معنى «جتر»

الإسلام > قاموس > جتر

معنى جتر وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جتر»: جترح) الشَّيْء اكْتَسبهُ وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الجرائم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أم حسب الَّذين اجترحوا السَّيِّئَات} وَيُقَال فلَان يجترح لِعِيَالِهِ(استجرح) الشَ…

معنى «جتر» في المعجم الوسيط

جترح) الشَّيْء اكْتَسبهُ وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الجرائم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أم حسب الَّذين اجترحوا السَّيِّئَات} وَيُقَال فلَان يجترح لِعِيَالِهِ(استجرح) الشَّاهِد اسْتحق أَن يطعن فِيهِ وَيُقَال كثرت هَذِه الْأَحَادِيث واستجرحت فَسدتْ وَقل صحاحها(الْجَارِح) فلَان جارح أَهله كاسبهم(الْجَارِحَة) الْعُضْو الْعَامِل من أَعْضَاء الْجَسَد كَالْيَدِ وَالرجل وَمَا يصيد من الطير وَالسِّبَاع وَالْكلاب (ج) جوارح وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا علمْتُم من الْجَوَارِح مكلبين} وَمَا تجرح بِهِ الشَّهَادَة(الْجراحَة) الْجرْح وصنعة الْجراح وَفرع من الطِّبّ يكون العلاج فِيهِ كُله أَو بعضه قَائِما على إِجْرَاء عمليات يدوية مبضعية (ج) جرائح(الْجرْح) الشق فِي الْبدن (ج)

معنى «جتر» في الصحاح للجوهري

جْتَرَّ البَعيرُ، من الجِرَّة.

وكلُّ ذى كرش يجتر.

وانجر الشئ: انجذب.

والجرجرة: صوت يردده البعير في حنجرته.

قال الاغلب:جرجر في حنجرة كالحب (١) * فهو بعير جرجار، كما تقول: ثرثر الرجل فهو ثرثار.

والجَراجِرُ: العظام من الإبل.

قال الاعشى: يهب الجلة الجراجر كلبس‍ * - تان تحنو لدردق أطفال - وكذلك الجرجور.

قال الكميت: ومقل أسَقْتموه فأثْرى * مائةً من عَطائكم جُرْجورا - والجَرْجارُ: نبتٌ طيِّب الريح.

والجرجر، بالكسر: الفول (٢) والجرجير: بقل.

[ جترار.

ومنه قولهم: " لا أفعل ذلك ما اختلف الجرة والدرة ".

واختلافهما أن الدرة تسفل والجرة تعلو.

والجرى: ضرب من السمك.

والجرية (١) : الحوصلة.

والجرة: خشبةٌ نحوَ الذراع في رأسها كِفَّة وفي وسطها حَبْل يُصاد بها الظباء.

وفي المثل: " ناوَصَ الجَرَّة ثم سالَمَها ".

وذلك أنَّ الظبي إذا نَشب فيها ناوَصَها ساعة واضطرب، فإذا غلبته استقر فيها كأنَّه سالمها.

يُضرَب لمن خالف ثم اضطُرَّ إلى الوفاق.

وفرسٌ جَرورٌ: يمنَع القياد.

وبئر جرور: بعيدة العقر يسنى عليها.

والجارور: نهر السيل.

وكتيبة جرارة، أن ثقيلة المسير لكثرتها.

وجيش جَرَّارٌ.

والجَرَّارَةُ أيضاً: عُقيربٌ تجرُّ ذَنَبَها.

والجَرير: حبل يُجعل للبعير بمنزلة العِذار للدّابة غير الزِمام، وبه سمِّي الرجل جَريراً.

وجَرَرْتُ الحبلَ وغيرَه أَجُرُّهُ جَرّاً.

والمَجَرَّةُ التي في السماء سمِّيت بذلك لأنّها كأثر المَجَرِّ.

وجَرَّ عليهم جَريرةً، أي جنى عليهم جناية.

ويقال: جَرَّتِ الناقة، إذا أتت على مَضرِبها ثم جاوزته بأيام ولم تنتج.

والجارة: الابل التى تجر بأزمتها، فاعلة بمعنى مفعولة، مثل عيشة راضية بمعنى مرضية، وماء دافق بمعنى مدفوق.

وفى الحديث: " لا صدقة في الابل الجارة "، وهى ركائب القوم، لان الصدقة في السوائم دون العوامل.

وحار جار إتباع له، قال أبو عبيد: وأكثر كلامهم حار يار بالياء.

وتقول: كان ذلك عامَ كذا وهلمَّ جَرَّا إلى اليوم (١) .

وفعلت كذا مِن جَرَّاكَ، أي من أجلك، وهو فَعْلى، ولا تقل مجراك.

وقال:أحب السَبتَ مِن جَرَّاكِ ليلى * كأنِّي يا سلامَ من اليهودِ - وربَّما قالوا: مِن جَراكَ غير مشدّد، ومن جَرائِكَ بالمدّ من المعتلّ.

وأَجْرَرْتُ لسانَ الفصيل، أي شققتُه لئلاّ يرتضع.

وقال امرؤ القيس: فكرَّ إليه بِمبراته * كما خلَّ ظهر اللسان المجر - وقال عمرو بن معدي كرب: فلو أنَّ قومي أنطقتني رماحهم * نطقت ولكن الرماح أَجَرَّتِ - يقول: لو قاتَلوا وأبْلَوا لَذَكرت ذلك وفَخَرت به، ولكنَّهم قطَعوا لساني بِفرارهم.

ويقال أيضاً: أَجَرَّهُ الرمحَ، إذا طعنَه وترك الرمحَ فيه يجرُّه.

قال الشاعر (١) : ونَقي بصالحِ مالنا أحسابَنا * ونُجِرُّ في الهيجا الرماحَ ونَدَّعي - وأَجْرَرْتُهُ رَسَنَهُ، إذا تركتَه يصنع ما شاء.

وأَجْرَرْتُهُ الدَينَ، إذا أخَّرتَه له.

وأَجَرَّني فلانٌ أغانيَّ، إذا تابعها.

وفلان يُجارُّ فلاناً، أي يطاوله.

والتَّجْريرُ: الجَرُّ شُدِّدَ للكثرة أو المبالغة.

واجتره، أي جره.

واجْتَرَّ البَعيرُ، من الجِرَّة.

وكلُّ ذى كرش يجتر.

وانجر الشئ: انجذب.

وال

معنى «جتر» في القاموس المحيط

جْتَرَأَ،وـ له بالعَصا: تَحَرَّكَ له بها.

وأُمُّ الجُسَيْرِ، كزُبَيْرٍ: أُخْتُ بُثَيْنَةَ صاحِبَةِ جميلٍ.

• الجُسْمُورُ، بالضم: قِوامُ الشيءِ من ظَهْرِ الإِنْسانِ وجُثَّتِهِ.

• ال

معنى «جتر» في المحيط في اللغة

جتر:مُهْمَلٌ عندَه (٥).

الخارزنجيُّ: الجَيْتَرُ: القَصِيْرُ، وجَمْعُه جَيَاتِرُ.

[الجيم والتاء واللام]مُهْمَلاتٌ عنده (٦).

جلت (٧):الخارزنجيُّ: الرَّجُلُ المَجْلُوتُ الألْيَةِ: وهو (٨) الخَفِيْفُها، وقد جُلِتَتْ ألْيَتُه في فَخِذِه.

معنى «جتر» في لسان العرب

جْتَرُّها فَيَقْرِضُها ثُمَّ يَكْظِمُها.

الْجَوْهَرِيُّ: الجِرَّةُ، بِالْكَسْرِ، مَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ للاجْتِرار.

واجْتَرَّ الْبَعِيرُ: مِنَ الجِرَّةِ، وَكُلُّ ذِي كَرِشٍ يَجْتَرُّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتها؛

الجِرَّةُ: مَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ مِنْ بَطْنِهِ ليَمْضَغه ثُمَّ يَبْلَعَهُ، والقَصْعُ: شدَّةُ الْمَضْغِ.

وَفِي حَدِيثِأُمّ مَعْبَدٍ: فَضَرَبَ ظهْرَ الشَّاةِ فاجْتَرَّتْ ودَرَّتْ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ: لَا يَصْلُح هَذَا الأَمرُ إِلَّا لِمَنْ لَا يَحْنَقُ عَلَى جِرَّتِهِأَي لَا يَحْقِدُ عَلَى رَعِيَّتِهِ فَضَرَب الجِرَّةَ لِذَلِكَ مَثَلًا.

ابْنُ سِيدَهْ: والجِرَّةُ مَا يُفِيضُ بِهِ البعيرُ مِنْ كَرِشه فيأْكله ثَانِيَةً.

وَقَدِ اجْتَرَّت النَّاقَةُ وَالشَّاةُ وأَجَرَّتْ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وفلانٌ لَا يَحْنَقُ عَلَى جِرَّتِه أَي لَا يَكْتُمُ سِرًّا، وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِكَ.

وَلَا أَفْعَلُه مَا اخْتَلَفَ الدِّرَّةُ والجِرَّة، وَمَا خَالَفَتْ دِرَّةٌ جِرَّةً، وَاخْتِلَافُهُمَا أَن الدِّرَّة تَسْفُلُ إِلى الرِّجْلَين والجِرَّةَ تَعْلُو إِلى الرأْس.

وَرَوَى ابْنُ الأَعرابي: أَن الحَجَّاجَ سأَل رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الْحِجَازِ عَنِ الْمَطَرِ فَقَالَ: تَتَابَعَتْ عَلَيْنَا الأَسْمِيَةُ حَتَّى مَنَعت السِّفَارَ وتَظَالَمَتِ المِعزَى واجْتُلِبَتِ الدِّرَّة بالجِرَّة.

اجْتِلابُ الدِّرَّة بِالْجِرَّةِ: أَن الْمَوَاشِيَ تَتَملَّأُ ثُمَّ تَبْرُكُ أَو تَرْبِضُ فَلَا تَزَالُ تَجْتَرُّ إِلى حِينِ الحَلْبِ.

والجِرَّة: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ يُقِيمُونَ ويَظْعَنُون.

وعَسْكَرٌ جَرّارٌ: كَثِيرٌ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَسِيرُ إِلَّا زَحْفاً لِكَثْرَتِهِ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:أَرْعَنَ جَرَّاراً إِذا جَرَّ الأَثَرْقَوْلُهُ: جَرَّ الأَثَر يَعْنِي أَنه لَيْسَ بِقَلِيلٍ تَسْتَبِينُ فِيهِ آثَارًا وفَجْوَاتٍ.

الأَصمعي: كَتِيبَةٌ جَرَّارَةٌ أَي ثَقِيلَةُ السَّيرِ لَا تَقْدِرُ عَلَى السَّيرِ إِلَّا رُوَيْداً مِنْ كَثْرَتِهَا.

والجَرَّارَةُ: عَقْرَبٌ صَفْرَاءُ صَغِيرةٌ عَلَى شَكْلِ التِّبْنَةِ، سُمِّيَتْ جَرَّارَةً لِجَرّها ذَنَبَها، وَهِيَ مِنْ أَخبث الْعَقَارِبِ وأَقتلها لِمَنْ تَلْدَغُه.

ابْنُ الأَعرابي: الجُرُّ جَمْعُ الجُرَّةِ، وَهُوَ المَكُّوكُ الَّذِي يُثْقَبُ أَسفله، يَكُونُ فِيهِ البَذْرُ وَيَمْشِي بِهِ الأَكَّارُ والفَدَّان وَهُوَ يَنْهَالُ فِي الأَرض.

والجَرُّ: أَصْلُ الجبَل «٢».

وسَفْحُهُ، وَالْجَمْعُ جِرارٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وقَدْ قَطَعْتُ وادِياً وجَرّا.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: رأَيته يَوْمَ أُحُد عندَ جَرِّ الْجَبَلِأَي أَسفله؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ حَيْثُ عَلَا مِنَ السَّهْلِ إِلى الغِلَظ؛

قَالَ:كَمْ تَرى بالجَرّ مِنْ جُمْجُمَةٍ، .

وأَكُفٍّ قَدْ أُتِرّتْ، وجَرَلْقَالَ: وَهُوَ الَّذِي طَالَ وَاكْتَهَلَ.

وَرَجُلٌ جَأْرٌ: ضَخْمٌ، والأُنثى جَأْرةٌ.

وَالْجَائِرُ: جَيَشانُ النَّفْس، وَقَدْ جُئِرَ.

والجائرُ أَيضاً: الغَصَصُ، والجائرُ: حَرٌّ في الحَلْقِ.

جبر: الجَبَّارُ: اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَراد مِنْ أَمر وَنَهْيٍ.

ابْنُ الأَنباري: الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي لَا يُنالُ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ.

الْفَرَّاءُ: لَمْ أَسمع فَعَّالًا مِنْ أَفعل إِلا فِي حَرْفَيْنِ وَهُوَ جَبَّار مِنْ أَجْبَرْتُ، ودَرَّاك مِنْ أَدركْتُ، قَالَ الأَزهري: جَعَلَ جَبَّاراً فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَو فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الإِجْبار وَهُوَ الْقَهْرُ والإِكراه لَا مِنْ جَبَرَ.

ابْنُ الأَثير: وَيُقَالُ جَبَرَ الخلقَ وأَجْبَرَهُمْ، وأَجْبَرَ أَكْثَرُ، وَقِيلَ: الجَبَّار الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ، وفَعَّال مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: نَخْلَةٌ جَبَّارة، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: يَا أَمَةَ الجَبَّارإِنما أَضافها إِلى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظهار العِطْرِ والبَخُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ:حَتَّى يَضَعَ الجَبَّار فِيهَا قَدَمَهُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الْمَشْهُورُ فِي تأْويله أَن الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ؛

وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهل النَّارِ الَّذِينَ قدَّمهم اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ كَمَا أَن الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُه الَّذِينَ قدَّمهم إِلى الْجَنَّةِ، وَقِيلَ: أَراد بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:إِن النَّارَ قَالَتْ: وُكّلْتُ بِثَلَاثَةٍ: بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ، وَبِكُلِّ جَبَّار عَنِيدٍ، وبالمصوِّرين.

والجَبَّارُ: الْمُتَكَبِّرُ الَّذِي لَا يَرَى لأَحد عَلَيْهِ حَقًّا.

يُقَالُ: جَبَّارٌ بَيِّنُ الجَبَرِيَّة والجِبِرِيَّة، بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْبَاءِ، والجَبْرِيَّةِ والجَبْرُوَّةِ والجَبَرُوَّةِ والجُبُرُوتِ والجَبَرُوتِ والجُبُّورَةِ والجَبُّورَة، مِثْلِ الفَرُّوجة، والجِبْرِياءُ والتَّجْبَارُ: هُوَ بِمَعْنَى الكِبْرِ؛

وأَنشد الأَحمر لمُغَلِّسِ بْنِ لَقِيطٍ الأَسَدِيّ يُعَاتِبُ رَجُلًا كَانَ وَالِيًا عَلَى أُوضَاخ:فإِنك إِنْ عادَيْتَني غَضِبِ الْحَصَى .

عَلَيْكَ، وذُو الجَبُّورَةِ المُتَغَطْرفُيَقُولُ: إِن عَادَيْتَنِي غَضِبَ عَلَيْكَ الْخَلِيقَةُ وَمَا هُوَ فِي الْعَدَدِ كَالْحَصَى.

وَالْمُتَغَطْرِفُ: الْمُتَكَبِّرُ.

وَيُرْوَى الْمُتَغَتْرِفُ، بِالتَّاءِ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.

وتَجَبَّرَ الرَّجُلُ: تَكَبَّرَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوت والمَلَكُوت؛

هو فَعَلُوتٌ مِنَ الجَبْر والقَهْرِ.

وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ وجَبَرُوتٌأَي عُتُوٌّ وقَهْرٌ.

اللِّحْيَانِيُّ: الجَبَّار الْمُتَكَبِّرُ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُ عِيسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا؛

أَي مُتَكَبِّرًا عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَضَرَتْهُ امرأَة فأَمرها بأَمر فَتَأَبَّتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: دَعُوها فإِنها جَبَّارَةأَي عَاتِيَةٌ مُتَكَبِّرَةٌ.

والجبِّيرُ، مِثَالُ الفِسِّيق: الشَّدِيدُ التَّجَبُّرِ.

والجَبَّارُ مِنَ الْمُلُوكِ: الْعَاتِي، وَقِيلَ: كُلُّ عاتٍ جَبَّارٌ وجِبِّيرٌ.

وقَلْبٌ جَبَّارٌ: لَا تَدْخُلُهُ الرَّحْمَةُ.

وقَلْبٌ جَبَّارٌ: ذُو كِبْرٍ لَا يَقْبَلُ مَوْعِظَةً.

وَرَجُلٌ جَبَّار: مُسَلَّط قَاهِرٌ.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ؛

أَي بِمُسَلَّطٍ فَتَقْهَرَهم عَلَى الإِسلام.

والجَبَّارُ: الَّذِي يَقْتُلُ عَلَى الغَضَبِ.

والجَبَّارُ: القَتَّال فِي غَيْرِ حَقٍّ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُ الرَّجُلِ لِمُوسَى فِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ؛

أَي قتَّالًاأَي أَلجأْته إِلى أَن دخلَ جُحْرَهُ.

وجَحَرَ الضَّبُّ: «١».

دَخَلَ جُحْرَهُ.

وأَجْحَرَهُ إِلى كَذَا: أَلجأَه.

والمُجْحَرُ: المضطرُّ المُلْجَأُ؛

وأَنشد:يَحمِي المُجْحَرِيناوَيُقَالُ: جَحَرَ عنَّا خَيْرُكَ أَي تَخَلَّفَ فَلَمْ يُصِبنا.

واجْتَحَرَ لِنَفْسِهِ جُحْراً أَي اتَّخَذَهُ.

قَالَ الأَزهري: وَيَجُوزُ فِي الشِّعْرِ جَحَرَتِ الهَناةُ فِي جِحَرَتها.

والجُحْرانُ: الجُحْرُ، وَنَظِيرُهُ: جِئْتُ فِي عُقْبِ الشَّهْرِ وَفِي عُقْبانِه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا حَاضَتِ المرأَة حَرُمَ الجُحْران؛

مَرْوِيٌّ عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، رَوَاهُ بَعْضُ النَّاسِ بِكَسْرِ النُّونِ عَلَى التَّثْنِيَةِ يُرِيدُ الْفَرْجَ وَالدُّبُرَ.

وَقَالَ بَعْضُ أَهل الْعِلْمِ: إِنما هُوَ الجُحْرانُ، بِضَمِّ النُّونِ، اسْمُ القُبُل خَاصَّةً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ اسْمٌ لِلْفَرْجِ، بِزِيَادَةِ الأَلف وَالنُّونِ، تَمْيِيزًا لَهُ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الجِحَرَةِ، وَقِيلَ: الْمَعْنَى أَن أَحدهما حَرَامٌ قَبْلَ الْحَيْضِ، فإِذا حَاضَتْ حُرِّمَا جَمِيعًا.

والجَواحِرُ: الْمُتَخَلِّفَاتُ مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:فَأَلْحَقَنا بالْهَادِياتِ، ودُونَهُ .

جَواحِرُها، فِي صَرَّةٍ لَمْ تَزَيَّلِوَقِيلَ: الْجَاحِرُ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا الْمُتَخَلِّفُ الَّذِي لَمْ يَلْحَقْ.

والجَحْرَةُ، بِالْفَتْحِ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ الْمُجْدِبَةُ الْقَلِيلَةُ الْمَطَرِ؛

قَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبي سُلْمَى:إِذا السَّنَةُ الشَّهْبَاءُ بالناسِ أَجْحَفَتْ، .

ونالَ كِرامَ المالِ فِي الجَحْرَةِ الأَكْلُالجَحْرَةُ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ لأَنها تَجْحَرُ الناسَ فِي الْبُيُوتِ.

وَالشَّهْبَاءُ: الْبَيْضَاءُ لِكَثْرَةِ الثَّلْجِ وَعَدَمِ النَّبَاتِ.

وأَجْحَفَتْ: أَضَرَّتْ بِهِمْ وأَهلكت أَموالهم.

وَنَالَ كرامَ الْمَالِ يَعْنِي كَرَائِمَ الإِبل، يُرِيدُ أَنها تُنْحَرُ وَتُؤْكَلُ لأَنهم لَا يَجِدُونَ لَبَنًا يُغْنِيهِمْ عَنْ أَكلها.

والجَحَرَةُ: السَّنة «٢».

الَّتِي تَجْحَرُ الناسَ فِي الْبُيُوتِ، سُمِّيَتْ جَحَرَةً لِذَلِكَ.

الأَزهري: وأَجْحَرَتْ نُجُومُ الشِّتَاءِ إِذا لَمْ تُمْطِرْ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:إِذا الشِّتاءُ أَجْحَرَتْ نُجُومُهُ، .

واشْتَدَّ فِي غيرِ ثَرًى أُرُومُهُوجَحَرَ الربيعُ إِذا لَمْ يُصِبْكَ مَطَرُهُ.

وجَحَرَتْ عَيْنُهُ: غَارت.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الدَّجال:لَيْسَتْ عَيْنُهُ بِناتئَةٍ وَلَا جَحْراءَ؛

أَي غَائِرَةٍ مُنْجَحِرَة فِي نُقْرَتها؛

وَقَالَ الأَزهري: هِيَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وأَنكر الْحَاءَ، وَسَنَذْكُرُهَا فِي مَوْضِعِهَا.

وبَعِير جُحارِيَةٌ: مُجْتَمَعُ الخَلْقِ.

والجَحْرَمَةُ: الضِّيقُ وسُوءُ الخُلق، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

وجَحَرَ فلانٌ: تأَخر.

والجَواحِرُ: الدَّواخل فِي الجِحَرَةِ والمَكامِنِ، وجَحَرَتِ الشمسُ لِلْغُيوب، وجَحَرَتِ الشَّمْسُ إِذا ارْتَفَعَتْ فأَزِيَ الظلُّ.

معنى «جتر» في تاج العروس

عُلَيْمٍ، وَفِي خَوْلانَ جابِرُ بنُ هِلال، وَفِي غَنِيَ جابِرُ بنُ مَالك، وَفِي طَيِّءِ جابِرُ بنُ حَيِّ بنِ عَمْرِو بنِ سِلْسِلَةَ، وجابِرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قادِم الهمْدَانِيُّ: بُطُونٌ.

وأَحمدُ بن عِمْرَانَ بنِ جَبِير كَأَمِيرٍ النَّسَفِيُّ، حدَّثَ عَن محمّدِ بنِ عبدِ الرَّحمانِ الشّاميِّ.

وبَنُو جُبُارَة بالضمّ: قبيلةٌ.

وساحِلُ الجَوَابِرِ: كُورَةٌ بمصرَ.

[جتر]: (الجَيْتَرُ، كحَيْدَرٍ) أَهملَه الجوهريّ، وَقَالَ الصَّغانيُّ: هُوَ (الرجلُ القَصِيرُ) ، كَذَا فِي التكملة.

[جثر]: (جاثِر) ، أَهملَه الجوهريُّ، وَقَالَ أَئِمَّةُ النَّسَبِ: هُوَ (ابنُ إِرَمَ بنِ سامِ بنِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السلامُ) ، وَهُوَ أَبو ثَمُودَ وجَدِيسَ، وَقد انْقَرَضَا.

(ومَكانٌ جَثِرٌ، ككتِف: فِيهِ تُراب يُخَالِطُه سَبَخٌ) ، عَن ابْن دُريْد، (أَو حِجارةٌ) .

ووَرقٌ جَثْرٌ: واسِعٌ.

[ججر]: (جَجارُ، كسحاب) أَهملَه الجوْهرِيُّ، والجماعَةُ، وَهُوَ هاكذا ضَبطَه الرُّشاطِيُّ، وَقيل ككِتَاب: (ة ببُخاراءَ) .

قَالَ ابْن الأَثِير: وَيُقَال: شجار، (مِنْهَا صالِح بنُ محمّد بنِ صالحِ) بنِ شُعيْب (أَبو شُعيْبٍ الجَجَارِيُّ) ، عَن أَبي الْقَاسِم بن أَبي العقبِ الدِّمشقيِّ، وعُمَرَ بنِ عليَ العتكَيِّ، (المُحدِّثُ العابِدُ، مِن أَرْبَاب الكراماتِ) ، وقَبرُه بهَا يُزار ويُتَبرَّك بِهِ، وروى عَنهُ القَاضِي أَبو طاهرٍ الإِسماعيليُّ، ومحمّدُ بنُ عليِّ بن رمح وغيرُهما، توفِّي سنة ٤٠٠ هـ.

: (الجَيْتَرُ، كحَيْدَرٍ) أَهملَه الجوهريّ، وَقَالَ الصَّغانيُّ: هُوَ (الرجلُ القَصِيرُ) ، كَذَا فِي التكملة.

[جثر]: (جاثِر) ، أَهملَه الجوهريُّ، وَقَالَ أَئِمَّةُ النَّسَبِ: هُوَ (ابنُ إِرَمَ بنِ سامِ بنِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السلامُ) ، وَهُوَ أَبو ثَمُودَ وجَدِيسَ، وَقد انْقَرَضَا.

(ومَكانٌ جَثِرٌ، ككتِف: فِيهِ تُراب يُخَالِطُه سَبَخٌ) ، عَن ابْن دُريْد، (أَو حِجارةٌ) .

ووَرقٌ جَثْرٌ: واسِعٌ.

[ججر]: (جَجارُ، كسحاب) أَهملَه الجوْهرِيُّ، والجماعَةُ، وَهُوَ هاكذا ضَبطَه الرُّشاطِيُّ، وَقيل ككِتَاب: (ة ببُخاراءَ) .

قَالَ ابْن الأَثِير: وَيُقَال: شجار، (مِنْهَا صالِح بنُ محمّد بنِ صالحِ) بنِ شُعيْب (أَبو شُعيْبٍ الجَجَارِيُّ) ، عَن أَبي الْقَاسِم بن أَبي العقبِ الدِّمشقيِّ، وعُمَرَ بنِ عليَ العتكَيِّ، (المُحدِّثُ العابِدُ، مِن أَرْبَاب الكراماتِ) ، وقَبرُه بهَا يُزار ويُتَبرَّك بِهِ، وروى عَنهُ القَاضِي أَبو طاهرٍ الإِسماعيليُّ، ومحمّدُ بنُ عليِّ بن رمح وغيرُهما، توفِّي سنة ٤٠٠ هـ.

و {ثُوَيْرَةُ، مصغَّراً: جَدُّ الحَجّاجِ بن علاط السُّلميّ، وَهُوَ والدُ نَصْرِ بنِ الحَجّاج.

وفلانٌ فِي} ثُوَارِ شَرَ، كغُرَابٍ، وَهُوَ الكَثِيرُ.

{والثّائِرُ: لَقَبُ جمَاعَة من العَلَوِيِّين.

(فصل الْجِيم) مَعَ الرَّاء)جأَر: (} جَأَرَ) الدّاعِي (كمَنَعَ) {يَجْأَرُ (} جَأْراً {وجُؤَاراً) ، بالضمّ: (رَفَعَ صوتَه بالدُّعاءِ) .

وَفِي التَّنْزِيل: {إِذَا هُمْ} يَجْأَرُونَ} (الْمُؤْمِنُونَ: ٦٤) قَالَ ثَعْلَب: هُوَ رَفْعُ الصَّوتِ إِليه بالدُّعاءِ.

(و) جَأرَ الرجلُ إِلى الله: (تَضَرَّعَ) بالدُّعاءِ وَضَجَّ (واستغاثَ) .

وَقَالَ مُجاهِد: {إِذَا هُمْ يَجْئَرُونَ} : يَضْرَعُون دُعَاء، وَقَالَ قَتادَةُ يَجْزَعُون، وَقَالَ السُّدِّيُّ: يَصيحُون.

(و) {جَأَرَتِ (البَقَرةُ والثَّوْرُ: صاحَا) .

} والجُؤَارُ: مثلُ الخُوَارِ، كَذَا فِي الصّحاح.

وقرأَ بعضُهم: {عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ} (الْأَعْرَاف: ١٤٨) حَكَاهُ الأَخفشُ.

(و) مِنَ المَجَازِ: جَأَرَ (النَّبَاتُ {جَأْراً: طالَ) وارتفعَ، كَمَا يُقال: صاحَتِ الشَّجَرةُ: طالتْ.

(و) مِنَ المَجَازِ:} جَأَرَتِ (الأَرضُ: طالَ نَبْتُها) وارتفعَ.

(و) مِنَ المَجَازِ: ( {الجَأْرُ من النَّبْتِ: الغَضُّ) الرَّيّانُ، قَالَ جَنْدَلٌ:وكُلِّلَتْ بأُقْحُوَانٍ} جَأْرِقَالَ الأَزهريُّ: وَهُوَ الَّذِي طالَ واكْتَهَلَ.

(و) الجَأْرُ مِن النَّبْتِ أَيضاً: (الكَثيرُ) ، يُقَال: عُشْبٌ جَأْرٌ وغَمْرٌ،الثَّمَرَةِ، وَهُوَ النِّضيجُ مِنْهُ، وأَنشدَ ابنُ الأَعرابيِّ:والخَمْرُ ليستْ مِن أَخِيك وَلَاكنْ قد تَغُرُّ بثامِرِ الحِلْمِوَهُوَ مَجَازٌ، ويُرْوَى: بآمِنِ الحِلْم.

والعَقْلُ المُثْمِرُ: عَقْلُ المُسْلِمِ، والعَقْلُ العَقِيمُ: عَقْلُ الكافِرِ.

وَفِي السَّمَاءِ ثَمَرَةٌ وثَمَرٌ: لَطْخٌ مِن سَحابٍ.

ويُقَال لكلِّ نَفْعٍ يصْدُرُ عَن شيْءٍ: ثَمَرَتُه، كَقَوْلِك: ثَمَرَةُ العِلْمِ العَمَلُ الصّالِحُ، وثَمَرَةُ العَمَلِ الصّالِحِ الجَنّةُ.

وأَثْمَرَ القَومَ: أَطْعَمَهم مِن الثِّمار.

وَفِي كَلَامهم: مَن أَطْعَمَ وَلم يُثْمِرْ، كَانَ كَمَنْ صَلَّى العِشَاءَ وَلم يُوتِرْ، وَفِيه يَقُول الشَّاعِر:إِذا الضِّيفانُ جاءُوا قُمْ فقَدِّمْإِليهمْ مَا تَيَسَّرَ ثُمَّ آثِرْوإِنْ أَطْعَمْتَ أَقْوَاماً كِراماًفَبَعْدَ الأَكْلِ أَكْرِمْهم وأَثْمِرْفمَنْ لم يُثْمِرِ الضِّيفَانَ بُخْلاًكمَنْ صَلَّى العِشَاءَ وَلَيْسَ يُوتِرْكَمَا فِي البَصائِر للمصنِّف.

وَقَالَ عُمَارَةُ بنُ عَقِيل:مَا زَالَ عِصْيَانُنَا للهِ يُرْذِلُنَاحتّى دُفِعْنَا إِلى يَحْيَى ودِينَارِإِلى عُلَيْجَيْنِ لم تُقْطَعْ ثِمَارُهماقد طالَما سَجَدَا للشَّمْسِ والنّارِيُرِيد .

لم يخْتَنَا.

أسئلة شائعة عن «جتر»

ما معنى «جتر»؟

جترح) الشَّيْء اكْتَسبهُ وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الجرائم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أم حسب الَّذين اجترحوا السَّيِّئَات} وَيُقَال فلَان يجترح لِعِيَالِهِ(استجرح) الشَّاهِد اسْتحق أَن يطعن فِيهِ وَيُقَال كثرت هَذِه الْأَحَادِيث واستجرحت فَسدتْ وَقل صحاحها(الْجَارِح) فلَان جارح أَهله كاسبهم(الْجَا

ما جذر كلمة «جتر»؟

جذر «جتر» هو (جتر)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله