معنى حلدج وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حلدج»: حلدج: الحُلُنْدُجَةُ والجُلُنْدُحَةُ «٢»: الصُّلْبة مِنَ الإِبل، وَهُوَ مَذْكُورٌ في جلدح.حمج: التَّحْمِيجُ: فَتْحُ الْعَيْنِ وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ كأَنه مَبْهُوتٌ؛ قَالَ…
الفهرس
حلدج: الحُلُنْدُجَةُ والجُلُنْدُحَةُ «٢»: الصُّلْبة مِنَ الإِبل، وَهُوَ مَذْكُورٌ في جلدح.
حمج: التَّحْمِيجُ: فَتْحُ الْعَيْنِ وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ كأَنه مَبْهُوتٌ؛
قَالَ أَبو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ:وحَمَّجَ لِلْجَبانِ المَوْتُ، .
حَتَّى قَلْبُهُ يَجِبُأَراد: حَمَّجَ الجبانُ لِلْمَوْتِ، فَقلَبَ؛
وقيل: تَحْمِيجُ العينين غُؤُورُهُما؛
وَقِيلَ: تَصْغِيرُهُمَا لِتَمْكِينِ النَّظَرِ.
الْجَوْهَرِيُّ: حَمَّجَ الرجلُ عَيْنَهُ يَسْتَشِفُّ النظرَ إِذا صَغَّرَها؛
وَقِيلَ: إِذا تَخاوَصَ «٣» الإِنسانُ، فَقَدْ حَمَّجَ.
قَالَ الأَزهري: أَما قَوْلُ اللَّيْثِ فِي تَحْمِيجِ الْعَيْنِ إِنه بِمَنْزِلَةِ الغُؤُور فَلَا يُعرف، وَكَذَلِكَ التَّحْمِيجُ بِمَعْنَى الهُزال مُنْكَرٌ؛
وَقَوْلُهُ:وَقَدْ يَقُودُ الخَيْلَ لَمْ تُحَمَّجِفَقِيلَ: تَحْمِيجُهَا هُزَالُهَا، وَقِيلَ: هُزَالُهَا مَعَ غُؤُور أَعينها.
وَالتَّحْمِيجُ: التَّغَيُّرُ فِي الْوَجْهِ مِنَ الْغَضَبِ وَغَيْرِهِ.
وحَمَّجَتِ العينُ إِذا غَارَتْ.
وَالتَّحْمِيجُ: النَّظَرُ بِخَوْفٍ.
وَالتَّحْمِيجُ: فَتْحُ الْعَيْنِ فَزَعًا أَو وَعِيدًا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّ شَاهِدًا كَانَ عِنْدَهُ فَطَفِقَ يُحَمِّجُ إِليه النظرَ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى فِي حَرْفِ الْجِيمِ، وَهُوَ سَهْوٌ؛
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هِيَ لُغَةٌ فِيهِ.
والتَّحْمِيجُ: تَغَيُّرٌ فِي الْوَجْهِ مِنَ الْغَضَبِ وَنَحْوِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لِرَجُلٍ: مَا لِي أَراك مُحَمِّجاً؟
قَالَ الأَزهري: التَّحميج عِنْدَ الْعَرَبِ نظرٌ بتَحْديقٍ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: التَّحْمِيجُ شدَّة النَّظَرِ.
وَقَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ؛
قَالَ: مُحَمِّجِينَ مُديمي النَّظَرِ؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِذِي الإِصبع:أَإِنْ رأَيتَ بَني أَبيك .
مُحَمِّجِينَ إِليكَ شُوسا
وَتقول: لَا يستوى صاحبُ الحِمْلاج وَصَاحب المِحْلاجِ.
وَهُوَ المِنْفَاخ، ويُسْتَعَارُ لقَرْنِ الثَّوْرِ.
وحَمْلَجَ الحَبْلَ: فَتَلَهُ، كَذَا فِي الأَساس.
[حلدج]: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الحُلُنْدُجَةُ والجُلْنْدُحةُ بِضَم الحاءِ والّلام والدّال الْمُهْملَة وبفتح الأَخير أَيضاً: الصُلْبَةُ من الإِبِل، وسيأْتي فِي جلدح إِن شاءَ الله تَعَالَى.
[حمج]: (التَّحْمِيجُ: شدَّةُ النَّظَرِ) ، عَن أَبي عُبَيْدَة، وَقَالَ بعض المفسِّرين فِي قَوْله عز وَجل: {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ} (سُورَة إِبْرَاهِيم، الْآيَة: ٤٣) قَالَ: مُحَمِّجِينَ مُدِيمِي النَّظَرِ، وأَنشد أَبو عُبيدَة لذِي الإِصْبع:آإِن رَأَيْتَ بني أَبيكَ مُحَمِّجِينَ إِليك شُوسَاوالتَّحْمِيجُ: فتحُ العَينِ وتَحدِيدُ النّظرِ، كأَنَّه مَبْهُوتٌ، قَالَ أَبو العِيَال:وحَمَّجَ للجِبَانِ الموْتُ حَتّى قَلْبُه يَجِبُأَراد: حَمَّجَ الجَبانُ للمَوْته، فقَلَبَ.
(و) قيل: التَّحْمِيجُ (غُؤُور العَيْنِ) وَقيل: تَصْغِيرُها لتَمْكِينِ النّظر.
قَالَ الأَزهريّ: أَمّا قولُ اللَّيْثِ فِي تحْميج الْعين: إِنّه بِمَنْزِلَة الغُؤُورِ، فَلَا يُعْرَف.
(و) التَّحْمِيجُ (: تَغَيُّرٌ فِي الوَجْهِ من الغَصَبِ) وغيرِه، وَفِي الحَدِيث: (أَنَّ عُمَرَ، رَضِي الله عَنهُ، قَالَ لرَجُلٍ: مَالِي أَراكَ مُحَمِّجاً) .
(أَو) هُوَ (إِدامَةُ : وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الحُلُنْدُجَةُ والجُلْنْدُحةُ بِضَم الحاءِ والّلام والدّال الْمُهْملَة وبفتح الأَخير أَيضاً: الصُلْبَةُ من الإِبِل، وسيأْتي فِي جلدح إِن شاءَ الله تَعَالَى.
[حمج]: (التَّحْمِيجُ: شدَّةُ النَّظَرِ) ، عَن أَبي عُبَيْدَة، وَقَالَ بعض المفسِّرين فِي قَوْله عز وَجل: {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ} (سُورَة إِبْرَاهِيم، الْآيَة: ٤٣) قَالَ: مُحَمِّجِينَ مُدِيمِي النَّظَرِ، وأَنشد أَبو عُبيدَة لذِي الإِصْبع:آإِن رَأَيْتَ بني أَبيكَ مُحَمِّجِينَ إِليك شُوسَاوالتَّحْمِيجُ: فتحُ العَينِ وتَحدِيدُ النّظرِ، كأَنَّه مَبْهُوتٌ، قَالَ أَبو العِيَال:وحَمَّجَ للجِبَانِ الموْتُ حَتّى قَلْبُه يَجِبُأَراد: حَمَّجَ الجَبانُ للمَوْته، فقَلَبَ.
(و) قيل: التَّحْمِيجُ (غُؤُور العَيْنِ) وَقيل: تَصْغِيرُها لتَمْكِينِ النّظر.
قَالَ الأَزهريّ: أَمّا قولُ اللَّيْثِ فِي تحْميج الْعين: إِنّه بِمَنْزِلَة الغُؤُورِ، فَلَا يُعْرَف.
(و) التَّحْمِيجُ (: تَغَيُّرٌ فِي الوَجْهِ من الغَصَبِ) وغيرِه، وَفِي الحَدِيث: (أَنَّ عُمَرَ، رَضِي الله عَنهُ، قَالَ لرَجُلٍ: مَالِي أَراكَ مُحَمِّجاً) .
(أَو) هُوَ (إِدامَةُ(والمِحْنَجَةُ) بالسكر (: شيءٌ من الأَدَواتِ) ، هاذا نصُّ عبارةِ التَّهْذِيب، وَفِي غَيره: الحَنْجَةُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المُحْنِجُ، كمُحْسِنٍ: الَّذِي إِذا مَشَى نظَرَ إِلى خَلْفِه برأْسِه وصَدْرِه، وَقد أَحْنَجَ، إِذا فَعَلَ ذالك.
والمُحْنَجُ على صِيغَة الْمَفْعُول: الكلامُ المَلْوِيُّ عَن جِهَتِه كَيْلا يُفْطَنَ.
وأَحْنَجَ الفَرسُ: ضَمُرَ، كأَحْنَقَ.
[حنبج]: (الحِنْبِجُ، كزِبْرِجٍ: القَمْلُ) ، قَالَ الأَصمعيّ: وَهُوَ بالخاءِ وَالْجِيم.
وَقيل: هُوَ أَضخمُ القَمْلِ.
قَالَ الرّياشيّ: والصوابُ عندنَا مَا قَالَ الأَصمعيّ.
(و) الحُنْبُج والحُنَابِج (كقُنْفُذ، وعُلابِطٍ: الضَّخْمُ المُمْتَلِىءُ) من كلِّ شيْءٍ، وَرجل حُنْبُجٌ وحُنَابِجٌ.
(والحَنَابِجُ) بِالْفَتْح (صِغَارُ النَّمْلِ) ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.
(والحُنَيْبِجُ) بِالتَّصْغِيرِ: (ماءٌ لِغَنِيَ) .
وَرجل حُنْبُجٌ: مُنْتَفِخٌ عَظيمٌ.
والحُنْبُجُ: السُّنْبُلةُ الْعَظِيمَة الضّخْمةُ، حَكَاهُ أَبو حنيفةَ، كالحُنابِجِ وأَنشد لجَندل بن المُثَنّى فِي صِفةِ الجَراد:يَفْرُكُ حَبَّ السُّنْبُلِ الحنَابِجِبالقاع فَرْكَ القُطْنِ بالمَحَالِجِ
حلدج: الحُلُنْدُجَةُ والجُلُنْدُحَةُ «٢»: الصُّلْبة مِنَ الإِبل، وَهُوَ مَذْكُورٌ في جلدح.حمج: التَّحْمِيجُ: فَتْحُ الْعَيْنِ وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ كأَنه مَبْهُوتٌ؛ قَالَ أَبو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ:وحَمَّجَ لِلْجَبانِ المَوْتُ، ... حَتَّى قَلْبُهُ يَجِبُأَراد: حَمَّجَ الجبانُ لِلْمَوْتِ، فَقلَبَ؛
جذر «حلدج» هو (حلدج)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.