معنى حيل وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حيل»: حالَ يَحيل، حِلْ، حُيولاً، فهو حائِل • حالَ الشَّيءُ: تغيَّر "أصبح حائلَ اللَّون". تحايلَ على يتحايل، تحايُلاً، فهو مُتحايِل، والمفعول مُتحايَل عليه • تحايل على الرَّجلِ/…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تحيَّلَ | يتحيَّل | تحيُّلاً | مُتحيِّل | — |
حالَ يَحيل، حِلْ، حُيولاً، فهو حائِل • حالَ الشَّيءُ: تغيَّر "أصبح حائلَ اللَّون".
تحايلَ على يتحايل، تحايُلاً، فهو مُتحايِل، والمفعول مُتحايَل عليه • تحايل على الرَّجلِ/ تحايل على الشَّيءِ: ١ - سلك معه مسلك الحذق ليبلغ منه مأربَه "تحايل على القانون".
٢ - داهنه وراوغه.
تحيَّلَ يتحيَّل، تحيُّلاً، فهو مُتحيِّل • تحيَّل المرءُ: استعمل الحيلةَ في تصريف أموره.
حَيْل [مفرد]: قوّة ومقدرة "ما له حَيْل" ° على حيله: قائم، منتصب.
حِيلَة [مفرد]: ج حِيلات وحِيَل: ١ - حِذْق وجودة نظر وقدرة على التصرُّف في الأمور (انظر: ح و ل - حِيلَة) "لا حِيلة في الرِّزق ولا شفاعة في الأجل- {لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً} " ° أعيته الحِيلةُ: لم يجدْ سبيلاً للخروج من المأزق الذي هو فيه- لا حيلة له: ليس بإمكانه، عاجز تمامًا عن القيام بشيء، ضعيف.
٢ - وسيلة بارعة يلجأ إليها الإنسان لبلوغ غايته ° فقَد كُلَّ حِيلة: لم يعرف ما يفعله- ما باليد حيلة/ ليس باليد حيلة: لا يمكن عمل شيء- واسع الحيلة: خبيث، بارع في الخروج من المآزق، ماهر في تدبُّر أموره.
٣ - خديعة، استعمال المكر والخداع لبلوغ هدفٍ ما "احذر من حِيَل الصهاينة الأعداء وتغنيهم بالسلام" ° حِيلَة سينمائيَّة/ حِيلَة تصويريَّة: وسيلة بارعة في التَّصوير والإخراج توهم بوقوع مشهد من المشاهد مع أنّه من المستحيل حدوثه في الواقع، خُدْعة سينمائيَّة.
• علم الحِيَل: علم يبحث في موازنة الأجسام وتحريكها يُعرف بالميكانيك أو الميكانيكا.
حُيول [مفرد]: مصدر حالَ.
حائل [مفرد]: اسم فاعل من حالَ.
حيلا تجمع فِي بطن وَاد(تحايل) على الرجل أَو الشَّيْء سلك مَعَه مَسْلَك الحذق ليبلغ مِنْهُ مأربه (محدثة)(تحيل) اسْتعْمل الْحِيلَة فِي تصريف أُمُوره(الحيال) (انْظُر ح ول)(الْحِيَل) المَاء المتجمع فِي بطن الْوَادي (ج) أحيال وحيول(الْحِيلَة) (انْظُر ح ول)(الْحِيلَة) القطيع من الْغنم وحجارة تنحدر من جَوَانِب الْجَبَل إِلَى أَسْفَله حَتَّى تكْثر(الحيلان) الحدائد بخشبها يداس بهَا الْحبّ المحصود الْمَجْمُوع (النورج)(الحيال) (انْظُر ح ول)(الْحِيَل) (انْظُر ح ول)(الْمُحِيل) (انْظُر ح ول)(المستحيل) (انْظُر ح ول)(حَان)الْأَمر حينا وحينونة قرب وقته يُقَال حانت الصَّلَاة وحان حِين الشَّيْء وَله أَن يفعل كَذَا آن وَالرجل هلك وَيُقَال حَان حِين النَّفس وَلم يهتد إِلَى الرشاد(أحان) أزمن وَالشَّيْء أهلكه(أحين) الْقَوْم آن لَهُم أَن يبلغُوا مَا أَملوهُ وَالْإِبِل حَان لَهَا أَن تحلب أَو أَن يحمل عَلَيْهَا وبالمكان أَقَامَ بِهِ حينا(حاينه) محاينة وحيانا عَامله حينا بعد حِين(حِينه) جعل لَهُ حينا وَالله فلَانا لم يوفقه للرشاد(تحين) الشَّيْء انْتظر حِينه يُقَال تحين غفلته وتحين الفرص للْعَمَل(الحائنة) مؤنث الحائن والنازلة الْمهْلكَة ذَات الْحِين (ج) حوائن(الْحِين) وَقت من الدَّهْر مُبْهَم طَال أَو قصر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فتول عَنْهُم حَتَّى حِين} و {ولات حِين مناص} والدهر (ج) أحيان (جج) أحايين {وَهُوَ شَدِيد الْمحَال} (فِي إِحْدَى الْقرَاءَات)(الْمحَال) مَا اقْتضى الْفساد من كل جِهَة كاجتماع الْحَرَكَة والسكون فِي جسم وَاحِد وَمن الْأَشْيَاء مَا لَا يُمكن وجوده وَمن الْكَلَام مَا عدل بِهِ عَن وَجهه(المحالة) الْحِيلَة وَشبه ناعورة يستقى عَلَيْهَا المَاء والإسقالة (ج) محَال ومحاول وَيُقَال لَا محَالة من ذَلِك لَا بُد مِنْهُ(المحوال) من الرِّجَال الْكثير الْمحَال فِي الْكَلَام(المحول) جهاز بِهِ ملفاف الْغَرَض مِنْهُ رفع أَو خفض الْجهد الكهربائي أَي لَهُ (الفلطية) (مج)(الْمُحِيل) الَّذِي لَا يُولد لَهُ(المستحيل) الْبَاطِل وَمَا لَا يُمكن وُقُوعه(حولق)حولقة قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه (منحوتة)(حام)حول الشَّيْء وَعَلِيهِ
(الْحِيلَةُ) اسْمٌ مِنَ الِاحْتِيَالِ وَهُوَ مِنَ الْوَاوِيِّ وَكَذَا (الْحَيْلُ) وَ (الْحَوْلُ) .
يُقَالُ: لَا حَيْلَ وَلَا قُوَّةَ لُغَةٌ فِي حَوْلٍ.
وَهُوَ (أَحْيَلُ) مِنْهُ أَيْ أَكْثَرُ حِيلَةً.
وَمَا (أَحْيَلَهُ) لُغَةٌ فِي مَا (أَحْوَلَهُ) .
وَيُقَالُ: مَا لَهُ حِيلَةٌ وَلَا (مَحَالَةٌ) وَلَا (احْتِيَالٌ) وَلَا (مَحَالٌ) بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
والمحالة: الحيلة.
يقال: " المرء يَعجِزُ لا المحالَةُ ".
وقولهم: لا محالة، أي لابد.
يقال: الموت آت لا مَحالَةَ.
ورجلٌ حُوَلَةُ، مثال هُمَزَةٍ، أي محتالٌ.
قال الفراء: يقال: هو أَحْوَلُ منك، أي أكثر حيلةً.
وما أَحْوَلَهُ.
ورجلٌ حُوَّلٌ، بتشديد الواو، أي بصيرٌ بتحويل الأمور.
وهو حُوَّليٌّ قُلَّبٌ.
واحْتالَ من الحيلة.
واحْتالَ عليه بالدَيْنِ، من الحَوالَةِ.
ورجلٌ أَحْوَلُ بيّنِ الحَوَلِ.
وقد حَوِلَتْ عينُهُ واحْوَلَّتْ أيضاً، بتشديد اللام.
وأَحْوَلْتُها أنا.
حكاه الكسائي.
واسْتَحَلْتُ الشخصَ، أي نظرت هل يتحرَّك.
واسْتَحالَ الكلامُ لمّا أَحالَهُ، أي صار مُحالاً.
والأرضُ المُسْتَحيلَةُ التي في حديث مجاهدٍ، هي التي ليست بمستويةٍ، لأنَّها اسْتَحالَتْ عن الاستواء إلى العِوَجِ.
وكذلك القوس.
[حيل] الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة.
والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (٢١٢ صحاح ٤) حيل به الذئب الا حل وقوته ذوات الهوادى من مناق ورزح (١) يحيل، أي يقيم
له من الضأن ثلة، ومن المعز حيله، وهي الجماعة الكثيرة.
لمَّا رأتْ حَليلَتي عَيْنيَّهْولِمَّتِي كأنَّها حَلِيَّهتقولُ هَذِه قُرَّةٌ عَلَيَّهوحَلْيَةُ: مَوضِع، قَالَ الشنفري:بريحانةٍ من بَطنِ حَلْيةَ نَوَّرتْ .
لَهَا أرَجٌ، مَا حولَها غيرُ مُسْنِتِوَقَالَ بعض نسَاء أَزْد ميدعان:لَو بَيْنَ أبياتٍ بِحَلْيَةَ مَا .
ألهاهُمُ عَن نصركِ الجُزُرُوحُلَيَّةُ: مَوضِع، قَالَ أُميَّة بن أبي عَائِذ الْهُذلِيّ:أَو مُغْزِلٌ بالخَلّ أَو بِحُلَيَّةٍ .
تَقْرُو السلامَ بشادنٍ مخْماصِقَالَ ابْن جني: يحْتَمل حُلَيَّةُ الحرفين جَمِيعًا، يَعْنِي الْوَاو وَالْيَاء، وَلَا ابعد أَن يكون تحقير حَلْيَةٍ، وَيجوز أَن تكون همزَة مُخَفّفَة من لفظ حَلأْتُ الْأَدِيم، كَمَا تَقول فِي تَخْفيف الحطيئة الحطية.
وإحْليَّاءُ: مَوضِع، قَالَ الشماخ:فأيقنتْ أنَّ ذَا هاشٍ منيَّتُها .
وأنَّ شَرْقِيَّ إحليَّاءَ مشغولُ[مقلوبه: (ح ي ل)]الحَيْلَةُ: جمَاعَة الْمعز، وَقَالَ الَّلحيانيّ: القطيع من الْغنم، فَلم يخص معزا من ضَأْن وَلَا ضأنا من معز.
والحيلةُ: حِجَارَة تحدر من جَوَانِب الْجَبَل إِلَى أَسْفَله حَتَّى تكْثر، عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: وَمن كَلَامهم: أَتَيْته فَوجدت النَّاس حوله كالحيْلةِ، أَي محدقين كإحداق تِلْكَ الْحِجَارَة بِالْجَبَلِ.
حيل: ثَوْبٌ لا يُبْرَمُ غَزْلُة أي لا يفتل طاقَيْنِ طاقَْين، تقول: سَحَلُوه حيل: أشدُّ نهيق الحمار.
والسَّحْل: نَحْتُكَ الخَشَبَةَ بالمِسْحَل، أيْ: المِبْرَد، ويقال له ومِبْرَد الخَشَب، إذا شَتَمه.
والمِسْحَل: من أسماء الرِّجال الخُطَباء، واللِّسان، قال الأعشى:وما كنتُ شاحرداً ولكن حَسْبتُني .
إذا مِسْحَلٌ سَدَّى ليَ القَوْلَ أَنطِقُ «٣»ومِسْحَل يقال، اسمُ جِنّيّ الأعشى في هذا البيت، ويُريد بالمِسْحَل المِقْوَل.
والريحُ تَسْحَل الأرض سَحْلاً تَكْشِطُ أَدَمَتَها.
والسُّحالةُ: ما تحات من الحديد إذا بُرِدَ، ومن الموازين إذا [تَحاتّتْ] «٤» ، ومن الذُّرَة والأَرُزِّ إذا دُقَّ شِبْهُ النُّخالة.
والسَّحْل: الضرْب بالسياط مما يَكْشِطُ من الجِلد.
والمِسَحلان: حَلْقَتان إحداهما مُدْخَلة في الأخرى على طَرَفَي شَكيم الدابّة، وتُجمَع مَساحِل، قال: «٥» حيل: اسم الارتِحال للمسير، [والمُرْتَحَل: نَقيضُ المَحَلِّ، قال الأعشى:إن محلا وإن مُرْتَحَلاً»يُ
حيل:مُهْمَلٌ عنده (٢٩).
الحَيْلَةُ: القَوْطُ الكَثيرُ من الغَنَمِ.
وسُمِعَ من العَرَبِ: لا حَيْلَ ولا قُوَّةَ.
وإنَّه لَشَدِيْدُ الحَيْلِ: أي القُوَّةِ.
وما لَهُ لا (٣٠) شُدَّ حَيْلُه: يُرِيْدُ حِيْلَتَه.
حيل: قَالَ اللَّيْث: الْحوْل: سنةٌ بأَسْرِها، تَقول حَال الحَوْلُ، وَهُوَ يحول حَوْلاً وحُؤُولاً، وأحالَ الشيءُ إِذا أَتَى عَلَيْهِ حول كَامِل، ودَارٌ مُحِيلَةٌ إِذا أَتَت عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ولغة أُخْرَى أَحْوَلَتْ الدَّار، وأَحْوَلَ الصبيُّ إِذا تمّ لَهُ حول، فَهُوَ مُحْوِلٌ، وَمِنْه قَوْ
١٤٠٦ - تَحَايَلَالجذر:ح ي لمثال:تحايل على الأمرالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.
المعنى:سلك مسلك الحذق ليبلغ مأربهالصواب والرتبة:-تَحَايَلَ على الأمر [صحيحة] التعليق:ذكر الوسيط الفعل «تحايل» بالمعنى المذكور ونصّ على أنه محدث.
وقدورد كذلك في عدد من المعاجم الحديثة كالأساسي، وتكملة المعاجم العربية.
حِيَل.
وَكُلُّ مَنْ رَامَ أَمراً بالحِيَل فَقَدْ حَاوَلَه؛
قَالَ لَبِيدٌ:أَلا تَسْأَلانِ المرءَ مَاذَا يُحَاوِلُ: .
أَنَحْبٌ فَيْقضي أَم ضَلالٌ وباطِلُ؟
اللَّيْثُ: الحِوَال المُحَاوَلة.
حَاوَلْتُهُ حِوَالًا ومُحَاوَلَةً أَي طَالَبْتُهُ بالحِيلة.
والحِوَال: كلُّ شَيْءٍ حَالَ بَيْنَ اثْنَيْنِ، يُقَالُ هَذَا حِوَال بَيْنَهُمَا أَي حَائِلٌ بَيْنَهُمَا كَالْحَاجِزِ والحِجاز.
أَبو زَيْدٍ: حُلْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّرِّ أَحُولُ أَشَدَّ الْحَوْلِ والمَحالة.
قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ حَالَ الشيءُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ يَحُولُ حَوْلًا وتَحْوِيلًا أَي حَجَز.
وَيُقَالُ: حُلْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يُرِيدُ حَوْلًا وحُؤولًا.
ابْنُ سِيدَهْ: وَكُلُّ مَا حَجَز بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَدْ حَالَ بَيْنَهُمَا حَوْلًا، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ الحِوَال، والحَوَل كالحِوَال.
وحَوَالُ الدهرِ: تَغَيُّرُه وصَرْفُه؛
قَالَ مَعْقِل بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ:أَلا مِنْ حَوالِ الدَّهْرِ أَصبحتُ ثَاوِيًا، .
أُسامُ النِّكاحَ فِي خِزانةِ مَرْثَدالتَّهْذِيبِ: وَيُقَالُ إِن هَذَا لَمِنْ حُولَة الدَّهْرِ وحُوَلاء الدَّهْرِ وحَوَلانِ الدَّهْرِ وحِوَل الدَّهْرِ؛
وأَنشد:وَمِنْ حِوَل الأَيَّام وَالدَّهْرِ أَنه .
حَصِين، يُحَيَّا بِالسَّلَامِ ويُحْجَبوَرَوَى الأَزهري بإِسناده عَنْ الْفَرَّاءِ قَالَ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يَنْشُدُ:فإِنَّها حِيَلُ الشَّيْطَانِ يَحْتَئِلقَالَ: وَغَيْرُهُ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يَقُولُ يَحْتال، بِلَا هَمْزٍ؛
قَالَ: وأَنشدني بَعْضُهُمْ:يَا دارَ مَيٍّ، بِدكادِيكِ البُرَق، .
سَقْياً وإِنْ هَيَّجْتِ شَوْقَ المُشْتَئققَالَ: وَغَيْرُهُ يَقُولُ المُشْتاق.
وتَحَوَّلَ عَنِ الشَّيْءِ: زَالَ عَنْهُ إِلى غَيْرِهِ.
أَبو زَيْدٍ: حَالَ الرجلُ يَحُولُ مِثْلَ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ.
الْجَوْهَرِيُّ: حَالَ إِلى مَكَانٍ آخَرَ أَي تَحَوَّلَ.
وحَالَ الشيءُ نفسُه يَحُولُ حَوْلًا بِمَعْنَيَيْنِ: يَكُونُ تَغَيُّراً، وَيَكُونُ تَحَوُّلًا؛
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ يَحْلِلْ[يَحْلُلْ] عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى؛
قرئَ وَمَنْ يَحْلُل ويَحْلِلْ، بِضَمِّ اللَّامِ وَكَسْرِهَا، وكذلك قرئَ: فَيَحِلَ[فَيَحُلَ] عَلَيْكُمْ غَضَبِي، بِكَسْرِ الْحَاءِ وَضَمِّهَا؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: وَالْكَسْرُ فِيهِ أَحَبُّ إِليَّ مِنَ الضَّمِّ لأَن الحُلُول مَا وَقَعَ مِنْ يَحُلُّ، ويَحِلُّ يَجِبُ، وَجَاءَ بِالتَّفْسِيرِ بِالْوُجُوبِ لَا بِالْوُقُوعِ، قَالَ: وكلٌّ صَوَابٌ، قَالَ: وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ، فَهَذِهِ مَكْسُورَةٌ، وإِذا قُلْتَ حَلَّ بِهِمُ العذابُ كَانَتْ تَحُلُّ لَا غَيْرَ، وإِذا قُلْتَ عَليَّ أَو قُلْتَ يَحِلُّ لَكَ كَذَا وَكَذَا، فَهُوَ بِالْكَسْرِ؛
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: وَمَنْ قَالَ يَحِلُّ لَكَ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ بِالْكَسْرِ، قَالَ: وَمَنْ قرأَ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْفَمَعْنَاهُ فيَجِب عَلَيْكُمْ، وَمَنْ قرأَفيَحُلَفَمَعْنَاهُ فيَنْزِل؛
قَالَ: وَالْقِرَاءَةُ وَمَنْ يَحْلِلْبِكَسْرِ اللَّامِ أَكثر.
وحَلَّ المَهْرُ يَحِلُّ أَي وَجَبَ.
وحَلَّ الْعَذَابُ يَحِلُّ، بِالْكَسْرِ، أَي وَجَب، ويَحُلُّ، بِالضَّمِّ، أَي نَزَلَ.
وأَما قَوْلُهُ أَو تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ، فَبِالضَّمِّ، أَي تَنْزل.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِد رِيحَ نَفَسه إِلَّا مَاتَأَي هُوَ حَقٌّ وَاجِبٌ وَاقِعٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ؛
أَي حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَيْهَا؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:حَلَّت لَهُ شَفَاعَتِي، وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى غَشِيَتْه ونَزَلَتْ بِهِ، فأَما قَوْلُهُ: لَا يَحُلُّ المُمْرِض عَلَى المُصِحّ، فَبِضَمِّ الْحَاءِ، مِنَ الحُلول النزولِ، وَكَذَلِكَ فَلْيَحْلُل، بِضَمِّ اللَّامِ.
وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ، فَقَدْ يَكُونُ المصدرَ وَيَكُونُ الموضعَ.
وأَحَلَّت الشاةُ والناقةُ وَهِيَ مُحِلٌّ: دَرَّ لبَنُها، وَقِيلَ: يَبِسَ لبنُها ثُمَّ أَكَلَت الرَّبيعَ فدَرَّت، وَعَبَّرَ عَنْهُ بَعْضُهُمْ بأَنه نُزُولُ اللَّبَنِ مِنْ غَيْرِ نِتاج، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وَلَكِنَّهَا كَانَتْ ثَلَاثًا مَيَاسِراً، .
وحائلَ حُول أَنْهَزَتْ فأَحَلَّتِ «١».
يَصِفُ إِبلًا وَلَيْسَتْ بِغَنَمٍ لأَن قَبْلَ هَذَا:فَلو أَنَّها كَانَتْ لِقَاحِي كَثيرةً، .
لَقَدْ نَهِلَتْ مِنْ مَاءِ جُدٍّ وعَلَّت «٢».
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأُمية بْنِ أَبي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ:غُيوث تَلتَقي الأَرحامُ فِيهَا، .
تُحِلُّ بِهَا الطَّروقةُ واللِّجابوأَحَلَّت الناقةُ عَلَى وَلَدِهَا: دَرَّ لبنُها، عُدِّي بعَلى لأَنه فِي مَعْنَى دَرَّت.
وأَحَلَّ المالُ فَهُوَ يُحِلُّ إِحْلالًا إِذا نَزَلَ دَرُّه حِينَ يأْكل الرَّبِيعَ.
الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ وَغَيْرِهِ: المَحالُّ الْغَنَمُ الَّتِي يَنْزِلُ اللَّبَنُ فِي ضُرُوعِهَا مِنْ غَيْرِ نِتاج وَلَا وِلاد.
وتَحَلَّل السَّفَرُ بِالرَّجُلِ: اعْتَلَّ بَعْدَ قُدُومِهِ.
والإِحْلِيل والتِّحْلِيل: مَخْرَج الْبَوْلِ مِنَ الإِنسان ومَخْرج اللَّبَنِ مِنَ الثَّدْيِ والضَّرْع.
الأَزهري: الإِحْلِيل مَخْرج اللَّبَنِ مِنْ طُبْي النَّاقَةِ وَغَيْرِهَا.
وإِحْلِيل الذَّكَرِ: ثَقْبه الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ الْبَوْلُ، وَجَمْعُهُ الأَحالِيل؛
وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:تُمِرُّ مثلَ عَسِيب النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ، .
بِغَارِبٍ، لَمْ تُخَوِّنْه الأَحَالِيلهُوَ جَمْعُ إِحْلِيل، وَهُوَ مَخْرَج اللَّبَنِ مِنَ الضَّرْع، وتُخَوِّنه: تَنْقُصه، يَعْنِي أَنه قَدْ نَشَفَ لبنُها فَهِيَ سَمِينَةٌ لَمْ تَضْعُفْ بِخُرُوجِ اللَّبَنِ مِنْهَا.
والإِحْلِيل: يقعلِعُمَرَ حِلًّا يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا تَقُولُأَي تَحَلَّلْ مِنْ قَوْلِكَ.
وَفِي حَدِيثِأَنس: قِيلَ لَهُ حَدِّثْنا بِبَعْضِ مَا سمعتَه مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وأَتَحلَّلأَي أَستثني.
وَيُقَالُ: تَحَلَّل فُلَانٌ مِنْ يَمِينِهِ إِذا خَرَجَ مِنْهَا بِكَفَّارَةٍ أَو حِنْث يُوجِبُ الْكَفَّارَةَ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وآلَتْ حِلْفةً لَمْ تَحَلَّلوتَحَلَّل فِي يَمِينِهِ أَي اسْتَثْنَى.
والمُحَلِّل مِنَ الْخَيْلِ: الفَرَسُ الثَّالِثُ مِنْ خَيْلِ الرِّهان، وَذَلِكَ أَن يَضَعَ الرَّجُلانِ رَهْنَين بَيْنَهُمَا ثُمَّ يأْتي رَجُلٌ سِوَاهُمَا فَيُرْسِلَ مَعَهُمَا فرسه ولا يضع رَهْناً، فإِن سَبَق أَحدُ الأَوَّليْن أَخَذَ رهنَه ورهنَ صَاحِبِهِ وَكَانَ حَلالًا لَهُ مِنْ أَجل الثَّالِثِ وَهُوَ المُحَلِّل، وإِن سبَقَ المُحَلِّلُ وَلَمْ يَسْبق وَاحِدٌ مِنْهُمَا أَخَذَ الرَّهْنَيْنِ جَمِيعًا، وإِن سُبِقَ هُوَ لَمْ يَكُنْ عليه شيء، وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الَّذِي لَا يُؤْمَن أَن يَسْبق، وأَما إِذا كَانَ بَلِيدًا بَطِيئًا قَدْ أُمِن أَن يَسْبِقهما فَذَلِكَ القِمَار الْمَنْهِيُّ عَنْهُ، ويُسَمَّى أَيضاً الدَّخِيل.
وضَرَبه ضَرْباً تَحْلِيلًا أَي شِبْهَ التَّعْزِيرِ، وإِنما اشْتُقَّ ذَلِكَ مِنْ تَحْلِيل الْيَمِينِ ثُمَّ أُجْري فِي سَائِرِ الْكَلَامِ حَتَّى قِيلَ فِي وَصْفِ الإِبل إِذا بَرَكَتْ؛
وَمِنْهُ قَوْلَ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:نَجَائِب وَقْعُهُنَّ الأَرضَ تَحْليلأَي هَيِّن.
وحَلَّ العُقْدة يَحُلُّها حَلًّا: فتَحَها ونَقَضَها فانْحَلَّتْ.
والحَلُّ: حَلُّ العُقْدة.
وَفِي الْمَثَلِ السَّائِرِ: يَا عاقِدُ اذْكُرْ حَلًّا، هَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَهُ الأَزهري وَالْجَوْهَرِيُّ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا قَوْلُ الأَصمعي وأَما ابْنُ الأَعرابي فَخَالَفَهُ وَقَالَ: يَا حابِلُ اذْكُرْ حَلًّا وَقَالَ: كَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَكثر مِنْ أَلف أَعرابي فَمَا رَوَاهُ أَحد مِنْهُمْ يَا عاقِدُ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ إِذا تحَمَّلْتَ فَلَا تُؤَرِّب مَا عَقَدْت، وَذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ فِي تَرْجَمَةِ حَبْلٍ: يَا حابِلُ اذْكُرْ حَلًّا.
وَكُلُّ جَامِدٍ أُذِيب فَقَدْ حُلَّ.
والمُحَلَّل: الشَّيْءُ الْيَسِيرُ، كَقَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ يَصِفُ جَارِيَةً:كبِكْرِ المُقاناةِ البَيَاض بصُفْرة، .
غَذَاها نَمِير الماءِ غَيْر المُحَلَّلوَهَذَا يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ: أَحدهما أَن يُعْنَى بِهِ أَنه غَذَاها غِذَاء لَيْسَ بمُحَلَّل أَي لَيْسَ بِيَسِيرٍ وَلَكِنَّهُ مُبالَغ فِيهِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَرِيءٌ ناجِعٌ، وَالْآخَرُ أَن يُعْنى بِهِ غَيْرُ مَحْلُولٍ عَلَيْهِ فيَكْدُر ويَفْسُد.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: غَيْرُ مُحَلَّل يُقَالُ إِنه أَراد مَاءَ الْبَحْرِ أَي أَن الْبَحْرَ لَا يُنْزَل عَلَيْهِ لأَن مَاءَهُ زُعَاق لَا يُذَاق فَهُوَ غَيْرُ مُحَلَّل أَي غَيْرُ مَنْزولٍ عَلَيْهِ، قَالَ: وَمَنْ قَالَ غَيْرُ مُحَلَّل أَي غَيْرُ قَلِيلٍ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ لأَن مَاءَ الْبَحْرِ لَا يُوصَفُ بِالْقِلَّةِ وَلَا بِالْكَثْرَةِ لِمُجَاوَزَةِ حدِّه الوصفَ، وأَورد الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى قَوْلِهِ: وَمَكَانٌ مُحَلَّل إِذا أَكثر الناسُ بِهِ الحُلُولَ، وَفَسَّرَهُ بأَنه إِذا أَكثروا بِهِ الحُلول كدَّروه.
وكلُّ مَاءٍ حَلَّتْه الإِبل فكَدَّرَتْه مُحَلَّل، وعَنى إمرُؤ الْقَيْسِ بِقَوْلِهِ بِكْر المُقَاناة دُرَّة غَيْرَ مَثْقُوبَةٍ.
وحَلَّ عَلَيْهِ أَمرُ اللَّهِ يَحِلُّ حُلولًا: وجَبَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ، وَمَنْ قرأَ:أَن يَحُلَ، فَمَعْنَاهُ أَن يَنْزِل.
وأَحَلَّه اللهُ عَلَيْهِ: أَوجبه؛
وحَلَّ عَلَيْهِ حَقِّي يَحِلُّ مَحِلًّا، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مِثَالِ مَفْعِل بِالْكَسْرِ كالمَرْجِعِ والمَحِيص وَلَيْسَ ذَلِكَ بمطَّرد، إِنما يُقْتَصَرُ عَلَى مَا سُمِعَ مِنْهُ، هَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ.
حَنِيفَةَ: أَخبرني أَعرابي مِنْ رَبِيعَةَ قَالَ: ال
الحَمْضِ، لَا وَرَقَ لَهَا يُقَال: رَأَيْت {حَيهَلاً، وَهَذَا} حَيهَلٌ كثيرٌ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الهَرْمُ مِن الحَمضِ يُقال لَهُ: {حَيهَلٌ.
واحِدَتُه بِهاءٍ.
قَالَ: وَسمي بِهِ لِأَنَّهُ إِذا أَصَابَهُ المَطَرُ نَبَتَ سَرِيعا، وَإِذا أكلتْه الإبلُ فَلم تَبعَرْ وَلم.
تَسلَح مُسْرِعةً ماتَتْ.
وقولُ حُمَيدِ بن ثَوْرٍ الهِلالي رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي التَّشْدِيد:(بِمِيثٍ بَثَاءٍ نَصِيفِيَّةٍ .
دَمِيثٍ بِهِ الرِّمْثُ} والحَيَّهُلْ)فَكَذَا أنْشدهُ أَبُو حنيفَة نَقَلَ حركةَ اللامِ إِلَى الْهَاء.
{وحَيَّهَلَ بِفَتْح اللَّام وحَيَّهَلْ بسكونها} وحَيَّهَلَنْ بالنُّون {وحَيّهَلاً وحَيّهَلّاً مُنَوّناً وغيرَ مُنَوّن كلُّ ذَلِك كَلِماتٌ يُستَحَثُّ بهَا، وَلها حُكْمٌ آخَر يَأْتِي بيانُه إِن شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ح ي ي وَشَيْء من ذَلِك فِي هلل.
[ح ي ل]} الحَيلَةُ: جَماعَةُ المِعزَى، أَو القَطِيعُ من الغَنَم.
أَيْضا: حِجارَة تُحَدَّرُ مِن جانِبِ الجَبَلِ إِلَى أَسْفلِه حتّى تكثُرَ.
وَقَالَ أَبُو المَكارِم: وَعْلَةٌ تَخِرُّ من رأسِ الجَبَل إِلَى أسْفلِه، كَمَا فِي العُباب.
والوَعْلَةُ: صَخْرَةٌ كبيرةٌ.
(و) {حَيلَةُ: د بالسَّراة كَانَ يسكنُها بَنو ثابر فأجلتهم عَنْهَا قَسرُ بن عَبقَر بن أَنْمَار بن إِراش.
الحَيلَةُ اسْمٌ من الاحْتِيالِ،} كالحَيلِ والحَولِ والحَولَةِ، وأصْلُه الْوَاو.
ومحَلُّ ذكره ح ول.
{والحَيلُ: القُوَّةُ كالحَوْلِ، وَمِنْه الدُّعاءُ الطَّوِيلُ الَّذِي رَوَاهُ التِّرمذِي فِي جَامعه: اللَّهُمّ ذَا} الحَيلِ الشَّدِيدِ وأصحابُ الحَدِيثِ يُصَحِّفُونه ويَروُونه الحَبل بِالْبَاء المُوَحَّدة.
ويُقال: لَا!
حَيلَ وَلَا قُوَّة إلّا بِاللَّه، فَإِن جَعَلْتَ الحَيل مُخَفَّفاً من الحَيَلِ، وأَصْلُه حَيوَل كالقَيل، فمَوْضِعُ ذِكره
حالَ يَحيل، حِلْ، حُيولاً، فهو حائِل • حالَ الشَّيءُ: تغيَّر "أصبح حائلَ اللَّون". تحايلَ على يتحايل، تحايُلاً، فهو مُتحايِل، والمفعول مُتحايَل عليه • تحايل على الرَّجلِ/ تحايل على الشَّيءِ: ١ - سلك معه مسلك الحذق ليبلغ منه مأربَه "تحايل على القانون". ٢ - داهنه وراوغه. تحيَّلَ يتحيَّل، تحيُّلاً، فهو
جذر «حيل» هو (حيل)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: تحيَّلَ، المضارع: يتحيَّل، المصدر: تحيُّلاً، اسم الفاعل: مُتحيِّل.
جمع «حِيلَة»: حِيلات وحِيَل.