معنى أذرب وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أذرب»: قُلْتُ. وَهِي كَشُعَبَي وأُرَمَي، وَلَا رَابِعَ لَهَا وستأْتي. ، يُقال:} أَرِّبْ عُقْدَتَك، أَنشد ثعلبٌ لكَنَّازِ بنِ نُفَيْع يَقُوله لجرير:غَضِبْتَ علينا أَنْ علَاكَ ابن…
محتويات صفحة أذرب
قُلْتُ.
وَهِي كَشُعَبَي وأُرَمَي، وَلَا رَابِعَ لَهَا وستأْتي.
، يُقال:} أَرِّبْ عُقْدَتَك، أَنشد ثعلبٌ لكَنَّازِ بنِ نُفَيْع يَقُوله لجرير:غَضِبْتَ علينا أَنْ علَاكَ ابنُ غَالِبٍفَهَلَاّ عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذاكَ تَغْضَبُهُمَا حِينَ يَسْعَى المَرْءُ مَسْعَاةَ جَدِّهِأَنَاخَا فَشَدَّاكَ العِقَالُ المُؤَرَّبُ التَأْرِيبُ والتَّحْريشُ والتَّفْطِينُ أَي تَمَامُ النَّصِيبِ، أَنشد ابْن بَرِّيّ:شِمٌّ مَخَامِيصُ تُنْسيهِمْ مَرَادِيَهُمضَرْبُ القِدَاحِ {وتَأْرِيبٌ عَلَى اليَسَرِوهِيَ أَحَدُ أَيْسَارِ الجَزُورِ، وَهِي الأَنْصباءُ.
والتَّأْرِيبُ أَيضاً: الشُّحُّ والحِرْصُ، قَالَه أَبُو عُبَيْدٍ، وأَرَّبَ العُضْوَ: قَطَّعَهُ مُوَفَّراً يُقَالُ: أَعْطَاهُ عُضْواً مُؤَرَّباً، أَي تَامًّا لم يُكْسَرْ، وعُضْوٌ مُؤَرَّبٌ أَي مُوَفَّرٌ وَفِي الحديثِ المؤَرَّبَةُ هِيَ المُوَفَّرَةُ الَّتِي لم يَنْقُصْ مِنْهَا شَيءٌ وَقد أَرَّبْته تَأْرِيباً إِذَا وَفَّرْته، مأْخوذ منَ الإِرْبِ، وَهُوَ العُضْوُ قيلَ: كلُّ مَا وُفِّر فقد أُرِّبَ، و .
مِنَ المَجَازِ: علينا فلَان، أَي وتَعَسَّرَ، {وتَأَرَّبَ عَلَيَّ إِذا تَعَدَّى، وكأَنَّه من الأُرْبَةِ: العُقْدَةِ.
وَفِي حَدِيث سَعِيد بن العَاصِ قَالَ لابْنِه عمْروٍ أَيْ لَا تَشَدَّدْ وتَتَعَدَّ.
تَأَرَّبَ أَيْضاً والمَكْرَ والخُبْثَ، قَالَ رُؤبَة:فَانْطِقْ بِإِرْبٍ فَوقَ مَنْ تَأَرَّبآوالإِرْبُ يُدْهِي خِبَّ مَنْ تَخَبَّبَا ، بِفَتْح الرَّاء على صِيغَة المَفْعُولِ، كَذَا ضَبطه الجوهريّ، مِن {اسْتَأْرَبَ الوَتَرُ إِذا اشتدّ، وَهُوَ الَّذِي قد أَحاطَ الدَّيْنُ أَو غيرُه من النَّوَائب} بآرَابِه من كلِّ ناحيَة.
وَرَجُلٌ وَقَوله فِي حَدِيث المُخَنَّثِ أَي النِّكَاحِ، والإِرْبَةُ والأَرَبُ والمَأْرَبُ كُلُّه كالإِرْبِ، تَقُولُ العَرَبُ فِي المَثَل قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ والمَيْدَانِيُّ أَيْ إِنَّمَا يُكْرِمُكَ لاِءَرَبٍ لَهُ فيكَ لَا محبَّةً.
} والمَأْرُبَةُ: الحَاجَةُ.
والحَفَاوةُ: الاهْتِمَامُ بالأَمْرِ والمُبَالَغَةُ فِي السُّؤَال عَنهُ، وَهِي الآرَابُ والإِرَبُ والْمَأْرُبَةُ والمَأْرَبَةُ قَالَه: ابنُ مَنْظُورٍ وجَمْعُهَا مَآرِبُ، قَالَ الله تعالَى: {٢.
٠٠٢ ولي فِيهَا.
اخرى} وقَالَ تَعَالَى: {٢.
٠٠٢ غير اولي.
الرِّجَال} قَالَ سعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ: هُوَ المَعْتُوهُ.
لَقَدْ الرَّجُلُ يَأْرُبُ يَصْغُرُ إِذا صَار ذَا دَهَاءٍ أَرُبَ أَيْ مِنْ قَوْمٍ} أُرَبَاءَ كَكَتِفٍ.
أَرِبَ بِالشَّيْءِ بِهِ وصَارَ فِيهِ مَاهِراً بَصِيراً، فَهُوَ أَرِبٌ، كَكَتِفٍ قَالَ أَبُو عُبَيْدِ: وَمِنْه الأَرِيبُ، أَي ذُو دَهَاءٍ وبصرٍ، قَالَ أَبُو العِيَالِ الهُذَلِيُّ يرْثِي عَبْدَ بن زُهْرةَ:يَلُفُّ طَوائِفَ الأَعْداءِ وَهْو بِلَفِّهِمْ أَرِبُ قد أَرِب الرجلُ إِذا إِلى الشيءِ وطَلَبه، يَأْرَبُ أَرَباً قَالَ ابنُ مُقْبل:وإِنَّ فِينَا صَبُوحاً إِنْ أَرِبْتَ بِهِجَمْعًا بَهِيًّا وآلَافَا ثَمَانِينَاجَمْع أَلْفٍ أَي ثَمَانِينَ أَلْفًا، أَرِبْتَ بِهِ، أَي احْتَجْتَ أَلَيْهِ وأَرَدْتَه.
أَرِبَ وَرَدَ فِي الحديثِ أَيْ يَتَشَدَّدُونَ علَيْكُم فيهِ.
قَالَ أَبُو دُوَاد الإِيَادِيُّ يصفُ فَرَساً:أَرِبَ الدَّهْرُ فَأَعْددْتُ لَهُمُشْرِفَ الحَارِك مَحْبُوكَ الكَتَدْ يقالُ: تَرِبَتْ يَدَاكَ، يُذْكَرُ فِي مَعْنَى التَّعَجُّبِ، ثُمَّ قَالَ: مَالَهُ، أَيْ أَيُّ شَيْءٍ بِهِ وَمَا يُرِيدُ، والرّوَايَةُ الثَّانِيَةُ: أَرَبٌ مَالَهُ.
بِوَزْنِ جَمَلٍ، أَيْ حَاجَةٌ لَهُ، وَمَا زَائِدَةٌ لِلَّتَقْلِيلِ، أَيْ لَهُ حَاجَةٌ يَسِيرَةٌ، وقِيلَ: مَعْنَاهُ حَاجَةٌ جَاءَتْ بِهِ، فحَذَفَ ثَمَّ سَأَلَ فقَالَ: مَالَهُ: والرِّوَايَةُ الثَّالِثَهُ أَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ، وهُوَ الحَاذِقُ الكَامِلَ، أَيْ هُوَ أَرِبٌ، فَحَذَفَ المُبْتَدَأَ، ثُمَّ سَأَلَ فَقَالَ: مَالَهُ، أَيْ مَا شَأْنُهُ، ومِثْلُهُ فِي حَدِيثِ المُغِيرَةِ ابنِ عَبْد اللَّهِ عَن أَبيهِ.
هِيَ قَالَهُ ثَعْلَبٌ هِيَ حَلاًّ، وقَد يُحْذَفُ مِنْهَا الهَمْزُ فَيُقَالُ رُبَةٌ، قَالَ الشاعرُ:هَلْ لَك يَا خَدُلَةُ فِي صَعْبِ الرُّبَهْمُعْتَرِمٍ هَامَتُهُ كالحَبْحَبَهْقَالَ أَبو مَنْصُور: هِيَ العُقْدَة، وأَظُنُّ الأَصلَ كَانَ {الأُرْبَةَ فَحُذفَ الهَمْزُ.
الأُرْبَةُ أَيْ الكَلْبِ الَّتِي يِقَادُ بِهَا، وَكَذَلِكَ الدَّابَّة، فِي لغَة طَيِّىءٍ.
الأُرْبَةُ: أَخِيَّةُ الدَّابَّةِ، والأُرْبَةُ تُؤَرَّى فِي الأَرْضِ، وجَمْعُهَا أُرَبٌ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ:وَلَا أَثَرُ الدُّوَارِ وَلَا المَآلِىولكِنْ قَدْ تُرَى أُرَبُ الحُصُونِ } الإِرْبَةُ والمَكْرُ، وَقد تَقَدَّم فِي أَول الْمَادَّة، فذكرُه هُنَا ثَانِيًا مُسْتَدْرَك.
يكونُ فُعْلِيَّة، وَيكون أُفْعُولَة، وستأْتي الإِشارةُ إِليها فِي بَابهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
قَالَ شَيخنَا: ذِكرُه مُسْتَدْرَكٌ، لأَن الإِطلاقَ كافٍ، وَهُوَ الفُرْجَةُ الَّتِي إِصْبَعَيِ الإِنْسَانِ ، نَقَلَه الصاغانيّ.
الأُرْبُ بالفَتْح فالسُّكُون مَا تُولدُ.
والإِرْبِيَانُ بِالكَسْرِ: سَمَكٌ، عَن ابْن دُرَيْد، وَقَالَ: أَحْسَبُه عَرَبِيًّا، أَيضاً ، والأَلِفُ والياءُ والنُّون زَوَائِدُ.
أَيْ كَكِتَابٍ وسَحَاب وغُرَاب أَوْ جَبَلٌ لِبَنِي رِيَاح بنِ يَرْبُوعٍ، كَذَا بِخَط اليَزِيدِيِّ، وَالَّذِي فِي المعجم أَنَّه مَاءٌ من مِيَاهِ البَادِيَةِ.
وَيَوْمُ} إِرَاب من أَيَّامِهِم، غَزَا فِيهِ هُذَيْلُ بنُ هُبَيْرَةَ الأَكْبَرُ التَّغْل ٢ بِيُّ بَنِي رِيَاح بنِ يرْبُوع، والحَيُّ خُلُوفٌ فَسَبَى نسَاءَهُمْ وَسَاقَ نَعَمَهُمْ، وَقَالَ مُساورُ بنُ هنْد:وجَلَبْتُهُ مِنْ أَهْلِ أَبْضَةَ طَائِعاًحَتَّى تَحْكَّمَ فِيهِ أَهْلُ إِرَابِوقَال مُنْقِذُ بنُ عُرْفُطَةَ يَرْثِي أَبَاهُ أَهْبَانَ وَقَتَلَتْهُ بَنُو عِجْل يَوْمَ إِرب:بنَفْسِي مَنْ تَرَكْتُ وَلَمْ يْرَشَّدْبِقُفِّ إِرَابَ وانْحَدَرُوا سِرَاعَاوَخَادَعْتُ المَنِيَّةَ عَنْكَ سِرًّافَلَا جزَعٌ تَلَانَ وَلَا رُوَاعَاوَقَالَ الفَضْلُ بنُ العَبَّاسِ اللَّهَبِيّ:أَتَبْكِي أَنْ رَأَيْتَ لاِمِّ وَهْبٍمَغَانِيَ لَا تُحَاوِرُكَ الجَوَابَاأَثَافِيَ لَا يَرِمْنَ وأَهْلَ خيمِسَوَاجِدَ قد خَوِينَ على إِرَابَاقُلْتُ: وَفِي أَنْسَابِ البَلَاذُرِيّ أَنْشَدَت امْرأَةٌ من بَني رِيَاح:وكَانَتْ أُرَابُ لَنا مَرَّةًفأَضْحَتْ أُرابَ بَنِي العَنْبَرِ ، وَوَقَع فِي كَلَام المقْدِسيِّ كَمِنْبَرٍ، وَهُوَ غَلَطٌ، قَالَ شيخُنَا: وَلَا تَنْصَرِفُ فِي السَّعَلاِ، للتأْنيث والعلَمِيَّة، ويَجُوزَ إِبْدَالُ الهَمْزَةِ أَلِفاً، وَرُبمَا التُزِمَ هَذَا التَّخْفِيف، وَمن هُنَا جعل ابنُ سِيده ميمَها أَصْلِيَّةً وأَلِفَهَا زائِدةً، وَقد أَعادها المؤلفُ فِي المِيمِ بِنَاء على هَذَا القَوْلِ ، وَفِي الْمِصْبَاح: مَدينَةٌ من بِلَاد الإِزْد فِي آخر جبَال حَضْرَمَوْتَ وَكَانَت فِي الزَّمن الأَوّل قاعدةَ التَّبابعَةِ، فإِنها مدينةُ بلْقيس، بَينهَا وَبَين صنْعَاءَ نحوُ أَرْبع مَراحِلَ، وَزَادَ فِي المَرَاصد: وَقيل: هُوَ اسمُ قَصْرٍ كَانَ لَهُم، وَقيل: قَالَ فِي : أَي أَرادَ ذَلِك مِنَّا وطَلَبَه، وقولُهم: أَرِبَ الدَّهْرُ، كأَنَّ لَهُ أَرَباً يَطْلبُه عندنَا فُيُلحّ لذلكَ.
الرَّجُلُ أَرَباً: أَنِسَ.
وأَرِبَ بالشَّيْءِ: ضَنَّ بِهِ وشَحَّ.
أَرِبَ وعَلِقَ ولَزِمَه قَالَ ابنُ الرِّقَاع:ومَا لاِءَمْرِىءِ أَرِبٍ بالحَيَاةِ، عَنْهَا مَحِيصٌ وَلَا مَصْرِفُأَيْ كَلِفٍ.
أَرِبَثْ أَرِبَ عُضْوُه أَيْ سَقَطَ، وأَرِبَ جُذِمَ و آرَابُهُ، أَيْ وقَدْ غَلَبَ فِي اليَدِ، أَرِبَ الرَّجُلُ فِي حَديثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ مَعْنَاهُ: ذَهَبَ مَا فِي يَدَيْكَ حَتَّى تَحْتَاجَ، وَفِي التَّهْذِيب ذِي وعَنْ ذِي يَدَيْكَ وقَالَ شَمِرٌ: سَمعْتُ عَن ابنِ الأَعرابيّ يقولُ: أَرِبْتَ فِي ذِي يَدَيْكَ، ومثلُه عَن أَبِي عُبِيْدٍ، وجعلَ شيخُنَا مِنْ يَدَيْك، بِمنْ الجَارَّةِ، تَحْرِيفاً مِنَ النُّسَّاخِ، وَهُوَ هَكَذَا فِي التَّهْذِيب بالوَجْهَيْنِ، أَي وَفِي نُسْخَة: عَن ، وَقيل: سَقَطَتْ مِنْ يَدَيْكَ، قَالَ ابْن الأَثِيرِ: وقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِهذَا الحَدِيثِ: ، وَهِي عِبَارَةٌ عنِ الخَجَل مَشْهُورَةٌ، كأَنَّهُ أَرَادَ: أَصَابَكَ خَجَلٌ، ومَعْنَى خَرَرْتَ: سَقطْتَ.
أَمَّا قولُهُم فِي الدُّعَاءِ: مَالَهُ أَرِبَتْ فَقِيلَ: قَالَه الأَزْهريّ أَرِبٌ مَالَهُ) وَفِي خَبَرِ ابْن مَسْعُودِ قَالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: احْتَاجَ فَسَأَل فمالَهُ.
وقالَ القُتَيْبِيُّ أَيْ سَقَطَتْ أَعْضَاؤُه وأُصِيبَتْ، وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: فِي هذِهِ اللَّفْظَةِ ثَلَاثُ رِوَايَات: إِحْدَاهَا: أَرِبَ بِوَزْنَ عَلِمَ ومَعْنَاهُ الدُّعَاءُ عَليه، كَمَا اسمٌ لمُلْكِ سبَإٍ، وَهِي كورَةٌ بَين حَضْرَمَوْتَ وصَنْعَاءَ، ، مَفْعلَةٌ منَ المِلْحِ، وَمِنْه مِلْحُ {مَأْرِب، أَقْطَعه النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَبْيَضَ بنَ حَمَّال وأَنشد فِي الأَساس:فِي مَاءِ مَأْرِبَ لِلظَّمْآنِ} مَأْرُبَةٌ قَالَ أَبُو عُبَيْد مِثَالُ أَفْعَلَ يُؤْرِبُ قَالَ لبَيد:قَضَيْتُ لُبَانَاتٍ وسَلَّيْتُ حَاجَةًونَفْسُ الفَتَى رَهْنٌ بِفَمْرَةِ {مُؤْرِبِأَي: غَالِبٍ يَسْلُبُها.
وأَرِبَ عَلَيْهِ: قَوىَ، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرِ:وَلَقَدْ} أَرِبْتُ عَلَى الهُمُوم بِجَسْرَةٍعَيْرَانَة بالرِّدْفِ غَيْرِ لَجُونأَي قَوِيتُ عَلَيْهَا واسْتَعَنْتُ بِهَا.
يَأْرِبُهُ أَرْباً: ، وكَذَا أَرَّبَه، أَيْ عَقَدَهُ وشَدَّه، قَالَ أَبُو زُبَيْدِ:عَلَى قَتِيلٍ مِنَ الأَعْدَاءِ قَدْ أَرُبُواأَنِّي لَهُمْ وَاحدٌ نَائِي الأَنَاصِيرِ{أَرُبُوا أَي وَثِقُوا أَنِّي لَهُم واحِدٌ، وأَنَاصِيرِي ناؤُونَ عَنِّي، وكَأَنَّ أَرُبوا من} تَأْرِيبِ العُقْدَةِ أَيْ من الأَرْبِ.
وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: أَي أَعْجَبَهُم ذاكَ فصارَ كأَنه حَاجَةٌ لَهُم فِي أَن أَبقَى مُغُتَرِباً نَائِياً عَن أَنْصَارِي.
أَرَبَ ، بالكَسْر، أَي عُضْوٍ .
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: أَرِبَ فِي الإِمْرِ، أَي بَلَغَ فِيهِ جُهْدَه وَطَاقَتَه وفَطنَ لَهُ، وَقد {تَأَرَّبَ فِي أَمْرِه.
والموحَّدةِ مَعَ ضَمّ أَوله مَقْصُوراً، هَكَذَا ضَبطه ابنُ مالكٍ وأَبو حَيَّانَ وابنُ هِشَام أَنشد الجوهريُّ لابنِ أَحْمَرَ:فَلَمَّا غَسَى لَيْلِي وَأَيْقَنْتُ أَنَّهَاهِيَ!
الأُرَبَى جَاءَتْ بأُمِّ حَبَوْكَرَى حِذَاءَ عُوَارِض، وأَنشد فِي للشمّاخ:كَأَنَّها وقَدْ بَدَا عُوَارِضُوأَدَبِيُّ فِي السَّرَابِ غَمِضُواللَّيْلُ بَيْنَ قَنَوَيْنِ رَابِضُبجِيزَةِ الوَادِي قَطاً نَوَاهِضُوقَالَ نَصْرٌ: أَدَبِيٌّ جَبَلٌ حذَاءَ عُوَارِضٍ وهُوَ جَبَلٌ أَسْوَدُ فِي دِيَارِ طَيِّى ونَاحِيَةِ دِارِ فَزَارَة.
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:جَمَلٌ {أَدِيبٌ، إِذَا رِيضَ وذُلِّلَ، وكَذَا مُؤَدَّبٌ، وَقَالَ مُزَاحِمٌ العُقَيْلِيُّ:فَهُنَّ يُصَرِّفْنَ النَّوَى بَيّنَ عَالِجٍونَجّرَانَ تَصْرِيفَ الأَدِيبِ المُذَلَّلِأَذرب: ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ} أَذرب قَالَ ابْن الأَثِيرِ فِي حَدِيث أَبي بكر رَضِي الله عَنهُ الأَذْرَبِيُّ: منسوبٌ إِلى أَذْرَبِيجَانَ، على غَيْر قِيَاس، قَالَ: هَكَذَا يَقُولُه العَرَبُ، والقِيَاسُ أَنْ يقولَ: أَذْرِيٌّ، بِغَيْر يَاءٍ كَمَا يُقَال فِي النَّسَبِ إِلى رَامَهُرْمُزَ: رَامِيٌّ، قَالَ: وَهُوَ مُطَّرِدٌ فِي النّسَب إِلى الأَسْمَاءِ المُرَكَّبَةِ، وَذكره الصَّغَانِيُّ.
أَرب: والسُّكُونِ هُوَ والبَصَرُ بالأُمُورِ ، بالكَسْرِ فَيُقَال:} الأُرْبَةُ، وَزَاد فِي : {والأَرْب، كالضَّرْب.
هَكَذَا فِي النّسخ بالنُّون مَضْمُومَة، وَالَّذِي فِي وَغَيره من الأُمَّهَاتِ اللُّغَوِيَّةِ: المَكْر، بِالْمِيم والشَّرُّ ورَدَ فِي الحَدِيث أَن النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَكَرَ الحَيَّاتِ فَقَالَ: أَصْلُ!
الإِرْب بكَسْرٍ فسُكُون: الدَّهَاءُ والمَكْرُ، أَي مَنْ تَوَقَّى قَتْلَهُنَّ خَشْيَةَ شَرِّهِنَّ فَلَيْسَ ذَلِكَ مِن سُنَّتِنَا، قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: أَي مَنْ خَشِيَ غَائِلَتَهَا وجَبُنَ عَن قَتْلِهَا الَّذِي قيل فِي الْجَاهِلِيَّة إِنها تُؤْذِي قَاتلَهَا أَو تُصِيبُه بخَبَل فَقَدْ فَارَقَ سُنَّتَنَا وخَالَفَ مَا نحنُ عَلَيْهِ، وَفِي حَدِيث عَمْرِو بن العَاصِ قَالَ: أَرِبْتُ بِهِ) أَي احْتَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ من} الإِرْبِ: الدَّهَاءِ والمَكْرِ، المُوَفَّرُ الكَامِلُ الَّذِي لم ينقص مِنْهُ شيءٌ وَيُقَال لِكُلِّ عُضْوٍ {إِرْبٌ، يُقَال قَطَّعْتُه} إِرْباً إِرْباً، أَي عُضْواً عُضْواً، وعُضْوٌ {مُؤَرَّبٌ: مُوَفَّرٌ، والجَمْعُ} آرَابٌ يُقَال: السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ، وأَرْآبٌ أَيضاً، وأَربَ الرَّجُلُ، إِذا سجَدَ على {آرَابِه مُتَمَكِّناً، وَفِي حَدِيث الصَّلَاةِ أَيْ أَعْضَاءٍ، واحدُهَا إِرْبٌ، بكَسْرٍ فسُكُون، قَالَ: والمرادُ بالسَّبْعَةِ: الجَبْهَةُ واليَدَان والرُّكْبَتَانِ والقَدَمَان.
والآرَابُ: قِطَعُ اللَّحْم كلَاهُمَا عَن ثَعْلَب، وضُبِطَ فِي بَعْضِ النُّسَخ: الدَّيْنُ بِفَتْح الدَّالِ المُهْمَلَةِ، قَالَه السُّلَمِيّ فِي تَفْسِير الحَدِيث الْآتِي، قيل: وَهُوَ غير مَعْرُوف، وَفِي بعض النّسخ: الفَرَحُ، مُحَركَةً آخرُه حاءٌ مُهْملَة الإِرْبُ فِيهِ لُغَاتٌ أُخَرُ غير مَا ذكرت مِنْهَا كالمَأْدُبَةِ مُثَلَّثَةَ الدَّالِ، وَفِي حَدِيث عائشةَ رَضِي الله عَنْهَا أَيْ لِحَاجَتِه، تَعْنِي أَنَّهُ صلى الله عَلَيْهِ وسلمكَانَ أَغْلَبَكُمْ لِهَوَاهُ وحَاجَتِه، أَيْ كَانَ يَمْلِكُ نَفْسَه وهَوَاهُ، وَقَالَ السُّلميّ: هُوَ الفَرْجُ هَا هُنَا وَقَالَ ابنُ الأَثيرِ: أَكْثَرُ المُحَدِّثينَ يَرْوُونَه بفَتْح الهَمْزَةِ والرَّاءِ يَعْنُونَ الحَاجَةَ، وبعضُهم يَرْوِيهِ بكَسْرِهَا وَسُكُون الرَّاءِ وَله تَأْوِيلَانِ: أَحَدُهُمَا أَنَّه الحَاجَة، وَالثَّانِي أَرَادَتْ العُضْوَ، وعَنَتْ مِنَ الأَعضَاءِ الذَّكَرَ خَاصَّةً،
جذورٌ تشترك مع «أذرب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قُلْتُ. وَهِي كَشُعَبَي وأُرَمَي، وَلَا رَابِعَ لَهَا وستأْتي. ، يُقال:} أَرِّبْ عُقْدَتَك، أَنشد ثعلبٌ لكَنَّازِ بنِ نُفَيْع يَقُوله لجرير:غَضِبْتَ علينا أَنْ علَاكَ ابنُ غَالِبٍفَهَلَاّ عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذاكَ تَغْضَبُهُمَا حِينَ يَسْعَى المَرْءُ مَسْعَاةَ جَدِّهِأَنَاخَا فَشَدَّاكَ العِقَالُ الم
جذر أذرب هو (أذرب)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أذرب تتكوّن من 4 أحرف: أ، ذ، ر، ب؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ب.