معنى جبب

الإسلام > قاموس > جبب

معنى جبب وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جبب»: جَبَّ جَبَبْتُ، يَجُبّ، اجْبُبْ/جُبَّ، جَبًّا وجِبابًا، فهو جابّ، والمفعول مَجْبوب • جبَّ النَّخْلَ: قطعه "إِنَّ الإِسْلاَمَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَه [حديث]: يمحو ما كان…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
جُبّ مفرد ج أجباب وجِباب وجِبَبَةجَبّ مصدرجُبَّة مفرد ج جُبّات وجُبَب وجِباب وجَبائبُجِباب مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر جبب (1)

جبب

معنى جبب في معجم اللغة العربية المعاصرة

جَبَّ جَبَبْتُ، يَجُبّ، اجْبُبْ/جُبَّ، جَبًّا وجِبابًا، فهو جابّ، والمفعول مَجْبوب • جبَّ النَّخْلَ: قطعه "إِنَّ الإِسْلاَمَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَه [حديث]: يمحو ما كان قبله من الكفر والذُّنوب".

• جَبَّ فلانًا: غلبه "جَبّ زميلَه في الذكاء".

جُبّ [مفرد]: ج أجباب وجِباب وجِبَبَة: بئر، حفرة واسعة عميقة، كثيرة الماء "من حفر لأخيه جُبًّا وقع فيه مُنكبًّا [مثل]: يضرب لسوء عاقبة الغدر- {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لاَ تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ} ".

جَبّ [مفرد]: مصدر جَبَّ.

جُبَّة [مفرد]: ج جُبّات وجُبَب وجِباب وجَبائبُ: ثوب للرجل واسع الكُمَّين مفتوح الأمام يُلبس عادة فوق ثوب آخر "اشترى جُبَّة جديدة" ° جُبَّة الدَّار: وسطها- جُبَّة العين: حجابها- جُبَّة الفارس: درعه.

جِباب [مفرد]: مصدر جَبَّ.

معنى جبب في المعجم الوسيط

جببا انْقَطع سنامه فَهُوَ أجب وَهِي جباء (ج) جب وَيُقَال امْرَأَة جباء لَا أليتين لَهَا وَلَا لحم لفخذيها أَو لَا يعظم صدرها وثدياها (أجب) اللَّبن صَار لَهُ جباب (جابه) مجابة وجبابا غالبه يُقَال جابه فِي الْقرى وجابت الْمَرْأَة صاحبتها غالبتها فِي الْحسن (جبب) مضى مسرعا فَارًّا وَفِي حَدِيث مُورق (المتمسك بِطَاعَة الله إِذا جبب النَّاس عَنْهَا كالكار بعد الفار) وَالْفرس بلغ تح

معنى جبب في مختار الصحاح

(الْجُبُّ) الْبِئْرُ الَّتِي لَمْ تَطْوَ.

قُلْتُ: مَعْنَاهُ لَمْ تُبْنَ بِالْحِجَارَةِ.

معنى جبب في الصحاح للجوهري

قيل جأبة المدرى لان القرن أول ما يطلع يكون غليظا ثم يدق، فنبه بذلك على صغر سنها.

ويقال: فلان شخت الآلِ جَأْبُ الصَبْرِ، أي دقيق الشَخْصِ غليظ الصبرِ في الأمور.

والجَأْبُ: الكَسْبُ، تقول منه: جأَبْتُ أجأب.

قال الراجز (هو رؤبة بن العجاج) :والله راع (يروى " واع ") عمل وجأبى[جبب] الجّبٌّ: القَطْعُ.

وخَصِيٌّ مَجْبوبٌ بَيِّنُ الجِبابِ.

وبعيرٌ أجبُّ بيِّن الجببِ، أي مقطوعُ السَنامِ.

وفلان جب القوم، إذا غلبهم.

قال الراجز: من رول (لته لتا شديدا) اليوم لنا فقد غلب * خبزا بسمن وهو عند الناس جب والجباب: التي تُلبَسُ.

والجِبابُ أيضاً: تلقيح النخل، يقال: جاء زمن الجِبابِ.

وقد جَبَّ الناسُ النخل.

والجُبَّةُ: ما دخل فيه الرمحُ من السِنانِ.

والجُبَّةُ: مَوصِلُ الوَظيفِ في الذراع.

قال الأصمعيّ: هو مَغْرِزٌ الوظيفِ في الحافر.

والتجبيب: أن يبلغ التحجيل ركبة اليد وعرقوب الرِجْلِ.

والفرس مُجَبَّبٌ، وفيه تجبيبٌ، والاسم الجبب.

قال الكميت: أعطيت من غرر الاحساب شادخة * زينا وفزت من التحجيل بالجبب والتجبيب أيضا: النفار، يقال جَبَّبَ فلان فذهب.

والمَجَبَّةُ: جادة الطريق.

والجباب بالضم: شئ يعلو ألبان الإبل كالزُبْدِ، ولا زبد لالبانها.

قال الراجز:عصب الجباب بشفاه الوطب.

(يعصب فاه الريق أي عصب) * والجبجبة (بضم الجيمين وفتحهما أيضا) : الكرش يجعل فيها الخَلْعُ، أو تذابُ الإهالَةُ فتُحقَنُ فيها.

وتَجَبْجَبَ الرجلُ، إذا اتَّشَقَ.

والوشيقةُ: لحمٌ يُغْلى إغْلاءَةً ثم يقدَّدُ، فهو أبقى ما يكون.

قال الشاعر (هو خمام بن زيد مناة اليربوعي) : إذا عَرَضَتْ منها كَهاةٌ سمينةٌ فلا تُهْدِ منها واتَّشِقْ وتَجَبْجَبِ والجُبْجُبَةُ أيضاً: زَبِيلٌ من جلودٍ يُنقَلُ فيه التراب، والجمع: الجباجب.

والجب: البئر التى لم تُطْوَ، وجمعها جِبابٌ وجبَبَةٌ.

جبب] الجّبٌّ: القَطْعُ.

وخَصِيٌّ مَجْبوبٌ بَيِّنُ الجِبابِ.

وبعيرٌ أجبُّ بيِّن الجببِ، أي مقطوعُ السَنامِ.

وفلان جب القوم، إذا غلبهم.

قال الراجز: من رول (لته لتا شديدا) اليوم لنا فقد غلب * خبزا بسمن وهو عند الناس جب والجباب: التي تُلبَسُ.

والجِبابُ أيضاً: تلقيح النخل، يقال: جاء زمن الجِبابِ.

وقد جَبَّ الناسُ النخل.

والجُبَّةُ: ما دخل فيه الرمحُ من السِنانِ.

والجُبَّةُ: مَوصِلُ الوَظيفِ في الذراع.

قال الأصمعيّ: هو مَغْرِزٌ الوظيفِ في الحافر.

والتجبيب: أن يبلغ التحجيل ركبة اليدوعرقوب الرِجْلِ.

والفرس مُجَبَّبٌ، وفيه تجبيبٌ، والاسم الجبب.

قال الكميت: أعطيت من غرر الاحساب شادخة * زينا وفزت من التحجيل بالجبب والتجبيب أيضا: النفار، يقال جَبَّبَ فلان فذهب.

والمَجَبَّةُ: جادة الطريق.

والجباب بالضم: شئ يعلو ألبان الإبل كالزُبْدِ، ولا زبد لالبانها.

قال الراجز:عصب الجباب بشفاه الوطب.

(يعصب فاه الريق أي عصب) * والجبجبة (بضم الجيمين وفتحهما أيضا) : الكرش يجعل فيها الخَلْعُ، أو تذابُ الإهالَةُ فتُحقَنُ فيها.

وتَجَبْجَبَ الرجلُ، إذا اتَّشَقَ.

والوشيقةُ: لحمٌ يُغْلى إغْلاءَةً ثم يقدَّدُ، فهو أبقى ما يكون.

قال الشاعر (هو خمام بن زيد مناة اليربوعي) : إذا عَرَضَتْ منها كَهاةٌ سمينةٌ فلا تُهْدِ منها واتَّشِقْ وتَجَبْجَبِ والجُبْجُبَةُ أيضاً: زَبِيلٌ من جلودٍ يُنقَلُ فيه التراب، والجمع: الجباجب.

والجب: البئر التى لم تُطْوَ، وجمعها جِبابٌ وجبَبَةٌ.

والجَبوبُ: الأرض الغليظة، ويقال وجه الارض، ولا يجمع.

معنى جبب في أساس البلاغة

جب الرجل، فهو مجبوب، بين الجباب بالكسر إذا استؤصلت مذاكيره.

وجبوا النخل: أبروه، وهو زمن الجباب بالفتح.

وبعير أجب: لا سنام له.

وناقة جباء.

قال النابغة:ونأخذ بعده بذناب عيش .

أجب الظهر ليس له سنامويقال: سمع المسبة، فركب المجبة؛

وهي لقم الطريق.

وعن بعض العلماء: من رضي بما سمع منا، وإلا فليلتحم المجبة " وألقوه في غيابة الجب ".

ولبسوا جباب الخز.

واندس في جبته كما يندس الثعلب في جبته.

وضربت على بابه الجباجب أي الطبول، جمع جبجبة بالضم وهي في الأصل زبل لطاف من جلود.

ويقال للكروش الجباجب، جمع جبجبة بالفتح.

يقال: تجبجبوا أي اتخذوا جباجب، والتقينا بالجباجب، وهي علم لمنحر منًى: لأن الكروش تلقى فيها.

وارمأة جباء: صغيرة الثديين، استعارة من الناقة الجباء.

ومنه حديث الأشتر: أنه قال لعلي رضي الله عنه صبيحة بنائه بالنهشلية " كيف وجد أمير المؤمنين أهله فقال كالخير من امرأة قباء جباء ".

وجبت فلانة النساء حسناً: بذتهن حتى قطعتهن عن المفاخرة، يقال جابتهن فجبتهن، وجابه في القرى فجبه، إذا كان أحسن قرىً منه، وقد تجابوا.

معنى جبب في القاموس المحيط

جَبَبُ، مُحَرَّكَةً: قَطْعُ السَّنامِ، أو أَنْ يَأكُلَهُ الرَّحْلُ فلا يَكْبُر.

بَعِيرٌ أجَبُّ،وناقَةٌ جَبَّاءُ، وهي المَرْأةُ، لا أَلْيَتَيْنِ لها، أو التي لم يَعْظُمْ صَدْرُهَا وثَدْياها، أو التي لا فَخِذَي لها.

والجُبَّةُ: ثَوْبٌ م، ج: جُبَبٌ وجِبابٌ،وع، وحِجاجُ العَيْنِن والدِّرْعُ، وحَشْوُ الحافِرِ أو قَرْنُهُ، أو مَوصِلُ ما بَيْنَ السَّاقِ والفخذِ،وـ من السِّنان: ما دَخَلَ فيه الرُّمْحُ،وة بالنَّهْرَوانِ (من عَمَلِ بَغْدَادَ)،وة بِبَغْدَادَ، منها: محمدُ بنُ المُبارك الجُبَّائِيُّ، ودَعْوانُ بنُ عَلِيٍّ الجُبَّائِيُّ،وع بِمصْرَ،وع بَيْنَ بَعْلَبَكَّ ودِمَشْقَ، وماءٌ بِرَمْلِ عالِجٍ،وة بأَطْرابُلُسَ، منها: عبدُ اللَّهِ بنُ أبي الحَسنِ الجُبَّائِيُّ،وفَرَسٌ مُجَبَّبٌ، كَمُعَظَّمٍ: ارْتَفَعَ البَياضُ منه إلى الجُبَبِ.

والجُبُّ، بالضمِّ: البِئْرُ، أو الكثيرةُ الماءِ البَعيدَةُ القَعْرِ، أو الجَيِّدَةُ المَوْضِعِ من الكَلأِ، أو التي لم تُطْوَ، أو ممَّا وُجِدَ لا ممَّا حَفَرَهُ النَّاسُ، ج: أجْبابٌ وجِبابٌ وجِبَبَةٌ، والمَزَادَةُ يُخَيَّطُ بعضُها إلى بعضٍ،وع بالبَرْبَرِ تُ

معنى جبب في لسان العرب

جَبَبْتُه، وَالِاسْمُ الجِبابُ: غالَبَني فَغَلَبْتُه.

وَقِيلَ: هُوَ غَلَبَتُك إِيَّاهُ فِي كُلِّ وجْهٍ مِنْ حَسَبٍ أَو جَمال أَو غَيْرِ ذَلِكَ.

وَقَوْلُهُ:جَبَّتْ نساءَ العالَمين بالسَّبَبْقَالَ: هَذِهِ امرأَة قدَّرَتْ عَجِيزَتها بخَيْط، وَهُوَ السَّبَبُ، ثُمَّ أَلقَتْه إِلَى نِسَاءِ الحَيِّ لِيَفْعَلْن كمامُوسَى فِي حَرْفِ الْجِيمِ.

قَالَ: وَالَّذِي قرأْناه فِي سُنَنِ أَبي دَاوُدَ: بحَلُوبةٍ، وَهِيَ الناقةُ الَّتِي تُحْلَبُ.

والجَلُوبةُ: الإِبل يُحْمَلُ عَلَيْهَا مَتاعُ الْقَوْمِ، الْوَاحِدُ والجَمْع فِيهِ سَواءٌ؛

وجَلُوبة الإِبل: ذُكُورها.

وأَجْلَبَ الرجلُ إِذَا نُتِجَتْ ناقتُه سَقْباً.

وأَجْلَبَ الرجلُ: نُتِجَت إبلُه ذُكُوراً، لأَنه تُجْلَبُ أَولادُها، فَتُباعُ، وأَحْلَبَ، بِالْحَاءِ، إِذَا نُتِجت إبلُه إِنَاثًا.

يُقَالُ للمُنْتِجِ: أَأَجْلَبْتَ أَم أَحْلَبْتَ؟

أَي أَوَلَدَتْ إبلُكَ جَلُوبةً أَم وَلَدَتْ حَلُوبةً، وَهِيَ الإِناثُ.

ويَدْعُو الرجلُ عَلَى صَاحِبِهِ فَيَقُولُ: أَجْلَبْتَ وَلَا أَحْلَبْتَ أَي كَانَ نِتاجُ إِبِلِكَ ذُكوراً لَا إِنَاثًا ليَذْهَبَ لبنُه.

وجَلَبَ لأَهلِه يَجْلُبُ وأَجْلَبَ: كَسَبَ وطَلَبَ واحْتالَ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

والجَلَبُ والجَلَبةُ: الأَصوات.

وَقِيلَ: هُوَ اختِلاطُ الصَّوْتِ.

وَقَدْ جَلَبَ القومُ يَجْلِبُون ويَجْلُبُون وأَجْلَبُوا وجَلَّبُوا.

والجَلَبُ: الجَلَبةُ فِي جَماعة النَّاسِ، والفعْلُ أَجْلَبُوا وجَلَّبُوا، مِنَ الصِّيَاحِ.

وَفِي حَدِيثِالزُّبير: أَنَّ أُمَّه صَفِيَّة قَالَتْ أَضْرِبُه كَيْ يَلَبَّ ويَقُودَ الجَيشَ ذَا الجَلَبِ؛

هُوَ جَمْعُ جَلَبة، وَهِيَ الأَصوات.

ابْنُ السِّكِّيتِ يُقَالُ: هُمْ يُجْلِبُون عَلَيْهِ ويُحْلِبُون عَلَيْهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي يُعِينُون عَلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَراد أَن يُغالِط بِمَا أَجْلَبَ فِيهِ.

يُقَالُ أَجْلَبُوا عَلَيْهِ إِذَا تَجَمَّعُوا وتأَلَّبوا.

وأَجْلَبَه: أَعانَه.

وأَجْلَبَ عَلَيْهِ إِذَا صاحَ بِهِ واسْتَحَثَّه.

وجَلَّبَ عَلَى الفَرَس وأَجْلَبَ وجَلَبَ يَجْلُب جَلْباً، قَلِيلَةٌ: زَجَرَه.

وَقِيلَ: هُوَ إِذَا رَكِب فَرساً وقادَ خَلْفَه آخَر يَسْتَحِثُّه، وَذَلِكَ فِي الرِّهان.

وَقِيلَ: هُوَ إِذَا صاحَ بِهِ مِنْ خَلْفِه واسْتَحَثَّه للسَّبْق.

وَقِيلَ: هُوَ أَن يُرْكِبَ فَرسَه رَجُلًا، فَإِذَا قَرُبَ مِنَ الغايةِ تَبِعَ فَرَسَه، فَجَلَّبَ عَلَيْهِ وصاحَ بِهِ لِيَكُونَ هُوَ السابِقَ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الخَدِيعةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ.

فالجَلَبُ: أَن يَتَخَلَّفُ الفَرَسُ فِي السِّباق فيُحَرَّكَ وراءَه الشيءُ يُسْتَحَثُّ فَيسبِقُ.

والجَنَبُ: أَن يُجْنَبَ مَعَ الفَرَس الَّذِي يُسابَقُ بِهِ فَرَسٌ آخَرُ، فيُرْسَلَ، حَتَّى إِذَا دَنا تَحوّلَ راكِبُه عَلَى الفرَس المَجْنُوب، فأَخَذَ السَّبْقَ.

وَقِيلَ، الجَلَبُ: أَن يُرْسَلَ فِي الحَلْبةِ، فتَجْتَمِعَ لَهُ جماعَةٌ تصِيحُ بِهِ لِيُرَدَّ عَنْ وَجْهِه.

والجَنَبُ: أَن يُجْنَبَ فرَسٌ جامٌّ، فيُرْسَلَ مِنْ دونِ المِيطانِ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تُرْسَلُ فِيهِ الْخَيْلُ، وَهُوَ مَرِحٌ، والأُخَرُ مَعايا.

وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنها فِي الصَّدقة، فالجَنَبُ: أَن تأْخُذَ شاءَ هَذَا، وَلَمْ تَحِلَّ فِيهَا الصدقةُ، فتُجْنِبَها إِلَى شاءِ هَذَا حَتَّى تأْخُذَ مِنْهَا الصدقةَ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الجَلَبُ فِي شَيْئَيْنِ، يَكُونُ فِي سِباقِ الخَيْلِ وَهُوَ أَن يَتْبَعَ الرجلُ فرَسَه فيَزْجُرَه ويُجْلِبَ عَلَيْهِ أَو يَصِيحَ حَثّاً لَهُ، فَفِي ذَلِكَ مَعونةٌ للفرَس عَلَى الجَرْيِ.

فنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ.

والوَجْهُ الْآخَرُ فِي الصَّدَقةِ أَن يَقْدَمَ المُصَدِّقُ عَلَى أَهْلِ الزَّكاةِ فَيَنْزِلَ مَوْضِعًا ثُمَّ يُرْسِلَ إِلَيْهِمْ مَنْ يَجْلُب إِلَيْهِ الأَموال مِنْ أَماكِنها لِيأخُذ صَدَقاتِها، فنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ وأُمِرَ أَن يأْخُذَ صَدَقاتِهم مِن أَماكِنِهم، وَعَلَى مِياهِهِم وبِأَفْنِيَتِهِمْ.

وَقِيلَ: قَوْلُهُ وَلَا جَلَبَ أَي لَا تُجْلَبُ إِلَى المِياه وَلَا إِلَى الأَمْصار، وَلَكِنْ يُتَصَدَّقُ بِهَا فِي مَراعِيها.

وَفِي الصِّحَاحِ: والجلَبُ الَّذِي جاءَ النهيُ عَنْهُ هُوَ أَن لَا يَأْتِي المُصدِّقُ القومَ فِي مِياهِهم لأَخْذِ الصَّدقاتِ، وَلَكِنْ يَأْمُرُهم بِجَلْب نَعَمِهم إِلَيْهِ.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِوجُنِبَ، بِالضَّمِّ: أَصابه ذاتُ الجَنْبِ.

والمَجْنُوبُ: الَّذِي بِهِ ذاتُ الجَنْب، تَقُولُ مِنْهُ: رَجُلٌ مَجْنُوب؛

وَهِيَ قَرْحَةٌ تُصِيبُ الإِنسانَ داخِلَ جَنْبِه، وَهِيَ عُلَّة صَعْبة تأْخُذُ فِي الجَنْب.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: ذاتُ الجَنْب هِيَ الدُّبَيْلةُ، وهي على تَثْقُبُ الْبَطْنَ ورُبَّما كَنَوْا عَنْهَا فَقَالُوا: ذاتُ الجَنْب.

وَفِي الْحَدِيثِ:المَجْنُوبُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ.

قِيلَ: المَجْنُوبُ الَّذِي بِهِ ذاتُ الجَنْبِ.

يُقَالُ: جُنِبَ فَهُوَ مَجْنُوب، وصُدِرَ فَهُوَ مَصْدُورٌ.

وَيُقَالُ: جَنِبَ جَنَباً إِذَا اشْتَكَى جَنْبَه، فَهُوَ جَنِبٌ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ فَقِرٌ وظَهِرٌ إِذَا اشْتَكَى ظَهْرَه وفَقارَه.

وَقِيلَ: أَراد بالمَجْنُوبِ الَّذِي يَشْتَكِي جَنْبَه مُطْلَقاً.

وَفِي حَدِيثِ الشُّهَداءِ:ذاتُ الجَنْب شَهادةٌ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:ذُو الجَنْبِ شَهِيدٌ؛

هُوَ الدُّبَيْلةُ والدُّمَّل الْكَبِيرَةُ الَّتِي تَظْهَر فِي بَاطِنِ الجَنْب وتَنْفَجِر إلى داخل، وقَلَّما يَسْلَمُ صاحِبُها.

وذُو الجَنْبِ: الَّذِي يَشْتَكي جَنْبَه بِسَبَبِ الدُّبيلة، إِلَّا أَنَّ ذُو لِلْمُذَكَّرِ وَذَاتَ للمؤَنث، وَصَارَتْ ذَاتُ الْجَنْبِ عَلَمًا لَهَا، وَإِنْ كَانَتْ فِي الأَصل صِفَةً مُضَافَةً.

والمُجْنَب، بِالضَّمِّ، والمِجْنَبُ، بِالْكَسْرِ: التُّرْس، وَلَيْسَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا عَلَى الْفِعْلِ.

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَبَّةَ:صَبَّ اللَّهِيفُ لَها السُّبُوبَ بِطَغْيةٍ، .

تُنْبي العُقابَ، كَمَا يُلَطُّ المِجْنَبُعَنَى باللَّهِيفِ المُشْتارَ.

وسُبُوبُه: حِبالُه الَّتِي يَتَدلَّى بِهَا إِلَى العَسَلُ.

والطَّغْيةُ: الصَّفاةُ المَلْساءُ.

والجَنْبةُ: عامَّة الشَّجَر الَّذِي يَتَرَبَّلُ فِي الصَّيْفِ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الجَنْبةُ مَا كَانَ فِي نِبْتَتِه بَيْنَ البَقْل والشَّجر، وَهُمَا مِمَّا يَبْقَى أَصله فِي الشتاءِ ويَبِيد فَرْعه.

وَيُقَالُ: مُطِرْنا مَطَراً كَثُرتْ مِنْهُ الجَنْبةُ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: نَبَتَتْ عَنْهُ الجَنْبةُ، والجَنْبَةُ اسْمٌ لِكُلِّ نَبْتٍ يَتَرَبَّلُ فِي الصَّيف.

الأَزهري: الجَنْبةُ اسْمُ وَاحِدٍ لنُبُوتٍ كَثِيرَةٍ، وَهِيَ كُلُّهَا عُرْوةٌ، سُميت جَنْبةً لأَنها صَغُرت عَنِ الشَّجَرِ الْكِبَارِ وارْتَفَعَتْ عَنِ الَّتِي لَا أَرُومَة لَهَا فِي الأَرض؛

فمِنَ الجَنْبةِ النَّصِيُّ والصِّلِّيانُ والحَماطُ والمَكْرُ والجَدْرُ والدَّهْماءُ صَغُرت عَنِ الشَّجَرِ ونَبُلَتْ عَنِ البُقُول.

قَالَ: وَهَذَا كُلُّهُ مَسْمُوعٌ مِنَ الْعَرَبِ.

وَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ: أَكَلَ مَا أَشْرَفَ مِنَ الجَنْبَةِ؛

الجَنْبَةُ، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ: رَطْبُ الصِّلِّيانِ مِنَ النَّبَاتِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا فَوْقَ البَقْلِ ودُون الشَّجَرِ.

وَقِيلَ: هُوَ كلُّ نبْت يُورِقُ فِي الصَّيف مِنْ غَيْرِ مَطَرٍ.

والجَنُوبُ: رِيحٌ تُخالِفُ الشَّمالَ تأْتي عَنْ يمِين القِبْلة.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الجَنُوبُ مِن الرِّياحِ: مَا اسْتَقْبَلَكَ عَنْ شِمالك إِذَا وقَفْت فِي القِبْلةِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَهَبُّ الجَنُوب مِن مَطْلَعِ سُهَيلٍ إِلَى مَطْلَعِ الثُرَيَّا.

الأَصمعي: مَجِيءُ الجَنُوبِ مَا بَيْنَ مَطْلَعِ سُهَيْلٍ إِلَى مَطْلَعِ الشَّمْسِ فِي الشتاءِ.

وَقَالَ عمارةُ: مَهَبُّ الجَنُوبِ مَا بَيْنَ مَطلع سُهَيْل إِلَى مَغْرِبه.

وَقَالَ الأَصمعي: إِذَا جاءَت الجَنُوبُ جاءَ مَعَهَا خَيْرٌ وتَلْقِيح، وَإِذَا جاءَت الشَّمالُ نَشَّفَتْ.

وَتَقُولُ الْعَرَبُ لِلِاثْنَيْنِ، إِذَا كَانَا مُتصافِيَيْنِ: رِيحُهما جَنُوبٌ، وَإِذَا تفرَّقا قِيلَ: شَمَلَتْ رِيحُهما، وَلِذَلِكَ قَالَ الشَّاعِرُ:لَعَمْري، لَئِنْ رِيحُ المَودَّةِ أَصبَحَتْ .

شَمالًا، لَقَدْ بُدِّلْتُ، وَهْيَ جَنُوبُجَشَّابٌ: لَا يَزالُ يَقَعُ عَلَى البَقْل.

قَالَ رُؤْبَةُ:رَوْضاً بِجَشّابِ النَّدى مَأْدُوماوكلامٌ جَشِيبٌ: جافٍ خَشِنٌ.

قَالَ:لَهَا مَنْطِقٌ، لَا هِذْرِيانٌ طَما بِهِ .

سَفاهٌ، وَلَا بادِي الجَفاءِ، جَشِيبُوسِقاءٌ جَشِيبٌ: غَلِيظٌ خَلَقٌ.

ومَرةٌ جَشُوبٌ: خَشِنَةٌ، وَقِيلَ قَصيرةٌ.

أَنشد ثَعْلَبٌ:كواحِدةِ الأُدْحيِّ لَا مُشْمَعِلَّةٌ، .

وَلَا جَحْنةٌ، تَحْتَ الثِّيابِ، جَشُوبُوالجُشْبُ: قُشورُ الرُّمَّانِ، يَمَانِيَّةٌ.

وبَنُو جَشِيبٍ: بَطْنٌ.

معنى جبب في تاج العروس

المذكورُ فِي الْقُرْآن {٢.

٠١٠ واءَلقوه فِي غيابة الْجب} وسيأْتي فِي غيب وَهِي بَلْدَةٌ بالشأْم هُوَ على اخْتِلَاف فِيهِ، وَقد أَهمل المُصَنّف ذكر نَابُلُسَ فِي مَوْضِعه، ونبهْنَا عَليْه هُنَا.

شَرْقِيَّهَا فِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا والرُّوَايَةُ: مَكانَ: جُفِّ طَلْعَة، وهُمَا مَعاً وِعَاءُ طَلْعِ النخْل، قَالَ أَبو عُبَيْد: جُبُّ طَلْعَةٍ غيرُ مَعْرُوفٍ، إِنما المعروفُ جُفُّ طَلْعَة، قَالَ شَمِرٌ، أَرادَ إِذا أُخْرجَ مِنْهَا الكُفُرَّى، كَمَا يُقَال لداخل الرَّكِيَّةِ من أَسْفَلهَا إِلى أَعلاها: جبٌّ، يُقَال: إِنَّهَا لَوَاسعَةُ الجُبِّ، سوَاءٌ كانَتْ مَطْوِيَّةً أَو غير مَطْويةٍ.

إِلى الجُبَبِ) ، قد تقدَّم معناهُ فِي فَرَس مُجَبَّب، وذِكْرُ المَصْدَرِ هُنَا، وذكْرُ الوَصْفِ هُنَاكَ مِنْ تَشْتِيتِ الفِكْرِ كمَا تَقَدَّمَ.

} التَّجْبِيبُ أَي المُنَافَرَةُ باطنِاً أَو ظاهِراً، فَفِي حَدِيث مُوَرِّق أَي إِذا ترك الناسُ الطَّاعَات ورَغِبوا عَنْهَا، يُقَال: جَبَّبَ الرَّجُلُ {تَجْبِيباً، إِذا فَرَّ، وعَرَّدَ، قَالَ الحُطيئة:ونَحْنُ إِذَا جَبَّبْتُمُ عَنْ نِسَائِكمْكَما} جَبَّبَتْ مِنْ عِنْدِ أَوْلَادِهَا الحُمُرْوَيُقَال: جَبَّ الرَّجُلُ، إِذا مَضَى مُسْرِعاً فارًّا م الشيءِ، فظَهَر بِمَا ذَكَرْنا سقوطُ مَا قَالَه شيخُنَا أَنّ ذِكْرَ الفِرَار مستدركٌ، لأَنه بِمَعْنى النِّفار، وَعطف التَّفْسِير غير مُحْتَاج إِليه.

قلت: وَيجوز أَن يكون المرادُ من النِّفَار المُغَالبَة فِي الحُسْنِ وغيرِه، كَمَا يأْتي، فَلَا يكون الفِرَارُ عطفَ تَفْسِير لَهُ.

التَّجْبِيبُ الجَبُوب ويُرَادُ بِهِ قَالَ ابْن الأَعرابيّ: هُوَ .

{الجِبَابُ باللَاّمِ وجَابَّتِ المَرْأَةُ صَاحِبَتَهَا {فَجَبَّتْهَا حُسْناً أَي فَاقَتْهَا بحُسْنهَا.

(و) } الجُبَابُ ، قد تقدم أَنه بالكَسْرِ، فَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُول هُنَاكَ ويُضَمُّ، رِعَايَة لطريقته من حُسْن الإِيجازِ، كَمَا لَا يخفى هُوَ أَيضاً فيصيرُ كأَنه زُبْدٌ ولَا زُبْدَ للإِبِل) أَي لأَلْبَانها قَالَ الراجز:يَعْصِبُ فَاهُ الرِّيقُ أَيَّ ععصْبِعَصْبَ الجُبَابِ بِشِفَاهِ الوَطْبِوَقيل: الجُبَابُ لِلإِبل كالزُّبْدِ للغَنَمِ والبَقَرِ، ، وَفِي :} الجُبَابُ: شِبْهُ الزُّبْدِ يَعْلُو الأَلْبَانَ يَعْنِي أَلْبَانَ الإِبل إِذا مَخض البَعِيرُ السَّقاءَ وَهُوَ مُعَلَّقٌ عَلَيْهِ، فيَجْتَمعُ عِنْد فَم السِّقاءِ، ولَيْسَ لأَلْبانِ الإِبلِ زُبْد إِنّمَا هُوَ شَيءٌ يُشْبِه الزُّبْدَ.

بالفَتْح هِيَ عَامَّةً، قَالَه اللِّحْيَانيُّ وأَبو عَمْرو وأَنشد:لَا تَسْقِهِ حَمْضاً وَلَا حَلِيبَاإِنْ مَا تَجِدْهُ سَابِحاً يَعْبُوبَاذَا مَنْعَة يَلْتَهِبُ} الجَبُوبَاوَلَا يُجْمَع، قَالَه الجوهريّ، وَتارَة يُجْعَل عَلَماً، فَيُقَال: {جَبُوبُ، بِلَا لَام، كشَعوبَ، وَنقل شيخُنا عَن السُّهيليّ فِي رَوْضِهِ: سُمِّيَتْ جَبُوباً لأَنَّهَا تُجَبُّ أَي تُحْفَرُ، أَو تَجُبُّ مَنْ يُدْفَنُ فِيهَا، أَي تَقْطَعُهُ، ثمَّ قَالَ شيخُنَا، وَمِنْه قيل:} جَبَّانٌ {وجَبَّانَةٌ للأَرْضِ الَّتِي يُدْفَنُ بِهَا المَوْتَى، وَهِي فَعْلانٌ من} الجَبِّ والجَبُوب قَالَه الخَلِيلُ، وغَيْرُه جَعَلَهُ فَعَّالاً من الجُبْنِ، ومَتْنُهَا من سَهْلٍ أَو حَزْن أَو جَبَلٍ، قَالَه ابنُ شُمَيْل، وَبِه صَدَّرَ فِي لِسَان الْعَرَب ، و (نَقله القُتَيْبِيُّ عَن الأَصمعيِّ، فَفِي فَقَالَ: كالخَيْرِ من امرأَةٍ قَبَّاءَ جَبَّاءَ.

قَالُوا: أَو لَيْسَ ذَلِك خَيْراً؟

قالَ: مَا ذَاكَ بأَدْفَأَ للضَّجِيعِ ولَا أَرْوَى للرَّضِيع) ، قَالَ يريدُ بالجَبَّاءِ أَنها صغيرَةُ الثَّدْيَيْنِ، وَهِي فِي اللُّغَة أَشْبَهُ بِالَّتِي لَا عَجُزَ لَهَا، كالبَعِيرِ الأَجَبِّ الَّذِي لَا سَنَامَ لَهُ.

قلت: بيَّنه فِي الأَسَاس بقوله: وَمِنْه قولُ الأَشْتَرِ لعليَ كرّم الله وَجهه صَبِيحَةَ بِنَائِهِ بالنَّهْشَلِيَّةِ: كَيْفَ وَجَدَ أَمِيرُ المؤمنينَ أَهْلَهُ؟

قَالَ: قَبَّاءَ جباءَ، أَي قليلةَ لحْمِ الفَخِذَيْنِ، فكأَنها لَا فخِذَيْ لَهَا، وحَذْفُ النونِ هُنَا وإِثباتُها فِي الأَلْيَتَيْنِ تَنَوُّعٌ، أَشار لَهُ شيخُنَا.

بِالضَّمِّ من المُقَطَّعَاتِ يُلْبَسُ كقُبَب وقِباب.

الجُبَّةُ ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:لَا مَالَ إِلَاّ إِبِلٌ جُمَّاعَهْمَشْرَبُهَا} الجُبَّةُ أَوْ نُعَاعَهْكَذَا فِي ، وَظَاهره أَنه اسمُ ماءٍ.

الجُبَّةُ بِكَسْر الحاءِ الْمُهْملَة وَفتحهَا.

الجُبَّةُ من أَسماءِ وَجَمعهَا جُبَبٌ، وَقَالَ الرَّاعِي:لَنَا جُبَبٌ وأَرْمَاحٌ طِوَالٌبِهِنَّ نُمَارِسُ الحَرْبَ الشَّطُونَا الجُبَّة هِيَ من الفَرسِ: مُلْتَقَى الوَظِيفِ على الحَوْشَبِ من الرُّسْغِ، وَقيل: هِيَ ، وَقيل: مَوْصِلُ الوَظِيفِ فِي الذِّراع، وَقيل: مَغْرِزُ الوَظِيفِ فِي الحافِرِ، وَعَن اللَّيْث: الجُبَّةُ: بَيَاضٌ يَطَأُ فِيهِ الدابّة بحافِره حَتَّى يَبلغَ الأَشَاعِرَ، وَعَن أَبي عُبَيدَة: جُبَّةُ الفَرَسِ: مُلْتَقى الوَظِيفِ فِي أَعْلَى الحَوْشَبِ، وَقَالَ مَرةً: مُلْتقَى ساقَيْه وَوَظِيفَيْ رِجْلَيْه، ومُلْتَقَى كلِّ عَظْمَيْنِ إِلَاّ عَظْمَ الظَهْر.

القَعْرِ أَو) هِيَ هِيَ لَا تَكُونُ {جُبًّا حَتَّى تكونَ بِالْكَسْرِ، كقِرَدة، كذَا هُوَ مضبوطٌ، وَقَالَ اللَّيْث: الجُبُّ البِئْرُ غيرُ البَعِيدَةِ، وَعَن الفَرّاء: بئرٌ مُجَبَّبَةُ الجوْفِ، إِذا كَانَ فِي وَسطهَا أَوسعُ شيءٍ مِنْهَا، مُقَبَّبَةً، وقالَت الكِلَابِيَّةُ: الجُبُّ: القَلِيبُ الواسِعةُ الشَّحْوَةِ، وَقَالَ أَبو حبيب: الجُبُّ: رَكِيَّةٌ تُجَابُ فِي الصَّفَا، وَقَالَ مُشَيِّعٌ: الجُبُّ: الرَّكِيَّةُ قبْلَ أَنْ تُطْوى، وَقَالَ زَيْدُ بنُ كَثْوَةَ: جُبُّ الرَّكِيَّةِ: جِرَابُها، وجُبَّةُ القَرْن: الَّذِي فِيهِ المُشَاشَةُ.

وَعَن ابْن شُمَيل: الجِبَابُ: الرَّكَايَا تُحْفَرُ يُغْرَسُ فِيهَا العِنَبُ كَمَا يُحفَر للفَسِيلَةِ من النّخل، والجُبُّ: الوَاحدُ.

الجُبُّ فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس فقيلَ: ومَا الجُبُّ؟

فَقَالَت امْرَأَةٌ عِنْدَهُ: هُوَ كَانُوا يَنْتَبِذُونَ فِيهَا، حَتَّى ضَرِيَتْ أَي تَعَوَّدَتْ الانْتِبَاذَ فِيهَا واشْتَدَّتْ عَلَيْهِ، وَيُقَال لَهَا:!

المَجْبُوبة أَيضاً.

الجُبُّ ، الحَيَوَان الْمَعْرُوف الجُبُّ: بِسَلْمَى، نَقله الصاغانيُّ، بن كِلابٍ، نَقله الصاغانيّ ، وَالَّذِي فِي التكملة أَنه ماءٌ لبني ضَبِينَة، وَيُقَال: الأَجْبَابُ أَيضاً، كَمَا سيأْتي، يقالُ لَهُ: جُبُّ عَمِيرة لفْظِ فَيُقَال: جُبُّ الكَلْبِ، وَمن خُصُوصِيَّاتِهَا أَنه ، الَّذِي أَصَابه الكَلْبُ الكَلِبُ، وَذَلِكَ استكمالِ من مَرَضه بإِذنِ الله تَعَالَى.

الَّذِي يُدْعَى الوَشِيقَةَ، {وتَجَبْجَبَ، واتَّخَذَ} جَبْجَبَةً إِذَا اتَّشَقَ، والوَشِيقَةُ: لَحْمٌ يُغْلَى إِغْلاءَةً ثمَّ يُقَدَّدُ، فهُوَ أَبْقَى مَا يَكُون، قَالَ حُمَامُ بنُ زَيْدِ مَنَاةَ اليَرْبُوعِيُّ:إِذَا عَرَضَتْ مِنْهَا كَهَاةٌ سَمِينَةٌفَلَا تُهْدِ مِنْهَا واتِّشِقْ {وتَجَبْجَبِوَقَالَ أَبو زيد:} التَّجَبْجُبُ أَنْ تَجْعَلَ خَلْعاً فِي {الجُبْجُبَةِ، وأَمَّا مَا حكاهُ ابنُ الأَعرابيّ مِنْ قَوْلِهِمْ: إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ جَبَانٌ جُبْجُبَةٌ، فَإِنَّمَا شَبَّهَهُ} بالجُبْجُبَة الَّتِي يوضعُ فِيهَا هَذَا الخَلْعُ، شبَّهه بهَا فِي انْتِفَاخِه وقِلَّة غِنَائِه.

مَاءٌ) معروفٌ، نَقله الصاغانيُّ هَكَذَا، وزادَ المصنفُ ، على ساكنها أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ، قَالَ:يَا دَارَ سَلْمَى بِجُنُوبُ يَتْرَبِ} بجُبْجُبٍ أَوْ عَنْ يَمِينِ جُبْجُبِويَتْرَبُ، على مَا تقدّم، بالتَّاءِ الفَوْقِيَّةِ: موضعٌ باليَمَامة، وكأَنّ المصنفَ ظنّه يَثْرِب بالمثلثّة، فَلِذَا قَالَ قربَ الْمَدِينَة، وَفِيه نَظَرٌ.

بالفَتْحِ، ، بالضَّمِّ قَالَ أَبو عُبَيْدَة: وليسَ جُبَاجِبٌ بِثَبْت، كَذَا قَالَه ابنُ المُكَرَّم، وَنَقله الصاغانيُّ عَن ابْن دُرَيْد، وأَهمله الجوهريّ، بالفَتْحِ، كَذَا فِي نسختنا، وَضَبطه فِي لِسَان الْعَرَب بالضمَّ ليْسَ بحَزْنٍ، مَوْضِع المُشَرَّفَةِ، ثَبت فِي نسختنا، وَكَذَا فِي النُّسْخَة الطَّبلاويَّةِ، كَذَا قَالَ شَيخنَا: ومُقْتَضَى كَلَامه أَنه سَقَطَ مِمَّا عدَاهَا من النّسخ، واللفظُ ذكره أَبو دَاوُودَ فِي سُنَنِه، والرواةُ على أَنه بجِيمَيْنِ الْمُعْجَمَة فِي ، كَمَا ذكره السُّهَيْلِيُّ وَقَالَ: إِنه شجرٌ عُرِف بِهِ هَذَا الموضِعُ.

قلت: فيكونُ نِسْبةُ البَقِيعِ إِليه كنِسْبته إِلى الغَرْقَدِ، ويَنبغِي ذِكرُه فِي فصل الخَاء، قَالَ شَيخنَا: وَقد ذكره صَاحب المراصد بِالْجِيم، وأَشار إِلى الْخلاف.

{جُبَيْبٌ فَرْدُ، هُوَ جُبَيْبُ بنُ الحَارِثِ، قَالَت عَائِشَة إِنه قَالَ: يَا رَسُول الله، إِني مِقْرَافٌ للذُّنوب.

جُبَيْبٌ أَيضاً من بِلَاد طيِّىءٍ.

جُبَيْبٌ مُحَرَّكَةً: ماءٍ لِجُشَمَ.

وَالتَّشْدِيد الإِمَامُ المُتَكَلِّمُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ صَاحِبُ مَقَالَاتِ المُعْتَزِلَةِ الإِمَامُ تُوُفِّيَ سنةَ إِحدى وعِشْرِينَ ببغدادَ وهما شَيخا الاعتزالِ بعد الثلاثمائة جُبَّى الضَّريرُ، وَهُوَ بِعَيْنِه دَعْوَا بنُ عليِّ بنِ حمّادٍ فَهُوَ مُكَرَّرٌ مَعَ مَا قبلَهُ، فليُتأَمَّل جُبَّى وَيُقَال فِي هَذِه الْقرْيَة أَيضاً الجُبَّةُ وَالنِّسْبَة إِليها!

- الجُبِّيُّ، كَمَا حَقَّقَهُ الحافظُ ونسبَ إِليها أَبَا فِرَاسٍ عُبَيْدَ الله بن شِبْلِ بنِ جَمِيلِ بن مَحْفُوظٍ الهِيتِيَّ الجُبِّيَّ، لَهُ تصانيف وَمَات سنة ٦٥٨ وابنُه أَبو الفَضْلِ عبدُ الرَّحْمَن كَانَ شيخ رِبَاط العميد، مَاتَ سنة ٦٧ جُبَّى بِفَتْح الْمُوَحدَة مَقْصُورَة قَصَبَةٍ بطرِيق خُرَاسَانَ بَينهَا وَبَين بغدادَ عشرَةُ فراسِخَ، وَيُقَال فِيهَا: بَا بَعْقُوبا، كَذَا فِي المراصد واللُّبّ، وَلم يذكرهُ المؤلّفُ فِي مَحَلّه.

قلت: وَهَذِه القَريةُ تُعرَف بالجُبَّةِ أَيضاً، وَقَالَ الحافظُ: هِيَ بخراسان، وَاقْتصر عَلَيْهِ وَلم يذكُر جُبَّى كَمَا ذَكَره المُصَنّف، وإِليها نُسِبَ المباركُ بن محمدٍ السُّلَمِيّ الَّذِي تقدّم ذِكرُه وَكَذَا أَبو الحُسَيْن الجُبِّيُّ شيخُ الأَهْوَازِيّ الْآتِي ذِكْرُه.

وَبَقِيَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ محمدُ بنُ مُوسى بنِ الضَّبِّيِّ المِصْرِيّ الملقّبُ سِيبويهِ، يقالُ لَهُ: الجُبِّيّ، ويأْتي أَي يُقَال لَهَا: بَخٍ بَخٍ، إِعْجَاباً بهَا، فقُلِبَ، كَذَا فِي ، وَهَذَا التحقيقُ أَحْرَى بقولِ شيخِنا السابقِ ذِكرُه: أَنَّه خَلَت مِنْهُ زُبُرُ الأَكْثَرِينَ.

مُفَاعَلَةٌ غيرهِ من حَسَبٍ وجَمَالٍ، وقَدْ} جَابَّتْ جِبَاباً {ومُجَابَّةً، وقِيلَ هُوَ : أَنْ يَضَعَهُ الرَّجُلُ فَيَضَعَ غَيْرُه مِثْلَهُ، نَقله الصاغانيّ.

مِنْ بَابِ التَّفَاعُلِ أَنْ يَتَنَاكَحَ الرَّجُلَانِ أُخْتَيْهِمَا) نَقله الصاغانيُّ.

نَقله الصاغانيُّ.

قَدْ إِذَا سَمِنَ، {وجَبْجَبَ إِذَا عِبَادَةً، وجَبْجَبَ إِذَا اتَّجَرَ فِي الجَبَاجِبِ.

، لَا يخفى أَنَّه الحافِظُ أَبو عُمَرَ أَحمدُ بنُ خالدٍ الأَنْدَلُسيُّ المتقدِّمُ ذِكرُه فذِكرُه ثَانِيًا تكرارٌ.

جُبَيْبٌ هُوَ ، وَيُقَال الكِنَانِيُّ وَيُقَال القارِيُّ قيل: هُوَ جُبَيْبُ بنُ وَهْبٍ، بِالْجِيم وَقيل: ابْن سَبُعٍ، وَقيل: ابْن سِبَاعٍ، قَالَ أَبو حَاتِم: وَهَذَا أَصَجُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، نزل الشَّام، روى عَنهُ صالحُ بن جُبَيْرٍ الشامِيّ، ، كَمَا قَالَه ابْن ماكُولَا وخَطَّأَ المستغفريَّ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:ابنُ {الجُبَيْبِيِّ، نِسْبةٌ إِلى جَدِّه جُبَيْبٍ، هُوَ أَبو جَعْفَر حَسَّانُ بنُ محمدٍ الإِشبِيلِيُّ شَاعِرُ غَرْنَاطَةَ.

والجُبَّةُ: مَوْضِعٌ فِي جَبلِ طَيِّىءٍ جاءَ ذِكرُهَا فِي قَول النَّمِرِ بن تَوْلَبٍ.

وحَبَابٌ كسَحابٍ: مَوضعٌ فِي دِيَارِ أَوْدٍ.

} واسْتَجَبَّ السِّقَاءُ: غَلُظَ، واسْتَجَبَّ الحُبُّ إِذا لم يَنْضَحْ وضَرِيَ.

الجُبَّةُ ، والثَّعْلَبُ: مَا دَخَلَ من الرُّمْحِ فِي السِّنَان، وجُبَّةُ الرُّمحِ: مَا دخل من السِّنَان فِيهِ.

الجِبَّةُ ة) أُخْرَى أَبُو السَّعَادَاتِ بنِ مُحَمَّد السُّلَمِيّ عَن أَبي الفَتْح ابْن شَابِيل، وأَبُوه حَدَّثَ بغَرِيب الحَدِيث عَن أَبي المَعَالي السَّمِين.

قلت: والصوابُ فِي نَسَبِه:} - الجُبِّيُّ، إِلى الجُبَّةِ: قَريةٍ بخُرَاسَانَ، كَمَا حقَّقه الحَافظُ.

أَبُو مُحَمَّد بن حَمَّادٍ ، وَيُقَال لَهُ: الجُبِّيُّ أَيضاً، وَهُوَ الضَّرِيرُ، نِسْبَة إِلى قَرْيَة بالنَّهْرَوَانِ، وَهُوَ من كبار قُرَّاءِ العِرَاق مَعَ سبط الخَيَّاط، وأَخَوَاه حُسَيْنٌ وسَالِمٌ رَوَيَا الحديثَ، وهم من الجُبَّةِ: قريةٍ بالسَّوَاد، وَقد كَرَّرَه المُصَنّف فِي مَحَلَّيْنِ.

الجُبَّةُ ع بَين بَعْلَبَكَّ ودِمَشْقَ، ومَاءٌ بِرَمْلِ عالِجٍ و: ة بِأَطْرَابُلُسَ) ، قَالَ الذَّهَبِيّ: نَزَل أَصْبَهَانَ، وحدَّث عَن أَبي الفَضْل الأُرْمَوِيّ، وَكَانَ إِماماً مُحدِّثاً، مَاتَ سنة ٦٠٥.

ارْتَفَعَ البياضُ مِنْهُ إِلى الجُبَبِ) فَمَا فوقَ ذَلِك، مَا لمْ يَبْلُغِ الرُّكْبَتينِ، وَقيل: هُوَ الَّذِي بلغ البياضُ أَشاعِرَه، وَقيل: الَّذِي بلَغَ البياضُ مِنْهُ رُكْبَة اليَدِ وعُرْقوبَ الرِّجُلِ أَو رُكْبَتَي اليَدَيْنِ وعُرْقُوبَيِ الرِّجْلَيْنِ، والاسمُ: الجَبَبُ، وَفِيه} تَجْبِيبٌ، قَالَ الكُميت:أُعْطِيتَ مِنْ غُرَرِ الأَحْسَابِ شَادِخَةًزَيْناً وفُزْتَ منَ التَّحْجِيلِ بالجَبَبِوَعَن اللَّيْث:!

المُجَبَّبُ: الفَرَسُ الَّذِي يَبلُغ تَحْجِيلُه إِلى رُكبتَيْه.

البِئْرُ) ، مُذَكَّرٌ، البئرُ (الكَثِيرَةُ الماءِ البعيدةُ ذِكرُه فِي سيب، وَهُوَ من هَذِه القريةِ على مَا يَقْتَضِي سياقُ الْحَافِظ، وَيُقَال: إِلى بَيْعِ الجِبَابِ فتأَمَّل، إِلى كلّ مَا ذُكِرَ .

} جَبَّى مِنْهَا الفقيهُ أَبو بكرِ بنُ يَحيى بن إِسْحَاق، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الله بن مُحَمَّد بن قاسمِ بن محمدِ بن أَحمدَ بن حسّانَ، وإِبراهيمُ بنُ القاسمِ بنِ محمدِ بن أَحمدَ بنِ حَسَّانَ، ومحمدُ بن الْقَاسِم المُعَلِّمُ، {الجَبَّائِيُّونَ، فُقَهَاءُ مُحَدِّثُونَ، تَرْجَمَهُمْ الخَزْرَجِيُّ والجنديّ، وَلَكِن ضبطَ الأَميرُ القَريةَ الْمَذْكُورَة بالتَّخْفِيفِ والقَصْرِ وصَوَّبَه الحافظُ، قلت: وَهُوَ المشهورُ الآنَ، و أَيضاً بن الأَسْوَدِ من أَقْرانِ طَاوُوسَ، وَعنهُ محمدُ بنُ إِسحاقَ، وسَلَمَةُ بنُ وَهْرَامَ قَالَ الذَّهَبِيُّ: أَبُو الحُسَيْنِ المُقرِىء فيهِ ، وإِنما قيل ذَلِك شيخٌ للأَهْوَازِيِّ رَوَيَا عَن أَبي الوَقْتِ وغيرِه عَن محمودِ بنِ غَيْلَانَ.

وفَاتَه: محمدُ بنُ أَبي بكرِ بنِ جَبُّويَةَ الأَصبَهَانيُّ عَمُّ الأَخَوَيْنِ، سَمعَ يَحْيَى بنَ مَنْدَه، وَمَات سنة ٥٦٥.

أَبُو البَرَكَاتِ المِصْرِيُّ عَبْدِ اللَّهِ بنِ يَزِيدَ كُنْيَتُه أَبُو عُمَرَ، أَنْدَلُسِيٌّ، قالَ الذهبيُّ: هُوَ حافِظُ الأَنْدَلُسِ، تُوُفِّيَ بقُرْطُبَةَ سنة ٣٢٢ قَالَ الحَافظُ: سَمِع بَقِيَّ بن مَخْلَدٍ وطَبقَته، قَالَ وَأَوَّلُهُم عَبْدُ الرحمنِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عبدِ الله بنِ أَحْمَدَ التَّمِيميُّ السَّعْدِيُّ أَبُو القَاسِمِ، حَدَّثَ عَن محمدِ بنِ أَبي حَدِيث عَليَ قَالَ ابْن الأَعرابيّ: الجَبُوب الأَرْضُ الصُّلْبَةُ أَو الغَلِيظَةُ من الصَّخْرِ، لَا من الطِّينِ الجَبُوبُ ، قَالَه اللِّحْيَانيّ، وعَدَّهَا العَسْكَرِيُّ من جُمْلَةِ أَسْمَاءِ التُّرَابِ، وأَمَّا قولُ امرىء الْقَيْس:فَيَبِتْنَ يَنْهَسْنَ الجَبُوبَ بِهَاوأَبِيتُ مُرْتَفِقاً عَلَى رَحْلِيفَيحْتَمل هَذَا كلّه.

الجَبُوبُ والمَشْهُور الآنَ عَلى أَلسُنة أَهلها ضَمُّ الأَوّل كَمَا سمعتُهم، المنورة، على ساكنها أَفضلُ الصَّلَاة وَالسَّلَام ، وكأَنَّهُ أُخِذَ من الحَديث .

{الجَبُوبَةُ ، مُحَرَّكَةً، وَيُقَال لِلْمَدَرَةِ الغَلِيظَةِ تُقْلَعُ من وَجْهِ الأَرْضِ: جَبُوبٌ: وَعَن ابْن الأَعْرَابِيّ: الجَبُوبُ: المَدَرُ المُفَتَّتُ، وَفِي الحَدِيث: ، وَفِي حَدِيث عُمَرَ أَي رَمَيْتُهَا حَتَّى كَفَّتْ عَن العَدْوِ، وَفِي حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَمَّا وُضِعَتْ بِنْتُ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي القَبْرِ طَفِقَ يَطْرَحُ إِليهمُ الجَبُوبَ وَيَقُولُ: سُدُّوا الفُرَجَ) ، وَقَالَ أَبُو خِرَاشٍ يَصِفُ عُقَاباً أَصَابَ صَيْداً.

رَأَتْ قَنَصاً عَلَى فَوْتٍ فَضَمَّتْإِلى حَيْزُومِهَا رِيشاً رَطِيبَافَلَاقَتْهُ بِبَلْقَعَةٍ بَرَاحٍتُصَادمُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ الجَبُوبَا مِثْلُ الأَجَمِّ، نَقله الصَّاغانيُّ.

مِنْ لُصُوصِ العَرَبِ، نَقله الصاغانيُّ والحافظُ.

قلت: ويَأْتِي ذِكْرُ الجَبِّ عِنْد جَبِّ الطَّلْعَةِ.

{الجَبُّ ،} وجَبَّ القَوْمَ: غَلَبَهُمْ، {وجَبَّتْ فُلَانَةُ النِّسَاءَ} تَجُبُّهُنَّ {جَبًّا: غَلَبَتْهُنَّ من حُسْنِهَا، وَقيل: هُوَ غَلَبَتُكَ إِيَّاهُ فِي كُلِّ وَجْهٍ، من حَسَب أَو جَمَالٍ أَو غَيْرِ ذَلِك، وقَوْلِهُ:} جَبَّتْ نهسَاءَ العَالَمِينَ بالسَّبَبْهَذِه امرأَةٌ قدَّرَت عَجِيزَتَهَا بخَيْطٍ وَهُوَ السَّبَبُ، ثمَّ أَلْقَتْه إِلى نِسَاءِ الحَيِّ ليفْعَلْنَ كَمَا فَعَلتْ، فَأَدَرْنَه على أَعْجَازِهِنَّ فَوَجَدْنَه فَائِضاً كثيرا، فَغَلَبَتْهُنَّ، ويأْتي طَرَفٌ من الْكَلَام عِنْد ذكر الجِبَاب والمُجَابَّةِ، فإِن المؤلّف رَحمَه الله تَعَالَى فَرَّقَ الْمَادَّة الْوَاحِدَة فِي ثلاثةِ مواضِع على عَادَته، وَهَذَا من سوءِ التأْليف، كَمَا يَظهرُ لَك عِنْد التأْمُّل فِي المَوَادِّ.

قَطْعٌ) فِي أَو القَتَبُ (بَعِيرٌ} أَجَبُّ، ونَاقَةٌ {جَبَّاءُ) بَيِّنُ الجَبَب، أَي مقطوعُ السَّنَامِ،} وجَبَّ السَّنَامَ {يَجُبُّه} جَبًّا: قَطَعَه، وَعَن اللَّيْث: الجَبُّ: اسْتِئصَال السَّنَامِ من أَصْلِه، وأَنشد:ونَأْخُذُ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍ{أَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْس لَهُ سَنَامِوَفِي الحَدِيث: وَفِي حَدِيث حَمزةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ افْتَعَلَ من الجَبِّ وَهُوَ القَطْعُ.

{والأَجَبُّ من الأَرْكَابِ: القَلِيلُ اللَّحْمِ، أَي} الجَبَّاءُ الَّتِي ، وَعَن ابْن شُمَيْل: امْرَأَةٌ!

جَبَاءُ، أَي رَسْحَاءُ، قَالَ شَمِرٌ: امرأَةٌ جَبَّاءُ، إِذا لم يَعْظُمْ ثَدْيُهَا، وَفِي الأَسَاس أَنه اسْتُعِيرَ من نَاقَة جَبَّاءَ.

قلت: فَهُوَ مجازٌ، قَالَ ابنُ الأَثيرِ: وَفِي حَدِيث بعض الصَّحَابَة، وسُئلَ عَن امْرَأَة تزوَّجَ بهَا: كيفَ وَجَدْتَهَا؟

فِي لُغَة اليَمَنِ، نَقله الصاغانيّ، قَالَ الزُّبير بن بكّار: الجَبَاجِبُ ، وَقَالَ البرقيُّ: حَفَرٌ أَي كُرُوشُ الأَضَاحي فِي أَيام الحَجِّ، أَو كَانَ يُجْمَع فِيهَا دَمُ البُدْنِ والهَدَايَا، والعَرَبُ تُعَظِّمُهَا وتَفْخَرُ بِهَا، وَفِي الناموس: الأَوْلَى تَعْبيرُ النّهَاية بأَصْحَابِ الجَبَاجِبِ، هِيَ أَسماءُ منازِلَ بمِنًى إِلى آخِرها، وَقد كفَانَا فِي الردِّ عَلَيْهِ بِمَا يَلِيقُ بِهِ شيخُنَا الإِمَامُ، فَلَا يحْتَاج إِلى إِعادةِ تَجْرِيعِ كَأْسِ المَلامِ، وأَما الحَدِيث الَّذِي عُنيَ بِهِ مُلَاّ عَلِيّ فَفِي غيرِ كتب الحَدِيث فِي بَيْعَةِ الأَنْصَارِ: نَادَى الشَّيْطَانُ بِأَصْحَاب الجَبَاجِبِ، قَالَ أَبو عُبيدة: هِيَ جَمْعُ جُبْجُبٍ بالضَّمِّ، وَهُوَ المستَوِي من الأَرْضِ ليْسَ بحَزْن، وَهِي هَاهُنَا أَسماءُ منازلَ بمِنًى، سُمِّيَت بِهِ لأَن كُرُوشَ الأَضَاحِي تُلْقَى فِيهَا أَيامَ الحجِّ، وَالَّذِي ذكره شيخُنَا عَن ابْن إِسحاقَ نَاقِلا عَن ابْن بَحر، وَذكر فِي آخرِه أَنه خَلَتْ مِنْهُ زُبُرُ أَكثرِ اللُّغَوِيّين، فقد أَشرنا إِليه آنِفاً عَن الأَزهريّ، فَفِيهِ مَقْنَعٌ لكلّ طالبٍ رَاغِب.

الجَبَاجِب كالبَجَابِج قَالَه أَبو عَمْرو، ورَجُلٌ جُبَاجِبُ ومُجَبْجَبٌ إِذَا كَانَ ضَخْمَ الجَنْبَيْنِ، ونُوقٌ جَبَاجِبُ، قَالَ الراجز:جَرَائِعٌ جَبَاجِبُ الأَجوَافِحُمُّ الذُّرَى مُشْرِفَةُ الأَنْوَافِوإِبل!

مُجَبْجَبَةٌ: ضَخْمَةُ الجُنُوبِ، أَنشد ابْن الأَعرابيِّ لصَبِيَّة قَالَت لأَبِيها:حَسَّنْتَ إِلَاّ الرَّقَبَهْفَحَسِّنَنْهَا يَا أَبَهْكَيْمَا تَجِىءَ الخَطَبَهْبِإِبِلٍ مُجَبْجَبَهْلِلْفَحْلِ فِيهَا قَبْقَبَهْويروى مُخَبْخَبَهْ، تُرِيدُ مُبَخْبَخة، بكر الرَّضِيّ الصِّقِلِّيّ، وابنُه إِبراهيمُ حَدَّث عَن السِّلَفِيّ، وعبدُ العزيزِ بنُ الحسينِ حَدَّثَ أَيضاً، وابْنُهُ عَبْدُ القَوِيِّ، وَهُوَ الْمَذْكُور فِي قَول المصنِّف، كَانَ المُنْذِرِيُّ يَتكلَّم فِي سَمَاعِهِ للسِّيرةِ عَن ابنِ رِفَاعَةَ، وكانَ ابنُ الأَنْمَاطِي يُصَحِّحُه، وابنُ أَخِيهِ أَبُو الفَضْل أَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ سَمِعَ السِّلَفِيَّ، وأَبُو إِبْرَاهِيمَ بنُ عبدِ الرحمنِ بن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحسنِ بنِ الجَبَّابِ سَمِعَ السِّلَفِيَّ أَيْضاً، أَخَذَ عَنْهُمَا الدِّمْيَاطِيُّ، وأَجَازَا للدَّبُّوسِيِّ.

قلت: وأَبو القاسِمِ عبدُ الرحمنِ بنُ الجَبَّاب من شُيُوخِ ابْن الجوَّانيّ النَّسَّابَةِ .

نَقله الصاغانيُّ.

قَالَ أَبو عبيدةَ: هُوَ وَهِي صَخْرَةُ المَاءِ وسيأْتي فِي وَفِي {الجُبْجُبَةُ : وِعَاءٌ يُتَّخذ من أَدَمٍ يُسْقَى فِيهِ الإِبلُ، ويُنقَع فِيهِ الهَبِيدُ،} والجُبْجُبَة يُنْقَلُ فِيهِ التُّرَابُ، والجَمْعُ {الجَبَاجِبُ، وَفِي حَدِيث عُرْوَةَ أَيْ زُبُلاً، وَفِي حَدِيث عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ هِيَ زِنْبِيلٌ لَطِيفٌ من جُلُودٍ، ورَوَاهُ القُتَيْبِيُّ بالفَتْحِ، والنَّوَى: قِطَعٌ من ذَهَبٍ، وزْنُ القِطْعَةِ: خَمْسَةُ دَرَاهِمَ الجَبْجبَةُ والجُبَاجِبُ أَيضاً كَمَا فِي كَكَتِفٍ يُتَزَوَّدُ بِهِ فِي الأَسْفَارِ، وَقد يُجْعَل فِيهِ اللَّحْمُ ويُسَمَّى الخَلْعَ، تُحْقَن أَي هِيَ عَلى مَا قالَ ابنُ الأَعرابيّ واللَّهُ رَاعٍ عَمَلِي وجَأْبِيهَكَذَا أَنشده الجوهريّ، والرِّوَايةُ:والغِنْمُ أَنَّ اللَّهَ وَاعٍ {- جَأْبِيبِالْوَاو.

عَن ابْن الأَعرابيّ: جَأَبَ وَجَبَأَ إِذا الجَأْبَ، وَهُوَ .

عَن كُراع، وسيأْتي فِي ذِكر الدَّارَات.

جأَنب: ، وَالصَّوَاب أَن وزْنه فَعْنَلٌ، والنُونُ زَائِدةٌ، وَلذَا ذكره الصاغانيّ فِي جأَب، وَقَالَ هُوَ: ، قد تقدم معنى القَمِىءِ، يُقَال: فَرَسٌ} جَأَنَبٌ، وَفِي التَّهْذِيب، فِي الرباعي عَن اللَّيْث: رجل جأنب: قصير، {جَأَنَبَةٌ جَأْنَبٌ ، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:عَقِيلَهُ أَخْدَانٍ لَهَا لَا ذَمِيمةٌوَلَا ذَاتُ خَلْقٍ إِن تَأْمَّلْتَ، جَأْنَبِ[جبب]: ، {جَبَّهُ} يَجُبُّه {جَبًّا من اجْتَبَّه } الجِبَابُ {والاجْتِبَابُ ،} وجَبَّ خُصَاهُ {جَبًّا اسْتَأْصَلَهُ، وخَصِيٌّ} مَجْبُوبٌ بَيِّنُ الجِبَابِ، وقَدْ {جُبَّ} جَبًّا، وَفِي حَدِيث مَأْبُورٍ الخَصِيِّ } الجِبَابُ ، جَبَّ النَّخْلَ: لَقَّحَهُ، وزَمَنُ الجِبَابِ: زَمَنُ التَّلْقِيحِ للنَّخْل، وَعَن الأَصمعيّ: إِذا لَقَّحَ الناسُ النخيلَ قيل: قد {جَبُّوا، وَقد أَتانا زَمَنُ الجِبَابِ، قَالَ شيخُنا: وَمِنْه المَثَلُ المشهورُ: الجِبَابُ: وِعَاءُ الطَلْعِ جَمْع جُبَ، وجُفٌّ أَيْضاً، والأَبْرُ: تَلْقِيحُ النَّخْلِ وإِصْلَاحُهُ، يُضْرَبُ للرَّجُلِ القَلِيلِ خَيْرُهُ، أَيْ هُوَ جِبَابٌ لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا طَلْعَ، فَلَا تَعَنَّ، أَيْ لَا تَتَعَنَّ، أَي لَا تَتْعَبْ فِي إِصْلَاحِهِ.

: (} الجَبُّ: القَطْعُ) ، {جَبَّهُ} يَجُبُّه {جَبًّا (} كالجِبَابِ بالكَسْر، {والاجْتِبَّابِ) من اجْتَبَّه (و) } الجِبَابُ {والاجْتِبَابُ (: اسْتِئصالُ الخُصْيَةِ) ،} وجَبَّ خُصَاهُ {جَبًّا اسْتَأْصَلَهُ، وخَصِيٌّ} مَجْبُوبٌ بَيِّنُ الجِبَابِ، وقَدْ {جُبَّ} جَبًّا، وَفِي حَدِيث مَأْبُورٍ الخَصِيِّ (فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ أَي مَقْطُوعُ الذَّكَرِ، وَفِي حَدِيث زِنْبَاعٍ (أَنَّهُ {جَبَّ غُلَاماً لَهُ) (و) } الجِبَابُ (: تَلْقِيحُ النَّخْلِ) ، جَبَّ النَّخْلَ: لَقَّحَهُ، وزَمَنُ الجِبَابِ: زَمَنُ التَّلْقِيحِ للنَّخْل، وَعَن الأَصمعيّ: إِذا لَقَّحَ الناسُ النخيلَ قيل: قد {جَبُّوا، وَقد أَتانا زَمَنُ الجِبَابِ، قَالَ شيخُنا: وَمِنْه المَثَلُ المشهورُ: (} جِبَابٌ فَلَا تَعَنَّ أَبْراً) الجِبَابُ: وِعَاءُ الطَلْعِ جَمْع جُبَ، وجُفٌّ أَيْضاً، والأَبْرُ: تَلْقِيحُ النَّخْلِ وإِصْلَاحُهُ، يُضْرَبُ للرَّجُلِ القَلِيلِ خَيْرُهُ، أَيْ هُوَ جِبَابٌ لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا طَلْعَ، فَلَا تَعَنَّ، أَيْ لَا تَتَعَنَّ، أَي لَا تَتْعَبْ فِي إِصْلَاحِهِ.

بَيْنَ بَنِي جَحْجَبَى وبَيْنَ بَنِيزَيْدِ فَأَنَّى لِجَارِيَ التَّلَفُقلت: البَيْتُ لمالكِ بنِ العَجْلَانِ الخَزْرَجِيِّ، ويروى: وبَيْنَ بَنِي عَوْف.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:جَحْجَبٌ كجعفر اسمٌ، عَن ابْن دُريد.

[جحدب]: (الجَحْدَبُ: القَصِيرُ) يُقَال: رَجُل جَحْدَب، أَي قَصير، عَن كُرَاع، قَالَ: وَلَا أَحُقُّهَا، إِنما المعروفُ:) جَحْدَرٌ بالراء، وسيأْتي ذِكْرِها، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .

قلت: فَكَانَ يَنْبَغِي للمؤلّف الإِشارَةُ إِليه، وأَعجبُ من هَذَا مَا نَقله شيخُنَا من هَمْعِ الهَوَامعِ فِي أَبواب الأَبْنيَة أَنَّ الجَحْدَبَ بجيمٍ فحاءٍ ودالٍ مهملتين فموحَّدةٍ: نوعٌ من الجَرَادِ، فَانْظُرْهُ، مَعَ قَول المُصَنّف: القَصِير، مُقْتَصِراً عَلَيْهِ، وَهَذَا وهمٌ من كَاتب نُسْخَة هَمْعِ الهَوَامِع أَو من شَيخنَا، فإِنما هُوَ جُخْدَب بالخاءِ الْمُعْجَمَة، وَقد ذكره المُصَنّف بلغاته بعد هَذِه الْمَادَّة بِقَلِيل، فالعَجَب مِنْهُ كَيفَ لم يتنبهْ، وسنشرحه إِن شاءَ الله تَعَالَى، إِذا أَتينا هُنَاكَ، بِمَا يُثْلِجُ الصُّدُور: وَتعلم بِهِ أَن مَا ذَهَب إِليه من أَوْهَامِ السُّطُور.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:عبدُ الرحمنِ بنُ جَحْدَبٍ: مُحَدِّثٌ: عَن فَضَالَةَ بنِ عُبَيْدِ.

جذور ذات صلة بـ جبب

جذورٌ تشترك مع «جبب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن جبب

ما معنى جبب؟

جَبَّ جَبَبْتُ، يَجُبّ، اجْبُبْ/جُبَّ، جَبًّا وجِبابًا، فهو جابّ، والمفعول مَجْبوب • جبَّ النَّخْلَ: قطعه "إِنَّ الإِسْلاَمَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَه [حديث]: يمحو ما كان قبله من الكفر والذُّنوب". • جَبَّ فلانًا: غلبه "جَبّ زميلَه في الذكاء". جُبّ [مفرد]: ج أجباب وجِباب وجِبَبَة: بئر، حفرة واسعة عمي

ما جذر كلمة جبب؟

جذر جبب هو (جبب)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف جبب؟

جبب تتكوّن من 3 أحرف: ج، ب، ب؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ب.

ما جمع جُبّ؟

جمع جُبّ: أجباب وجِباب وجِبَبَة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.4 / 29.5
الإضاءة 20%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله