معنى «جسرب»

الإسلام > قاموس > جسرب

معنى جسرب وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جسرب»: إذا ما كنت في قومٍ شَهاوى * فلا تَجْعلْ شِمالَك جَرْدَبانا (١) تقول منه: جَرْدَبَ في الطعام وجردم.[جرشب] جَرْشَبَ الرجلُ وجَرْشَمَ، إذا اندمل بعد المرض والهزال.[جسرب] الج…

الكلمات المشتقة من الجذر «جسرب» (1)

الجسرب

معنى «جسرب» في الصحاح للجوهري

إذا ما كنت في قومٍ شَهاوى * فلا تَجْعلْ شِمالَك جَرْدَبانا (١) تقول منه: جَرْدَبَ في الطعام وجردم.

[جرشب] جَرْشَبَ الرجلُ وجَرْشَمَ، إذا اندمل بعد المرض والهزال.

[جسرب] الجسرب: الطويل.

[جشب] طعامٌ جَشِبٌ ومَجْشوبٌ، أي غليظ وخشن، ويقال هو الذى لا أدم معه.

ولو قيل اجشوشبوا كما قالوا " اخشوشنوا " بالخاء لم يبعد، إلا أنى لم أسمعه بالجيم.

والمجشاب: الغليظ.

قال أبو زُبَيد (٢) :توليكَ كَشْحاً لَطيفاً ليس مِجْشابا (٣) * والجَشيبُ من الثياب: الغليظ.

[جعب] جَعَبْتُهُ، أي صَرَعْتُه مثل جَعَفْتُهُ.

وربما قالوا جعْبَيْتُهُ جِعْباءً فتجعبى، يزيدون فيه الباء، كما قالوا سلقيته من سلقه.

والجعبة: واحدة جعاب النشاب.

جسرب] الجسرب: الطويل.

[جشب] طعامٌ جَشِبٌ ومَجْشوبٌ، أي غليظ وخشن، ويقال هو الذى لا أدم معه.

ولو قيل اجشوشبوا كما قالوا " اخشوشنوا " بالخاء لم يبعد، إلا أنى لم أسمعه بالجيم.

والمجشاب: الغليظ.

قال أبو زُبَيد (٢) :توليكَ كَشْحاً لَطيفاً ليس مِجْشابا (٣) * والجَشيبُ من الثياب: الغليظ.

معنى «جسرب» في القاموس المحيط

جَسْرَبُ: الطَّوِيلُ.

• جَشَبَ الطَّعامُ، كَنَصَرَ وسَمِعَ،فهو جَشْبٌ وجَشِبٌ ومِجْشَابٌ وجَشِيبٌ ومَجْشُوبٌ، أي: غَليظٌ، أوبِلا أُدْمٍ.

وجَشَبَهُ: طَحَنَهُ جَرِيشاً،وـ اللَّهُ شَبابَهُ: أَذْهَبَهُ، أو رَدَّأَهُ أو فُتاتُها.

والثَّلِيبُ: الكلأَ الأَسْوَدُ القَدِيمُ، أو كَلأَ عَامَيْنِ، ونَبْتٌ منْ نَجِيلِ السِّباخِ.

وبِرذَوْنٌ مُثَالِبٌ: يَأْكُلُهُ،والثَّلَبُوتُ، كَحَلَزُونٍ: وادٍ، أو أَرْضٌ بَيْنَ طَيِّئٍ وذُبْيَانَ.

وامرأَةٌ ثَالِبَةُ الشَّوَى: مُتَشَقِّقَةُ القَدَمَيْن.

ورَجُلٌ ثِلْبٌ، بالكسر،وثَلِبٌ، كَكَتِفٍ: مَعِيبٌ.

• ثَابَ ثَوْباً وثُؤُوباً: رَجَع،كثَوَّبَ تَثْوِيباً،وـ جِسْمُهُ ثَوَبَاناً، مُحَرَّكَةً: أَقْبَلَ،وـ الحَوْضُ ثَوْباً وثُؤُوباً: امْتَلأَ أو قارَبَ، وأَثَبْتُهُ.

والثَّوَابُ: العَسَلُ، والنَّحْلُ، والجَزَاءُ،كالمَثُوبَةِ والمَثْوَبَةِ.

أَثَابَهُ اللَّهُ،وأَثْوَبَهُ، وثَوَّبَهُ مَثُوبَتَهُ: أَعْطَاهُ إيَّاهَا.

ومَثَابُ البِئْرِ: مَقَامُ السَّاقِي، أو وَسَطُها.

ومَثَابَتُها: مَبْلَغُ جُمُومِ مائِها، وما أشْرَفَ مِنَ الحِجَارَةِ حَوْلَها، أو مَوْضِعُ طَيِّها،ومُجْتَمَعُ النَّاسِ بَعْدَ تَفَرُّقِهِمْ، كالمَثابِ.

والتَّثْوِيبُ: التَّعْوِيضُ، والدُّعاءُ إلى الصَّلاةِ، أو تَثْنِيَةُ الدُّعاءِ، أو أَنْ يَقولَ في أذانِ الفَجْرِ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ عَوْداً على بَدْءٍ، والإِقامَةُ، والصَّلاةُ بَعْدَ الفَرِيضَةِ.

وتَثَوَّبَ: تَنَفَّلَ بَعْدَ الفَرِيضَةِ، وكَسَبَ الثَّوابَ.

والثَّوْبُ: اللِّباسُ، ج: أَثْوُبٌ وأَثْؤُبٌ وأَثْوَابٌ وثِيَابٌ،وبائِعُهُ وصاحِبُهُ: ثَوَّابٌ، ومحمدُ بنُ عُمَرَ الثِّيابِيُّ المُحَدِّثُ: كان يَحْفَظُ الثِّيابَ في الحَمَّامِ.

وثَوْبُ بنُ شَحْمَةَ: أسَرَ حاتِمَ طَيِّئٍ، وابنُ النَّارِ: شاعِرٌ جاهِلِيٌّ، وابنُ تَلْدَةَ: مُعَمَّرٌ، لَهُ شِعْرٌ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ.

وللَّهِ ثَوْبَاهُ: للَّهِ دَرُّهُ.

وثَوْبُ الماءِ: السَّلَى والغِرْسُ.

وفي ثَوْبَيْ أبي أَنْ أَفِيَهُ، أي: في ذِمَّتِي وذِمَّةِ أبي.

و" إنَّ المَيِّتَ ليُبْعَثُ في ثِيَابِهِ"، أي: أعْمالِهِ.

{وثيابَكَ فَطَهِّر}: قيلَ: قَلْبَكَ.

وسَمَّوْا: ثَوْباً وثُوَيْباً وثَواباً، كَسَحابٍ، وثَوَابَةَ، كَسَحابَةٍ.

ومَثْوَبٌ، كمَقْعَدٍ: د باليَمَنِ.

وثُوَبُ، كَزُفَرَ، ابنُ مَعْنٍ الطائِي.

وزُرْعَةُ بنُ ثُوَبُ المُقرِئ قاضي دِمَشْقَ، وعبدُ اللَّهِ بنُ ثُوَبَ أبو مُسْلمٍ الخَوْلانِيُّ، وجُمَيْح، أو جُمَيْعُ بنُ ثُوَبَ، وزيدُ بنُ ثُوَبَ: مُحَدِّثُونَ.

والحَارِثُ بنُ ثُوَبَ أيضاً، لا أَثْوَبَ، (ووَهِمَ فيه عبدُ الغنِيّ، تابِعيٌّ، وأثْوِبُ بنُ عُتْبَةَ: من رُواةِ حَدِيثِ الدِّيكِ الأبْيَضِ).

وثَوَابٌ: رجُلٌ غَزَا، أو سافَرَ فانْقَطَعَ خَبَرُهُ، فَنَذَرَتِ امْرَأُتُهُ: لَئِن اللَّهُ رَدَّهُ لَتَخْرِمَنَّ أَنْفَهُ، وتَجْنُبَنَّ به إلى مَكَّةَ، فَلَمَّا قَدِمَ أخْبَرَتْهُ به، فقال: دُونَكِ، فقيلَ: "أطْوَعُ من ثَوَابٍ".

والثَّائِبُ: الرِّيحُ الشديدَةُ تكونُ في أوَّلِ المَطَرِ،وـ من البَحْرِ: ماؤُهُ الفائِضُ بَعْدَ الجَزْرِ.

وثَوَّابُ بنُ عُتْبَةَ، كَكَتَّانٍ: مُحَدِّثٌ،وـ ابنُ حُزَابَةَ: له ذِكْرٌ، وبالتخفيفِ: جَماعةٌ.

واسْتَثَابَهُ: سَأَلَهُ أن يُثِيبَهُ،وـ مالاً: اسْتَرْجَعَهُ.

وكَزُبَيْرٍ: تابِعِيٌّ مُحَدِّثٌ كَلاعِيٌّ، وآخَرُ بِكَالِيُّ.

وزيادُ بنُ ثُوَيْبٍ، وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ ثُوَيْبٍ: تابِعيّانِ.

• ثِيبانُ، كَكيزانٍ: اسْمُ كُورَةٍ.

والثَّيِّبُ: المَرْأَةُ فارَقَتْ زَوْجَهَا، أو دُخِلَ بها، والرَّجُلُ دُخِلَ به، أو لا يُقالُ للرَّجُلِ إلاَّ في قَوْلِكَ: ولَدُ الثَّيِّبَيْنِ، وهي مُثّيَّبٌ، كَمُعَظَّمٍ، وقد تَثَيَّبَتْ، وذِكْرُهُ في: ث وب، وَهَمٌ.

فَصْلُ الجيْم• ال

معنى «جسرب» في كتاب العين

جسرب: الجَسْرَب: الطويل.

قال:لما رآه جَسْرَباً مِخَنّا «٢»والمِخَنُّ مثل الجسرب.

معنى «جسرب» في لسان العرب

جسرب: الجَسْرَبُ: الطويلُ.

جَشَبَ: جَشَبَ الطعامَ: طَحَنه جَريشاً.

وطَعامٌ جَشِبٌ ومَجْشُوبٌ أَي غَلِيظٌ خَشِنٌ، بَيِّنُ الجُشُوبةِ إِذَا أُسِيءَ طَحْنُه، حَتَّى يَصير مُفَلَّقاً.

وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا أُدْمَ لَهُ.

وَقَدْ جَشُبَ جَشابةً.

وَيُقَالُ لِلطَّعَامِ: جَشْبٌ وجَشِبٌ وجَشِيبٌ، وطَعامٌ مَجْشُوبٌ، وَقَدْ جَشَبْتُه.

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:لَا يَأْكُلُونَ زادَهُمْ مَجْشُوباالْجَوْهَرِيُّ: وَلَوْ قِيلَ اجْشَوْشِبُوا كَمَا قِيلَ اخْشَوْشِبُوا، بِالْخَاءِ، لَمْ يَبْعُدْ، إِلَّا أَني لَمْ أَسمعه بِالْجِيمِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يأْكل الجَشِبَ، هو وَفِي اليَدَيْنِ، إِذَا مَا الماءُ أَسْهَلَها، .

ثَنْيٌ قَلِيلٌ، وَفِي الرِّجْلَينِ تَجْنِيبُ «١»قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: التَّجْنِيبُ: أَن يُنَحِّيَ يَدَيْهِ فِي الرَّفْعِ والوَضْعِ.

وَقَالَ الأَصمعي: التَّجْنِيبُ، بِالْجِيمِ، فِي الرِّجْلَيْنِ، وَالتَّحْنِيبُ، بِالْحَاءِ فِي الصُّلْبِ وَالْيَدَيْنِ.

وأَجْنَبَ الرجلُ: تَباعَدَ.

والجَنابةُ: المَنِيُّ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا.

وَقَدْ أَجْنَبَ الرجلُ وجَنُبَ أَيضاً، بِالضَّمِّ، وجَنِبَ وتَجَنَّبَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي أَماليه عَلَى قَوْلِهِ جَنُبَ، بِالضَّمِّ، قَالَ: الْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهل اللُّغَةِ أَجْنَبَ وجَنِبَ بِكَسْرِ النُّونِ، وأَجْنَبَ أَكثرُ مِنْ جَنِبَ.

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الإِنسان لَا يُجْنِبُ، والثوبُ لَا يُجْنِبُ، والماءُ لَا يُجْنِبُ، والأَرضُ لَا تُجْنِبُ.

وَقَدْ فَسَّرَ ذَلِكَ الفقهاءُ وَقَالُوا أَي لَا يُجْنِبُ الإِنسانُ بمُماسَّةِ الجُنُبِ إيَّاه، وَكَذَلِكَ الثوبُ إِذَا لَبِسَه الجُنُب لَمْ يَنْجُسْ، وَكَذَلِكَ الأَرضُ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهَا الجُنُبُ لَمْ تَنْجُسْ، وَكَذَلِكَ الماءُ إِذَا غَمَس الجُنُبُ فِيهِ يدَه لَمْ يَنْجُسْ.

يَقُولُ: إنَّ هَذِهِ الأَشياءَ لَا يَصِيرُ شيءٌ مِنْهَا جُنُباً يَحْتَاجُ إِلَى الغَسْلِ لمُلامَسةِ الجُنُبِ إيَّاها.

قَالَ الأَزهري: إِنَّمَا قِيلَ لَهُ جُنُبٌ لأَنه نُهِيَ أَن يَقْرَبَ مواضعَ الصلاةِ مَا لَمْ يَتَطهَّرْ، فتَجَنَّبَها وأَجْنَبَ عَنْهَا أَي تَنَحَّى عَنْهَا؛

وَقِيلَ: لمُجانَبَتِه الناسَ مَا لَمْ يَغْتَسِلْ.

والرجُل جُنُبٌ مِنَ الجَنابةِ، وَكَذَلِكَ الاثْنانِ وَالْجَمِيعُ والمؤَنَّث، كَمَا يُقَالُ رجُلٌ رِضاً وقومٌ رِضاً، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى تأْويل ذَوِي جُنُبٍ، فَالْمَصْدَرُ يَقُومُ مَقامَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ.

وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُثَنِّي ويجْمَعُ ويجْعَلُ الْمَصْدَرَ بِمَنْزِلَةِ اسْمِ الْفَاعِلِ.

وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ: أَجْنَبَ وجَنُبَ، بِالضَّمِّ.

وَقَالُوا: جُنُبانِ وأَجْنابٌ وجُنُبُونَ وجُنُبَاتٌ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: كُسِّرَ عَلَى أَفْعالٍ كَمَا كُسِّرَ بَطَلٌ عَلَيْهِ، حِينَ قَالُوا أَبْطالٌ، كَمَا اتَّفَقا فِي الِاسْمِ عَلَيْهِ، يَعْنِي نَحْوَ جَبَلٍ وأَجْبالٍ وطُنُبٍ وأَطْنابٍ.

وَلَمْ يَقُولُوا جُنُبةً.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَدْخُلُ الملائكةُ بَيْتاً فِيهِ جُنُبٌ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: الجُنُب الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المَنيّ، وأَجْنَبَ يُجْنِبُ إجْناباً، وَالِاسْمُ الجَنابةُ، وَهِيَ فِي الأَصْل البُعْدُ.

وأَراد بالجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: الَّذِي يَترُك الاغْتِسالَ مِن الجَنابةِ عَادَةً، فيكونُ أَكثرَ أَوقاتِه جُنُباً، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلّة دِينِه وخُبْثِ باطِنِه.

وَقِيلَ: أَراد بِالْمَلَائِكَةِ هاهُنا غيرَ الحَفَظةِ.

وَقِيلَ: أَراد لَا تحْضُره الملائكةُ بِخَيْرٍ.

قَالَ: وَقَدْ جاءَ فِي بَعْضِ الرِّوايات كَذَلِكَ.

والجَنابُ، بِالْفَتْحِ، والجانِبُ: النّاحِيةُ والفِناءُ وَمَا قَرُبَ مِن مَحِلَّةِ القوْمِ، وَالْجَمْعُ أَجْنِبةٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَعَلَى جَنَبَتي الصِّراطِ داعٍأَي جانِباهُ.

وجَنَبَةُ الْوَادِي: جانِبُه وناحِيتُه، وَهِيَ بِفَتْحِ النُّونِ.

والجَنْبةُ، بِسُكُونِ النُّونِ: النَّاحِيةُ، وَيُقَالُ أَخْصَبَ جَنابُ الْقَوْمِ، بِفَتْحِ الْجِيمِ، وَهُوَ مَا حَوْلَهم، وَفُلَانٌ خَصِيبُ الجَنابِ وجَدِيبُ الجَنابِ، وفُلانٌ رَحْبُ الجَنابِ أَي الرَّحْل، وكُنا عَنْهُمْ جَنابِينَ وجَناباً أَي مُتَنَحِّينَ.

والجَنِيبةُ: العَلِيقةُ، وَهِيَ الناقةُ يُعْطِيها الرّجُلُ القومَ يَمتارُونَ عَلَيْهَا لَهُ.

زَادَ الْمُحْكَمُ: ويُعْطِيهم دَراهِمَ ليَمِيرُوه عَلَيْهَا.

قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُزَرِّدٍ:قالَتْ لَه مائِلَةُ الذَّوائِبِ: الَّتِي تَكُونُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ.

والكَهُولُ: العَنْكَبوتُ.

وحُقُّها: بَيْتُها.

وَقِيلَ: الكُعْدُبةُ والجُعْدُبةُ: بيتُ الْعَنْكَبُوتِ.

وأَثبت الأَزهري الْقَوْلَيْنِ مَعًا.

والجُعْدُبَةُ مِنَ الشيءِ: المُجْتَمِعُ مِنْهُ، عَنْ ثَعْلَبٍ.

وجُعْدُبٌ وجُعْدُبةُ: اسْمَانِ.

الأَزهري: وجُعْدبةُ: اسمُ رَجُلٍ مِنْ أَهل الْمَدِينَةِ.

جَعْنَبَ: الجَعْنبةُ «١»: الحِرْصُ عَلَى الشيءِ.

وجُعْنُبٌ: اسم.

جَغَبَ: رَجُلٌ شَغِبٌ جَغِبٌ: إِتْبَاعٌ لَا يُتكلم بِهِ مُفْرَدًا.

وَفِي التَّهْذِيبِ: رَجُلٌ جَغِبٌ شَغِبٌ.

جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر.

جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى.

وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي:يَا أَيها الزاعِمُ أَنِّي أَجْتَلِبْفَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَجْتَلِبُ شِعْري مِنْ غَيْرِي أَي أَسُوقه وأَسْتَمِدُّه.

ويُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ جَرِيرٍ:أَلَمْ تَعْلَمْ مُسَرَّحِيَ القَوافِي، .

فَلا عِيّاً بِهِنَّ، وَلَا اجْتِلاباأَي لَا أَعْيا بالقَوافي وَلَا اجْتَلِبُهنَّ مِمَّن سِوَايَ، بَلْ أَنا غَنِيٌّ بِمَا لديَّ مِنْهَا.

وَقَدِ انْجَلَب الشيءُ واسْتَجْلَب الشيءَ: طلَب أَن يُجْلَبَ إِلَيْهِ.

والجَلَبُ والأَجْلابُ: الَّذِينَ يَجْلُبُون الإِبلَ والغَنم لِلْبَيْعِ.

والجَلَبُ: مَا جُلِبَ مِن خَيْل وَإِبِلٍ ومَتاعٍ.

وَفِي الْمَثَلِ: النُّفاضُ يُقَطِّرُ الجَلَبَ أَي أَنَّهُ إِذَا أَنْفَضَ القومُ، أَي نَفِدَتْ أَزْوادُهم، قَطَّرُوا إبلَهم لِلْبَيْعِ.

وَالْجَمْعُ: أَجْلابٌ.

اللَّيْثُ: الجَلَبُ: مَا جَلَبَ القومُ مِنْ غَنَم أَو سَبْي، وَالْفِعْلُ يَجْلُبون، وَيُقَالُ جَلَبْتُ الشيءَ جَلَباً، والمَجْلوبُ أَيضاً: جَلَبٌ.

والجَلِيبُ: الَّذِي يُجْلَبُ مِنْ بَلد إِلَى غَيْرِهِ.

وعَبْدٌ جَلِيبٌ.

وَالْجَمْعُ جَلْبَى وجُلَباء، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وقُتَلاء.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَةٌ جَلِيبٌ فِي نِسْوَةٍ جَلْبَى وجَلائِبَ.

والجَلِيبةُ والجَلُوبة مَا جُلِبَ.

قَالَ قيْس بْنُ الخَطِيم:فَلَيْتَ سُوَيْداً رَاءَ مَنْ فَرَّ مِنْهُمُ، .

ومَنْ خَرَّ، إذْ يَحْدُونَهم كالجَلائِبِوَيُرْوَى: إِذْ نَحْدُو بِهِمْ.

والجَلُوبةُ: مَا يُجْلَب لِلْبَيْعِ نَحْوَ النَّابِ والفَحْل والقَلُوص، فأَما كِرامُ الإِبل الفُحولةُ الَّتِي تُنْتَسَل، فَلَيْسَتْ مِنَ الجلُوبة.

وَيُقَالُ لصاحِب الإِبل: هَلْ لَكَ فِي إبلِكَ جَلُوبةٌ؟

يَعْنِي شَيْئًا جَلَبْتَه لِلْبَيْعِ.

وَفِي حَدِيثِسَالِمٍ: قَدِمَ أَعرابيٌّ بجَلُوبةٍ، فَنَزلَ عَلَى طلحةَ، فَقَالَ طلحةُ: نَهى رسولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وسلم، أَن يَبِيعَ حاضِرٌ لِبادٍ.

قَالَ: الجَلُوبة، بِالْفَتْحِ، مَا يُجْلَبُ للبَيْع مِنْ كُلِّ شيءٍ، والجمعُ الجَلائِبُ؛

وَقِيلَ: الجَلائبُ الإِبل الَّتِي تُجْلَبُ إِلَى الرَّجل النازِل عَلَى الماءِ لَيْسَ لَهُ مَا يَحْتَمِلُ عَلَيْهِ، فيَحْمِلُونه عَلَيْهَا.

قَالَ: وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الأَوّلُ كأَنه أَراد أَن يَبيعها لَهُ طلحةُ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبي لجَرِبَ، وَهُمْ قَدْ يُوجِبُونَ للإِتباع حُكْماً لَا يَكُونُ قَبْلَهُ.

وَيَجُوزُ أَن يَكُونُوا أَرادوا جَرِبَتْ إبلُه، فحذَفوا الإِبل وأَقامُوه مُقامَها.

والجَرَبُ كالصَّدإِ، مَقْصُورٌ، يَعْلُو بَاطِنَ الجَفْن، ورُبَّما أَلبَسَه كلَّه، وَرُبَّمَا رَكِبَ بعضَه.

والجَرْباءُ: السماءُ، سُمِّيت بِذَلِكَ لِمَا فِيهَا مِنَ الكَواكِب، وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمَوْضِعِ المَجَرَّةِ كأَنها جَرِبَتْ بالنُّجوم.

قَالَ الْفَارِسِيُّ: كَمَا قِيلَ للبَحْر أَجْرَدُ، وَكَمَا سَمَّوُا السماءَ أَيضاً رَقِيعاً لأَنها مَرقوعةٌ بِالنُّجُومِ.

قَالَ أَسامة بْنُ حَبِيبٍ الْهُذَلِيُّ:أَرَتْه مِنَ الجَرْباءِ، فِي كلِّ مَوْقِفٍ، .

طِباباً، فَمَثْواهُ، النَّهارَ، المَراكِدُوَقِيلَ: الجَرْباءُ مِنَ السَّمَاءِ الناحيةُ الَّتِي لَا يَدُور فِيهَا فلَكُ «٢» الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ.

أَبو الْهَيْثَمِ: الجَرْباءُ والمَلْساءُ: السماءُ الدُّنيا.

وجِرْبةُ، مَعْرِفةً: اسمٌ للسماءِ، أَراه مِنْ ذَلِكَ.

وأَرضٌ جَرْباءُ: ممْحِلةٌ مَقْحُوطةً لَا شيءَ فِيهَا.

ابْنُ الأَعرابي: الجَرْباءُ: الجاريةُ الملِيحة، سُميت جَرْباءَ لأَن النساءَ يَنْفِرْنَ عَنْهَا لتَقْبِيحها بَمحاسنِها مَحاسِنَهُنَّ.

وَكَانَ لعَقيلِ بْنِ عُلَّفَةَ المُرّي بِنْتٌ يُقَالُ لَهَا الجَرْباءُ، وَكَانَتْ مِنْ أَحسن النساءِ.

والجَرِيبُ مِنَ الطَّعَامِ والأَرضِ: مِقْدار مَعْلُومٌ.

الأَزهري: الجَريبُ مِنَ الأَرضِ مِقْدَارٌ معلومُ الذِّراع والمِساحةِ، وَهُوَ عَشَرةُ أَقْفِزةٍ، كُلُّ قَفِيز مِنْهَا عَشَرةٌ أَعْشِراء، فالعَشِيرُ جُزءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنَ الجَرِيبِ.

وَقِيلَ: الجَريبُ مِنَ الأَرض نِصْفُ الفِنْجانِ «٣».

وَيُقَالُ: أَقْطَعَ الْوَالِي فُلَانًا جَرِيباً مِنَ الأَرض أَي مَبْزَرَ جَريب، وَهُوَ مَكِيلَةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَكَذَلِكَ أَعطاه صَاعًا مِنْ حَرَّة الوادِي أَي مَبْزَرَ صاعٍ، وأَعطاه قَفِيزاً أَي مَبْزَرَ قَفِيزٍ.

قَالَ: والجَرِيبُ مِكْيالٌ قَدْرُ أَربعةِ أَقْفِزةٍ.

والجَرِيبُ: قَدْرُ مَا يُزْرَعُ فِيهِ مِنَ الأَرض.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَحْسَبُه عَرَبِيّاً؛

والجمعُ: أَجْرِبةٌ وجُرْبانٌ.

وَقِيلَ: الجَرِيبُ المَزْرَعَةُ، عَنْ كُراعٍ.

والجِرْبةُ، بِالْكَسْرِ: المَزْرَعَةُ.

قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ:تَحَدُّرَ ماءِ البِئْرِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ، .

عَلَى جِرْبةٍ، تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُهاالدَّبْرةُ: الكَردةُ مِنَ المَزْرعةِ، وَالْجَمْعُ الدِّبارُ.

والجِرْبةُ: القَراحُ مِنَ الأَرض.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: واسْتَعارها إمرؤُ الْقَيْسِ للنَّخْل فَقَالَ:كَجِرْبةِ نَخْلٍ، أَو كَجنَّةِ يَثْرِبِوَقَالَ مَرَّةً: الجِرْبةُ كلُّ أَرضٍ أُصْلِحَتْ لِزَرْعٍ أَو غَرْسٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ الاستعارةَ.

قَالَ: وَالْجَمْعُ جِرْبٌ كسِدْرةٍ وسِدْرٍ وتِبْنةٍ وتِبْنٍ.

ابْنُ الأَعرابي: الجِرْبُ: القَراحُ، وَجَمْعُهُ جِرَبةٌ.

اللَّيْثُ: الجَرِيبُ: الْوَادِي، وَجَمْعُهُ أَجْرِبةٌ، والجِرْبةُ: البُقْعَةُ الحَسَنةُ النباتِ، وَجَمْعُهَا جِرَبٌ.

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وَمَا شاكِرٌ إِلَّا عصافِيرُ جِرْبةٍ، .

يَقُومُ إِلَيْهَا شارِجٌ، فيُطِيرُهايَجُوزُ أَن تَكُونَ الجِرْبةُ هَاهُنَا أَحد هَذِهِ الأشياءِ عَنْهُمْ، فَقَالَ: رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ سَكَن بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَارِثَةَ الأَنصاري مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، سَكَنَ مِصْرَ واخْتَطَّ بِهَا دَارًا.

وَكَانَ مُعَاوِيَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَدْ أَمَّره عَلَى طرابُلُس سَنَةَ سِتٍّ وأَربعين، فَغَزَا مِنْ طَرَابُلُسَ إِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وأَربعين، وَدَخَلَهَا وَانْصَرَفَ مِنْ عَامِهِ، فَيُقَالُ: مَاتَ بِالشَّامِ، وَيُقَالُ مَاتَ ببَرْقةَ وَقَبْرُهُ بِهَا.

وَرَوَى عَنْهُ حَنَش بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَنْعاني وشَيْبانُ بْنُ أُمَيَّة القِتْباني، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجمعين.

قَالَ: وَنَعُودُ إِلَى تتِمَّةِ نَسَبِنا مِنْ عَدِيِّ بْنِ حارثةَ فَنَقُولُ: هُوَ عديُّ بْنُ حارثةَ بْنِ عَمْرو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَاسْمُ النَّجَّارِ تَيْمُ اللَّهِ، قَالَ الزُّبَيْرُ: كَانُوا تَيْمَ اللاتِ، فَسَمَّاهُمُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَيْمَ اللهِ؛

ابن ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الخَزْرج، وَهُوَ أَخو الأَوْس، وَإِلَيْهِمَا نَسَبُ الأَنصار، وأُمهما قَيْلةُ بِنْتُ كاهِل بْنِ عُذْرةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زيدِ بْنِ لَيْث بْنِ سُود بْنِ أَسْلَمِ بنِ الحافِ بْنِ قُضاعةَ؛

وَنَعُودُ إِلَى بَقِيَّةِ النَّسَبِ الْمُبَارَكِ: الخَزْرَجُ بْنُ حارثةَ بْنِ ثَعْلَبَة البُهْلُول بْنِ عَمرو مُزَيْقِياء بْنِ عامرٍ ماءِ السماءِ بْنِ حارثةَ الغِطْريف بْنِ إمرئِ القَيْسِ البِطْريق بْنِ ثَعْلبة العَنقاءِ بْنِ مازِنٍ زادِ الرَّكْب، وَهُوَ جِماعُ غَسَّانَ بْنِ الأَزْدِ.

وَهُوَ دُرُّ بْنُ الغَوْث بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنُ زَيْدِ بْنِ كَهْلانَ بْنِ سَبأ، وَاسْمُهُ عامرُ بْنُ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطانَ، وَاسْمُهُ يَقْطُن، وَإِلَيْهِ تُنسب الْيَمَنُ.

وَمِنْ هَاهُنَا اخْتَلَفَ النَّسَّابُونَ، فَالَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنه قَحْطَانُ بْنُ الْهَمَيْسَعِ بْنِ تَيْمَنَ بْنِ نَبْت بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ «٣»، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: وَهَذِهِ النِّسْبَةُ الْحَقِيقِيَّةُ لأَنالنَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِقَوْمٍ مِنْ خُزاعةَ، وَقِيلَ مِنَ الأَنصار، وَرَآهُمْ يَنْتَضِلُون: ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَباكم كَانَ رَامِيًا.

وإبراهيمُ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، هُوَ إبراهيمُ بْنُ آزَرَ بْنِ نَاحُورَ بْنِ سارُوغ بْنِ الْقَاسِمِ، الَّذِي قَسَّمَ الأَرض بَيْنَ أَهلها، ابْنُ عابَرَ بْنِ شالحَ بْنِ أَرْفَخْشَذ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ابْنِ مَلْكَانَ بْنِ مُثَوَّبَ بْنِ إِدْرِيسَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، ابْنِ الرَّائِدِ بْنِ مَهْلَايِيلَ بْنِ قَيْنَانَ بْنِ الطَّاهِرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، وَهُوَ شِيثُ بْنُ آدَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسلام.

جرجب: الجُرْجُبُّ والجُرْجُبانُ: الجَوْفُ.

يُقَالُ ملأَ جَرَاجِبَه.

وجَرْجَبَ الطعامَ وجَرْجَمه: أَكله، الأَخيرة عَلَى الْبَدَلِ.

والجَراجِبُ: العِظامُ مِنَ الإِبل.

قَالَ الشَّاعِرُ:يَدْعُو جَراجِيبَ مُصَوَّياتِ، .

وبَكَراتٍ كالمُعَنَّساتِ،لَقِحْنَ، للقِنْيةِ، شاتِياتِجردب: جَرْدَب عَلَى الطَّعَامِ: وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، يَكُونُ بينَ يَدَيْه عَلَى الخِوانِ، لِئَلَّا يَتَناوَلَه غَيْرُهُ.

وَقَالَ يَعْقُوبُ: جَرْدَبَ فِي الطَّعَامِ وجَرْدَمَ، وَهُوَ أَن يَسْتُر ما بين يدَيْه من الطَّعَامِ بَشماله، لِئَلَّا يَتناولَه غيرُه.

وَرَجُلٌ جَرْدَبانُ وجُرْدُبانُ: مُجَرْدِبٌ، وَكَذَلِكَ.

اليَدُ.

قَالَ:إِذَا مَا كنتَ فِي قَوْمٍ شَهاوَى، .

فَلَا تَجْعَلْ شِمالَكَ جَرْدَبانا والجُلَّابُ: ماءُ الْوَرْدِ، فَارِسِيٌّ معرَّب.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا اغْتَسَلَ مِن الْجَنَابَةِ دَعا بشيءٍ مِثْلِ الجُلَّابِ، فأَخَذَ بكَفِّه، فبدأَ بشِقِّ رأْسه الأَيمن ثُمَّ الأَيسر، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى وسَط رأْسه.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد بالجُلَّابِ ماءَ الوردِ، وَهُوَ فارسيٌّ مُعَرَّبٌ، يُقَالُ لَهُ جلْ وَآبْ.

وَقَالَ بَعْضُ أَصحاب الْمَعَانِي وَالْحَدِيثِ: إِنَّمَا هُوَ الحِلابُ لَا الجُلَّاب، وَهُوَ مَا يُحْلَب فِيهِ الْغَنَمُ كالمِحْلَب سَوَاءٌ، فصحَّف، فَقَالَ جُلَّاب، يَعْنِي أَنه كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي ذَلِكَ الحِلاب.

والجُلْبانُ: الخُلَّرُ، وَهُوَ شيءٌ يُشْبِه الماشَ.

التَّهْذِيبُ: والجُلْبانُ المُلْكُ، الْوَاحِدَةُ جُلْبانةٌ، وَهُوَ حَبٌّ أَغْبرُ أَكْدَرُ عَلَى لَوْنِ الماشِ، إِلَّا أَنه أَشدُّ كُدْرَةً مِنْهُ وأَعظَمُ جِرْماً، يُطْبَخُ.

وَفِي حَدِيثِمَالِكٍ: تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مِنَ الجُلْبان؛

هُوَ بِالتَّخْفِيفِ حَبٌّ كَالْمَاشِ.

والجُلُبَّانُ، مِنَ القَطاني: مَعْرُوفٌ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَمْ أَسمعه مِنَ الأَعراب إلَّا بِالتَّشْدِيدِ، وَمَا أَكثر مَن يُخَفِّفه.

قَالَ: وَلَعَلَّ التَّخْفِيفَ لُغَةٌ.

واليَنْجَلِبُ: خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بِهَا الرِّجَالُ.

حَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَامِرِيَّةِ أَنَّهُن يَقُلْنَ:أَخَّذْتُه باليَنْجَلِبْ، .

فَلَا يَرْم وَلَا يَغِبْ،وَلَا يَزَلْ عِنْدَ الطُّنُبْوَذَكَرَ الأَزهري هَذِهِ الْخَرَزَةَ فِي الرُّبَاعِيِّ، قَالَ: وَمِنْ خَرَزَاتِ الأَعراب اليَنْجَلِبُ، وَهُوَ الرُّجوعُ بَعْدَ الفِرارِ، والعَطْفُ بَعْدَ البُغْضِ.

والجُلْبُ: جَمْعُ جُلْبةٍ، وهي بَقْلةٌ.

معنى «جسرب» في تاج العروس

[جسرب]: (الجَسْرَبُ) كجَعْفَرٍ، أَهمله الجَمَاعَةُ، وَقَالَ الأَصمعيّ: هُوَ (الطَّوِيلُ) القَامَةِ، وَقد تَقَدَّم فِي (جرسب) ، وأَحَدُهُما مَقْلُوبٌ عنِ الثَّانِي.

[جشب]: (جَشبَ الطَّعَامُ كَنَصَرَ وَسمِعَ فَهوَ) أَي الطَّعَامُ (جَشْبٌ) بفَتْح فسُكُونٍ (وجَشِبٌ) كَكَتِفٍ (ومِجْشَابٌ) كمِحْرَابٍ (وجَشِيبٌ) كأَمِيرٍ (ومَجْشُوبٌ، أَي غَلِيظٌ) خَشِنٌ، بَيِّنُ الجُشُوبَةِ، إِذا أُسِيءَ طَحْنُه حَتَّى يَصِيرَ مُفَلَّقاً، (أَو) هُوَ الَّذِي (بِلَا أُدْمٍ، وجَشْبُهُ) أَي الذَّعَامِ (: طَحْنُهُ جَرِيشاً) وطَعَامٌ مَجْشُوبٌ، وقَدْ جَشَبْتُه، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعرابيّ:لَا يَأْكُلُونَ زَادَهُمْ مَجْشُوبَاوَفِي الحَدِيث (أَنه صلى الله عَلَيْهِ وسلمكَانَ يَأْكُلُ الجَشِبَ) وَهُوَ الغَلِيظُ الخَشِنُ مِنَ الطَّعَامِ، وقيلَ: غَيْرُ المَأْدُوم، وكُلُّ بَشِعِ الطَّعْمِ فَهُوَ جَشِب، وَفِي حَدِيث عُمَرَ (كَان يَأْتِينَا بِطَعَامٍ جَشِبٍ) وَفِي حَدِيث صَلَاةِ الجَمَاعَةِ (لَوْ وَجَدَ عَرْقاً سَمِيناً أَوْ مِرْمَاتَينِ جَشِبَتَيْنِ لأَجَابَ) قَالَ ابْن الأَثيرِ: هكَذَا ذَكَرَ بعضُ المتأَخرين فِي حرف الْجِيم (لَوْ دُعِي إِلَى مِرْمَاتَيْنِ جَشِبَتَيْنِ لأَجَابَ) وَقَالَ: الجَشِبُ: الغَلِيظُ واليَابِسُ، والمِرْمعاةُ: ظِلْفُ الشَّاةِ لآنَّه يُرْمَى بِهِ قَالَ ابنُ الأَثيرِ: وَالَّذِي قَرَأْنَاه وسَمِعْنَاهُ، وهُوَ المُتَدَاوَلُ بينَ أَهلِ الحَدِيث: (مِرْمَاتَينِ حَسَنَتَيْنِ) ، مِنَ الحُسْنِ والجَوْدَةِ، لأَنَّه عَطَفَهُمَا عَلَ العَرْقِ السَّمِينِ، قَالَ: وَقد فَسَّرَه أَبو عُبَيْدٍ ومَنْ بَعْدَهُ منَ العُلَمعاءِ وَلم يَتَعَرَّضُوا إِلى تَفْسِيرِ الجَشِبِ فِي هَذَا الحدِيثِ، قَالَ وقَدْ حَكَيْتُ مَا رَأَيْتُ والعُهْدَةُ عَلَيْهِ، وَقَالَ الأَزهريّ: وَلَو قيلَ اجْشَوْشِبُوا، كَمَا قيل: اخْشَوْشِبُوا بالخاءِ لم يَبْعُدْ، قَالَ: إِلَاّ أَنِّي لم أَسْمَعْهُ بِالْجِيم، ونُقِلَ عَن ابْن السكِّيت: جَمَلٌ جَشِبٌ أَي ضٍ خْمٌ شَدِيدٌ، قَالَ رؤبة:بِجَشِبٍ أَتْلَعَ فِي إِصْغَائِهِجَاءَ وقَدْ زَادَ عَلَى أَظْمَائِه(و) جَشَبَ (اللَّهُ شَبَابَهُ: أَذْهَبَهُ أَوْ رَدَّأَهُ وأَقْمَأَهُ) .

(والجَشُوبُ) كصَبُورٍ (: الخَشِنَةُ) ، وقِيلَ: هِيَ (القَصِيرَةُ) ، أَنشد ثعلبٌ:كَوَاحِدَةِ الأُدْحِيِّ لَا مُشْمَعِلَّةٌوَلَا جَحْنَةٌ تَحْتَ الثِّيَابِ جَشُوبُ(والجَشِيبُ) كَأَمِير (: الخَشِنُ الغَلِيظُ البَشِعُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ) ، والجَشِيبُ مِنَ الثِّيَابِ: الغَلِيظُ.

وجَشِبُ المَرْعَى: يابِسُه.

وجَشَبَ الشَّيْءُ يَجْشُبُ كَنَصَرَ: غَلُظَ.

(و) الجَشِيبُ: الرَّجُلُ (السَّيِّىءُ التَأْكَلِ، وقَدْ جَشُبَ، كَكَرُمَ، جُشُوبَةً) بالضَّمِّ.

(وبَنُو جَشِيبٍ، كَأَمِيرٍ: بَطْنٌ) مِنَ العَرَبِ، عَن ابْن دُريد.

(و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: المِجْشَب (كَمِنْبَرٍ: الضَّخْمُ الشُّجَاعُ) نَقَله الصاغانيُّ.

(و) رَجُلٌ مُجَشَّبٌ (كَمُعَظَّم: الخَشِنُ المَعِيشَةِ) قَالَه شَمِرٌ، قَالَ رؤبة:وَمِنْ صبَاحٍ رَامِياً مُجَشَّبَا(والجُشْبُ بالضَّمِّ) فالسُّكُونِ (: قُشُورُ الرُّمَّانِ) لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ.

ومِما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:الجَشَّابُ كَكَتَّانٍ: النَّدَى الَّذِي لَا يَزَالُ يَقَعُ على البَقْلِ، قَالَ رؤبة يَصِفُ الأَتَانَ:وهْيَ تَرَر لَوْلا تَرَى التَّحْرِيمَارَوْضاً بِجَشَّابِ النَّدَى مَأَدُوماوسِقَاءُ جَشِيبٌ: غَلِيظٌ خَلَقٌ، وكَلَامٌ جَشِيبٌ.

جَافٍ خَشِنٌ، قَالَ: : (الجَسْرَبُ) كجَعْفَرٍ، أَهمله الجَمَاعَةُ، وَقَالَ الأَصمعيّ: هُوَ (الطَّوِيلُ) القَامَةِ، وَقد تَقَدَّم فِي (جرسب) ، وأَحَدُهُما مَقْلُوبٌ عنِ الثَّانِي.

[جشب]: (جَشبَ الطَّعَامُ كَنَصَرَ وَسمِعَ فَهوَ) أَي الطَّعَامُ (جَشْبٌ) بفَتْح فسُكُونٍ (وجَشِبٌ) كَكَتِفٍ (ومِجْشَابٌ) كمِحْرَابٍ (وجَشِيبٌ) كأَمِيرٍ (ومَجْشُوبٌ، أَي غَلِيظٌ) خَشِنٌ، بَيِّنُ الجُشُوبَةِ، إِذا أُسِيءَ طَحْنُه حَتَّى يَصِيرَ مُفَلَّقاً، (أَو) هُوَ الَّذِي (بِلَا أُدْمٍ، وجَشْبُهُ) أَي الذَّعَامِ (: طَحْنُهُ جَرِيشاً) وطَعَامٌ مَجْشُوبٌ، وقَدْ جَشَبْتُه، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعرابيّ:لَا يَأْكُلُونَ زَادَهُمْ مَجْشُوبَاوَفِي الحَدِيث (أَنه صلى الله عَلَيْهِ وسلمكَانَ يَأْكُلُ الجَشِبَ) وَهُوَ الغَلِيظُ الخَشِنُ مِنَ الطَّعَامِ، وقيلَ: غَيْرُ المَأْدُوم، وكُلُّ بَشِعِ الطَّعْمِ فَهُوَ جَشِب، وَفِي حَدِيث عُمَرَ (كَان يَأْتِينَا بِطَعَامٍ جَشِبٍ) وَفِي حَدِيث صَلَاةِ الجَمَاعَةِ (لَوْ وَجَدَ عَرْقاً سَمِيناً أَوْ مِرْمَاتَينِ جَشِبَتَيْنِ لأَجَابَ) قَالَ ابْن الأَثيرِ: هكَذَا ذَكَرَ بعضُ المتأَخرين فِي حرف الْجِيم (لَوْ دُعِي إِلَى مِرْمَاتَيْنِ جَشِبَتَيْنِ لأَجَابَ) وَقَالَ: الجَشِبُ: الغَلِيظُ واليَابِسُ، والمِرْمعاةُ: ظِلْفُ الشَّاةِ لآنَّه يُرْمَى بِهِ قَالَ ابنُ الأَثيرِ: وَالَّذِي قَرَأْنَاه وسَمِعْنَاهُ، وهُوَ المُتَدَاوَلُ بينَ أَهلِ الحَدِيث: (مِرْمَاتَينِ حَسَنَتَيْنِ) ، مِنَ الحُسْنِ والجَوْدَةِ، لأَنَّه عَطَفَهُمَا عَلَ العَرْقِ السَّمِينِ، قَالَ: وَقد فَسَّرَه أَبو عُبَيْدٍ ومَنْ بَعْدَهُ منَ العُلَمعاءِ وَلم يَتَعَرَّضُوا إِلى تَفْسِيرِ الجَشِبِ فِي هَذَا الحدِيثِ، قَالَ وقَدْ حَكَيْتُ مَا رَأَيْتُ والعُهْدَةُ عَلَيْهِ، وَقَالَ الأَزهريّ: وَلَو قيلَ اجْشَوْشِبُوا، كَمَا قيل: اخْشَوْشِبُوا بالخاءِ لم يَبْعُدْ، قَالَ: إِلَاّ أَنِّي لم أَسْمَعْهُ بِالْجِيم، ونُقِلَ عَنابْن السكِّيت: جَمَلٌ جَشِبٌ أَي ضٍ خْمٌ شَدِيدٌ، قَالَ رؤبة:بِجَشِبٍ أَتْلَعَ فِي إِصْغَائِهِجَاءَ وقَدْ زَادَ عَلَى أَظْمَائِه(و) جَشَبَ (اللَّهُ شَبَابَهُ: أَذْهَبَهُ أَوْ رَدَّأَهُ وأَقْمَأَهُ) .

(والجَشُوبُ) كصَبُورٍ (: الخَشِنَةُ) ، وقِيلَ: هِيَ (القَصِيرَةُ) ، أَنشد ثعلبٌ:كَوَاحِدَةِ الأُدْحِيِّ لَا مُشْمَعِلَّةٌوَلَا جَحْنَةٌ تَحْتَ الثِّيَابِ جَشُوبُ(والجَشِيبُ) كَأَمِير (: الخَشِنُ الغَلِيظُ البَشِعُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ) ، والجَشِيبُ مِنَ الثِّيَابِ: الغَلِيظُ.

وجَشِبُ المَرْعَى: يابِسُه.

وجَشَبَ الشَّيْءُ يَجْشُبُ كَنَصَرَ: غَلُظَ.

(و) الجَشِيبُ: الرَّجُلُ (السَّيِّىءُ التَأْكَلِ، وقَدْ جَشُبَ، كَكَرُمَ، جُشُوبَةً) بالضَّمِّ.

(وبَنُو جَشِيبٍ، كَأَمِيرٍ: بَطْنٌ) مِنَ العَرَبِ، عَن ابْن دُريد.

(و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: المِجْشَب (كَمِنْبَرٍ: الضَّخْمُ الشُّجَاعُ) نَقَله الصاغانيُّ.

(و) رَجُلٌ مُجَشَّبٌ (كَمُعَظَّم: الخَشِنُ المَعِيشَةِ) قَالَه شَمِرٌ، قَالَ رؤبة:وَمِنْ صبَاحٍ رَامِياً مُجَشَّبَا(والجُشْبُ بالضَّمِّ) فالسُّكُونِ (: قُشُورُ الرُّمَّانِ) لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ.

ومِما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:الجَشَّابُ كَكَتَّانٍ: النَّدَى الَّذِي لَا يَزَالُ يَقَعُ على البَقْلِ، قَالَ رؤبة يَصِفُ الأَتَانَ:وهْيَ تَرَر لَوْلا تَرَى التَّحْرِيمَارَوْضاً بِجَشَّابِ النَّدَى مَأَدُوماوسِقَاءُ جَشِيبٌ: غَلِيظٌ خَلَقٌ، وكَلَامٌ جَشِيبٌ.

جَافٍ خَشِنٌ، قَالَ:لَهَا مَنْطِقٌ لَا هِذْرِيَانٌ طَمَا بِهِسَفَاهٌ وَلَا بَادِي الجَفَاءِ جَشِيبُوالجَشْبُ والمِجْشَاب: الغَلِيظ، الأُولَى عَن كُرَاع، وأَنشد الأَزهريُّ لأَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ:تُولِيكَ كَسْحاً لَطِيفاً لَيْسَ مِجْشَابَاوجَشِيبَةُ ابنُ المُخَزَّمِ، كسَفِينَة: بَطْنٌ مِنْ سَامَةَ بنِ لُؤَيَ، مِنْهُم المُسْتَوْرِدُ بنُ جَحْنَةَ الجَشِيبِيُّ، أُمُّه مِنْهُم، وجَشِيبَةُ أَيضاً: جَدُّ وَالِدِ خُنَيْسِ بنِ عامرِ بنِ يَحيى المَعَافِرِيّ، مِصْرِيٌّ عَن ابْن قُنْبُلٍ المَعَافِرِيّ، تُوُفِّيَ سنة ١٨٣ ذكره ابْن يُونُسَ.

وجَشِيبٌ الشَّامِيّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ.

وجَشُبَ الطَّعَامُ كَكَرُمَ جَشَابَةً: خَشُنَ.

أسئلة شائعة عن «جسرب»

ما معنى «جسرب»؟

إذا ما كنت في قومٍ شَهاوى * فلا تَجْعلْ شِمالَك جَرْدَبانا (١) تقول منه: جَرْدَبَ في الطعام وجردم.[جرشب] جَرْشَبَ الرجلُ وجَرْشَمَ، إذا اندمل بعد المرض والهزال.[جسرب] الجسرب: الطويل.[جشب] طعامٌ جَشِبٌ ومَجْشوبٌ، أي غليظ وخشن، ويقال هو الذى لا أدم معه. ولو قيل اجشوشبوا كما قالوا " اخشوشنوا " بالخاء ل

ما جذر كلمة «جسرب»؟

جذر «جسرب» هو (جسرب)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله