَةَ أَنْكَؤُهَا نَكْأً إِذا قَرَفْتَها.
وَقد نكَيْتُ فِي العدُوِّ أَنْكِي نِكَاية إِذا هزَمْتَهُ وغَلَبْتَه، فَنَكِيَ يَنْكَى نَكىً.
(أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : يُقَال فِي الدعاءِ للرّجُلِ: هَنِئْتَ وَلَا تُنْكَهْ، أَي أَصَبْتَ خيرا، وَلَا أصابكَ الضُّرُّ، يدْعُو لَهُ.
قَالَ أَبُو الهَيْثَمِ، يُقَال فِي المثلِ: لَا تَنْكَهْ؛
وَلَا تُنْكَهْ جَمِيعًا.
فَمن قَالَ: لَا تَنْكَهْ، فالأصلُ: لَا تَنْكَ بِغَيْر هاءٍ، فَإِذا وُقِفَ على الكافِ اجْتمع ساكنان فحُرِّك الكافُ، وزيدَتِ الهاءُ بِسُكُون عَلَيْهَا.
قَالَ: وقولُ آخر: (أَهْلُ القُبُورِ يَتَوكَّفُونَ الأخْبَارَ) .
قَالَ أَبُو عبيد: معنى يَتَوَكَّفُونَ: يَتَوقَّعُونَ.
يقالُ: هُوَ يتَوَكَّفُ خَبَراً يَرِدُ عَلَيْهِ أَي يتوقَّعهُ.
وَقَالَ اللَّيْث: الوَكْفُ: وَكْفُ البَيْتِ، مثل الجَنَاحِ يكون على الكَنِيفِ.
وَقَالَ اللحياني: وكَفَتِ العَيْنُ تَكِفُ وَكْفاً وَوَكِيفاً، ووُكُوفاً، ووَكَفَاناً، قالَ: وسحابٌ وَكُوفٌ إِذا كانَ يسيلُ قَلِيلا قَلِيلا.
وجاءَ فِي حَدِيث مَرْفُوعٍ (أَنَّ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَوَضَّأَ فاسْتَوْكَفَ ثَلَاثاً) .
قَالَ غيرُ واحدٍ: مَعْنَاهُ أنّه غسلَ يَدَيْهِ حتّى وكَفَ الماءُ من يَدَيْهِ أَي قَطَرَ.
وَقَالَ حُمَيْدُ بن ثوْرٍ يصفُ الْ آخر:لَوْ دَرْكَلَ اللَّيْثُ لم يَشْعُرْ بِهِ أَحدٌحتَّى يَخِرَّ على لَحْيَيْهِ فِي طَرَقِفَقَالَ: أَبْعَدَه الله اللَّهُمَّ لَا تَسْمَعْ لأصْحَابِ هَذَا القَوْلِ، هَؤُلَاءِ لعَّابُونَ أَجْمَعُونَ، غُوَاةٌ يَرْكَبُ أحدُهم مِذْرَوَيْهِ، لَهِجَ برويَ يُضْحِكُ بِهِ، قُلتُ فَمَا معناهُ؟
قَالَ: لَا أَدْرِي.
قَالَ شمرٌ: وَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: قَدِمَ فِتْيَةٌ من الحبشةِ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُدَرْقِلُون.
قَالَ: والدَّرْقَلَةُ: الرَّقصُ.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الدَّرْكَلَةُ: لُعْبَةٌ للصبْيَانِ، آخر: (أَرض الجَنَّةِ سَجْسَجٌ) ، لَا حَرَّ فِيهَا وَلَا بَرْدَ، وكلُّ هواءٍ معتدلٍ: سَجْسَجٌ.
أَخْبرنِي المُنْذِريُّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: مَا بَين طُلُوع الْفجْر إِلَى طُلُوع الشَّمْس، يُقَال لَهُ: السَّجْسَجُ، قَالَ: وَمن الزَّوَالِ إِلَى العَصْرِ، يُقَال لَهُ: الهَجِيرُ، والهَاجِرَةُ، وَمن غُرُوبِ الشَّمْس إِلَى وَقت اللَّيْل: الجِنْحُ، ثمَّ السَّدَفُ، والمَلْثُ، والمَلْسُ.
آخر:فَهُنَّ يقذِفْنَ من الأمشَاجِمثل بُرُودِ اليُمْنَةِ الْحجَّاجقَالَ: والمَشْجُ: شيئانِ مَخْلُوطِانِ.
وَقَالَ أَبُو إسحاقَ: أمْشَاجٌ: أخلاطٌ من منيّ وَدَمٍ، ثمَّ ينْقل من حالٍ إِلَى حالٍ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أمشَاجٌ وأوشَاجٌ: غُزُولٌ داخلٌ بعضُها فِي بعضٍ.
وَ آخر: (أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى امْرَأَة تَطوف بِالْبَيْتِ عَلَيْهَا مَنَاجِدُ من ذهب فَقَالَ: أَيَسُرُّك أَن يحلِّيَكِ الله مَنَاجِدَ من نَار؟
قَالَت: لَا، قَالَ فأدي زَكَاته) .
قَالَ أَبُو عبيد: أُراه أَرَادَ بالمناجد الْحلِيّ المكلَّل بالفصوص، وَأَصله من تنجيد الْبَيْت.
وَقَالَ أَبُو سعيد: المَنَاجِدُ: وَاحِدهَا: آخر:لنا جمرات لَيْسَ فِي الأَرْض مِثْلُهاكِرامٌ وَقد جَرَّبن كل التّجاربنُمير وَعَبس يُتَّقَى نَفيانُهَاوضَبَّةُ قَوْمٌ بأسهُمْ غير كَاذِبأنْشد ابْن الْأَنْبَارِي:وركوبُ الْخَيل تعدو المَرَطَىقد عَلاها نَجَدٌ فِيهِ اجْمِرارقَالَ: رَوَاهُ يَعْقُوب بالحاءِ أَي اخْتَلَط عرقُها بِالدَّمِ الَّذِي أَصَابَهَا فِي الْحَرْب، وَرَوَاهُ أَبُو جَعْفَر (فِيهِ اجمرار) بِالْجِيم؛
لِأَنَّهُ يصف تَجَعُّد عرقِها وتَجَمُّعه.
وَقَالَ الأصْمَعيّ: عَدَّ فلَان إبِلَه جَماراً إِذا عَدَّها ضَرْبةً وَاحِدَة، والْجَمار: الْجَماعة بفَتح الْجِيم، وَمِنْه قَول ابْن أَحْمَر:وظَلَّ رِعاؤُها يَلْقَوْنَ مِنْهَاإِذا عُدَّتْ نَظائِرَ أَو جَمَاراًوالنَّظائر أَن تُعَدّ مَثْنَى، والجَمار: أَن تُعَدَّ جَماعةَ.
وَقَالَ اللَّيث: الْجُمَّارُ شَحْمُ النَّحْل الَّذِي فِي قِمَّة رَأسه، تَقْطَعُ قِمَّتُهُ ثمَّ تُكْشَطُ من جُمَّارَةٍ فِي جوفها بَيْضَاء كَأَنَّهَا قطعةُ سَنامٍ ضخمَة، وَهِي رَخْصَةٌ تؤكَلُ بالعسل.
قَالَ: والكافورَ يَخْرُج من الجُمَّار بَيْنَ مَشَقّ السَّعْفَتَيْن وَهِي الكُفَرَّى.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعْرابيّ أنَّه سَأَلَ المفضّل عَن قَول الشَّاعِر:ألَم تَر أَنَّني لاقَيْتُ يَوْمًامَعاشِر فيهمُ رَجُلٌ جَماراًفَقِيرُ اللَّيْل تَلْقاهُ غَنِيّاًإِذا مَا آنَسَ اللَّيْلُ النَّهارافَقَالَ: هَذَا مُقَدَّمٌ أريدَ بِهِ التَّأْخِير، وَمَعْنَاهُ: لاقيتُ مَعاشِرَ جَماراً، أَي جمَاعَة فيهم رَجُلٌ فَقيرُ اللَّيل، إِذا لم تكن لَهُ إبِلٌ سود، وفلانٌ غَنِيُّ اللَّيْل إِذا كَانَت لَهُ إبل سُودٌ تُرَى باللَّيل.
وتَجَمَّرت القَبائلُ إِذا تَجَمَّعَت، وَأنْشد:إِذا الجمارُ جَعَلتْ تَجَمَّرُ آخر: خُذِي منِّي أخي ذَا الْبَجْلة، يَحْملُ ثِقْلِي وثِقْلَه، فإنَّ هَذَا مَدْحٌ لَيْسَ من الأوَّل.
يُقال: رَجُلٌ ذُو بَجْلَة، وذُو بَجَاله، وَهُوَ الرُّواء والحُسْن والنُّبل، وَبِه سُمِّي الرجل بَجَالة.
قَالَ: وَقَالَ الكسائيّ: رَجُلٌ بَجَالٌ كبيرٌ عَظِيم.
قَالَ شَمِر: الْبَجَالُ من الرجالِ: الَّذِي يُبَجِّلُه أَصْحَابه ويُسَوِّدونَه، والبَجيلُ: الأمرُ الْعَظِيم، وَإنَّهُ لذُو بَجْلَةٍ، أَي ذُو شارةٍ حسنَةٍ، وَرجل بجال: حسن الْوَجْه.
قَالَ والبَجْلَةُ: الشيءُ إِذا فُرحَ بِهِ.
وَقَالَ القُتَيْبيّ: حدَّثني أَبُو سُفْيَان، أَنه سَأَلَ الْأَصْمَعِي عَن قَوْ آخر: معنى أَوْجَس وَقع فِي نَفسه الْخَوْف.
وسُئِلَ الحسنُ عَن الرّجُلِ يُجامِع الْمَرْأَة وَالْأُخْرَى تَسمع، فَقَالَ: كَانُوا يَكرهون الوَجْس.
قَالَ أَبُو عُ آخر:وكُلِّلَتْ بالأُقحُوَانِ الْجَأْرِوَهُوَ الَّذِي طالَ واكْتَهَل.
آخر:إنكَ لَا تَجْنِي من الشّوْكِ العِنَبْوَيُقَال للثّمر إِذا صُرِمَ: جَنِيّ.
آخر:لَيست تَرَى حولهَا شخصا وَراكبُهانَشْوانُ فِي جَوّةِ الْباغُوتِ مَخمورُقَالَ شمر، قَالَ ابْن الأعرابيّ: الْباغُوت مَوْضع، وجوَّتُه: دَاخِلُه، وَقَالَ قَتَادة فِي قَول الله: {فِى جَوِّ السَّمَآءِ} (النَّحْل: ٧٩) فِي كَبِدِ السَّمَاء، وَيُقَال كُبَيداء السَّمَاء.
آخر:باتَتْ تَدَاعَى قَرَباً أَفائجاتَدْعو بذَاك الدّحَجانَ الدّارِجاأفائج وأفاوج يجمع أفْواج، أَي باتَتْ تَقْرُب المَاء فَوْجاً بعد فَوْج، قد رَكِبَتْ رؤوسها لقرب المَاء، وَقَالَ العجاج يصف القمة:وَيَأْمُر البعّال أَن يموجاوجبل الأمرار أَن يفيجايفيج: يجْرِي.
فِي النّفْر حِين رِيعَ واستُفيجاأَي استُجِفَّ ففاج يفيج.
أَبُو عُبيد، عَن الفرّاء: أفاجَ الرجلُ فِي الأَرْض، إِذا ذَهبَ فِيهَا.
وَأنْشد:لَا تَسْبِق الشَّيْخَ إِذا أفَاجَاوَقَالَ ابْن شُمَيْل: الْفَائِجة، كَهَيئَةِ الْوَادي بَين الجبلين، أَو بَين الأبْرَقَين، كَهَيئة الخَليف إلاّ أَنَّهَا أوسع، وَجَمعهَا فوائِج.
آخر: الزَّنْجَبان: بِفَتْح الزَّاي المِنْطِقَة.
آخر:يَا شيخُ لَا بُدَّ لنا أَن نَحْجُجاقد حَجَّ فِي ذَا العامِ مَنْ تَحَوّجافابْتَعْ لنا جِمَال صِدْقٍ فالنَّجاوعَجِّلِ النّقْدَ لَهُ وسَفْنِجَالَا تُعْطِه زَيْفاً وَلَا تُبَهْرِجاقَالَ: عجِّل النّقد لَهُ، وَقَالَ: سَفْنِجاً أيْ وَجِّهْ وأَسْرِعْ لَهُ من السَّفَنَّج السَّرِيع.
سملج: عَمْرو عَن أَبِ آخر: إنَّ الشَّيْطَان نَبْتٌ قَبِيح يُسَمَّى برؤوس الشَّيَاطِين.
قَالَ: والأوْجُه الثَّلَاثَة تذْهب إِلَى معنى وَاحِد من القُبح.
أَبُو عُبيد، عَن أبي آخر:حتَّى أَتَتْ شُرْطَةٌ للْمَوْت حَارِدَةٌوَقَالَ أَوْس:فَأَشْرَطَ فِيهَا نَفْسَه وهُوَ مُعْصِمُأشْرَطَ نَفْسَه: اسْتَخَفِّ بِهَا وجعَلَها شَرَطاً، أَي شَيْئاً دُوناً خاطَرَ بهَا.
وَقَالَ أَبُو عَمرْو: أَشْرَطْتُ فلَانا لِعَمَلِ كَذَا، أَي يَسَّرْتُه وجعلتُه يَلِيه، فَهُوَ مُشَرط لَهُ أَي مُعَدٌّ لَهُ، وَأنْشد:قَرَّبَ مِنْهَا كلّ قَرْم مُشرَطٍعَجَمْجَمٍ ذِي كِدْنَةٍ عَمَلَّطقَالَ: وَقَول أَوْس (أشَرطَ فِيهَا نَفسه) أَي هَيَّأَهَا لهَذِهِ التَّبْعَة، وَيُقَال: رَجُلٌ شَرَط، ورِجَالٌ شَرَطٌ، إِذا كَانُوا دُوناً.
وَقَالَ اللَّيْث: الشّرَطَان: كَوْكَبان يُقَال إنَّهُمَا قَرْنا الحَمَلِ وَهُوَ أوّل نجم من الرَّبيع، وَمن ذَلِك صَار أوائلُ كلِّ أمْرٍ يَقع أَشراطَه.
وَقَالَ العجاج:مِنْ بَاكر الأشرَاطِ أَشراطِيُّأَرَادَ الشَّرَطَيْن.
قَالَ: وَإِذا عَجَّل الْإِنْسَان رَسُولا إِلَى أَمرٍ آخر:يَتْبَعْنَ مَدْشَاءَ الْيَديْنِ قُلْقُلادمش: قَالَ: والدَّمَشُ الهَيَجَانُ والثّوَارنُ من حرارةٍ، أَو شُرْبِ دواءٍ ثَارَ إِلَى رَأْسِهِ.
يُقَال: دَمِشَ دَمَشاً.
آخر:(أَبينَا أَبينَا أَن تضب لثاتكم .
على مرشقات كالظباء عواطبا)يضْرب هَذَا مثلا للحريص النهم.
وَفِي حَدِيث ابْن عمر أَنه كَانَ يُفْضِي بيدَيْهِ إِلَى الأَرْض إِذا سجد وهما تضبان دَمًا، أَي تسيلان.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الضَّب: دون السيلان الشَّديد، وَيُقَال مِنْهُ: ضَب يضب، وبض يبض، إِذا سَالَ المَاء وَغَيره.
قَالَ أَبُو عبيد، وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الضبيبة سمن وَرب يَجْعَل للصَّبِيّ فِي العكة يطعمهُ.
يُقَال: ضببوا لصبيتكم.
وَيُقَال: ضَب نَاقَته، يضبها ضبا، إِذا حلبها بِخمْس أَصَابِع.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أضبت السَّمَاء، إِذا كَانَ لَهَا ضباب، وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ خبا منوعا: إِنَّه لخب ضَب.
قَالَ: والضب: الحقد فِي الصَّدْر، والضب: ورم فِي خف الْبَعِير.
وَقَالَ اللَّيْث: أضب الرجل على حقد فِي الْقلب وَهُوَ يضب إضباباً.
وَيُقَال: الضَّب: الْقَبْض على الشَّيْء بالكف.
والضب: دَاء يَأْخُذ فِي الشّفة فترم، أَو تجسو، وَيُقَال: تجسأ حَتَّى تيبس وتصلب.
قَالَ: والضباب والضبابة: ندى كالغبار يغشى الأَرْض بالغدوات.
يُقَال: أضب يَوْمنَا، وَيَوْم مضب، وسماء مضبة.
وَقَالَ اللَّيْث فِي الحَدِيث: " إِنَّمَا بقيت من الدُّنْيَا ضَبَابَة كضبابة الْإِنَاء " يَعْنِي فِي الْقلَّة وَسُرْعَة الذّهاب.
آخر: (لَا تضامُون) بِالتَّخْفِيفِ، وَمَعْنَاهُ: لَا ينالُكُمْ ضَيْمٌ فِي رُؤْيَته، أَي تَرَوْنَهُ حَتَّى تَسْتووا فِي الرُّؤْية، فَلَا يَضِيمُ بَعْضكُم بَعْضًا؛
وَمعنى هَذِه الْأَلْفَاظ وَإِن اخْتلفت مُتَقَارِبَة، وكل مَا رُوِيَ فِيهِ صَحِيح، وَلَا يدْفع لفظ مِنْهَا لفظا، وَهُوَ من صِحاح أَخْبَار رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وغُرَرها، وَلَا ينكرها إِلَّا مُبْتَدِعٌ صاحبُ هوى.
وَقَالَ اللَّيْث: الضَّرورة: اسْم لمصدر الاضْطرار، تَ آخر: {بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ} (ق: ١٠) .
قَالَ الفَرّاء: يَعْنِي الكُفُرَّى مَا دَامَ فِي أكمامه فَهُوَ نضيد، ومعناهُ منضودٌ بعضُه فوقَ بعض، فَإِذا خَرج من أكمامه فَلَيْسَ بنَضِيد.
وَقَالَ غَيره فِي قَوْ آخر: (من ماتَ فِي سَبِيل الله فَهُوَ ضامِنٌ على الله) ، أَي: هُوَ ذُو ضَمان آخر: هُوَ بيْضة الْبَلَد: إِذا ذَمُّوه.
قَالَ: فالممدوح يُراد بِهِ البَيْضة الَّتِي تَصونُها النعامة وتُوقِّيها الْأَذَى، لأنّ فِيهَا آخر: يكون الزَّرْع صَرراً حَتَّى يَلتويَ الْوَرق ويَيْبَس طرَف السنبل، وَإِن لم يجر فِيهِ القَمْحُ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الحافِرُ المَصْرور: المُنْقَبِض.
والأرَحّ: العريض؛
وَكِلَاهُمَا عَيْب، وَأنْشد غَيره:لَا رَحَحٌ فِيهِ وَلَا اصْطِرارُوَقَالَ أَبُو عبيد: اصْطَرّ الحافرُ اصْطراراً: إِذا كَانَ فَاحش الضِّيقِ، وَأنْشد:لَيْسَ بمصْطَرَ وَلَا فِرشاحِثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الصُرْصُورُ: الفَحْلُ النَّجيب من الْإِبِل.
قَالَ: والصَّرُّ: الدَّلْوُ تسترخى فتُصَرُّ، أَي: تُشد وَتسمع بالمِسمَع، وَهُوَ عروةٌ فِي دَاخل الدَّلْو بإزائها عُروةٌ أُخْرَى، وَأنْشد فِي ذَلِك:إِن كانتِ امَّا امَّصَرَتْ فصرَّهاإِن امِّصار الدِّلوِ لَا يضُرُّهاثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: صَرَّ يَصِرُّ: إِذا عَطِشَ.
وصَرًّ يَصُرّ: إِذا جَمَع.
قَالَ: والصَّرَّة: تقطيبُ الوجْه من الْكَرَاهَة.
والصَّرَّةُ: الشاةُ المُصرَّاة.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: المُصْطارةُ: الخَمر الحامض.
آخر: الصلْصل والعِكْرِمة والسّعْدانة: الحَمامة.
عَمْرو عَن أَبِ آخر: أَنا من هَذَا الْأَمر صريم سحر، أَي: آيس مِنْهُ.
اللَّيْث: رجل صارِمٌ، أَي: ماضٍ فِي كلّ أَمر، وَقد صَرُم صرامةً.
قَالَ: وناقةٌ مصرَّمةٌ، وَذَلِكَ أَن يُصَرَّم طُبْيُها فيُقْرَحَ عَمْداً حَتَّى يَفْسُد الإحليل فَلَا يخرج اللَّبن فيَيْبَس، وَذَلِكَ أقوى لَهَا.
وَقَالَ نُصير الرَّازِيّ فِيمَا روى عَنهُ أَبُو الْهَيْثَم قَالَ: ناقةٌ مصرَّمةٌ: هِيَ الَّتِي صَرَمَها الصِّرَارُ فوقَّذَها، وَرُبمَا صُرِمَتْ عَمْداً لتَسْمَن فتُكْوَى.
آخر:صَوادِياً لَا تُمكِنُ اللُّصوصَاوَقيل فِي قَوْلهم: فلانٌ يتصدّى لفُلَان: إِنَّه مأخوذٌ من اتّباعه صَداه.
وَفِيه قولٌ آخر: إنّه مأخوذٌ من الصَّدَد، فقُلِبَتْ إحدَى الدّالات فِي يتصدّى يَاء، وَقد مرّ فِيمَا تقدّم.
والصدأ مهموزٌ مَقْصُور الطبَع والدَّنَس يَركب الحديدَ.
قَالَ أَبُو عُبَيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: كتيبةٌ جَأْوَاءُ: إِذا كَانَ عِلْيَتُها صَدَأَ الْحَدِيد.
وَقد صَدِىء الحديدُ يَصْدَأ صَدَأً.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: إنّه لَصاغِرٌ صَدِىءٌ، أَي: لزِمه صدَأُ الْعَار واللَّوْم.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي فِي بَاب أَلوان الإِبِل إِذا خالَطَ كُمتَةَ البَعير مِثل صدإ الْحَدِيد فَهُوَ الجُؤْوَة.
وَقَالَ اللَّيْث: الصُّدْأَةُ: لونُ شُقْرَةٍ تَضْرِب إِلَى سوادٍ غَالب؛
يُقَال: فرسٌ أصْدأُ وَالْأُنْثَى صَدْآء، وَالْفِعْل على وَجْهَيْن: يُقَال: صَدِىءَ يَصْدأُ، وأَصدأَني يُصْدِأُني.
آخر: (إنّ للشَّيْطَان مَصالِيَ وفُخُوخاً) ، والمصالِي شبيهةٌ بالشَّرَك آخر: الصَّماريد: الغَنَمُ.
والصَّمارِيد: الغَنَم السِّمان، والصماريد: الأرَضون الصلاب.
أَبُو عُبيد عَن الْأَصْمَعِي: الصمرِد: النَّاقة القليلةُ اللَّبن.
وَقَالَ غيرُه: بئرٌ صِمْرِد: قليلةُ المَاء، وَأنْشد:لَيْسَتْ بثَمْدٍ للشِّبَاكِ الرُّشَّحِوَلَا الصَّمارِيدِ البِكاءِ البُلَّحِالشِّباك: رَكَايا فُتِح بعضُها فِي بعض.
آخر: (العَرَبُ سِطام النَّاس) ، أَي: حدّهم.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: السَّطْم والسِّطام: حدُّ السَّيف.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السُّطُم: الْأُصُول.
وَيُقَال لِلدَّرَوَنْد: سِطام.
وَقد سَطَّمْتُ البابَ وَسَدَمْتُه: إِذا ردمتَه فَهُوَ مَسطُوم ومَسْدوم.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: فلانٌ فِي أسْطُمَّة قومِه: إِذا كَانَ وَسِيطاً فيهم مُصاصاً.
قَالَ: وأُسطُمَّة الْبَحْر: وَسطُه.
وَقَالَ رُؤْبَة:وَسَطْتُ من حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّاورُوِي الأطسُمّا سمعناه.
آخر: إِذا كَانَ الدّابة وقاحَ الْحَافِر، والبعيرُ وقاحَ الخُفّ، آخر: السِّتار الجابرِيّ؛
وَفِيهِمَا عُيُونٌ فَوَّارَة تَسقِي نَخيلاً كَثِيرَة زِينةً مِنْهَا عينُ حَنِيذ، وعينُ فِرْياضٍ، وعينُ بَثاء، وعينُ حُلوة، وَعين ثَرْمدا، وَهِي من الأحساء على ثَلَاثَة أَمْيَال.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال مَا لفُلَان سِتْر وَلَا حِجْر، فالسِّترُ: الْحيَاء، والحِجْرُ: الْعقل.
وَقَالَ أَبُو سَ آخر: (أفرَسُ النَّاس ثَلَاثَة) ، ثمَّ ذكَر الحَدِيث.
وَفِي حديثٍ آخر: (عَلِّموا رجالَكم العَوْم والفَرَاسة) .
قَالَ: والفَراسة: العِلْم بركوب الْخَيل ورَكْضِها.
قَالَ: والفارس: الحاذقُ بِمَا يمارس من الْأَشْيَاء كلِّها، وَبهَا سمّيَ الرجُل فَارِسًا.
وَفِي حديثِ يأجوجَ ومأجوجَ: (إنّ الله يُرسل النَّغَف عليهمْ فيُصبحون فَرْسى) ، أَي: قَتْلَى.
من فَرَسَ الذئبُ الشاةَ، وَمِنْه فَريسة الْأسد.
وفَرْسى جمعُ فَريس، مِثلُ قَتِيل وقَتلى.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال أصابتْه فَرْسة: إِذا زَالَت فَقْرةٌ من فِقَر ظَهره.
وَأما الرّيح الَّتِي يكون مِنْهَا الحَدَب فَهِيَ الفَرْصة بالصَّاد.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الفَراس: تَمرٌ أسوَد، وَلَيْسَ بالشِّهْرِيز، وأَ آخر: (وَأَنا أَفْرَس بِالرِّجَالِ مِنْك) ، يُرِيد: أبصَر.
يُقَال: رجلٌ فَارس بيّن الفُروسة والفَراسة فِي الْخَيل، وَهُوَ الثَّبَات عَلَيْهَا والْحِذْق بأمرِها.
قَالَ: والفِراسة بِكَسْر الْفَاء فِي النّظر والتثبّت والتأمّل للشَّيْء والبَصَر بِهِ.
يُقَال: إِنَّه لفارسٌ بِهَذَا الْأَ آخر: (كَانَ يتنفّس فِي الإناءِ ثَلَاثًا) .
قَالَ بَعضهم: الحديثان صَحِيحَانِ، والتنفّس لَهُ مَعْنيانِ: أَحدهمَا: أَن يشرب وَهُوَ يتنفس فِي الْإِنَاء من غير أَن يُبينه عَن فِيهِ، وَهُوَ مَكْرُوه.
والتنفس الآخر: أَن يشرب المَاء وَغَيره بِثَلَاث أنفاس، يُبين فَاه عَن الْإِنَاء فِي كل نفس.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: تنفَّسَتْ دِجْلةُ: إِذا زادَ ماؤُها.
وَيُقَال: مَال نَفيسٌ ومُنْفِس: وَهُوَ الَّذِي لَهُ خَطَر وقَدْر.
قَالَ: وكلُّ شَيْء لَهُ خَطَر وقَدْر قيل لَهُ نَفِيس ومُنْفِس وَقد أَنفَسَ المالُ إنفاساً، أَو نَفُس نُفوساً ونَفاسةً.
وَيُقَال: إنّ الَّذِي ذكرتَ لَمَنْفوسٌ فِيهِ: أَي مَرغوبٌ فِيهِ.
وَيُقَال: مَا رأيتُ ثَمَّ نفْساً، أَي: مَا رأيتُ أحدا.
وَيُقَال: زِدْ فِي أَجَلي نَفَساً، أَي: طَوّل الْأَجَل.
وَيُقَال: بَين الْفَرِيقَيْنِ نَفَس، أَي: متَّسَع.
وَيُقَال: نَفِسَ عَلَيْك فلانٌ يَنفَس نَفَساً ونَفَاسَة، أَي: حَسدَك.
وَيُقَال: نَفِسَت المرأةُ وَهِي تَنْفَس نِفاساً.
وَيُقَال أَيْضا: نُفِسَتْ تنفَس نَفاسَةً ونِفاساً ونَفَساً، وَهِي امْرَأَة نُفَساءُ ونَفْساء ونَفَساء، والجميع نُفَساوات ونِفاس ونُفّس ونُفّاس.
وَيُقَال: وَرِث فلانٌ هَذَا المالَ فِي بطنِ أمه قبلَ أَن يُنفَس: أَي: يُولَد.
وإنّ فلَانا لنَفوسٌ: أَي: عَيُون.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: نُفِست المرأةُ ونَفِسَت.
والمَنفوس: الْمَوْلُود.
وَقَالَ اللّحياني: النَّافس: الخامِسُ من قِداح المَيْسر، وَفِيه خمسةُ فُروض وَله غُنْمُ خمسةِ أنصباءَ إِن فَازَ، وَعَلِيهِ غُرمُ خمسةِ أنصباءَ إِن لم يَفُز.
وَقَالَ أَبُو سَ آخر: أَنهم شكوْا الإعياء فَأَمرهمْ أَن ينسلوا، أَي: يُسرعوا فِي الْمَشْي.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: النَّسَلُ: اللَّبَن الَّذِي يَخرُج من التِّين الأَخضَر.
وَقَالَ آخر:تَخالُ نَدِيَّهم مَرْضَى حَياءًوتَلقاهُمْ غَداةَ الرَّوْعِ ليْسَاأَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: الأَلْيَس: الَّذِي لَا يَبْرَح بَيْتَه.
آخر: {) وَالْوَتْرِ وَالَّيْلِ إِذَا} (الْفجْر: ٤) ، فَنزل القرآنُ باللُّغتين.
ورَوَى أَبُو عُبَيد عَن أَصْحَابه: سَرَيْتُ بِاللَّيْلِ، وأَسرَيْتُ، وَأنشَد هُوَ أَو غَيره: آخر:بِأَرْض ودعان بساطٌ سيّوَيُقَال: وَقع فلَان فِي سِيِّ رأسِه وسَواء رأسِه، أَي: هُوَ مغمورٌ فِي النِّعمة، حَكَاهُ ثَعْلَب عَن سَلَمة عَن الفرّاء.
وأمّا قولُ امرىء الْقَيْس:أَلا رُبَّ يومٍ صالحٍ لكَ مِنْهُمَاوَلَا سِيَّما يومٌ بِدَارةِ جُلْجُلِويُروى وَلَا سيّما يومٍ، فَمن رَوَاهُ: (وَلَا سِيمَا يومٍ) أَرَادَ وَلَا مِثْلُ يَوْمٍ و (مَا) صلَة.
ومَن رَوَاهُ (يومٌ) أرادَ وَلَا سِيَّ الَّذِي هُوَ يومٌ.
أَبُو زيد عَن العَرَب: إِن فلَانا عالمٌ وَلَا سِيّما أخُوه قَالَ: و (مَا) صلَة، ونصبُ سِيَّما بِلَا الجَحْد و (مَا) زَائِدَة، كأنّك قلتَ: وَلَا سِيَّ يَوْمٍ.
وَقَالَ اللَّيْث: السِّيُّ: المكانُ المستوِي، وَأنْشد:بأَرْضِ وَدْعانَ بَساطٌ سِيُّأَي: سواءٌ مُسْتَقِيم.
(سوي) : وَيُقَال للْقَوْم إِذا استوَوْا فِي الشّر: هم سَواسِية.
وَمن أمثالِ آخر: الأزَطّ: المستوِي الْوَجْه.
والأَذَطّ: المعوَجُّ الفَكّ.
زد: مهمل.
(بَاب الزَّاي وَالتَّاء)ز تّ آخر:إِذا عَزَبوا فِي الشاءِ عَنّا رأَيتَهمْمَداليجَ بالأزْفارِ مِثْلَ العَواتِقِوالزَّوافِر: الْإِمَاء اللّواتي يَزْفِرْن القِرَب.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ: زافرةُ القومِ أنصارُهم.
سلَمَة عَن الفرّاء: جَاءَنَا فلَان وَمَعَهُ زافِرَتُه، يَعْنِي رَهْطَه وقومَه.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ قَالَ: مَا دُونَ الرِّيش من السَّهم فَهُوَ الزّافرة، وَمَا دُون ذَلِك إِلَى وَسَطه فَهُوَ المَتْن.
وَقَالَ ابْن شُمَيل: زافرةُ السهْم أَسفلُ من النِّصف بِقَلِيل إِلَى النَّصل.
أَبُو الْهَيْثَم: الزافرة الْكَاهِل وَمَا يَلِيهِ.
وَزفر يزفر: إِذا استقى فَحمل.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الزِّفْر: السِّقاء الّذي يَحمِل الرَّاعِي فِيهِ ماءَه، وَيُقَال: للجَمَل الضَّخْم: زَفَر، وللأسَدَ: زُفَر، وللرّجل الجَواد: زُفَر.
وَقَالَ أَبُو عُبيدة فِي جُؤْجُؤ الفَرَس: المُزْدَفَر، وَهُوَ الْموضع الّذي يَزْفِر مِنْهُ، وأَنشَد:ولَوْحُ ذِرَاعَيْنِ فِي برْكَةٍإِلَى جُؤجؤٍ حَسَنِ المُزْدَفَرْ آخر: أَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: (مثل الْكَافِر كَمثل الأرْزة المجدِبة على الأَرْض حَتَّى يكون انجعافها مرّة واحدةٌ) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: وَهِي الأَرزة بِفَتْح الرَّاء من الشّجر الأرْزنِ، وَنَحْو ذَلِك قَالَ أَبُو عُبَيْدَة.
قَالَ أَبُو سعيد: وَالْقَوْل عِنْدِي غيرُ مَا قَالَا، إِنَّمَا هُوَ الأرْزَة بِسُكُون الرَّاء وَهِي شجرةٌ معروفةٌ بِالشَّام تسمى عندنَا الصَّنَوْبَرَ، من أجْلِ ثمره.
وَقد رأيتُ هَذَا الشّجر يسمَّى الأرْز واحدتُهَا أَرْزة، وَتسَمى بالعراق الصَّنَوْبر، وَإِنَّمَا الصَّنَوْبر ثمرُ الأرْز فسمِّي الشجرُ صنوبراً من أجل ثمره.
أَرَادَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الْكَافِر غير مُرَزَّءٍ فِي نَفسه ومالِه وأهلِه وولدِه حَتَّى يَمُوت، فشبّه مَوته بانجعاف هَذِه الشَّجَرَة من أصلِها حَتَّى يلقى الله بذنوبه حامّة.
وَقَالَ أَبُو سعيد: الأرْز أَيْضا: أَن تتدخل الحيةُ جُحرها على ذَنبها؛
فآخر مَا يبْقى مِنْهَا رَأسهَا فَيدْخل بعدُ.
قَالَ: وَكَذَلِكَ الْإِسْلَام خرج من الْمَدِينَة فَهُوَ ينْكص إِلَيْهَا حَتَّى يكون آخِره نكوصاً كَمَا كَانَ أَوله خُرُوجًا.
وَإِنَّمَا تأرِز الْحَيَّة على هَذِه الصّفة، إِذا كَانَت خائفة، وَإِذا كَانَت آمِنَة فتبدأ بِرَأسها فتدخله، وَهَذَا هُوَ الانمحار.
أَبُو عبيد عَن أبي آخر:فَلَمَّا رَآنِي زوى وجهَهوقرّب من حَاجِب حاجبافَلَا برح الزِّي من وَجههوَلَا زَالَ رَائدهُ جادباقَالَ آخر: (كلُّكم قريبُ بَنو آدمَ طَفُّ الصّاع لصاع) ، أَي: كلُّكم قريبٌ بعضُكم من بعض، لأنّ طَفَّ الصّاع قريبٌ من ملْئِه، (فَلَيْسَ لأحد فضلٌ على أحدٍ إلاّ بالتقوى) ، ويُصدِّق هَذَا قولَه: (الْمُسلمُونَ تتكافَأُ دِمَاؤُهُمْ) .
والتّطفيف فِي المِكْيال: أَن يَقرُب الإناءُ من الامتلاء.
يُقَال: هَذَا طَفُّ المِكْيال وطِفافُه.
أَبُو آخر: طَرِيَ يَطْرى إِذا أقبل، وطَرِيَ يَطرَى إِذا مرَّ.
عَمْرو عَن أَبِ آخر: أَن يقوم قَائِما، ثمّ يَتطاوَل فِي قِيامه، ثمَّ يَرفَعَ رأسَه، ويَمُدَّ قَوامَه للنَّظر إِلَى الشَّيْء.
آخر: الطَّيُّ الْإِتْيَان، والطيُّ الْجَوَاز يُقَال: مَر بِنَا فَطَوانَا أَي جَلَس عندنَا، ومرَّ بِنَا فَطَوَانا أَي جازَنا.
وَقَالَ اللَّيْث: أطْواءُ النَّاقة: طَرائِقُ شَحم جَنْبَيْها وسنَامِهَا طيٌّ فَوق طي، ومَطاوِي الحيّة ومَطاوِي الأَمعاءَ والشحمِ والبَطن والثَّوب أطواؤُها، وَالْوَاحد مَطْوًى وَكَذَلِكَ مطاوي الدِّرْع إِذا ضُمّت غُضُونُها، وأَ آخر: {وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الَاْمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَاؤُلآْءِ مَقْطُوعٌ} (الْ آخر: (أَن رجلا قَالَ للنَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: إِنِّي أُرِيد أَن أفَنِّد فَرَساً فَقَالَ: عَلَيْك بِهِ كُمَيْتاً أَو أَدْهَمَ أَقْرَحَ أَرْثَمَ مُحَجَّلاً طَلْقَ اليُمْنَى) .
قَالَ آخر: سَيْلٌ وبَقْلٌ وبُقَيل فوجدوا الآخر أعقلهما.
أَبُو عُبَيد عَن الْفراء: الثَّأَدَاءُ والدَّأثاءُ الأمَة.
آخر: (مَا بقيت دارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مسجِد) أَي مَا بقيت قَبيلَة.
آخر:تَضَمَّنَها بَنَاتُ الفَحْلِ عَنهمفَأَعْطَوْها وقَد بَلَغوا رَدَاهاثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الرَّدَى الْهَلَاك آخر: أصلُه فِي الْغَارة: أَنْ تَذْهَل الأمُ عَن ابْنهَا أَن تنادِيَه وتضُمَّه وَلكنهَا تهرُب عَنهُ.
قَالَ ابْن السّ آخر: من الْعَرَب من يَقُول: فَدًىَ لَك: فَيفتح الْفَاء، وَأكْثر الْكَلَام كَسْرُ أَوَّلها وقصرها.
وَقَالَ النَّابِغَة:فِدًى لَك مِن ربَ طَرِيفي وتالِديأَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: والفَداء مَمْدُود جمَاعَة الطَّعَام من الشّعير وَالتَّمْر وَنَحْوه وَأنْشد:كَأَنَّ فَداءَها إذْ حَرَّدوهوطافوا حَوْلَه سُلَكٌ يَتِيمُوَقَالَ آخر: الدَّبَى المالُ الْكثير.
أَبُو عبيد عَن أبي آخر: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالاُْنْثَى} إِلَى قَوْ آخر:إِذا ماتَ لم تُفْلِحْ مُزَيْنَةُ بعدَهفَتُوطى عَلَيْهِ يَا مُزينُ التَّمائماوَجعلهَا ابْن مَسْعُود: من الشّرك لأَنهم جعلوها وَاقية من الْمَقَادِير وَالْمَوْت، فكأنهم جعلُوا لِلَّهِ شَرِيكا فِيمَا قَدَّر وَكتب من آجال الْعباد والأعراض الَّتِي تصيبهم، وَلَا دَافع لما قَضى، وَلَا شريك لَهُ عزّ وجلّ فِيمَا قدَّرَ، قلتُ: وَمن جَعل التمائم سيوراً فغَيْرُ مُصيبٍ، وَأما قَول الفرزدق:وكيْفَ يضلُّ العنْبَرِيُّ ببلدةٍبهَا قُطِعَتْ عَنهُ سُيُورُ التَّمائمفَإِنَّهُ أضَاف السيور إِلَى التمائم لِأَن التمائم خَرَزٌ يُثْقَبُ ويُجعل فِيهَا سيورٌ وخيوطٌ تُعلَّق بهَا، وَلم أرَ بَين الْأَعْرَاب خلافًا، أَنّ التميمة هِيَ الخرزةُ نفسُها، وعَلى هَذَا قَول الْأَئِمَّة، ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي:تمَّ إِذا كُسِرَ وتَمَّ إِذا بَلَّغَوَقَالَ رؤبة:فِي بطْنِهِ غَاشيةٌ تُتَمّمُهُقَالَ آخر: أَن الرجل إِذا عَلَت هِمَّتُه وسَمتْ إِلَى طلب الْمَعَالِي عُوديَ ونُوزِعَ وقُوتل، فَربما أَتَى القتلُ على نَفسه، وَإِن صَبَرَ على الذُّل وأطاع المُسَلَّط عَلَيْهِ حَقن دَمَه وحَمَى أَهله وَمَاله.
لذّ: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: اللَّذُّ النَّوْمُ.
وَأنْشد:وَلذٍ كَطَعْم الصَّرخديِّ تركْتُهبِأَرْض العِدَى من خشْية الحَدَثَانأَرَادَ أَنه لمَّا دَخل ديارَ أعدائِه لم يَنم حذاراً لَهُم.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: اللَّذةُ واللَّذَاذةُ واللَّذِيد واللَّذْوَى كلهُ الْأكل والشُّرْب بنعْمةٍ وكفاية.
وَقَالَ الليثُ: اللَّذُّ واللَّذِيذُ يجريَانِ مجْرى وَاحِدًا فِي النَّعْت، يُقَال: شرابٌ لذٌّ ولذِيدٌ.
وَقَالَ الله عزّ وجلّ: {وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ} (مُحَمَّد: ١٥) أَي لذيدةٍ وَ آخر: إنَّ أعشى بني مَازِن قدم على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأنشده أبياتاً يشكو فِيهَا امرأتَه:يَا سيدَ الناسِ وَدَيَّان العَرَبْإِلَيْك أَشْكُو ذِرْبَة من الذِّرَبْخَرَجْتُ أَبْغِيها الطعامَ فِي رَجَبْفَخَلَفَتْنِي بِنزَاعٍ وحَرَبْأَخْلَفَتْ العَهْدَ وبَطَّتْ بِالذَّنَبْوتركتني وَسْطِ عيصٍ ذِي أشَبْقَالَ آخر:ومُؤَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كَيَّةَ رَأسهفَتَركْتُه ذَفِراً كرِيح الجوْرَبِوَقَالَ الرَّاعِي وَذكر إبِلا رَعَتْ العُشْبَ وأزاهيرَه فَلَمَّا صَدَرَتْ عَن المَاء نَدِيَتْ جلودُها ففاحَتْ مِنْهَا رَائِحَة طيبةٌ، فتِلك الرائحةُ فأرةَ الْإِبِل فَقَالَ الرَّاعِي:لَهَا فأرَة ذفْرَاءُ كلَّ عَشِيَّةكَمَا فَتقَ الكافورَ بالمسك فَاتِقُهْوَقَالَ ابْن أَحْ آخر: {تَذْرُوهُ الرِّياحُ} (الْكَهْف: ٤٦) .
آخر: {أَشْهُرٍ وَاللَّاتِي لَمْ} (الطَّلَاق: ٤) .
وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:من الّلائي لم يَحْجُجْنَ يَبْغِين حِسْبَةًولكنْ ليَقْتُلْنَ البَرِيء الْمُغَفَّلَاوَقَالَ العجَّاج:بَعْدَ اللّتَيَا واللَّتّيّا والّتيإِذا عَلتْهَا أَنْفُسٌ تَرَدَّتِيُقال: إِذا لَقِيَ مِنْهُ الجَهد والشِّدة.
أَرَادَ: بعد عَقَبة من عِقاب الْمَوْت مُنْكرة، إِذا أَشْرَفت عَلَيْهَا النَّفس تردَّت، أَي هَلكت.
وقَبْ آخر:ثمَّ جَزاه الله عنّا إِذْ جَزَىجَنَّاتِ عَدْنٍ والعَلالِيّ العُلَاأَراد: إِذا جزَى.
ورَوى الفَرّاء عَن الكِسائيّ أنّه إِذا قَالَ: (إِذا) مُنوَّنة، إِذا خلت بِالْفِعْلِ الَّذِي فِي أَوله أَحد حُرُوف الِاسْتِقْبَال نَصَبَتْه، تَقول مِن ذَلِك: إِذا أُكْرِمَك، فَإِذا حُلْتَ بَينهَا وَبَينه بِحرف رَفَعْت ونَصَبت، فقُلْت: فَإِذا لَا أُكْرِمُك، وَلَا أكْرِمَك؛
فَمن رفع فِيهَا لحائل، وَمن نَصب فعلَى تَقْدير أَن يكون مُقدَّماً، كَأَنَّك آخر:إِذا مَا كُنتُ مِثْلَ ذَوي عُوَيْفٍودِينارٍ فَقَامَ عَلَيّ ناعِيوَقَالَ أَبُو آخر:حَلَفْتُ فَلم تَأْثم يَمِينِي لأَثأَرَنْعَدِيّاً ونُعْمانَ بن قَيْلٍ وأَيْهَمَاوَهَؤُلَاء قومٌ مِن بني يَرْبوع قَتلهم بَنُو شَيبان يَوْم مُلَيحة، فَحلف أَن يَطْلُب بثأرهم.
والمثْؤُور: المَقْتُول.
وَتقول: يَا ثَارَاتِ فلانٍ، أَي يَا قَتَلَة فلانٍ؛
وَقَالَ حسّان:لتَسْمَعن وَشِيكاً فِي دِيارهُمُالله أكْبَر يَا ثاراتِ عُثْمانَاويُقال: أثأر فلانٌ من فلانٍ، إِذا أَدْرك ثَأْره مِنْهُ، وَكَذَلِكَ إِذا قَتل قاتِلَ وَليّه، وَقَالَ لَبِيد:والنِّيبُ إِن تَعْرُ مِنِّي رِمَّةً خَلَقاًبَعد المَمَاتِ فإنِّي كنْتُ أثَّئِرُأَي كنت أنحرها للضِّيفان، فقد أدركتُ مِنْهَا ثَأْرِي فِي حَياتِي مجازاة لتَقضُّمها عِظامِي النَّخِرة بعد مَماتي، وَذَلِكَ أنّ الْإِبِل إِذا لم تَجِدْ حَمْضاً ارْتمَّت عِظَام آخر: مَن أَرَادَ العِلْم فَلْيُثَوِّر القُرْآن.
قَالَ شَمِرٌ: تَثْوِير القرْ آخر: الْمَأْثُور: الَّذِي فِي مَتْنه أُثْرٌ.
سَلمة، عَن الْفراء: ابدأ بِهَذَا آثِراً مَا، وآثِر ذِي أَثِير، وأَثِير ذِي أَثير، أَي ابْدأ بِهِ أولَ كُلّ شَيْء؛
قَالَ: وأَنْشدونا:وَقَالُوا مَا تُريد فقلتُ أَلْهوإِلَى الإصْباح آثر ذِي أَثِيروَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن المبرّد، أَنه قَالَ: فِي قَوْلهم: خُذ هَذَا آثراً مَا، قَالَ: كأَنّه يُرِيد أَن يَأْخُذ مِنْهُ وَاحِدًا وَهُوَ يُسام على آخر، فَيَقُول: خُذ هَذَا الْوَاحِد آثراً، أَي قد آثرتُك بِهِ.
و (مَا) فِيهِ حَشْو، ثمَّ سَلْ آخر.
أَبُو العبّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: افْعَل هَذَا آثراً مَا، وآثراً، بِلَا (مَا) .
وَفِي (نَوَادِر الْعَرَب) : يُقال: أَثِر فلانٌ يَقُول كَذَا، وطَبِن، وطَبِق، ودَبِق، ولَفِق، وفَطِن، وَذَلِكَ إِذا أبْصر الشَّيْء وضَرِيَ بمعرفته وحَذِقه.
أَبُو حَاتِم، عَن أبي زَيد، يُقال: قد آثرت أَن أَقُول ذَاك، أُؤَاثِر أَثْراً.
آخر: الثَّوِيّ: البيتُ المُهَيّأ للضَّيْف.
آخر: التَّفْرِيب، والتَّفْ آخر: سَقطت عَن ذِي يَديك، أَلا كُنت حدّثتنا بِهِ.
وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي فِي قَول عُ آخر: يُقال: دَوَّارة وفَوَّارة، لكل مَا لم يَتحرَّك وَلم يَدُر، فَإِذا آخر: رفأت الثَّوْب أرفؤه رَفْئاً.
قَالَ: وَقَوْلهمْ: بالرِّفاء والبنين أَي بالتئام واجتماع، وَأَصله الهَمْز.
وَإِن شِئْت كَانَ مَعْنَاهُ بالسُّكون والطمأنينة، فَيكون أَصله غير الْهَمْز.
يُقَال: رفوتُ الرَّجُلَ، إِذا سَكّنْتَه.
وَقَالَ الفَراء: أرفأت إِلَيْهِ، وأرفيت إِلَيْهِ، لُغتان بِمَعْنى: جَنَحْت إِلَيْهِ.
وَقَالَ اللّيث: أُرْفئت السّفينة: قُرِّبت إِلَى الشّطّ.
ومَرْفأ السَّفينة، حَيْثُ تُقَرب من الشَّطّ؛
وَقد أرفأتُها إرفاءً.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأُرْفِيّ: اللَّين الخالِص.
والأُرْفيّ أَيْضا: الماسِخ.
قَالَ: والأُرْفَى الأَمْر العَظيم.
وَقَالَ اللَّيْث: الأُرفيّ: اللَّبن المَحْض.
واليَرْفَئِيّ: راعِي الغَنَم.
شَمر، عَن ابْن شُ آخر: التّعريب من مَكَان وَاحِد.
فَإِذا عَرَّبوه من مكانين قَالُ آخر: الوَرّة، بِالْهَاءِ: الوَرِك.
وَمن رباعيه(فرنب) : الفِرْنِب: وَهُوَ الفأر.
قَالَه ابْن الأعرابيّ.
آخر كتاب الرَّاء آخر: أَن تَ آخر: هِيَ لَحمة الكَتِف.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الوابلة: الحَسَنُ، وَهِي طَرف عَظْم العَضُد الَّذِي يَلِي المَنْكِب، سمِّي حَسَناً لِكَثْرَة لَحمه، وأَنْشد:كأنّه جَيْأَلٌ عَرْفاء عارضَهاكَلْبٌ ووابلةٌ دَسْماء فِي فِيهاشَ آخر: اللُّمَى: الأتراب.
آخر: {يُوَلُّوكُمُ الَاْدُبَارَ} (آل عمرَان: ١١١) .
هِيَ، هَاهُنَا: انصراف.
وَقَالَ أَبُو مُعاذ النّ آخر:يكون نُزول الْقَوْم فِيهَا كلَا ولَااللِّحياني، عَن الْكسَائي: لَوَّيت لاءً حَسنةً، بِالْمدِّ، ومَوَّيت مَاء حَسَنَة، إِذا كتبتَهما.
قَالَ: وَهَذِه لاءٌ مُلوّاة، أَي مَكْتوبة.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء فِي قَوْ آخر: أنّ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنى بِهَذَا القَوْل الأَنصار، لأَنهم يَمانُون، وهم نَصروا الْإِيمَان، فنُسب الْإِيمَان إِلَيْهِم.
آخر:وصَلّينا كَمَا زَعَمت تَلَاناقَالَ: وَكَانَ الْكسَائي والأحمر وَغَيرهمَا يَذْهبون إِلَى أَن الرِّواية: العاطفونه، فَيَقُولُونَ: جعل الْهَاء صلَة، وَهُوَ فِي وسط الْكَلَام، وَهَذَا لَيْسَ يُوجد إلَاّ على السَّكْت.
قَالَ: فحدّثت بِهِ الأُمويّ فأَنْكره.
قَالَ أَبُو عُ آخر:لَئِن مالكٌ أَمْسى ذليلاً لطالماسَعَى للَّتِي لَا فَالها غَيْر آئِبِأَرَادَ: لَا فَم لَهَا، أَي: للداهية.
وأنْشد شَمر للكُميت:وَلَا أَقُول لذِي قُربَى وآصِرةفاهَا لفِيك على حالٍ من العَطَبِوَقَالَ شَ آخر: البِيبُ: كُوَّة الْحَوْض، وَهِي مَسيل المَاء، والصُّنْبور، والثَّعْلَب، والمَثْعب، والأسْكُوب.
أَبُو عُبَيد: تَبَوَّبْت بَوَّاباً، أَي: اتَّخذت بَوَّاباً.
وَقَالَ أَبُو مَالك: يُقال: أَتَانَا فلانٌ بِبَابِيَّة، أَي: بأُعجوبة؛
وأَنْشد قَول الجَعدِيّ:ولكنّ بابيّةً فاعْجَبُواحَدِيث قُشَير وأفْعالُهابابيّة: عَجِيبة.
اللَّيْث: البابيّة: هَدير الفَحل فِي تَرْجيعه تكْرَار لَهُ؛
قَالَ رُؤْ آخر:فآبَك ألاّ كُنْت آلَيْت حَلْفةًعَليه وأغْلقت الرِّتاجَ المُضَبَّباأَبُو عُبَيْدَة: هُوَ سريع الأوبة، أَي: الرُّجوع.
وَقوم يحوّلون الْوَاو يَاء، فَيَقُولُونَ: سريع الأيْبَة.
وَقَالَ الله تَعَالَى: {عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الَاْيْدِ إِنَّهُ} (ص: ١٧) .
حَدثنَا أَبُو زيد، عَن عبد الْجَبَّار، عَن سُفْيَان، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عبيد بن عُمير، قَالَ: الأوّاب: الحفيظ الَّذِي لَا يَقوم عَن مَجْلِسه حَتَّى يَسْتغفر.
وَقَالَ الزّجاجُ: الأوّاب: الكثيرُ الرّجوع.
والأوّاب: التوَّاب.
ويُقال: جَاءَ القومُ من كل أَوْب، أَي: من كلّ ناحِية.
ورمينا أوباً أَو أَوْبين، أَي رشقاً أَو رشقين؛
قَالَ ذُو الرّمة يصف صائداً:طَوَى شَخْصَه حَتَّى إِذا مَا تَودَّفَتْعلى هِيلة من كُلّ أَوْب نِفَالهاعلى هيلة: أَي: على فَزع وهَول لِما مرّ بهَا مِن الصَّائد مرّة بعد أَخرى.
من كُل أَوب، أَي: من كُل وَجْه؛
لِأَنَّهُ لَا مكمن لَهَا من كل وَجه، عَن يَمينها وَعَن شِمالها وَمن خَلفها.
وَ آخر:باتت تَبَيَّا حَوْضَها عُكُوفَامِثْل الصُّفوف لاقت الصُّفُوفَاأَي: تعتمد حَوْضَها.
وَقَالَ أَبُو مَالك: بَيَّاك: قَرَّبك؛
وأَنْشد:بَيّا لَهُم إِذْ نزلُوا الطَّعاماالكِبْدَ والمَلْحَاءَ والسَّنَامَاويُقال: بَيَّيْت الشَّيْء وبَيّنته، إِذا أَوْضحته.
والتّبْيِيُ: التَّبْيِين من قُرب.
بَاء: اللَّيْث: الْبَاءَة والمَباءة: منزل الْقَوْم حيثُ يَتَبّوءون من قِبَل وادٍ أَو سَنَد جَبَلٍ.
ويُقال: كُلّ مَنْزل يَنْزله الْقَوْم؛
قَالَ طرفَة:طيِّبو الْبَاءَة سَهْلٌ وَلَهُمسُبُلٌ إِن شِئْتَ فِي وَحْش وَعِرقَالَ: والمَباءة أَيْضا: مَعْطن الْقَوْم لِلْإِبِلِ حَيْثُ تُناخ فِي المَوارد.
يُقَال: أبأنا الْإِبِل إباءة، أَي أَنَخْنَا بعضَها إِلَى بعض؛
وَأنْشد:حَلِيفان بَينهمَا مِيرةٌيُبِيآن فِي عَطَنٍ ضَيِّقِأَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي: المَباءة: المَنزل.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم، عَنهُ: يُقَال: تبوّأ فلَان منزلا، إِذا اتَّخذه.
وبَوَّأْته مَنْزِلاً.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو آخر:أُمَّهتي خندفُ والياس أَبِيفأمّا الْجمع فَأكْثر الْعَرَب على (أمّهات) وَمِنْهُم من يقُول: أُمّات.
وَقَالَ المبرّد: الْهَاء من حُرُوف الزّيادة، وَهِي مزيدة فِي (الأُمهات) وَالْأَصْل (الأُم) وَهُوَ: القَصْد.
آخر:وقُمَيْرٍ بَدَا ابْن خَمْس وعِشْرين فَقَالَت لَهُ الفَتاتان قُومَاأَرَادَ: قومن، فَوقف على الْألف.
وَقَالَ: آخر:لَهَا مَتْنتان خظاتاكما آخر:كَمَا بُيِّنت كافٌ تلُوح وميمُهافذكَّر (طاسما) لِأَنَّهُ جعله صفة للسِّين، وَجعل السِّين فِي مَعنى الْحَرْف.
وَقَالَ: كَاف تلُوح، فأنّث (الْكَاف) لِأَنَّهُ ذَهب بهَا إِلَى الْكَلِمَة.
وَإِذا عطفت هَذِه الْحُرُوف بَعْضهَا على بعض أعربتها: فَ آخر: وَهُوَ قَوْلك من (رَأَيْت) ، وَأَنت تَ
(أخر):{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: ٢٠١] "آخِرة الرحْل ومُؤَخَّرته -كمُعَظَّمَة ومُؤْمِنة، وآخِرُه: خلافُ قادمته وهي الخَشَبَة التي يَسْتَنِد إليها الراكب.
وآخِرا الناقة: خِلْفاها (حلمتا ضرعها) اللذان يليان الفخذين.
جاء في آخِر الناس، وأُخْرة الناس -بالضم، وأُخْرَى الناس- بالضم أيضًا.
مُؤْخِر العين -كمؤمن: الذي يلي الصدغ.
ضرب مقدَّم رأسه ومؤخَّره.
مُؤخَّر كل شيء -بالتشديد: خلافُ مُقَدَّمه.
نخلةٌ مِئخار: يَبْقى حَمْلُها إلى آخِر الصِرام.
بعتُه سِلْعَة بأَخِرة -كنَظِرة وزنًا ومعنى ".
° المعنى المحوري تخلف الشيء (في المكان أو الزمان) عن مقارنه: كخشبة الرحل الناتئة في مُؤَخَّرته، وكخِلْفَى الناقة ومُؤخِر العين ومُؤَخَّر الرأس والنخلة المئحار.
ومنه "شَقَّ ثوبه اُخُرًا -بضمتين: أي من خَلْف.
والآخِر خلاف الأول والأنثى آخرة ".
{وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} [البقرة: ٤] صفة غالبة للدار أو الحياة التي بعد دار الدنيا.
وهي في كل القرآن بهذا المعنى (عدا ما في [ص: ٧] {الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ} و {وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} هو زمنها.
وهو كذلك في كل القرآن عدا [يونس: ١٠] {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ} و [الحديد: ٣] {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} سبحانه وتعالى.
و "الآخَر -كهاجر: أحد الشيئين وهو اسم على أفعل، وهو
٤ - آخَرٍالجذر:أخ رمثال:اصْطَدم قطارٌ للركابِ مع آخَرٍ للشحنالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة:-اصطدم قطارٌ للركابِ مع آخَرَ للشحن [فصيحة] التعليق:تستحقّ كلمة «آخَرَ» المنع من الصرف؛
لأنَّها صفة على وزن «أَفْعَل»، وحقّها في المثال الجرّ بالفتحة.
٣ - آخَرالجذر:أخ رمثال:اشْتَرَى كتابًا وقلمًا آخرالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها تخالف ما جاء في كلام العرب.
الصواب والرتبة:-اشترى كتابًا وكتابًا آخر [فصيحة] التعليق:لأن العرب لم تصف بلفظتي «آخر» و «أخرى» إلا ما يجانس المذكور قَبْلَه.
١٧٩ - أَخِيرًاالجذر:أخ رمثال:وأخيرًا وليس آخِرًاالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذه العبارة لم ترد عن العرب.
الصواب والرتبة:-وأخيرًا وليس آخِرًا [فصيحة] التعليق:على الرغم من أن العبارة قد دخلت العربية كأثر من آثار الترجمة، فهي من العبارات الفصيحة التي لا تصادم أصلاً من أصول العربية، ومعنى العبارة: وآخر ما أتحدث فيه، وإن لم يكن أقلها قيمة.
٦٥٩ - اثني عشر صندوقًا أُخْرىالجذر:أخ رمثال:شحن اثني عشر صندوقًا أخرىالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الوصف «أخرى» لم يطابق الموصوف «صندوق» في التذكير «.
الصواب والرتبة:-شحن اثني عشر صندوقًا آخر [فصيحة]-شحن اثني عشر صندوقًا أُخَر [فصيحة]-شحن اثني عشر صندوقًا أخرى [فصيحة] التعليق:إذا اعتبرنا كلمة» اثني عشر «هي الموصوف صح وصفها بجمع أو بمفرد مؤنث، فيقال: أُخَر، أو» أخرى «، أما إذا اعتبرنا الموصوف هو كلمة» صندوق «فإن وصفه يكون مفردًا مذكرًا، فيقال» آخر".
٨٥٢ - الآخَرالجذر:أخ رمثال:شَهْر ربيع الآخَرالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن الكلمة بهذا الضبط لا تؤدي المعنى المراد في هذا التعبير.
المعنى:الشهر الرابع في التقويم الهجري بعد ربيع الأول وقبل جمادى الأولىالصواب والرتبة:-شهر ربيع الآخِر [فصيحة] التعليق:لأن «الآخَر» بفتح الخاء تعني الواحد المغاير، أما «الآخِر» بكسر الخاء فتعني خلاف الأول.
١٣٤٢ - تَأَخَّرَ علىالجذر:أخ رمثال:تأَخَّرَ على الموعدالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ الفعل «تأخَّرَ» لا يتعدى بـ «على».
الصواب والرتبة:-تَأَخَّرَ عن الموعد [فصيحة]-تَأَخَّرَ على الموعد [صحيحة] التعليق:وَرَد الفعل «تأخَّر» في المعاجم متعديًا بحرف الجرّ «عن»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ويمكن تخريج الاستعمال المرفوض أيضًا بنوع من القياس، وهو الحمل على الضدّ، حيث تعدَّى الفعل بالحرف الذي تعدَّى به ضدّه، وهو «تقدَّم»، أو بتحميل «على» معنى المجاوزة الموجود في «عن»، كما ذكر ابن هشام.
١٣٤١ - تَأَخَّر تأخيرًاالجذر:أخ رمثال:تَأَخَّرَ تأخيرًا كبيرًاالرأي:مرفوضةالسبب:لمخالفة قواعد اللغة في اشتقاق المصدر.
الصواب والرتبة:-تَأَخَّرَ تأخُّرًا كبيرًا [فصيحة]-تَأَخَّرَ تأخيرًا كبيرًا [صحيحة] التعليق:يكون مصدر «تفعَّل» - وفقًا لقواعد اللغة - على وزن «تَفَعُّل»، فيكون «تأخَّر تأخُّر» أما تأخير فهي مصدر «أخَّر» كما تذكر كتب الصرف، وإن كان من المعروف في لغة العرب التبادل بين مصدري «فَعَّل» و «تفعّل»، كما قال تعالى: {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} المزمل/٨، قال القرطبي: لأن معنى «تبتل»: بتّل نفسه، وهو مايمكن أن يقال عن الفعل «تأخّر».
٥١٩٦ - هُوَ الآخَرالجذر:أخ رمثال:ذهب هو الآخرالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذا الاستعمال لم يرد عن العرب.
الصواب والرتبة:-ذَهَب هو أيضًا [فصيحة]-ذهب هو الآخر [فصيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «آخر» و «أخرى» بمعنى أيضًا، لبيان المماثلة، ومن شواهده: هو الآخر جاء يؤذينا.
٥٢٠٤ - هِيَ الأُخْرىالجذر:أخ رمثال:مكاتب السياحة انتشرت هي الأخرىالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذا الاستعمال لم يرد عن العرب.
الصواب والرتبة:-مكاتب السياحة انتشرت هي أيضًا [فصيحة]-مكاتب السياحة انتشرت هي الأخرى [فصيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «آخر» و «أخرى» بمعنى أيضًا لبيان المماثلة.
٥٢٦٥ - وَسِيلة أو أخرىالجذر:أخ رمثال:سوف تجد وسيلة أو أخرى لتحقيق ذلكالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذا الأسلوب غير وارد عن العرب.
الصواب والرتبة:-سوف تجد وسيلة أو أخرى لتحقيق ذلك [فصيحة] التعليق:يُصوَّب التركيب على أن كلمة «أخرى» نعت حَلَّ محل منعوته الذي دَلّ عليه السياق والتقدير: وسيلةً أو وسيلةً أخرى، ومنه قوله تعالى: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} آل عمران/١٣، أي فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله وفئة أخرى كافرة.
٤٢٩٣ - مُؤَخَّر العينالجذر:أخ رمثال:نظر إليه بمُؤَخَّر عَيْنِهِالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذا الضبط غير معروف عن العرب.
المعنى:طَرْفُها الذي يلي الصُّدغالصواب والرتبة:-نظر إليه بمُؤْخِر عَيْنِهِ [فصيحة]-نظر إليه بمُؤَخَّر عَيْنِهِ [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم صحة استخدام اللفظ بالتخفيف والتشديد، ففي تاج العروس: الأجود تخفيف الخاء ويجوز تشديدها على قلة.
ولكن عبارة اللسان تدل على المساواة بين اللفظين؛
إذ يقول: وآخرة العين ومُؤخِرُها .
ما ولي اللحاظ، ولا يقال كذلك إلا في مُؤَخَّر العين.
آخَرِينَ، وَزَمَنُ الإِبار زَمَن تَلْقِيحِ النَّخْلِ وإِصلاحِه، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: كُلُّ إِصلاحٍ إِبارة؛
وأَنشد قَوْلَ حُمَيْدٍ:إِنَّ الحِبالَةَ أَلْهَتْني إِبارَتُها، .
حَتَّى أَصيدَكُما فِي بعضِها قَنَصافَجَعَلَ إِصلاحَ الحِبالة إِبارَة.
وَفِي الْخَبَرِ:خَيْر الْمَالِ مُهْرة مَأْمُورة وسِكّة مَأْبُورة؛
السِّكَّة الطَّرِيقَةُ المُصْطَفَّة مِنَ النَّخْلِ، والمأْبُورة: المُلَقَّحة؛
يُقَالُ: أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وأَبّرْتها، فَهِيَ مأْبُورة ومُؤَبَّرة، وَقِيلَ: السِّكَّةُ سِكَّةُ الْحَرْثِ، والمأْبُورة المُصْلَحَة لَهُ؛
فِيهِ معْنَى الصِّفَةِ؛
لأَنّ أَفْعَلَ مِن كَذَا لَا يكونُ إِلّا فِي الصِّفة، كَذَا فِي الصّحاح.
( {والآخَرُ) بِمَعْنى غَيْرٍ، (كقولكَ: رجلٌ} آخَرُ، وثَوْبٌ آخَرُ: وأَصلُه أَفْعَلُ مِن {أَخَّر، أَي} تَأَخَّر) ، فَمَعْنَاه أَشَدُّ {تَأَخّراً، ثمَّ صَار بمعنَى المُغَايِرِ.
وَقَالَ الأَخْفَشُ: لَو جعلتَ فِي الشِّعر آخِر مَعَ جابِر لجازَ، قَالَ ابنُ جِنِّي: هاذا هُوَ الوجْهُ القويُّ؛
لأَنه لَا يُحقِّقُ أَحدٌ هَمزةَ آخِر، وَلَو كَانَ تَحقيقُها حَسناً لَكَانَ التحقيقُ حَقِيقا بأَن بُسمعَ فِيهَا، وإِذا كَانَ بَدَلا الْبتَّةَ وَجبَ أَنْ يُجْرى على مَا أَجْرَتْه عَلَيْهِ العربُ مِن مُراعاةِ لَفْظِه، وتَنزيلُ هاذِه الْهمزَة مَنزِلةَ الأَلفِ الزّائِدةِ الَّتِي لَا حظَّ فِيهَا للهَمْزِ، نَحْو عالِمٍ وصابِرٍ، أَلَا تراهم لمّا كَسَّرُوا قَالُوا:} آخِرٌ {وأَوَاخِرُ، كَمَا قَالُوا: جابِرٌ وجَوابِرُ.
وَقد جَمَعَ امرؤُ القَيْسِ بَين} آخَرَ وقَيْصرَ، بِوَهْمِ الأَلفِ هَمزةً، فَقَالَ:إِذَا نَحنُ صِرْنا خَمْسَ عَشْر لَيْلَةًوَرَاءَ الحِسَاءِ مِن مَدافِعِ قَيْصَرَاإِذا قُلتُ هاذا صاحبٌ قدْ رَضِيتُهوقَرَّتْ بِهِ العَيْنَانِ بُدِّلْتُ {آخَرَاوتصغيرُ آخَرَ} أُوَيْخِر، جرتِ الأَلْفُ المخفَّفةُ عَن الهمزةِ مَجْرى أَلفِ ضارِبٍ.
وَقَوله تعالَى: { {فَآخَرَانِ يِقُومَانُ مَقَامَهُمَا} (الْمَائِدَة: ١٠٧) فَسَّره ثعلبٌ فَقَالَ: فمُسْلِمَانِ يَقُومانِ مَقَامَ النَّصْرانِيَّيْنِ يَحْلِفَان أَنَّهُمَا اخْنَانَا، ثمَّ يُرْتَجَعُ على النَّصْرانِيَّيْن.
وَقَالَ الفرَّاءُ: مَعْنَاهُ: أَوْ} آخرَانِ مِن غيرِ دِينِكم مِن النَّصارَى واليَهُود، وهاذا للسَّفَر والضَّرَورة؛
لأَنه لَا تَجُوز شهادةُ كافِرٍ على مُسْلم فِي غيرِ هاذا.
(ج) {الآخَرُونَ (بِالْوَاو والنُّونِ،} وأُخَرُ) ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ {أُخَرَ} (الْبَقَرَة: ١٨٤، ١٨٥) .
(والأُنْثَى} أُخْرَى!
وأُخْرَاةٌ) ، قَالَ شيخُنَا: الثّانِي فِي الأُنْثَى غيرُ مشهورٍ.
قلتُ: نَقَلَه الصّاغَانيّ فَقَالَ: ومِن {آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ (ورَاءَه)) (} كآخِرِه) ، من غير تاءٍ.
( {ومُؤَخَّرِه) ، كمُعَظَّمٍ، (} ومُؤخَّرتِه) ، بِزِيَادَة التّاءِ، (وتُكسَر خاؤُهما مخفَّفةً ومشدَّدةً) .
أَما {المُؤْخِرُ كمُؤْمنٍ (فَهِيَ) لُغَة قليلةٌ، وَقد جاءَ فِي بَعْضِ رواياتِ الحَدِيث، وَقد مَنَعَ مِنْهَا بعضُهُم، التَّشْدِيدُ مَعَ الكَسْر أَنْكَرَه ابنُ السِّكِّيت، وجَعَلَه فِي المِصْباح من اللَّحْن.
(و) للنَّاقَةِ آخِرَانِ وقادِمَانِ، فخَلِفَاها المُقَدَّمَا: قادِمَاها، وخَلِفَاهَا} المُؤَخَّرَان: آخِرَاهَا، و ( {الآخِرَانِ مِنَ الأَخْلافِ) اللَّذَانِ (يَلِيَانِ الفَخِذَيْن) ، وَفِي التَّكْمِلَة:} آخِرَا النّاقَةِ خِلْفاها {المُؤَخَّرَانِ، وقادِمَاها خِلْفاها المُقَدَّمانِ.
كتاب م كتاب (} والآخرُ: خلافُ الأَوَّلِ) .
فِي التَّهذيب قَالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {هُوَ الاْوَّلُ وَالاْخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} (الْحَدِيد: ٣) ، ورُوِيَ عَن النّبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم أَنه قَالَ وَهُوَ يُمَجِّد اللهَ: (أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قبلَكَ شَيْءٌ، وأَنتَ {الآخرُ فَلَيْسَ بعدَكَ شَيْءٌ.
وَفِي النِّهَايَة: الآخِرُ من أَسماءِ اللهِ تعالَى هُوَ الباقِي بعدَ فَناءِ خَلْقِه كلِّه ناطِقِه وصامِتِه.
(وَهِي) ، أَي الأُنْثَى} الآخِرَة، (بهاءٍ) قَالَ اللَّيْث: نَقِيضُ المتقدِّمَةِ، وحَكَى ثعلبٌ: هُنَّ الأَوَّلَاتُ دُخُولاً {والآخِرَاتُ خُرُوجاً.
(و) يُقَال: فِي الشَّتْم: أَبْعَدَ اللهُ ا} لآخِرَ، كَمَا حكَاه بعضُهُم بالمدِّ وكسرِ الخاءِ، وَهُوَ (الغائبُ، {كالأَخِير) ، والمشهورُ فِيهِ} الأَخِرُ، بوزْنِ الكَبِدِ، كَمَا سيأْتِي فِي المُسْتَدرَكَات.
(و) !
الآخَر: (بفَتْحِ الخاءِ) : أَحَدُ الشَّيْئين، وَهُوَ اسمٌ على أَفْعَلَ إِلَّا أَن العَرَبِ مَني يَقُول: {أُخْرَاتِكم مبَدَلَ} أُخْرَاكم، وَقد جاءَ فِي قولِ أَبي العِيَالِ الهُذَلِيِّ:إِذا سَنَنُ الكَتِيبَةِ صدَّعَنْ {أُخْرَاتِهَا العُصْبُوأَنشدَ ابنُ الأَعرابيّ:ويَقِي السَّيْفَ} بأُخْراتِهمِنْ دُونِ كَفِّ الجارِ والمِعْصَمِوَقَالَ الفَرّاءُ فِي قَوْله تعالَى: {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِى {أُخْرَاكُمْ} (آل عمرَان: ١٥٣) : مِن العربَ مَن يقولُ: فِي أُخْراتِكُم، وَلَا يجوزُ فِي القراءَة.
(ج} أُخْرَيَاتٌ، {وأُخَرُ) قَالَ اللَّيْثُ: يُقال: هاذا آخَرُ وهاذه أُخْرَى، فِي التَّذكيرِ والتَّأْنِيثِ، قَالَ: وأُخَرُ: جماعةٌ أُخْرَى.
قَالَ الزَّجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: {وَءاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْواجٌ} (صلله: ٥٨) ؛
أُخَرُ لَا ينصرفُ؛
لأَن وُحْدَانَها لَا ينصرفُ وَهُوَ} أُخْرَى {وآخَرُ، وَكَذَلِكَ كلُّ جَمْعٍ على فُعَل لَا يَنصرفُ إِذا كَانَ وُحْدانُه لَا ينصرفُ، مثل كُبَرَ وصُغَرَ، وإِذَا كَانَ فُعَلٌ جمعا لفُعْلَةٍ فإِنه ينصرفُ نَحْو سُتْرَةٍ وسُتَرٍ، وحُفْرَ وحُفَرٍ، وإِذا كَانَ فُعَل إسماً مصروفاً عَن فاعلٍ لم ينصرفْ فِي المَعْرفةِ ويَنصرفُ فِي النَّكِرة، وإِذا كَانَ إسماً لطائرٍ أَو غَيْرِه فإِنهَ ينْصَرِف، نَحْو سُبَد ومُرَعٍ وَمَا أَشبَههما، وقُرِىءَ: {} وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْواجٌ} على الواحدِ.
وَفِي اللِّسان: قَالَ اللهُ تعالَى: {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ {أُخَرَ} وَهُوَ جمعُ أُخْرَى،} وأُخْرَى تأْنيثُ!
آخَر، وَهُوَ غير مصْروفٍ؛
لأَن أَفْعَلَ الَّذِي مَعَه مِنْ لَا يُجْمعُ وَلَا يُؤَنَّثُ مَا دَامَ نَكِرةً، تقولُ: مررتُ برجلٍ أَفْضَلَ منكَ، وبامرأَة أَفضلَ منكَ، فإِن أَدخلْتَ عَلَيْهِ الأَلفَ والَّلامَ أَو أضَفْتَه ثَنَّيْتَ وجَمعْتَ وأَنَّثْتَ، تقولُ: مَرَرتُ بالرَّجلِ الأَفضلِ، وبالرِّجالِ الأَفْضَلِين، وبالمرأَة الفُضْلَى، وبالنِّساءِ الفُضَل، يُفَسِّر (آخِرَ مَرَّتَين وَلَا آخِرَةَ مَرَّتَيْن) وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وَعِنْدِي: (أَيِ المَرَّةَ الثّانِيَةَ) مِن المَرَّتَيْنِ.
(وشَقَّه) ، أَي الثَّوْبَ، ( {أُخُراً، بضمَّتَيْن، ومِن} أُخُرٍ) ، أَي (مِن خَلْفٍ) ، وَقَالَ امرؤُ القَيْس يصفُ فَرَساً حِجْراً:وَعَيْنٌ لَهَا حَدْرَةٌ بَدْرَةٌشُقَّتْ مآقِيهِمَا مِن {أُخُرْيَعْنِي أَنها مفتوحةٌ كأَنّها شُقَّتْ من} مُؤْخِرِها.
(و) يُقَال: (بِعْتُه) سِلْعَةً ( {بأَخِرَة، بكَسْرِ الخاءِ) ، أَي (بِنَظِرَةٍ) ونَسِيئَةٍ، وَلَا يُقَال: بعتُه المتاعَ} إِخْرِيًّا.
( {والمِئْخارُ) ، بالكسرِ: (نَخْلَةٌ يَبْقَى حَمْلُهَا إِلى آخِرِ الشِّتَاءِ) ، وَهُوَ نَصُّ عبارةِ أَبِي حَنِيفَةَ، وأَنشد:تَرَى الغَضِيضَ المُوقَرَ} المِئْخَارَامِن وَقْعِهِ يَنْتَشِرُ انْتِشَارَا(و) عبارةُ المُحكَم: إِلى آخرِ (الصِّرَامِ) ، وأَنشدَ البيتَ المذكورَ، والمصنِّفُ جَمع بَين القَوْلَيْن.
وَفِي الأَسَاس: نَخْلَةٌ {مِئْخارٌ، ضِدُّ مِبْكار وبَكُورٍ، مِن نَخْلٍ} مآخِيرَ.
وآخُرُ، كآنُك: د، بدُهُسْتانَ) ، بضمِّ الدّالِ المهملةِ والهاءِ، وَيُقَال بفَتْحِ الدّالِ وكسرِ الهاءِ، وَهِي مدينةٌ مشهورةٌ عِنْد مازَنْدَرانَ، (مِنْهُ) أَبو القاسمِ (إِسماعيلُ بنُ أَحمدَ) الآخُرِيّ الدّهستانِيُّ شيخُ حمزةَ بنِ يوسفَ السَّهْمِيِّ، (والعبّاسُ بنُ أَحمدَ بنِ الفَضْلِ) الزّاهِدُ، عَن ابْن أَبي حاتِمٍ.
وفاتَه أَبُو الفَضْلِ محمّدُ بنُ عليِّ ومررتُ بأَفْضَلِهِم (وبأَفضَلِيهم) وبفُضْلاهُنْ وبفُضَلِهِنَّ، وَلَا يجوزُ أَن تَقول: مررتُ برجلٍ أَفضلَ، وَلَا برجالٍ أَفضَلَ، وَلَا بامرأَة فُضْلَى، حَتَّى تَصِلَه بِمنْ، أَو تُدْخِلَ عَلَيْهِم الأَلفَ والّلَامَ، وهما يتَعاقَبانِ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ كذالك {آخَرُ؛
لأَنَّه يُؤَنَّث ويُجْمَع بِغَيْر مِنْ، وَبِغير الأَلفِ والّلام، وَبِغير الإِضافَةِ، تَقول: مَرَرْت برجلٍ} آخَرَ، وبرجالٍ {أُخَرَ} وآخَرِينَ، وبامرأَةٍ {أُخْرَى، وبنسوةٍ أُخَرَ، فلمّا جاءَ مَعْدُولاً وَهُوَ صِفَةٌ مُنِعَ الصَّرْف وَهُوَ مَعَ ذالك جَمعٌ، وإِن سَمَّيْتَ بِهِ رجلا صَرَفْتَه فِي النَّكِرة، عِنْد الأَخْفِش، وَلم تصرفْه، عِنْد سِيبَوَيْهِ.
(} والآخِرَةُ {والأُخْرَى: دارُ البَقَاءِ) ، صفةٌ غالبةٌ، قَالَه الزَّمخشريّ.
(وجاءَ} أَخَرَةً {وبأَخَرَةٍ، محرَّكتَينِ وَقد يُضَمّ أَوَّلُهما) ، وهاذِه عَن اللِّحْيَانِيِّ، بحَرْفٍ وَبِغير حَرْفٍ.
(و) يُقَال: لَقِيتُه (} أَخيراً، و) جاءَ ( {أُخُراً، بضَمَّتَينٌ) ،} وأَخيراً، {وإِخِرِيًّا، بكسرتَيْن،} وإِخْرِيًّا، (بكسرٍ فسكونٍ، ( {وآخِرِيًّا) ،} وبآخِرَةٍ، بالمدّ فيهمَا، (أَيْ {آخِرَ كلِّ شيْءٍ) .
وَفِي الحَدِيث: (كَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم يقولُ} بأَخَرَةٍ إِذا أَرادَ أَنْ يقومَ مِن المجلِس كَذَا وَكَذَا) ، أَي فِي آخِرِ جُلُوسِه، قَالَ ابنُ الأَثِير: ويجوزُ أَن يكونَ فِي آخِرِ عُمرِه، وَهُوَ بفَتح الهمزةِ والخاءِ، وَمِنْه حديثُ: (لمّا كانَ {بِأَخرَةٍ) .
وَمَا عَرَفتُه إِلّا} بأَخَرَةٍ، أَي أَخِيراً.
(وأَتَيتُكَ {آخِرَ مَرَّتَيْنِ،} وآخِرَةَ مَرَّتَيْنِ) ، عَن ابْن الأَعرابيِّ، وَلم بنِ عبدِ الرِّحمان {- الآخُرِيُّ شيخٌ لابنِ السّمْعَانِيِّ، وَكَانَ متكلِّماً على أُصُولِ المُعْتَزِلَةِ.
وأَبو عَمْرٍ ومحمّدُ بنُ حارثةَ الآخُرِيّ، حَدَّثَ عَن أَبي مَسْعُودٍ البَجَلِيّ.
(و) قولُهم؛
(لَا أَفعلُه} أُخْرَى اللَّيَالِي، أَو {أُخْرَى المَنُونِ، أَي أَبداً) ، أَو} آخِرَ الدَّهْرِ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيَ لكعبِ بنِ مالكٍ الأَنصاريِّ:أَنَسِيتُمُ عَهْدَ النَّبِيِّ إِليكمُوَلَقَد أَلَظَّ وَأَكَّدَ الأَيْمَانَاأَنْ لَا زَالُوا مَا تَغَرَّدَ طائِرٌأُخْرَى المَنُونِ مَوالِياً إِخوانَا(و) يُقَال: جاءَ فِي (أُخْرَى القَومِ) ، أَي (مَنْ كَانَ فِي {آخِرِهم) .
قَالَ:وَمَا القَومُ إِلّا خَمْسَةٌ أَو ثلاثَةٌيَخُوتُونَ أُخْرَى القَومِ خَوْتَ الأَجادِلِالأَجادِلُ: الصُّقُور، وخَوْتُها: انْقضاضُها، وأَنشدَ غيرُه:أَنا الَّذِي وُلِدتُ فِي أُخْرَى الإِبِلْ(وَقد جاءَ فِي} أُخْرَيَاتِهم) ، أَي فِي ( {أَواخِرِهِم) .
وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:} المُؤَخِّرُ مِن أَسماءِ اللهِ تعالَى.
وَهُوَ الَّذِي {يُؤَخِّر الأَشيءَ فيضعُها فِي مواضِعِهَا، وَهُوَ ضِدُّ المُقَدِّم.
} ومُؤَخَّرُ كلِّ شيْءٍ، بالتَّشدِيدِ: خِلافُ مُقَدَّمِه، يُقَال: ضَرَبَ مُقَدَّمَ رأْسِه ومُؤَخَّرَه.
وَمن الكِنَاية: أَبْعَدَ اللهُ {الأَخِرَ، أَي مَن غَابَ عنّا، وَهُوَ بِوَزْن الكَبِدِ، وَهُوَ شَتْمٌ، وَلَا تقولُه للأُنثَى.
وَقَالَ شَمِرٌ فِي عِلَّةِ فَصْرِ قولِهم: أَبْعَد اللهُ الأَخِرَ: إِنّ أَصلَه الأَخِيرُ، أَي} المُؤخَّر المطروحُ، فأَنْدَرُوا الياءَ، اهـ.
وحكَى بعضُهم بالمدِّ، وَهُوَ ابنُ سِيدَه فِي المُحكَم، والمعروفُ القَصْرُ، وَعَلِيهِ اقتصرَ ثعلبٌ فِي الفَصِيح، وإِيّاه تَبِعَ الجوهريُّ.
وَقَالَ ابْن شُمَيل:!
المُؤَخَّرُ: المَطْرُوحُ.
وَقَالَ شَمِرٌ: معنَى وقولُه تَعَالَى: {فَبَشّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ {وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} (يللهس: ١١) قيل: الأَجْرُ الكريمُ هُوَ الجَنَّة.
والمِئْجارُ: المِخْراقُ، كأَنِّه فُتِلَ فصَلُبَ كَمَا يَصْلُبُ العَظْمُ المَجْبُور، قَالَ الأَخطل:والوَرْدُ يَرْدِي بعُصْمٍ فِي شَرِيدِهمُكأَنه لاعِبٌ يَسْعَى} بمِئْجارِوَقد ذَكَرَهُ المصنِّف وَفِي وجر، وذكْرُه هُنَا هُوَ الصَّوابُ.
وَقَالَ الكِسائيُّ: الإِجارةُ فِي قَول الخَلِيلِ: أَن تكونَ القافيةُ طاءً والأُخرى دَالا، أَو جِيماً ودالاً، وهاذا مِن أُجِرَ الكَسْرُ، إِذا جُبِرَ على غير استواءٍ، وَهُوَ فِعالَةٌ مِن أَجَرَ يَأْجُر، كالإِمارة مِن أَمَر لَا إِفْعَالٌ.
وَمن المَجاز: {الإِنْجَارُ، بِالْكَسْرِ: الصَّحْنُ المنبطِحُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ حَواش، يُغْرَفُ فِيهِ الطَّعامُ، والجمعُ} أَناجِيرُ، وَهِي لغةٌ مستعملةٌ عِنْد العَوامّ.
وأَحيد الأَجِير نقلَه السمعانيُّ من تَارِيخ نَسَف للمُسْتَغفِريّ، وَهُوَ غيرُ مَنْسُوب، قَالَ: أُراه كَانَ أَجيرَ طُفَيْلِ بنِ زيدٍ التَّمِيميّ فِي بَيته، أَدْرَكَ البُخَاريَّ.
{وأَجَّرُ، بفتحِ الهمزَةِ وتَشْدِيد الجِيمِ الْمَفْتُوحَة: حِصْنٌ من عَمَلِ قُرْطُبَةَ، وإِليه نُسِبَ أَبو جعفرٍ أَحمدُ بنُ محمّد بنِ إِبراهيمَ الخشنيّ الأَجَّرِيُّ الْمقري، سَمعَ من أَبي الطاهرِ بنِ عَوْف، وَمَات سنة ٦١١ هـ، ذَكَره القاسمُ التُّجِيبيُّ فِي فِهْرِسْتِه، وَقَالَ: لم يذكرهُ أَحدٌ مَّن أَلَّفَ فِي هاذا الْبَاب: (أَخر: (} الأُخُرُ، بضمَّتَيْن: ضِدُّ القُدُمِ) ، مَضَى قُدُماً، {وتَأَخَّرَ} أُخُراً.
(و) {التَّأَخُّرُ: ضِدُّ التَّقَدُّمِ، وَقد (تَأَخَّر) عَنهُ} تأخرا!
وتَأَخُّرَةً وَاحِدَة، عَن اللِّحْيَانِيِّ، وهاذا مُطَّرِدٌ، وإِنما ذَكرْنَاهُ لأَن اطَّرادَ مثلِ هاذا ممّا يجهلُه مَن لَا دُرْبَةَ لَهُ بالعربيَّة.
(و) فِي حيثِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ: أَنَّ النبيّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم قَالَ لَهُ: (أَخِّرْ عنِّي يَا عُمَر) .
يُقَال: ( {أَخَّر} تأْخيراً) وتَأَخَّر، وقَدَّم وتَقدَّم، بِمَعْنى، كَقَوْلِه تَعَالَى: {لَا تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (الحجرات: ١) أَي لَا تَتَقدَّمُوا، وَقيل: مَعْنَاهُ {أَخِّرّ عنّى رأْيَكَ.
واختُصِرَ؛
إِيجازاً وبلاغةً،} والتَّأْخِيرُ ضِدُّ التَّقدِيم.
و ( {استأْخَرَ) كتَأَخَّر، وَفِي التَّنْزِيل: {لَا} يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} (الْأَعْرَاف: ٣٤) وَفِيه أَيضاً: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا {الْمُسْتَخأِرِينَ} (الْحجر: ٢٤) قَالَ ثَعْلَبٌ: أَي عَلِمْنَا مَن يَأْتِي مِنْكُم إِلى المَسْجِد مُتَقدِّماً ومَن يَأْتِي} مُسْتَأْخِراً.
( {وأَخَّرْتُه) } فتَأَخَّرَ، {واسْتَأْخَرَ} كتَأَخَّرَ، (لازمٌ مُتعدَ) ، قَالَ شيخُنَا: وَهِي عبارةٌ، قَلِقَةٌ جاريةٌ على غيرِ اصطلاحِ الصَّرفِ، وَلَو قَالَ: {وأَخَّر} تأْخِيراً {اسْتَأْخَرَ،} كتَأَخَّر، {وأَخْرتُه، لازمٌ متعدَ، لَكَانَ أَعذَبَ فِي الذَّوْق، وأَجْرَى على الصِّناعة، كَمَا لَا يَخْفَى، وَفِيه استعمالُ فَعَّلَ لَازِما، كقَدَّم بمعنَى تَقَدَّمَ، وبَرَّزَ على أَقرانهِ، أَي فاقَهم.
(} وآخِرَةُ العَيْنِ {ومُؤْخِرَتُها، مَا وَلِيَ اللِّحَاظَ،} كمُؤْخِرِهَا) ، كمُؤْمِنٍ، ومُؤْمِنَةٍ، وَهُوَ الَّذِي يَلِي الصُّدْعَ، ومُقْدِمُها الَّذِي يَلِي الأَنْفَ يُقَال: نَظَرَ إِليه {بمُؤْخِرِ عَيْنِه، وبمُقْدِمِ عَيْنِه.
ومُؤْخِرُ العَيْنِ ومُقْدِمُها جاءَ فِي العَين بالتَّخْفِيف خاصَّةً، نَقَلَه الفَيُّومِيُّ عَن الأَزْهريِّ، وَقَالَ أَبو عُبَيْد:} مُؤْخِرُ العَيْنِ، الأَجْوَدُ التَّخْفِيفُ.
قلتُ: ويُفهم مِنْهُ جَواز التَّثْقِيلِ على قِلَّة.
(و) {الآخِرَةُ (من الرَّحْلِ: خِلافُ قادِمَتِه) ، وَكَذَا مِن السَّرْجِ، وَهِي الَّتِي يَستنِدُ إِليها الرّاكبُ، والجمْعُ} الأَواخِرُ، وهاذه أَفصحُ اللّغَاتِ كَمَا فِي المِصباح وَقد جاءَ فِي الحَدِيث: (إِذا وَضَعَ!
أَحدُكم بَين يَدَيْهِ مِثْلَ
تأخَّرَ/ تأخَّرَ على/ تأخَّرَ عن يتأخَّر، تأخُّرًا، فهو مُتأخِّر، والمفعول مُتأخَّر عليه • تأخَّرَ الشَّخصُ: أبطأ، توانى " {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ} ". • تأخَّر عليه/ تأخَّر عنه: جاء بعده في المكان أو الزَّمان "تأخَّر القطارُ عن مو
جذر «أخر» هو (أخر)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أخَّرَ، المضارع: يؤخِّر، المصدر: تأخيرًا، اسم الفاعل: مُؤخِّر، اسم المفعول: مُؤخَّر.
جمع «آخَرُ»: آخَرُون.