معنى ثنن وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ثنن»: ثنن) رعى الثن وَالْفرس…
الفهرس
ثنن) رعى الثن وَالْفرس
وشئ ثمين، أي مرتفع الثمن.
وثمانية: اسم (١) موضع.
والمثمنة، كالمخلاة.
[ثنن] الثُنّةُ: الشَعَرات التي في مؤخّر رُسغ الدابّة التي أسبلت على أمّ القِردان حتَّى تبلُغ الارض.
والجمع الثنن.
وأنشد الاصمعي لربيعة بن جشم، رجل من النمر بن قاسط.
قال: وهو الذى يخلط بشعره شعر امرئ القيس: لها ثنن كخوافى العقاب سود يفين إذا تزبئر قوله يفين غير مهموز، أي يكثرن.
يقال: وفي شعره، إذا كثر.
يقول: ليست بمنجردة لا شعر عليها.
والثنة أيضا: ما بين السُرَّة والعانة.
والثِنُّ، بالكسر: يبيس الحشيش.
وقال الراجز (٢) :تكفى القوح أكلة من ثن * ثنن] الثُنّةُ: الشَعَرات التي في مؤخّر رُسغ الدابّة التي أسبلت على أمّ القِردان حتَّى تبلُغ الارض.
والجمع الثنن.
وأنشد الاصمعي لربيعة بن جشم، رجل من النمر بن قاسط.
قال: وهو الذى يخلط بشعره شعر امرئ القيس: لها ثنن كخوافى العقاب سود يفين إذا تزبئر قوله يفين غير مهموز، أي يك
فرس وافى الثنة وهي الشعر المشرف على مؤخر رسغ الدابة، ويحمد وفوره.
قال امرؤ القيس:لها ثنن كخوافي العقا .
ب سود يفين إذا تزبئرمن وفى شعره، ويكره أن يكون أمرط.
وفي مثل: " بلغت الدماء الثنن " وطعنه في ثنته وهي ما بين السرة والعانة، وهي مراق البطن.
ومن المجاز: كنا في ثنة من الكلإ وغنة، مستعارة من ثنة الفرس، والغنة من الروضة الغناء.
(ثنن):"الثُنَّةُ - بالضم - من الدواب: الشعر الذي على مُؤَخَّر الحافر في الرُسْغ.
ومن الإنسان: ما دون السُرَّة فوق العانة أسفل البطن.
والثِنان - ككتاب: النبات الكثير الملتف، والثِنّ - بالكسر: يَبيس الحشيش إذا كثُر ورَكِبَ بعضهُ بعضا ".
° المعنى المحوري هو: تبطُّنُ دقاق متجمعة طَيّ شيء (١): كالشَعَر في باطن
ثنن: الثِّنُّ، بِالْكَسْرِ: يَبِيسُ الحَلِيِّ والبُهْمَى والحَمْض إِذَا كَثُرَ ورَكِبَ بعضُه بَعْضًا، وَقِيلَ: هُوَ مَا اسْوَدَّ مِنْ جَمِيعِ العِيدانِ وَلَا يَكُونُ مِنْ بَقْلٍ وَلَا عُشْبٍ.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الثِّنُّ حُطامُ اليَبِيس؛
وأَنشد:فظَلْنَ يَخْبِطْنَ هَشِيم الثِّنِّ، .
بَعْدَ عَمِيمِ الرَّوْضةِ المُغِنِ.
الأَصمعي: إِذَا تَكَسَّرَ اليَبِيسُ فَهُوَ حُطامٌ، فَإِذَا ارْتَكَبَ بعضُه عَلَى بعضٍ فَهُوَ الثِّنُّ، فَإِذَا اسوَدَّ مِنَ القِدَمِ فَهُوَ الدِّنْدِنُ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الثِّنُّ الكَلأُ؛
وأَنشد الْبَاهِلِيُّ:يَا أَيُّها الفَصِيلُ ذَا المُعَنِّي، .
إنَّكَ دَرْمانُ فصَمِّتْ عَنِّي،تَكْفي اللَّقُوحَ أَكْلةٌ مِنْ ثِنِّ، .
ولَمْ تَكُنْ آثَرَ عِندِي مِنِّيولَمْ تَقُمْ فِي المَأْتَمِ المُرِنِ.
يَقُولُ: إِذَا شَرِبَ الأَضيافُ لَبَنَها عَلَفَها الثِّنَّ فعادَ لَبَنُها، وصَمِّت أَي اصْمُتْ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ للأَخوص بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّياحي، والأَخوص بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ، وَاسْمُهُ زَيْدُ بنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ عَتّاب بْنِ هَرَمِيِّ بْنِ رِيَاحٍ.
ابْنُ الأَعرابي: الثِّنانُ النّباتُ الْكَثِيرُ المُلْتَفُّ.
وَقَالَ: ثَنْثَنَ إِذَا رَعَى الثِّنَّ، ونَثْنَثَ إِذَا عَرِقَ عَرَقاً كَثِيرًا.
الْجَوْهَرِيُّ: الثُّنّة الشَّعَراتُ الَّتِي فِي مُؤَخَّرِ رُسْغِ الدَّابَّةِ الَّتِي أُسْبِلَتْ عَلَى أُمِّ القِرْدانِ تَكادُ تَبْلُغُ الأَرْضَ، وَالْجَمْعُ الثُّنَنُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَغلب الْعِجْلِيِّ:فبِتُّ أَمْريها وأَدنو للثُّنَنْ، .
بِقاسِحِ الجلْدِ مَتينٍ كالرِّسَنْ.
يَعْتَفْنَه عِنْدَ تِينانٍ، يُدَمِّنُه .
بَادِي العُواءِ ضَئيل الشَّخْصِ مُكتَسِب.
وَقِيلَ: جَاءَ الأَخطل بحرْفَيْن لَمْ يجئْ بِهِمَا غيرُه، وَهُمَا التِّينانُ الذئبُ والعَيْثومُ أُنْثى الفِيَلةِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: تانِ كالمرّتانِ؛
قَالَ أَبو مُوسَى: هَكَذَا وَرَدَ فِي الرِّوَايَةِ، وَهُوَ خطأٌ، وَالْمُرَادُ بِهِ خَصْلَتانِ مَرَّتانِ، وَالصَّوَابُ أَن يُقَالَ: تانِكَ المرَّتانِ، وتَصِل الكافَ بِالنُّونِ، وَهِيَ لِلْخِطَابِ أَي تانِك الخَصْلَتانِ اللَّتانِ أَذْكُرُهما لكَ، ومَنْ قَرَنَها بالمرَّتيْن احْتَاجَ أَن يَجُرَّهما، وَيَقُولُ كالمرَّتَيْن، وَمَعْنَاهُ هاتانِ الخَصْلَتان كخَصْلَتَيْن مَرَّتَيْن، والكافُ فيها للتشبيه.
[فصل الثاء المثلثة]ثأن: التَّهْذِيبُ: التثاؤُن الاحْتيال والخَديعةُ؛
يُقَالُ: تَثاءَنَ لِلصَّيْدِ إِذَا خادَعَه: جَاءَهُ مرَّة عَنْ يمينِه، وَمَرَّةً عَنْ شمالِه.
وَيُقَالُ: تَثاءنْت لَهُ لأَصْرِفَه عَنْ رأْيِه أَي خادَعْتُه واحْتَلْتُ لَهُ؛
وأَنشد:تَثَاءَنَ لِي فِي الأَمْرِ مِنْ كلِّ جانِبٍ، .
لِيَصْرِفَني عما أُريدُ كَنُودُ.
ِ إِنَّك درمان فَصمت عني تَكْفِي اللقوح اكلة من {ثنِّ وَلم تكن آثر عِنْدِي مني وَلم تقم فِي المأتم المرن يقولُ: إِذا شَرِبَ الأَضْيافُ لَبَنَها عَلَفَتْها الثِّنَّ فعادَ لَبَنُها، وصَمِّت أَي اصْمُت.
وَفِي المُحْتَسب لابنِ جنِّي فِي سُورَةِ هود: الثِّنُّ ضَعِيفُ النَّباتِ وهَشُّه وإنْ لم يكنْ يابِساً.
وَفِي التَّهْذِيبِ: إِذا تَكَسَّرَ اليَبِيسُ فَهُوَ حُطامٌ، فَإِذا رَكِبَ بعضُه بَعْضًا فَهُوَ الثِّنُّ، فَإِذا اسوَدَّ مِن القِدَمِ فَهُوَ الدِّنْدِنُ.
وَفِي المُحْكَمِ: الثِّنُّ يَبِيسُ الحَلِيِّ والبُهْمَى والحَمْض (إِذا كَثُرَ ورَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً، أَو) هُوَ (مَا اسْوَدَّ مِن) جَمِيعِ (العِيدانِ) ، و (لَا) يكونُ (مِن بَقْلٍ و) لَا (عُشْبٍ.
(و) } الثِّنانُ، (ككِتابٍ: النَّباتُ الكَثيرُ المُلْتَفُّ) ؛
) نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.
(و) {ثُنانُ، (كغُرابٍ: ع) ؛
) عَن ثَعْلَب.
(} والثُّنَّةُ، بالضَّمِّ: العانَةُ) نَفْسُها؛
(أَو مُرَيْطاءُ مَا بَيْنَها وبينَ السُّرَّةِ) .
(وقيلَ: هُوَ أَسْفَل إِلَى العانَةِ، وَمِنْه حَدِيْث آمِنَة، عَلَيْهَا السّلامُ، قَالَت: لمَّا حَمَلَتْ بالنبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم واللَّهِ مَا وَجَدْتُه فِي قَطَنٍ وَلَا {ثُنَّة، وَمَا وَجَدْته إلَاّ على ظَهْرِ كَبِدي.
(و) } الثُّنَنُ: جَمْعُ الثُّنَّةِ، وَهِي (شَعَراتٌ تَخْرُجُ فِي مُؤَخَّرِ رُسْغِ الَّدابَّةِ) الَّتِي أُسْبِلَتْ على أُمِّ القِرْدانِ تَكادُ تَبْلُغُ الأَرضَ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ: وأَنْشَدَ الأَصْمَعيُّ لربيعَةَ بنِ جُشَم رَجُل مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، قالَ: وَهُوَ الَّذِي يَخْلطُ جِزَّات؛
قالَ الشاعِرُ:سَيَكْفِيكِ المُرَحَّلَ ذُو ثَمانٍ خَصيفٌ تُبرِمِين لَهُ جُفالاوالمُثَمَّنُ مِن العَرُوضِ: مَا بُنِي على ثَمانِيَة أَجْزاءٍ.
والثَّمانونَ مِنَ العَدَدِ: مَعْروفٌ، وَهُوَ مِن الأَسْماءِ الَّتِي قد يُوصَفُ بهَا؛
قالَ الأَعْشَى:لَئِن كنتُ فِي جُبَ ثَمانِينَ قامةًورُقِّيتُ أَبوابَ السَّماءِ بسُلَّمِوصف بالثَّمانينَ وَإِن كانَ اسْماً لأنَّه فِي معْنَى طَوِيل.
وسوقُ ثَمانِينَ: قَرْيَةٌ ببَغْدادَ؛
حَكَاه ابنُ قتيبَةَ فِي المَعَارِفِ.
وإِبلٌ ثَوَامِنُ: مِن الثِّمْنِ بمعْنى الظِّمْءِ.
ومتاعٌ ثَمِينٌ: كَثيرُ الثَّمَنِ؛
وَقد ثَمُنَ ثَمَانَة وأَثْمَن المَتاعِ فَهُوَ مُثْمنٌ صارَ ذَا ثَمَنٍ.
وأَثْمَنَ البَيْعَ: سَمَّى لَهُ ثَمَناً.
وثَمِّنْ المَتاعَ تَثْمِيناً: بيِّنْ ثَمَنَه كقوِّمْه.
والمثامنةُ: بَطْنٌ مِن العَرَبِ.
[ثنن]: (!
الثِّنُّ، بالكسْرِ: يَبيسُ الحَشِيشِ) ؛
) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ حُطامُ اليَبِيسِ؛
وأَنْشَدَ:فظَلْنَ يَخْبِطْنَ هَشِيم الثِّن ِّبَعْدَ عَمِيمِ الرَّوْضَةِ المُغِنِّيّ وَقَالَ ثَعْلَب: الثن: الكلأُ وانشد الْبَاهِلِيّ: يَا أَيهَا الفصيل ذَا المعني : (!
الثِّنُّ، بالكسْرِ: يَبيسُ الحَشِيشِ) ؛
) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ حُطامُ اليَبِيسِ؛
وأَنْشَدَ:فظَلْنَ يَخْبِطْنَ هَشِيم الثِّن ِّبَعْدَ عَمِيمِ الرَّوْضَةِ المُغِنِّيّ وَقَالَ ثَعْلَب: الثن: الكلأُ وانشد الْبَاهِلِيّ: يَا أَيهَا الفصيل ذَا المعنيبشعْرِهِ شِعْرَ امْرِىءِ القَيْسِ:لَهَا {ثُنَنٌ كخَوافي العُقَاب سُودٌ يَفِينَ إِذا تَزْبَئِرّيَفِينَ: أَي يَكْثُرْن مِن وَفَى شَعَرُه إِذا كَثُرَ، يقولُ: لَيْسَت بمُنْجَرِدَة لَا شَعَرَ عَلَيْهَا.
(} وأَثَنَّ الهَرِمُ) :) إِذا (بَلِيَ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{ثَنَّنَ: رَفَعَ ثُنَّتَه أَنْ تَمَسَّ الأَرضَ مِن جَرْيهِ فِي خفْيَةٍ؛
كَذَا فِي المُحْكَمِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: ثَنَّنَ إِذا رَكِبَه الثقيلُ حَتَّى تُصِيبَ} ثُنَّتُه الأَرْضِ.
{وثَنَّنَ إِذا رَعَى} الثِّنَّ، كَذَا فِي النوادِرِ.
ويقالُ: كنَّا فِي {ثُنَّةٍ مِن الكَلامِ وغُنَّةٍ، مُسْتعارٌ مِن ثُنَّةِ الفَرَسِ، والغُنَّةُ مِن الرَّوضةِ الغَنَّاءِ؛
كَمَا فِي الأَساسِ.
[ثون]: (} الثُّوَيْنَى، كالهُّوَيْنَى) :(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَهُوَ (الدَّقيقُ) الَّذِي (يُفْرَشُ تَحْتَ الفَرَزْدَقِ) ، أَي العَجِين (إِذا طُلِمَ) ، أَي خُبِزَ.
( {والتثاوُنُ: الاِحْتِيالُ والخَديعَةُ) فِي الصَّيْدِ.
(} وتَثاوَنَ للصَّيْدِ: إِذا خادَعَهُ) بأَنْ (جاءَهُ مَرَّةً عَن يمينِه ومَرَّةً عَن شِمالِه) ، وكَذلِكَ التَّتاوُنُ بتاءَيْنِ، وَقد تقدَّمَ ذِكْرُه.
ثنن) رعى الثن وَالْفرس
جذر «ثنن» هو (ثنن)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.