معنى أزو وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أزو»: أزوفا دنا يُقَال أزف الترحل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أزفت الآزفة} دنا يَوْم الْقِيَامَة وَالرجل عجل وَالْجرْح اندمل(آزفه) إيزافا أعجله(تآزف) الخطو تقَارب وَالْقَوْم ت…
أزوفا دنا يُقَال أزف الترحل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أزفت الآزفة} دنا يَوْم الْقِيَامَة وَالرجل عجل وَالْجرْح اندمل(آزفه) إيزافا أعجله(تآزف) الخطو تقَارب وَالْقَوْم تدانى بَعضهم من بعض وَقيل على الْمجَاز تآزف الرجل ضَاقَ صَدره وساء خلقه(الآزفة) الْقِيَامَة(الأزف) الضّيق وَسُوء الْعَيْش(
أَزْوُ: الضِّيق؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وأَزَيْتُ إِلَيْهِ أَزْياً وأُزِيّاً: انْضَمَمْتُ.
وآزَانِي هُوَ: ضَمَّني؛
قَالَ رُؤْبَةُ:تَغْرِفُ مِنْ ذِي غَيِّثٍ وتُوزيوأَزَى يَأْزِي أَزْياً وأُزِيّاً: انْقَبَضَ وَاجْتَمَعَ.
ورَجُل مُتَآزِي الخَلْق ومُتَآزِف الخَلْق إِذَا تَدانى بعضهُ إِلَى بَعْضٍ.
وأَزى الظِّلُّ أُزِيّاً: قَلَص وتَقَبَّض وَدَنَا بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ، فَهُوَ آزٍ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبْعي الأَسدي:وغَلَّسَتْ والظِّلُّ آزٍ مَا زَحَلْ، .
وحاضِرُ الْمَاءِ هَجُودٌ ومُصَلّوأَنشد لِكُثَيِّرٍ الْمُحَارِبِيِّ:وَنَابِحَةٍ كَلَّفْتُها العِيسَ، بَعْدَ ما .
أَزى الظِّلُّ والحِرباءُ مُوفٍ عَلَى جِذْل «١».
ابنُ بُزُرْج: أَزَى الظِّلُّ يَأْزُو ويَأْزِي ويَأْزَى؛
وأَنشد:الظِّلُّ آزٍ والسُّقاةُ تَنْتَحيوَقَالَ أَبو النَّجْمِ:إِذَا زَاءٍ مَحْلُوقاً أَكَبَّ برأْسه، .
وأَبْصَرْته يَأْزِي إليَّ ويَزْحَلأَي يَنْقَبِضُ لَكَ ويَنْضَمُّ.
اللَّيْثُ: أَزَى الشيءُ بعضهُ إِلَى بَعْضٍ يَأْزِي، نَحْوُ اكْتِنَازِ اللَّحْمِ وَمَا انضَمَّ مِنْ نَحْوِهِ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:عَضّ السِّفار فَهُوَ آزٍ زِيَمهُوَهُوَ يومٌ أَزٍ إِذَا كَانَ يَغُمُّ الأَنفاسَ ويُضَيِّقها لشدَّة الحر؛
قال الباهلي:مِثْلُ الهَجِينِ الأَحْمرِ الجُراصِيه، .
والإِثْر والصَّرْب مَعًا كالآصِيَهعاصِيَةُ: اسْمُ امرأَته، ومُناصِيَة أَي تَجُرُّ نَاصِيَتِي عِنْدَ الْقِتَالِ.
والشَّاصِيَةُ: الَّتِي تَرْفَع رِجْلَيْهَا، والجُراصِيَة: العَظيمُ مِنَ الرِّجَالِ، شَبَّهَهَا بالجُراصِيَة لعِظَم خَلْقها، وَقَوْلُهُ: والإِثْرُ والصَّرْب؛
الإِثْرُ: خُلاصة السَّمْن، والصَّرْب: اللَّبَنُ الْحَامِضُ، يُرِيدُ أَنهما مَوْجُودَانِ عِنْدَهَا كالآصِيَة الَّتِي لَا تَخْلو مِنْهَا، وأَراد أَنها مُنَعَّمَة.
التَّهْذِيبُ: ابْنُ آصَى طَائِرٌ شِبْهُ الباشَق إِلَّا أَنه أَطول جَنَاحًا وَهُوَ الحِدَأُ، وَيُسَمِّيهِ أَهل الْعِرَاقِ ابْنَ آصَى، وَقَضَى ابنُ سِيدَهْ لِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَنها مِنْ مُعْتَلِّ الْيَاءِ، قَالَ: لأَن اللَّامَ يَاءٌ أَكثرُ مِنْهَا وَاوًا.
أضا: الأَضَاةُ: الغَدير.
ابْنُ سِيدَهْ: الأَضَاةُ الْمَاءُ المُسْتَنْقِعُ مِنْ سَيْلٍ أَو غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَضَوَاتٌ، وأَضاً، مَقْصُورٌ، مِثْلُ قَناةٍ وقَناً، وإِضاءٌ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وإضُونَ كَمَا يُقَالُ سَنَةٌ وسِنُونَ؛
فأَضاةٌ وأَضاً كحصاةٍ وحَصىً، وأَضَاةٌ وإضَاءٌ كرَحَبَةٍ ورِحاب ورَقَبَةٍ ورِقاب؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي جَمْعِهِ عَلَى إضِينَ للطِّرِمَّاح:محافِرُها كأَسْرِيَةِ الإِضِيناوَزَعَمَ أَبو عُبَيْدٍ أَن أَضاً جَمْعُ أَضَاةٍ، وإِضَاء جَمْعُ أَضاً؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا غَيْرُ قَوِيٍّ لأَنه إِنَّمَا يُقْضى عَلَى الشَّيْءِ أَنه جَمْع جمعٍ إِذَا لَمْ يُوجَدُ مِنْ ذَلِكَ بدٌّ، فأَما إِذَا وَجَدْنَا مِنْهُ بُدًّا فَلَا، وَنَحْنُ نَجِدُ الْآنَ مَنْدوحةً مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ، فَإِنَّ نَظِيرَ أَضَاة وإِضَاء مَا قَدَّمناه مِنْ رَقَبة ورِقاب ورَحَبَة ورِحاب فَلَا ضَرُورَةَ بِنَا إِلَى جَمْعِ الْجَمْعِ، وَهَذَا غَيْرُ مصنُوع فِيهِ لأَبي عُبَيْدٍ، إِنَّمَا ذَلِكَ لِسِيبَوَيْهِ والأَخفش؛
وَقَوْلُ النَّابِغَةِ فِي صِفَةِ الدُّرُوعِ:عُلِينَ بكِدْيَوْن وأُبْطِنَّ كُرَّةً، .
فَهُنَّ إضَاءٌ صافِياتُ الغَلائلأَراد: مِثْلَ إضَاء كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ؛
أَراد مِثْلَ أُمهاتهم؛
قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يُرِيدَ فهُنَّ وِضَاء أَي حِسانٌ نِقاءٌ، ثُمَّ أَبدل الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ كَمَا قَالُوا إِسَادٌ فِي وِسَادٍ وَإِشَاحٌ فِي وِشاح وَإِعَاءٌ فِي وِعاء.
قَالَ أَبو الْحَسَنِ: هَذَا الَّذِي حَكَيْتُهُ مِنْ حَمْل أَضَاة عَلَى الْوَاوِ بِدَلِيلِ أَضَوات حكايَةُ جَمِيعِ أَهل اللُّغَةِ، وَقَدْ حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى الْيَاءِ، قَالَ: وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدِي البَتَّة لِقَوْلِهِمْ أَضَوات وَعَدَمِ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنه مِنَ الْيَاءِ، قَالَ: وَالَّذِي أُوَجِّه كَلَامَهُ عَلَيْهِ أَن تَكُونَ أَضَاة فَلْعة مِنْ قَوْلِهِمْ آضَ يَئِيضُ، عَلَى الْقَلْبِ، لأَن بَعْضَ الغَدير يَرْجِعُ إِلَى بَعْضٍ وَلَا سِيَّمَا إِذَا صَفَّقَته الرِّيحُ، وَهَذَا كَمَا سُمِّيَ رَجْعاً لتراجُعه عِنْدَ اصْطِفَاقِ الرِّيَاحِ؛
وَقَوْلُ أَبي النَّجْمِ:وَرَدْتُه ببازِلٍ نَهَّاضِ، .
وِرْدَ القَطا مَطائطَ الإِياضِإِنَّمَا قَلَبَ أَضاة قَبْلَ الْجَمْعِ، ثُمَّ جَمَعَه عَلَى فِعال، وَقَالُوا: أَراد الإِضاء وَهُوَ الغُدْران فقَلَب.
التَّهْذِيبُ: الأَضاة غَدير صَغِيرٌ، وَهُوَ مَسِيلُ الْمَاءِ «٣».
إِلَى الغَدير المتصلُ بالغَدير، وَثَلَاثُ أَضَواتٍ.
وَيُقَالُ: أَضَيَات مِثْلُ حَصَيات.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَامُ أَضَاة وَاوٌ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فِي جَمْعِهَا أَضَوَات، وَفِي الْحَدِيثِ:أَن جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَتى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، عِنْدَ أَضَاة بَنِي غِفارٍ؛
الأَضَاة، بِوَزْنِ الحَصاة: الغَدير، وَجَمْعُهَا أَضاً وإِضَاء كأَكَم وإكام.
أغي: جَاءَ مِنْهُ أَغْيٌ فِي قَوْلِ حَيَّان بْنِ جُلْبة الْمُحَارِبِيِّ:فسارُوا بغَيْثٍ فِيهِ أَغْيٌ فَغُرَّبٌ، .
فَذُو بَقَرٍ فشَابَةٌ فالذَّرائِحُبِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَفِي حَدِيثِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ:اخْتَارُوا إِحدى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا الْمَالَ وإِمّا السَّبْيَ وَقَدْ كُنْتُ استَأْنَيْتُ بِكُمْأَي انْتَظَرْتُ وتربَّصت؛
يُقَالُ: آنَيْت وأَنَّيْت وتأَنَّيْت واسْتَأْنَيْتُ.
اللَّيْثُ: يُقَالُ اسْتَأْنَيتُ بِفُلَانٍ أَي لَمْ أُعْجِله.
وَيُقَالُ: اسْتَأْنِ فِي أَمرك أَي لَا تَعْجَل؛
وأَنشد:اسْتَأْنِ تَظْفَرْ فِي أُمورِك كُلِّهَا، .
وإِذا عَزَمْتَ عَلَى الهَوى فتوَكَّلِوالأَنَاة: التُّؤَدة.
وَيُقَالُ: لَا تُؤْنِ فُرْصَتَك أَي لَا تُؤَخِّرْهَا إِذا أَمْكَنَتْك.
وَكُلُّ شَيْءٍ أَخَّرته فَقَدْ آنَيْتَه.
الْجَوْهَرِيُّ: آنَاه يُؤنِيه إِينَاء أَي أَخَّره وحَبَسه وأَبطأَه؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:ومَرْضوفةٍ لَمْ تُؤْنِ فِي الطَّبْخِ طاهِياً .
عَجِلْتُ إِلى مُحْوَرِّها، حِينَ غَرْغَراوتَأَنَّى فِي الأَمر أَي تَرَفَّق وتَنَظَّرَ.
واسْتَأْنَى بِهِ أَي انْتَظَرَ بِهِ؛
يُقَالُ: اسْتُؤْنِيَ بِهِ حَوْلًا.
وَيُقَالُ: تَأَنَّيْتُكَ حَتَّى لَا أَناة بِي، وَالِاسْمُ الأَنَاة مِثْلَ قَنَاةٍ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدُهُ:الرِّفْقُ يُمْنٌ والأَنَاةُ سَعادةٌوآنَيْتُ الشيءَ: أَخَّرته، وَالِاسْمُ مِنْهُ الأَنَاء عَلَى فَعَال، بِالْفَتْحِ؛
قَالَ الْحُطَيْئَةُ:وآنَيْتُ العَشاءَ إِلى سُهَيْلٍ، .
أَو الشِّعْرى، فَطَالَ بِيَ الأَنَاءالتَّهْذِيبُ: قَالَ أَبو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ تَأَنَّيْتُ الرَّجُلَ أَي انْتَظَرْتُهُ وتأَخرت فِي أَمره وَلَمْ أَعْجَل.
وَيُقَالُ: إِنَّ خَبَر فُلَانٍ لَبَطيءٌ أَنِيٌّ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:ثُمَّ احْتَمَلْنَ أَنِيّاً بَعْدَ تَضْحِيَةٍ، .
مِثْل المَخارِيف مِنْ جَيْلانَ أَو هَجَر «١».
اللَّيْثُ: أَنَى الشيءُ يَأْنِي أُنِيّاً إِذا تأَخر عَنْ وَقْتِهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:والزادُ لَا آنٍ وَلَا قَفارُأَي لَا بَطِيءٌ وَلَا جَشِبٌ غَيْرُ مأْدوم؛
وَمِنْ هَذَا يُقَالُ: تَأَنَّى فُلَانٌ يَتَأَنَّى، وَهُوَ مُتَأَنٍّ إِذا تَمَكَّث وَتَثَبَّتَ وَانْتَظَرَ.
والأَنَى: مِنَ الأَناة والتُّؤَدة؛
قَالَ الْعَجَّاجُ فَجَعَلَهُ الأَناء:طَالَ الأَناءُ وَزايَل الحَقّ الأَشروَهِيَ الأَناة.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الإِنَى مِنَ السَّاعَاتِ وَمِنْ بُلُوغِ الشَّيْءِ مُنْتَهَاهُ، مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْيَاءِ وَيُفْتَحُ فَيُمَدُّ؛
وأَنشد بَيْتَ الحطيئة:وآنَيْتُ العَشاءَ إِلى سُهَيْلوَرَوَاهُ أَبو سَعِيدٍ: وأَنَّيْت، بِتَشْدِيدِ النُّونِ.
وَيُقَالُ: أَنَّيْتُ الطعامَ فِي النَّارِ إِذا أَطلت مُكْثَهُ، وأَنَّيْت فِي الشَّيْءِ إِذا قَصَّرت فِيهِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَنِيَ عَنِ الْقَوْمِ وأَنَى الطعامُ عَنَّا إِنىً شَدِيدًا والصَّلاةُ أُنِيّاً، كُلُّ ذَلِكَ: أَبطأَ.
وأَنَى يَأْنِي ويَأْنى أَنْياً فَهُوَ أَنِيٌّ إِذا رَفَقَ.
والأَنْيُ والإِنْيُ: الوَهْنُ أَو السَّاعَةُ مِنَ اللَّيْلِ، وَقِيلَ: السَّاعَةُ مِنْهُ أَيَّ سَاعَةٍ كَانَتْ.
وَحَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ:
اللحْمِ وَمَا انضَمَّ من نحوِهِ.
(وأَزَى أَزْياً: (ضَمَّهذا هُوَ مُقْتَضى سِياقِه والصَّوابُ {آزَاهُ هُوَ، بالمدِّ، أَي ضمَّهُ، ويدلُّ لذلِكَ قَوْلُ رُؤْبَة:نَغْرِفُ من ذِي غَيِّثٍ} ونُؤْزِي (وأَزَى (الظِّلُّ يَأْزى ( {أُزِيّاً، كعُتِيَ: قَلَصَ وتَقَبَّضَ ودنَا بعضُه إِلَى بعضٍ؛
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لكثيرٍ المُحارِبي:ونائحةٍ كَلَّفْتُها العِيسَ بَعْدَماأَزى الظِّلُّ والحِرباءُ مُوفٍ على جِدْل (} كأَزِيَ، كَرضِيَ،) فَهُوَ {آزٍ فيهمَا؛
وأَنْشَدَ ابنُ بُزُرْج:الظِّلُّ آزٍ والسُّقاةُ تَنْتَحِي وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لعبدِ اللَّهِ بنِ رِبْعي الأَسدِيّ:وغَلَّسَتْ والظِّلُّ آزٍ مَا زَحَلْوحاضِرُ الماءِ هَجُودٌ ومُصَلّ (وأَزَى (لَهُ أَزْياً: أَتاهُ من وجْهِ مَأْمَنِهِ لِيَخْتِلَهُ؛
) نَقَلَهُ اللَّيْثُ.
(وأَزى (الرَّجلَ) أَزياً: (أَجْهَدَهُ} كآزاهُ فَهُوَ {مَأْزُوٌّ؛
) هُوَ مِن} أَزاهُ {يَأْزُوهُ} أَزواً كمَدْعوَ مِن دَعاهُ يَدْعُوه، فالصَّوابُ إشارَةُ الواوِ عَلَيْهِ، وَقد أَشَرْنَا إِلَيْهِ.
(ومُؤْزىً،) هُوَ مِن {أَزَاهُ} يأْزِيه أَزْياً.
(و) {أَزى (مالَهُ: نَقَصَه.
(ويومٌ آزٍ: شَديدُ الحَرِّ يَغُمُّ الأَنْفاسَ ويُضَيِّقها.
(} وتَآزَى القومُ: تَدانَوْا، أَو خاصٌّ يُقاوِمِونَهم ويُصْلِحُون أَمْرَهُم؛
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سليم الأزْدِيُّ:لقدْ عَلِمَ الشَّعْبُ أَنَّا لهمإزاءٌ وأَنَّا لهُم مَعْقِل ُوأَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ للكُمَيْتِ، وَهُوَ خَطَأٌ نَبَّه عَلَيْهِ ابنُ بَرِّي،( {وآزَى على صَنِيعِهِ إيزاءً: أَفْضَلَ.
وَفِي الصِّحاحِ: عَن أَبي زيْدٍ أَضْعَفَ عَلَيْهِ وَبِه فسّرَ قَوْل رُؤْبَة:نَغْرِفُ من ذِي غَيِّثٍ ونُوزي أَي نُفْضِل عَلَيْهِ.
قالَ ابنُ سِيدَه: هَكَذَا رُوِي ونُوزِي بالتَّخْفيفِ على أنَّ هَذَا الشِّعْرَ كُلَّه غيرُ مُرْدَفٍ.
((و) } آزَى فلانٌ (عَن فُلانٍ: هابَهُ.
(وآزَى (الشَّيءَ: حاذَاهُ؛
وَلَا تَقُل وَازَاهُ؛
كَمَا فِي الصِّحاح.
وَقد جاءَ فِي حدِيثِ صلاةِ الخَوْفِ: (فَوَازَيْنا العَدُوَّ) ؛
أَي قابَلْناهُم.
( {وآزَاهُ: (جارَاهُ وقاوَمهُ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: (وفِرْقَةٌ} آزَتِ المُلُوكَ فقاتَلَتْهم على دِينِ اللَّهِ) .
( {وتَأَزَّى عَنهُ: نَكَصَ وهابَهُ؛
عَن أَبي عَمْروٍ.
وقالَ غيرُهُ:} تَأَزَّيْت عَن الشيءِ إِذا كَعَعْت عَنهُ.
((و) {تَأَزَّى (القِدْحُ: أَصابَ الرَّمِيَّةَ فاهْتَزَّ فِيهَا؛
عَن أَبي عَمْروٍ.
(وتَأَزَّى (الحَوْضَ: جَعَل لَهُ إزاءً، وَهُوَ أَن يَضَعَ على فَمِه حَجَرَاً أَو جُلَّةً أَو نَحْو ذَلِك؛
(} كأَزَّاه {تَأْزِيَةً؛
عَن الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ نادِرٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} أَزَى الشيءُ {يَأْزي} أَزْياً {وأُزِيّاً: تَقَبَّضَ واجْتَمَعَ.
ورجُلٌ} مُتَآزِي الخَلْق: تَدَانَى بعضُه إِلَى بعضٍ.
ورجُلٌ آزِيٌّ: مُكْتَنزُ اللَّحْمِ؛
قالَ رُؤْبَة: النّسخ والصَّوابُ جَمْعُ (مَا بينَ الحَوْضِ إِلَى مَهْوَى الرَّكِيَّةِ مِن الطَّيِّ، أوهو (حَجَرٌ أَو جِلْدٌ أَو جَلَّةٌ يُوضَعُ عَلَيْهَا الحَوْضُ؛
) الصَّوابُ: على فَمِ الحَوْضِ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: هُوَ صَخْرةٌ وَمَا جَعَلْت وِقايَة على مَصَبِّ الماءِ حينَ يُفَرَّغُ مِن الدَّلْوِ؛
قالَ امْرؤُ القَيْسِ:فَرَماها فِي مَرابِضِها{بإِزاءِ الحَوْضِ أَو عُقُرِه (أَو هُوَ (مَصَبُّ الماءِ فِي الحَوْضِ؛
) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ؛
وأَنْشَدَ الأَصْمعيُّ:مَا بَيْنَ صُنْبُور إِلَى إزاءِ وقالَ خُفافُ بنُ نُدْبة:كأنَّ محافير السِّباعِ حفاضهلتَعْرِيسِها جَنْبَ الإزاءِ المُمَزَّققالَ الجَوْهرِيُّ: وأَمَّا قَوْلُ القائِلِ فِي صفَةِ الحَوْض:أفرغ لَهَا فِي فرق نشوفإزاؤُه كالظَّرِبانِ المُوفيفإنَّما عَنَى بِهِ القَيِّم.
قالَ ابنُ بَرِّي: قالَ ابنُ قتيبَةَ: حَدَّثَني أَبو العَمَيْثَل الأَعْرابيِّ، وَقد رَوَى عَنهُ الأصْمعيّ قالَ: سَأَلَني الأَصْمعيّ عَن قوْلِ الرَّاجزِ فِي وصْفِ ماءٍ:} إزاؤُه كالظَّرِبانِ المُوفي فقالَ: كيفَ يُشَبِّه مَصَبَّ الماءِ بالظَّرِبانِ؟
فقُلْتُ لَهُ: مَا عنْدَك فِيهِ؟
فقالَ لي: إنَّما أَرادَ المُسْتَقِيَ، وشَبَّهه بالظَّرِبانِ لذَفَرِ عَرَقِه ورائِحَتِهِ.
(وهُمْ!
إزاؤُهُمْ: أَي (أَقْرانُهُم بالجُلوسِ.
ونَصّ اللّحْيانِيّ: هُوَ فِي الجلُوسِ خاصَّةً؛
وأَنْشَدَ:لمَّا {تَآزَّيْنا إِلَى دِفْءِ الْكَتف (} والإِزاءُ، ككِتابٍ: سَبَبُ العَيْشِ؛
أَو مَا سُبِّبَ من رَغدِهِ وفَضْلِهِ.
((و) {الإزاءُ (للحَرْبِ: مُقِيمُها.
(وللمالِ: سائِسُها) والمحسنُ رِعْيَتها والقائِمُ عَلَيْهَا؛
وكلُّ مَنْ جُعِل قَيِّماً بأَمْرٍ فَهُوَ} إزاؤُه؛
وَمِنْه قَوْلُ ابنِ الخَطِيم:ثَأَرْتُ عَدِيّاً والخَطِيمِ فَلم أُضِعْوَصِيَّةَ أَقوامٍ جُعِلْتُ {إزاءَها أَي جُعِلْتُ القَيِّم بهَا.
وقالَ غيرُهُ:ولَكِنِّي جُعِلْتُ} إزاءَ مالٍفأَمْنَع بَعْدَ ذلكَ أَو أُنِيلويقالُ: فلانٌ إزاءُ فلانٍ إِذا كانَ قِرْناً لَهُ يُقاوِمُه؛
وقالَ زهيرٌ يمدَحُ قوْماً:تَجِدْهُمْ على مَا خَيَّلَتْ هم {إزاؤهاوَإِن أَفْسَدَ المالَ الجماعاتُ والأَزْلُوقالَ ابنُ جنِّي: هُوَ فِعالٌ مِن} أَزى الشيءُ إِذا تَقَبَّض واجْتَمَع؛
وكذلِكَ الأُنْثى بغيرِها؛
قالَ حُمَيْدٌ يَصِفُ امْرأَةً تقومُ بمعاشِها:إزاءُ مَعاشٍ لَا يَزالُ نِطاقُهاشَديداً وفيهَا سَوْرةٌ وَهِي قاعِدُوهذا البيتُ فِي المُحْكم:إزاء مَعاشٍ مَا تَحُلُّ إزارَهامِنَ الكَيْس فِيهَا سَوْرَةٌ وهْي قاعِدُ (و) !
الإزاءُ: (جميعُ،) كَذَا فِي غضّ الشّعارِ فَهُوَ آزِيّ زِيم ويَوْمٌ أَزِيٌّ، ككَتِفِ: ضَيِّقٌ قَليلُ الخَيْرِ؛
قالَ الباهِليُّ:ظَلَّ لَهَا يَوْمٌ مِنَ الشِّعْرى {أَز ِيتعُوذُ مِنْهُ بِزَرانِيقِ الرَّكيوكَذلِكَ يَوْمٌ آزِي، بالمدِّ؛
قالَ عُمارَةُ:هَذَا الزَّمانُ مُوَلَ خَيْرُه} آزِي {وأَزَى المالُ: نَقَصَ؛
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:وإِنْ أَزَى مالُه لم يَأْزِ نائِلُهوإنْ أَصابَ غِنىً لم يُلْفَ غَضْباناوهو} بإزاءِ فلانٍ: أَي بَحذَائِه.
{وأَزَى الثّوْب} يَأْزِي: إِذا غُسِلَ.
{وأَزَتِ الشمسُ} أُزِيّاً: دنَتْ للمَغِيبِ.
وإنَّه {لإِزاءُ خيرٍ أَو شَرَ: أَي صاحِبُه.
} وأَزَّى الحَوْضَ {تَأَزِيًّاً} وتوزِيئاً، الأخيرَةُ عنِ الجوْهرِيِّ: جَعَلَ لَهُ {إزاءً،} كآزَاهُ {إيزاءً.
} وآزَاهُ: صَبَّ الماءَ مِن {إِزائِهِ.
} وآزَى فِيه: صب على إزائِهِ.
{وآزَاهُ: أَصْلَحَ} إزاءَهُ؛
عَن ابنِ الأعْرابيِّ؛
وأَنْشَدَ:يُعْجَزُ عَن {إِيزائِهِ ومَدْرِه مَدْرُه: إصْلاحُه بالمَدَر.
وناقَةٌ} آزِيَةٌ {وأَزْيَةٌ، بالمدِّ والقصْرِ، كِلاهُما على النَّسَبِ: تَشْربُ مِن} الإِزاءِ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: ويقالُ للنَّاقَةِ الَّتِي لَا تَرِدُ النضيح حَتَّى يَخْلُو لَهَا: {الأزِيَةُ،} والأزِيَةُ، {والآزِيَةُ، والقَذُورُ.
وَفِي الصِّحاحِ: يقالُ للناقَةِ إِذا لم تَشْرب إلَاّ مِنَ الإزاءِ:} أَزِيَةٌ؛
وَإِذا لم وبِئْرُ ذِي {أَرْوانَ، بفتْحِ الهَمْزَةِ: بالمَدينَةِ المُشّرَّفَة؛
نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
قُلْتُ: وَهِي المَعْرُوفَةُ بذروان.
} والأَرْيانُ، بالفتْح: الخَراجُ والإِتاوَةُ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي حدِيثِ عبْدِ الرحمانِ النَّخَعي، وَهَكَذَا فَسَّرُوه.
وقالَ الخطابيُّ: إِن صحَّتِ الرِّوايَة فَهُوَ مِن {التَّأْرِيَةِ لأنَّه شيءٌ قُرِّرَ على النَّاسِ وأُلْزِمُوه.
} وأَروت النَّارَ {أرواً: جَعَلْت لَهَا} إرَةً.
{وإرَةٌ بَيِّنَةُ} الإِرْوَة؛
وَهَذَا يُسْتدركُ على المصنِّف فِي الواوِ.
[أزو]: (و {أَزَا الظِّلُّ} يَأْزُو {أزواً: (قَلَصَ؛
) عَن ابنِ بُزُرْج؛
وَهِي واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ.
وممَّا يُسْتدرِكُ عَلَيْهِ:} الأَزْوُ: الضِّيقُ، عَن كُراعٍ {وأَزَوْتُ الرَّجُلَ فَهُوَ} مَأْزُوٌّ: جَهَدْته مَجْهودٌ؛
قالَ الطِّرمَّاحُ:قَدْ باتَ {يَأْزُوه نَدىً وصَقِيعُ أَي يَجْهَدُه ويُشْئِزُه؛
نَقَلَهُ شَمِرٌ.
[أزى]: (ي} أَزَى إِلَيْهِ {أَزْياً،) بالفتْحِ، (} وأُزِيّاً،) كعُتِيَ: (انْضَمَّ؛
) قالَ أَبو النَّجْم:إِذا زاء مَحْلوقَاً أَكَبَّ برأْسِهوأبْصَرْته!
يَأْزِي إليَّ ويَزْحَلأَي يَنْقبِضُ إليَّ ويَنْضَمُّ.
وقالَ اللَّيْثُ: أَزَى الشيءُ بعضُه إِلَى بعضٍ يَأْزِي، نَحْو اكْتِنازِ : (و {أَزَا الظِّلُّ} يَأْزُو {أزواً: (قَلَصَ؛
) عَن ابنِ بُزُرْج؛
وَهِي واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ.
وممَّا يُسْتدرِكُ عَلَيْهِ:} الأَزْوُ: الضِّيقُ، عَن كُراعٍ {وأَزَوْتُ الرَّجُلَ فَهُوَ} مَأْزُوٌّ: جَهَدْته مَجْهودٌ؛
قالَ الطِّرمَّاحُ:قَدْ باتَ {يَأْزُوه نَدىً وصَقِيعُ أَي يَجْهَدُه ويُشْئِزُه؛
نَقَلَهُ شَمِرٌ.
أزوفا دنا يُقَال أزف الترحل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أزفت الآزفة} دنا يَوْم الْقِيَامَة وَالرجل عجل وَالْجرْح اندمل(آزفه) إيزافا أعجله(تآزف) الخطو تقَارب وَالْقَوْم تدانى بَعضهم من بعض وَقيل على الْمجَاز تآزف الرجل ضَاقَ صَدره وساء خلقه(الآزفة) الْقِيَامَة(الأزف) الضّيق وَسُوء الْعَيْش(
جذر «أزو» هو (أزو)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.