معنى ترع وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ترع»: ترِعَ/ ترِعَ إلى يَترَع، تَرَعًا، فهو تَرِع وتَرِيع، والمفعول مَتْرُوع إليه • ترِع الإناءُ ونحوُه: امتلأ. • ترِع إلى كذا: أسرع إليه وعجّل "ترِع إلى إنقاذ الغريق". أترعَ ي…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أترعَ | يُترع | إتراعًا | مُترِع | مُترَع |
| اتَّرعَ | يَتَّرع | اتِّراعًا | مُتَّرِع | — |
ترِعَ/ ترِعَ إلى يَترَع، تَرَعًا، فهو تَرِع وتَرِيع، والمفعول مَتْرُوع إليه • ترِع الإناءُ ونحوُه: امتلأ.
• ترِع إلى كذا: أسرع إليه وعجّل "ترِع إلى إنقاذ الغريق".
أترعَ يُترع، إتراعًا، فهو مُترِع، والمفعول مُترَع • أترع الإناءَ: مَلأه "كأس مُتْرَعَة".
تَرَع [مفرد]: مصدر ترِعَ/ ترِعَ إلى.
اتَّرعَ يَتَّرع، اتِّراعًا، فهو مُتَّرِع • اتَّرع الإناءُ: امتلأ.
تَرِع [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ترِعَ/ ترِعَ إلى.
تُرْعَة [مفرد]: ج تُرُعات وتُرْعات وتُرَع: ١ - قناة واسعة للسّقي أو الملاحة "تُرْعَة الإبراهيميَّة".
٢ - فم الجَدْول، مفتح الماء إلى الحَوْض أو إلى الجدول.
تَريع [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ترِعَ/ ترِعَ إلى.
ترعه)عَن قَصده ترعا ثناه وَصَرفه(ترع) الْإِنَاء وَنَحْوه ترعا امْتَلَأَ وَفُلَان سفه وأسرع إِلَى الشَّرّ وَإِلَى كَذَا عجل وأسرع فَهُوَ ترع وتريع(أترع) الْإِنَاء ملأَهُ(ترع) الْبَاب أغلقه(اترع) الْإِنَاء امْتَلَأَ(تترع) تسرع وَيُقَال تترع إِلَيْهِ بِالشَّرِّ(الأترع) من السُّيُول الَّذِي يمْلَأ الْوَادي وسير أترع شَدِيد(الترع) من الْآنِية الممتلئ (وصف بِالْمَصْدَرِ)(الترعة) فَم الْجَدْوَل والقناة الواسعة للسقي أَو الملاحة وَالْبَاب ودرجة السّلم وَالرَّوْضَة فِي مَكَان مُرْتَفع (ج) ترع(التراع) من السُّيُول الَّذِي يمْلَأ الْوَادي(ترف)النَّبَات ترفا كثر مَاؤُهُ ونضر وَفُلَان
(تَرِعَ) الْإِنَاءُ أَيِ امْتَلَأَ وَبَابُهُ طَرِبَ، وَ (أَتْرَعَهُ) غَيْرُهُ، وَحَوْضٌ (تَرَعٌ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ مُمْتَلِئٌ وَجَفْنَةٌ (مُتْرَعَةٌ) وَ (التُّرْعَةُ) بِوَزْنِ الْجُرْعَةِ الْبَابُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ (تُرَعِ) الْجَنَّةِ» وَقِيلَ: التُّرْعَةُ الرَّوْضَةُ وَقِيلَ الدَّرَجَةُ.
وَالتُّرْعَةُ أَيْضًا أَفْوَاهُ الْجَدَاوِلِ.
أَكَلَتْ حنيفةُ رَبَّها * زَمَنَ التَقَحُّمِ والمَجاعَهْ * لم يَحْذَروا مِنْ رَبِّهِمْ * سوَء العواقبِ والتِباعَهْ * لأنَّهم كانوا قد اتخذوا إلهاً من حَيْسٍ، فعبدوه زماناً ثم أصابتهم مجاعةٌ فأكلوه والتَبيعُ: الذي لك عليه مالٌ ; يقال أُتْبِعَ فلانٌ بفلانٍ، أي أُحيلَ له عليه.
والتَبيعُ: التابِعُ.
وقوله تعالى: {ثُمَّ لا تَجِدوا لكم علينا به تَبيعاً} ، قال الفراء: أي ثائراً ولا طالبا ; وهو بمعنى تابع.
والتبيع: ولدُ البقرةِ في أوَّل سنة، والأنثى تَبيعَةٌ ; والجمع تِباعٌ وتَبائِعُ، مثل أفيل وأفائل، عن أبى عمرو.
وقولهم: معه تابِعَةٌ، أي من الجنّ.
والتَبابِعةُ: ملوكُ اليمن، الواحدُ تبع.
والتبع أيضا: الظل.
وقال أبو ذؤيب (١) : يرد المياه حضيرَةً ونَفيضةً * وِرْدَ القطاةِ إذا اسمأل التبع * والتبع أيضا: ضرب من الطير.
[ترع] حوضٌ تَرَعٌ بالتحريك، وكوزٌ ترع، أي ممتلئ.
تَرِعٍ، أو لُثْغَةٌ.
قال أبو عبيدة: التَلْعَةُ: ما ارتفع من الأرض، وما انهبط منها أيضاً، وهو عندَه من الأضداد.
قال أبو عمرو: التِلاعُ: مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأودية، واحدتها تَلْعَةٌ.
وتَلَعَ النهار: ارتفع.
وأَتْلَعَتِ الظبيةُ من كِناسِها، أي سَمَتْ بجيدها.
ومتالع بضم الميم: جبل.
قال لبيد:درس المنا بمتالع فأبان (٢) *وال ترع] حوضٌ تَرَعٌ بالتحريك، وكوزٌ ترع، أي ممتلئ.
وقد ترع الإناء بالكسر، يَتْرَعٌ تَرَعاً، أي امتلأ.
وأَتْرَعْتُهُ أنا، وجَفْنَةٌ مُتْرَعَةٌ.
وتَتَرَّعَ إليه بالشرِّ، أي تسرَّع.
وهو رجلٌ تَرِعٌ، أي سريعٌ إلى الشرِّ والغضب.
وسيلٌ تَرَّاعٌ، أي يملا الوادي.
والتراع: البواب.
وقال (١) : يخيرني (٢) تراعه بين حلقة * أزوم إذا عضت وكبل مضبب * والترعة بالضم: البابُ.
وفي الحديث: " إنَّ مِنبري هذا على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجنة ".
ويقال: التُرْعَةُ: الروضةُ، ويقال الدرجةُ.
والتُرْعَةُ أيضاً: أفواهُ الجداول، حكاه بعضهم.
وسير أترع، أي شديد.
ومنه قول الشاعر (٣) :فافْتَرِشَ الأرضَ بسير أترعا * والترياع بكسر التاء: موضع.
أترع الكأس: ملأها، وجفان مترعات، وكوز ترع، وصف بالمصدر: من ترع الإناء ترعاً.
وسد الترعة، وهي مفتح الماء إلى الحوض أو إلى الأرض أو إلى الجدول من النهر.
وتسرع إلينا بالشر وتترع.
ومن المجاز: فتح ترعة الدار وهي بابها.
وحجبني التراع أي البواب.
تقول: جاء القراع، فرده التراع.
وقال:يخيرني تراعه بين حلقة .
أزوم إذا عضت وكيل مضبب
تَّرَعُ، وطُولُ العُنُقِ.
وقد تَلُعَ، ككَرُمَ، وفرحَ، فهو أتْلَعُ وتَليعٌ.
وتَلَعَ النهارُ، كمنَع: طَلَعَ،وـ الضَّحَى: انْبَسَطَتْ،وـ الرجلُ: أخْرَجَ رأسه من كلِّ شيءٍ كان فيه،وـ الثَّوْرُ من الكناسِ،كأَتْلَعَ.
وإناءٌ تَلِعٌ، ككتِفٍ: ملآنُ.
وتَوْلَعٌ، كجَوهرٍ وفُوفَلٍ: ع.
وأتْلَعَ: مَدَّ عُنُقَه مُتَطاوِلاً.
وكمُحْسِنٍ: المرأةُ الحَسْناءُ، لأنها تُتْلِعُ رأسَها، تَتَعَرَّضُ للناظِرِينَ إليها.
والمُتَتَلِّعُ: الشاخِصُ للأمرِ، والرافِعُ رأسَه للنُّهُوضِ، والمُتَقَدِّمُ، وفرسُ مَزْيَدَةَ الحارِثِيِّ.
وتَتالَعَ في مَشْيهِ: مَدَّ عُنُقَه، ورفَعَ رأسَه.
ومُتالِعٌ بالضم: جبلٌ بالبادية، أو لغَنِيٍّ، أو لبني عُمَيْلَةَ، أو بناحيةِ البَحْرَيْنِ، وفي سَفْحِه ماءٌ يقالُ له: عَيْنُ مُتالِعٍ.
وَمَا هَبَّتِ الأرواحُ تجْرِي وَمَا ثَوَى .
مُقِيما بنَجد عَوْفُها وتِعارها[مقلوبه: (ت ر ع)]تَرِعَ الشَّيْء تَرَعا وَهُوَ تَرِعٌ وتَرَعٌ: امْتَلَأَ، وأتْرَعَه هُوَ، قَالَ العجاج:وافْتَرَشَ الأرْضَ بسَيْلٍ أتْرَعاوَقيل: لَا يُقَال: تَرِع الْإِنَاء وَلَكِن أُتْرِع.
وتَرِعَ الرجل تَرَعا فَهُوَ تَرِع: اقتحم الْأُمُور مرحا ونشاطا.
وَرجل تَرِعٌ: فِيهِ عجلة.
وَقيل: هُوَ المستعد للشّر، قَالَ ابْن أَحْمَر:الخزرجيّ الهِجان الفَرْعُ لَا تَرِعٌ .
ضَيْقُ المَجَمّ وَلَا جافٍ وَلَا تَفِلُوَقد تَرِع تَرَعا.
والتَّرِعَة من النِّسَاء: الْفَاحِشَة الْخَفِيفَة.
وتَترَّع إِلَى الشَّيْء: تَسرَّع.
وَقيل: المُتَترّعُ: الشرير المسارع إِلَى مَا لَا يَنْبَغِي لَهُ.
والتُّرْعَة: الدرجَة، وَقيل: الرَّوْضَة على الْمَكَان الْمُرْتَفع خَاصَّة، وَقيل التُّرْعة: الْمَتْن الْمُرْتَفع من الأَرْض.
قَالَ ثَعْلَب: هُوَ مَأْخُوذ من الْإِنَاء المُتْرَعِ.
وَلَا يُعجبنِي، فَأَما قَول ابْن مقبل:هاجُوا الرَّحيلَ وَقَالُوا إنَّ مَشْرَبكم .
ماءُ الزَّنانِير من ماوِيَّةَ التُّرَعُفعندي انه جمع التُّرْعَةِ من الأَرْض فَهُوَ على هَذَا بدل من قَوْله مَاء الزنانير كَأَنَّهُ قَالَ: غُدْرَان مَاء الزنانير وَهِي مَوضِع، وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي: التُّرَع.
وَزعم انه أَرَادَ المملوءة، فَهُوَ على هَذَا صفة لماوية.
وَهَذَا القَوْل لَيْسَ بِقَوي لأَنا لم نسمعهم قَالُوا: آنِية تُرَعٌ.
والتُّرْعَة: الْبَاب.
وَحَدِيث رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِن منبري هَذَا على تُرْعةٍ من تُرَع الْجنَّة " قيل فِيهِ: التُّرْعَة: الْبَاب.
وَقيل: الدرجَة، وَقيل: الرَّوْضَة.
وَفِي الحَدِيث أَيْضا: " إِن قدميَّ
ترع: التَّرَعُ: امتلاء الإِناء.
تَرِعَ يَتْرَعُ تَرَعاً، وأترعته.
قال جرير «٩» :فهنا كم ببابه رادحات .
من ذرى الكوم مترعات ركودوقال «١٠» :فافترش الأرض بسيلٍ أترعاأي: ملأ الأرض ملءً شديداً.
وقال بعضهم: لا أقول تَرِعَ الإناء في موضع الإمتلاء، ولكن أترع.
ويقولون: تَرِعَ الرجلُ،
ترع:أتْرَعَ الاناءَ: مَلأَه، فاتَّرَعَ و (٣) تَرِعَ.
ترع: رُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (إِن منبري هَذَا على تُرْعَة من تُرعِ الجنّة) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: التُرْعة: الرَّوْضَة تكون على الْمَكَان المرتفِع خاصّة، فَإِذا كَانَت فِي الْمَكَان المطمئنّ فَهِيَ رَوْضة.
قَالَ أَبُو عبيد: وَقَالَ أَبُو زِيَاد الْكلابِي: أحسنُ مَا تكون الرَّوْضَة على الْمَكَان الَّذِي فِيهِ غِلظٌ وارتفاع.
وَأنْشد قَول الْأَعْشَى:مَا رَوْضة من رياض الحَزْن مُعْشبةخضراء جاد عَلَيْهَا مُسْبلٌ هَطِلروى أَبُو يعلى عَن الْأَصْمَعِي عَن حمّاد بن سَلَمَة أَنه قَالَ: قَرَأت فِي مصحف أبيّ بن كَعْب: (وتَرَّعَتْ الْأَبْوَاب) .
قَالَ الْأَزْهَرِي: هُوَ فِي مَوضِع {وَغَلَّقَتِ الَاْبْوَابَ} (يُوسُف: ٢٣) .
قَالَ أَبُو عبيد: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: التُرعَة: الدَرَجة.
قَالَ أَبُو عبيد: وَقَالَ غَيرهم: التُرعَة: الْبَاب، كَأَنَّهُ قَالَ: منبري على بَاب من أَبْوَاب الجنّة.
قَالَ ذَلِك سَهْل بن سعد الساعديّ، وَهُوَ الَّذِي رَوَى الحَدِيث.
قَالَ أَبُو عبيد: وَهُوَ الْوَجْه عندنَا.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن عَمْرو عَن أَبِيه التُرْعَة: مَقَام الشاربة من الْحَوْض، والتُرعَة: الْبَاب، والتُرعَة: المِرْقاة من الْمِنْبَر.
وَفِي حَدِيث آخر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: (إِن قَدَمَيَّ على تُرْعَة من تُرْعِ الْحَوْض) .
تَرْعَبٌ: مَوْضِعَانِ بَيَّنَ صَرْفُهُمْ إِياهما أَن التاء أَصل.
تخطع: تَخْطَعٌ: اسْمٌ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَظنه مَصْنُوعًا لأَنه لَا يَعْرِفُ مَعْنَاهُ.
ترع: تَرِعَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، تَرَعاً وَهُوَ تَرِعٌ وتَرَعٌ: امتَلأَ.
وحَوْضٌ تَرَعٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ومُتْرَعٌ أَي مَمْلوء.
وكُوزٌ تَرَعٌ أَي مُمْتَلِئ، وجَفْنة مُتْرَعة، وأَتْرَعه هُوَ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وافْتَرَشَ الأَرضَ بسَيْلٍ أَتْرَعاوَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: بسَيْر أَتْرَعا؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِرُؤْبَةَ، قَالَ: وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ بسَيْل بِاللَّامِ؛
وَبَعْدَهُ:يَمْلأُ أَجْوافَ البِلادِ المَهْيَعاقَالَ: وأَتْرعَ فِعْلٌ مَاضٍ.
قَالَ: وَوَصَفَ بَنِي تَمِيم وأَنهم افْتَرَشُوا الأَرض بِعَدَدٍ كَالسَّيْلِ كَثْرَةً؛
وَمِنْهُ سَيْلٌ أَتْرَعُ وسَيْلٌ تَرّاع أَي يملأُ الْوَادِي، وَقِيلَ: لَا يُقَالُ تَرِعَ الإِناءُ وَلَكِنْ أُتْرِعَ.
اللَّيْثُ: التَّرَعُ امْتِلاءُ الشَّيْءِ، وَقَدْ أَتْرَعْت الإِناءَ وَلَمْ أَسمع تَرِعَ الإِناءُ، وسَحاب تَرِعٌ: كَثِيرُ الْمَطَرِ؛
قَالَ أَبو وَجْزَةَ:كأَنّما طَرَقَتْ ليْلى مُعَهَّدةً .
مِنَ الرِّياضِ، وَلَاهَا عارِضٌ تَرِعُوتَرِعَ الرجلُ تَرَعاً، فَهُوَ تَرِعٌ: اقْتَحَمَ الأُمور مَرَحاً وَنَشَاطًا.
وَرَجُلٌ تَرِعٌ: فِيهِ عَجَلة، وَقِيلَ: هُوَ المُستعِدُّ لِلشَّرِّ والغَضبِ السريعُ إِليهما؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:الخَزْرَجِيُّ الهِجانُ الفَرْعُ لَا تَرِعٌ .
ضَيْقُ المَجَمِّ، وَلَا جافٍ، وَلَا تَفِلُوَقَدْ تَرِعَ تَرَعاً.
والتَّرِعُ: السفيهُ السريعُ إِلى الشرِّ.
والتَّرِعةُ مِنَ النِّسَاءِ: الفاحِشة الْخَفِيفَةُ.
وتَتَرَّع إِلى الشَّيْءِ: تَسَرَّعَ.
وتَتَرَّعَ إِلينا بالشرِّ: تَسَرَّعَ.
والمُتَتَرِّع: الشِّرِّيرُ المُسارِعُ إِلى مَا لَا يَنْبَغِي لَهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:الْبَاغِيَ الحَرْب يَسْعَى نحْوَها تَرِعاً، .
حَتَّى إِذا ذاقَ مِنْهَا حامِياً بَرَداالْكِسَائِيُّ: هُوَ تَرِعٌ عَتِلٌ.
وَقَدْ تَرِعَ تَرَعاً وعَتِلَ عَتَلًا إِذا كَانَ سَرِيعًا إِلى الشرِّ.
وَرَوَى الأَزهري عَنِ الكلابيِّين: فُلَانٌ ذُو مَتْرَعةٍ إِذا كَانَ لَا يَغْضَب وَلَا يَعْجَلُ، قَالَ: وَهَذَا ضِدُّ التَّرِع.
وَفِي حَدِيثِابْنِ المُنْتَفِق: فأَخَذتُ بِخِطام راحلةِ رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا تَرَعَني؛
التَّرَعُ: الإِسراعُ إِلى الشَّيْءِ، أَي مَا أَسرَعَ إِليّ فِي النهْي، وَقِيلَ: تَرَعَه عَنْ وَجْهِهِ ثَناه وصرَفَه.
والترْعةُ: الدَّرَجَةُ، وَقِيلَ: الرَّوْضة عَلَى الْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ خَاصَّةً، فإِذا كَانَتْ فِي المَكان المُطمئنّ فَهِيَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ لَهُ التابِعُ والتُّبَّعُ والحادِي وَالتَّالِي؛
قَالَ مُهَلْهل:كأَنَّ التابِعَ المِسْكِينَ فِيهَا .
أَجِيرٌ فِي حُداياتِ الوَقِير «٢»والتَّبابِعةُ: مُلُوكُ الْيَمَنِ، وَاحِدُهُمْ تُبَّع، سُمُّوْا بِذَلِكَ لأَنه يَتْبَع بعضُهم بَعْضًا كُلَّمَا هَلك وَاحِدٌ قَامَ مَقامه آخَرُ تَابِعًا لَهُ عَلَى مِثْلِ سِيرته، وَزَادُوا الْهَاءَ فِي التَّبَابِعَةُ لإِرادة النَّسَبِ؛
وَقَوْلِ أَبي ذُؤَيْبٍ:وعليهِما ماذِيَّتانِ قَضاهُما .
داودُ، أَو صَنَعُ السَّوابِغِ تُبَّعُسَمِعَ أَن داودَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، كَانَ سُخِّر لَهُ الحديدُ فَكَانَ يَصْنع مِنْهُ مَا أَراد، وسَمِعَ أَنَّ تُبَّعاً عَمِلَها وَكَانَ تُبع أَمَر بِعَمَلِهَا وَلَمْ يَصْنعها بِيَدِهِ لأَنه كَانَ أَعظمَ شأْناً مِنْ أَن يَصْنَعَ بِيَدِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَن تُبَّعاً كَانَ مَلِكاً مِنَ الْمُلُوكِ وَكَانَ مؤْمناً وأَن قَوْمَهُ كَانُوا كَافِرِينَ وَكَانَ فِيهِمْ تَبابِعةٌ، وَجَاءَ أَيْضاً أَنه نُظِر إِلى كِتَابٍ عَلَى قَبْرَين بِنَاحِيَةِ حِمْيَر: هَذَا قَبْرُ رَضْوى وَقَبْرُ حُبَّى، ابْنَتَيْ تُبَّع، لَا تُشركان بِاللَّهِ شَيْئًا، قَالَ الأَزهري: وأَمّا تُبَّعُ الملِك الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ: وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ، فَقَدْ رُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَا أَدري تُبَّعٌ كَانَ لعِيناً أَم لَا «٣»؛
قَالَ: وَيُقَالُ إِن تُبَّتَ اشْتُقَّ لَهُمْ هَذَا الاسمُ مِنَ اسْمِ تُبَّع وَلَكِنْ فِيهِ عُجْمة.
وَيُقَالُ: هُمُ الْيَوْمَ مِنْ وَضائِع تُبَّع بِتِلْكَ الْبِلَادِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَسُبُّوا تُبَّعاً فإِنه أَول مَنْ كَسا الْكَعْبَةَ؛
قِيلَ: هُوَ مَلِكٌ فِي الزَّمَانِ الأَول اسْمه أَسْعَدُ أَبو كَرِب، وَقِيلَ: كَانَ مَلِكُ اليمنِ لَا يُسَمَّى تُبَّعاً حَتَّى يَمْلِكَ حَضْرَمَوْتَ وسَبأ وحِمْيَرَ.
والتُّبَّعُ: ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ، وَقِيلَ: التُّبَّع ضَرْبٌ مِنَ اليَعاسِيب وَهُوَ أَعظمها وَأَحْسَنُهَا، وَالْجَمْعُ التبابِعُ تَشْبِيهًا بأُولئك الْمُلُوكِ، وَكَذَلِكَ الْبَاءُ هُنَا لِيَشْعُرُوا بِالْهَاءِ هُنَالِكَ.
والتُّبَّعُ: سيِّد النَّحْلِ: وتابَعَ عَمَلَه وكلامَه: أَتْقَنَه وأَحكمه؛
قَالَ كُرَاعٍ: وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي وَاقِدٍ اللِّيْثِيِّ: تابَعْنا الأَعمال فَلَمْ نَجِد شَيْئًا أَبلغ فِي طلَب الْآخِرَةِ مِنَ الزُّهْد فِي الدُّنْيَاأَي أَحْكَمْناها وعَرَفْناها.
وَيُقَالُ: تابَعَ فُلَانٌ كلامَه وَهُوَ تَبِيعٌ لِلْكَلَامِ إِذا أَحكمه.
وَيُقَالُ: هُوَ يُتابِعُ الْحَدِيثَ إِذا كَانَ يَسْرُدُه، وَقِيلَ: فُلَانٌ مُتتابِعُ العِلم إِذا كَانَ عِلْمه يُشاكل بعضُه بَعْضًا لَا تَفاوُتَ فِيهِ.
وَغُصْنٌ مُتتابعٌ إِذا كَانَ مُسْتَوِيًا لَا أُبَن فِيهِ.
وَيُقَالُ: تابَعَ المَرْتَعُ المالَ فَتتابَعَت أَيْ سَمَّن خَلْقَها فسَمِنَت وحَسُنت؛
قَالَ أَبو وجْزةَ السعْدي:حَرْفٌ مُلَيْكِيةٌ كالفَحْلِ تابَعَها، .
فِي خِصْبِ عامَينِ، إِفْراقٌ وتَهْمِيلُ «٤»وَنَاقَةُ مُفْرِقٌ: تَمْكُث سَنَتَيْنِ أَو ثَلَاثَا لَا تَلْقَحُ؛
وأَما قَوْلُ سَلامان الطَّائِيِّ:أَخِفْنَ اطِّنانِي إِن شُكِينَ، وإِنَّني .
لَفِي شُغُلٍ عَنْ ذَحْليَ اليتَتَبَّعُرَوْضَةٌ، وَقِيلَ: التُّرْعة المَتْن الْمُرْتَفِعُ مِنَ الأَرض؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ مأْخوذ مِنَ الإِناء المُتْرَع، قَالَ: وَلَا يُعْجِبُنِي.
وَقَالَ أَبو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ: أَحسنُ مَا تَكُونُ الروْضةُ عَلَى الْمَكَانِ فِيهِ غِلَظٌ وارْتفاع؛
وأَنشد قَوْلَ الأَعشى:مَا رَوْضةٌ مِنْ رِياض الحَزْنِ مُعْشِبةٌ .
خَضْراء، جادَ عَلَيْهَا مُسْبِلٌ هَطِلُفأَما قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:هاجُوا الرحيلَ، وَقَالُوا: إِنّ مَشْرَبَكم .
مَاءُ الزَّنانيرِ مِنْ ماويَّةَ التُّرَعُفَهُوَ جَمْعُ التُّرْعةِ مِنَ الأَرض، وَهُوَ عَلَى بَدَلٍ مِنْ قَوْلِهِ مَاءُ الزَّنَانِيرِ كأَنه قَالَ غُدْران مَاءَ الزَّنَانِيرِ، وَهِيَ مَوْضِعٌ.
وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي: التُّرَعِ، وَزَعْمَ أَنه أَراد المَمْلُوءة فَهُوَ عَلَى هَذَا صِفَةٌ لِمَاوِيَّةَ، وَهَذَا الْقَوْلُ لَيْسَ بِقَوِيٍّ لأَنا لَمْ نَسْمَعْهُمْ قَالُوا آنِيَةٌ تُرَع.
والتُّرْعةُ: البابُ.
وَحَدِيثُسَيِّدِنَا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنْبري هَذَا عَلَى تُرْعةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، قِيلَ فِيهِ: التُّرْعة البابُ، كأَنه قَالَ مِنبري عَلَى بَابٍ مِنْ أَبواب الْجَنَّةِ، قَالَ ذَلِكَ سَهل بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ وَهُوَ الَّذِي رَوى الْحَدِيثَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهُوَ الْوَجْهُ، وَقِيلَ: التُّرْعَةُ المِرْقاةُ مِنَ المِنبر، قَالَ القُتيبي: مَعْنَاهُ أَن الصلاةَ وَالذِّكْرَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يُؤدّيان إِلى الْجَنَّةِ فكأَنه قِطْعة مِنْهَا، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:ارْتَعُوا فِي رِياض الْجَنَّةِأَي مَجالِسِ الذِّكْرِ، وَحَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: مَن أَراد أَن يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فليقرأْ أَلَ حم، وَهَذَا الْمَعْنَى مِنَ الِاسْتِعَارَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرٌ، كَقَوْلِهِعائدُ المَريض فِي مَخارِف الْجَنَّةِ،والجنةُ تَحْتَ بارقةِ السُّيُوفِ،وَتَحْتَ أَقدام الأُمهاتأَي أَن هَذِهِ الأَشياء تُؤَدِّي إِلى الْجَنَّةِ، وَقِيلَ: التُّرعة فِي الْحَدِيثِ الدَّرجةُ، وَقِيلَ: الرَّوْضَةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ أَيضاً:إِن قَدَمَيَّ عَلَى تُرْعةٍ مِنْ تُرَعِ الْحَوْضِ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ، أَبو عُبَيْدٍ.
أَبو عَمْرٍو: التُّرْعةُ مَقام الشاربةِ مِنَ الْحَوْضِ.
وَقَالَ الأَزهري: تُرْعةُ الْحَوْضِ مَفْتح الْمَاءِ إِليه، وَمِنْهُ يُقَالُ: أَتْرَعْت الحوضَ إِتْراعاً إِذا ملأْته، وأَتْرَعْت الإِناء، فَهُوَ مُتْرَع.
والتَّرّاعُ: البَوّاب؛
عَنْ ثَعْلَبٍ؛
قَالَ هُدْبةُ «١» بْنُ الخَشْرَم:يُخَيِّرُني تَرّاعُه بَيْنَ حَلْقةٍ .
أَزُومٍ، إِذا عَضَّتْ، وكَبْلٍ مُضَبَّبِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ يُخَيِّرُنِي حَدّاده.
وَرَوَى الأَزهري عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمة أَنه قَالَ: قرأْت فِي مُصْحَفِ أُبيّ بْنِ كَعْبٍ: وتَرَّعَتِ الأَبوابَ، قَالَ: هُوَ فِي مَعْنَى غَلَّقت الأَبواب.
والتُّرْعة: فَمُ الجَدْولِ يَنْفَجِر مِنَ النَّهْرِ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.
وَفِي الصِّحَاحِ: والتُّرْعةُ أَفواه الجَداولِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ والتُّرَعُ جَمْعُ تُرْعة أَفواه الْجَدَاوِلِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنّ قَدَمَيَّ عَلَى تُرْعة مِنْ تُرَع الْجَنَّةِ، وَقَالَ: إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبادِ اللَّهِ خَيَّره رَبُّه بَيْنَ أَن يَعِيش فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ أَن يأْكل فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ لِقَائِهِ فَاخْتَارَ العبدُ لِقَاءَ رَبِّهِ، قَالَ: فَبَكَى أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حِينَ قَالَهَا وَقَالَ: بَلْ نُفَدِّيك يَا رَسُولُ اللَّهِ بِآبَائِنَا.
قَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: وَالرِّوَايَةُ مُتَّصِلَةٌ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ هَذَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، نَعَى نفْسَه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلى أَصحابه.
والتُّرْعة: مَسِيل الْمَاءِ إِلى الرَّوْضَةِ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ تُرَعٌ.
والتُّرْعة: شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ تَنْبُتُ مَعَ الْبَقْلِ وتَيْبَس مَعَهُ هِيَ أَحبوَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى
وأتَّرَعَ الإِناءُ، كافْتَعَلَ: امْتَلأَ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: حَوْضٌ مُتْرَعٌ: مَمْلُوءٌ، وجَفْنَةٌ مُتْرَعَةٌ.
وأُتْرِعَ الإِنْاءَ وتَرِعَ، وأَنْكَرَ اللَّيْثُ الأَخِيرَ، وجَوَّزَهُ الجَوْهَرِيّ والزّمَخْشَرِيّ.
وسَحَابٌ تَرِعٌ: كَثِيرُ المَطَرِ.
قالَ أَبو وَجْزَةَ:(كَأَنَّمَا طَرَقَتْ لَيْلَى مُعَهَّدَةً .
مِنْ الرِّيَاضِ وَلَاهَا عَارِضٌ تَرِعُ)والتَّرِعُ: هُوَ المُسَتَعِدُّ للغَضَبِ، السَّرِيعُ إِلَيْه.
قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:(الخَزْرَجِيُّ الهِجَانُ الفَرْعُ لَا تَرِعٌ .
ضَيْقُ المَجَمِّ وَلَا جَافٍ وَلَا تَفِلُ)ويُرْوَى: وَلَا جَبِلُ.
والتَّرِعُ: السَّفِيهُ.
والتَّرِعَةُ من النِّساءِ: الفاحِشَةُ الخَفِيفَةُ.
والمُتَتَرِّعُ: الشَّرِّيرُ المُسَارِعُ إلَى مَا لَا يَنْبَغِي لَهُ.
والتُّرْعَةُ: مَسِيلُ الماءِ إِلى الرَّوْضَةِ، كَمَا فِي اللّسَان، وَهَذَا هُوَ المَعْرُوف، وَبِه سُمِّيَت القَرْيَةُ بمِصْرَ، وإلَيْها يُنسَبُ الشَّيْخُ الصّالِحُ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدِ بنِ عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ سَعْدٍ التُّرْعِيّ عَنْ عَبْدِ الغَنِيِّ البالسيّ، وأَدْرَكَ الشِّهَابَ أَحْمَدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الغَنِيِّ الدِّمياطيّ، وَقد اجْتَمَعْتُ بِهِ.
والتُّرْعَةُ: شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ تَنْبُتُ مَعَ البَقْلِ وتَيْبَسُ معهُ،)وَهِي أَحَبُّ الشَّجَرِ إِلَى الحَمِيرِ.
وسَيْرٌ أَتْرَعُ: شَدِيدٌ.
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، واسْتَشْهَدَ عَلَيْه بقَوْلِ رُؤْبَةَ، وقَدْ تَقَدَّم الكَلامُ عَلَيْه، وأَنَّ الصَّوابَ سَيْلٌ بالّلامِ.
والتِّرْيَاعُ، بالكَسْرِ: مَوْضِعٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
وَقَالَ الصّاغَانِيّ فِي التَّكْمِلة: هُوَ تِرْبَاعٌ، بالمُوَحَّدَةِ، قالَ وأَتْرَعَ: فِعْلٌ مَاضٍ، قالَ ووَصَفَ بَنِي تَمِيمٍ وأَنَّهُمْ افْتَرَشُوا الأَرْضَ بعَدَدٍ كالسَّيْل كَثْرَةً، وَمِنْه: سَيْلٌ أَتْرَعُ وتَرّاعٌ، أَي يَمْلأُ الوَادِيَ.
)ورَوَى الأَزْهَرِيُّ عَن الكِلَابِيِّينَ، كَمَا فِي اللّسَانِ، وَفِي العُبَابِ: وقالَ أَبُو زَيْد: رَجُلٌ ذُو مَتْرَعَةٍ: إِذا كانَ لَا يَغْضَبُ وَلَا يَعْجَلُ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَذَا ضِدُّ التَّرَعِ.
قَالَ الصّاغَانِيّ: لَمْ يَزِدْ ولَمْ يَرُدّ عَلَيْهِ، وسَكُوتُه عَن الزيادَة عَلَى مَا قَالَ دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّهُ عِنْدَه من الأَضْدادِ، وَلَا شَكَّ أَنَّه تَصْحِيفُ المَنْزَعَةِ، بالنُّونِ والزَّاي.
وأَتْرَعَهُ: مَلأَهُ قَالَ رُؤْبَةُ: شَبِيهُ يَمٍّ بَيْنَ عِبْرَيْنِ مَعَاً صَكَّةَ عُمْىٍ زَاخِراً قَدْ أُتْرِعَا وتَرَّعَ البَابَ تَتْرِيعاً: أَغْلَقَهُ، ورَوَى الأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ أَنَّهُ قالَ: قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ اُّبَى بنِ كَعْبٍ وتَرَّعَتِ الأَبْوَابَ قالَ: هُوَ فِي مَعْنَى غَلَّقَتِ الأَبْوَابَ.
قُلْتُ: وَهِي أَيْضاً قِرَاءَةُ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وقِرَاءَةُ أَبِي صالِحٍ، كَمَا فِي العُبَاب.
وتَتَرَّعَ بِهِ إِلَى الشَّرِّ: نَزَعَ، هكَذَا فِي سَائر النُّسَخِ، والَّذِي فِي الصّحاح: وتَتَرَّع إِلَيْهِ بالشَّرِّ، أَيْ تَسَرَّعَ، ومِثْلُه فِي اللّسَانِ والعُبَابِ، وأَنْشَدَ فِي الأَخِيرِ لرُؤْبَةَ: إِنّا إِذا أَمْرُ العِدَا تَتَرَّعاً وأَجْمَعَتْ بالشَّرِّ أَنْ تَلَفَّعَا حَرْبٌ تَضُمُّ الخَاذِلِينَ الشُّسَّعا [ت ر ع]التُّرْعَةُ، بالضَّمِّ: البَابُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيّ: يُقَالُ: فَتَحَ تُرْعَةَ الدّارِ، أَيْ بابَهَا، وَهُوَ مَجَازٌ، وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ: إِنَّ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجَنَّةِ.
كَأَنَّهُ قالَ: عَلَى بابٍ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّة.
ج: تُرَعٌ، كصُرَدٍ، هكَذَا فَسَّرَهُ سَهْلُ بنُ سَعْدٍ الساعِدِيّ، وَهُوَ الَّذِي رَوَى الحَدِيثَ.
وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهُوَ الوَجْهُ.
قُلْتُ: وَبِه فُسِّرَ أَيْضاً حَدِيثُهُ الآخَر: إِنَّ قَدَمَيَّ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الحَوْضِ.
وقَوْلُه: والوَجْهُ، جَعَلَهُ مِنْ مَعَانِي التُّرْعَةِ، وَهُوَ خَطَأٌ، وقَدْ أَخَذَهُ من قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ حِينَ فَسَّرَ الحَدِيثَ وذَكَرَ تَفْسِيرَ راوِي الحَدِيثِ، فقالَ: وَهُوَ الوَجْهُ عِنْدَنَا، فظَنَّ المُصَنِّف أَنّهُ مَعْنىً من مَعَانِي التُّرْعَةِ، وإِنَّمَا هُوَ يُشِيرُ إِلَى تَرْجِيحِ مَا فَسَّرَهُ الرّاوِي.
فتَأَمَّلْ.
وقالَ الأَزْهَرِيُّ: تُرْعَةُ الحَوْضِ: مَفْتَحُ الماءِ إِلَيْهِ، وَهِي الفُرْضَةُ حَيْثُ يَسْتَقِي النّاسُ، ويُقَالُ: التُّرْعَةُ فِي الحَدِيثِ: الدَّرَجَةُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
والتُّرْعَةُ: الرَّوْضَةُ فِي مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ خَاصَّةً، فإِنْ كانَتْ فِي مُطْمَئِنٍّ من الأَرْضِ فهِي رَوْضَةٌ، واشْتِقاقُهَا مِن التَّرَعِ، وَهُوَ الإِسْرَاعُ والنَّزْو إِلَى الشَّرِّ، ولِذلِكَ قِيلَ لِلأَكَمَةِ المُرْتَفِعَةِ: نَازِيَة.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ مَأْخُوذٌ من الإِنَاءِ المُتْرَعِ، قَالَ: وَلَا يُعْجِبُنِي.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: التُّرْعَةُ: مَقَامُ الشَّارِبَةِ علَى الحَوْضِ، كَذَا نَصُّ العُبَابِ، ونَصُّ اللِّسَان: مَن الحَوْضِ.
ويُقَالُ: المِرْقَاةُ مِن المِنْبَرِ نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ، عَن أَبِي عَمْروٍ أَيْضاً.
والمَعْنَى أَنَّ مَنْ عَمِلَ بِمَا أَخْطُبُ بِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ.
وقَالَ القُتَيْبِيّ: مَعْنَاه أَنَّ الصَّلاةَ والذِّكْرَ فِي هَذَا المَوْضِعِ يُؤَدِّيَان إِلَى الجَنَّةِ، فكَأَنَّه قِطْعَةٌ مِنْهَا، وكذلِكَ الحَدِيثُ الآخَرُ: عائِدُ المَرِيضِ يَمْشِي عَلَى مَخَارِفِ الجَنَّةِ.
والتُّرْعَةُ: فُوَّهَةُ الجَدْوَلِ، وعِبَارَةُ الصّحاحِ: والتُّرْعَةُ أَيْضاً أَفْوَاهُ الجَدَاوِلِ.
حَكَاهُ بَعْضُهُم.
وقالَ ابنُ بَرِّيّ: وصَوَابُه والتُّرَعُ: جَمْعُ تُرْعَةٍ: أَفْوَاهُ الجَدَاوِلِ، وكَأَنَّ المُصَنِّفَ تَنَبَّهَ لذلِكَ فلَمْ يَتْبَعِ الجَوْهَرِيَّ فِيمَا قالَهُ.
وتُرْعَةُ: ة، بالشَّامِ، نَقَلَهُ البَكْرِيُّ والصّاغَانِيّ.
وتُرْعَةُ عامِرٍ: ة، بالصَّعِيدِ الأَعْلَى يُجْلَبُ مِنْهَا الصِّيرُ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ.
والتُّرَعُ، مُحَرَّكَةً: الإِسْرَاعُ إِلَى الشَّرِّ، هكَذَا فِي الأُصُولِ: إِلَى الشَّرِّ، بالراءِ، وَهُوَ صَحِيحٌ، وَفِي بَعْضِ كُتُبِ اللُّغَاتِ، إِلَى الشَّيْءِ، بالهَمْزَة، وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضاً، وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ ابْنِ المُنْتَفَقِ: فَأَخَذْتُ بخِطَامِ رَاحِلَةِ رِسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَمَا تَرَعَنِي أَيْ مَا أَسْرَع إِلَيَّ فِي النَّهْيِ.
)والتَّرَعُ، أَيْضاً الامْتِلاءُ: قالَ سُوَيْدٌ اليَشْكُرِيّ:(وجِفَانٍ كَالجَوَابِي مُلِئَتْ .
مِنْ سَمِينَاتِ الذُّرَا فِيهَا تَرَعْ)تَقُولُ: تَرِعَ الشَّيْءُ، كفَرِحَ، فَهُوَ تَرِعٌ، وهُوَ إِذا امْتَلأَ جِدّاً، قالَهُ اللَّيْثُ.
وقالَ الكِسائِيُّ: هُوَ تَرِعٌ عَتِلٌ: وقَدْ تَرِعَ تَرَعاً، وَعَتِلَ عَتَلاً، إِذا كانَ سَرِيعاً إِلَى الشَّرِّ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: لَمْ أَسْمَعْهُمْ يَقُولُون: تَرِعَ الإِنَاءُ، ولكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: تَرِعَ فُلانٌ تَرَعاً، إِذا اقْتَحَمَ الأُمُورَ مَرَحاً ونَشَاطاً.
وأَنْشَدَ للرّاعِي:(الباغِيَ الحَرْبَ يَسْعَى نحوَها تَرِعاً .
حَتَّى إِذا ذاقَ مِنْهَا حامِياً بَرَدَا)قَال الصّاغَانِيُّ: ولَمْ أَجِدْهُ فِي شِعْرِه.
فَهُوَ تَرِيعٌ، هكَذا فِي النُّسَخِ، وصَوَابُه فَهُوَ تَرِعٌ، كَمَا فِي العُبَابِ واللِّسَانِ.
وتَرَعَهُ عَن وَجْههِ، كمَنَعَه: ثَناهُ وصَرَفَهُ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، وعَزاهُ الصّاغَانِيّ لابْنِ عَبّادٍ.
وتَرْعُ عُوزٍ: بِحَرّانَ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا: تَرْعُوزِيّ، تَخْفِيفاً، وَفِي العُبَابِ: تَرْعَزِيّ، وَقد أَشارَ المُصّنِّف لِذلِكَ فِي ترعز.
وحَوْضٌ تَرَعٌ، مُحَرَّكَةً: مُمْتَلِئٌ، وكذلِكَ كُوزٌ تَرَعٌ، كِلاهُمَا تَسْمِيَةٌ بالمَصْدَرِ، والقِيَاسُ تَرِعٌ، كَكَتِفٍ.
ويُقَالُ: حَجَبَهُ التَّرَّاعُ، كشَدَّادٍ، أَي البَوَّابُ، عَن ثَعْلَبٍ.
قَالَ هُدْبَةُ بنُ الخَشَرَمِ:(يُخَبِّرنِي تَرَّاعُهُ بَيْنَ حَلْقَةٍ .
أَزُومٍ إِذا عَضَّتْ وكَبْلٍ مُضَبَّبِ)كَذا فِي الصّحاحِ.
وَفِي العُبَابِ: إِذا شُدَّتْ.
وقالَ ابنُ بَرِّيّ: والَّذِي فِي شِعْرِهِ يُخَيّرُنِي حَدّادُهُ.
والتَّرّاعُ من السَّيْلِ: مَالِئُ الوَادِي، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، كالأَتْرَعِ: يُقَالُ: سَيْلٌ تَرّاعٌ وأَتْرَعُ.
قَالَ رُؤَبَةُ: فافْتَرَشُوا الأَرْضَ بسَيْلٍ أَتْرَعَا ووَقَعَ فِي الصّحاحِ والمُجْمَلِ لابْنِ فارِسٍ والمَقَايِيس أَيْضاً: فافْتَرَشَ الأَرْضَ بسَيْرٍ أَتْرَعَا قَالَ الصّاغَانِيُّ: وفِيه غَلَطان، أَحَدُهُما تَوْحِيدُ افْتَرَشَ، والثّانِي قوْلُه: بسَيْرٍ.
قُلْتُ: وقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ لِلْعَجّاج، وصَوَّبَ ابنُ بَرّيّ أَنَّهُ لِرُؤْبَةَ: قَالَ: والَّذِي فِي شِعْرِه بسَيْلٍ باللاّمِ وبَعْدَهُ: يَمْلأُ أَجْوَافَ البِلادِ المَهْيَعا
ترِعَ/ ترِعَ إلى يَترَع، تَرَعًا، فهو تَرِع وتَرِيع، والمفعول مَتْرُوع إليه • ترِع الإناءُ ونحوُه: امتلأ. • ترِع إلى كذا: أسرع إليه وعجّل "ترِع إلى إنقاذ الغريق". أترعَ يُترع، إتراعًا، فهو مُترِع، والمفعول مُترَع • أترع الإناءَ: مَلأه "كأس مُتْرَعَة". تَرَع [مفرد]: مصدر ترِعَ/ ترِعَ إلى. اتَّرعَ يَت
جذر «ترع» هو (ترع)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أترعَ، المضارع: يُترع، المصدر: إتراعًا، اسم الفاعل: مُترِع، اسم المفعول: مُترَع.
جمع «تُرْعَة»: تُرُعات وتُرْعات وتُرَع.