معنى «ثعلب»

الإسلام > قاموس > ثعلب

معنى ثعلب وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ثعلب»: ثعلبَ يثعلب، ثعلبةً، فهو مُثَعلِب • ثعلب الرَّجلُ: تحايل وراغ كالثعلب. • ثعلب المكانُ: كثُرت فيه الثعالب. تثعلبَ يتثعلب، تثعلُبًا، فهو مُتثعلِب • تثعلب الرَّجلُ: تحايل ور…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
ثعلبَيثعلبثعلبةًمُثَعلِب
تثعلبَيتثعلبتثعلُبًامُتثعلِب
الأسماء والمشتقّات
ثَعْلَب مفرد ج ثَعالِبُثَعْلَبة مفردثُعْلُبان مفردثعلبيَّة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «ثعلب» (12)

ثعلبتثعلبالثعلبالثعلبةالثعلبانالثعلبيةثعلبانثعلبةمثعلبةثعالبومثعلبةوثعلبات

معنى «ثعلب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

ثعلبَ يثعلب، ثعلبةً، فهو مُثَعلِب • ثعلب الرَّجلُ: تحايل وراغ كالثعلب.

• ثعلب المكانُ: كثُرت فيه الثعالب.

تثعلبَ يتثعلب، تثعلُبًا، فهو مُتثعلِب • تثعلب الرَّجلُ: تحايل وراغ كالثعلب.

ثَعْلَب [مفرد]: ج ثَعالِبُ، مؤ ثعْلبة: (حن) حيوان وحشيّ من الفصيلة الكلبية ورتبة اللواحم، أصغر حجمًا من الذئب، يأكل ما استطاع إليه سبيلاً من حيوان أو طير أو حشرات أو ثمار سُكَّريَّة، يُضرب به المثل في المكر والحيلة والرَّوغان "فلان ثَعْلَب في سياسته: ماكرٌ مراوِغ، متصف بالدّهاء والاحتيال" ° مِنْ ذيله يُعْرف الثعلبُ: لابُدّ للمكر أن ينكشف.

• الثَّعلب القطبيّ: (حن) نوع من الثَّعالب يعيش في القطب الشّمالي ذو فرو أبيض، لونه رماديّ فاقع في الشِّتاء، بُني أو أزرق مائل إلى الرَّماديّ في الصَّيف.

• ثعلب الماء: (حن) حيوان لطيف يعيش قرب مجاري المياه، يصطاد بكثرة للاستفادة من فرائه الثَّمين.

• داءُ الثَّعْلَب: (طب) ثَعْلبة، عِلّة يتساقط منها شعر الرَّأس جزئيًّا أو كُلّيًّا.

• عِنَب الثَّعْلب: (نت) نبات برِّي أزهاره مختلفة الألوان له خواصُّ طبِّيّة، وثمره أسود كالعنب، مرّ الطعم.

ثَعْلَبة [مفرد]: ١ - مصدر ثعلبَ.

٢ - أنثى الثعلب.

٣ - (طب) عِلَّة يتناثر منها الشَّعر؛

لأنّها تُفْسِدُ أصوله.

ثُعْلُبان [مفرد]: ١ - ذكر الثّعالب.

٢ - رجل داهية.

ثعلبيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى ثَعْلَب: "حيل ثعلبيّة".

٢ - مصدر صناعيّ من ثَعْلَب: مكر وخداع يشبه مكر الثعالب "استطاع أن يتخلّص من ثعلبيّة أجهزة المخابرات الإسرائيليّة".

معنى «ثعلب» في المعجم الوسيط

ثعلب وعنب الثَّعْلَب والكلأ الْيَابِس(الثعل) السن الزَّائِدَة خلف الْأَسْنَان وحلمة زَائِدَة فِي ضرع النَّاقة وَنَحْوهَا والشحيح النَّفس الدنيء الأَصْل ودويبة صَغِيرَة تظهر فِي السقاء إِذا خبثت رِيحه (ج) ثعول(الثعلول) السن الزَّائِدَة على الْأَسْنَان وَذَات الضَّرع زَادَت حلماتها على طبيعتها وَالرجل الغضبان (ج) ثعاليل(الثعول) من الجيوش الْكَبِير الحشو والأتباع وَمن ذَوَات الضَّرع الزَّائِدَة الحلمات(المثعلة) أَرض مثعلة كَثِيرَة الثعالب (ج) مثاعل(ثَعْلَب)الْمَكَان ثَعْلَبَة كثرت ثعالبه وَالرجل جبن وراغ كالثعلب(تثعلب) الرجل ثَعْلَب(الثَّعْلَب) جنس حيوانات مَشْهُورَة من الفصيلة الْكَلْبِيَّة ورتبة اللواحم يضْرب بِهِ الْمثل فِي الاحتيال وطرف الرمْح فِي أَسْفَل السنان وأصل الفسيل إِذا قطع من أمه ومخرج المَاء من الْحَوْض وَنَحْوه (ج) ثعالب(الثعلبة) أُنْثَى الثَّعْلَب وَعلة يَتَنَاثَر مِنْهَا الشّعْر(الثعلبان) الثَّعْلَب الذّكر وَالرجل الداهية(الثعلبية) يُقَال عدا الْفرس الثعلبية عدا عَدو الثَّعْلَب(

معنى «ثعلب» في مختار الصحاح

(الثَّعْلَبُ) ذَكَرُهُ (ثُعْلُبَانٌ) بِضَمِّ الثَّاءِ وَأُنْثَاهُ (ثَعْلَبَةٌ) وَأَرْضٌ (مُثَعْلِبَةٌ) بِكَسْرِ اللَّامِ ذَاتُ (ثَعَالِبَ) .

معنى «ثعلب» في الصحاح للجوهري

قال الأصمعي: فوهُ يَجْري ثعابيبَ وَسعابيبَ، وهو أن يجريَ منه ماءٌ صاف فيه تمدد.

[ثعلب] الثعلب معروف.

قال الكسائي: الانثى منه ثعلبة، والذكر ثعلبان.

وأنشد: أرب يبول الثعلبان برأسه * لقد ذل من بالت عليه الثعالب (١) وداء الثعلب: علة معروفة يتناثر منها الشعر.

وأرض مثعلبة، بكسر اللام: ذات ثعالب.

وأما قولهم أرض مثعلة، فهو من ثعالة، ويجوز أيضا أن يكون من ثعلب، كما قالوا معقرة لارض كثيرة العقارب.

والثعلب: طرف الرمح الداخل في جُبَّةِ السنانِ.

والثعلب: مخرجُ ماء المطر من جَرينِ التَمْرِ.

والثعلبتان: ثعلبة من جدعاء بن ذهل ابن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة ابن طيئ، وثعلبة بن رومان بن جندب.

قال الشاعر (٢) : يأبى لى الثعليتان (٣) الذى * قال خباج الامة الراعيه ثعلبية: موضع بطريق مكة.

[ ثعلب] الثعلب معروف.

قال الكسائي: الانثى منه ثعلبة، والذكر ثعلبان.

وأنشد: أرب يبول الثعلبان برأسه * لقد ذل من بالت عليه الثعالب (١) وداء الثعلب: علة معروفة يتناثر منها الشعر.

وأرض مثعلبة، بكسر اللام: ذات ثعالب.

وأما قولهم أرض مثعلة، فهو من ثعالة، ويجوز أيضا أن يكون من ثعلب، كما قالوا معقرة لارض كثيرة العقارب.

والثعلب: طرف الرمح الداخل في جُبَّةِ السنانِ.

والثعلب: مخرجُ ماء المطر من جَرينِ التَمْرِ.

والثعلبتان: ثعلبة من جدعاء بن ذهل ابن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة ابن طيئ، وثعلبة بن رومان بن جندب.

قال الشاعر (٢) : يأبى لى الثعليتان (٣) الذى * قال خباج الامة الراعيهوأم جندب: جديلة ابنة سبيع بن عمرو من حمير، إليها ينسبون.

والثعلبية: موضع بطريق مكة.

معنى «ثعلب» في أساس البلاغة

وتمكن فيه تمكن الثعلب في الجبة أي رأس الرمح في أسفل السنان.

معنى «ثعلب» في القاموس المحيط

ثَعْلَبَةَ، صَحَابِيُّ عَنْبَرِيُّ.

وكَفِلِزٍّ: ع، وشاعِرٌ عَنْبَرِيُّ جاهِلِيُّ، أو هو ككَتِفٍ أيضاً، أو هُما واحِدٌ.

والتَّولَبُ: الجَحْشُ.

واتْلأَبَّ الأَمْرُ اتْلِئْباباً، والاسمُ، التُّلأَبِيبَةُ: اسْتَقامَ وانْتَصَبَ،وـ الحِمارُ: أقامَ صَدْرَهُ ورأسَه،وـ الطَّريقُ: اسْتَقامَ وامْتَدَّ.

• تِنَّبٌ، كقنَّبٍ: ع بالشَّامِ، منه: محمدُ بنُ محمدِ بنِ عَقيلٍ المُحَدِّثُ الكاتِبُ الفائِقُ، وصالِحٌ التِّنَّبِيُّ، روى أيضاً.

وكالتَّنُّورِ: شَجَرٌ عِظامٌ بالرُّومِ، منه القَطِرانُ.

• تابَ إلى اللَّه تَوْباً وتَوْبَةً ومَتاباً وتابَةً وتَتْوِبَةً: رَجَعَ عن المَعْصيَة، وهو تائِبٌ وتَوَّابٌ.

وتابَ الله عليه: وفَّقَه للتَّوبةِ، أو رجَعَ به من التَّشْدِيد إلى التَّخْفيفِ، أو رَجَعَ عليه بِفَضْلِهِ وقبوله، وهو تَوَّابٌ على عبادِه.

وأحمدُ بنُ يَعْقُوبَالتائِبُ: مُقْرِئٌ كَبيرٌ مُتَقَدِّمٌ.

وعبدُ اللَّهِ بنُ أبي التائبِ: مُحَدِّثٌ مُتَأَخِّرٌ.

وتَوْبَةُ: اسْمٌ.

وتَلُّ تَوْبَةَ: ة قُرْبَ المَوْصِلِ.

واسْتَتابَه: سأَله أن يَتُوبَ.

والتَّابوتُ: أصلهُ تَأْبُوَةٌ، كَتَرْقُوَةٍ، سُكِّنَتِ الواوُ فانْقَلَبَتْ هاءُ التَّأْنِيثِ تاءً، ولُغَةُ الأَنْصارِ: التَّابُوهُ بالهاءِ.

• يَتِيبُ، كَيَعِيبُ: جَبَلٌ بالمدينةِ.

والتَّابةُ: التَّوبةُ.

فَصْلُ الثَّاء•

معنى «ثعلب» في كتاب العين

ثعلب: الثَعْلَبُ: الذَكَر، والأنثى: ثُعالة.

وثَعْلُبُ الرمح: ما دخل في عامِلِ صَدره في جُبَّةِ السِّنانِ.

وثَعْلَبَ «٢٦٤» الرجُلُ: جَبُنَ وراغ، كقول الشاعر:فإنْ رآني شاعِرٌ تَثَعْلَبَاوالثَّعْلَبيَّةُ: اسم مكان.

والثَّعْلبيَّةُ «٢٦٥» : عَدْوٌ أشَدُّ من الخَبَبِ من عَدْوِ الفَرَس.

وقال بعضُ

معنى «ثعلب» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ثعلب): هَمَّتْ وكانت مُصِرّة وهمّ ولم يواقع ما هَمّ [قر ٩/ ١٦٦].

ومن الأصل "الهِمُّ - بالكسر: الشيخ الفاني (تحلل جسمه وفرغ كأنما ذاب) والهَوَامّ: الحيات (لانسيابها في سيرها على وجه الأرض مع دقتها كالسائل الذائب)، والدابّةُ: الفَرَسُ والبعيرُ (لدوام السير).

وهوامّ الرأس: القَمْل " (لسَرَيانها بين الشعر).

وهَمْهَم الرعدُ: سمعتَ له دَويًّا، والرجلُ: لم يبين كلامه " (يخرج منه الصوتُ مُدْغمًا غير متميز المفاصل للتضام عليه.

فكلاهما صوت متوال غير مفصل كالشيء الذائب السائل).

معنى «ثعلب» في معجم الصواب اللغوي

١٨١١ - ثَعْلبالجذر:ث ع ل بمثال:فلان ثَعْلَبالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوعها على ألسنة العامة.

المعنى:ماكرالصواب والرتبة:-فلانٌ ثَعْلَب [فصيحة]-فلانٌ ماكرٌ [فصيحة] التعليق:هذا التركيب من باب التشبيه البليغ في الفصحى، وسرت هذه الجملة بنفس معناها البلاغي في لغة العامة.

معنى «ثعلب» في لسان العرب

ثَعْلَبٌ:يُلِحْنَ مِن ذِي دَأَبٍ شِرْواطِفسَّره فَقَالَ: الدَأَبُ: السَّوْق الشديدُ والطَّرْدُ، وَهُوَ مِنَ الأَوَّل.

وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ: مِنْ ذِي زَجَلٍ.

والدَّأْبُ والدَّأَب، بالتَّحْرِيك: العادةُ والشَّأْن.

قَالَ الفرّاءُ: أَصله مِنْ دَأَبْت إِلَّا أَن الْعَرَبَ حَوَّلْتْ مَعْنَاهُ إِلَى الشَّأْنِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:عَلَيْكُمْ بقيامِ الليلِ، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصالحِينَ قَبْلَكم.

الدَّأْبُ: العادةُ والشَّأْنُ، هُوَ مِنْ دَأَبَ فِي العَمَل إِذَا جَدَّ وتَعِبَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَكَانَ دَأَبي ودَأْبهم.

وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ: مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ؛

أَي مِثلَ عادةِ قَوْمِ نوحٍ، وجاءَ فِي التَّفْسِيرِ: مثلَ حالِ قَومِ نوحٍ.

الأَزهري: قَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ*؛

أَي كشأْنِ آلِ فِرْعون، وكأَمْرِ آلِ فِرْعون؛

كَذَا قَالَ أَهل اللُّغَةِ.

قَالَ الأَزهري: والقولُ عندِي فِيهِ، وَاللَّهُ أَعلم، أَن دَأْبَ هَاهُنَا اجتِهادهم فِي كُفْرِهِم، وتَظاهُرُهُم عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كتَظَاهُرِ آلِ فِرْعَوْنَ عَلَى مُوسَى، عَلَيْهِ السلامُ.

يُقَالُ دَأَبْتُ أَدْأَبُ دَأَباً ودَأَباً ودُؤُوباً إِذَا اجْتَهَدْتَ فِي الشيءِ.

والدائِبانِ: الليلُ والنهارُ.

وبَنُو دَوْأَبٍ: حَيٌّ مِنْ غَنِيٍّ.

قَالَ ذُو الرُّمة:بَني دَوْأَبٍ إنِّي وجَدْتُ فَوارسِي .

أَزِمَّةَ غارَاتِ الصَّباحِ الدَّوَالِقِدبب: دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الحَيَوانِ عَلَى الأَرضِ، يَدِبُّ دَبّاً ودَبِيباً: مَشَى عَلَى هِينَتِه.

وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: دَبَّ يَدِبُّ دَبِيباً، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ، وَلَا عَبَّر عَنْهُ.

ودَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً، وَإِنَّهُ لخَفِيُّ الدَبَّة أَي الضَرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ.

ودَبَّ الشيخُ أَي مَشَى مَشْياً رُوَيْداً.

وأَدْبَبْتُ الصَّبيَّ أَي حَمَلْتُه عَلَى الدَّبيب.

ودَبَّ الشَّرابُ فِي الجِسْم والإِناءِ والإِنْسانِ، يَدِبُّ دَبيباً: سَرى؛

ودَبَّ السُّقْمُ فِي الجِسْمِ، والبِلى فِي ال

معنى «ثعلب» في تاج العروس

عَزَاهُ فِي الصَّحَاحِ إِلَى الأَصْمَعِيِّ.

(والثَّعُوبُ) ، عَلَى فَعُول (: المِرَّةُ) بكَسْرِ المِيمِ.

والثُّعْبَانُ بالضَّمِّ: مَاءٌ، الوَاحِدُ: ثَعْبٌ، قَالَهُ الخَلِيلُ وقَالَ غَيْرُهُ هُوَ: الثَّغْبُ بالمُعْجَمَةِ.

وَفِي الأَسَاس: ومِنَ المَجَازِ: صَاحَ بِهِ فَانْثَعَبَ إِلَيْهِ: وثَبَ يَجْرِي.

وشَدٌّ أُثْعُوب.

ثَعْلَب: (الثَّعْلبُ) مِنَ السِّبَاعِ (م، وهِيَ الأُنْثَى أَو) الأُنْثَى ثَعْلَبَةٌ و (الذَّكَرُ ثَعْلَبٌ وَثُعْلُبَانٌ بِالضَّمَّ، واسْتشْهَادُ الجَوْهَرِيِّ) فِي أَنَّ الثُّعْلْبَانَ بالضَّمِّ هُوَ ذَكَرُ الثَّعْلَبِ (بِقَوْلِهِ أَي الرَّاجِزِ وَهُوَ غَاوِي بنُ ظَالمٍ السُّلَمِيُّ وقِيلَ: أَبُو ذَرَ الغِفَارِيُّ وَقيل: العَبَّاسُ بنُ مرْدَاس السُّلَمِيّ:(أَرَبٌّ يَبُولُ الثُّعْلُبَانُ بَرَأْسِه)لَقَدْ ذَلَّ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُكَذَا قَالَه الكِسَائيُّ إِمَامُ هَذَا الشِّأْنِ واسْتَشْهَدَ بِهِ وتَبِعَهُ الجَوْهَرِيّ، وكَفَى بهما عُمْدَة، (غَلَطٌ صَرِيحٌ) ، خَبَرُ المُبْتَدَإِ، قَالَ شَيْخُنَا: وهَذَا مِنْهُ تَحَامُلٌ بَالِغٌ، كَيْفَ يُخْطِّىءُ هاذَيْنِ الإِمَامَيْنِ، ثِمَّ إِنَّ قَوْلَهُ (وهُوَ) أَي الجَوْهَرِيّ (مَسْبُوقٌ) ، أَيْ سَبَقَهُ الكِسَائِيُّ فِي الغَلَطِ، كالتَّأْيِيد لِتَغُليطِهِ، وَهُوَ عَجِيبٌ، أَمَّا أَوَّلاً فَإِنَّه نَاقِلٌ، وَهُوَ لَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ الغَلَطُ، وثَانِياً فَالكِسَائِيُّ ممَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِيمَا قَالَه، فكَيْفَ يَجُعَلُهُ مَسْبُوقاً فِي الغَلَطِ، كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ عِنْد التَّأَمُّلِ، ثمَّ قَالَ: (والصَّوَابُ فِي البَيْت فَتْحُ الثَّاءِ) المثَلَّثَةِ مِن الثُّعْلُبانِ (لأَنَّهُ) على مَا زَعَمَهُ (مُثَنَّى) ثَعْلَبٍ، ومِن قِصَّتِه.

(كَانَ غَاوِي بنُ عَبْدِ العُزَّى) وَقِيلَ: غاوِي بنُ ظَالِم، وقيلَ: وَقَعَ ذَلِك للْعَبَّاس بن مرْدَاس، وَقيل لأَبِي ذَرَ الغِفَارِيِّ، وَقد تَقَدَّمَ، (سَادناً) أَيْ خَادماً (لصَنَمٍ) هُوَ سُواعُ، قَالَه أَبُو نُعَيمٍ، وكانتْ (لبَني سُلَيْمِ) بنِ مَنْصُور، بالضَّمِّ القَبيلَة المَعْرُوفَةُ، وَهَذَا يُؤَكِّدُ أَنَّ القِصَّةَ وقَعَتْ لاِءَحَدِ السُّلَمِيَّيْنِ، (فَبَيْنَا هُوَ عِنْدَه إِذْ أَقْبَلَ ثَعْلَبَانِ، يشْتَدَّانِ) أَيْ يَعْدُوَانِ (حَتَّى تَسَنَّمَاهُ) : عَلَيَاهُ، (فَبَالَا عَلَيْهِ، فَقَالَ) حِينَئذ (البَيْتَ) المَذْكُورَ آنِفاً، اسْتَدَلَّ المُؤَلِّفُ بِهَذِهِ القِصَّة على تَخْطِئَةِ الكِسَائِيِّ والجَوْهَرِيِّ، والحَدِيثُ ذَكَرَهُ البَغَوِيُّ فِي مُعْجَمِهِ، وابنُ شَاهِينَ وغَيْرُهُمَا، وَهُوَ مَشْرُوحٌ فِي دلائِلِ النُّبُوَّة لاِءَبِي نُعَيم الأَصْبَهَانِيِّ ونَقَلَهُ الدَّمِيرِيُّ فِي حَيَاة الحَيَوَان، وَقَالَ الحَافِظُ ابْن ناصِرٍ: أَخْطَأَ الهَرَوِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وصَحَّفَ فِي رِوَايَتِهِ، وَإِنَّمَا الحَدِيث: فجَاءَ ثُعْلُبَانٌ، بالضَّمِّ، وَهُوَ ذَكَرُ الثَّعَالبِ اسْمٌ لَهُ مُفْرَدٌ لَا مُثَنًّى، وأَهْلُ اللُّغَة يَسْتَشْهِدُونَ بالبَيْتِ للْفَرْق بَيْنَ الذَّكَرِ والأُنْثَى، كَمَا قَالُوا: الأُفْعُوَانُ: ذَكَرُ الأَفَاعِي، والعُقْرُبَانُ: ذَكَرُ العَقَارِبِ، وحَكَى الزَّمَخْشَرِيُّ عَن الجَاحِظِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِي البَيْتِ إِنَّمَا هِيَ بالضَّمِّ على أَنَّه ذَكَرُ الثَّعَالبِ، وصَوَّبَهُ الحافِظُ شَرَفُ الدَّينِ الدِّمْيَاطيُّ وغَيْرُه مِنَ الحُفَاظِ، وَرَدُّوا خِلَافَ ذلكَ، قالهُ شَيْخُنَا، وَبِه تعلَمُ أَنَّ قَوْلَ المُصَنِّفِ: الصَّوَابُ، غَيْرُ صَوَاب.

(ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ سُلَيمْ، لَا وَاللَّهِ) هذَا الصَّنَمُ (لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ، وَلَا يُعْطِي ولَا يَمْنَعُ.

فَكَسرَهُ ولَحِقَ بالنَّبِبِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَامَ الفَتْح، (فَقَالَ) النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (مَا اسْمُكَ؟

فَقَالَ: غَاوِي بنُ عَبْدِ العُزَّى، فَقَالَ: بَلْ أَنْتَ رَاشِدُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ) وعَقَدَ لَهُ على قَومِهِ.

كذَا فِي التَّكْملَةِ.

وَفِي طَبَقَات ابْنِ سَعْد: وَقَالَ ابْن أَبِي حَاتِمٍ: سَمَّاهُ رَاشدَ بنَ عَبْد الله.

(وَهِي) أَي الأُنْثَى (ثَعْلَبَةٌ) ، لَا يَخْفَى أَنَّ هَذَا القَدْرَ مَفْهُومٌ منْ قَوْلِهِ أَو الذَّكَرُ إِلخ، فذِكْرُه هُنَا كالاسْتدْرَاكِ مَعَ مُخَالَفَته لقَاعدَتِهِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: الثَّعْلَبُ الذَّكَرُ، والأُنْثَى ثُعَالَةُ (ج ثَعَالبُ وثَعَالٍ) عَن اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا يُعْجِبُنِي قَوْلُهُ، وأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَإِنَّهُ لَمْ يِجزْ ثَعَالٍ إِلَاّ فِي الشِّعْرِ كَقَوْله رَجُلٍ منْ يَشْكُرَ: فِي الرِّجَالِ، وقَلَّمَا سَمَّوْا بِثَعْلَب، وإِنْ كَانَ هُوَ القِيَاسَ، كَمَا سَمَّوْا بِنَمِرٍ وذِئُب وسَبُعٍ، لَكِن الثَّعْلَب مُشْتَرَكٌ إِذْ يُقَالُ: ثَعْلَبُ الرُّمْحُ وثَعْلَبُ الحَوْضِ، فَكَأَنَّهُمْ عَدَلُوا عَنْهُ لهَذَا الاشْتِرَاكِ، نَقَلَه شيْخُنَا (و) بَنُو ثَعْلَبَةَ (قَبَائِلُ) شَتَّى، خَبَرُ مُبْتَدَإٍ أَوْ مَعْطُوفٌ عَلَى خَلق، ويُقَالُ لَهُم: الثَّعَالِبُ، فَثَعْلَبَةُ فِي أَسَدٍ، وثعْلَبَةُ فِي تَمِيمٍ، وثَعْلَبَةُ فِي رَبِيعَةَ، وثَعْلَبَةُ فِي قَيْسٍ، (و) منْهَا (الثَّعْلَبَتَان:) قَبِيلَتَانِ مِن طَيِّىءٍ وهما ثَعْلَبَةُ (بنُ جَدْعَاءَ) بنِ ذُهْلِ بنِ رُومَانَ بنِ جُنْدَبِ بنِ خَارِجَةَ بنِ سَعْدِ بنِ فُطْرَة بنِ طِيِّىءٍ (و) ثَعْلَبةُ (بنُ رُومَانَ) بن جُنْدَبٍ المذْكُورِ، وَهَكَذَا فِي المُزْهِر فِيمَا ثِنِّىَ مِنْ أَسْمَاءِ القَبَائِلِ، وقَرَأْتُ فِي أَنْسَابِ أَبي عُبَيْدٍ: الثَّعَالِبُ فِي طَيِّىءٍ، يُقَال لَهُم: مَصَابِيحُ الظَّلَامِ، كالرَّبَائِعِ فِي تَمِيم، قَالَ عَمْرُو بنُ مِلْقَطٍ الطَّائِيُّ:يَا أَوْسُ لَوْ نَالَتْكَ أَرْمَاحُنَاكُنْتَ كَمَنْ تَهْوِى بِهِ الهَاوِيَهْيَأْبَى لِي الثَّعْلَبَتَانِ الَّذيقَالَ خُبَاجُ الأَمَةِ الرَّاعِيَهْوأُمُّ جُنْدَبٍ: جَدِيلَةُ بْنتُ سُبَيْع بْنِ عَمْرِو بنِ حِمْيَر، وإِلَيْهَا يُنْسَبُونَ، وَفِي الرَّوْضِ الأُنُفِ: وأَمَّا القَبَائِلُ ففيهم: ثَعْلَبَةُ بَطْنٌ مِن رَيْثِ بنِ غَطَفَانَ، وفِيهِم بغَيْرِ هَاءٍ: ثَعْلبُ بنُ عَمْرو، مِن بَنِي شَيْبَانَ حَلِيفٌ فِي عَبْد قِيْسٍ، شَاعرٌ، قَالَ شَيْخنا، والنحْوِيُّ صاحبُ الفَصِيحِ هُوَ أبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بن يَحْيَى ثَعْلَب (وثَعْلَبَةُ: اثْنَانِ وعِشْرُونَ صَحَابِيًّا) قد أَوْصَلَهُمُ الحَافِظُ بنُ خَجَرٍ فِي الإِصَابَةِ، وتِلْمِيذُهُ الحَافِظُ تَقِيُّ الدِّينِ بنُ فَهْد فِي المُعْجَم إِلى مَا يُنيفُ على الأَرْبَعِينَ مِنْهُم، (و) ثعْلَبَةُ (بنِ عِبَاد) كَكِتَاب العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ ثِقَة، مِن الرَّابِعَةِ، (و) ثَعْلَبَةُ (بنُ سُهَيْل الطُّهَوِيُّ أَبُو مَالِكٍ الكُوفِيُّ، سَكَنَ الرَّيَّ، صَدُوقٌ، مِنَ السَّابِعَةِ (و) ثَعْلَبَة (بنُ مُسْلمٍ) الخَثْعَميُّ الشَّامِيُّ مَسْتُورٌ، من الخَامسَة (و) ثَعْلَبَةُ (بنُ يَزِيدَ) ، كَذَا فِي لهَا أَشَاريرُ مِنْ لَحْم تُتَمِّرُهُمِنَ الثِعَالِي ووَخْزٌ مِنْ أَرَانِيهَاوَوَجَّهَ ذَلِك فَقَالَ: إِنَّ الشَّاعرَ لَمَّا اضْطُرَّ إِلَى اليَاءِ أَبْدَلَهَا مَكَانَ البَاءِ، كَمَا يُبْدِلُهَا مَكَانَ الهَمْزَةِ.

(وَأَرْضٌ مَثْعَلَةٌ) كَمَرْحَلَة (ومُثَعْلِبَةٌ) بِكَسرِ: اللَاّمِ ذَاتُ ثَعَالِبَ أَيْ (كَثيرَتُهَا) .

فِي (لِسَان الْعَرَب) : وأَمَّا قَوْلُهُمْ: أَرْضٌ مَثْعَلَةٌ فَهُوَ مِن ثُعَالَةَ، ويَجُوزُ أَن يَكُونَ منْ ثَعْلَب، كَمَا قالُوا مَعْقَرةُ: لأَرْضٍ كَثِيرَةِ العَقَارِب.

(و) الثَّعْلَبُ (: مَخْرَجُ المَاءِ إِلَى الحَوْضِ) هاكَذَا فِي النُّسَخِ، وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) : مِنَ الحَوْضِ.

(و) الثَّعْلَبُ (: الجُحْرُ) الَّذِي (يَخْرُجُ مِنْهُ مَاءُ المَطَرِ) ، والثَّعْلَبُ: مَخْرَجُ المَاءِ (مِنَ الجَرينِ) أَيْ جَرِينِ التَّمْرِ، وقِيلَ: إِنَّهُ إِذَا نُشرَ التَّمْرُ فِي الجَرِينِ فَخَشُوا عَلَيْهِ المَطَرَ عَمِلُوا لَهُ حَجَراً يَسيلُ مِنْه مَاءُ المَطَر، وَفِي الحَدِيثِ أَنَّ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلماسْتَسْقَى يَوْماً ودَعَا، فقَامَ أَبُو لْبَابَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ التَّمْرَ فِي المَرَابِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللاهُمَّ اسْقِنَا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَاناً يَسُدُّ ثعْلَبَ مِرْبَدِهِ بإِزَارِهِ، أَوْ رِدَائهِ، فَمُطِرْنَا حَتَّى قَامَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَاناً يَسُدُّ ثَعْلَبَ مرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ) .

والمِرْبَدُ: مَوْضِعٌ يُجَفَّفُ فِيهِ التَّمْرُ، وثَعْلَبُه: ثُقْبُهُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ مَاءُ المَطَرِ.

(و) الثَّعْلَبُ (: طَرَفُ الرُّمْحِ الدَّاخِلُ فِي جُبَّةِ السِّنَانِ) مِنْهُ.

(و) الثَّعْلَبُ (: أَصْلُ الفَسِيل إِذَا قُطِعَ مِنْ أُمِّه، أَو) هُوَ (أَصْلُ الرَّاكُوبِ فِي الجِذْعَ) مِن النَّخْلِ، قَالَهُما أَبُو عَمْرٍ و.

(و) الثَّعْلَبَةُ (بهاءٍ: العُصْعُصُ) ، بالضَّمِّ، (و) الثَعْلَبَةُ (: الاسْتُ، و) بِلَا لَام (اسْمُ خَلْقٍ) لَا يُحْصَوْنَ عَدًّا من العُلَمَاءِ والمُحَدِّثينَ، قَال السُّهَيْليُّ فِي الرّوْض: ثَعْلَبَةُ فِي العَرَب نسختنا، وَفِي بَعْضهَا بُرَيد الحَمّانِيّ، كُوفِيّ صَدُوقٌ شِيعِيٌّ مِنَ الثَّالِثَة (مُحَدِّثِونَ، و) أَما (أَبو ثَعْلَبَةَ الخُشَنيُّ) مَنْسُوبٌ إِلى جَدِّهِ خُشَيْنِ بنِ لأْيٍ، مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، فَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ واسْمِ أَبِيهِ اخْتِلَافاً كثيرا، فقيلَ: هُوَ (جُرْثُومُ بنُ يَاسِر) وَفِي نُسْخَة نَاشِر، (أَو) هُوَ (نَاشِبٌ أَو لابِسٌ أَو نَاشِمٌ أَو) أَنَّ (اسْمَهُ جُرْهُمٌ) بالضَّمِّ، (صَحَابِيٌّ) ، رَوَى عَنهُ أَبُو إِدْريسَ الخَوْلَانِيُّ.

وأَبُو ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ والأَشجَعِيُّ والثَّقَفِيُّ أَيْضاً صَحَابِيُّونَ كَذَا فِي (المعجم) ، ثمَّ إِنَّ قَوْلَهُ: وأَمَّا أَبُو ثَعْلَبَةَ إِلَى قَوْلهِ: صَحَابِيٌّ، ثَابِتٌ فِي نُسْخَتِنَا، قَالَ شَيْخُنَا: وكذَا فِي النُّسْخَةِ الطَّبلاوِيَّةِ، والنُّسَخ المَغْرِبِيَّةِ، وكَذَا فِي غَالِبِ الأُصُولِ المَشْرِقِيَّةِ، وَقد سَقَطَ فِي بعض من الأُصُولِ.

(وَدَاءُ الثَّعْلَبِ:) عِلَّةٌ (م) يَتَنَاثَرُ مِنْهَا الشَّعْرُ: (وعِنَبُهُ) أَيِ الثَّعْلَبِ (نَبْتٌ قَابِضٌ مُبَرِّدٌ، وابْتِلَاعُ سَبْعِ) وَفِي نُسْخَةِ: تِسْعِ (حَبَّاتٍ مِنْهُ شِفَاءٌ للْيَرَقَانِ) ، مُحَرَّكَةً: دَاءٌ مَعْرُوفٌ، (وقَاطعٌ للْحَبَلِ) كَحَبِّ الخِرْوَعِ فِي سَنَتهِ، وقِيلَ مُطْلَقاً، (مُجَرَّبٌ) أَسَارَ إِلَيْهِ الحَكِيمُ دَاوُودَ فِي تَذْكِرَتِهِ، وَسَبَقَه ابنُ الكُتْبِيّ، فِي مَا لَا يَسَعُ الطَّبِيبَ جَهْلُه، قَالَ شَيْخُنَا: والتَّعَرُّضُ لِمِثْلِ هؤلاءِ عُدَّ مِنَ الفُضُولِ، كَمعا نَبَّه عَلَيْهِ العَامِليُّ فِي كَشْكُوله.

(وحَوْضُهُ) بالحَاءِ المُهْمَلَةِ وَفِي أُخْرَى بالمُعْجَمَةِ أَمَّا بالمُهْمَلَةِ (: ع خَلْفَ عُمَانَ) كَذَا فِي المراصد وغيرِه، وأَمَّا بالمُعْجَمَة فمَوْضِعٌ آخَرُ وَرَاءَ هَجَرَ.

(وذُو ثُعْلُبَانَ بالضَّمَّ) ، وسَقَطَ مِنْ نُسْخَةِ شَيْخِنَا فاعْتَرَضَ عَلَى المُؤَلِّفِ أَنَّ إِطْلَاقَهُ يَقْضِي أَنَّهُ بالفَتْحِ، وضَبَطَهُ أَهْلُ الأَنْسَابِ بالضِّمَّ، والشُّهْرَةُ هُنَا غَيْرُ كَافِيَةٍ، لأَنَّ مِثْلَهُ غَرِيبٌ (: مِنَ الأَذْوَاءِ) ، وهُمْ فَوْقٍ الأَقْيَالِ مِنْ مُلُوكِ اليَمَنِ قَالَ الصَّاغَانِيُّ: واسْمُهُ دَوْسٌ.

(وثُعَلِبَاتٌ) كَذَا هُوَ فِي (لِسَان الْعَرَب) وغَيْرِه (أَوْ ثُعَالبَاتٌ، بضَمِّهمَا: ع) وبِهِمَا رُوِيَ قَوْلُ عَبِيدِ بنِ الأَبْرصِ:فرَاكِسٌ فَثُعْلِبَاتٌفذَاتُ فِرْقَيْنِ فَالقَليبُ

أسئلة شائعة عن «ثعلب»

ما معنى «ثعلب»؟

ثعلبَ يثعلب، ثعلبةً، فهو مُثَعلِب • ثعلب الرَّجلُ: تحايل وراغ كالثعلب. • ثعلب المكانُ: كثُرت فيه الثعالب. تثعلبَ يتثعلب، تثعلُبًا، فهو مُتثعلِب • تثعلب الرَّجلُ: تحايل وراغ كالثعلب. ثَعْلَب [مفرد]: ج ثَعالِبُ، مؤ ثعْلبة: (حن) حيوان وحشيّ من الفصيلة الكلبية ورتبة اللواحم، أصغر حجمًا من الذئب، يأكل ما

ما جذر كلمة «ثعلب»؟

جذر «ثعلب» هو (ثعلب)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «ثعلب»؟

الماضي: ثعلبَ، المضارع: يثعلب، المصدر: ثعلبةً، اسم الفاعل: مُثَعلِب.

ما جمع «ثَعْلَب»؟

جمع «ثَعْلَب»: ثَعالِبُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر